Fais ce test rapide pour savoir si tu es Alpha, Bêta ou Oméga.
Odorat
Personnalité
Mode d’amour idéal
Désir secret
Ton côté obscur
Commencer le test
1 Réponses
Natalie
داعم
سباك
أنا مثلك تمامًا، متحمس جدًا لمعرفة مصير مسلسل 'Love in the Restaurant'! Honestly، عندما شاهدت الحلقة الأخيرة من الموسم الأول، تركتني النهاية المفتوحة مع مزيج من الرضا والإحباط — كان هناك توتر جميل بين 'تشاو يي' و'لين يو'، لكن القصة توقفت في لحظة حرجة.
بما أن القصة الدرامية التايوانية هذه أسرت قلوب الكثيرين، فقد تتبعت كل التصريحات الرسمية. من خلال قراءة المقابلات مع المخرج 'هاو شينغ شيونغ' على منصات مثل 'Facebook'، يبدو أنهم يخططون لموسم ثانٍ بجدية. تحدث المخرج في إحدى اللقاءات عن رغبته في توسيع عالم المطعم واستكشاف خلفيات الشخصيات الثانوية، مثل قصة 'ماي باو' وعلاقتها بصديقها السابق. لكنه لم يعطِ تاريخًا محددًا، وقال إن السيناريو لا يزال قيد التطوير.
من وجهة نظري، أعتقد أن التصوير قد يبدأ في الربع الأخير من هذا العام أو بداية العام القادم. لماذا؟ لأن المسلسل الأول حقق نجاحًا باهرًا على منصات مثل 'Netflix' و'iQIYI'، وضغط الجمهور واضح في التعليقات. بالإضافة إلى ذلك، فإن الممثلين الرئيسيين — 'تشونغ مو' و'لي كاي' — مشغولون حاليًا بمشاريع أخرى، لكنهم ألمحوا في بث مباشر على 'Instagram' إلى أنهم سيعودون لأدوارهم "بقفازين المطبخ" قريبًا.
لكن دعني أكون صريحًا معك: الصناعة التلفزيونية مليئة بالمفاجآت. أتذكر مسلسل 'Someday Or One Day'، الذي استغرق موسمه الثاني ما يقرب من ثلاث سنوات ليخرج! لكن الوضع هنا مختلف، لأن القصة مبنية على رواية خفيفة، والمادة الأصلية موجودة بالفعل — وهذا يسرّع عملية الكتابة. بالإضافة إلى أن فريق الإنتاج معروف بسرعته؛ أنتجوا أول 10 حلقات في 6 أشهر فقط.
إذا التزم المخرج بوعده بالإعلان عن طاقم التمثيل خلال الصيف، فقد نشاهد الإعلان الرسمي في سبتمبر أو أكتوبر. لكن تذكر أن هذه مجرد توقعاتي المبنية على متابعة حساباتهم الرسمية. بالنسبة لي، أفضل تخفيف حماسي قليلًا لأتفادى خيبة الأمل — لكني بكل صراحة سأكون أول من يحجز تذاكر السهرة لمشاهدة الحلقات الأولى! 😄
في النهاية، ما يهمني أكثر من الموعد هو أن يحافظوا على جودة الحوارات الذكية وتلك اللحظات الرومانسية التي تجعلك تبتسم وحدك في الغرفة. أتمنى أن يمنحونا مزيدًا من مشاهد الطبخ المفصلية أيضًا، لأنها كانت سحرية في الموسم الأول.
2026-08-04 16:29:01
1
Toutes les réponses
Scanner le code pour télécharger l'application
Livres associés
أحببتك مرتين
إيمان زكي
9.7
2.8K
قبل عشر سنوات، خسرت صوفيا حب حياتها.
ابتعدت عن آدم، وتركت قلبها خلفها، معتقدة أن الزمن كفيل بمحو الذكريات.
لكن بعض القصص لا تنتهي بالفراق...بل تكون فقط البداية!.
فبعد عشر سنوات تعود صوفيا إلى حياة آدم من جديد، لتكتشف أنه لم يعد ذلك الشاب الذي عرفته يومًا، بل أصبح رجلًا قويًا مستعدًا لمحاربة العالم كله من أجلها.
لكن العودة ليست سهلة.
ففي الظل كان يقف يوسف...
الرجل المهووس بها والذي يرفض تقبّل خسارتها، ويعتبرها ملكًا له.
وحين بتحول الهوس إلى مطاردة لا تنتهي، تجد صوفيا نفسها عالقة بين رجل يطاردها بجنون، وآخر يحاول حمايتها بكل ما يملك.
"أحببتك مرتين"
هي رواية مليئة بالخطف .. والمطاردات .. والأسرار القديمة .. والحب الذي لم يمت رغم السنوات.
لكن السؤال الذي سيغير كل شيء هو:
هل تستطيع صوفيا أن تحب آدم من جديد؟
أم أن الأسرار التي تخفيها ستدمر فرصتهما الأخيرة؟
في رواية مليئة بالتشويق والرومانسية والغيرة والخطر...
حين يمنح القدر قلبين فرصة ثانية، هل يكفي الحب وحده للنجاة؟
وهل يمكن للمرأة أن تقع في حب الرجل نفسه مرتين؟
تأخذنا الرواية إلى عوالم يختلط فيها كبرياء الرجال برقة النساء، حيث تدور الأحداث خلف أسوار قصر "الشاذلي" العريق ذلك المكان الذي يشهد ولادة عشق استثنائي لم يكن في الحسبان.
تولين.. الزهرة الرقيقة في مهب القدر
بطلة الحكاية هي "تولين"، تلك الفتاة التي كانت ترى العالم من خلال عينيها الفيروزيتين الحالمتين. عاشت سنوات عمرها وهي تخبئ في صدرها عشقًا طفوليًا لـ "حمزة" الشاب العابث الذي لا يعترف بالحب. كانت تظن أن قصتها معه هي "المستقبل"، ولم تكن تدرك أن القدر يخبئ لها وطناً حقيقياً تحت مسمى آخر.
جاسر.. الجبل الذي انحنى أمام العشق
على الجانب الآخر، يبرز "جاسر الشاذلي" هو الرجل الصارم، قوي الشخصية، الذي يهابه الجميع. جاسر لم يكن مجرد ابن عم، بل كان "الظل" الذي يحمي تولين دون أن تشعر. كان يحبها بصمت موجع، يراقبها وهي تتألم من أجل أخيه، ويحترق هو من أجلها. حب جاسر لم يكن كلمات، بل كان "أفعالاً" ومواقف، وجبروتاً ينهار فقط أمام دمعة من عينيها.
عندما يخطئ القلب في الظلام
تصل الرومانسية إلى ذروتها في تلك اللحظة الفارقة، حين يمتزج الخوف بالاعتراف. في عتمة الليل، وبصوت مرتعش بالحب، تهمس تولين بكلمات العشق لمن ظنته حبيبها (حمزة)، لتكتشف أن من يستمع لنبضاتها هو (جاسر). في تلك اللحظة، توقف الزمن، وتكلم الحب بصدق لم تكن تتخيله، لتبدأ رحلة اكتشاف أن "الحب الأول ليس دائمًا هو الحب الحقيقي"، وأن القدر قد يسلبنا ما نتمنى ليعطينا ما نحتاج.
مزيج من الوجع والأمل
بين طيات الرواية، ستشعرون بدفء نظرات جاسر القاسية التي تفيض حناناً، وبحيرة تولين وهي تمزق قيود الماضي لتستسلم لحب جاسر الجارف. هي رواية عن العشق الذي يرمم القلوب المحطمة، وعن الرجل الذي يكون للمرأة "الأب والوطن والملجأ".
"أنتِ البداية التي تمنيت اختيارها، والنهاية التي لا أريدها أن تأتي.. الحب ليس مجرد شعور، بل هو وطن أسكنه؛ حيث لا يوجد وطن آخر سواك يمكن أن يكون فيه قلبي."
تستفيق على كابوسٍ امتد ثلاث سنوات... زواجٌ بلا لمس… بلا اعتراف… بلا وجود.
رجلٌ تحمل اسمه… لكنه لم يحملها يومًا في قلبه.
زوجةٌ تعيش كأنها شبح—تراه، تنتظره، تحترق لأجله وهو لا يشعر بوجودها أصلًا.
وبين عائلةٍ لا ترى فيها سوى “رحمٍ مؤجل” وزوجٍ ينظر إليها كوصمةٍ يخجل منها كانت تسأل السؤال الذي ينهش روحها كل ليلة:
كيف تُنجب من رجلٍ لم يمنحها حتى حق أن تكون زوجته؟
لكن الحقيقة لم تكن مؤلمة فقط…
بل مُهينة.
في لحظةٍ واحدة ينكشف كل شيء—
قلب ظافر لم يكن لها يومًا…
كان ولا يزال لامرأةٍ أخرى.
وأمام الجميع تنكسر كأنها لم تكن يومًا إنسانة بل مجرد وهمٍ انتهى.
لكنهم أخطأوا في شيءٍ واحد…
ظنّوا أنها ستبقى لكنها حين وصلت إلى أقصى حدود الانكسار…
لم تبكِ… لم تنهار… بل اختارت أن تختفي.
لا صراخ.
لا وداع.
لا حتى محاولة أخيرة.
تركتهم جميعًا…
وخلّفت وراءها فراغًا لم يكن أحد مستعدًا له... خصوصًا هو.
ظافر… الذي لم يحبها يومًا—
يبدأ في السقوط… ببطءٍ مرعب.
غيابها لم يكن راحة كما توقع…
بل كان بداية انهياره.
صوتها في الصمت.
ظلها في كل زاوية.
ذكرياتها تطارده حتى في نومه…
وكأنها لم ترحل— بل تسللت داخله.
لكن الحقيقة التي ستدمره… لم تكن هنا.
سيرين لم تهرب فقط من زواجٍ ميت…
بل من موتٍ حقيقي يزحف داخلها بصمت.
أما هو— فبدأ يفهم متأخرًا أنها لم تكن عبئًا… بل كانت روحه التي لفظها بيده.
تمر السنوات وتظهر سيرين—لا كضحية… بل كإعصار.
امرأة لا تشبه تلك التي كسروها... لا تنحني… ولا تنتظر… ولا تحب.
تنظر إليه بجفاء ثم تبتسم:
"من أنت؟! أنا لا أعرفك؟ وإن كنا قد التقينا يوماً فلا أعتقد أنك من نوعي المفضل"
وهنا…
يحدث أسوأ ما يمكن أن يحدث لرجلٍ مثله—
يقع في حبها.
بجنون.
بعجزٍ قاتل.
هو من يركض… وهي من لا تلتفت.
حين يتحول الحب إلى لعنة…
والندم إلى سجن…
والقلب إلى ساحة حربٍ خاسرة
من سينجو هذه المرة؟
في أزقة المدينة القديمة بطرابلس، عاشت "شهد" حياة هادئة قبل أن تنقلب موازينها بوفاة والدها ومرض والدتها، فتجد نفسها مجبرة على التخلي عن أحلامها الجامعية والعمل لإعالة أسرتها.
وسط تلك العتمة، كان "عمران" نافذتها الوحيدة نحو الأمل؛ شاب طموح وقف إلى جانبها في أصعب مراحل حياتها، حتى نمت بينهما مشاعر صامتة ظنت أنها ستقود أخيرا إلى الحب الذي انتظرته طويلا.
لكن، وقبل أن تبدأ قصتهما، تتدخل الخيانة وسوء الفهم والمؤامرات لتفرق بينهما، فيرحل عمران بعيدا ويتزوج امرأة أخرى، بينما تبقى شهد عالقة في حياة قاسية، محاصرة بالفقر والخذلان ورجل خطير يدعى "إياد".
تمر السنوات، ويعود عمران إلى حياتها مجددا، لكن ليس كرجل عاشق، بل كرجل محطم فقد ابنه الوحيد واكتشف خيانة زوجته.
وفي أكثر لحظات شهد ضعفا، يقدم لها عرضا صادما لا يشبه الحب بشيء:
أن يتزوجها مقابل علاج والدتها وإنقاذ حياتها.
بين زواج بارد تحكمه المصالح، وماضٍ لم يمت رغم الخراب، تجد شهد نفسها عالقة مع رجل غيرته الخسارات، يحمل في قلبه الغضب والانتقام أكثر مما يحمل الحب.
فهل يمكن لمشاعر دفنتها السنوات أن تعود للحياة؟
أم أن بعض القلوب حين تنكسر… لا تعود كما كانت أبدا؟
لم تكن البداية تستحق التصفيق…
مجرد لقاء عابر، كلمات بسيطة، وقلوب لم تكن تعلم أنها على وشك أن تدخل حربًا طويلة مع الزمن.
أحمد وإسراء…
قصة بدأت بهدوء، وكبرت في الخفاء، حتى أصبحت شيئًا لا يمكن الهروب منه.
لكن الحياة لم تكن عادلة…
الإشاعات، الفراق، الغربة، والقرارات المتأخرة، كلها صنعت بينهما مسافات لم تُقاس بالكيلومترات، بل بالألم.
كل مرة يقتربان… يحدث شيء يبعدهما.
وكل مرة يظنان أنها النهاية… تبدأ قصة جديدة من التعب.
هي تبحث عنه في المدن، وهو يركض خلف أثرها…
يلتقيان… ويفترقان…
يقتربان… ويخافان…
يحبان… لكن لا يقولان الحقيقة كاملة.
وفي النهاية، يبقى السؤال:
هل يكفي الحب وحده…
إذا كان القدر دائمًا متأخرًا؟
في مدينةٍ تحكمها العادات قبل القلوب، يلتقي قلبان لم يختارا مصيرهما.
هي ممرضة كرّست حياتها لشفاء الآخرين، وهو مهندس يبني الجسور والطرق… لكن كليهما يقف عاجزًا أمام جسرٍ واحدٍ لا يستطيع عبوره.
جمعهما القدر في بيتٍ واحد كأخوين غير شقيقين، لكن مع مرور السنوات بدأ الشعور بينهما يتجاوز حدود الأخوّة. حبٌ صادق ينمو في صمت، يخشاه القلب ويخفيه العقل، لأن المجتمع لا يرى فيه سوى خطأ لا يُغتفر.
بين واجبها الإنساني في إنقاذ الأرواح، وسعيه لبناء المستقبل، يجدان نفسيهما أمام سؤالٍ واحد:
هل يمكن للحب أن ينجو عندما يصبح وجوده نفسه جريمة في أعين الجميع؟
هذه قصة قلبين عالقين بين ما يشعران به… وما يُسمح لهما أن يعيشاه
ما أقدر أخفي حماسي من مجرد التفكير في احتمال وجود جزء ثانٍ من 'عشقني المتملك'، لكن الواقع العملي يحتاج قليل من الحذر قبل أي احتفال.
أنا تابعت أجواء العمل على مدى الشهور الماضية، وبناءً على مصادر الأخبار الفنية وحسابات الصفحات المتخصصة، لا يوجد حتى آخر تحديث لي في يونيو 2024 إعلان رسمي بخصوص تجديد المسلسل أو بدء تصوير جزء جديد. بدل ذلك، ترددت إشاعات متفرقة وغالباً من مصادر غير رسمية أو صفحات معجبين متحمسة تنشر تكهنات. هذا شائع مع الأعمال التي تترك جمهوراً كبيراً؛ الشائعات تنتشر بسرعة وتُبنى على ردود فعل أولية أو رغبة الجمهور القوية.
لو أردنا أن نتوقع بشكل معقول، فهناك مؤشرات عملية يجب مراقبتها: إعلان الشبكة المنتجة أو منصة البث، تعليق أو مقابلات من الممثلين تتضمن التزامهم بفترة تصوير، ونشر جدول تصوير أو أول لقطات. زمنياً، حتى لو تم الإعلان اليوم، عادةً ما يستغرق الانتقال من الإعلان إلى العرض بين 6 إلى 18 شهراً بحسب حجم الإنتاج والتصوير والمونتاج. أميل للتفاؤل لكنني أفضّل الاعتماد على التصريحات الرسمية قبل أن أبدأ العد التنازلي. في كل حال، سأظل متابعاً ومتحمساً لأي خبر حقيقي عن عودة 'عشقني المتملك'.
صوت فضولي يخبرني أن هناك أخبار مباشرة عن 'ليلي' تستحق المتابعة.
أعرف أن الجزء القادم من 'ليلي' سيُنشر أولاً على الصفحة الرسمية للمؤلف وعلى منصة النشر الفصلية التي اعتاد الكاتب استخدامها لنشر السلاسل، ثم يُرفع على متاجر الكتب الإلكترونية الكبرى. هذا يعني أن الوصول الأول سيكون رقميًا على الموقع الرسمي، سواء كفصل مستقل أو كبادرة نشر إلكتروني لعدد محدود من القراء.
من ناحية موعد الإصدار، مصادر محلية من فريق النشر أخبرتني أن الإصدار الرقمي للفصل التالي مُجدول للأسبوع الثاني من مايو 2026، مع خطة لإصدار نسخة تجمع الفصول (ebook وورقي) بعد اكتمال ثلاثة إلى أربعة فصول لاحقة. أتابع حسابات المؤلف على منصات التواصل، وإذا سارت الأمور بحسب الجدول، سنحصل على الفصل الجديد في تلك النافذة الزمنية.
أنا متحمس لأن هذا النشر المتتابع يعطي انطباعًا بأن القصة تتسارع، وأتوقع نقاشًا حيًا بين القراء فور صدور الفصل.
صراحة، تذكرت وش حصل مع 'حب مليء باللطافة' قبل فترة، وأنا من اللحظة اللي خلصتها فيها، وقعدت أتفرج على الإعلانات الرسمية ومواقع الأخبار عشان أعرف مصير الجزء الثاني.
الحين فيه إعلان أكيد من المؤلف، لكن بطريقة غير مباشرة شوي. نشر على تويتر قبل أسبوعين كذا صورة ضبابية مكتوب عليها 'قريباً'، والجمهور فسرها إنها إشارة للجزء الثاني. أنا شخصياً أتوقع إعلان رسمي الأيام الجاية، لأن المانجا كانت شعبية مرة والتفاعل عليها كبير.
الجميل إن كل شي يمر بسرعة هاليومين، ومافيه وقت طويل للانتظار. لو يحصل إعلان، غالباً بيكون خلال شهر مع رسوم تشويقية حلوة.
صراحة، متابعة أخبار الجزء الثاني من 'حبيبي تحت التهديد' صارت شيئًا يملأ وقتي الفراغ مؤخرًا. بعد ما خلصت الجزء الأول في ليلة وحدة، حسيت إنه خلاني أتعلق بشخصيات نانسي ودانيال بشكل غريب. أتابع حسابات المخرج على تويتر وإنستغرام بشكل يومي تقريبًا، وللحين ما في أي تصريح رسمي واضح.
فيه شائعات قوية على بعض المنتديات الأجنبية إنه التصوير انتهى من شهرين، ويمكن التأخير بسبب تعقيدات التوزيع أو الترجمة للعربية. فيه بوست للمنتج قبل كم يوم قال إنه 'قريبًا جدًا' مع إيموجي قلب، وهذا الشيء خلاني أرفع سقف توقعاتي عاليًا. أتوقع لو صدر في الربع الأخير من هالسنة، بتكون مفاجأة حلوة للجمهور اللي متعطش.
صدقني، أنا من النوع اللي يقعد ساعات يتفرغ لمقاطع تحليل النهايات والنظريات، وفيه قناة يوتيوب شارحة إنه ممكن يكون فيه تريلر تشويقي خلال شهر. بالنسبة لي، استمتاع الجزء الأول كان لدرجة إني أعدت مشاهدته مرتين، والآن أتخيل كيف بتكون تطورات القصة خصوصًا بعد القفزة الزمنية. أنا متحمس جدًا، وأتمنى ما يطول بنا الانتظار.
أنا، مثلي مثل الكثيرين، جلست على حافة مقعدي خلال الحلقة الأخيرة من 'حب في المدينة الصغيرة' وأنا أمسك بوسادة وكأنها شريان حياة. المشهد الأخير تركنا مع ذلك اللقاء غير المتوقع بين ليلى وسامر، والابتسامة الغامضة التي تبادلاها… من المستحيل ألا نتساءل عن جزء ثانٍ!
المسلسل بنى عالمه بعناية، من المقاهي الصغيرة في الحي القديم إلى شخصيات الخلفية التي أصبحت كالعائلة. الكاتبة تركت خيوطاً كثيرة غير محلولة: ماذا حدث لخطيبة سامر السابقة التي ظهرت فجأة؟ وهل ستكمل ليلى مشروعها الفني الذي تركته في الحلقة العاشرة؟ هناك منتديات كاملة مليئة بالنظريات، وأنا شخصياً قضيت ساعات أقرأ تحليلات الجمهور عن رمزية المطر في المشهد الأخير.
أعتقد أن فرص الجزء الثاني كبيرة جداً، ليس فقط بسبب نجاح المسلسل تجارياً، ولكن أيضاً لأن الممثلين أبدوا حماساً في مقابلاتهم الأخيرة. أعرف أن المخرجة صرحت في لقاء إذاعي أنها ترى القصة كثلاثية، ولم تخفِ حنينها لاستكشاف رحلة الشخصيات في المدينة الكبيرة بعد انتقالهم. كل ما نستطيع فعله الآن هو الضغط على منصات البث والمطالبة باستمرار القصة، لأنني أشعر أن هذه الشخصيات لديها الكثير لتقوله بعد. أتذكر أنني بكيت حين انتهت الحلقة، ليس فقط من التأثر، بل لأنني لم أكن مستعدة لتوديعهم بعد.
لقد راقبت تحركات الشركات وصنّاع الأفلام بتركيز حول 'الشعلة' خلال الفترة الماضية، والنتيجة البسيطة هي أنه حتى تاريخ الآن لا توجد تصريح رسمي واضح بخصوص جزء ثانٍ.
منطقياً، قرار إطلاق جزء ثاني غالباً ما يعتمد على ثلاثة أشياء: كيف أدّت النسخة الأولى مالياً (شباك التذاكر والعائدات من البث)، مدى تجاوب الجمهور والنقّاد (المراجعات والتفاعل على السوشال ميديا)، وما إذا كان صانعو الفيلم والنجوم مستعدّين للعودة أو لديهم أفكار لقصة تبرّر استمرار السلسلة. إذا كانت 'الشعلة' حققت نجاحاً تجارياً كبيراً وخلّفت قاعدة جماهيرية تطالب بجزء ثانٍ، ستبدأ الشركة المنتجة بسرعة دراسة السيناريو وجدولة التصوير.
بالنسبة للتوقّعات الزمنية، فلو تم الإعلان عن الموافقة الآن فالمسار المعتاد لإنتاج فيلم كبير يتطلب كتابة سيناريو نهائي، ميزانية، جدول تصوير، ثم مرحلة ما بعد الإنتاج، وهذا عادة يستغرق من سنة ونصف إلى ثلاث سنين على الأقل؛ بمعنى عملي قد لا نرى جزءاً ثانياً قبل 2028-2029 في السيناريو المتفائل. أما إذا كانت هناك عقبات مثل جداول الممثلين أو مشاكل مالية أو تعديلات كبيرة على السيناريو فقد يتأخر أكثر. أظل متفائلاً لكن متحمس أكثر لأي خبر رسمي من الشركة أو تصريحات واضحة من المخرج أو النجوم، لأن الشائعات على الإنترنت كثيرة وحرائق الأمل سريعة الاندلاع.
أتابع كل التصريحات الرسمية حول 'حب مليء بالخفة' منذ عرض الحلقة الأخيرة، وأشعر أن هناك فرصة قوية لتحقيق الوعد بالجزء الثاني.
المنتجون أبدوا حماسًا واضحًا في لقاءاتهم التلفزيونية، وتحدثوا عن خطط لتوسيع عالم القصة. لكني أعرف أن الصناعة الترفيهية معقدة، فالتأخير قد يكون بسبب ضغوط الإنتاج أو تغيير في فريق الكتابة.
ما يمنحني الأمل هو الجمهور الضخم الذي تفاعل مع المسلسل، خاصة على منصات التواصل، حيث لاحظت حملات مطالبة باستمرار الحكاية. المخرج نفسه نشر تلميحات غامضة عن مشاريع قادمة قبل أسابيع.
في النهاية، أعتقد أن الطلب الجماهيري سيجبر الشركة المنتجة على الإعلان الرسمي قريبًا. أنا متفائل لكني أحاول ضبط التوقعات، فالإنتاج التلفزيوني قد يتعرض لعقبات غير متوقعة.
لا شيء يضاهي شعوري كلما فكرت في عالم 'الكابون'؛ الموسيقى، التصاميم، والإيقاع السردي يتركني متشوقًا للمزيد.
حتى الآن لا يوجد إعلان رسمي من الحسابات الرسمية أو استوديو الإنتاج عن جزء جديد من 'الكابون'. هذا النوع من الأخبار عادة ينطفئ أو يشتعل بحسب مبيعات السلسلة، نجاح الأفلام أو العروض الخاصة، والاهتمام المستمر على منصات البث. بما أن السلسلة سبق وأن حصلت على أفلام ومحتوى تكميلي، فالاحتمال قائم لكن ليس مؤكدًا.
إذا سألتني عن متى يمكن أن يُعلن: الإعلانات الكبيرة غالبًا تحدث في معارض أو فعاليات مخصصة مثل المهرجانات السنوية أو على حسابات تويتر الرسمية، وعادةً يسبق الإعلان بسلسلة إشارات (إعلانات تشويقية، تحديثات على حسابات الاستوديو أو الناشر، تعاونات تجارية). شخصيًا أضع احتمالي الأكبر على إعلان مفاجئ في حدث سنوي لصناعة الأنمي، لكنني أبقى متفائلًا وحذرًا في آنٍ واحد.