تنظيم مكتبتي أصبح بالنسبة لي جزءًا من روتين المذاكرة الذي يعيد لي التركيز قبل أن أفتح أي كتاب.
أبدأ دائمًا بتفريغ الرفوف وفرز الكتب إلى مجموعات عامة: كتب المقرر، ومواد البحث، والكتب المرجعية، والكتب الخفيفة للراحة الذهنية. بعد الفرز أحب أن أرتب كتب المقرر بحسب المواد ثم بحسب مستوى الأهمية أو الحاجة—الكتب التي أستخدمها يوميًّا على رف قريب من مكتبي وعلى مستوى العين، والباقي أعلى أو أدنى الرفوف.
أعتمد على تسميات بسيطة وواضحة: لاصقات ملونة على الظهر مع رمز صغير للمادة، وقائمة إلكترونية بسيطة في هاتف أضع فيها اسم الكتاب وموقعه. كل شهر أراجع هذه القوائم وأعيد ترتيب ما تغيّر في أولوياتي، وبهذه الطريقة أستعيد السيطرة على الفوضى بسرعة قبل موسم الامتحانات.