Chapter: الفصل الثالث و الخمسون و الأخيييير - الخاتمة - بعد ستة أشهر - "حور متي سأتمكن من رؤيتك لقد اشتقت لك " قالت سلمي هذا علي الهاتف فردت حور قائلة بتعجل :- - "تعلمين يا سلمي أعباء العمل و أيضا الاعتناء بطفلي يستحوذ علي كامل وقتي " ردت سلمي بتذمر قائلة :- - "لستِ وحدك يا عزيزتي من تعمل و أيضا لديها طفل إذن هل تقطعين علاقتك بى لأن ليس لديكِ وقت لي كي نتسامر سوياً " قهقهت حور وقالت لها :- - "حسنا .. حسنا أيتها الثرثارة دعينا نتقابل ما رأيك بالخميس القادم؟.." - "حسنا موافقة وأنتِ كيف حالك مع أوس؟.." ابتسمت حور وقالت بحب :- - "كما تعلمين يعشقني ويغدقني أنا وطفلي بحبه وأصبح أوس أخر والدليل أننا نتحدث الآن بأريحية و أيضا نتقابل دون اعتراضه" ردت سلمي ساخرة :- - "لم ينقذ البشرية فقط بسماحه لكي برؤيتي ..فما الجديد في جعلك تقابلين صديقة قديمة لكي " قالت حور لها بسرعة :- - "لستِ أي صديقة يا سلمي فهو يقدرك كثيرا ويعتبرك سبب أساسي في شقائه بعيداً عني " وضحكت بشدة فهي تسخر وتقصد العكس تماما فأوس مازال لا يستلطف سلمي فهي تذكره دوما بالفترة التي ابتعدت عنه حور فيها فقالت سلمي بحنق :- - "توقفي عن السخرية أيتها الكاذبة أعلم أنه لا يطيقني
Last Updated: 2026-07-24
Chapter: الفصل الثاني و الخمسون - "حبا بالله نم قليلا يا طه أنا لم أنم جيدا بسببك اليومان السابقان " تحرك رافعاً يده لأعلي بحركات عشوائية خلبت لبها فابتسمت لحركاته البسيطة البريئة وقبلته وهي تشكر الله علي وجود طفلها بأمان معها أخيرا .. مر يومان وكانت حقا تعبة وأيضا لم تستطع النوم جيدا علي الرغم أن أوس طلب منها أن يأخذ الطفل منها لو ساعتان حتى تستطيع هي النوم لكنها رفضت الانفصال عن طفلها حبيبها ... تنهدت براحة شديدة لما ألت إليه الأمور فهي ما أن ذهبت مع أوس للقصر مجددا ونالت بعض الراحة مع طفلها لمدة يومان وما أن صعد لها أوس الغرفة أرادت معرفة ما حدث منه بالتفصيل ولماذا حاول خالها سالم إيذاء طفلها ؟.. وأيضا أرادت التأكد من خبر حمل نهي فلو كانت فعلا حامل هي لن تسامحه أبدا فتلك اللعينة نجحت في زعزعة ثقتها خصوصا عندما أخبرتها بسخرية إن كانت تريد أن تعرف ما يحب أوس بالفراش في الأمور الحميمة ..هي تناست الأمر بالمشفي ولم تجد فرصة لسؤاله لكن الآن وقد تم سجن خالها هو لن يستطيع التخلص من نهي فهي تحمل طفله لذا فقالت له بحسم ما أن دخل الغرفة وألقي التحية وحمل طه ليلاعبه :- - "أوس أريد التحدث معك" كانت مستلقية علي الفراش فاقترب
Last Updated: 2026-07-24
Chapter: الفصل الحادى و الخمسون وقف الجميع بالخارج في المستشفي بجوار غرفة حور وصاح سامر والد أوس بالجميع عندما وجد النساء اقتربن من عصام ليسمعوا الحديث وكانوا يحدثون جلبة بالمكان وقال بصيغة الأمر لهم ولزوجته فاديه :- - "فاديه خذي النساء واذهبن جميعا مع السائق للقصر" فقالت فاديه له بغضب :- - "لكننا نريد أن نعرف ما حدث يجب أن نفهم " فقال لها بحسم :- - "لاحقا هيا تحركن" وبالفعل ذهبت النساء وبعدها ذهب الرجال جميعا للاستماع لعصام الذي بدأ الكلام وقال محاولا اختصار ما حدث قدر الإمكان قائلاً :- - "كما تعلمون أنا ضابط بمكافحة الإرهاب والمخدرات وكنت أترصد عدد من الأشخاص المتورطون ولهم علاقة باستيراد المخدرات وترويجها داخل البلاد وفي أثناء بحثي اكتشفت تورط مجموعة الهلالي بالأمر ووقتها كان سالم الهلالي هو من يتولي رئاسة مجلس الإدارة لكن للأسف لم يكن هناك أدلة حاسمة لإدانته وبعدها تولي أوس الإدارة وانقطع الخيط لأن تعاملات أوس كلها كانت واضحة نظيفة وكان صديقي ولم أشك لحظة بأنه متورط بالأمر لكننا لم نتوقف عن مراقبة سالم الهلالي لحظة واحدة وكنت أريد أن أجمع أدلة لإثبات إدانته لكنه كان حذر جداً حتى عندما حدث الاختلاس الضخم للمجمو
Last Updated: 2026-07-24
Chapter: الفصل الخمسون - "أبي أين أنت الآن ؟.." قال أوس هذا بتوتر شديد لوالده علي الهاتف وقد كان سامر والده بسيارته علي وشك النزول منها فقال له :- - "أنا علي باب الدوار الآن هل هناك شيء ؟..لماذا صوتك هكذا؟.." قال له أوس بعصبية :- - "أبي الإسعاف علي وشك الوصول حور ستلد لذا اصعد لها غرفتها حالا واعتني بها جيدا ولا تتركها لحظة واحدة هل تسمعني؟..لا تترك أي شخص معها سواك " - "أوس ماذا بك يا ولدي تبدو قلق بشكل يدعو للريبة هل هناك ما لا أعرفه؟." قال له أوس برجاء :- - "أبي أرجوك اذهب لها في الحال إنها وحيدة بغرفتها أنت تعلم أنها ليست مقربة من أحدا من العائلة واتصل بمنال لتعتني بها أنا سآتي للمستشفي أنا في الطريق إليكم الآن " - "حسنا يا ولدي لا تقلق أنا ببهو الدوار في هذه اللحظة وسأصعد في الحال لغرفتها حتى تأتي الإسعاف" وقبل أن يغلق الخط قال له بسرعة :- - "أبي...لا تدع نهي أو عمي سالم يقتربوا من حور أبداً مهما كانت الظروف هل تسمعني ؟.." شعر سامر أن هناك شيء خاطئ لكن هذا ليس الوقت المناسب لمعرفة أي شيء فقال ليبعث الطمأنينة لقلب ولده :- - "لا تقلق حور في حمايتي حتى تأتي يا ولدي ولن تلمسها حتى ذبابة ضالة ثق بى وفي رعا
Last Updated: 2026-07-24
Chapter: الفصل التاسع و الأربعوناستيقظت حور فقد غفت هي و أوس ساعتان فوجدت أوس يرتدي ملابسه وكان شعره مبتل فقال لها بحنان :- - "أخيرا استيقظتِ ؟.." فابتسمت له و ونهضت من الفراش ترتدي ملابسها وقالت له بتعجب :- - "أين ستذهب حبيبي ؟.." قالت هذا عندما وجدته عبئ حقيبة سفر صغيرة بها بعض أغراضه من ملابس فقال لها بهدوء :- - "علي الذهاب للقاهرة لقد طرأ أمر عاجل بالمجموعة ويجب أن أذهب بنفسي لمباشرته " أومأت برأسها قائلة له بحب :- - "حسنا لكن أولا تناول الغداء قبل أن تذهب " - "كلا سأذهب حالا حتى لا أتأخر" قالت له بقلق :- - "لكن انتبه للوقت حتى لا تتأخر عن زفاف منال" ابتسم بهدوء وقال :- - "لا تقلقي لن أغيب فقط عدة أيام وسأعود" اقترب منها محتضنا إياها بشدة ثم ابتعد قليلا يحدق بعيناها ومازال محاصرا إياها بين ذراعيه وقال بجدية شديدة :- - "حور هل تثقين بى ؟.." تلعثمت من جديته وقالت بدهشة :- - "حبيبي..ماذا بك هل حدث شيء؟.." - "فقط أجبيني" فنظرت بعيناه ضائعة ثم قبلت شفاهه بعمق شديد وتركته قائلة له برقة شديدة :- - "هل يجيب هذا علي تساؤلك ؟..بالطبع حبيبي أثق بك فلما َ تعتقد أنني عدت لك بهذه الطريقة إن لم أثق بك كفاي
Last Updated: 2026-07-24
Chapter: الفصل الثامن و الأربعون - "كارثة حدثت يا أبي لماذا لم تكن ترد علي هاتفك الأيام السابقة وأين أنت ؟.." قالت نهي هذا بتوتر علي الهاتف بعد مرور ثلاثة أيام وقد مكث أوس بغرفتها كما وعد حتى عندما ذهب سريعا للقاهرة وعاد جاء لغرفتها مجددا وبالطبع لم يقربها وكان ينام علي الأريكة وكانت تموت حرفيا من الخوف وتود التحدث مع والدها لكنه لم يكن يرد عليها وأخيرا رد عليها اليوم فقاطع سالم أفكارها قائلا :- - "كنت مشغول بأمر ما يا نهي والآن اهدئي وأخبريني ما هي تلك الكارثة الجديدة ؟.. " قالت متلعثمة :- - "لقد..اكتشف أوس كل شيء..كل شيء" ذهل سالم وشعر بالقلق وقال لها بسرعة :- - "ماذا تقولين !!..وما الذي أكتشفه بالضبط ؟.." وبعدها قصت عليه ما حدث مع أوس وما قالته والدتها له وعن حماقتها لجعل والدتها تتوهم عن حملها قال لها بغضب :- - "اللعنة علي غبائك يا نهي لقد ألقي لكي بالطعم وأنتِ كالغبية اعترفتِ بفعلتك" قالت له بتوتر :- - "انه أيضا يعتقد الآن أنك شريك معي بكل هذا" استقام سالم من مكانه في غضب وقال بغضب هادر :- - "اللعنة عليه..الآن لقد حفر أوس الهلالي قبره بيده لم يعد بإمكاني تركه يعيش " قالت له بتوتر :- - "ما الذي تق
Last Updated: 2026-07-24
Chapter: الفصل المائة و الأخيربعد إسبوع : كانت كيرا بفستان زفافها و كانت تلف حول نفسها بسعادة جمة فأخيرا اليوم هو زفافها بحبيبها الوسيم الذى أوقعته بحبها فالبارحة قد إعترف بحبها و عشقها أغمضت عينيها بسعادة و هى تتجهز لتخرج لحفل زفافها وجدت لوبيرتا والدة جايسون تقول لها بسعادة " يبدو أنكي سعيدة يا حبيبتي أنا حقا سعيدة من أجلكما " إحتضنتها كيرا و قالت بحالمية " أجل أنا سعيدة للغاية فأنا حقا أحبه و سأسعده أعدك لوبيرتا " ابتسمت لوبيرتا بفرحة و هى أخيرا تطمئن على جايسون و بعدها خرجوا سويا لحفل الزفاف .. و حين انتهت مراسم الزفاف مع القس قبلها جايسون بعمق و لف بها و صفق الجميع بحرارة و حينما ابتعد حدق بها بانبهار فهى جميلة اليوم بشكل غير عادى بفستانها الأبيض الملتف حولها و اقترب يخبرها بأذنها بنبرة مكتومة " يا ألهى أنتي جميلة اليوم بشكل يخطف الأنفاس أحبك ... أخيرا الليلة ستكونين لى " ابتسمت بحالمية و هى تفهم مقصده فهى طوال الفترة المنصرمة لم تسمح له بالنوم معها مرة أخرى مدخرة نفسها له ليوم زفافهم مما جعله هذا يكاد يجن من شوقه لها و قد جعلته صريعا بحبها كما وعدته فهى جميلة بشكل خاص و روحها رائعة متواضعة ل
Last Updated: 2026-06-19
Chapter: الفصل التاسع و التسعون" توقف عما تفعله لن تحل الأمور بيننا هكذا "أما هو نظر لها بذهول أثر دفعها الشديد له و حدق بها بجنون حينما قالت بحدة" لا تذهل مارك فكل هذا هو نتاج أفعالك بي فأنا لازلت مجروحة منك للصميم و أعتقد أننى لن أستطيع أن أتعافى مما حدث لذا دعنا ننفصل بهدوء"انه يريد صفعها الأن و بقسوة كيف لها أن تنهي قصتهم قبل حتي أن تبدأ انها عنيدة حمقاء تحبه لكن تريد الانفصال عنه كيف لها أن تفكر أن تبتعد عنه كليا فها هو ذا يموت كمدا من ابتعادها عنه لعدة أسابيع فقط فكيف لو انفصلت عنه نهائيا يشعر بدقات قلبه تتسارع تؤلمه داخل صدره كلا لن يدعها تفعل به هكذا أبدا فبعد أن جعلته صريعا لغرامها تريد تركه و هو الذى أقسم لنفسه متعهدا أنه لن يجرحها أبدا و أنه سيكون عاشق محبا لها كلا لن يدعها لحماقتها لتضيعهم سويا انها ملكه وحده و لن تكون ابدا لغيره سواء فهمت هذا أم لم تفهم لكنه سيجعلها الأن و بالتجربة العملية تدرك جيدا أنها ملكه وحده فهو اليوم سيخرج من المعركة معها لقاتل أو مقتول فداءا لها وجد نفسه يتحرك تجاهها ببطئ و هو يشمر أكمامه و يفتح أزرار قميصه بعبث و هو يحدق بها بغموض و هو يقول بنبرة جادة ساخرة " تقولين أنكي
Last Updated: 2026-06-19
Chapter: الفصل الثامن و التسعونبعد إسبوع أخر : بالقرية ليلا : كانت صوفيا تجلس على الأريكة تقلب بالتلفاز بملل و هى تفكر فيما فعلته اليوم صباحا فهي قد ذهبت إلى الفيلا الخاصة بمارك بعد أن حدثت المربية لتأتي لتأخذ منها كونر و بعدها رحلت بهدوء و لحسن حظها سيد جوناثان و جوليا لازالوا يتجولون بأروبا و جوليا قد حدثتها أكثر من مرة لتطمئن عليها و هى لم تخبرها أبدا بما تمر به و مارك كان يتصل بها كثيرا خلال الثلاث أسابيع المنصرمة و كانت لا تستقبل مكالماته متعمدة تعذيبه و نادرا ما كانت ترد عليه ليسأل عليها هى و كونر و كان يحاول أن يفتح معها أي حوار ليسمع صوتها و ليطمئن عليها و كانت هى تغلق المكالمة سريعا لا تريد الإطالة و كثيرا ما أثرت بها نبرة صوته الأجشة المتحشرجة المكتومة المحملة بأشواقه و عواطفه نحوها و كانت تحكي لها عن وجعه لبعدها عنه لكن عقلها أبى أن يستسلم و يرفع الراية فرغم أنه ترك لها مساحة خاصة لتفكر بعلاقتهما بتمعن لتأخذ قرارها لكن هذا لم يمنعه من إرسال رسائل غرامية لها مثل " فراشي بارد بدونك متي ستأتين لتدفئين حياتي الباردة الباهتة من جديد إشتقت لكى " " أحبك صوفيا هل تفكرين بى كما أفكر بكي لم أعد أحتمل هذا البعد حبي
Last Updated: 2026-06-19
Chapter: الفصل السابع و التسعونبعد إسبوع : كانت كيرا تنهي بعض التقارير و حينما إنتهت وضعت يديها حول وجهها تشعر برغبة عارمة بالبكاء فجايسون يتجاهلها متعمدا بعد ما حدث بينهما أخر مرة و كان يتحدث معها بخصوص العمل و فقط و كثيرا ما كان يختفى عن أنظارها حتى لا يراها مما جعلها هذا تكاد تجن تماما تشعر أنه وغدا قد أخذ غرضه بها و تركها .. اللعنة عليها هى من أغوته فهى كالحمقاء من قبلته و أخبرته بحبها كالغبية لذا لا يجب عليها أن تلومه الأن إستقامت من مكانها فهى تشعر أنها مستنزفة كليا لذا هى ستذهب لمنزلها الأن و بالفعل خرجت من المكتب لكنها تعركلت و كانت ستقع لكن يد أحدهم منعتها فوجدت أحد زملائها بالمكتب يشدها إليه و هو يقول بإثارة و هو يحتضنها و يده تتلمس لحم ذراعها بوقاحة " أوه إنتبهي كيرا " إعتدلت و حاولت أن تبتعد عنه لكنها وجدته لا يدعها و هو يقول ببطئ مثير و هو يحدق بجسدها بطريقة غير بريئة " كم أنتى مثيرة كيرا ما رأيك أن تواعدينى" لم تلحق أن تأخذ أى رد فعل فهى شعرت بيد أحدهم على ذراعها الأخر تشده و وجدت زميلها يتم إزاحته بقسوة ليقع على الأرض من قوة الدفعة فنظرت بذهول لتجد جايسون هو من يمسك بها و يحركها لتقف خلفه و هو يقول ب
Last Updated: 2026-06-19
Chapter: الفصل السادس و التسعونبعد إسبوعان : أنهي جايسون إرتداء ملابسه و هو يضع عطره المفضل و بعدها نزل ليركب سيارته فسمع هاتفه فوجدها والدته فرد عليها قائلا بفراغ صبر " لقد نزلت من شقتي بالفعل و أنا الأن فى طريقى إلى هناك فإهدأى من فضلك" صاحت به قائلة باهتمام أم على ولدها " عدنى أنك ستأخذ الأمر بجدية هذه المرة جايسون .. حقا أريد أن أرى أحفادى قبل أن أموت " ضحك ليقول بتسلية " حسنا إهدأى و أعدك إن عجبتني المرأة سأواعدها و لو أعجبني الأمر سأتزوجها " تنهدت براحة لتقول له " إنها فتاة طيبة و أيضا هى جارتنا منذ سنة تقريبا و أيضا تعمل شرطية مثلك فلا تضيعها من يدك إتفقنا " إبتسم ليقول بسخرية " أحقا هى شرطية ! هذا جيد فنسبة توافقنا أضحت عالية لكن كيف لى ألا ألاحظها من قبل " ردت بغيظ "أجل هذا حقا يثير غضبي فأنت لم تلاحظها و هذا يدل أنه ليس لديك أدني إهتمام بالنساء و هذا يثير حنقى أكثر تجاهك يا جايسون" قهقه من ردة فعلها فقال بحنان " حسنا سيدتي العزيزة لقد وصلت المكان دعيني الأن أرى فتاتك" فقالت له بحماس " ستجدها تجلس على الطاولة خلف الباب و ترتدى فستان أزرق " ضحك أكثر فهو لا يصدق ما يفعله فها هو ذا ذاهب إلى موعد مدبر قد وفقته
Last Updated: 2026-06-19
Chapter: الفصل الخامس و التسعونفى اليوم التالى: سلمت صوفيا بعض التقارير و أنهت بعض أمور العمل أولا و ذهبت إلى جايسون لتخبره أنها سترحل لبعض الوقت لتذهب لمكتبها القديم بقسم المهام الخاصة لتسلم ما بحوذتها من ملفات لكنها وجدته يتحدث على الهاتف مع أحدهم فسمعته يقول " أجل لابد أن الهدف سيتحرك الأن لذا إحذر " و بعدها أغلق المكالمة فإستأذنته قائلة " جايسون سأرحل لبعض الوقت و سأتي بعد قليل " حدق بها بإهتمام و بغموض ليقول على الفور " إذهبي صوفيا لا بأس " و حينما وصلت هناك حياها زملائها القدامي بحفاوة شديدة و بعدها أخذت كل ملفات القضايا و ستذهب الأن لذلك الوغد لتلقي بوجهه الملفات و توبخه بشدة على إرساله لتلك البغيضة فكان من الممكن أن يتصل بها بنفسه ليخبرها أو حين يذهب للمنزل أن يأتي لغرفتها لكنه تخابث معها لا يهمه أمرها و لازال يستهتر بمشاعرها لذا هى لن تغفر له أبدا .. إقتربت لتقتحم مكتبه لكنها وجدته مفتوحا بالفعل و كان هناك نارين معه فكانت على وشك الدخول لكن أجفلها قوله الحاسم المتهكم لنارين " نارين لقد تم نقلك بعيدا ببلدة مجاورة لذا فلترحلى تماما و هذا الأفضل لكي " ردت نارين بذهول لا تصدق ما يحدث فقالت بعدم تصديق " مارك هذ
Last Updated: 2026-06-19
Chapter: الفصل التاسع و الأربعون" يا خبر كل دة هتعمليه " سمعها تقول بتحفز و بكل غضب و قد إحمرت أنفها بشدة و تصبغت وجنتيها بلون الفراولة من نوبة الغضب التى أصابتها مما جعلها هذا شهية للغاية و هو يريد أكلها حالا فى التو و اللحظة لكنه صمد و هو يستمع لها تكمل " طلقنى يا جبان أنا مش عاوزاك" و رجعت مجددا لتضربه على صدره فلم يستطع الصمود أكثر و قد هاجمته مشاعره المكبوته تجاهها فهو قد كان مشغولا الفترة السابقة بشدة و قد كان باله مشغولا بالمجلس و التطورات الحزبية و لم يقربها منذ زمن لذا جسده الأن حرفيا يأن و يتألم يريدها أسفله بالفراش و يريد أن يتنعم بشهد شفتيها و يشعر بجسدها البض بين أحضانه حبيبته الحمقاء المجنون هو بحبها ليتها تعلم كم يعشقها فهى وصمت قلبه و كوته بنيران العشق و الهوى و انتهي الأمر و لم تترك له مكانا بقلبه لينظر حتي على غيرها نظرة عابرة أة منها تلك العنيدة شدها أخيرا ليقربها منه بحميمية خطيرة و هو يقول بتحدى " دة فى أحلامك يا كارمن ال طلاق ال قسما بربي مش هتخلصي مني أبدا إلا بالموت فاهمة و لا أفهمك بمعرفتي يا مجنونة " و بعدها أخذ شفتيها ببعض العنف ليصك ملكيتها له و ليمحو أى مقاومة قد تصدر منها و بعدها أخذ يق
Last Updated: 2026-08-23
Chapter: الفصل الثامن و الأربعونبعد منتصف الليل بمنزل أهل كارمن الشرقاوى :ـ قالت والدتها بعصبية " وبعدين معاكي يا كارمن ايه لعب العيال دة يعنى ينفع جوزك يتصل عليا و أفضل أكدب عليه و أقوله إنك نايمة " أما كارمن شعرت بالألم داخل صدرها فهى حقا حزينة بسببه فلقد تجاهلت إتصالاته لمدة يومان واليوم الثالت اتصل على والدتها لكنها أخبرتها أن تقول له أنها نائمة و هو بدلا من أن يأتي ليصالحها لم يعبئ لأمرها فجعلها هذا تسخط عليه أكثر ذلك الوغد تعلم أنها تبالغ لكن أليس عليه أن يأتى لمراضتها ! ردت أخيرا قائلة " ماما من فضلك سيبك منه هو أصلا مزعلني و المفروض يجي و يراضيني " ردت والدتها بحدة " الصبر من عندك يارب كارمن إعقلي زمن الشقاوة خلص إنتي هتبقي أم و جوزك رجل مسؤل كبير و عايز واحدة ناضجة معاه مش واحدة بعقل طفلة إهدى كدة و حلى أمورك معاه بهدوء " تنهدت كارمن بعصبية فهى تعلم أن كلمات والدتها صحيحة لذا قالت بهدوء و إستسلام " حاضر يا ماما " قاطع حديثهم دخول والدها الغرفة ليقول بحزم " يلا يا كارمن جهزى نفسك العربية بالسواق برة مستنياكى عشان ترجعى صقر كلمنى من شوية و عايزك تسافرى بالليل عشان السفر فى الحر و الفرهدة مش مناسب للحمل " شعرت
Last Updated: 2026-08-23
Chapter: الفصل السابع و الأربعونبلعت ريقها بعصبية بعد إبتعاده و بعدها قاد السيارة مبتعدا عن المكان فقالت له بحدة " يا مامي خاف يا عيد طب بس حاول كدة تقربلى و أنا ها..." لم تكمل ما قالت حينما وجدته دخل بأرض زراعية مظلمة بعض الشئ و أوقف السيارة و عطل أنوارها فشعرت بالذعر ما الذى سيفعله بها بمكان مهجور كهذا ... سمعته يقول لها ببحة مثيرة " يا ترى هتعملى ايه أنا عايز اشوف بالتجربة العملية و لا انتي شكلك بوق عالفاضي " و أصحب كلماته بأن ضغط على زر الكرسي الذى تجلس عليه ليجعله يميل بها قليلا و وجدته أشرف عليها بجسده و مال عليها ليقترب من وجهها لتشهق بتوتر و هى تحتضن نفسها و هى تقول له بعصبية و هى ترتجف من إقترابه و خصوصا ورائحة عطره تفعل بها الأفاعيل و تجعلها متوترة للغاية " مؤمن ايه اللي إنت بتعمله دة إبعد عني و رجعني بابا قالك متأخرنيش " أما هو أمسك يديها و مال عليها أكثر ليقول لها بحزم و بنبرة دافئة " متخافيش طول ما أنتى معايا يا نورا " أما هى حدقت به فوجدت نظراته العاشقة المنصبة عليها لم تكن تصدق ما يحدث أحقا مؤمن أحبها كما أحبته تأتأت و هى تقول له بتوتر من إقترابه الشديد لها "مؤمن .. عيب كدة ابعد شوية " سمعت ضحكته المت
Last Updated: 2026-08-23
Chapter: الفصل السادس و الأربعونبعد أربعة أيام :ـ " بارك الله لكما و جمع بينكما على خير" تصاعدت أصوات التهنئة من الجميع و هم يهنئون كلا من نورا و مؤمن و كان هو سعيدا للغاية و يتقبل التهاني من الجميع و هو يحدق بها بتسلية و تحدى فقد نفذ كلامه و أصبحت ملكه أما هى كانت خائفة من القادم و لازالت لا تصدق ما حدث فكل شئ حدث سريعا فبعد أن أقنعتها كلا كارمن و مها ضغطت عليها والدتها و كذلك والدها فوافقت على مضض لكن مشترطة أن يتم خطبتهما فقط دون كتب الكتاب لكنه اعترض بشدة مخبرا والدها أنه متعجل لكتب الكتاب خصوصا عندما جاء هو و والده للتقدم لها رسميا فلم يتمكن والدها من رفض طلبهم لتعجيل كتب الكتاب و هى قابلت والده و كانت متوترة للغاية لكن الرجل كان فى غاية الهدوء و التواضع و قد تحدث معها بلين و مزاح مما جعلها هذا تهدأ قليلا و حينما تدخلت والدتها لتجعلهما يجلسان معا بمفردهما قالت للجميع " تعالوا يلا نشرب الشاى و الحلويات فى البلكونة الجو جميل برة " و بالفعل تحرك الجميع و أما والدتها غمزت لمؤمن فابتسم فهو قد طلب منها بصوت خفيض منذ لحظات أن تساعده أن يجلس بمفرده مع نورا ليتحدث معها قليلا فدبرت تلك الحيلة فقد قام كلا والده ووالدها لل
Last Updated: 2026-08-23
Chapter: الفصل الخامس و الأربعونتسطحت كارمن على الفراش أخيرا لترتاح من عناء ذلك اليوم الطويل و بعد أن إطمئنت على عزة لتخلد هى الأخرى للنوم .. تفحصت كارمن هاتفها لتجد مكالمتان فائتة من صقر حبيبها ذلك الوغد الذى يؤلم قلبها منذ مدة فهو بالفترة الأخيرة منشغل بالعمل للغاية و قد قلت لقائاتهم العاطفية و قد كان متباعدا عنها فكريا و قد بدأت تشك به فهى لاحظت تغيير المساعدة الشخصية لديه فهى رأتها عدة مرات فى مناسبات عدة و هى إمرأة فاتنة للغاية جسدها ممشوق و هى قليلة الكلام و محترفة بعملها و قد إعتمد عليها صقر كثيرا بالفترة الأخيرة لكن نظراتها لصقر لم تكن بريئة أبدا فهى نظرات إمرأة معجبة برجل فمن التي لا تعجب برجل بوسامة و قوة و هيبة صقر مما جعل هذا قلب كارمن يتفتت حرفيا من الألم و أحيانا عقلها يزجرها لتفكيرها هكذا بصقر فهو يعشقها و تشعر أنه من المستحيل أن يخونها لكن قلبها الأحمق له رأى أخر فما المانع أن يعجب بإمراة كهذه خصوصا و هى تعمل معه طوال الوقت و تنظم مواعيده و تذهب معه برحلاته الميدانية خارج المكتب طوال الوقت و ربما يحدث بينهما الكثير من المحادثات و ربما يكن بالفعل يستلطفها فهى حقا شابة جميلة ... شعرت بلسعات الدموع تحرق
Last Updated: 2026-08-23
Chapter: الفصل الأربع و الأربعونبعد قليل:- كانت كارمن تقود السيارة و كانت تتسامر هى و مها بخصوص نورا و هما يتمنيان لها الأفضل و حينما وصلوا إلى منزل أهل مها نزلت مها مودعة إياها فقالت لها كارمن بحب " مش كنتي جيتي سهرتي معايا و بتنا سوا عند ماما بدل ما تيجي عند مامتك " ابتسمت مها برقة لتقول " معلشي متعوضة مرة تانية أحسن ماما هتزعل لو بت معاكي و سبتها خصوصا انتي عارفة ان كلها شهر و هسافر لكريم فعايزة تشبع منى " أومأت لها كارمن و هى تتمطع لتقول لها " طيب يختي تصبحي على خير أنا هتوكل على الله " و بالفعل تحركت بالسيارة لترحل إلى منزل والديها و حينما وصلت أطفئت سيارتها و ترجلت منها وهى تطمئن على السيارة و أن كل شئ على ما يرام فهى بعد تصميم وجدال مع صقر صممت أن تقود السيارة و تسافر بمفردها دون حاجة إلى سائق ففعليا هذه المرة الأولى التى تسافر من القاهرة إلى هنا وحدها بدون سائق فهى رأت أن لا حاجة للسائق و هى ستمكث هنا عدة أيام و قد تطول بسبب خطوبة نورا الوشيكة و قد إتصل عليها أكثر من عشرة مرات ليطمئن عليها تنهدت بشوق فقد اشتاقت له ذلك الوغد المحب ... تحركت نحو بنايتها لكنها سمعت صوت نسائى خفيض ينادى عليها قائلا بخجل "كارمن ل
Last Updated: 2026-08-23