로그인"انت فقط قاتل يا بلاك. قاتل." كانت هذه كلمات سيلين التي أطلقتها وعينيها تهطل منها الدموع. لم أكن أفهم شيء وكيف اكتشفت الحقيقة. وقفت أمامي بقوة وعينها تخلو من الحب وهي تهتف: "ارفضك الفا بلاك. انا سيلين دايمون ارفضك كرفيقتك ولا اريد رؤسة وجهك مجددا." ************** أنا ألفا بلاك القوي والاقوي، الصارم والملتزم كانت رفيقتي مراهقة صغيرة. نعم سيلين رفيقتي وقد علمت هذا من تسعة أشهر وحينا أخبرت والدها الفا دايمون من قطيع العواصف المتجددة كان مرحب وسعيد جدا. ولكن اخبرني بالجزء السيء في قصتي. سيلين صغيرة جدا. لم تبلغ السابعة عشر مقارنة بي انا من تجاوزت الثلاثين كان الأمر غريب قليلا. لم تكن الفجوة العمرية بيننا هي المشكلة فقط ولكن الاسوأ كان بعدما أخبرني بتمرد سيلين. سيلين تكره القوانين والعادات بل ترفض رفضا مطلقا أن تكون مع رفيقها المختار من آلهة القمر. لاﻧها لا تؤمن بآلهة القمر وتريد اختيار شريك حياتها بنفسها. لم يكن تمرد سيلين متوقف على قوانين القطيع ولكنها مشاكسة، مشاغبة، متحررة، لا يمكنها الخوف من شي، مدللة وتعيش في الترف. كل هذا يجعل أي ألفا ينوي الابتعاد. أريد لونا قوية للقطيع وشخصا ناضج يستطيع العيش في كل الأماكن وكل الأوقات ولكن سيلين لم تكن هكذا. كنت أظن أنني أستطيع تقويم سلوكها ولكن لا يمكن هذا الأمر بسهولة. هي حاولت اكثر من مرة الهروب من الأكاديمية، الخداع واستخدام الحيل. بل انها جمعت زملائها وخرجت متسللة في حفلة لشرب الخمور. وقامت بتقبيلي أمام الجميع دون أن تخاف. كانت جريئة وحرة وهذا يجعلني أشعر ببعض اليأس في أنها من الممكن أن اقبل بها كـ رفيقتي. بعد عام وشهور قليلة ستكون قادرة على التحول لذئبها وستعرف حقيقة كوني رفيقها وحتى تلك اللحظة اتمني أن استطيع فعل شي. ليس خوفا من أن ترفضني ولكن كي لا أرفضها. إن عجزت على جعلها شخص قوي فسأقوم برفضها في يوم تحولها وسيكون تخرجها من هنا وعودتها للقطيع.
더 보기سيلين دايمون
مرحبا، انا سيلين دايمون، صاحبة شعر كستاني وعيون زرقاء وبشرة شقراء، وجسد مغري حد اللعنة، شقية قليلة، أنا ابنة ألفا دايمون من قطيع العواصف المتجددة.
اكره الالتزام، وأكره كوني من عائلة ملكية وصاحبة الدم الأصيل والسلالة الأم، هذا يجعلني شخص مقيد لا املك حريتي، يجب ان أحذر كل كلمة وحرف لأن باقي القطيع يسير خلف عائلة ألفا.
من قوانين وعادات قطيع العواصف المتجددة أن المستذئب الذي يصل لعمر السادسة عشر ينتقل لأكاديمية تعليمية. يمكنه دراسة تاريخ المستذئبين وقوانين آلهة القمر، معرفة اصل المستذئب وتدريبه ليكون اقوي ويتمكن من السيطرة على قواه الداخلية.
كوني من عائلة ألفا سالتحق بأكديمية الألفا والبيتا يلتحقون لأكاديمية البيتا وهكذا تدرجات باقي القطيع، والأسوأ في هذا أن أكاديمية الألفا الأكثر صرامة وقسوة ومللا.
لا يمكن أن انصاع لا أي شخص في العالم أو أن اترك حياتي المرفهة وأذهب لمكان قاسي ويجبرني على الاستيقاظ مبكرا ولكن ألفا دايمون قام باجباري. سأظل في هذا الجحيم عامان. عامان من القسوة والألم.
عامان دون راحة. وإن لم أحصل على علامات جيدة سأقوم بإعادة العامان مرة أخري. أليس هذا ظلم، هل يجبر المرء على شيء كهذا. ولسؤ حظي تم انضمام ألفا بلاك ليدرس معي. اسمه ليس فقط مخيف بل الاكثر رعبا. قام والدي العزيز بتعينه ليجعلني أكثر قسوة وصرامة والتزاما.
لقد وعد ألفا بلاك أنه سيجعلني شخص ناضج ولن يتهاون معي، بل قام بإخبار كل من معي من معلمين ألا يتهاون معي أي شخص. أنه الاسوأ على الأطلاق.
يجب أن اجهز طعامي بنفسي وأشعل النيران، يجب أن انام مبكرا واستيقظ مبكرا، يجب أن ادرس كتب هائلة وألا أحظي بالحرية. للجحيم قوانينهم وللجحيم الفا بلاك.
ساقوم بالاجتهاد للتخلص من هذه الاكاديمية، يجب ان ابذل جهدا قليلا لكي اغادر هذا الجحيم للابد. ولكن لا بأس ببعض الحيل والمرح. لن يستطيع أحد ايقافي تماما.
انه الشهر السادس لي في هذا المكان، تعبت حقا من كوني أحفظ أشياء لن تفيد. ماذا سيهمني من معرفة أول مستذئب على الارض. هراء وهراء فقط.
تنهدت، والتعب قد استقر عندما خدش قلمي فقرة أخرى في كتاب تاريخ المستذئبين. كان التدفق اللامتناهي من الحقائق والتواريخ غير واضح معًا، وشعرت أن معدلي التراكمي الذي لا تشوبه شائبة كان بمثابة عبء ثقيل.
بقي أسبوع واحد فقط على امتحانات منتصف الفصل الدراسي، ولم أستطع تحمل أي أخطاء. "هيا، خذي قسطاً من الراحة"، صرخت صديقتي كلير من سريرها، وهي ترسم أظافرها باللون الوردي.
انها شريكتي في الغرفة، الشخص الذي يمكنه التدفق في كلمات لا تنقطع. الوحيدة التي استطيع التحرر قليلا. ليست من نفس القطيع ولكنها متحررة قليلا وهذا جيد لي.
"لا أستطيع، لدي الكثير لأدرسه"، أجبت، وزاد عبوسي وأنا أقلب في بطاقات الدراسة. لكن عيني كانتا متعبتين، وبغض النظر عن عدد المرات التي قرأت فيها الصفحات، لم يبدو أن هناك شيئًا يلتصق.
أصرت كلير: "فقط لمدة ساعة. اللعبة على وشك البدء". "أنت بحاجة إلى استراحة، أو سوف تحترق."
على مضض، رضخت. ربما استراحة قصيرة ستساعدني على استعادة تركيزي. تبعت كلير للتوجه إلى مباراة كرة القدم، فاليوم مبارة كرة القدم بين اكاديمية "إيفبرجين اسكاي" وبين أكاديمية كبري أيضا لقد وعدت بالعودة مبكرا.
كان هواء المساء البارد منعشًا أثناء سيرنا إلى الملعب. وكانت المدرجات مليئة بالضحك والهتاف من قبل الطلاب، كما قامت الفرق بالإحماء على أرض الملعب.
في العادة لا أحضر مبارات كرة القدم او أخرج كثيرا، فهذا الأحمق بلاك لا يسمح لي بالخروج. وايضا فأنا اركز على دراستي ومعدلي الاكاديم، فهذه السنة الأولي لي في الأكاديمية ولا يجب ان يغضب ابي، وأريد أن اخرج من هنا سريعا.
قلبت عيني بين الحضور لأجد أن أغلب طلاب الأكاديمية هنا ويهتفون باسم شخص واحد فقط "ألفا بلاك"، إنه أفضل لاعب في الاكاديمية وأيضا الشخص المحبب لجميع الفتيات، على الرغم من كون بلاك معروف بقسوته وصرامته إلا أنه أيضا معروف عنه أنه الفا اللعوب أو المنحرف، لكنه جميل جدا يملك جسدا بعضلات سداسية وعينان زرقاوان، إنه يخطف الانظار في أي مكان يتجه له.
بحثت عن مكان فارغ وانا أكمل مشاهدة المبارة، هناك حيث ألفا بلاك يسدد الكثير من الأهداف برشاقة، هو فعلا بارع.
"هيا، هناك مكان هنا،" سحبت كلير من ذراعي، وأخرجتني من غيبتي.
أكملت مشاهدة المبارة ورايت كيف الفتيات تصيح باسم بلاك. ويرسلون له القبلات الحارة في الهواء، انهن فتيات سخيفات.
جاء صوت كلير لتقول بأعجاب: "ألفا بلاك، أنه حقا ساحر، لو يمكنني فقط أن يتواعد معي ليوم واحد."
حتي كلير مهوسة بهذا الالفا المنحرف، الذي يتواعد كل يوم مع فتاة مختلفة، انها الجولة الأخيرة وبالفعل فازت أكاديميتنا وبفضل بلاك، كانت مبارة سخيفة فأنا حقا لا اهتم بكرة القدم او أي شيء.
كدت ان اعود للأكاديمية فالوقت سيتاخر ولا احتاج أن يؤثر هذا على علاماتي ولكن كلير سحبتني خلفها لأنها اردت التقاط صورة مع ألفا بلاك، غادر الجميع المدرجات تاركين بلاك تحيط به الفتيات ولكنه شعر بالقليل من التعب بعد هذه المبارة ليتجه إلى المدرج ويجلس.
انحنى بلاك إلى الخلف، ممدودًا ساقيه الطويلتين، وهو يدخن بشكل عرضي. حتى من مسافة بعيدة، كانت طاقة تفكيره واضحة.
انتشرت شائعات حول الماضي المظلم الذي شكله. كما لو أنه أحس بنظرتي، أدار بلاك رأسه، وثبتت عيناه الزرقاء الباردة على عيني. للحظة، شعرت وكأن العالم قد تلاشى. ثم نظر بعيدًا، وزفر سيلًا من الدخان في السماء المظلمة.
وصاح بصوت مغرور وهو ينظر لي. "أنت هناك!"
كان يشير بيده نحوى، ولكن ربما هو أخطأ الشخص. ليعيد ويصيح ساخرا. "نعم أنتِ يا ابنة الفا دايمون. فتاة النظارة، ليس هناك غيرك."
"فتاة النظارة!"
لقد نسيت أن اخلع نظارتي الخاصة بالدراسة ولكن هل هذا اسم يدعوني به، سخرت وقلت "سيلين دايمون"
سخر وهو يتجه نحوي ويقول بغرور وبرائحة التبغ تنتشر من حوله. "ومن يهتم بكِ يا فتاة النظارة!"
لا اريد إيثارة المشاكل لذا إنهاء الخلاف مع هذا أفضل بكثير لذا تكلمت. "ماذا تريد!"
كان ألفا بلاك مؤخرا مسؤلا عن كونه طالبا مثاليا للصف الرئيسي. وهذا يعني أنني مراقبة أكثر. لا اشك أن ابي من يخبره بهذا.
"بينما الجميع يهتف باسمي ويصيح، أنت تجلسين هنا ولا تهتمي!" تحدث بنبرة فظة وهو ينفث سيجارته في وجهي.
في الأكاديمية يكون شخص صارم وطالب ملتزم ولكن خارج حدود التعليم هو فاسق كبير بل منحرف.
في هذه الاثناء جاءت كلير تصيح وتلتقط الصور معه ولاحقته الفتيات، لينتهي اللقاء عند هذا الحد، وحمدلله أنه انتهى!"
اقترب ديلان بخطوات واثقة دن ايما، واحتضنها برفق ومن ثم تحدث قائلا: "لكن لماذا تغارين إيما جونسون؟ أنا اعترفت بحبي لك، هل هذا لا يكفي؟" "اغار عليك ديلان وهذا ليس نقص حب أنا اعشقك ولا اربد أي انثي أن تقترب منك!" أجابت إيما حونسون وهي تحتضنه بقوة وتلف يدها حوله"جنڤير ستظل تدايقك كثيرا، تعلمين كم تحبني ولن تتركني بسهولة!" كتن نبرة صوته واثقة. أردفت إيما بحب: "وأنا أحبك أكثر ولن اتركك تضيع مني حتى لو كانت جنڤير ويجب أن تبتعد عن جميع الفتيات ديلان، لا يجب أن تكون ديلان المنحرف الذي تريده جميع فتيات مدرستنا." "من تقصدين بالمنحرف ايتها القصيرة!" صاح ديلان بحب. "أنت ديلان رينولدز، لذلك ابتعد عن أي فتاة عزيزي وإلا صدقني أنت لا تعرف من هي إيما جونسون!" ابتعد ديلان عنها وهو يضحك ورفع حاجبه وقال مستفسرا: "ماذا؟ هل تهدديني يا إيما جونسون؟ ماذا ستفعلين يا قصيرتي؟" "أهددك وما سافعله هو انني ساغلق عليك باب بيتك ولا تخرج ابدا، ستكون سجين يتم الإفراج عنه امامي فقط!" "أن هكذا لست سجين، لتمني لو فقط أظل معك للأبد، دون رؤية أحد، الجميع منافقون وسيئون للغاية، فما اجمل أن أكون بين أحضانك للأبد ايما!"
بلاك " ماما " انحنيت لأحتضن الشخص الذي لم أره منذ شهور امرأة ذات شعر فضي قصير ذات عيون رمادية ومظهر رسمي.تأخرت رحلتهم بسبب عاصفة - ومن هنا كان سبب تأخرهم ولم يكن لدي أي فكرة عن كيفية تمكن والدتي من تنظيم حفلة مع حضور غائب" كنت افتقدك كثيرا " هاجت والدتي وابتسمت ابتسامة عريضة قبل أن أتركها." أريدك أن تقابلي سيلين " أضع يدي حول خصرها وجذبتها لي.أضاءت عينا والدتي وألقت بنفسها عمليا في أحضان سيلين التي ابتسمت ابتسامة عريضة وعانقتها بقوة على ظهرها بنفس الحيويةتدفقت ماما " جميلة أنا يلينا أورفان، تعالي وقابلي الأبناء " صوت ذلك جعلني أقضم ابتسامة.كنت لها ولكن ما زلت بحاجة لجعلها رسمية لا يبدو أنالأمر يزعج سيلين لأنها وقفت على طرف أصابع قدميها واحتضنت ووالدتي. كنت أرغب في أن أكون مع سيلين على أريكتها تحت بطانية دافئة منتشية ومشاهدة أفلام الاباحية .******كانت الشمس تتدلى برفق في السماء، تلقي وهجًا دافئًا على الحي الهادئ بينما كنت أتجه نحو الباب لأفتحه. لحظة سماعي للطرقات، عرفت أنها سيلين.فتحت الباب، وما إن وقعت عيناي عليها حتى ارتسمت ابتسامة تلقائية على وجهي."سيلين، دائمًا يسرني ر
بلاك " بلاك " صاحت سيلين عندما انحنيت لأقذف جسدها فوق كتفي أمسكت بظهر فخذيها وثبتها في مكانهاكان فستانها قد ارتفع بضع بوصات فوق مؤخرتها ليكشف عن اللحم الممتلئ والشهوة الصافية تبدأ في الضخ مباشرة إلى قضيبي.لقد ضغطت على مؤخرتها بشدة واستمتعت بمدى شعورها الكامل في يدي.يا اللهي ، لقد أردتها بشدة شددت شفتى السفلى بين أسناني عندما رأيت النصل على فخذها، فتاتي الطيبة" - ماذا"" أخرسي و اللعنة." تمتمت بين الأسنان المرهقة.أطلقت تأوها محبطا بصوت عال وخفقت جسدها مقابل جسدي وذراعيها تتخبطان برفق على ظهري. "أنت" لقد صفعتها على مؤخرتها بشدة لتحصل على مفاجأة. "كوني هادئة أو سأجرك للخارج وأضاجعك أمام الجميع. " لقد هددت بمعنى كل كلمة منه لم يكن ذنبها أن الرجال كافحوا لإبعاد أعينهم عنها وكنت في صوب إطلاق النار عليهم جميعا في رأسهم اللعينة كنت عادة جيد في الحفاظ على غيرتي ولكن الجنة عرفت مدى سوء رغبتي في أن أظهر للجميع أنها ملكي منجم اللمسات ، منجم ممارسة الجنس ، ولي لأعتني بهاكان جسدها ساكنا ويداها ممسكتان بأسفل ظهري بينما كنا نواصل المشي تفوح رائحتها المسكرة من خلال أنفي وأخذت نفسا عميقا، اج
سيلين دايمون في اليوم التالي، استيقظت على صوت شيء يطن في رأسي. بدا الصوت وكأنه يعلو تدريجيًا.تحركت وحركت ساقي، لأجد نفسي فوق جسد كبير. تجمدت في مكاني."اللعنة!"لقد نسيت تمامًا أنني كنت مستلقية بجانب بلاك.ضرب قلبي بشدة داخل صدري، ووضعت يدي على صدري محاولة تهدئة نفسي.بلاك لم يتحرك. كان نائمًا على جانبه، ممسكًا بوسادة بين ذراعيه، غافلًا تمامًا عن حالتي.استمر الطنين في أذني، فركت عيني وجلست بحذر.تقرأ الساعة بجانب سريري .15:23. في البداية تجاهلت ذلك ، ولم أعير الكثير من الاهتمام قبل أن تفرق أخيرالقد نمنا أكثر من أربع عشرة ساعة" بلاك، استيقظ" . صرخت ونزلت من السرير في محاولة للعثور على ضوضاء الاهتزاز اللعينة التي لن تتوقف. نظرت حولي . ولم أجد أي شيءكان شعري فوضويا ، وقميصي متجعدًا وشعرت وجهي بالانتفاخ.أدركت في تلك اللحظة أننا تناولنا الكثير من الكعك ، لكن ذلك كان أحد أفضل فترات النوم التي مررت بها على الإطلاق" أين أنت؟" تمتمت في نفسي. كان بلاك لا يزال في نوم عميق ، ويبدو أنه كان يحلم بأروع سيناريو على الإطلاق شعرت برغبة في صفعه على وجههالتقطت سترة بدلة بلاك وشعرت بجواري حتى لف
سيلين ما زلت أفكر فيما سمعته عندما حاولت التنصت على ألفا بلاك. أنا شخص فضولي، وقد أتاه اتصال من أبي وعندما أصبح غاضبًا، هتف: "أخبرتك مرارًا، ألفا دايمون، أنها رفيقتي. حتى لو رفضتني في البداية، ستكون معي."كان يتحدث مع ألفا دايمون عن رفيقته. من الصعب تخيل أن ألفا بلاك، المناسب لأي فتاة، يمكن أن يُر
سيلين لقد عدت للنزل، حيث جميع فتيات الاكاديمية ينامون. شعرت برجفة قلبي بسبب الخوف من أن بلاك يخبر أبي بالقبلة. وشيء من المتعة بأني استسلمت لـ بلاك هكذا. لقد احس برغبتي في الاستمرار، لا اريد ان يعتقد أنه مهم لي. ولكن يجب أن يخبرني عن مشروعي لننتهي. ولكن كيف سأجتمع معه بعد ما حدث اليوم؟ كانت الليل
سيلين كنت أقف أمام مكتب المدير هاري وبجانبي ألفا بلاك، اكاد يغشي عليا، يدي ترتجف، خائفة من أن يخبر أحد ما أبي. اللعنة ستكون نهايتي لو علم بهذا. استحق لقب الساقطة لو علم انني قمت بتقبيل بلاك. نعم انا حاولت تقبيله في البداية ولكنه أعجبه الأمر واستمر في التقبيل مثل الهمجي. تحدث المدير هاري: "فلتخبر
سيلين كان كل شيء يسير بشكل سيء، سيء جدا لدرجة انني اريد الانهيار والبكاء. لم يكن هناك مخرج من هذه اللعنة سوى. سوى الخروج قليلا، التمرد على بعض القوانين وشرب القليل من الخمر لإطلاق الطاقة بداخلي. انطلقت بصحبة بعض الزملاء منهم كلير التي كانت خائفة من هذا الاقتراح، وجوردان ميتشل الشاب الاكثر تمردا ف
리뷰