هل تسهّل اسس تصميم المكتبات وصول ذوي الإعاقة إلى الموارد؟
2026-03-16 12:42:57
241
Follow17
Share
هيثميبتسم
قارئ شغوف
موظف
ABO Personality Quiz
Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test
3 Answers
Leo
مساهم
صحفي
أرى أن السؤال الحقيقي هو: هل تسهّل الأسس الحالية الوصول للجميع أم فقط للبعض؟ التجربة العملية تُظهر مزيجًا من تقدم ملحوظ ونواقص إدارية وبنيوية.
في المشاهد التي أتابعها، وجود مسارات ومصاعد ومكتبات رقمية جعل الحياة أبسط لكثيرين، لكن ثغرات تبقى مثل غياب محتوى مُترجم بلغة الإشارة، ونقص مجموعات برايل مقارنة بحجم الطلب، وضعف إشارات التوجيه داخل المباني القديمة. الحلول الممكنة واضحة: اعتماد موازنات للصيانة والتحديث، إشراك مستخدمين ذوي إعاقة في تصميم الخدمات، وتوفير بدائل رقمية ومادية متوازنة، إضافة إلى حملات توعوية لكسر الحواجز الاجتماعية.
أحب أن أنهي بالتأكيد أن المسألة قابلة للتحسّن إذا وُضعت أولوية حقيقية للوصول الشامل، إذ أن المكتبة بحق يجب أن تكون مكانًا يرحب بكل أجساد العقول والقلوب.
2026-03-18 22:01:13
22
Steven
ناقد
مدير
في إحدى زياراتي لمكتبة محلية لاحظت فرقًا صارخًا بين جناح الخدمات الرقمية والجناح التقليدي، وهذا المشهد علمني الكثير عن الفجوات الموجودة.
خلال الزيارة واجهت شخصًا مسنًا يستخدم عصا والمكتبة وفّرت له جهاز تكبير ونظام استعلام صوتي، مما سهّل عليه العثور على الكتب. لكنني لاحظت أيضًا أن نظام الكتالوج الإلكتروني معقد بعض الشيء للأشخاص غير المتمرسين تقنيًا، وأن بعض الرفوف كانت مرتفعة جدًا عن متناول الأشخاص ذوي القامة القصيرة أو ذوي الحركة المحدودة. ما أعجبني كان برامج التوصيل للمنازل وخدمة الطلب عبر الهاتف، فهي تعطي حلًا عمليًا لمن لا يستطيعون الحضور.
أرى أن تحسينات بسيطة قد تحدث فرقًا كبيرًا: تصميم واجهة الكتالوج الرقمية لتكون أبسط بمقاسات نص أكبر، وإضافة خيارات تواصل صوتي وفيديو مع موظف، وتخصيص أيام أو جلسات ميسرة لذوي احتياجات معينة. تدريب الموظفين على استقبال مختلف الاحتياجات بتعاطف ومعرفة يساعد على إزالة حواجز نفسية كما فعلت بعض المبادرات المجتمعية التي شاهدتها، وهذا ما يمنح الأشخاص شعورًا بالانتماء والاستمرارية في استخدام المكتبة.
2026-03-19 02:09:35
2
Isaiah
ناقد
طباخ
أجد أن موضوع تصميم المكتبات لذوي الإعاقة يلامسني أكثر مما توقعت، لأنه يجمع بين مساحات حقيقية وتجربة إنسانية يومية.
عند رؤيتي لمكتبة جيدة التصميم ألاحظ تفاصيل صغيرة تصنع فرقًا كبيرًا: ممرات واسعة تسمح للكراسي المتحركة بالمرور بسهولة، أبواب أوتوماتيكية، وطاولات قابلة للتعديل. وجود أجهزة تكبير نصوص وقارئات شاشة على الحواسيب العامة، بالإضافة إلى مجموعات برايل وكتب صوتية متاحة على الرفوف أو عن طريق استعارة رقمية، يجعل الوصول واقعيًا وليس مجرد شعار. العلامات الواضحة والتباين اللوني، ونقاط مرجعية لمساعدة ضعاف البصر تضيف تجربة أقل إجهادًا.
مع ذلك، الواقع يظل مختلفًا في كثير من الأماكن. ميزانيات محدودة، بنى تحتية قديمة، ونقص تدريب للعاملين يضع حاجزًا رغم وجود مبادئ تصميم جيدة. أيضًا، التركيز غالبًا يكون على نوع واحد من الاحتياجات بدلًا من التنوع—مثلاً تجهيزات للكرسي المتحرك لكن قلة خدمات لذوي الصمم مثل ترجمة بلغة الإشارة أو نصوص مصاحبة للفعاليات. أؤمن أن التصميم الشامل والتشاور المباشر مع ذوي الاحتياجات هما المفتاح: التخطيط المسبق، الميزانية المخصصة، وبرامج تدريب منتظمة تضيف فعلاً إلى قابلية الوصول وتحوّل المكتبة إلى مساحة ترحيبية حقًا.
2026-03-21 17:36:33
5
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
مَلاذ الكفيفة الحسناء
ملاك
10
1.9K
وضعت يدها المرتجفة على بطنها، بينما كانت عيناها المنطفئتان تبحثان عن ملامحه التي لم ترها قط، لكنها حفظت تفاصيل صوته. همست بصوتٍ يملؤه الأمل: «أنا حامل يا عزيزي.. سنرزق بطفل!»
ساد صمتٌ قاتل، لم يقطعه سوى صوت ضحكةٍ باردة هزت أركان الغرفة، ضحكةٍ ساخرة لاذعه اعتادت على سماعها ثم جاء صوته كالخنجر المسموم: «حامل؟ ومن قال لكِ إنني أريد ذرية من امرأةٍ لا ترى ؟ لقد كانت مجرد ليلة متعة طالت لأشهر.. وانتهت الآن!»"
* كوثر الجبيلي *
فتاة ترى العالم بطريقة مختلفة… ليس بعينيها اللتين فقدتهما في لحظة، بل بقلبها الذي لم ينكسر رغم كل شيء. هي الحسناء التي أعمى القدر بصرها لكنه لم يستطع أن يخفي جمال روحها.
وفي يوم، عاد إلى حياتها ابن عمها سفيان الجبيلي … الرجل الغامض الذي اختفى سنين ثم ظهر فجأة، حاملاً معه أسئلة لم تجب، ومشاعر لم تفهمها. فهل سيكون هذا الرجل ملاذها الآمن؟ أم أن القدر يخبئ لها في عودته ما هو أعمق من مجرد لقاء؟”
رواية ملاذ الكفيفة الحسناء
تدور أحداث القصة حول "زين"، الشاب العربي الذي حباه الله بوسامة وجاذبية لا تُقاوم، لكنه يفتقر تماماً للمال والشهادات، مما يدفعه لخوض مغامرة الهجرة غير الشرعية عبر البحر ليصل إلى السواحل الإيطالية.
بمجرد وصوله، يصطدم "زين" بالواقع المرير: فهو لا يملك أوراقاً رسمية، ولا مأوى، ولا يتقن كلمة واحدة من اللغة الإيطالية أو الإنجليزية، مما يوقعه في سلسلة لا تنتهي من المفارقات الكوميدية الصارخة؛
رغم معاناته مع "حاجز اللغة" والاختلافات الثقافية الهائلة، تصبح وسامته الفائقة وطيبته العفوية هما "جواز سفره" السري. يجد زين نفسه محاطاً بفيض من الفتيات الجميلات اللواتي يحاولن مساعدته، والتقرب منه، وتعليمه اللغة
ليالٍ طويلة. أسرار مخفية. مشاعر لا يمكن تجاهلها.
تأخذك هذه المجموعة الرومانسية إلى عوالم مليئة بالتوتر العاطفي، والرغبات المكبوتة، والعلاقات التي تتحدى الحدود والتوقعات.
داخل هذه القصص ستجد شخصيات معقدة تواجه اختبارات صعبة، وانجذابًا لا يمكن مقاومته، وأسرارًا قد تغيّر مصائرهم إلى الأبد. من أماكن العمل إلى الصداقات القديمة، ومن اللقاءات غير المتوقعة إلى المشاعر التي تنمو في الظل، تحمل كل قصة رحلة مختلفة مليئة بالشغف والقرارات المصيرية.
توقع علاقات متشابكة، وصراعات داخلية، وشخصيات تكتشف جوانب جديدة من نفسها وهي تحاول الموازنة بين القلب والعقل، وبين الواجب والرغبة.
إذا كنت تبحث عن قصص رومانسية مكثفة، وشخصيات لا تُنسى، ولحظات عاطفية تبقى معك بعد الصفحة الأخيرة، فهذه المجموعة صُممت من أجلك.
أغلق الباب، خذ نفسًا عميقًا، واستعد للانغماس في قصص يصعب التوقف عن قراءتها.
منذ الليلة التي انهارت فيها آخر ذرة ثقة بقلبه، أقسم آدم ألاركون ألا يسمح لامرأة أن تخترق حصونه مجددًا. بعدما تجرّع مرارة خيانة "تالا"، تحوّل من مهندس معماري لامع يشيد الأبراج، إلى زعيم مافيا إسبانية قاسٍ يحكم عالمه بقوانين لا تعرف الرحمة. بالنسبة له، الحب مجرد وهم، والنساء صفقات تُعقد بثمن معلوم.
لكن كل شيء يتغير حين تدخل إيزابيل حياته؛ الفتاة البسيطة التي تنتمي لعالم مختلف تمامًا، عالم تفوح منه رائحة الخبز الدافئ داخل مخبز عائلتها الصغير. لم تكن تطمح لسلطة أو مال، غير أن خطأً ارتكبه والدها جعلها تُلقى فجأة في مواجهة أكثر رجال إسبانيا قسوة وغموضًا.
في مكتبه الفخم، حيث الظلال الكثيفة والصمت الثقيل، وضعها آدم أمام خيارٍ لا يرحم:
إما أن يلقى والدها مصيرًا مظلمًا، أو توقّع عقدًا تخضع بموجبه لشروطه الصارمة لثماني ليالٍ تكون خلالها أسيرة قوانينه.
واجهته إيزابيل بشجاعة رغم ارتجافها، متهمةً إياه بأن خيانة الماضي حولته إلى رجل بلا قلب، لا يرى في النساء سوى أجساد قابلة للمساومة. لكن كلماتها لم تُزده إلا صلابة، ليقترب منها محذرًا من الاقتراب من جراحه القديمة، ومؤكدًا أن الخيانة علّمته أن يكون هو دائمًا صاحب الشروط.
تحت وطأة الخوف على والدها، وقّعت إيزابيل العقد، لتجد نفسها داخل لعبة خطيرة بين رجلٍ صنع من الألم جدارًا من قسوة، وفتاة تملك من النقاء ما قد يهدد بانهياره.
وهكذا تبدأ المعركة بينهما؛ صراع إرادات بين طاغية يفرض شروطه بلا رحمة، وفتاة تقاوم بكل ما فيها لتحمي كرامتها وحريتها.
لكن مع كل مواجهة، يقتربان أكثر من حقيقة لم يتوقعها أيٌّ منهما:
أن بعض الشروط، مهما بدت صارمة، قد تتحطم حين يتسلل الحب إلى أكثر القلوب ظلامًا… تحت موضع الشروط.
هل سبق أن اتخذت قرارًا ظننت أنه قرارك، ثم اكتشفت لاحقًا أن عقلك هو من خدعك؟
هل تساءلت يومًا لماذا يخاف الناس من أشياء لا وجود لها، أو لماذا يصدقون إشاعة تتكرر، أو كيف تستطيع كلمة واحدة أن تغيّر مستقبل إنسان، أو كيف يمكن لثلاثة أصدقاء أن يعيدوا تشكيل شخصية كاملة؟
"قصص صنعت قواعد نفسية" ليس كتابًا يشرح علم النفس بالطريقة التقليدية، بل يأخذك إلى عالم من القصص المشوقة التي تبدو في بدايتها مجرد أحداث عادية، قبل أن تكشف في نهايتها عن قاعدة نفسية خفية كانت تتحكم في كل شيء منذ اللحظة الأولى.
في كل قصة ستلاحق الأدلة، وتعيش الصراع مع الشخصيات، وتحاول توقع النهاية... لكن المفاجأة الحقيقية ليست فيما يحدث للأبطال، بل فيما ستكتشفه عن نفسك.
قد تجد نفسك في طالب غيّرت كلمة واحدة حياته، أو في شخص صدّق كذبة لأنه سمعها كثيرًا، أو في إنسان قادته عاداته اليومية إلى النجاح أو الفشل دون أن يشعر.
هذا الكتاب لا يمنحك نصائح مباشرة، بل يترك القصص تقوم بالمهمة. ومع كل صفحة ستدرك أن كثيرًا مما اعتقدت أنه "طبيعتك" ليس سوى عادة، وأن كثيرًا مما ظننته "حقيقة" قد يكون مجرد وهم صنعه عقلك.
بعد أن تنتهي من القراءة، لن تنظر إلى الناس... ولا إلى نفسك... بالطريقة نفسها مرة أخرى.
كان يظن أن القوانين تحكم كل شيء... حتى دخلت هي حياته.
كانت اشهر اقواله.
"لا للمشاعر في شركتي"
ماكسيمس ستيرلينغ... المدير التنفيذي الذي ترتجف الشركة بأكملها عند سماع اسمه. رجل بارد، صارم، لا يمنح الفرص، ولا يسمح للمشاعر بأن تتدخل في قراراته.
أما إيلينا مورغان، فهي الموظفة الجديدة التي لم يكن يفترض أن تلفت انتباهه... لكنها فعلت.
بدأت القصة بنظرة تحدٍ، ثم تحولت إلى حرب صامتة بين قلبين يرفضان الاعتراف بما يشعران به. ومع كل يوم يمر، تزداد المسافة بين الواجب والرغبة، حتى يصبح الوقوع في الحب أخطر قرار قد يتخذانه.
في عالم تحكمه السلطة والطموح، قد يكون الحب هو الصفقة الوحيدة التي لا يمكن التراجع عنها... لكنه قد يكون أيضًا الثمن الأغلى.
عندما تتحول الكراهية إلى شغف، ويصبح المكتب ساحةً لمعركة بين العقل والقلب... من سينتصر؟
الحب... أم القواعد؟
صدى حوار مجموعة دراسة ممتد عبر المقاعد المتحركة والمكتبات المفتوحة دائماً يبهجني؛ هذا الصوت وحده يذكرني لماذا تصميم المكتبة مهم أكثر من مجرد رفوف ومصابيح.
أرى أن أساس تصميم المكتبات لتحسين بيئات الدراسة الجماعية يبدأ بالمرونة: كراسي وطاولات قابلة لإعادة التشكيل تسمح لمجموعتين صغيرتين أو لورشة عمل أكبر بالتحول خلال دقائق. دمج وحدات فصل صوتية متحركة أو شاشات قابلة للسحب يتيح خصوصية كافية دون عزل كامل، وهذا ما استخدمناه في نشاطات تنظيمتها واستمرت بسلاسة لأن الناس شعروا بالراحة في تغيير المساحة حسب الحاجة.
تجربة الإضاءة والتهوية لا تقل أهمية عن الأثاث؛ ضوء نهاري موزع جيداً مع إضاءة مهام منفصلة يقلل الإجهاد، ونظام تهوية هادئ يحافظ على تركيز المجموعة. أضفت أجهزة شحن، ونقاط اتصال لعرض العروض، وأماكن لتأمين الأمتعة والكتب، فلاحظت أن مجموعات الدراسة كانت أكثر انتظاماً وأقل فوضى. الخريطة البصرية ووسائل التوجيه البسيطة تساعد الطلاب الجدد على إيجاد غرف مناسبة لحجم مجموعاتهم.
أخيراً، التصميم يجب أن يكون شاملاً: مساحات منخفضة للجلوس، مداخل واسعة، ومواد سهلة الاستخدام لذوي الاحتياجات المتنوعة. عندما رأيت فرقاً من خلفيات مختلفة تعمل معاً بسهولة في مساحة مصممة بهذا الانتباه، فهمت أن المكتبة ليست مجرد مخزن للكتب بل مسرح للتعلم المشترك والتواصل الإبداعي.
أتصور مكتبة أطفال جيدة كمدينة صغيرة تنبض بالحركة، وكل قرار تصميمي يبدأ بفهم من يعيش فيها ويستخدمها. أول خطوة أعملها هي تحليل المستخدم: أي أعمار الأطفال، عددهم المتوقع، هل هناك برامج قراءة منتظمة أم أن الاستخدام حر، وهل تأتي العائلات مع أطفال صغار أو مع مدرسين. هذا يحدد تقسيم المساحات والجلوس والمخزون.
بعدها أحدد الزونز أو المناطق: ركن للرضّع مزوّد بوسائد وسطح ناعم، منطقة للقصص المصورة والكتب المصورة مع أرفف منخفضة ومقاعد صغيرة، زاوية للأنشطة والحِرف مع طاولات قابلة للتنظيف، ومنطقة هادئة للقراءة الفردية. أراعي دائماً فصل المساحات بصرياً باستخدام ألوان مختلفة، سجادات، أو رفوف منخفضة تسمح للمراقبة البصرية من الموظف.
الاعتبارات العملية لا تقل أهمية: أختار أثاثاً بارتفاعات مناسبة (رفوف أقل من متر للسن المبكر)، مواد سهلة التنظيف ومقاومة للخدش، زوايا مدورة للحماية، إضاءة ناعمة وموزعة، وتهوية جيدة. أضع لافتات واضحة بسيطة برموز وصور لتسهيل التنقل للأطفال قبل القراءة، وأدمج مساحات عرض تشجع العرض المواجه للطفل بدل الظهر فقط.
أختم بخطة أمنية وتشغيلية: خطوط رؤية لطاقم العمل، مداخل ومخارج آمنة، مخازن منظمة، وجدول صيانة وتدوير للكتب حتى تبقى المكتبة جذابة. أقيّم النتائج عبر ملاحظة التفاعل وتغذية راجعة من الآباء والمعلمين وأعدل التخطيط تدريجياً، لأن المكتبة للأطفال تحتاج دائماً لأن تُجرب وتُطوَّر.
أتذكر دخولي إلى مكتبة عامّة كان ضوءها متوزعًا بطريقة تُشعرني بالهدوء والتركيز، ومنذ ذلك الحين أُدرك أن أساسيات تصميم المكتبات تهتم كثيرًا بالإضاءة وليس فقط كعنصر جمالي. في الواقع، المعايير المتبعة في تصميم المكتبات—مثل توصيات الجمعيات المهنية الأوروبية والأمريكية—تحدد مستويات إضاءة مناسبة لكل منطقة: مناطق القراءة والمقاعد الدراسية عادةً تُستهدف عند مستوى إضاءة يقارب 300 إلى 500 لوكس، بينما رفوف الكتب قد تُعطى حوالي 150 إلى 300 لوكس لأن المهمة هناك أقل دقة. هذا التدرج يضمن أن العين لا تُجهد عندما نقرأ بينما لا نضيّع طاقة في أماكن الحركة أو التخزين.
أحب التمعّن في تفاصيل أخرى داخل هذه المعايير: جودة اللون (CRI) يُفضّل أن تكون أعلى من 80 وللرياضات الأرشيفية أو الأعمال التي تحتاج تمييز ألوان دقيقة قد يتطلّب الأمر CRI أعلى من 90. درجة حرارة اللون عادةً تتراوح بين 3000 إلى 4000 كلفن لتوازن بين دفء الراحة ووضوح الحروف. كما تُشير المبادئ التصميمية إلى أهمية التوزيع المنتظم للضوء، التحكم في الوهج (مؤشرات مثل UGR تُستخدم في مكاتب العمل لتقليل الوهج المزعج)، وإدماج الضوء النهاري مع أنظمة تحكم ذكية لتعديل الشدة حسب الحاجة.
الخلاصة العملية التي أُحبّها هي أن المعايير تعطي إطارًا قويًا، لكن التنفيذ العملي—اختيار اللمبات، التصميم الطبقي للإضاءة (عام، مهمّة، تسليط)، صيانة المصابيح، وأنظمة الضبط—هو ما يجعل القراءة مريحة فعلًا. تصميم جيد يجعل المكتبة مكانًا يدعو للتركيز والراحة معًا، وهذا دائمًا ما يسرّني كقارئ ومراقب للمساحات العامة.
أدركت منذ سنوات أن صوت المكتبة يبدأ من التصميم ذاته قبل أي أجهزة أو لواصق، لذلك أتعامل مع العزل الصوتي كقصة متكاملة تبدأ بالموقع وتمتد إلى المواد والتفاصيل الصغيرة.
أوّلاً، أُعطي أولوية للتقسيم: فصل مناطق القراءة الصامتة عن مناطق النشاط أو الأطفال عن طريق طوابق منفصلة أو حاجز بصري وصوتي واضح. المساحات المغلقة الصغيرة مثل غرف المذاكرة الفردية أو الكابينات المفصّلة تقلّل تناثر الضجيج بشكل كبير لأنّها تحصر المصدر وتسمح بعزل مادي أفضل.
ثانياً، المواد تصنع الفرق؛ الأسقف المعلقة ذات الامتصاص العالي، والأرضيات المرنة أو الطبقات العازلة تحت البلاط، والرفوف المملوءة بالكتب تعمل كمنتشرات وممتصات للصوت. أستخدم كذلك أبواباً ذات إحكام مع حشوات مانعة لتسريب الصوت ونوافذ مزدوجة الزجاج مع فجوة هوائية صحيحة لتقليل انتقال الضجيج الخارجي.
أخيراً، لا أغفل التفاصيل التشغيلية: تصميم مسارات الميكانيك بحيث تكون فتحات التهوية بعيدة عن مناطق الهدوء، وضع وحدات تكييف على زوايا مرنة مع منع الاهتزاز، واستخدام الستائر السميكة والأثاث المنجد لامتصاص الصدى. تلك الطبقات المتتالية — هندسة، مواد، وتشغيل — هي ما يجعل المكتبة مكاناً هادئاً ومريحاً فعلاً، وليس مجرد حلم على الورق.
أقدر أن الموضوع حساس ومهم لدرجة كبيرة، لذلك سأبدأ مباشرةً بأسماء ملموسة وطريقة الوصول.
أول مكان أنصح به دائماً هو 'Bookshare' — مكتبة عالمية مخصّصة للأشخاص الذين يعانون من صعوبات في القراءة أو ضعف البصر. يحتاج التسجيل فيها إلى إثبات حالة الإعاقة (شهادة طبية أو عبر مؤسسة معتمدة)، لكن بعد التسجيل يمكنك تحميل كتب بصيغ ميسّرة مثل DAISY، EPUB، وMP3. لديهم تطبيقات مريحة للقراءة والاستماع وتدعم بعض العناوين باللغة العربية.
مكان آخر عملي ومجاني هو 'Internet Archive'؛ ستجد فيه نسخاً إلكترونية وصوتية لكتب عربية يمكن تنزيلها مباشرة بصيغ متعددة، وهذه المنصة مفيدة خصوصاً للمواد العامة أو القديمة. للمحتويات الصوتية الحرة أنصح أيضاً بـ'LibriVox' حيث قد تجد تسجيلات صوتية لكتب عربية عامة.
لا تنسَ 'Project Gutenberg' الذي يحتوي على نصوص عربية يمكن تحويلها إلى صوت بسهولة باستخدام تطبيقات قارئ الشاشة أو برامج تحويل النص إلى كلام. وعلى المستوى المؤسسي يوجد اتحاد DAISY ومكتبات وطنية في بعض الدول العربية (مثل مكتبة قطر الوطنية) توفر خدمات وصول لذوي الإعاقة — ابدأ بالاتصال بالمكتبة الوطنية أو جمعية المكفوفين في بلدك للحصول على إرشاد حول الاشتراك وتحويل الصيغ. تجربة بسيطة: احصد الكتب بصيغة DAISY أو EPUB 3 أو MP3 لسهولة التشغيل، وفكّر في تطبيقات مثل Voice Dream أو قارئات DAISY للاستماع بسهولة. بالتوفيق، والنسخة الصحيحة من الكتاب المناسب قد تغيّر يومًا كاملًا.
أميل إلى المقاربات العملية عندما أفكر في كيف تحدد أسس تصميم المكتبات أفضل توزيع للأرفف. أبدأ بتخيل الناس يتحركون داخل المساحة: من أين يدخلون؟ إلى أين يتجهون عادةً؟ هذا التصور البسيط يوجه كل قرار لاحق، من عرض الرفوف إلى عرض الوجوه الأمامية للكتب.
أضع أولاً قواعد عامة قابلة للتطبيق: تُخصّص الجدران للرفوف العالية (حتى 1.8–2 متر تقريبًا) لاستغلال المساحة عموديًا، بينما توضع الرفوف المنخفضة والجزر في الوسط لتوفير رؤية واضحة وزوايا تشكيلية للمستخدمين. أراعي أعماق الرفوف حسب نوع المجموعات؛ 25–30 سم كافٍ للكتب العادية، بينما أترك رفوفًا أعمق للأعمال الكبيرة والمواد البصرية. أعتبر عرض الممرات مهمًا جدًا: ممر عرض 90 سم مناسب لحركة فردية، و120 سم أفضل للمرور المتزامن أو عربة الكتب.
أعمل دائمًا بتقسيم المساحات حسب وظائف المستخدمين—منطقة للأطفال، منطقة دراسة صامتة، قسم للكتب المرجعية، ومنطقة عرض للكتب الجديدة أو الأكثر تداولًا. أضع الكتب ذات التداول العالي في مواقع يسهل الوصول إليها بالقرب من مداخل ومناطق الجلوس، بينما تذهب المجموعات النادرة أو الخاصة إلى أقسام أقل سرعة في الوصول. كما أفضّل أن تظل الخطط مرنة: أترك وحدات رفوف متحركة أو فتحات لتوسيع الأقسام، وأُبقي مساحات لتعزيز الإضاءة الطبيعية والاصطناعية وضبط الراحة البصرية.
خلاصة عملي اليومية هي مزيج من المعطيات الكمية (عدد العناوين، قياسات الرفوف، عرض الممرات) وحس المستخدم: أين يشعر الزائر بالراحة؟ أين يتوقف لينجذب لكتاب؟ هذا المزيج هو الذي يجلب توزيع رفوف فعّالًا ومستدامًا للمكتبة.