LOGINشاب مراهق ريفي يقع بحب فتاة ريفية في زمن الحرب حيث كان يتنقل من مدينة الى أخرا باحثً عن الأمان والعمل هوا وأهله وثم ستكون هناك قصص مشابها .
View Moreاليوم انتقلنا الي قرية ريفية كردية
ونأمل ان تنتهي الحرب فلقد سئمنا من التنقال المستمر
من الجيد ان نجد عمل بهذه الأوضاع الراهنة
هناك حرب مستمرة في كل جانب من البلاد. قصف ودمار والضحية الكبرى هم المدنيون مثلنا
صاحب العمل لديه معمل وقال انه يمكن لمن يريد ان يعمل في المعمل والباقي يمكنهم الاهتمام بالزراعة
وفي اول يوم لنا بهاذا المكان الجديد وبعد ان انتهينا من ترتيب الثاث المنزلي والامتعة
مددنا سجاده بجوار حائط جيراننا وجلسنا عليها لنستمتع بدفئ الشمس
وبعد جلوسنا لقليل من الوقت بدأ بعض الاشخاص من الجيران الجدد في القاء السلام والتحية علينا ومن ضمن الاشخاص كانت هناك فتاة تكبرني بسنة واحده
في ذالك الوقت كنت قد اطلت شعري ولحيتي ايضاً
فقالت لي تلك الفتاة مرحبا أيها الإسلامي فقلت لها لا علاقة لي بهذا الفصيل
لان في ذالك الوقت كان هناك فصيلين اسلاميين يحاربون ضد الحكومة فصيل معتدل والفصيل الاخر متشدد
يكفر الناس وظالم كثيراً
وهوا على خلاف مع الفصائل الكردية في ذالك الوقت
تبادلنا اطراف الحديث انا وهيا قليلا
وكان اجلس مع عائلتي ورغم ذالك وبما اني شاب في سن المراهقة عاكستها قليلاً وتغزلت بها بعض الشيء وعلى ما يبدو ان نظرتها الاولى لي تبدلة قليلاً
اشعر وانها اعجبت بي ربما هوا شعور شاب مغرور بنفسه وواثق من وسامته وحنكته بالكلام الحلو
وهكذا بدأت قصة لم تكتمل
بعد بضع ايام من ذالك القاء بدأت في العمل في المعمل المجاور للمنزل كنت اعمل بالنهار احيانا وحياناً في اليل
كل اسبوع يتغير موعد الدوام
وما لم اكن اعرفه ان هذه الفتاة المرحة معجبة بشاب يعمل بهذا المعمل
وفي يوم من الايام عند وقت الظهيرة كنت نائم لاني كنت اعمل في الدوام اليلي في ذالك الأسبوع استيقضة على يد ناعمة تيقضني بلطف كانت جالسة على جانب الوساده وتحاول ايقاضي باسلوب يضحكني كل ما تذكرته
كانت تداعب وجهي وشعري الطويل وتقول لي انهض عندي شيء اريد منك فعله لأجلي لم اكن واعً بشكل جيد. ولكني قلت لها يمكنك القول اذ كان بامكاني المساعدة فلاً ابخل عليك بذالك
قالت هل تعرف الشاب فلان
قلت لها نعم لماذا تسئلين
قلت في نفسي ذالك الشاب المسكين دائما ما يتعرض للتنمر من بقيت العمال في المعمل ماذا عساها تريد منه بسؤالي عنه
قالت لي وهل هناك صداقة بينكم اقصد هل تتحدثون معاً
قلت ليس كثيراً ولكن نتبادل الاحاديث احيانا عندما يكون هناك وقت فراغ
قالت لي هذا جيد
انا بالواقع معجبه به ربما ليس مجرد اعجاب قد أكون بالفعل احبه
المهم حصل بيننا خلاف في الايام الماضية ولم يعد يخرج لخارج المعمل لنتكلم اريد منك ان تتكلم اليه وتفهم منه سبب زعله مني وان تقول له اني اريد لقائه
هنا كنت مصدوم من كلامها لم اكن اعلم انها تحب شخص ما وبصراحة كنت قد اعجبت بها من أول لقاء لنا ولكني لم ابدي لها شيء لأن لا يوجد بيننا معرفة كافية
قلت لها حسنا ساوصل له كلامك
وفي اليل ذهبت الى العمل وعندما اتيحت لي الفرصة تكلمة معه
وقلت له كلام الفتاة لم يكن مهتم كثيراً لما قلته وكأنه لم يعد يرغب بأستمرار تلك العلاقة بينهما
وفي اليوم التالي جائت لي في وقت ابكر من البارحة وكنت لم اشبع من النوم حيث اني لم أنم ألا ساعتين فقط. بعد عمل استمر 12 ساعة متواصلة
كان الغضب يطغى على باقي مشاعري ، فلقد كسرت خاطري وقلبي ، ولم أكن أستطيع تجاوز الامر بسهولة ، في ذالك الوقت قررت الالتحاق بأخوتي ، بحجة أني سأذهب لأعمل معهم في الزراعة ، كانو في مدينة بعيده عن هذه القرية ، وفعلاً تركت القرية دون أن أخبر سمر ، لا أدري لماذا كنت قاسي ، وغير متسامح ؟ ولم أترك لها مجال للإعتذار ، رحلت بدون ان أودعها ، وبعد بضع ساعات وصلت لعند أخوتي ، وبقيت معهم سنة كاملة ، كانت سنة مليئة بالصعاب ، والأحداث المتسارعة ، انقضت سنة من العمر بفقر شديد ، وبخوف دائم بسبب الاحداث في البلاد ، لم يكن هناك مكان أٓمن ، في هذه السنة حتى سمر وأهلها تركو القرية ، وانتقلو للعيش في بلدة حدودية ، لم نسعى لإصلاح علاقتنا أبداً ، فكل منا كان يتمسك بغروره وكبريائه ، انقضى عام كامل بدون ارسال كلمة اعتذار او إستفسار ، مع أننا كنا نستطيع بشكل من الأشكال ارسال رسالة لكن لم نفعل ذالك ، وفي بداية العام الجديد انتقلو إخوتي من جديد ، وهذه المرة أصبحنا بنفس البلدة ، أنا وسمر ، لكن رغم قرب المسافة ، لم يبادر أحد منا بالأعتذار ، حتى أننا لم نترك مجال للعتاب ، كأننا غرباء لا نعرف بعضنا البعض أبدا ، في داخل
تم توبيخي من مدير المدرسة على فعلتي ، وحاول جاهداً معرفة سبب العراك ، الذي حصل ، فلم أعطه جواب مقنع ، أكتفيت بالقول ، إنه حصل بسبب تافه لا يستحق الذكر ، فما كان منه إلا أن يحذرني أن إذ تكرر الأمر سوف يقوم باستدعاء والي أمري ، أومأت رأسي وقلت حسناً يا أستاذ لن أكررها ثانياً ، ومن بعد ذالك اليوم لم يعودو يكررو فعلتهم ، واصبحو فتيا اكثر احتراماً ، ربما كانو يخافون من الوقوع بنفس الأمر ، لأنهم أيضاً تم تنبيههم من قبل المدير ، وعلى ذالك مضى العام الدراسي بدون اي مشاكل ، وكانت علاقتي بسمر تقوى مع مرور الايام اكثر و أكثر ، بدأت العطلة الصيفية وبدأ معها المرح المتواصل ، لا يوجد واجب منزلي ، ولا ذهاب الى المدرسة كل يوم ، هناك وقت فراغ دائماً ، كنت اشغل نفسي بكتابت الخواطر او ابيات شبه ابيات الشعر ، لا أصفها بانها أبيات شعر لأنها لا ترقى لهذا المستوى ، وكنت عندما انجح بتأليف شيء جميل أرسله لسمر ، وفي المقابل احصل على جواب جميل ، وكلمات نابعه من قلب سمر ، و في مرة كتبت لها ، ما أجمل الصيف بوجودك وأنت بقربي أسامرك فَ تحمر خدودك ليالً صافية تزينها النجوم اشرد بمنظرها فَ يرتسم وجهك بها فماذ
مشيت وهم جائو خلفي ، وما ان وصلت خلف المدرسة التفتت اليهم قائلاً ، جيد جداً لم اعتقد أن تتجرأو على القدوم الى هنا ،تعالت ضحكاتهم ساخرين مني ، ويقولون ما عساك فاعل لوحدك ؟قلت ليتقدم أحدكم لنرى ما انا بفاعل ،من حسن الحظ تقدم ذالك المشاغب الذي تنمر على سمر أول واحد وهذا ما كنت اتمنى حدوثه ، لو لم يتقدم لما استطعت ان اصل له فيما بعد ،كنت افكر في نفسي كيف لي أن اضربه وامنع البقية من ان يقتربو ؟ فجائة في بالي خطه ،عندما وصل أمامي لم ارغب بأعطاءه أي فرصة ، أمسكت بياقت قميصة وضربته برأسي على أنفه بكل ما أوتيت من قوة لدرجة أن راسي أيضاً أصيب بأذى من اثر تلك النطحه (صدمه بالرأس) ،بدأ ينزف من أنفه أمسكت ساعده ،ولويته ولتفيت لخلفه وحكمت عليه جيداً ،حاول اصدقاء ان يدخلو في العراك ، ولكني زجرتهم قائلاً اذ اقتربتم سوف اكسر ساعده ،فلا تقتربو إذ كنتم لا ترغبون بحدوث ذالك ،كان اسم الولد حسين ،قلت له يا حسين هل من الرجولة ان تستقوي على البنات في فصلك الدراسي ؟ لم يجب لأنه كان يبكي كنت لم اشفي غليلي منه بعد ، فقمت بعضه من كتفه عضه قوية لدرجة اني شعرت ان اسناني غرزت في لحم كتفه ،
بين الشوق والانتظار تستعر النار بين الترقب والخوف يرتجف البدن والجوف بين الخيال والواقع قدر علينا واقع ، ، ، ، ، ، ، ، وبينما كنت انتظر اي تلميح او جواب منها ،كنت جالس على جانب المنزل ، بحيث يمكنني رئيت منزل سمر من تلك الجهة ،رئيت اخوها الصغير يخرج من البوابة الرئيسية للمنزل ويتجه نحوي ،وما أن وصل قال يا عامر قالت لي سمر أن أعيد هذا لك ،وكان يقول ذالك وهو يدخل يده تحت الكنزة ( بلوزة ) ،للحظة أصابني خيبة أمل ،وقلت في نفسي هل يعقل إني لا استحق أن تكلف نفسها بارسال رد لي حتى ولو كان رفض ؟ وإغلاق الباب أمامي! وما أن اخرج الظرف حتى لاحظت اختلاف الرسومات على الظرف ،وإن هذا الظرف ليس الظرف الذي ارسلته انا ،فهمت قصدها من ذالك ، كانت لا تريد أن يعلم اخيها أنها كتبت لي شيء ،تحسباً من أن يفلت لسانه أمام أحد من العائلة ،كانت فكرة ذكية وتستحق التقدير بالفعل ،قلت له لا بأس شكرا لك على كل حال ،وبعد أن أنصرف ، سارعت لقراءة ما كتب على الظرف ، وثم فتحته لكي اقراء ردها ،كنت سعيد جداً بما اقراءه ،قلت بنفسي جميل جداً هي أيضاً تحبني كما أحبها يالي من محظوظ ،وفي صباح اليوم التالي كانت ن






reviews