هل إلغاء التثبيت يؤدي إلى حذف المجلد المخصص لحفظ التقدم؟
2026-04-21 08:17:10
198
متابعة10
مشاركة
هدىتقرأ
عاشق كتب
سائق
اختبار شخصية ABO
أجب عن اختبار سريع لاكتشاف ما إذا كنت Alpha أم Beta أم Omega.
الرائحة
الشخصية
نمط الحب المثالي
الرغبة الخفية
جانبك المظلم
ابدأ الاختبار
2 الإجابات
Quinn
مشارك
ممثل
نقطة سريعة قبل ما تلغي: إلغاء التثبيت لا يعني بالضرورة اختفاء مجلد الحفظ، لكن يختلف السلوك حسب الجهاز واللعبة. على الحواسيب عادة ملفات التثبيت تُحذف أما ملفات الحفظ فتكون في مجلدات المستخدم مثل 'Saved Games' أو 'AppData' وتبقى ما لم تمسحها يدويًا. على أندرويد حذف التطبيق يمسح بياناته الداخلية، لكن مجلدات الذاكرة الخارجية قد تبقى، وفي iOS الحذف يمسح الحفظ إلا إذا كان مخزنًا على iCloud. كذلك المنصات مثل ستيــم لها مزامنة سحابية تُعيد الحفظ لو كانت مفعلة.
الخلاصة العملية: قبل الضغط على إلغاء التثبيت، تأكد من تفعيل السحابة داخل اللعبة أو انسخ مجلد الحفظ يدويًا إلى مكان آمن (كمبيوتر، USB أو خدمة سحابية). هذا الإجراء البسيط يوفر عليك خسارة تقدم ساعات اللعب، ونادرًا ما أخاطر بدون عمل باكآب أولاً.
2026-04-23 13:40:44
6
Mitchell
مراجع
محرر
قبل أن تضغط زر الإلغاء أحب أقول لك: المكان الذي يخزن فيه التقدم هو اللي يقرر إن كان الحفظ ينجو أم لا، وليس مجرد حذف التطبيق نفسه.
أنا دايمًا أتعامل مع الموضوع كختم احتياطي قبل المغامرة — على الكمبيوتر عادةً عملية إلغاء التثبيت تزيل ملفات التثبيت من 'Program Files' أو المجلد اللي نزلت فيه اللعبة، لكن ملفات الحفظ غالبًا تبقى في مجلدات المستخدم مثل 'C:\Users\اسمك\Saved Games' أو 'C:\Users\اسمك\AppData\Roaming\اسماللعبة'. بعض الألعاب تحفظ داخل 'Documents' أو 'AppData\Local'، وبعضها يستخدم مجلدات عامة في 'ProgramData'. لذلك أول خطوة عمليّة لدي هي البحث عن اسم اللعبة في هذه المواقع ونسخ مجلد الحفظ إلى مكان آمن.
على الهاتف القصة تختلف: في أندرويد إلغاء التطبيق عادةً يمسح بيانات التطبيق الداخلية، لكن المجلدات على الذاكرة الخارجية مثل '/Android/data/...' أو '/Android/obb/...' ممكن تبقى، خصوصًا على إصدارات أقدم. مع إصدارات أندرويد الحديثة تصبح صلاحيات الوصول محجوزة فتحتاج ملف مدير أو ربط الجهاز بالكمبيوتر أو استخدام 'adb pull' لنسخ المجلد. في iOS، حذف التطبيق يمسح بياناته المحلية إلا إذا كانت مخزنة في iCloud أو تم عمل نسخة احتياطية على iTunes/Finder. أما على الكونسول، فغالبًا حذف اللعبة لا يمسح الحفظات إلا إذا اخترت حذف بيانات الحفظ صراحةً—والسحابة المرتبطة بحسابك تنقذك في كثير من الأحيان.
نصيحتي العملية: قبل إلغاء التثبيت افعل هذا: تأكد من تفعيل السحابة داخل اللعبة (Steam Cloud، Google Play Games، iCloud)، ابحث فعليًا عن مجلد الحفظ ونسخه خارجيًا، استعمل خيار 'Export' داخل اللعبة إن وُجد، وإذا كنت خبيرًا فجرّب نسخ المسار عبر سطر الأوامر أو الربط عبر USB للهاتف. حافظات النسخة الاحتياطية كانت تنقذني من مآزق كثيرة، لذا أميل دائمًا إلى عمل نسختين على الأقل: واحدة محلية وواحدة سحابية. هكذا لو قررت تثبيت اللعبة مرة أخرى، التقدم عادة يعود بسرعة وبلا وجع رأس.
2026-04-24 16:10:40
16
عرض جميع الإجابات
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الكتب ذات الصلة
ظنَّ أنني بدأتُ أتعلّم أخيرًا، بينما كنتُ بصدد تركه بالفعل
إيتيرنتي
0
1.1K
عندما أدرك أدريانو موريلي أنني لم أقدّم أي طلب يخصّ المنزل طوال ثلاثة أيام، اتصل بي بنفسه للمرة الأولى منذ شهور.
"سيرافينا." قال بصوت ناعم وصبور: "لقد أصبحت العيادة متاحة لكِ مجددًا، وعاد ملفكِ إلى قائمة الأولويات. أرأيتِ؟ عندما تتوقفين عن تعقيد الأمور وتتعلمين كيف تُدار هذه العائلة، أحرص على أن تحظى بالعناية."
كان دائمًا يبدو في غاية اللطف حين يذكرني بمن له الكلمة العليا.
ما لم يكن يعرفه هو أنه بحلول اللحظة التي ظهر فيها اسمه على شاشة هاتفي، كانت أوراق الطلاق قد صيغت بالفعل.
من الخارج، بدا أنني أملك كل ما قد ترغب فيه أي امرأة: شقة علوية فاخرة مؤمّنة بالحراسة، وسائقًا رهن إشارتي، وثيابًا من أشهر المصممين، ولقب واحد من أكثر الرجال مهابة في المدينة.
لكن لم يكن أيٌّ من ذلك ملكي حقًا.
كانت البطاقات الائتمانية خاضعة للمراقبة، وكانت أي مبالغ نقدية تحتاج إلى موافقة مسبقة. وكان طاقم الخدم يتلقى أوامره من فيفيانا كوستا قبل أن يصغوا إليّ أصلًا. حتى ميزانية الملابس، وجدول مواعيدي، وصلاحية الدخول إلى مكتب العائلة، كل ذلك كان خاضعًا لسيطرتها.
أما أدريانو، فكان يسمي ذلك: تسهيلًا.
قبل ثلاثة أيام، نُقلتُ على عجل إلى عيادة خاصة، بينما كان الدم يتسرّب عبر فستاني، وأخبرني الطبيب أنه لا تزال هناك فرصة لإنقاذ الجنين إذا تم دفع مبلغ الإيداع الطارئ فورًا.
ظللتُ أتصل بأدريانو حتى بدأت يداي ترتجفان. لكن فيفيانا ماطلت في تحويل المبلغ.
في البداية، تذرعت بعدم وجود تفويض مباشر. ثم ادّعت أن المبلغ كبير جدًا. وفي النهاية قالت إن أدريانو في اجتماع ولا يمكن إزعاجه لأمر قد لا يكون خطيرًا.
وبحلول الوقت الذي وصل فيه المال، كان الأوان قد فات.
كان الطفل قد رحل.
بقيتُ مع أدريانو لسببين: لأنني أحببته، ولأنني كنت أؤمن بأنه حين يحين وقت الاختيار الحقيقي، سيختارني أنا.
لكنني كنت مخطئة في الأمرين معًا.
مات طفلنا أولًا. ومات زواجي معه.
أنت أجّلت توثيق زواجنا ١٨ مرة، فلماذا تبكي بعدما رحلت؟
لا غير
0
285
حين أخبرني بأن توثيق زواجنا سيتأجل، كنت قد رفعت ملعقة الحساء للتو.
"لنؤجله إلى المرة القادمة."
وضع إياس الحداد شوكته، وقال بنبرة عابرة، كأنه يعلّق على جمال الطقس.
أخذت ملعقة من حساء الشوفان، ومضغت ما في فمي ثم ابتلعته.
"حسنًا."
ألقى عليّ نظرة.
خفض رأسه ليلتقط بعض الطعام بشوكته، ثم رفع عينيه ونظر إليّ مرة أخرى.
"ألست غاضبة؟"
تناولت ملعقة أخرى من الحساء، وقلت بهدوء:
"لست غاضبة."
كان قد مضى على حفل زفافنا ستة أشهر، وهذه هي المرة السابعة عشرة التي يتأجل فيها توثيق زواجنا.
اعتاد هو الأمر.
واعتدته أنا أيضًا.
تناولت حساء الشوفان على مهل، أمضغ وأبتلع ببطء، حتى أفرغت الوعاء ملعقة بعد أخرى.
أما هو، فلم يمد يده إلى الطعام بعد ذلك.
وحين فرغت من آخر ملعقة من الحساء، نهضت لأجمع الأطباق وأرتب المائدة.
وعندما مررت بجواره، أمسك بمعصمي.
"أريج السعدي، يوم الاثنين المقبل. سأكون متفرغًا بالتأكيد الأسبوع المقبل."
"لقد أقمنا حفل الزفاف بالفعل، فلا بأس إن انتظرنا بضعة أيام أخرى."
"اطمئني، لن أخلف موعدي هذه المرة بالتأكيد."
خفضت بصري إلى يده، ثم رفعت عينيّ إليه وابتسمت قائلة:
"حسنًا."
خلال الأشهر الستة الماضية، قال "الأسبوع المقبل" تسع مرات، و"بالتأكيد" ثلاث عشرة مرة، و"اطمئني" ست عشرة مرة.
ومع ذلك، لم نوثق زواجنا رسميًا حتى الآن.
ولن نفعل ذلك في الأسبوع المقبل أيضًا.
لأنني هذه المرة، أنا من سيخلف الموعد.
"لقد وجدناك أخيرًا..."
ثلاث كلمات فقط كانت كافية لتقلب حياتي رأسًا على عقب.
في تلك الليلة، لم أكن أعرف أن الرسالة المجهولة التي وصلت إلى باب منزلي ستكون بداية سقوط جميع الأسرار التي عشت بها سنوات طويلة.
أشخاص غرباء ظهروا من العدم.
أسماء لم أسمعها من قبل.
وجوه تنظر إلي وكأنها تعرفني أكثر مما أعرف نفسي.
كلما حاولت الهروب من الحقيقة، كانت تقترب خطوة أخرى.
وكلما اقترب آدم مني، الرجل الذي أقسمت ألا أسمح له بعبور جدراني، ازداد الماضي إصرارًا على مطاردتي.
كنت أظن أنني امرأة صنعت نفسها بنفسها.
لكن ماذا لو كنت أعيش باسم ليس اسمي؟
وماذا لو كانت الطفلة التي ماتت منذ سنوات... لم تمت أصلًا؟
بين الحب والخيانة، بين الذكريات المفقودة والأسرار المدفونة، سأكتشف أن بعض الحقائق لا تدمر حياتك فقط...
بل تدمر كل شيء كنت تؤمن بأنه حقيقي.
وعندما تنكشف الحقيقة أخيرًا، سيكون عليّ أن أختار:
هل أنتقم ممن سرقوا حياتي؟
أم أهرب مرة أخرى؟
لكن المشكلة أن الوقت كان قد فات...
لأنني ارتكبت بالفعل أكبر خطأ في حياتي.
وأحببت الرجل الذي لم يكن يجب أن أحبه أبدًا.
سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع
رونغ رونغ زي يي
9.8
565.4K
على مدى خمس سنوات من الزواج التعاقدي، ظلت ليان تتحمل بصمت، حتى بعد أن علمت أن طلال يحظى بعشيقة متأنقة في الخفاء.
حتى ذلك اليوم الذي اكتشفت فيه أن الابن الذي ربّته كابنها كان في الواقع ثمرة علاقة طلال وعشيقته.
حينها فقط أدركت أن هذا الزواج كان خدعة منذ البداية.
تصرّفت العشيقة وكأنها الزوجة الشرعية، وجاءت تحمل وثيقة الطلاق التي أعدها طلال مسبقًا.
وفي ذلك اليوم بالتحديد، اكتشفت ليان أنها حامل.
فكرت في نفسها: إذا فسد الرجل فلا مكان له في حياتي، وإذا كان الابن ليس ابني فحريّ بأمه أن تأخذه.
انقطعت أواصر الحب والرحمة، وظهرت ليان بحلّة جديدة، قوية، مستقلة، تركّز على بناء ثروتها.
ندم أقاربها الذين أذلوها سابقًا، وتهافتوا على بابها يتزلّفون.
وندم أولئك الأثرياء الذين سخروا منها بحجة أنها تسلقّت على حساب الرجال، وجاؤوا يعرضون عليها حبّهم ببذخ.
أما الابن الذي أفسدته تلك المرأة، فقد ندم أخيرًا، وأخذ يناديها بين دموعٍ حارّة.
في إحدى الليالي المتأخرة، تلقّت ليان مكالمة من رقم مجهول.
صوت طلال الثمل تردد عبر السماعة: "ليان، لا يمكنكِ الموافقة على خطبته! لم أُوقّع اتفاقية الطلاق بعد!"
في كذبة أبريل من كل عام، كان حبيبي يتواطأ مع صديقة طفولته في مقالبها ويتظاهر بطلب يدي للزواج.
في العام الماضي، وبينما كنتُ أرتدي الخاتم وكلّي أمل وتطلع، انطبق خاتم المقالب الميكانيكي فجأة وبقوة، فصرختُ من شدة الألم.
اعتذر حبيبي مني، ووعدني بأن يطلب يدي للزواج هذا العام.
وبعد أن تزيّنتُ بعناية فائقة ووصلتُ إلى المكان، لطخت وجهي بالكامل قطعة من الكريمة.
مسح حبيبي البقع عن وجهي برقة.
لكنني تراجعتُ خطوة إلى الوراء.
بعد ست مرات من خيبة الأمل، اخترتُ الانفصال.
ولكن، لماذا جنّ جنونه من الندم؟
كبح رابطتنا سبع مرات، وفي المرة الثامنة أنا من قطعتها
نوري
0
1.1K
"تشعر دارسي بالدوار الليلة. لنكبح رابطتنا يا إيما، ويمكننا إقامة مراسم الوسم في يوم آخر."
كانت تلك هي الكلمات نفسها التي ألقاها في وجهي عندما اتصلت به في اليوم الذي كان يُفترض أن يكون يوم مراسم وسمنا.
وكانت هذه هي المرة السابعة التي يطلب مني فيها كبح رابطتنا المقدرة من أجل حبيبة طفولته.
في المرة الأولى التي كبح فيها الرابطة، كان السبب أن قطيع دارسي تعرض لهجوم وأراد أن يكون إلى جانبها، وقال حينها: "دارسي تقاتل من أجل بقائها، وأنتِ تريدين أن تجذبني رابطتنا المقدرة إليكِ؟ لا تدفعيني للاعتقاد بأنكِ بهذا القدر من الأنانية يا إيما."
وفي المرة الثالثة التي كبح فيها الرابطة، قال: "دارسي تعاني من الحمى، ولا يمكنني تركها وحدها."
وبحلول المرة السادسة، لم يكلف نفسه عناء شرح سبب استعانته بالساحرة لكبح رابطتنا بأكثر الطرق وحشية، لأنه كان في عجلة من أمره للقاء دارسي.
وبما أننا كنا رفيقين مقدرين، ففي كل مرة كان يرغب في مشاركتها لحظات حميمة كان يستعين بساحرة لكبح الرابطة بيننا.
ولكوني أوميغا، كان هذا الكبح يسبب لي ألمًا شديدًا يجعلني عاجزة عن مغادرة فراشي لأسابيع، بينما لم يكن يؤثر فيه تقريبًا بصفته ألفا.
ورغم أنه كان يبدو محطمًا لرؤيتي أتألم بهذا الشكل، إلا أنه لم يكن يقدم لي سوى بضع كلمات اعتذار، وحفنة من الوعود بأنه سيعوضني في المستقبل. هذا كل شيء.
لذا، عندما رفض وسمي للمرة السابعة، وعاد إلى المنزل لكبح رابطتنا ليكون مع دارسي، كنت قد حزمت أمتعتي بالفعل.
ستكون هذه المرة الأخيرة التي يكبح فيها رابطتنا، لأنه في المرة القادمة لن تكون هناك رابطة بيننا ليكبحها.
جرّبت تثبيت 'شاريت' على هاتف قديم ولم أصدق التغيّر الذي حصل في سرعة التنقل بين التطبيقات، فقلت أشارك تجربتي بتفصيل أكثر.
في البداية كان الهاتف يفتح التطبيقات ببطء ويظهر تأخير عند الانتقال من شاشة رئيسية إلى أخرى، خاصة عند فتح الكاميرا أو الألعاب الخفيفة. بعد مراقبة الأداء لاحظت أن 'شاريت' يعمل في الخلفية باستمرار لخدمات المشاركة والفهرسة، ومع تكدّس الملفات المؤقتة (الكاش) والإعلانات التي يعرضها، زاد استهلاك الذاكرة العشوائية RAM ووقت استجابة المعالج. بعض الإصدارات تأتي مع وظائف إضافية تعمل تلقائيًا مثل الفهرسة أو التشغيل التلقائي عند بدء التشغيل، وهذا يثقل على الأجهزة الأضعف.
بعدها قمت ببعض التجارب العملية: تعطيل التشغيل التلقائي للتطبيق، مسح الكاش، ومنع إذونات الخلفية من إعدادات التطبيقات. النتيجة تحسنت إلى حد كبير—الهاتف عاد لسلاسته السابقة، وإن لم يعد تمامًا مثل قبل التثبيت. الخلاصة العملية عندي: على هاتف قديم أو ذو مواصفات متواضعة، تثبيت 'شاريت' قد يسبب بطئًا ملحوظًا إذا تُرك يعمل كامل الصلاحيات، لكن بالإدارة الصحيحة (منع التشغيل التلقائي ومسح الكاش أو استخدام نسخة لايت) يمكن تلافي أغلب المشاكل، أما على هواتف حديثة فالفرق غالبًا طفيف ومؤقت.
هذا موضوع له تفاصيل تقنية كثيرة لكن يمكن تبسيطه: في المحصلة، يعتمد تسجيل النظام لفشل حذف مجلد بعد تعطل اللعبة على المكان الذي تُسجَّل فيه الأخطاء وكيف تمت هندسة التطبيق والنظام المُشغّل. أشرح لك الفكرة من زاوية متعددة لأن التجربة تختلف حسب السبب.
أحيانًا التطبيق نفسه يحاول حذف مجلد كجزء من عملية إنهاء أو تحديث، فإذا تعطّل أثناء العملية فقد لا يتم تسجيل الفشل داخل ملف السجل الداخلي للتطبيق لأن العملية لم تكتمل أو لأن السجل كان مخزّنًا في ذاكرة ولم يُفَرَّغ إلى القرص قبل توقف البرنامج. هذا يفسر حالات ترى فيها مجلدات باقية دون أي إشعار في سجل اللعبة. أما إذا كان هناك نظام تسجيل خارجي أو خدمة مراقبة تعمل كعملية منفصلة، فغالبًا ستجد حدثًا يذكر محاولة الحذف والنتيجة لأن تلك الخدمة لا تتأثر بنفس تعطل العملية الرئيسية.
من جهة النظام، بعض أنظمة التشغيل تُسجل أخطاء تتعلق بالملفات والمجلدات — مثل وجود قفل من عملية أخرى أو مشاكل أذونات — في سجلات النظام (مثل Event Viewer في ويندوز أو /var/log أو journalctl في لينوكس). كذلك برامج الحماية قد تُسجّل أن عملية الحذف فُشِلت لأن الملف قيد الاستخدام أو مُعارض من قِبل الفحص. لذلك إذا لم يظهر شيء في سجل التطبيق، فالتالي الذي أفحصه هو سجل النظام وسجلات برنامج الحماية.
نصيحتي العملية: تحقق أولًا من سجلات اللعبة إن وُجدت، ثم راجع سجلات النظام وبرامج الحماية. للمطورين أنصحهم باستخدام تسجيل متزامن أو تسجيل إلى خدمة خارجية، وإطلاق مهام تنظيف في عملية منفصلة مع محاولات إعادة ومحاولات تأجيل إذا كان الملف مقفولًا، والتأكد من تفريغ المخزن المؤقت للسجل إلى القرص عند نقاط حرجة. للمستخدم، إعادة التشغيل غالبًا تحل قفل الملفات، وإذا كنت تعتقد أن هناك خطأ فعليًا فحفظ سجلات التطبيق ونسخها قد يساعد فريق الدعم. هذا كل ما أستطيع قوله من خبرة عملية وملاحظة تقنية بسيطة.
وجدت أن حذف مجلد ضخم قد يتحول إلى مغامرة تقنية غير متوقعة. أحياناً المشكلة تبدو كأنها سبب واحد واضح — مثل قرص تالف — لكن في الحقيقة هناك طبقات متعددة يجب فحصها.
أول ما أفحصه هو ما إذا كان هناك قفل على الملفات: عملية مفتوحة، برنامج مزامنة، أو مضاد فيروسات يحتجز الملفات. على ويندوز أستخدم 'Process Explorer' أو أداة 'handle.exe' لمعرفة أي برامج تمسك بالملفات، ثم أغلقها أو أوقف الخدمة. إذا كان المجلد على مشاركة شبكة فحصي يتجه إلى تحقق من صلاحيات المشاركة وحقوق NTFS، لأن صلاحيات المشاركة وحدها قد تسمح بالوصول بينما تمنع الحذف.
بعد ذلك أتحقق من أخطاء نظام الملفات والهاردوير: على ويندوز أستخدم 'chkdsk /f'، وعلى لينكس 'dmesg' و'fsck' أو أتحقق من رسائل النظام لمعرفة وجود قطاع تالف أو أقراص في مصفوفة RAID متدهورة. لا أنسى فحص عدد الـ inodes على لينكس ('df -i') لأن نفاد الـ inodes يجعل حذف ملفات جديدة أو حتى إدارة المجلدات صعباً.
وإذا كان المجلد يحتوي على آلاف الملفات الصغيرة، أفضّل حذفها عبر سطر الأوامر (PowerShell Remove-Item -Recurse -Force أو rm -rf) بدلاً من واجهة المتصفح حيث تتجمّد وتظهر كفشل ظاهري. في حالات المسارات الطويلة على ويندوز أستخدم البادئة '\\?\' أو PowerShell مع المسار الحرفي. العملية قد تحتاج صبراً لكن عادة السبب مزيج بين قفل ملف أو صلاحيات أو أخطاء في النظام، وليس وحدة التخزين فقط.