ما يزعجني أكثر من عدم القدرة على الدخول لحساب فيسبوك هو الشعور بالضياع أمام شاشة تسجيل الدخول — لكن الخبر الجيد أن هناك سلسلة خطوات عملية يمكنها استعادة الوصول في معظم الحالات. ابدأ بأبسط الأشياء أولاً: تأكد من كتابة البريد الإلكتروني أو رقم الهاتف أو اسم المستخدم بشكل صحيح، تحقق من حالة مفتاح الحروف الكبيرة (Caps Lock)، وجرب المتصفح أو الجهاز البديل. إذا كان المتصفح يحتفظ بكلمات المرور، جرب فتح مدير كلمات المرور أو اتبع رابط 'نسيت كلمة السر' على صفحة تسجيل الدخول لإرسال رمز إعادة التعيين إلى بريدك أو هاتفك. افحص صندوق الرسائل غير المرغوب والفلتر؛ أحياناً رسائل فيسبوك تصل هناك.
في حال كانت المشكلة مرتبطة بتفعيل التحقق بخطوتين أو حساب مخترق، توجه مباشرة إلى صفحة 'تم اختراق حسابي' عبر facebook.com/hacked واتبع التعليمات. لو كنت تستخدم تطبيق المصادقة أو رموز النسخ الاحتياطي، استعملها لإتمام الدخول. إذا لم تستطع الوصول إلى طرق المصادقة، ابحث عن خيار 'لا أستطيع الوصول إلى هذه' أو 'No longer have access' في صفحة استعادة الحساب — هناك خيار لاستدعاء جهات اتصال موثوقة (Trusted Contacts) إذا كنت قد أعددتها سابقاً؛ هذه الطريقة تتطلب أن تمنح أصدقائك تعليمات واضحة للحصول على الرموز وإرسالها لك. أما لو لم تكن قد جهزت جهات اتصال موثوقة، فقد تحتاج لاستخدام نماذج فيسبوك للتحقق من الهوية: عادةً رفع صورة بطاقة هوية رسمية (مثل جواز سفر أو بطاقة وطنية) بوضوح، مع اتباع تعليمات رفع الملف بدقة.
لو كان حسابك معطلاً لخرق سياسات، ستظهر صفحة توضح ذلك مع إمكانية تقديم استئناف عبر نموذج مخصص؛ ضمن الاستئناف اشرح الموقف بوضوح وادعم طلبك بمعلومات صحيحة وصورة الهوية إن طُلبت. إن كان الحساب مقفل بسبب سلوك مريب أو محاولات تسجيل دخول متعددة، اتبع خطوات استعادة الحساب وأعد تعيين كلمة السر ثم افتح إعدادات الأمان لتسجيل الخروج من الأجهزة الأخرى وتغيير البريد الإلكتروني المرتبط إن لزم. نصيحة مهمة: إذا كنت تعتقد أن حسابك تعرض للاختراق، غيّر كلمة المرور لحساب البريد الإلكتروني المرتبط أولاً، لأن الوصول للبريد يعني القدرة على إعادة تعيين الفيسبوك.
وبعد استعادة الوصول، خصص وقتاً لتقوية الحماية: فعّل التحقق بخطوتين عبر الرسائل أو تطبيق المصادقة، خزّن رموز الاسترداد في مكان آمن، حدث معلومات الاتصال الاحتياطية، اضبط جهات اتصال موثوقة، واستخدم مدير كلمات مرور قوي حتى لا تضطر لتذكر كلمات معقدة. وأخيراً، افحص الأجهزة للبرمجيات الخبيثة ونفّذ تسجيل خروج من كل الأجهزة في صفحة إعدادات الأمان إن شعرت بشيء مريب. اتباع هذه الخطوات عادةً يعيد التحكم بالحساب بسرعة ويقلل فرص وقوع المشكلة مرة أخرى، ويمنحك راحة بال أكبر أثناء التعامل اليومي مع الشبكات الاجتماعية.
2026-01-12 11:36:19
20
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
إذا لم نستطع اللقاء بسعادة مجددا
الأرز بحشوة صفار البيض
0
1.2K
"سلوى، أختك قد خطبت، فلا تحاولي إفساد الأمور بعد الآن. لقد حجزنا تذكرة طيران لك، فأقيمي في الخارج لعدة سنوات، ولا تعودي إلا بعد إتمام زواج أختك." وعندما رأت سلوى منصور تعابير والديها المتخفية وراء شعار "لخيرك"، أدركت أنها قد عادت للحياة من جديد. لقد عادت إلى اليوم الذي أجبرها فيه والداها على الابتعاد عن الوطن والتخلي عن بسام الشمري للأبد.
في ذروة الجفاء بيني وبين غسان المالكي، نشر على فيسبوك منشورا قال فيه:
"أوّل مئة شخص يضغطون زر الإعجاب، لهم مكافأة الانفصال"
وما هي إلا لحظات حتى بلغ عدد الإعجابات والمشاركات تسعةً وتسعين.
كنت أعلم أنه ينتظر استسلامي، ينتظر أن أعود كما في المرات العشر السابقة، أترجاه أن يحذف منشوره.
غير أن هذه المرّة كانت مختلفة، شاركت المنشور وكتبت تحته:
"وأنا منهم". ثم حظرت كل جهات اتصاله.
وبعد ثلاثة أيام، وصلتني رسالة من شقيقته تقول:
"ترك لكِ أخي تذكرة لحفل تخرجه، وقال إنه سيصفح عنكِ إن حضرتِ"
ألقيت نظرة عابرة إلى تذكرة السفر المستقرّة فوق مكتبي، ثم أجبت:
"لا وقت لديّ"
ولم يكن ذلك اعتذارًا أتذرع به، بل حقيقة خالصة، فقد نلت قبولًا في الدراسات العليا بجامعة العاصمة، وكانت طائرتي ستقلع تلك الليلة إيذانًا ببداية حياة جديدة.
ومنذ ذلك الحين، افترقت بنا المسافات، ولم يجمعنا لقاء بعده أبدًا.
في يوم زفافي، ضبط خطيبي وأختي منى الهاشمي متلبسين وهما يمارسان العلاقة الحميمة في غرفة الاستراحة.
أصبحت أضحوكةً للجميع، لكن صديق طفولتي فادي المالكي فاجأني وتقدم لي بطلب الزواج أمام الملأ، وحماني بشكل علني.
بعد الزواج، كان مطيعًا لي ويستجيب لكل طلباتي.
لكن للأسف، كان يعاني من ضعف، وكانت علاقتنا الحميمة غير موفقة.
لم أحمل إلا بعد أن أجريت عملية التلقيح الصناعي هذا العام.
بعد ذلك، أصبح أكثر اهتمامًا ورعاية بي.
ظننت أنه هو قدري وملاذي.
إلى أن جاء ذلك اليوم، وسمعت محادثته مع صديقه.
"فادي، أنت قاسٍ جدًا! ليلى الهاشمي عاملتك بكل هذا اللطف، كيف يمكنك أن تبدل البويضات وتجعلها أماً بديلة فقط لأن منى الهاشمي تخاف الألم ولا تجرؤ على الإنجاب؟!"
"علاوة على ذلك، سيولد الطفل بعد شهرين، فماذا ستفعل حينها؟"
صمت للحظة، ثم تنهد.
"بعد ولادة الطفل، سآخذه وأعطيه لمنى، لأحقق لها أمنيتها."
"أما بالنسبة لليلى الهاشمي، فسأخبرها أن الطفل قد فقد."
"وفيما تبقى من حياتها، سأبقى معها فحسب."
إذن هكذا الأمر.
ظننت أنه رعاية وعطف، لكن كل ذلك كان لأجلها.
استدرت وحجزت موعدًا للعملية.
هذا الطفل القذر، لم أعد أريده.
وهذا الزواج الزائف، لم أعد أريده أيضًا.
بعد إعادة تجسيدي، تجنبتُ عمدًا أي تواصل مع منير السعدي.
هو التحق بجامعة العاصمة، وأنا اخترت الذهاب إلى هولندا للدراسة.
جاء هو إلى هولندا للبحث عني، لكني سافرت بين عدة أماكن مختلفة لأعمل كمراسلة حربية.
بعد سنوات، عدت إلى بلدي مع حبيبي لإقامة حفل زفافنا.
تم منعه من دخول حفل الزفاف، وكانت عيناه محمرتان.
"لماذا لم تعودي تحبينني…"
ملخص الرواية
دخلت زهراء أحمد السجن لأن عائلتها قررت أنها "ورقة مهملة" يمكن التضحية بها في سبيل مصالحهم.
كان زوجها، سامي فايز، يحتاج لإزاحتها من طريقه تماماً، بينما كانت عشيقته تنتظر في الظل لتنقضّ على مكانها. أما ابنهما، فقد شهد ضد أمه دون تردد، غارساً خنجر الخيانة في قلبها.
عندما نالت زهراء حريتها، قدم لها سامي عرضاً توهم أنه "كرمٌ" منه: أن تعتذر، وتعود في صمت، وتكتفي بأن تحمل لقب "السيدة فايز" اسماً لا فعلاً. بل إن ابنهما جعل الأمر جلياً: لا يريد أي صلة تربطه بها.
لكن زهراء اختارت الرد الذي لم يتوقعه أحد.. الرفض القاطع.
طلبت الطلاق ووضعت مصيرها بين يدي باسل شريف؛ الرجل الذي نذر سامي حياته لتحطيمه في سوق العمل. لم يمنحها باسل كلمات العزاء، بل منحها الخنجر القانوني والمناورة الذكية.
تحول الطلاق إلى فضيحة علنية وهزيمة ساحقة لسامي. خرجت زهراء وهي تسيطر على نصيب الأسد من الثروة والأصول، بينما خسر سامي ما هو أغلى من المال؛ تلطخت سمعته، وفرّ عنه شركاؤه، وتبخر النفوذ الذي كان يظن أنه لا يقهر.
وبعدما تحررت من قيد زواجٍ سحق روحها، أعادت زهراء بناء كيانها المهني وقصتها الخاصة. سرعان ما فرضت احترامها على الجميع، وعاد اسمها ليضيء من جديد، ولكن هذه المرة.. دون أن يلتصق بكنية "فايز".
بينما كانت حياة سامي تتهاوى بانهيارٍ منظم.
العشيقة التي ضحى من أجلها كشفت عن وجهها الجشع.
والابن الذي تبرأ من أمه أدرك - بعدما ضاع الأوان - من كان مأواه الحقيقي.
أما العائلة التي طردت زهراء، فقد بدأت تتآكل من الداخل حتى الانهيار.
عندما وقف سامي وابنه أخيراً على أعتاب بابها، كان الانكسار قد حلّ محل الكبرياء.
جاءا يتوسلان عودتها، وكأن الصفح حقٌ مضمون لهما.
استمعت زهراء بهدوء، ثم حسمت الأمر بكلماتٍ لا رجعة فيها:
"لم أعد تلك التي تنتظر أن يختارها أحد."
أما مسألة وجودهما في حياتها من عدمه، فقد أصبحت الآن ملكاً لإرادتها وحدها.. وهي إرادةٌ لا تملك أي سببٍ للاستعجال.
غيّرت زوجتي قفل الباب ولم تعطِني المفتاح، فطلّقتها فورًا
الحدأة الزرقاء
0
603
لم تكن زوجتي تحب حمل المفاتيح منذ البداية، لكنها أعادت قفل باب المنزل من القفل الرقمي إلى أقدم قفل بالمفتاح، بل وحتى أثناء الاستحمام كانت تُغلق الباب بالمفتاح.
عندما أعود إلى البيت، كان عليّ أن أتصل بها أولًا، ولا أستطيع الدخول إلا إذا فتحت لي بنفسها.
لم أستطع تقبّل هذه الإهانة.
في تجمع عائلي، أخرجتُ اتفاقية الطلاق.
ظنّ الجميع أنني أمزح لأنني شربت كثيرًا.
لكن زوجتي صفعتني بقوة على وجهي، وحدّقت فيّ بغضب قائلةً:
"أليس من الصعب أن تتصل أولًا؟ ألم تعدني بأن تحترمني مدى الحياة؟"
نظرتُ إليها ببرود وسخرت:
"إذا طلّقتك، فلن أعود أصلًا، أليس هذا أكثر احترامًا لكِ؟"
بعد أن فقدت الوصول لحسابي على فيسبوك مرة، جربت شوية طرق عملية ورجع الحساب بعد شوية صبر؛ أشاركك الخطوات اللي نفعت معي بالتفصيل.
أول شيء، افتح صفحة تسجيل الدخول واضغط على 'نسيت كلمة السر؟' أو 'هل نسيت الحساب؟'—حط بريدك الإلكتروني أو رقم الهاتف أو اسم المستخدم هناك. في أغلب الحالات سيصلك رمز عبر الإيميل أو SMS. تأكد تفقد صندوق البريد الوارد وصندوق الرسائل المزعجة (Spam) لأن الرموز أحيانًا تروح هناك.
لو ما عندك وصول للإيميل أو الهاتف، اختَر خيار 'لم يعد بإمكاني الوصول إلى هذه الأمور' وتابع التعليمات؛ في بعض الحالات سيعرض فيسبوك خيارات مثل إرسال رمز إلى جهة اتصال موثوقة لو كنت فعلت 'جهات الاتصال الموثوقة' سابقًا. إذا لم تفعّل هذا، حاول تدخل من جهاز أو متصفح سجلت الدخول منه سابقًا—أحيانًا يبقى جهازك متصل وتقدر تغير كلمة المرور من هناك بسرعة.
إذا فشل كل شيء، ستحتاج لرفع وثيقة هوية عبر صفحة التحقق من الهوية الخاصة بفيسبوك وانتظار المراجعة (قد تأخذ أيام). بعد الاستعادة، غيّر كلمة السر فورًا وفعل المصادقة الثنائية (2FA)، وراجع الجلسات النشطة لتسحب أي دخول غريب. نصيحتي الأخيرة: لا تدفع لأحد خدمات استرجاع الحساب؛ غالبًا نصابين. التجربة علّمتني الصبر والاحتياط، وحس الأمان بعد هالخطوات لا يقدر بثمن.
تخيّل أن حسابًا سريًا اختفى من بين يدي فجأة — مررت بهذا الشعور وشعرت برعشة خوف ثم تنظيم فوري للأولويات.
أول ما فعلته كان إيقاف أي جهاز قد يبقي الجلسة مفتوحة: غيّرت كلمات المرور لحسابات البريد والهواتف، فسّدت الجلسات النشطة إن أمكن، وفصلت وصول التطبيقات المرتبطة. بعدها ركّزت على مسار الاسترجاع الرسمي: طلبت رابط إعادة تعيين كلمة المرور عبر البريد أو الرسائل، وتأكدت من فحص مجلدات البريد العشوائي والرسائل المؤقتة.
إن لم تنجح هذه الخطوات، جمعت كل الأدلة المتاحة: لقطات شاشة لصفحة الدخول القديمة، أي رسائل تأكيدية من الخدمة، تواريخ إنشاء الحساب، وأي أدلة على عمليات دفع مرتبطة به. جهّزت صورة هوية رسمية وأرسلت طلب استئناف لقسم الدعم مع شرح واضح ومهذب للملابسات. بعد الاستلام، تابعت الطلب بانتظام واحتفظت بسجلٍ للمحادثات.
عند استعادة الوصول أو إن فشل الأمر، طبقت دروسًا مهمة: حفظت رموز الاسترجاع في مكان آمن، فعّلت التحقق بخطوتين، واستخدمت مدير كلمات مرور قوي. في النهاية، الصبر والتنظيم هما اللذان ينجحان غالبًا، ولا تنسَ تنظيف جهازك من البرمجيات الخبيثة حتى لا تتكرر المشكلة.
صادفني مرة موقف مزعج مع جهاز جديد لا يقبل دخولي إلى 'فيس بوك'، فبدأت خطوة بخطوة بلا توتر: أول شيء تأكدت منه هو صحة اسم المستخدم وكلمة السر، لأن أحيانًا الخطأ بسيط مثل حرف كبير أو مسافة زائدة. بعد ذلك جربت تسجيل الدخول من متصفح آخر وعلى وضع التصفح الخفي لكي أستبعد مشكلة الكوكيز أو الإضافات.
الخطوة التالية كانت التحقق من بريدي ورسائل الهاتف؛ غالبًا يرسل 'فيس بوك' رمز تحقق أو تحذير عند محاولة الدخول من جهاز غير معروف، وإذا ظهر إشعار أستخدمه. إن لم يصل شيء قمت بطلب إعادة تعيين كلمة السر عبر خيار 'نسيت الحساب' واتّبعت التعليمات بشكل دقيق.
أخيرًا، عندما استمرت المشكلة فكرت في احتمالات أخرى: التطبيقات القديمة التي تحتاج تحديث، اختلاف توقيت الجهاز أو استخدام VPN الذي قد يغيّر الموقع ويجعل الحساب يظن أن الدخول مشبوه. لو كان الحساب مُعطلاً أو مُقفلًا قد تطلب الأمر رفع هوية إلى 'فيس بوك' أو ملء نموذج استرداد الحساب، وهنا نصيحتي أن أرسل صورة واضحة للهوية من جهاز آمن وبالاتباع الحذر من أي رسائل تصيّد تطلب رمز الدخول. في النهاية الصبر والترتيب يساعدان كثيرًا، وتجربة هذه الخطوات أنقذتني.
أبدأ بخطوة بسيطة وقريبة من الشاشة: أول شيء أفعله هو فتح قائمة الإعدادات لأن بقية الخطوات تنتقل منها بسهولة.
أدخل إلى 'الإعدادات والخصوصية' ثم أختار 'الإعدادات'. بعد ذلك أتوجه إلى قسم 'الأمان وتسجيل الدخول' وأبحث عن خيار 'استخدام التحقق بخطوتين' أو 'المصادقة الثنائية'. عند النقر على هذا الخيار، سيطلب مني إدخال كلمة المرور للتأكيد، ثم ستظهر لي طرق التحقق المتاحة.
أفضل دائمًا استخدام تطبيق المصادقة (مثل Google Authenticator أو Authy) لأنه أكثر أمانًا من الرسائل النصية. أختار 'تطبيق المصادقة' ثم أمسح رمز QR باستخدام التطبيق أو أدخل المفتاح يدويًا، وأدخل الرمز المكوَّن من ستة أرقام الذي يعطيني إياه التطبيق لتفعيل الميزة. بعد التفعيل، أحفظ رموز الاسترداد أو أطبعها وأخزنها في مكان آمن، وأضيف رقم هاتفي كخيار احتياطي أو مفتاح أمان (مثل YubiKey) إذا توفر. أخيرًا أراجع الأجهزة النشطة وأخرج الجلسات غير المعروفة لضمان أن كل شيء تحت سيطرتي. هذه الخطوات جعلت حسابي أكثر أمانًا وشعرت بطمأنينة أكبر عندما أسافر أو أستخدم شبكات عامة.
مرّة وقعت في موقف مشابه مع حسابي على 'فيسبوك' وكان أزعجني لعدة أيام قبل أن أستعيد الوصول، فهنا خطوات عمليّة مرتبة جرّبتها وأنصح بها.
أول خطوة أسرعها دائماً هي محاولة استعادة الحساب عبر خيار 'نسيت كلمة السر؟' من شاشة تسجيل الدخول. أدخل رقم الهاتف أو البريد الإلكتروني أو اسم المستخدم، وافحص صندوق الرسائل الواردة والبريد العشوائي؛ كثيراً ما يكون رمز الاستعادة هناك. إذا شعرت أن أحدهم غيّر البريد أو الرقم، جرّب إدخال أسماء مستخدمين قديمة أو إيميلات بديلة استخدمتها سابقاً، لأن فيسبوك يعرض خيارات استرداد بناءً على هذه البيانات.
لو لم تنجح الطرق العادية، استخدم صفحة الاسترداد الخاصة مثل 'facebook.com/hacked' أو نموذج المساعدة لاسترجاع الحساب، واتّبع التعليمات بدقة. في حالات فقدان الوصول للبريد والهاتف، خيار جهات الاتصال الموثوقة مفيد: إذا فعّلتها مسبقاً، يمكنك طلب رموز من أصدقائك الموثوقين لاستعادة الدخول. أما إذا تم تعطيل الحساب من قبل 'فيسبوك' لخرق الشروط، فستحتاج لتقديم طعن عبر نموذج الاعتراض وإرسال صورة هوية واضحة تُطابق اسم الحساب.
نصيحة أخيرة: بعد أن تستعيد الحساب غيّر كلمة المرور فوراً، فعّل المصادقة الثنائية، واطلع على جلسات تسجيل الدخول النشطة لقطع أي وصل للمهاجم، وغيّر كلمات المرور على أي حسابات مرتبطة. الصبر مهم—بعض طلبات الاسترداد تستغرق أيام، لكن بترتيب الخطوات والوقاية اللاحقة ستقل احتمالية وقوع الحادث مجدداً.
أمرٌ مهم لاحظته كثيرًا عند التعامل مع حالات الاختراق على 'إنستغرام' هو أن المصادر الرسمية تعطيك خطوات واضحة في كثير من الحالات، لكنها ليست وصفة سحرية تغطي كل السيناريوهات. أحيانًا ستجد في مركز المساعدة إرشادات مثل استخدام خيار 'Get help signing in' داخل التطبيق أو الضغط على رابط 'Report a hacked account'، وشرح لك كيف تطلب استعادة الحساب بالتحقق من هويتك عبر صورة شخصية أو مستند رسمي. هذه الخطوات مفيدة جداً لو كان المخترق لم يغير معلومات الاتصال الأساسية مثل البريد أو رقم الهاتف المسجلين عندك.
في الوقت نفسه واجهت حالات معقدة حيث تغير المخترق البريد وربط الحساب بحساب فيسبوك آخر، أو قام بتفعيل المصادقة الثنائية برقمه. هنا تصبح الأمور أبطأ وتتطلّب إرسال إثباتات ملكية أكثر تفصيلاً والانتظار لأيام أو أسابيع حتى يرد الدعم. نصيحتي العملية: تفقد صندوق البريد الأصلي بحثًا عن رسائل من 'إنستغرام' بشأن طلبات تغيير البريد أو إعادة تعيين كلمة المرور، وحاول استرجاع بريدك الإلكتروني أولاً إذا كان هو الهدف.
بالإضافة إلى ذلك أؤكد على نقطة وقائية: لا تبحث عن خدمات خارجية تدّعي استعادة الحساب مقابل أموال—معظمها احتيال. فعّل المصادقة الثنائية، غيّر كلمات المرور في كل المواقع، وفك ربط التطبيقات الخارجية المشبوهة. في النهاية، الوثائق الرسمية توضّح مسار الاسترداد الأساسي، لكنها لا تضمن نجاحه في كل الحالات، لذلك الصبر والتنظيم والامتثال لطلبات التحقق هما مفتاحا أي فرصة حقيقية للاسترجاع.
قبل أي عملية تسجيل دخول أحب أرتب كل شيء خطوة بخطوة حتى لا أندم لاحقًا.
أول شيء أفعله هو تغيير كلمة المرور إلى عبارة طويلة وفريدة من نوعها لا أستخدمها في أي مكان آخر، أمزج أحرفاً وأرقاماً ورموزاً أو أستخدم مدير كلمات مرور لتوليدها وتخزينها بأمان. بعدها أفعل المصادقة الثنائية وأفضّل تطبيق المصادقة مثل Google Authenticator أو Authy بدل الرسائل النصية لأن الأخيرة أكثر عرضة للاختطاف. أحب أيضاً تنزيل رموز النسخ الاحتياطي وطباعتها أو حفظها في مكان آمن لا يمكن الوصول إليه إلكترونياً.
قبل تسجيل الدخول أتفحص الجهاز: أعمل تحديث للنظام ونظف المتصفّح من الإضافات المشبوهة وأجري فحصاً لمضادّ البرامج الضارة. على شبكة عامة أستخدم شبكة افتراضية خاصة (VPN) أو أتجنب الدخول نهائياً، وعلى جهاز مشترك أفتح نافذة تصفح متخفي ومسح السجلات عند الخروج. أخيراً أدخل إلى إعدادات الأمان في فيسبوك وأتحقق من الأجهزة المسجّلة وألغّي أي جلسات غير معروفة، وأختم بإعداد تنبيهات تسجيل الدخول لتصلك إشعارات عند أي محاولة دخول جديدة.
أول شيء أقوم به عندما أشك في دخول غريب هو التوجّه مباشرة إلى إعدادات الأمان في فيسبوك للتحقق من سجل الأجهزة والجلسات.
أفتح القائمة (☰) أو أضغط على السهم العلوي في المتصفح، ثم أختار 'الإعدادات والخصوصية' → 'الإعدادات' → 'الأمان وتسجيل الدخول'. تحت قسم 'الأماكن التي سجلت الدخول فيها' أرى قائمة الجلسات النشطة: نوع الجهاز، المتصفح أو التطبيق، الموقع التقريبي والوقت. إذا رأيت جهازًا أو موقعًا لا تعرفه أضغط على الثلاث نقاط بجانب الجلسة وأختار 'تسجيل الخروج'. كما أستطيع أن أضغط 'عرض المزيد' لرؤية كل الجلسات القديمة.
بعد إزالة أي جلسة مشبوهة أغيّر كلمة المرور فوراً، وأفعل ميزة المصادقة الثنائية (2FA) وأفعل إشعارات تسجيل الدخول غير المعروفة. كذلك أستخدم صفحة 'حماية حسابك' أو الرابط facebook.com/hacked إذا شعرت بأن الحساب مخترق. هذه الإجراءات تمنحني راحة بال وتقلل فرصة تكرار المشكلة.