نقطة صغيرة ومفيدة حول كتابة الشهور باللغة الإنجليزية: عادةً الناس يكتبون اسم شهر 'يوليو' بالإنجليزية بكامل اسمه 'July' في النصوص الجارية والرسائل الرسمية، لكن توجد حالات كثيرة تُستخدم فيها الاختصارات أيضاً.
في اللغة الإنجليزية هناك عادَات وأنماط مختلفة للاختصار تعتمد على السياق ودليل الأسلوب الذي تتبعه. مثلاً، في النص العادي أو الدعوات أو الكتابات الرسمية أفضل أن أكتب 'July' كاملًا — لأن هذا أوضح ويبدو أنيقًا. بالمقابل، في جداول التقاويم، الأعمدة الضيقة، القوائم الزمنية، أو على الواجهات التي المساحة فيها محدودة، ستجد الاختصار 'Jul.' مستخدماً كثيرًا. عادة في الإنجليزية الأمريكية يوضع نقطة بعد الاختصار ('Jul.'), بينما في سياقات عملية مثل رؤوس أعمدة الجداول أو الجرافيكس قد تترك النقطة وتُكتب 'Jul' بدون نقطة.
نقطة مهمة أحب أن أشير إليها لأنني واجهتُها كثيرًا: بعض دلائل الأسلوب تحدد شهورًا معينة لا تُختصر مطلقًا. مثلاً دليل أسلوب وكالة الأنباء الأمريكية (AP) لا يختصر الشهور التي تحتوي على أقل من خمسة أحرف — لذلك 'March' و'April' و'May' و'June' و'July' لا تُختصر عند الكتابة وفق AP، بينما شهور أخرى مثل 'January' أو 'September' تُختصر إلى 'Jan.' و'Sept.' في مواضع معينة. من ناحية أخرى، دلائل مثل Chicago Manual of Style تسمح بالاختصار في جداول أو قوائم لكنها تفضّل كتابة الأسماء كاملةً في النص السردي. الفكرة العملية: اختر نمطًا والتزم به داخل نفس المستند لكي يكون الشكل متسقًا.
كما أن هناك اختلافًا في ترتيب التاريخ بين الإنجليزية الأمريكية (month day, year — 'July 4, 2025') والإنجليزية البريطانية أو العالمية (day month year — '4 July 2025'). في سياقات تقنية أو برمجية يفضَّل أحيانًا استخدام التنسيق الرقمي القياسي ISO (YYYY-MM-DD) لتجنب الالتباس — مثلاً '2025-07-04'.
خلاصة مفيدة من تجربتي الشخصية: إذا كنت أكتب
رسالة رسمية، مقالاً، أو دعوة أُفضل 'July' مكتوبة بالكامل. إذا كنت أعمل على جدول ضيق، مخطط شهري، أو واجهة تطبيق فأستخدم 'Jul.' أو 'Jul' حسب المساحة واحتمال اتباع قواعد الأسلوب المتبعة. الأهم أن تكون متسقًا وتعرف جمهورك أو دليل الأسلوب الذي تتبعه، وهكذا تختصر المسألة من دون مفاجآت.