Filter By
Updating status
AllOngoingCompleted
Sort By
AllPopularRecommendationRatesUpdated
هَوْسُهُ المُنْحَنِي: عَقْدُ بِي دِي إِسْ إِمْ

هَوْسُهُ المُنْحَنِي: عَقْدُ بِي دِي إِسْ إِمْ

قَوَاعِدُ لِلْخَاضِعَةِ • لَا تَخْرُجِي دُونَ رَمْزٍ مِنْ سَيِّدِكِ عَلَيْكِ (قِلَادَةٌ، سِلْسِلَةٌ، خَاتَمٌ، عِطْرٌ، حَارِسٌ) مَاذَا...! أُغْلِقُ المَلَفَّ وَأَقْلِبُهُ هَلْ أَفْعَلُ هَذَا حَقّاً؟ أَنَا؟ ظَنَنْتُ أَنَّ الخَاضِعَاتِ نَحِيفَاتٌ! رُبَّمَا سَمِيكَاتٌ قَلِيلاً، لَيْسَ امْرَأَةً بِوَزْنِ مِائَةٍ وَاثْنَيْنِ كِيلُوغَرَاماً! لَمْ أَكُنْ يَوْماً امْرَأَةً صَغِيرَةً. جَسَدِي يَعْلِنُ عَنِّي قَبْلَ أَنْ أَسْتَطِيعَ، وَقِيلَ لِي طَوَالَ حَيَاتِي أَنْ أَقْلِصَهُ. لَكِنَّ بَانْكْس يَنْظُرُ إِلَيَّ وَكَأَنَّ الصَّغِيرَ لَيْسَ مِنْ بَيْنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي يَشْتَهِيهَا. لِذَا هَا أَنَا ذِي، أُوَقِّعُ عَقْداً لأُعْبَدَ مِنْ قِبَلِهِ بَيْنَمَا أَحْتَفِظُ بِهُوِيَّةٍ مُخْتَلِفَةٍ لِهُر
260 viewsOngoingAdded to Library 8 Times as sophisticated
Read
+Library
في قبضة المهووس

في قبضة المهووس

"بصفتها ابنة ضابط كبير، ظنت أنها تملك العالم بين يديها، خاصة وهي تقف بفستانها الأبيض مستعدة للزواج من الرجل الذي أحبته وعمل بجانب والدها لسنوات. لكن في ليلة زفافها، تحطم كل شيء عندما اكتشفت الخيانة الكبرى: حبيبها يخونها مع صديقتها المقربة.في تلك الليلة المظلمة، ينهار عالمها تماماً، ليعود صديق طفولتها القديم—الذي أصبح الآن سفيراً ذا نفوذ—إلى حياتها ليحميها. لكن خلف قناع الدبلوماسية والسلطة، يختبئ سر خطير: إنه ليس مجرد سفير، بل هو زعيم مافيا قاسي ومهووس بها منذ الطفولة، ومستعد لحرق العالم بأكمله ليجعلها ملكاً له وحده. هل يكون هروبها إليه نجاتها أم بداية السقوط في جحيم هوسه؟"
104.7K viewsOngoingAdded to Library 140 Times as sophisticated
Read
+Library
 " الهوس "

" الهوس "

لطالما كانت إيريس تحلم بحياة هادئة؛ رجلٌ يحبها بصدق، يمدّ لها يد الخلاص من هذا المصير الخانق، وتشيخ إلى جانبه في سلامٍ .. لكن الحياة… كان لها رأي آخر ... "أرجوك… سيدي غابرييل… كفى… دعني أرحل…" ارتجف صوتها داخل الغرفة المغلقة، تتخللها شهقاتها الباكية. لا باب يُفتح، ولا نافذة تمنحها حتى وهما بالهروب. محاصرة داخل مساحة فاخرة… لكنها أشبه بقفصٍ ذهبي. وحيدة، في رفاهية لم تكن ضمن أحلامها قط . لم يتبقَّ لها سوى الانتظار… انتظار عودته. وعندما دخل، تبدّل الصمت في الغرفة إلى ثِقلٍ خانق.. عيناه كانت تبتسمان لها .. لكن بمجرد أن رأى الدموع تلطخ مظهرها الملائكي عبس بشدة . اقترب منها، ورفع وجهها برفق رغم مقاومتها . مسح دموعها بإبهامه و همس بحنان "إيريس… أخبريني فقط ماذا تريدين… وسأمنحك إياه.
1023.0K viewsCompletedAdded to Library 691 Times as sophisticated
Read
+Library
ظل قلبين

ظل قلبين

في رواية "ظل قلبين" تدور الأحداث في عالم متشابك بين السلطة والمشاعر، حيث يولد الصراع من قلب مدينة لا تنام، تتحكم فيها المصالح الخفية والولاءات المتغيرة. البطل هو شاب في أواخر العشرينات، قائد ميداني صلب وعنيد، اشتهر بقدرته على اتخاذ قرارات قاسية دون تردد. يحمل داخله ماضياً مثقلاً بالخسائر، جعله لا يثق بأحد بسهولة، ويؤمن أن القوة وحدها هي التي تبقي الإنسان حيًا في عالم لا يرحم. رغم قسوته الظاهرة، إلا أن داخله صراع دائم بين العقل والقلب، بين ما يجب أن يفعله كقائد وما يشعر به كإنسان. تبدأ القصة عندما يُكلف بمهمة حساسة داخل شبكة معقدة من النفوذ، هناك يلتقي بامرأة مختلفة عن كل ما عرفه، قوية من الخارج لكنها تحمل جراحًا عميقة. هذا اللقاء يفتح بابًا غير متوقع في حياته، ويضعه أمام اختبار لم يواج
380 viewsOngoingAdded to Library 11 Times as sophisticated
Read
+Library
" أسيرة جنونه "

" أسيرة جنونه "

ظنت إيفون أن موافقتها على مواعدة شاب غامض لن تغيّر حياتها سوى قليلًا. لكنها لم تكن تعلم أن الرجل الذي أحبته يخفي وجهًا آخر... وجهًا لا يرحم من يقترب مما يعتبره ملكًا له. كلما ازداد تعلقها به، ازدادت الأسئلة التي تطاردها: من هو نيكولاس حقًا؟ ولماذا يخشاه الجميع؟ ولماذا تختفي كل العقبات التي تعترض طريقهما بطريقة تثير الرعب؟ بين الأسرار، والمؤامرات، والهوس الذي يتجاوز حدود الحب، تجد إيفون نفسها عالقة داخل عالم لا يمكن الهروب منه... لأن قلب الرجل الذي أحبها لن يسمح لها بالمغادرة أبدًا. " هل تريدين رؤية الجثث تحترق ؟" قال وهو يظهر إبتسامة واسعة . هزت إيفون راسها بشدة . " إستعملي فمك الجميل و أخبريني يا زهرتي " " لا.." " إذا إبقي بعيدة عن الرجال و إلا سأضطر للقيام بأشياء غير لطيفة "
103.4K viewsOngoingAdded to Library 121 Times as sophisticated
Read
+Library
في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد

في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد

كانت تعتقد أن الزواج منه سيكون مخرجاً من قفصها، لكن في ليلة العرس اكتشفت أنه... يحب أختها. بعد حادث سير، استيقظت أوليفيا لتجد نفسها قد عادت إلى خمس سنوات مضت. هذه المرة، ألغت خطوبتها علناً، وتزوجت من أكثر رجل غموضاً في المدينة—ريزفيكس. اعتقدت أنه مجرد زواج مصلحة، كلٌّ يأخذ ما يريد. هو صامت، بارد، ومهذب للغاية. كانت تظن ان زواجها سيكون عقد وحسب بعد ان يتحقق مايريده كل طرف ينفصلان... ولكن.... تبيّن أنها كانت محبوبة من شخص ما، في سنوات لم تكن تعلم بها. عندما تآمرت العائلة ليدفعوها نحو الهاوية، وقف ذلك الرجل الصامت أمامها لأول مرة. "هذه المرة،" قال، "لستِ وحدكِ." — أنا لم أعُد لأجل الانتقام، بل لألتقي بمن كان ينتظرني منذ زمن بعيد.
103.0K viewsOngoingAdded to Library 97 Times as sophisticated
Read
+Library
مقيدة في جحيم هوسه

مقيدة في جحيم هوسه

ظنت أوريليا أن أكبر مشكلة في حياتها هي قيود والدها وإخوتها الذين لم يسمحوا لأي رجل بالاقتراب منها. كانت تعيش داخل عالم صغير، تظنه خانقًا... لكنه كان أكثر أمانًا مما تخيلت. في يوم عادي، فتحت باب الغرفة لأخ صديقتها. لم يكن اللقاء سوى لحظات عابرة، لكنها كانت كافية لتغيّر كل شيء. منذ ذلك اليوم، بدأت تشعر أن هناك من يراقبها و لكنها تجاهلت الأمر و ياليتها لم تفعل. حتى جاء اليوم الذي وجدت نفسها داخل غرفة مغلقة، بينما قيود سحرية تُحكم إغلاقها حول جسدها. "لا يهمني إن أحببتِني... يكفيني أنكِ لن تكوني لأحد غيري." قال بصوت هادئ، وهو يزيح خصلةً من شعرها خلف أذنها. "ابتعد عني! كان عليّ أن أبقى بعيدة عنك كما قال والدي..." تجمدت ابتسامته. لوهلة، اشتدت قبضته حتى ارتجف معصمها، وظهر في عينيه شيء مرعب لم
101.1K viewsOngoingAdded to Library 45 Times as sophisticated
Read
+Library
عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)

عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)

تستفيق على كابوسٍ امتد ثلاث سنوات... زواجٌ بلا لمس… بلا اعتراف… بلا وجود. رجلٌ تحمل اسمه… لكنه لم يحملها يومًا في قلبه. زوجةٌ تعيش كأنها شبح—تراه، تنتظره، تحترق لأجله وهو لا يشعر بوجودها أصلًا. وبين عائلةٍ لا ترى فيها سوى “رحمٍ مؤجل” وزوجٍ ينظر إليها كوصمةٍ يخجل منها كانت تسأل السؤال الذي ينهش روحها كل ليلة: كيف تُنجب من رجلٍ لم يمنحها حتى حق أن تكون زوجته؟ لكن الحقيقة لم تكن مؤلمة فقط… بل مُهينة. في لحظةٍ واحدة ينكشف كل شيء— قلب ظافر لم يكن لها يومًا… كان ولا يزال لامرأةٍ أخرى. وأمام الجميع تنكسر كأنها لم تكن يومًا إنسانة بل مجرد وهمٍ انتهى. لكنهم أخطأوا في شيءٍ واحد… ظنّوا أنها ستبقى لكنها حين وصلت إلى أقصى حدود الانكسار… لم تبكِ… لم تنهار… بل اختارت أن تختفي.
1039.8K viewsOngoingAdded to Library 1.2K Times as sophisticated
Show Reviews (23)
Read
+Library
Zaynep 5757
قصة جميلة تظهر عناد الأبطال وغياب الحوار والمواجهة المباشرة وتحكم الظنون في تصرفاتهم بالإضافة إلى تعنتهم وكبرياءهم اتجاه بعضهم البعض مما يزيد من الهوة بينهما فتضيع الألفة والحب بين مقصود لم ينطق ومنطوق لم يقصد .........️‍🩹 وصلت الفصل 190 وأتمنى أن تتسارع الأحداث قليلا كما كان بالفصول الأولى وأيضا ....
sakwraalyban123
لما عرفت أن ظافر و سيرين سيعودان لبعضهم، فقدت كل حماسي لقراءة الرواية، و سأنسحب منها لن أكملها، و شخصية البطلة سيء رغم كل الاذلال الذي سببه لها ظافر مازالت تضعف امامه، اكثر ما اكرهه هو تأليف رواية من هذا النوع، و كأن النساء مرجوعهن في النهاية للرجل، ككلب يحب خانقه، و هذا يعكس تفكير الكاتبة، اكره ذلك
Read All Reviews
وعاد قلبي نابضًا

وعاد قلبي نابضًا

"كنتُ أظن أن بعض القلوب إذا انكسرت لا تُجبر، وأن بعض الوجع يسكن الروح إلى الأبد. لكن القدر خبأ لي لقاءً غيّر كل شيء، لقاءً أعاد الأمل إلى أيامٍ أنهكها الحنين، فعاد قلبي نابضًا بعد أن ظننته مات." 🖤✨
283 viewsOngoingAdded to Library 8 Times as sophisticated
Read
+Library
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status