قليل من الذعر أولًا، ثم خطة سريعة: أتحقق من الأشياء السهلة قبل الدخول في إجراءات تقنية كبيرة. أبدأ بإغلاق اللعبة وإعادة تشغيل الجهاز، وأراقب إن كانت المشكلة تظهر عند تشغيل لعبة أخرى أو فقط عند هذه اللعبة بالتحديد. بعد التأكد، أتحقق من اتصال الإنترنت وحالة خوادم اللعب عبر صفحة دعم الناشر أو حسابات التواصل الاجتماعي لأن بعض الأعطال تكون بسبب صيانة الخوادم أو مشاكل ربط بالسيرفر. أحد الحلول التي ثبتت جدواها لدي هو فحص مساحة التخزين وتنظيف الملفات الكبيرة أو نقلها إلى قرص خارجي. إذا كنت أستخدم قرصًا خارجيًا، أتأكد من تهيئته بصيغة مدعومة وأنه يعمل بسرعة كافية. ثم أقوم بتحديث اللعبة ونظام 'بلايستيشن'، وإذا استمرت المشكلة أقوم بحذف اللعبة مع الاحتفاظ بملف الحفظ، ثم إعادة التحميل. لطالما ساعدت خطوة إعادة بناء قاعدة البيانات عبر وضع الصيانة في حل تجمُّد الألعاب أو الأخطاء الغريبة بالتحميل. إذا كان الخطأ يظهر برسالة محددة أو كود خطأ أتتبعها عبر موقع الدعم أو مجتمعات اللاعبين وأحيانًا أجد حلولًا مخصصة مثل تعديل إعدادات الرسوم أو تعطيل إضافات معينة؛ وفي أسوأ السيناريوهات أعمل نسخ احتياطي لبياناتي وأفكر في إعادة تهيئة الجهاز، لكن هذا دائمًا يكون الملاذ الأخير لأن استعادة الإعدادات تستغرق وقتًا.
Aول ما أفعله عندما تبدأ لعبة باللاستجابة هو أن أتبع منهجية منظمة: أولًا أغلق اللعبة ثم أعمل إعادة تشغيل للكونسول، ثم أتحقق من التحديثات المتاحة للعبة ولنظام 'بلايستيشن'. إن لم تُحل المشكلة، أتحقق من مساحة التخزين لأن الألعاب الكبيرة تتوقف إذا لم يكن هناك فراغ كافٍ لتحميل ملفات مؤقتة أو تحديثات. أحيانًا أجرِ اختبارات سريعة مثل تشغيل لعبة أخرى لمعرفة إن كانت المشكلة عامة أم محصورة بلعبة واحدة. إذا كانت المشكلة في لعبة معينة فقط، أميل لإزالة تثبيتها مع الاحتفاظ بحفظ اللعبة في السحابة أو نسخها على USB ثم إعادة تثبيتها. خيار إعادة بناء قاعدة البيانات في وضع الصيانة مفيد جدًا لتنظيف الملفات المؤقتة والفهرسة من جديد. أما إذا كان الجهاز يُظهر أخطاء مادية في القرص، فأجرب القرص على جهاز آخر أو أستخدم نسخة رقمية إن أمكن. إذا وصل الحال لمرحلة متقدمة، أراجع منتديات اللاعبين وصفحات الدعم الرسمية لأرى إن المشكلة معروفة وبها حلول خاصة باللعبة أو بتحديث معين، ثم أبلغ الدعم الفني مع تفاصيل الخطأ والخطوات التي قمت بها.
ما أكثر ما يزعجني عندما تتوقف اللعبة فجأة في منتصف تجوالي داخل عالم جميل! أول خطوة أراها مفيدة فورًا هي إغلاق اللعبة بالكامل وإعادة تشغيل الجهاز، ليس سحب التطبيق فقط بل الخروج الكامل ثم إيقاف التشغيل لبضع ثوانٍ، ثم التشغيل مرة أخرى، لأن كثيرًا من المشاكل تزول بهذا الإجراء البسيط.
بعد ذلك أتفقد التحديثات؛ أتأكد من أن اللعبة نفسها مُحدَّثة ومن أن نظام 'بلايستيشن' يملك آخر نسخة للبرنامج. إذا استمرت المشكلة فأغلق أي تطبيقات تعمل في الخلفية وأتحقق من مساحة التخزين المتاحة لأن الامتلاء قد يعرقل تشغيل اللعبة أو تحميل مستويات جديدة.
إذا بقي العطب فأنتقل لإعادة بناء قاعدة البيانات عبر وضع الصيانة (Safe Mode): أطفئ الجهاز ثم اضغط مطولاً على زر التشغيل حتى تسمع صوتين، ثم اختر خيار إعادة بناء قاعدة البيانات — هذا يحل كثيرًا من حالات التجمُّد وبطء التحميل. كحل أخير قبل الخسارة، أحتفظ بنسخة احتياطية لبيانات الحفظ إلى السحابة أو USB ثم أُحضِر إعادة تثبيت اللعبة أو التحقق من القرص المادي إن كان لديك نسخة فيزيائية.
لو فشلت كل المحاولات أتفقد حالة خوادم الشبكة على موقع الدعم وأتواصل مع دعم 'بلايستيشن' أو مطوّر اللعبة، وغالبًا أرفق لقطات شاشة أو تسجيل فيديو للحالة لأن ذلك يسرّع الحل. بعد كل محاولة أُحاول أن أعود للعبة بعقل مرتاح لأن الإرهاق لا يساعد في تجربة اللعب.
أحب أن أبدأ بخطوات سريعة ومرتبة: أولًا أطفئ وأشغل الجهاز مرة أخرى وأغلق أي تطبيقات أخرى، ثم أتأكد من تحديث اللعبة ونظام 'بلايستيشن'. خطوة مهمة بعدها هي التحقق من المساحة الحرة على الهارد؛ إذا كانت ناقصة أحذف ملفات غير ضرورية أو أنقلها. بعد ذلك أجرب إعادة بناء قاعدة البيانات من وضع الصيانة لأن هذه الخطوة تصلح ملفات تالفة وتسرّع الوصول للألعاب. إن لم تنجح، أحذف اللعبة مع الاحتفاظ بحفظها في السحابة أو USB ثم أعيد تثبيتها. لو كانت نسخة فيزيائية أتحقق من القرص ونظافته، وإذا كان كل شيء دون جدوى أتحقق من صفحات الدعم الرسمية أو أتواصل مع الدعم الفني مع شرح مفصل للمشكلة.
2026-03-03 22:53:35
4
Tingnan ang Lahat ng Sagot
I-scan ang code upang i-download ang App
Kaugnay na Mga Aklat
كبح رابطتنا سبع مرات، وفي المرة الثامنة أنا من قطعتها
نوري
0
1.0K
"تشعر دارسي بالدوار الليلة. لنكبح رابطتنا يا إيما، ويمكننا إقامة مراسم الوسم في يوم آخر."
كانت تلك هي الكلمات نفسها التي ألقاها في وجهي عندما اتصلت به في اليوم الذي كان يُفترض أن يكون يوم مراسم وسمنا.
وكانت هذه هي المرة السابعة التي يطلب مني فيها كبح رابطتنا المقدرة من أجل حبيبة طفولته.
في المرة الأولى التي كبح فيها الرابطة، كان السبب أن قطيع دارسي تعرض لهجوم وأراد أن يكون إلى جانبها، وقال حينها: "دارسي تقاتل من أجل بقائها، وأنتِ تريدين أن تجذبني رابطتنا المقدرة إليكِ؟ لا تدفعيني للاعتقاد بأنكِ بهذا القدر من الأنانية يا إيما."
وفي المرة الثالثة التي كبح فيها الرابطة، قال: "دارسي تعاني من الحمى، ولا يمكنني تركها وحدها."
وبحلول المرة السادسة، لم يكلف نفسه عناء شرح سبب استعانته بالساحرة لكبح رابطتنا بأكثر الطرق وحشية، لأنه كان في عجلة من أمره للقاء دارسي.
وبما أننا كنا رفيقين مقدرين، ففي كل مرة كان يرغب في مشاركتها لحظات حميمة كان يستعين بساحرة لكبح الرابطة بيننا.
ولكوني أوميغا، كان هذا الكبح يسبب لي ألمًا شديدًا يجعلني عاجزة عن مغادرة فراشي لأسابيع، بينما لم يكن يؤثر فيه تقريبًا بصفته ألفا.
ورغم أنه كان يبدو محطمًا لرؤيتي أتألم بهذا الشكل، إلا أنه لم يكن يقدم لي سوى بضع كلمات اعتذار، وحفنة من الوعود بأنه سيعوضني في المستقبل. هذا كل شيء.
لذا، عندما رفض وسمي للمرة السابعة، وعاد إلى المنزل لكبح رابطتنا ليكون مع دارسي، كنت قد حزمت أمتعتي بالفعل.
ستكون هذه المرة الأخيرة التي يكبح فيها رابطتنا، لأنه في المرة القادمة لن تكون هناك رابطة بيننا ليكبحها.
" بداخل كل منا قطعة مفقودة يسعى طوال عمره للإكتمال بها
ربما يجدها بداخله فيكتمل
وربما يحتاج لنصفه الاخر.. ليكتمل به "
" بالأمس كان في مخيلتي رجل ترك الدنيا من اجل حبيبته
فتركته حبيبته
كان يمشي هائما في الطرقات و في يده ورقة رسم عليها وجهها من واقع قلبه، لا تشبهها
يطرق الابواب و يسأل عنها فتقابله نظرات الشفقة
و لفظ مجنون
اليوم
بقيت بإنتظارك
و لم تأتِ، و انتظرت
معضلتي انني انتظر و انت
لن تأتي
بالأمس امسكت القلم لأرسم صورتك
فخرجت لي ملامح شخص لا يشبهك
رسمها قلبي قبل يدي
و انا اؤمن دائما بخطوط قلبي
لذلك لم انتظر
لأنني اعلم انك لن تأتي"
إنه زعيم الأراضي الغربية، وقائد منظمة بوابة الظلال.
لقد هبط من السماء ليُبشر البلاد بالخير.
وهو بطل عصره، باسل.
منذ خمس سنواتٍ، أُبيدت عائلة والده بالتبنّي، وأنقذته نسمة من الموت بأعجوبة، ثم أخذه شخصٌ غامض.
وبعد خمس سنواتٍ، أعادته رسالة ابنته من المعركة المُحتدة إلى العالم الفاني.
فاندفع بكل قوته لحماية أسرته، ومواجهة الأسر الغنية ذات النفوذ، ودفع الأعداء الأجانب ……
بعد إعادة بعثي، أوكلتُ إلى أختي كسر لعنة الألفا، فجنّ جنونه
يومي
0
1.5K
لقد بُعثتُ من جديد في الليلة التي فقد فيها الألفا سيطرته تحت تأثير السحر الأسود، حين لم يعد قادرًا على التحكم في شبقه.
هذه المرة، لم أكن أنا علاجه، بل استدعيتُ حبَّه الحقيقي: أختي.
في حياتي السابقة، وقعتُ في حب نيكولاس، ألفا قطيعنا.
عندما علمتُ أنه أُصيب بلعنة سحرٍ أسودٍ قديمٍ، ولم يعد قادرًا على السيطرة على غريزته، اتخذتُ قرارًا لم يكن ينبغي لي أن أتخذه.
لم أُبعِده عني.
وبعد شهرٍ، اكتشفتُ أنني حامل.
وبصفته ألفا القطيع، كان نيكولاس بحاجة إلى وريث، لذا أجبره مجلس شيوخ القطيع على إقامة مراسم الوسم معي.
وفي يوم المراسم، لم تستطع ليا تقبّل الأمر، فهربت من أراضي القطيع.
فتعرضت لهجومٍ من الذئاب المارقة.
وقبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، أرسلت ليا تسعةً وتسعين نداء استغاثة إلى نيكولاس عبر الرابط الذهني.
لكن نيكولاس كان في خضم مراسم الوسم، وبناءً على طلبي، لم يُجب ولو لمرة واحدة.
وبعد ذلك، حين أعاد القطيع ما تبقى من جثة ليا، ظل وجهه هادئًا بشكلٍ مريب.
لكن في ليلة اكتمال القمر الأولى لجروِنا، سممني بعشبة خانقة الذئاب.
وقبل أن أموت، سمعتُ صوته باردًا كالجليد: "لو لم تحملي بطفلي، لما أُجبرتُ على وسمكِ، ولما فوّتُّ نداء استغاثة ليا. موتها يقع على عاتقكِ، وسوف تدفعين الثمن."
وعندما فتحتُ عينيَّ مجددًا، وجدتُ نفسي قد عدتُ إلى الليلة التي وقع فيها نيكولاس ضحية لتلك اللعنة.
ليس كل رجل يحب فتاة يحميها ويقدر ظروفها لأن بطلة روايتنا في هذه القصة تخلى عنها حبيبها في أحلك الأوقات بالنسبة لها بل وتحول من حبيب طفولتها إلى جلادها وباتت أسيرة لديه بسبب خطأ واحد ارتكبته
في كذبة أبريل من كل عام، كان حبيبي يتواطأ مع صديقة طفولته في مقالبها ويتظاهر بطلب يدي للزواج.
في العام الماضي، وبينما كنتُ أرتدي الخاتم وكلّي أمل وتطلع، انطبق خاتم المقالب الميكانيكي فجأة وبقوة، فصرختُ من شدة الألم.
اعتذر حبيبي مني، ووعدني بأن يطلب يدي للزواج هذا العام.
وبعد أن تزيّنتُ بعناية فائقة ووصلتُ إلى المكان، لطخت وجهي بالكامل قطعة من الكريمة.
مسح حبيبي البقع عن وجهي برقة.
لكنني تراجعتُ خطوة إلى الوراء.
بعد ست مرات من خيبة الأمل، اخترتُ الانفصال.
ولكن، لماذا جنّ جنونه من الندم؟
أبدأ بحكاية سريعة عن اللي صار معايا مرة وحشّيت نومي من قلق فقدان سيف الألعاب — لأن ده شعور بيمزق قلب أي واحد بيحب اللعبة. أول حاجة بعملها هي التأكد من أبسط حاجة: هل الحفظ موجود على السحابة ولا لأ؟ بروح لـSettings -> Saved Data (أو Application Saved Data Management للـPS4) وبشيك على 'Saved Data in Online Storage' لو عندي اشتراك PlayStation Plus. لو لقيت نسخة على السحابة، بحاول أحذف النسخة المحلية الفاسدة وبنزّل النسخة السحابية مكانها.
لو مفيش نسخة على السحابة، بعمل باك أب على فلاش USB فورًا (Copy to USB Storage Device). بعدين أتحقق من وجود ملفات حفظ تالفة عن طريق تشغيل اللعبة وشوف لو بتدي رسالة خطأ. في حالات كتير، إعادة بناء قاعدة البيانات من الوضع الآمن (Safe Mode -> Rebuild Database) تحل مشاكل الحفظ بدون فقدان الملفات.
لو كل ده فشل، بجرب استعادة التراخيص من حساب PlayStation Network (Settings -> Account Management -> Restore Licenses)، وأتأكد إن النظام واللعبة محدثين، والمساحة التخزينية كفاية. وفي الآخر، لو يفضل، أتواصل مع دعم المطور أو متجر PlayStation مع لوجز اللعبة — كتير من الاستوديوهات عندها حلول للحفظ المرتبط بخوادمهم. بعد كل محاولة، بحاول أهدأ وأفكر إزاى أعمل نسخ احتياطية مستقبلية تلقائية علشان متغلطش تاني.
صُعقت لما ضاعت مني ساعة لعب كاملة بسبب حفظ محو، لذلك تعلمت طرق عملية تنقذك قبل أن تفقد كل شيء.
ابدأ بالتحقق البسيط: افتح الإعدادات > إدارة بيانات الحفظ (على بلايستيشن 4: 'Application Saved Data Management'، وعلى بلايستيشن 5: 'Saved Data and Game/App Settings')، وتأكد ما إذا كانت البيانات موجودة في 'System Storage' أو في 'Online Storage' إذا كان لديك اشتراك PS Plus. إذا وجدت الحفظ في التخزين السحابي، حمّله إلى الجهاز فورًا. لو الحفظ على USB لديك نسخة احتياطية، استخدمها عبر خيار 'Saved Data on USB Storage Device'. ولا تنسى التأكد من أنك داخل الحساب الصحيح؛ كثير من الناس لديهم حسابات متعددة أو ملف مستخدم آخر.
إذا لم تنجح هذه الخطوات، جرب الدخول إلى وضع الأمان: أطفئ الجهاز تمامًا، اضغط مطولًا على زر التشغيل حتى تسمع صفيرتين، وصل الكنترولر بكابل USB واختر 'Rebuild Database' أو الخيار المقابل على جهازك. هذا يمكنه إصلاح ملفات النظام وحفظ البيانات التالفة أحيانًا دون مسح الألعاب. كن حذرًا من أدوات خارجية لتعديل الحفظ لأنها قد تعطل الملفات أو تسبب حظرًا؛ الأفضل دائمًا التمسك بالخيارات الرسمية أو التواصل مع دعم PlayStation أو مطور اللعبة. أنا بعد كل فوضى أضع قاعدة: احتفظ دائمًا بنسخ على السحابة ونسخة محلية على USB — تمنحك راحة بال حقيقية.
أذكر لحظة الوقوف أمام شاشة التحميل بدون أي استجابة؛ الإحباط واضح لكني طوّرت روتينًا عمليًا ينقذني في معظم الحالات. أول شيء أفعله هو إغلاق اللعبة وإجراء إعادة تشغيل كاملة للـPS5: أضغط زر التشغيل حتى تنطفئ الإنارة، أنتظر عشر ثوانٍ ثم أشغله مجددًا. كثير من الأحيان هذا يحل المشكلة إذا كان التعليق بسبب عملية مؤقتة أو خلل بسيط في الذاكرة.
إذا لم ينجح ذلك، أدخل إلى 'Safe Mode' وأجرب الخيارات بالترتيب: أولًا 'Restart PS5' ثم أتأكد من تحديث نظام التشغيل واللعبة إلى آخر إصدار. بعد ذلك أحاول 'Rebuild Database' لأنها تنظف وتعيد ترتيب الملفات على القرص وتصحح القطاعات المنطقية التي قد تسبب تعليق الألعاب عند التحميل. من المهم أن أكون حريصًا على عمل نسخة احتياطية لحفظاتي قبل أي إجراء خطير.
عندما تستمر المشكلة بعد كل هذا، أتحقق من التخزين: إذا كانت اللعبة على هارد خارجي أنقله لجهاز آخر أو أنقلها للـSSD الداخلي وأعيد تثبيتها. أحيانًا تكون القرص الفيزيائي مخدوشًا أو التخزين ممتلئًا، أو توجد حفظات تالفة—فأجرب تحميل حفظ سحابي أو تشغيل اللعبة بدون الحفظ المحلي. إذا باءت كل المحاولات بالفشل، أتصل بدعم المطور أو بسوني لأرفع تقرير مفصّل، مع لقطات شاشة ورسائل الخطأ إن وُجدت. هكذا أتعامل مع المشكلة خطوة بخطوة حتى أرجع للعب دون فقدان الكثير من الوقت.
فقدان ملفات الحفظ ممكن يخلّيك تشعر بالإحباط الشديد، لكن قبل ما تفقد الأمل هناك مجموعة خطوات عملية أجربها دائمًا وتنجح كثيرًا مع الناس.
أول شيء أتأكد منه هو الحساب: أتأكد إنّي داخل بنفس حساب PSN اللي كنت ألعب عليه لأن ملفات الحفظ مرتبطة بالحساب. بعد كذا أتفقد التخزين السحابي لو كانت اشتراك PS Plus مفعل؛ على بلايستيشن 4 أروح إلى Settings > Application Saved Data Management > Saved Data in Online Storage وأحاول تنزيل الحفظ إلى الجهاز، وعلى بلايستيشن 5 أفتح Settings > Saved Data and Game/App Settings > Saved Data (PS5 أو PS4) > Cloud Storage وأختار Download. لو وجدت الحفظ هناك، أرجعه فورًا وما أبدأ اللعبة قبل ما أرجع الملف.
لو ما في سحابة أجرّب التخزين المحلي: على PS4 أقصد Settings > Application Saved Data Management > Saved Data in System Storage > Copy to USB Storage Device لو كنت سارّبت ملفات سابقًا. لو الملف تالف أو مفقود فعليًا، أدخل على الوضع الآمن (أطفئ الجهاز واضغط واستمر بالضغط على زر التشغيل لحد ما تسمع الصفير الثاني) وأختار Rebuild Database كخطوة آمنة ومفيدة لإصلاح المشاكل الممكنة بدون مسح البيانات. لا أختار Initialize أو أي خيار يمسح الجهاز إلا كملاذ أخير بعد نسخ احتياطي، لأن بيانات الحفظ مش قابلة للقراءة بسهولة حتى لو فصلت القرص الخارجي — الملفات مُشفّرة وربطها بالحساب.
في حال لم أقدر أستعيد شيء، تتواصل مع دعم PlayStation وتعطهم معلومات الحساب ورقم السيريال وتوقيت المشكلة؛ أحيانًا يقدرون يساعدون أو يستعيدون نسخ سحابية قديمة. كدروس مستفادة، أحرص بعد الآن على تفعيل التحميل التلقائي للسحابة، وعمل نسخ احتياطية دورية على USB، وعلى الأقل التحقق من إعدادات الحفظ قبل تحديث النظام أو نقل الألعاب. خسارة الحفظ صعبة، لكن بالروتين الصحيح نقدر نمنع تكرارها.
أستمتع بكيف تُعلّم الألعاب اللاعبين خطوة بخطوة بدون أن تشعرهم بمحاضرة، وهذا ما يلفت انتباهي كل مرة ألعب فيها لعبة مدروسة.
أرى التصميم يبدأ بتعريف الأدوات: الشاشة تعرض أيقونة بسيطة أو حركة كاميرا توجه نظرك، ثم تأتي تجربة تطبيقية قصيرة تجعل الفِكرة تتجسد. مثال واضح هو 'Portal'؛ أول الغرف تمنحك بوابة واحدة وتحدًيا بسيطًا يركّز تفكيرك على الإسناد بين نقطتين، ثم يضاف عنصر جديد بعد أن تتقنه. هذا النوع من التدريج يسهّل تعلم الخطوات دون شرح مطوّل.
في ألعاب الألغاز مثل 'The Witness' و'Braid'، المُعلم هو مستوى اللعب نفسه: قواعد واضحة، أمثلة متتابعة، وملاحظات مرئية وصوتية تساعدك على اشتقاق القاعدة العامة. الفشل هنا ليس عقابًا بل معلومات؛ كل محاولة تعلمك عن الحدود والإمكانيات. أحب هذا الأسلوب لأنه يجعل حل المشكلة يشبه حل لغز ذكي، وتبقى لحظة الفهم مُرضية للغاية.
اكتشفت شوية خدع غير معقدة خففت عندي وقت الدخول للعبة كثيرًا، وأحب أشاركها خطوة بخطوة لأنها فعلاً غيرت التجربة.
أول شيء لازم أتأكد من هيكل الجهاز: لو اللعبة على هارد ميكانيكي فالنقل سيكون أبطأ، نقلت بعض الألعاب الكبيرة إلى SSD وشعرت بتقليل ملحوظ في زمن التحميل. بعد كذا أبحث عن التعريفات الأحدث لكرت الشاشة والصوت وحتى تعريفات اللوحة الأم؛ تحديث التعريف يريح كثير من المشاكل المتعلقة بالأداء والتحميل. أيضاً أغلق التطبيقات الثقيلة في الخلفية — متصفحات بساعة تحميل ثقيلة، برامج مزامنة سحابية، أو أدوات بث — لأنها تستهلك I/O وذاكرة وCPU.
من جهة الإعداد داخل اللعبة، أخفض مؤقتاً من الإعدادات الرسومية أو أوقف مؤثرات تحميل كبيرة مثل الظلال عالية الدقة أو تتبع الأشعة، وأتأكد من تعطيل الـV-Sync مؤقتًا إذا كان يسبب مشاكل عند الدخول. إن لم يتغير شيء، أتحقق من صحة ملفات اللعبة عبر مشغلها (مثلاً خيار التحقق أو التحقق من سلامة الملفات في 'Steam' أو مشغلات أخرى) وأعيد تثبيت اللعبة إن لزم. لو كانت المشكلة متعلقة بالشبكة فأنقل الكيبل بدل الواي فاي، أغيّر DNS إلى '1.1.1.1' أو '8.8.8.8' وأعيد تشغيل الراوتر، وأتفقد إعدادات NAT إن كنت تلعب أونلاين. في النهاية، المسألة تحتاج مزيج من تحسينات التخزين، تحديث تعريفات، وإدارة الخلفية — وبعد كل تعديل أختبر الدخول للعبة مرتين للتأكد من التحسن، وإذا تحسنت فهذه علامة أنني على الطريق الصحيح.
قبل أن تبدأ، أُحب أن أؤكد على نقطة بسيطة: التحضير يصنع الفرق. أول شيء أفعله هو التأكد من أن حسابي على 'PlayStation Network' مفعل ومُسجل عليه وسيلة دفع أو رصيد كافٍ في المحفظة. بعد ذلك أتحقق من اتصال الإنترنت وسعة التخزين المتبقية على القرص الداخلي لأن اللعبة قد تحتاج لمساحة أكبر من المتوقع.
ثم أفتح 'PlayStation Store' وأبحث عن اسم اللعبة باستخدام شريط البحث أو أتابع قسم العروض إن كنت أبحث عن خصم. عند العثور على اللعبة أقرأ الوصف ومتطلبات المساحة والإصدارات (قياسية، ديلوكس، إصدار المقتنين)، وأضغط على زر الشراء أو التنزيل المجاني. الدفع يتم عبر بطاقة ائتمان، بايبال، أو بطاقات بلايستيشن المُسبقة.
بعد الشراء يبدأ التنزيل تلقائيًا في قائمة التنزيلات؛ أُحب أن أُبقي الجهاز في وضع الراحة (Rest Mode) لأن التحميل يكون أسرع غالبًا ويستأنف تلقائيًا عند انقطاع الإنترنت. إذا كانت نسخة فعلية من القرص، أدخل القرص وتُبدأ عملية التثبيت تلقائيًا وربما يتطلب تحميل تحديث أولي. وفي نهاية العملية أتحقق من وجود تحديثات إضافية ونظام الأذونات قبل أن أبدأ اللعب.