أجب عن اختبار سريع لاكتشاف ما إذا كنت Alpha أم Beta أم Omega.
الرائحة
الشخصية
نمط الحب المثالي
الرغبة الخفية
جانبك المظلم
ابدأ الاختبار
3 الإجابات
Katie
مراجع
ممرض
جرّبت تثبيت 'شاريت' على هاتف قديم ولم أصدق التغيّر الذي حصل في سرعة التنقل بين التطبيقات، فقلت أشارك تجربتي بتفصيل أكثر.
في البداية كان الهاتف يفتح التطبيقات ببطء ويظهر تأخير عند الانتقال من شاشة رئيسية إلى أخرى، خاصة عند فتح الكاميرا أو الألعاب الخفيفة. بعد مراقبة الأداء لاحظت أن 'شاريت' يعمل في الخلفية باستمرار لخدمات المشاركة والفهرسة، ومع تكدّس الملفات المؤقتة (الكاش) والإعلانات التي يعرضها، زاد استهلاك الذاكرة العشوائية RAM ووقت استجابة المعالج. بعض الإصدارات تأتي مع وظائف إضافية تعمل تلقائيًا مثل الفهرسة أو التشغيل التلقائي عند بدء التشغيل، وهذا يثقل على الأجهزة الأضعف.
بعدها قمت ببعض التجارب العملية: تعطيل التشغيل التلقائي للتطبيق، مسح الكاش، ومنع إذونات الخلفية من إعدادات التطبيقات. النتيجة تحسنت إلى حد كبير—الهاتف عاد لسلاسته السابقة، وإن لم يعد تمامًا مثل قبل التثبيت. الخلاصة العملية عندي: على هاتف قديم أو ذو مواصفات متواضعة، تثبيت 'شاريت' قد يسبب بطئًا ملحوظًا إذا تُرك يعمل كامل الصلاحيات، لكن بالإدارة الصحيحة (منع التشغيل التلقائي ومسح الكاش أو استخدام نسخة لايت) يمكن تلافي أغلب المشاكل، أما على هواتف حديثة فالفرق غالبًا طفيف ومؤقت.
2026-03-05 08:34:12
2
Yara
قارئ وفي
طبيب بيطري
في تجربة أخرى مع هاتف أحدث، لاحظت سلوكًا مختلفًا تمامًا لا بد من ذكره لأن السبب الحقيقي وراء البطء ليس التثبيت بحد ذاته بل كيف يتعامل التطبيق مع الموارد.
شخصيًا راقبت استهلاك البطارية والذاكرة بعد التثبيت عبر إعدادات النظام: عندما لا تكون هناك عملية نقل ملفات فإن استهلاك 'شاريت' يبقى منخفضًا، لكن بمجرد بدأ النقل ترتفع نسبة استخدام المعالج والشبكة بشكل واضح. بالإضافة، بعض الأذونات مثل الوصول للتخزين والقدرة على الإظهار فوق التطبيقات تُعطيه صلاحيات للتشغيل المستمر التي قد تؤثر على الأداء العام إذا كان الجهاز يكافح بالموارد.
نصيحتي المبنية على التجربة المتكررة: افحص أذونات التطبيق فور التثبيت، وقم بتقييد نشاط الخلفية من إعدادات البطارية إن أردت إبقاء التطبيق مثبتًا دون تأثير ملحوظ. إن كنت من النوع الذي نادراً ما يشارك ملفات، فحذف التطبيق وإعادة تثبيته فقط عند الحاجة أو استخدام بدائل أخف يُعد خيارًا عمليًا. تجربتي تثبت أن الأداء يعتمد أكثر على سلوك التطبيق بعد التثبيت وإعدادات الهاتف من الاعتماد على فكرة أن التثبيت وحده هو سبب البطء.
2026-03-06 15:38:14
5
Hazel
قارئ نشط
حداد
أشاركك بسرعة ما أفعله عادةً لأعرف إن كان 'شاريت' يسبب بطءً فعلاً: أفتح إعدادات الجهاز، أراقب استهلاك البطارية والذاكرة لليومين التالي بعد التثبيت، وأتأكد من أذونات التطبيق وسلوك الخلفية. إذا لاحظت استهلاكًا زائدًا، أول خطوة أقوم بها هي تعطيل التشغيل التلقائي ومنع نشاط الخلفية ثم مسح الكاش. أحيانًا يكفي هذا ليعود الهاتف لطبيعته، وأحيانًا أفضّل إلغاء التثبيت واستعمال بدائل بسيطة للنقل مثل البلوتوث أو مشاركة الملفات عبر سحابة خاصة.
بوجه عام، لا أعتبر التثبيت سببًا مطلقًا لبُطء الهاتف؛ السبب هو طريقة عمل التطبيق وصلاحياته وتوافقه مع مواصفات جهازك. تجربة سريعة ومراقبة بسيطة بعد التثبيت تحلّ المشكلة في معظم الحالات، وهذه هي الخلاصة التي توصلت إليها بعد تجارب متكررة عبر هواتف مختلفة.
2026-03-09 00:23:29
4
عرض جميع الإجابات
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الكتب ذات الصلة
عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى
جوجو الجميلة ليست شريرة
10
22.3K
سهيل الصالح، شخصٌ نزيه وودود، وُلد في بيتٍ من بيوت المجد، سليل عائلةٍ عريقةٍ ذات نفوذٍ وهيبة، وكان رجلًا تتطلع إليه كل الأنظار بالإعجاب.
على مدى أربعة أعوام من الحب، كان الجميع يعرف أن رهف الحسيني هي المرأة التي تسكن قلبه حدّ الترسخ في النخاع، لكن مسرحيةً واحدةً بعنوان "الخيانة" كانت كفيلةً بأن تمزق ما بينهما، وتدفعهما إلى فراقٍ مريرٍ.
وبعد خمس سنوات، حين التقيا مجددًا، دفعها إلى الحائط، وقال لها وعيناه تتأججان بكراهيةٍ قادرة على تدمير العالم: "بما أنكِ اختفيتِ من عالمي، فعليك أن تختفي تمامًا... لا أريد أن أراكِ مرةً أخرى."
أجابته دون تردد، بحزمٍ قاطع: "حسنًا."
كرهها حتى النخاع... لكنه ظلّ، رغم ذلك، يجنّ بها، ويفقد السيطرة على نفسه بسببها.
وحين انكشفت الحقيقة، احمرّت عيناه وهو يحاصرها عند الباب: "سأقضي حياتي في التكفير عن ذنبي، تزوجيني، سأتحمَّل أنا دينكِ نيابة عنك."
#عودة بعد انكسار #رجل نافذ وذو مكانة × محامية ذكية #حب مؤلم لا يُنسى #ندم متأخر وسعي لاستعادتها #حين تعود لملاحقة حبيبها السابق يصبح الأمر أسهل مما يبدو.
«تعالي هنا»، أمرها بصوت خشن ومنخفض، يحمل نبرة الرجل المعتاد على الطاعة.
تحركت ساقاها قبل أن يستطيع عقلها الاحتجاج. وفي ثوانٍ، كان فمه على ثديها الممتلئ، حارًا ومطالبًا، يمتص حلمته الداكنة بشراهة بينما يدفع إصبعين سميكين بعمق داخل كسها الرطب، يستخرجان تدفقًا لزجًا مخجلًا من شهوتها. جذبها إلى حِجره، مزقًا ملابسها الداخلية الدانتيل جانبًا، ودفع قضيبه داخلها بضربة وحشية واحدة — يتمددها، يمتلكها، يفسدها في ظلام الفيلا الفاخرة.
تعلقت ياسمين بكتفيه العريضين، تلهث وتئن بتأوهات عربية ممزوجة بالنشوة وهي تتحطم تحت لهيب المتعة. نكها أقوى وأعمق، يصطدم حوضه القوي بها، وهو يهمس بكلمات قذرة على بشرتها المزينة بالحناء: «يا لكِ من شرموطة صغيرة جشعة على زبي... تبلليني كما يجب أن تفعل فتاة عربية طيبة».
انفجرت حول قضيبه، جدران كسها تنقبض وتمتصه بقوة وهي تصل إلى النشوة بشدة. وبزئير غريزي عميق، دفن نفسه حتى النهاية داخلها وملأ رحمها الخصب نبضة بعد نبضة من منيّه الساخن.
وبينما لا يزال قضيبه المنتصب ينبض داخلها، ومنيّه يتسرب من فخذيها، مسح خصلات شعرها الرطبة عن وجهها المبلل بالدموع وابتسم بسخرية.
«الآن قولي لي اسمكِ مرة أخرى... ياسمين».
سُمع صوت خطوات على أرضية الرخام في الممر.
«ياسمين؟ يا حبيبتي، أنا في البيت».
صوت خالتها — دافئ، حنون، وأقرب مما ينبغي.
اختلط الرعب والرغبة المحرمة في صدر ياسمين وهي جالسة عارية تمامًا، ممسوسة على قضيب الرجل الذي لم يكن غريبًا أبدًا. ومع ذلك، شد حوضه للأعلى، يدفعه أعمق داخلها، وهمس حارًا في أذنها:
«اخرسي جيدًا يا بنيتي الصغيرة. ما نريد أن تكتشف الخالة كيف جئتِ بقوة على زب رجل غريب».
كان "عصام" يمثل النموذج المثالي للرجل العازب الذي فقد الأمل تماماً في ترتيب حياته أو حتى العثور على فردتي جورب متطابقتين في يوم واحد. كان مهندس برمجيات نابغاً خلف شاشة الحاسوب، لكنه "كارثة متنقلة" في الواقع؛ يعيش على مخلفات الوجبات السريعة، وتعد غرفته ساحة معركة انتصرت فيها الفوضى على النظام منذ عام 2022. بعد سنوات من التنقل بين شقق تشبه علب السردين المتهالكة، وجد عصام ضالته في شقة قديمة بوسط المدينة، معروضة بسعر رخيص جداً لدرجة تثير الريبة في نفوس الجن قبل البشر. لكن عصام، الذي كان ميزانيته تقترب من الصفر، لم يهتم بتحذيرات الجيران ولا بكلمات صاحب العمارة المريبة عن "الأصوات التي تحب النظافة"، فكل ما كان يحتاجه هو جدار يسند إليه سريره المائل ومكان يضع فيه حاسوبه العملاق.
أصبح السيد الشاب لأغنى عائلة في العالم مشهورًا بالخاسر الفقير في جامعة القاهرة بسبب حظر عائلته له، فقد تحمل الذل والعبء الثقيل لمدة سبع سنوات؛
عندما خانته صديقته، وتم رفع الحظر العائلي فجأةً، بين عشيةٍ وضحاها، عادت إليه الثروة والمكانة؛
حينما يتم الكشف عن هويته شيئًا فشيئًا، ستتحول صديقته من الكفر إلى الإيمان، ويتغير سلوك زملاؤه في الصف تجاهه من الازدراء إلى التملُق، ويتبدل أثرياء الجيل الثاني من السخرية منه إلى الإطراء عليه، وتأتي إليه الجميلات من جميع مناحي الحياة واحدة تلو الأخرى؛
فماذا عليه أن يفعل في مواجهة ندم صديقته، وتملق زملائه في الصف، وتودد الجيل الثاني من الأغنياء إليه، والحِيل التي تستخدمها العديد من الفتيات الجميلات؟
رواية تخاريف هي حكاية رمزية أحداثها خيالية تحكي قصّة بطل سافر عبر الزمن ليخطّ تجربة فريدة من نوعها، عايشها الغريب بحضوره داخل أمكنة كثيرة ومع شخصيات مختلفة. يحادثها ويجادلها لعلّه يظفر بإجابة تريح باله، فقد تجده محاورا الإنسان المجنون، والعاقل، وأحيانا للحيوان وأحايين للجماد، ولشخصيات خيالية على هيئة هواتف. سافر فالتقى بذاته في أثواب شتّى. هدفه الوصول إلى ديار الغناء أين يقيم أبويه في رقدتهما الأخيرة ليرحل في محطات مضنية ومتعبة حتى يصل الجولة الأخيرة فيستفيق على وقع دبيب ضيف غريب معلوم ليجد نفسه في ذات المكان وفي زمن تزحزح قليلا
أليس السيد باهر رجلًا متحفظًا؟ فلماذا يناديني بحبيبتي في الخفاء؟
فانوس الطريق
10
19.6K
"أخوة زائفة + استحواذ جارح + سقوط المتعالي في الهوى + ندم متأخر ومحاولة استعادة الحبيبة"
"فتاة ماكرة في ثوب وديع × رجل متحفظ في جلباب شهواني"
في تلك السنة التي لم يكن فيها مخرج، انضمت ياسمين التميمي إلى عائلة سليم برفقة والدتها.
بلا هوية، وبلا مكانة تذكر، كانت عرضة لإهانات الجميع.
كان الابن الأكبر لعائلة سليم، نقيًّا متعاليًا يصعب بلوغه. والأمر الأكثر ندرة هو أنه كان يتمتع بقلب رحيم، وكان يعتني بياسمين في كل شيء.
لكن ما لم يكن متوقعًا، أن ذلك الرجل المهذب الذي يفيض نبالة في النهار، كان يتسلل إلى غرفتها ليلاً.
يغويها بكلماته، ويعلمها بيده كيف تفك ربطة عنقه.
رافقت ياسمين باهر سليم لمدة أربع سنوات، تتظاهر بالطاعة في العلن، بينما كانت تخطط في الخفاء، حتى نجحت أخيرًا في الهرب.
ولكن، عندما غيرت اسمها ولقبها، واستعدت للزواج من رجل آخر، جاء رجل يبدو عليه أثر السفر الشاق، وأمسك بها وأعادها، ثم دفعها إلى زاوية الجدار.
"ياسمين، لقد كنتِ مُشاغبة، وأنا لستُ سعيداً بذلك. يبدو أنه لا خيار أمامي سوى..."
"معاقبتك حتى تصبحي مطيعة."
يقولون إن باهر سليم هو أكثر الرجال نفوذاً في العاصمة.
لكن لا أحد يعلم أنه في كل ليلة يقضيها معها، كان يتحول إلى أسير ذليل بين يديها.
كان يعلم أنها مجرد لعبة، ومع ذلك دخلها برغبته.
ومن أجل إبقائها بجانبه، راهن في المرة الأولى بزواجه.
وفي المرة الثانية، راهن بحياته.
عندي ملاحظة مهمة قبل أن تحمل 'شاريت'—الأمر يعتمد كثيراً على المصدر وما الأذونات التي يطلبها التطبيق.
من ناحية الخصوصية، أي تطبيق يطلب صلاحيات حساسة مثل الوصول إلى جهات الاتصال، الرسائل، الموقع، الميكروفون أو الكاميرا يمكن أن يشكل مخاطر فعلية إذا لم يكن من مطوّر موثوق. هذه الصلاحيات تمنح التطبيق قدرة على قراءة أو تسجيل معلومات شخصية أو تتبعك، ولا ننسى أن بعض التطبيقات تحتوي على تتبّعات إعلانية أو مكتبات تحليلات ترسل بيانات إلى خوادم خارجية حتى لو لم تستخدِم ميزات معينة داخل التطبيق.
أما من زاوية الأمان، فالمخاطر تأتي من نسخ التطبيق غير الرسمية أو المُعدلة التي تُروّج على متاجر طرف ثالث أو مواقع تنزيل ملفات APK. مثل هذه الإصدارات قد تحتوي برمجيات خبيثة تُستخدم لسرقة بيانات الدخول، إرسال رسائل SMS من جهازك، أو فتح ثغرات للصعود إلى صلاحيات أعلي. حتى التطبيقات الرسمية قد تُعرض بياناتك إذا كانت الاتصالات غير مشفّرة أو إذا كانت سياسة الاحتفاظ بالبيانات سيئة.
بناءً على ذلك، أنصح دائماً بالتحقق من مصدر التطبيق، قراءة تقييمات المستخدمين، مراجعة الأذونات بعناية، وتعطيل أي صلاحية لا تحتاجها. إذا كان بالإمكان، استخدم متجر التطبيقات الرسمي، فحص الـAPK عبر مواقع فحص شهيرة، وتفعيل تحديثات الأمان. بهذه اللمسات الصغيرة تحمي خصوصيتك وتقلل فرص الوقوع في مشاكل أكبر.
تخيّل أنك تحاول نقل مجموعة صور وفيديوهات كبيرة لصديق وتريد أن تعرف الفرق بين الخيارين قبل أن تضيع وقتك—هذا ما حدث لي فعلاً، فصرت أكثر وعيًا بالفروقات العملية.
الإصدار المجاني من شاريت عادةً يقدّم الوظيفة الأساسية: نقل الملفات بين الأجهزة بسرعة جيدة بدون كابلات، ودعم لمختلف أنظمة التشغيل. في تجربتي، المجاني مفيد جدًا للمهام اليومية مثل مشاركة الصور أو ملف PDF صغير، لكنه يُقيدك بإعلانات تظهر أثناء الاستخدام وقد تلاحظ عروضًا داخل التطبيق تزعج تدفق العمل. من ناحية أخرى، بعض الميزات المتقدمة قد تكون محجوبة؛ مثل أدوات إدارة الملفات المتقدمة أو النسخ الاحتياطي السحابي أو إمكانية تحويل الصيغ أو تحرير الملفات داخل التطبيق.
أما الإصدار المدفوع فهو يزيل الإعلانات أولًا ويقدّم مستوى راحة أعلى: نقل سلس دون مقاطعات، وصول لميزات إضافية مثل النقل المتزامن لعدة ملفات أو دعم أكثر لأنواع الملفات الكبيرة أو أدوات احترافية لإدارة المساحة. أيضًا غالبًا ما تحصل على دعم فني أسرع وتحديثات بتجارب مستخدم محسّنة. بالنسبة لي كان المدفوع مفيدًا عندما تحولت لنقل مكتبة وسائط كبيرة بشكل متكرر؛ التوفير في الوقت وشعور الاستقرار يبرران التكلفة إذا كنت تستخدم التطبيق بكثافة.
مشهد عملي سريع: أنا جالس قدام شاشة الآيفون وحوّشت صور من رحلة، وعايز أنقلها بسرعة لجهاز صديقي الأندرويد—نعم، 'ShareIt' يشتغل على آيفون، لكن الموضوع فيه تفاصيل لازم تعرفها قبل التجربة.
أولاً، لازم التنبيه أن نسخ 'ShareIt' على iOS تعمل عادة عبر شبكة محلية وأن التطبيق يطلب صلاحية الوصول إلى الصور والفيديوهات في مكتبة الصور. يعني تثبّت التطبيق، تفتح التطبيق وتسمح له بالوصول للصور (يمكن تختار السماح لكل الصور أو تحديد صور محددة حسب إصدار iOS)، ثم تختار 'إرسال' وتحدد الملفات. على الطرف الآخر لازم يكون عنده 'ShareIt' ويفتح وضع الاستقبال. الاتصال يتم عن طريق نقطة واي فاي محلية تكون أنشأها التطبيق أو عن طريق ربط الأجهزة بنفس الشبكة، فما في حاجة لإنترنت فعلي، لكن السماح بالانضمام إلى شبكة قد يظهر في إعدادات الآيفون.
ثانياً، جودة الفيديو: عادةً النقل يكون دون ضغط إضافي لأن النقل يتم كملفات محلية، لكن iOS في بعض الحالات قد يصدّر الملفات بصيغة أو إعدادات مختلفة (مثلاً HEIC/HEVC تتحول أحياناً إلى JPG/MP4 عند التصدير)، فلو كنت حريص على الأصول تأكد من الفحص بعد النقل. وأخيراً، لو أنت تنقل بين آيفون وآيفون فأسرع وأسلس خيار هو 'AirDrop'، أما بين آيفون وأندرويد فـ'ShareIt' حل عملي مع مراعاة الأمن والصلاحيات. أنهي الكلام بأني أستخدمه وقت ما أحتاج حل سريع، لكن ما أخليه بديل دائم للنسخ الاحتياطي السحابي أو الكابل.
صادفت مشكلة تحميل الصفحة الرئيسية ل'YouTube' على هاتفي أكثر من مرة، وقررت أن أفصل الأسباب بشكل منهجي حتى أفهمها وأحلها.
أول شيء ألاحظه هو أن تحميل الصفحة الرئيسية يعتمد كثيراً على الشبكة: الصور المصغرة ومقاطع الفيديو الموصى بها تُحمَّل دفعة واحدة وتستهلك عرض النطاق. عندما أكون على واي فاي مزدحم أو شبكة بيانات ضعيفة، يصبح التحميل بطيئًا جداً. ثانياً، التطبيق نفسه يحتفظ ببيانات مؤقتة (Cache) والملفات المؤقتة قد تتراكم، مما يجعل فكّرته في إعادة التحميل أكثر بطئاً مع مرور الزمن. ثالثاً، هناك دور لهاتفك من ناحية المعالج وذاكرة الوصول العشوائي؛ إذا كانت التطبيقات في الخلفية تستهلك رام كثيرة، فإن 'YouTube' يتعثر عند محاولة عرض الواجهة الغنية بالمحتوى.
للتعامل مع هذا، أنا عادةً أبدأ بإغلاق التطبيقات الخلفية، ومسح ذاكرة التخزين المؤقت للتطبيق، وتجربة الشبكة على بيانات الهاتف بدلًا من الواي فاي لأعرف إن كانت المشكلة من الراوتر. إذا لم يتحسن الوضع، أقوم بتحديث التطبيق أو إلغاء تثبيته وإعادة تثبيته. أحياناً تغيير إعدادات DNS أو استخدام شبكة 5GHz يساعد، وفي أوقات أخرى يكون سبب البطء خارجي مثل مشكلة في خوادم 'YouTube' أو ازدحام مزود الخدمة، ما يتطلب الصبر أو تجربة التطبيق لاحقاً.
شخصيًا أتعامل مع تنزيل التطبيقات بعين ناقدة، و'SHAREit' ليست استثناءً: الرابط آمن فقط إذا جاء من مصدر رسمي وموثوق.
قرأت وتابعْت تقارير قديمة حول ثغرات وإعلانات مزعجة في نسخ سابقة من 'SHAREit'، لذلك لا أعتبر أي رابط آمنًا بمجرد ظهوره. أفضل خيار أمين هو تحميل التطبيق من متجر Google Play أو من موقع الشركة الرسمي عبر رابط HTTPS واضح، لأن تلك النسخ تكون موقعة رقمياً وتتمرّد على فحص المتجر الأمني. إذا فكّرت في تنزيل ملف APK من موقع خارجي، فأنا أتحقق من الشهادة الرقمية لمطوّر التطبيق، اسم الحزمة (package name)، ومراجعات المستخدمين، كما أتحقق من وجود HTTPS ووجود توقيع رقمي يتطابق مع الإصدار المتاح في المتجر.
أيضًا أنتبه للصلاحيات المطلوبة؛ إذا طلب التطبيق صلاحيات غير منطقية مثل الوصول للرسائل أو لميزات الوصول (accessibility) ولم أكن أحتاج تلك الوظائف، أعتبر الرابط أو النسخة مريبة. أنصح بإجراء فحص سريع على VirusTotal قبل التثبيت، وتحديث نظام الأندرويد بانتظام، واستخدام متجر موثوق. باختصار: الرابط آمن فقط عندما يكون من المصادر الرسمية وتتحقق من التوقيع والصلاحيات—وإلا فأنا أتعامل معه بحذر شديد.
جربت 'ShareIt' بين هاتفي الأندرويد والكمبيوتر أكثر من مرة، ونجح معي بشكل موثوق في نقل الملفات الكبيرة والصغيرة دون الحاجة لكابل.
النسخة الخاصة بويندوز من 'ShareIt' متوفرة ويمكن تثبيتها على جهاز الكمبيوتر، وبعد تثبيتها وتشغيلها على الطرفين (الهاتف والكمبيوتر) تقدر تختار على الهاتف 'إرسال' وعلى الكمبيوتر 'استقبال'، أو العكس. البرنامج عادةً ينشئ شبكة محلية خاصة أو يستخدم نفس شبكة الواي فاي، وفي بعض النسخ يظهر لك رمز QR تمسحه من الهاتف لربط الجهازين بسرعة.
سرعات النقل ممتازة مقارنة بالبلوتوث، خصوصًا لو كانت الأجهزة على نفس شبكة الواي فاي أو لو استخدم تطبيق 'ShareIt' وضع الـ hotspot الذي ينشئ نقطة اتصال مباشرة. لازم تتأكد من سماح الأذونات على الهاتف ومن أن جدار الحماية (firewall) على ويندوز لا يمنع التطبيق. لو ظهر خطأ، أحيانًا تعطيل الحماية المؤقتة أو السماح للتطبيق في إعدادات الشبكة على ويندوز يحل المشكلة.
باختصار: نعم، يدعم النقل بين أندرويد وويندوز عادةً، ومع القليل من الإعدادات البسيطة يعمل بسرعة ويشيل عنك عناء الكابلات.