Share

إذا لم نستطع اللقاء بسعادة مجددا
إذا لم نستطع اللقاء بسعادة مجددا
Penulis: الأرز بحشوة صفار البيض

الفصل 1

Penulis: الأرز بحشوة صفار البيض
في الحياة الماضية، أقنعها والداها بالرحيل بنفس الطريقة، لكنها لم تكن ترضى بالواقع. كانت تشرح لبسام مرارا وتكرارا أنه من المفترض أن يحبها هي، وتطلب من والديها كشف الحقيقة والتوقف عن جعل أختها تنتحل شخصيتها، لكنها لم تحصل إلا على مزيد من البغض من بسام في النهاية.

حتى عندما تعرضت لحادث سيارة وكانت على وشك الموت، قال ببرود للممرضة على الطرف الآخر من الهاتف: "ما هي الخدعة التي تقوم بها مرة أخرى؟ أخبريها ألا تفسد زفافي مع ياسمين."

ولقد فارقت الحياة على طاولة العمليات، وهي ترى بعينيها حفل الزواج الفاخر الذي يُبث في جميع الأرجاء، وترى بسام يضع الخاتم بلطف في يد ياسمين، وترى كيف يتلقيان مباركات الجميع...

بما أن القدر منحها فرصة للعيش من جديد، فلن تذل نفسها في هذه الحياة أبدا.

"حسنا، سأرحل." مدت يدها لتأخذ تذكرة الطيران، وكان صوتها هادئا بشكل غير طبيعي.

ذهل والداها للغاية عندما رأيا موافقتها الفورية والسلسة.

"سلوى، هل توافقين حقا على الرحيل؟ ألن تخططي لشيء آخر لإفساد أمر أختك؟!"

إفساد أمرها؟

كان الأمر ساخرا للغاية، فبسام كان لها في الأصل.

لكن والداها انتزعاه منها بالقوة وأعطاه لأختها.

قبل أكثر من عشرين عاما، تم تشخيص إصابة ياسمين بسرطان الدم، فقرر والداها إنجاب طفل آخر دون أي تردد، وهكذا ولدت سلوى.

أنقذ دم الحبل السري لها حياة أختها، لكنها ظلت تعيش في ظلها طوال حياتها بعد ذلك.

بسبب ضعف بنية ياسمين وكثرة أمراضها، منحها والداها كل الحب والتفضيل.

منذ طفولتها وحتى الآن، تنازلت عن كل شيء لها، الغرفة، الأصدقاء، مقاعد المسابقات النهائية...

الشيء الوحيد الذي لم تتنازل عنه أبدا هو الشاب الذي أسر قلبها من أول لقاء، بسام الشمري.

كان شابا نخبويا مميزا، لكنه تعرض لحادث سيارة بعد حفلة ميلاده، ففقد بصره، وتخلت عائلته عنه في فيلا معزولة بالمناطق النائية.

كانت سلوى تخفي الأمر عن أسرتها، تسرق المفتاح، وتتسلق الجدران كل يوم بعد الدراسة لتبقى بجواره.

"سآتي كل يوم."

في ظلام الليل، أصبح صوت الفتاة العذب هو الخلاص الوحيد لبسام.

لم تكشف اسمها أبدا، بل كانت تكتب حرفا بحرف على راحة يده: "نادني بسارا."

كان يتحسس شعرها ليمشطه، ويعزف لها على البيانو، ويضع يديها الباردة على صدره في ليالي العواصف الرعدية.

في الليلة التي سبقت العملية، قبل الشاب أطراف أصابعها وأقسم: "عندما تشفى عيناي، سأراك أولا، وبعد ذلك، نكون معا، ممكن؟"

استمرت هذه العملية اثنتي عشرة ساعة.

لكن عندما استيقظ بسام، كانت ياسمين أول من رآه.

وذلك لأن والديها، بعد علمهما بحب ياسمين لبسام، وضعا مهدئات سرا في ماء سلوى، فأغمي عليها لمدة يوم وليلة كاملة.

بعد ذلك، كذبا وشهدا بأن ياسمين هي التي كانت بجواره طوال تلك السنوات، لتحل محل أختها في مكانها.

لم يشك بسام في الأمر أبدا، وتطورت علاقته بياسمين من الحب إلى الخطوبة، وكانا يعيشان في حب شديد.

خلال ثلاث سنوات، شرحت سلوى الأمر مرات لا تحصى، وأخبرته أنها هي التي رافقته، وهي التي يستحق حبها، لكنه رفض التصديق أبدا.

حتى لحظة وفاتها.

نظرت سلوى إلى والديها أمامها وشعرت بالسخرية الشديدة، "لقد حاولتما إجباري على الرحيل مرارا وتكرارا، والآن بعد موافقتي، ألا تصدقانني؟ ألا ترى أن تصرفكما غريب للغاية؟"

"ليس هذا ما نعنيه، فموافقتك على الرحيل هو الأفضل بلا شك. ستبدأ رحلتك إلى الأراضي الخارجية بعد نصف شهر، وخلال هذه الفترة، يمكنك ترتيب أغراضك وإنهاء شؤونك الخاصة."

خاف والداها من تراجعها، فأكدا عليها ببعض الكلمات السريعة، ثم غادرا في سعادة بالغة.

استدارت وعادت إلى غرفتها أيضا.

فور إغلاق الباب، اهتز هاتفها للحظة.

كانت رسالة من بسام.

【تعالي إلى الغرفة 1808 في المجمع الفندقي الفاخر، الساعة الثامنة مساء.】

حدقت سلوى في هذه الرسالة، وشدت أطراف أصابعها قليلا.

في الحياة الماضية، شعرت بفرح هائل عند استلام هذه الرسالة، وظنت أنه سوف يستمع لتفسيراتها أخيرا، لكنها اكتشفت عند الوصول أنه دعاها عمدا لترى المشاهد الحميمة بينه وبين ياسمين، لتفقد أملها نهائيا.

انهارت وبكت بشدة في ذلك الوقت، بينما قال هو ببرود تام: "هل رأيت بوضوح؟ لا أحب سوى أختك."

عند التفكير في الأمر الآن، يبدو كل شيء ساخرا للغاية.

أخذت نفسا عميقا، وأجابت:【حسنا.】

في الساعة الثامنة مساء، وصلت إلى الفندق في الموعد المحدد.

كان باب الغرفة 1808 مفتوحا، وكان بسام يحتضن ياسمين، وكلاهما عاريان.

تناثرت حولهما العديد من الأدوات الشخصية المستخدمة، وامتلأت الغرفة بأجواء الشهوة.

عند رؤية سلوى واقفة بالخارج، صرخت ياسمين دون قدرة على التحكم.

خفض بسام رأسه ليضع قبلات متتالية على عظام ترقوتها، وكان صوته لطيفا وخافتا.

"لا تخافي، لقد دعتها عمدا، لتعرف أنك أنت من أحب، فلا تضع أمالا غير مناسبة بي، وتدرك جيدا أنني سأكون زوج أختها فقط."

بعد عودتها للحياة مرة أخرى، ورؤية هذا المشهد للمرة الثانية، لا تزال تشعر وكأن قلبها يُطعن بشدة، مليئا بالألم والدموع، وتعاني من ألم لا يُحتمل.

لكنها يجب أن تعتاد على ذلك!

لأن من الآن فصاعدا، سيكون بسام مجرد زوج أختها.

بعد فترة غير معروفة، ارتخت يداها اللتان امتلأتا بآثار الأظافر، ورأت بسام يأتي إليها مرتديا ملابسه بالكامل.

"هل رأيت بوضوح؟ لا أحب سوى أختك. تذكري مكانتك جيدا، أنا زوج أختك، ولا تكرري تلك الأفعال المخزية مرة أخرى!"

لم يظهر على وجه سلوى أي تعبيرات على الإطلاق.

"لقد رأيتُ وفهمتُ جيدا."

توقف بسام للحظة، متفاجئا من هدوئها غير المتوقع.

بعد لحظات، أخذ دعوة زواج من جانب السرير وأعطاها لها، "نأمل حضورك في زفافنا أنا وياسمين الشهر القادم."

أخذت سلوى الدعوة، "سأحضر في الموعد، وأتمنى لكما حياة زوجية سعيدة أبدية."

حدق بسام في وجهها، وانقبض جبينه قليلا.

لم يفهم السبب، لكن سلوى كانت هادئة ومطيعة بشكل غير طبيعي اليوم.

لكنه لم يسأل أي شيء، وأخذ بيد ياسمين ليغادرا الفندق، بينما تبعتهما سلوى بخطى ثقيلة.

كانت تخفض رأسها في حالة من الغموض الذهني، سمعت صوت صرخات قريبة منها.

في اللحظة التالية، سقطت لوحة إضاءة ضخمة من الأعلى مباشرة.

تراجع بسام للخلف غريزيا ليحمي ياسمين، ونجا من الخطر تماما.

بقيت سلوى وحدها في المكان، وسقطت عليها اللوحة، فامتلأ جسدها بالدماء وانهارت على الأرض.

اجتاحها الألم كموجات البحر، يمزق أعصابها، فارتجفت باستمرار وسط بركة الدم.

تدفقت الدموع الكبيرة وأغمقت رؤيتها، فنظرت إلى صورته وهو يحمي ياسمين، ثم أغلقت عينيها.

لن يعود الشاب الذي كان لا يفكر إلا فيها أبدا.

وأخيرا، استطاعت التخلي عن كل شيء نهائيا.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • إذا لم نستطع اللقاء بسعادة مجددا   الفصل 24

    ومنذ ذلك الحين، لم تر سلوى بسام مرة أخرى.كل ما سمعته أنه باع شركته، ولم يعد أحد يعرف مكانه.وحاول والداها التواصل معها، لكنها لم تقل شيئا، واكتفت بإعادة إرسال وثيقة قطع العلاقة الأسرية التي أرسلوها لها سابقا.لا يمكن القول إنها لم تتأثر، لكن سلوى لم تكن تنوي أن يكون لها أي علاقة بهم مجددا.فبالنسبة لها، كل ذلك أصبح من الماضي البعيد.بعد عام، أصبح لدى سلوى ورشتها الصغيرة الخاصة.وأصبح لها مجموعة من الأصدقاء المتوافقين معها.ورغم أن العمل أصبح أكثر إرهاقا من السابق.إلا أنها حققت حلمها الذي طالما سعت إليه.وشعرت برضا لا حدود له.في اليوم الأول لافتتاح الورشة، قررت دعوة فهد للاحتفال كعادتها.لكنها لم يجب أحد حين طرقت الباب.فاتصلت به عدة مرات، لكنه لم يرد.وفجأة، ظهر خبر على هاتفها عن سيارة باغاني سوداء تعرضت لحادث بسبب السرعة الزائدة.وقد توفي السائق في الحال.انقبض قلب سلوى فجأة.فكانت هدية عيد ميلاد فهد الخامسة والعشرين سيارة باغاني سوداء.لم تستطع قراءة الخبر بدقة، استقلت سلوى سيارة أجرة مسرعة إلى موقع الحادث فورا.لم تشعر بهذا الذعر من قبل أبدا.كانت تدعو عند كل إشارة مرور.وعندما و

  • إذا لم نستطع اللقاء بسعادة مجددا   الفصل 23

    بعد عودتهما من السوبرماركت، المطر قد توقف تماما.كانت سلوى تسير مع فهد ببطء وهما يحملان كيسا كبيرا من الأطعمةوكان الجو مريحا للغاية.لكن فجأة، وقع بصرها على هيئة مألوفة جدا أمام مدخل المبنى.اختفت ابتسامتها تدريجيا.لم تتخيل أبدا أن أكثر من يسعى للعثور عليهاسيكون بسام.لقد جاء فعلا ليبحث عنها.لاحظ فهد اضطرابها فورا وهو دقيق دائما، فنظر إلى بسام من بعيد وتقدم ليقف أمامها بشكل غريزي.قبل أن يراها، كان قلب بسام مليئا بالترقب.لكن حين رآها مع رجل آخر، تغير لون وجهه فورا.وحين اقترب ورأى وجه فهد بوضوح، ازداد غضبه.تقدم بسرعة، لكن فهد اعترض طريقه فورا عندما أدرك نيته."من أنت؟""يجب أن أطرح هذا السؤال أنا، من أنت؟"اشتعل غضب بسام وهو يُمنع من التقدم.لكنه كان يراعي موقف سلوى بجانبه.فكبح مشاعره بصعوبة.تجاهل فهد استفزازه بل نظر إلى سلوى."سلوى، هل تعرفين هذا الرجل؟"أومأت برأسها."هل تريدين أن أوصلك إلى المنزل الآن؟"كانت عيناه تحملان قلقا واضحا."لا بأس، لنذهب ولا نهتم به!"خطت سلوى لتغادر."سلوى، هل يمكننا التحدث قليلا؟"قالها بسام فورا.توقفت خطواتها للحظة بسبب كلامه.قد خمن فهد طبيعة

  • إذا لم نستطع اللقاء بسعادة مجددا   الفصل 22

    في هذه الأيام، لم يكن بسام يفعل سوى البحث عن مكان ياسمين أو العودة إلى المكان الذي كان يعيش فيه سابقا والبقاء هناك.وبما أنه الابن المنبوذ من عائلة الشمري، لم يكن مكان سكنه جيدا.وأحيانا كان المطر يتسرب من السقف، فيغدو المكان كله رطبا.ومع ذلك، كان يحب البقاء هنا، لأن هذا المكان يحمل عبق سلوى.وهذا ما كان يمنح قلبه المضطرب بعض الهدوء.نظر إلى محتويات الغرفة، فشعر بمزيج من الألفة والغربة. الألفة لأن وجود سلوى فيها منحه دفئا لا يوصف، والغربة لأنه لم يكن قادرا على رؤيتها أصلا في الماضي.وكل ما كان يشعر به آنذاك كان بفضل إرشاد سلوى له بصبر مرارا.يمكن القول إنها كانت الأمل الوحيد في حياته المظلمة.لم يكن حب بسام لها مجرد مشاعر عاطفية، بل كان متعلقا بذاتها كشخص.كانت تخشى أن يسقط، فكانت تعلمه كيف يمشي مرة تلو الأخرى.وكانت ترتب الأشياء وفق عاداته، فقط ليتمكن من الوصول إليها بسهولة.حبها له، رغم أنه لم يره، كان يشعر به بصدق كامل.تدفقت الذكريات إلى ذهن بسام كأمواج لا تهدأ.وانهمرت دموعه بصمت.وفجأة اتصل المساعد ليخبره أنه حصل على خبر عن سلوى.إنها في دولة النور الآن، وتستعد لمقابلة عمل في شر

  • إذا لم نستطع اللقاء بسعادة مجددا   الفصل 21

    بعد أن انتهى بسام من التعامل مع ياسمين ووالديها، بدا وكأنه لم يفرغ غضبه بعد.على أي حال، لم تعد سلوى تنتمي إلى عائلة منصور، لذا كان بإمكانه الانتقام منهم كما يشاء.فأمر رجاله، مستغلين غياب أفراد عائلة منصور، بشراء أسهم الشركة بكميات كبيرة وبدأوا بالتحكم في قيمة طلباتها.وبسبب الأسعار المتدنية جدا، بدأت عدة شركات بمقاطعة شركة عائلة منصور.وسرعان ما نُبذت من قبل هذا القطاع.لكن ذلك لم يكن كافيا، فقام بتسريب هذا الخبر إلى الثلاثة المحتجزين في القبو عمدا.انهار والد سلوى على فورا وأُغمي عليه، بينما راحت والدة سلوى تدور في حالة من الذعر.فشركة العائلة كانت ثمرة سنوات طويلة من جهدهما.والوحيدة التي لم تهتم كانت ياسمين.ما إن رأت بسام حتى بدأت تتوسل دون توقف."بسام، أرجوك دعني أخرج، ممكن؟""لقد أدركت خطئي، لا تحبسني هنا أكثر الآن، أنا خائفة جدا، المكان مليء بالصراصير والفئران، بل أشعر وكأنها تعض قدمي. أرجوك، دعني أخرج!""إخراجك؟ يمكن، لكن عليك أن تختاري: إما أنت أو واحد من والديك، القرار لك."كان صوته مليئا بالاستهزاء.يحمل نبرة سخرية واضحة."طبعا أنا! إنهما عجوزان، وأنا ما زلت شابة!""وفكرة

  • إذا لم نستطع اللقاء بسعادة مجددا   الفصل 20

    بعد وصول السيارة إلى فيلا عائلة بسام، حارت ياسمين متسائلة لعدم قدوم أحد لفتح الباب لها كالمعتاد.اضطرت لاستخدام يدها الأخرى لفتح الباب والنزول.فجأة، سحبتها قوة خارجية بقوة إلى الداخل.وغطيت عيناها بقطعة قماش سوداء سميكة فورا.انتشر خوف هائل في قلبها.صرخت ياسمين بلا إرادة: "من أنتم! أطلقوا سراحي فورا!""أنا زوجة بسام، فلا أحد يجرؤ على المساس بي!"كان صوتها حادا رقيقا.ركلها الرجل الذي قيدها في ساقها، وتحدث بلهجة قاسية."اصمتي، إن أردت البقاء على قيد الحياة، كوني هادئة!"عند سماع ذلك، سكتت ياسمين فورا وخافت من إصدار أي صوت آخر.بعد فترة غير معروفة.شعرت ياسمين بأنها نُقلت إلى مكان مغلق تماما، وكان الهواء خفيفا وصعب التنفس.اقترب بسام وانتزع القماش الأسود من عينيها بقوة.تراجعت ياسمين للخلف بلا إرادة."لماذا تخافين مني إلى هذا الحد؟ أم أنك ارتكبت أفعالا خاطئة تخجلين منها؟"أمسك بسام بذقنها ونظر إليها متحدثا.شعرت ياسمين بالخوف والذنب فورا."بسام، لماذا أنت؟ لماذا أمرت بتقييدي؟""ألا تعرفين سبب معاملتي لك هكذا أبدا؟"اشتدت قبضته على ذقنها أثناء حديثه.شعرت ياسمين بألم شديد في ذقنها،لكنها

  • إذا لم نستطع اللقاء بسعادة مجددا   الفصل 19

    "يا سيد بسام، هذه الملفات التي طلبت مني التحقيق فيها سابقا."وضع المساعد الحقيبة الورقية على الطاولة بينما يتحدث.فتحها بسام، فوجد إيصالات المستشفى القديمة.سجلت الوثائق بوضوح إصابة ياسمين بمرض خطير في سنها الثالثة، وحاجتها العاجلة لدم الحبل السري للبقاء على قيد الحياة.لم تكن ولادة سلوى إلا لإنقاذ حياة ياسمين.انقبضت يد بسام الممسكة بالملفات قليلا.لطالما شعر بالحيرة من تحيز والدي سلوى، لكن لم يخطر بباله هذا السبب أبدا.احتوت الحقيبة على هاتف محمول قديم متضرر أيضا.يعرف بسام هذا الهاتف، كان ملك سلوى سابقا.تعقب المساعد آخر موقع لبطاقة الهاتف عبر سجلات المكالمات.ثم سلمه لفنيين التقنية لاستعادة البيانات المحذوفة.وبعد ذلك سلمه إلى بسام.تردد بسام للحظة أمام شاشة القفل المطلوبة لرمز مكون من أربعة أرقام.كتب بسام الرمز: ٠٦١٦.مع صوت خفيف، وانفتح الهاتف بنجاح.احمرت عيناه فورا.لأن السادس عشر من يونيو هو تاريخ ميلاده هو.تابع التصفح، فوجد أن جميع حسابات التطبيقات قد سجلت خروجها.لم يبق سوى صور ورسائل قليلة لم تجد وقتا لحذفها.تصفح ألبوم الصور صورة تلو الأخرى.كانت هناك أزهار على الطريق وس

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status