Short
بعد تسع سنوات، ركع خالد متوسلًا لعودتي

بعد تسع سنوات، ركع خالد متوسلًا لعودتي

By:  سونياCompleted
Language: Arab
goodnovel4goodnovel
14Chapters
7.5Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

Synopsis

الحب المأساوي

استعادة الزوجة

الندم

لا يرحم

تحولات في الحبكة

أنا وصديق الطفولة لأختي كنا بعلاقة لمدة تسع سنوات، وكنا على الوشك الزواج. وكعادتنا. بعد أن ينتهي من الشرب مع أصدقائه، سأذهب لآخذه. وصلت على الباب وكنت على وشك الترحيب بهم، وسمعت صوت صديقه المزعج يقول: "خالد، عادت حبيبتك إلى البلاد، هل ستتخلص منها أم سيبدأ القتال واحد ضد اثنين؟" وكانت السخرية على وجهه. تلك اللحظة، ضحك شخصًا آخر بجانبه عاليًا. "يستحق خالد حقًا أن نحقد عليه، بعد أن رحلت حبيبته شعر بالوحدة وبدأ باللهو مع أخت صديقة طفولته، تقول طيلة اليوم أنك سئمت منها بعد تسع سنوات، وها هي حبيبتك تعود بالصدفة." جاء صوت خالد الغاضب وقال: "من جعل كارما أن تعتقد أنني سأحبها هي فقط بحياتي؟ كان يجب أن أستخدم بديل رخيص لأهز ثقتها قليلًا."

View More

Chapter 1

الفصل 1

午前1時。

星野星(ほしの ほし)は、小林清子(こばやし きよこ)のインスタをたまたま見てしまった。

「神谷さんと翔太くんからのプレゼント、ありがとう。マグカップは、翔太くんの手作りなんだって」

星は写真を開いた。

ネックレスと手作りのマグカップが、彼女の目に飛び込んできた。

マグカップには、「ママ、誕生日おめでとう」という文字が刻まれているのが、うっすらと見えた。

星は、テーブルの上に置かれた冷めた料理と、ロウソクに火も灯されていない誕生日ケーキに視線を落とし、自嘲気味に微笑んだ。

星は、少し前にスマホに届いたニュースを思い出した。

【スクープ!この街の社交界で有名な貴公子、神谷雅臣(かみや まさおみ)は、なんと既婚者で、5歳になる息子がいた!】

写真には、長身でハンサムな男と、細身で美しい女が、5歳くらいの男の子の手を引いて遊園地を歩いている姿が写っていた。

清子は神谷翔太(かみや しょうた)の頭を優しく撫で、雅臣は彼女をじっと見つめていた。彼の視線は、かつてないほど優しく、温かい。

美男美女と、雅臣にそっくりな男の子。まるで、幸せな家族のようだった。

今日が彼女の誕生日だった。

そして、雅臣との結婚5周年記念日でもあった。

しかし、誕生日を迎えているのは、彼女ではなく清子のようだった。

夫と息子は、彼女の誕生日に清子と過ごし、本来彼女に贈るはずのプレゼントを、清子に渡してしまったのだ。

星は、特に驚かなかった。彼女は、すでにこのような仕打ちに慣れてしまっていた。

清子は、雅臣の初恋の人だった。彼女は助からない病気にかかっていて、余命1年を宣告されていた。

死ぬ前に、もう一度雅臣に会いたいというのが、彼女の最後の願いだった。

雅臣は、清子のためにできることをしてあげたい、どうか理解してほしいと言った。

星は理解したくなかったが、彼を止めることはできないと分かっていた。

あれほど真剣な表情で話す雅臣を見るのは初めてだったからだ。

胸にぽっかりと穴が開いたような、そんな痛みが全身を締め付けた。

どれくらい暗闇の中に座っていたのだろうか。玄関の方から、ドアが開く音が聞こえてきた。

雅臣が、翔太を連れて入ってきた。

ダイニングにいる星を見て、雅臣は明らかに驚いた様子だった。

彼は今日が何の日か忘れてしまっているようで、不思議そうに星を見つめた。

「どうしてまだ起きているんだ?」

星は静かに言った。「あなたと話がしたいの」

雅臣は眉をひそめ、翔太を見た。

「翔太、先に2階に行って休んでいろ」

翔太は目をこすり、あくびをしながら星の横を通り過ぎた。

何かを思い出したように、翔太は足を止めた。

「ママ、誕生日おめでとう」

翔太は、雅臣とそっくりな美しい目で、星を見上げた。

「ママの誕生日を忘れたわけじゃないんだ。僕たちは、ずっと一緒にいられるけど、きれいな姉ちゃんには、もう半年しか残されていないから……

こんなことで怒らないよね、ママ?」

誕生日に忘れられるのと、覚えていながら無視されるのと、どちらが辛いのか。星は分からなかった。

翔太が去ると、重い沈黙が流れた。

雅臣が口を開き、沈黙を破った。

「俺と、どんな話がしたいんだ?」

白いシャツに黒いスラックスを身に着けた男は、まるで絵から出てきたかのように美しく、雪のように冷たい雰囲気を纏っていた。

まるで、夜空に浮かぶ、冷たく遠い月のように。

冷淡で、近寄りがたい雰囲気だ。

星は深呼吸をして言った。「雅臣、離婚しよう」

雅臣の瞳に、わずかな動揺が走った。

しかし、すぐにそれは消え去った。

「星、誕生日のことは忘れない。プレゼントも、ちゃんと用意してある」

「プレゼント?」星は冷笑した。「私の母のネックレスは、小林さんにあげたんだろう?」

そのネックレスは、亡くなった母の形見だった。

息子の翔太を産んだ日に、彼女はそれをなくしてしまったのだ。

雅臣は、必ず見つけると約束していた。

ネックレスは見つかったが、彼はそれを清子にあげてしまったのだ。

雅臣は、悪びれる様子もなく、ただ、彼の普段よりも暗い瞳が、星を見つめていた。

「あのネックレスは、清子に貸しただけだ。しばらくしたら、お前に返す」

「しばらくしたらって、いつのこと?彼女が死んだ後ってこと?」星は聞き返した。

「星!」普段は冷静沈着な彼が、珍しく声を荒げた。

「いい加減にしろ」と、雅臣は吐き捨てるように言った。

いい加減にする。本当に、いい加減だ。星は心の中で呟いた。

夫の心が自分に向いていないこと、息子が懐かないこと、そして義理の両親に蔑まれる日々にも、もううんざりだった。

雅臣は言った。「清子には、もう半年しか時間がないんだ。翔太でさえ、優しくしているというのに、なぜお前だけがそんなに意地悪なんだ?」

この時、星はもう我慢するのをやめた。

冷たい声で、彼女は言った。「彼女にどれだけの時間があろうと、私に関係ないだろう?彼女は私の家族でも何でもない。どうして私が彼女に我慢しなければならないの?」

今まで従順だった星から、こんなひどい言葉を聞かされるとは、雅臣は思ってもみなかったようだ。

彼の瞳は、まるで氷のように冷たくなった。「星、俺たちは合意したと思っていたんだが」

星は冷笑した。「彼女が初恋の思い出に浸りたいからって、私はあなたと彼女が再び恋を始めるのを見守らなければならないの?

彼女が結婚気分を味わいたいからって、私が半年かけて準備した結婚式を彼女に譲ったの?

私が何もできないとでも思って、目の前で、あなたたちは翔太の手を引いてバージンロードを歩くの?

彼女が世界中の美しい景色を見たいからって、あなたは彼女を世界一周旅行に連れて行った。

彼女が月が欲しいと言えば、あなたはなんとかして取ってきてあげたんだろうね?」

星と雅臣は5年間、秘密裏に結婚生活を送っていて、結婚式は挙げていなかった。

ある日、翔太がウェディングドレス姿のママを見てみたいと言い出したので、雅臣は結婚式を挙げることに決め、星に準備を任せた。彼女の好きなようにやっていいとまで言ったのだ。

星が半年かけて入念に準備を進めていた結婚式は、清子の一言で奪われてしまった。

雅臣の視線は冷たくなった。「星、お前はやりすぎだ」

やりすぎ……

星は胸が詰まり、失望のあまり目を閉じた。

結婚して以来、彼女は妻として、母として、完璧であろうと努力してきた。

しかし、どんなに努力しても、雅臣は彼女によそよそしかった。

彼女は、彼がそういうクールな性格なのだと考えていた。

しかし、彼の初恋の人が現れて初めて、いつも冷静沈着な雅臣の中に、あんなにも熱い想いが秘めていたなんて、彼女は知ったのだ。

彼女はテーブルの上に置いてあった、すでにサイン済みの離婚届を手に取った。

「私はもうサインしたわ。あなたも早くサインして。清子が生きているうちに、彼女を正真正銘、あなたの奥さんにしてあげたら、きっと喜ぶわ」

雅臣は唇を固く結び、その端正な顔が凍りついたように見えた。

それは、彼が非常に不機嫌であることを示していた。

「翔太はどうするんだ?」

星は小さな声で言った。「あなたたちに任せる」

彼が何かを言おうとしたその時、彼のスマホが鳴った。

「雅臣、大変!清子が急に倒れて、救急車で運ばれたの!」
Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
14 Chapters
الفصل 1
أنا وصديق الطفولة لأختي كنا بعلاقة لمدة تسع سنوات، وكنا على الوشك الزواج.وكعادتنا.بعد أن ينتهي من الشرب مع أصدقائه، سأذهب لآخذه.وصلت على الباب وكنت على وشك الترحيب بهم، وسمعت صوت صديقه المزعج يقول:"خالد، عادت حبيبتك إلى البلاد، هل ستتخلص منها أم سيبدأ القتال واحد ضد اثنين؟"وكانت السخرية على وجهه.تلك اللحظة، ضحك شخصًا آخر بجانبه عاليًا."يستحق خالد حقًا أن نحقد عليه، بعد أن رحلت حبيبته شعر بالوحدة وبدأ باللهو مع أخت صديقة طفولته، تقول طيلة اليوم أنك سئمت منها بعد تسع سنوات، وها هي حبيبتك تعود بالصدفة."جاء صوت خالد الغاضب وقال:"من جعل كارما أن تعتقد أنني سأحبها هي فقط بحياتي؟ كان يجب أن أستخدم بديل رخيص لأهز ثقتها قليلًا."في اليوم التالي، أقامت كارما مأدبة كبيرة، وظهر خالد ممسكًا بيدي، وطيلة الليلة كان يهتم بي كثيرًا، حتى دفع من حولنا أن يقولوا أنه يدلل أخته كثيرًا.ولكن عندما غادرت كارما الطاولة فجأة وهي تشعر بالضيق، دفعني خالد من على الدرج، ووذهب خلفها بكل اهتمام.كُسر عظم كاحلي، واخترقت شظايا زجاجة النبيذ جسدي، وبكل هذه الضجة ولم ينظر أحد بالمكان لي، وبساقي الملطخة بالدماء، ز
Read more
الفصل 2
“أخي خالد.”عندما سمعني فجأة أناديه بأخي، تفاجأ لوهلة.كنت أقول الحقيقة، ولكن في الثانية التالية انقض خالد عليّ فجأة وضغطني.“يا زوجتي، لأنني لم أنم معكِ ليلة أمس، فأصبح لا علاقة بيننا؟”وكما هو حاله دائمًا، دائمًا ما يحب مضايقتي بهذا الكلام.“زوجتي، هذا ذنبي، سأقوم فيما بعد بمرافقتكِ جيدًا في السرير، حتى تتعمق علاقتنا أكثر.”كلامه الحميمي السابق، عندما سمعته اليوم، شعرت برعشة وغثيان.عندما خلع ملابسه، رأيت القبلة التي على صدره.أثناء علاقتنا الحميمية، لم يسمح لي قط أن أترك أثرًا على جسده، كان يقول أننا بالغون ولا نحتاج لفعل هذا، يا للسخرية! اكتشفت اليوم أنه فقط يفرق بيننا ليس إلا.وفي الثانية التالية لمس كاحلي.شعرت بألم شديد في كاحلي، فدفعته بقسوة، انهمرت دموعي فجأة، لم أعلم إن كان بسبب الألم أن بسبب تقززي منه.“ابتعد عني!”كان قميصه مبعثرًا، نظر إلى الأسفل ورأى دموعي، وكان يتألم من أجلي، وسأل باهتمام: “زوجتي، هل أنتِ مريضة؟”“كاحلكِ.”منذ دخوله الغرفة، وكان الجبس بقدمي واضحًا، لكنه لم يلاحظه.تغير لون وجهه على الفور.“ماذا حدث لكاحلكِ؟ لماذا لم تخبريني بإصابتكِ؟”يبدو أنه نسى أنه من
Read more
الفصل 3
في اليوم التالي، فتحت عيني، وكان خالد قد دخل للغرفة للتو، وبدون وعي ضغط على جسدي بالكامل.ابتعدت على الفور، وتغير وجهي فورًا كرد فعل لا إرادي.اعتقد خالد أنني لست بخير، ونظر إلى قدمي بقلق، وأحضر معطفًا لي بالقرب منه، “زوجتي، ارتدي المعطف.”“لأين سنذهب؟”تنهد خالد ثم قال: “زوجتي، أنتِ دائمًا كالطفل تمامًا، عندما تمرضين، يظهر على وجهكِ، سآخذكِ للمستشفى لإجراء فحص.”أخذني خالد إلى المستشفى.بمجرد دخولنا، التقينا بكارما.كانت تمسك بالجزء الأسفل من بطنها، وتقف هناك بوجهٍ شاحب.دفعني خالد بعيدًا على الفور، ارتطم كاحلي بالحائط، فأصابني ألم شديد.لم أعد أهمه على الإطلاق، ذهب مباشرًة إلى كارما، “ما بكِ؟ لماذا لم تخبريني لآتي معكِ؟”ابتسمت كارم وأومأت برأسها، ونظرت إليّ من أعلى لأسفل.كان معطفي هو نفسه المعطف الذي ترتديه.“شعرت بألم بسيط في معدتي، لماذا أتيتما معًا؟”حك خالد أنفه، وومضت عينيه إشارًة بالتهرب، ثم قال:“كاحل أختي يؤلمها، طلبت مني مرافقتها للفحص.”لقد اعتدت على أعذاره هذه.منذ أن أخفى خالد علاقتنا، كلما التقنا بصديق، كان يقول له: “نورا خارج البلاد، لذلك طلبت مني أن أعتني بأختها.”فق
Read more
الفصل 4
مرت ساعة منذ دخولي هنا.ولم يعد خالد بعد.“ألن يأتِ أحدهم ليأخذكِ؟”سألتني الممرضة مرة أخرى، وكنت أتصل بخالد وقتها.كان قد نسي تمامًا أنه أحضرني إلى المستشفى.“أنا آسف يا رضوى، شعرت كارما فجأة أنها ليست بخير، سأوصلها للمنزل أولًا...”وقبل أن ينهي كلماته، جاءت نبرة صوت حسودة من الطرف الآخر، “زوجكِ يحبكِ حقًا، بمجرد أن عرف أنكِ تحبينها، اشترى لكِ كل هذه الزهور.”سمعت صوت كارما بجانبه.على الرغم أن خالد كان يتحرك بسرعة، ولكنني سمعت بوضوح.“حسنًا.”أغلقت المكالمة للتو، وأرسل خالد لي رسالة.[زوجتي، سأشرح لكِ الأمر عندما نعود للمنزل.]سيشرح لي! ها هو ميلاد كذبة جديدة.طلبت سيارة، وعدت للمنزل بالعكازات.تلك الليلة، لم أنتظر تفسيرًا.وخالد لم يعد أيضًا.كنت قد انتهيت للتو من أمر عميل أجنبي، أرسلت له خطة التسويق للموسم الأول، وبينما أنا أفرك بعيني من التعب، ووصلني إشعار على الهاتف.[يا صديقي، هل أنت حقًا على علاقة بكارما؟ ماذا عن رضوى؟]قمت بالنقر على الصورة، كانت صورة لكارما نشرها صديق خالد.في غرفة مليئة بالزهور.كانت كارما تجلس وسط الزهور، وترتدي المعطف الذي اشتريته لخالد، وتبتسم بلطف.وعلقت
Read more
الفصل 5
ابتسمت بمرح، وكانت ترتدي خاتمًا في يدها، وقالت: “يا للصدفة يا أختي، كان خالد يأخذني إلى هنا عادًة، لم أتوقع أنكِ تحبي المكان أيضًا، المكان هنا يتمتع بأجمل منظر ليلي بمدينة الشروق، حتى أنني قلت ذات مرة، سيكون رائعًا إن تقدم أحدهم للزواج مني هنا.”ارتجف قلبي، وأومأت برأسي وكنت على وشك المغادرة حتى أوقفتني كارما.“يا أختي، تنورتكِ وتنورتي من تصميم نفس المصمم، أنتِ أيضًا تحبين أعمال هذا المصمم؟”أنا أيضًا؟في الواقع، أنا لا أحب تصميم هذه التنورة، تبدو باردة بعض الشيء، يقول أصدقائي أنني أبدو أحيانًا وكأنني أسرق ملابس الكبار بالسن.خالد هو من قال أنني أبدو أكثر نضجًا عندما ارتدي هكذا للذهاب للعمل.وتابعت كارما كلامها: “ومعطفكِ بالمرة السابقة، لم أتوقع أنكِ تحبيه أيضًا.”كنت أعتقد حقًا أنه يهتم بمظهري حقًا.ولكن الحقيقة أنه كان يريدني أن أرتدي الملابس لأكون تمامًا ككارما.“يا أختي.” اقتربت كارما مني فجأة، ومدت يدها لتسحب ملابسي ونظرت إلى الداخل، وقالت مبتسمًة: “كنت أريد قول هذا في المأدبة، أنتِ تشبهينني من رأسكِ لإخمص قدمكِ، لم أتوقع أن حتى العلامة التجارية وتصميم ملابسكِ الداخلية مثلي أيضًا.
Read more
الفصل 6
في لحظة ظهور كارما، ذهب إليها خالد وهو يتألم حزين من أجلها، وخلع معطفه وأعطاه لها.بذكر أختي، نظر خالد إلي بدون وعي، ظهر في عينه أنه يضعها بعين الاعتبار، ولكن بمجرد أن وضعت كارما يدها على يده، نسى كل شيء.“أنا وأختها الكبرى أصدقاء طفولة، مراعاتي لأختها الصغرى أمر طبيعي، ولكن لا يمكنني رأيتها وهي تضل طريقها بسن صغير.”لمست أذني، لقد نزفت حقًا، “أي طريق الذي ضللته؟ حتى المجرمين لديهم فرصة للدفاع عن أنفسهم، ولكن أنت حكمت على بالإعدام فورًا، حتى أختي لم تضربني من قبل، وأنت أتيت هنا لتأدبني؟ خالد، ألا أبدو بريئة؟”قالت كارما بطريقة لطيفة: “خالد، أنا لا ألوم أختي، أنا فقد أشعر، أن أختي لم يكن عليها أن تنشر صورتي على الإنترنت، أنا، أنا...”“وقمتِ بنشر صورها على الإنترنت أيضًا؟” دفعني خالد بكل قسوة، واصطدم كاحلي، حتى صرخت من الألم، كان خالد وكأنه أُصيب بالعمى والصمم فجأة، كان فقط يتهمني، “ألستِ وضيعة هكذا؟ كيف يمكنكِ فعل شيء شنيع كهذا؟”كان جيدس كله يؤلمني، وكان قلبي وكأنه يتعرض للدغات من سرب حشرات.قلت بوضوح مبررًة: “لم أفعل هذا.”“إن لم تفعلي هذا، فكيف لكارما أن تصبح بهذا الشكل؟ أعرف كارما م
Read more
الفصل 7
أومأت برأسي وقلت: “أرمي كل شيء.”“لا تريدين كل هذه الأغراض؟ سيتم رميها كالقمامة.”أومأت برأسي.هذه العلاقة برمتها كالقمامة.والقمامة يكون نتاجها قمامة، لماذا سأحتفظ بها؟متبقي يومان، وسيكون اليوم الذي اتفقت مع أختي عليه للسفر إلى الخارج.لم يعد خالد تلك الليلة.أرسلت لي أختي رسالة تقول: “رضوى، سآتي غدًا للمطار لاستقبالكِ، تذكري أن ترسلي لي بيانات رحلتكِ.”رددت عليها بحسنًا.ستكون طائرتي بحلول السادسة صباح الغد.تلك الليلة، بالمنزل الفارغ، اتصلت بخالد.بما أن علاقتنا انقطعت تمامًا، فيجب أن نقسم الأموال في حسابنا البنكي [حساب أسرتنا المستقبلية] والذي كان موجودًا أثناء علاقتنا.حساب أسرتنا المستقبلية؟هذه الكلمات، بالتفكير بها أشعر بالسخافة.لكن خالد أغلق مكالماتي واحدة تلو الأخرى، وبالنهاية أرسل لي رسالة على الهاتف.[رضوى، أعطيتكِ مهلة ليومٍ واحد، إن لم تأتِ لتعتذري من كارما، فلا داعي أن تتصلي بي مرة أخرى.]قمت بحظر رقم هاتفه وكل حساباته على الإنترنت.وبعدها ذهبت للمطار.“آنسة رضوى، عيد ميلاد سعيد، هذه هدية عيد ميلادكِ من الطاقم.”وفي منطقة الدرجة الأولى بالطيارة، تلقيت التهاني بعد منتصف
Read more
الفصل 8
وبهذا التوقيت داخل البلاد.كانت عيون خالد حمراء، ويده التي تحمل الهاتف كانت ترتعش.“لم تتواصل رضوى معي، ما خطبكما؟”“لا شيء، سأغلق الخط.”بعد أن اتصل بكل الأصدقاء المشتركين بيننا، لم يحصل على أي رد، رمى خالد الهاتف بعيدًا.خلال السنوات السابقة، بغض النظر عن مكان تواجد خالد، كان يرافقني منذ اليوم الذي يسبق عيد ميلادي وحتى يوم عيد ميلادي.كان من المفترض أن يكون عيد ميلادي لهذا العام مميزًا جدًا.واليوم صباحًا، أزال خالد بعناية اليد التي كانت حول خصره، ثم وقف وأخذ هاتقه ونقر على الرسائل الجديدة، لم يرَ أي رسالة جديدة مني، فعبث، ووقتها ظهرت له رسالة جديدة.[سيد خالد، متى ستأتي لاستلام الخاتم الذي طلبته؟]رد خالد بأنه سيأتي فورًا.قبل خروجه، قام بتغطية كارما التي كان لا تزال نائمة.كانت تعاني من الكوابيس الليلة الماضية، وبمرافقتي لها، تمكنت بالكاد أن تنام.ولكن منذ ليلة أمس وأنا ينتابني شعور بالقلق غير مبرر.فأولًا، أنا لم أعتذر، وثانيًا، هذه المرة الأولى التي لم أحنِ رأسي له.أخذ خالد الخاتم وعاد للمنزل على الفور.“رضوى...”فتح خالد الباب للتو وكان على وشك أن يلومني بدون تفكير، ولكن بمجرد
Read more
الفصل 9
دفعت الممرضة خالد بعيدًا، “أنا لست زوجتك، أتيت لتسليم طرد لزوجتك، أين هي؟”فتح خالد الملف، وكانت الكلمات غير مألوفة بالنسبة له، كات غريبة لدرجة أنه ضغط بقوة على الورقة حتى تحولت أطراف أصابعه للون الأبيض.[رضوى، سقطت وكسرت عظم كاحلها، وكانت بحاجة لخمس غرز لإصلاح جرح شظايا الزجاج.]قالت الممرضة: “قبل أمس طلبت مني آنسة رضوى أن أوصلها للمنزل، ونسيت أغراضها بسيارتي، يا إلهي، هل أنت زوجها؟ إذًا لماذا لم تأت لتأخذها عندما كان جرحها ينزف بشدة؟”قبل أمس، وقتها كان مع كارما.تذكر خالد فجأة، ذلك اليوم لأنه أخذ رضوى للمستشفى، قابل كارما.ضرب الحائط بيأس، وكانت حبات العرقة الضخمة تتساقط منه.عدت للمنزل، أعدت لي أختي على الفور حفل ترحيب رائع.لم أستمتع هكذا منذ وقتٍ طويل، ذهبت خفيًة لغرفة المكتب لأتلاشى شرب الكحول.بمجرد دخولي، قام أحدهم بتغطية فمي.شعرت بخدر بفروة رأسي.هل يوجد رجال عصابات بمنزل أختي؟كان طويل القامة، ووحملني بين ذراعيه، بجسده الساخن وأنفاسه الحارة التي كانت تتسرب إلى أذني، وكان جسدي كله يرتعش.“خطيبتي، لا تتحركي.”حركت رأسي، حتى تلتقي عيوني مع عيون هذا الرجل.“هل أنت نديم؟ ألم تقل
Read more
الفصل 10
انفتح الباب فجأة، كانت أختي تبتسم، وتفاجأت برؤيتها لنديم مستلقي على السرير، ثم قالت بصوتٍ عال: “نديم أيها الشقي، قلت أنك ستفاجيء أختي، ولكن أرى أنك أرعبتها.”أوقفت أختي على الفور وقلت: “أخطأتِ الفهم يا أختي، نحن لم...”وقف نديم، وقال مبتسمًا: “أختي، ما ببن الزوج والزوجة، على الأغلب أنتِ تفهمينه.”“أنت!” وضعت أختي يدها على جبيني ولمست وجههي، قاطعت ما كانت تقوله للتو وقلت: “وضع أحدهم له مخدر ما، كنت أساعده.”عادت أختي لطبيعتها، “أولئك الأشقياء فعلوها بك مرة أخرى؟”أخبرتني أختي بكل شيء عن نديم.عائلة رأفت لديها ولدين، مؤخرًا، مرض السيد شاكر رأفت رئيس مجلس الإدارة، فقام الابن الأكبر لعائلة رأفت بمحاولة تشويه سمعة نديم، فقام بحصره في صورة رجل زير نساء، حتى يخيب أمل المساهمين فيه.بالرغم أن عائلتنا، عائلة نشأت، ليست ثرية جدًا، ولكن لدينا مكانة جيدة في مجال العقارات.وتعرفت أختي على نديم منذ فترة طويلة.كانت تعتقد أن نديم شخص جيد، وحاولت جمعنا سويًا، ولكن وقتها كان قلبي متعلقًا بخالد فقط.ولكن، بالرغم أن نديم شرب الماء الذي يحتوي على المخدر، ولكنه أصر على القدوم إلى هنا.رن هاتف أختي فجأة.“أ
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status