Chapter: الفصل المائة و الأخيربعد إسبوع : كانت كيرا بفستان زفافها و كانت تلف حول نفسها بسعادة جمة فأخيرا اليوم هو زفافها بحبيبها الوسيم الذى أوقعته بحبها فالبارحة قد إعترف بحبها و عشقها أغمضت عينيها بسعادة و هى تتجهز لتخرج لحفل زفافها وجدت لوبيرتا والدة جايسون تقول لها بسعادة " يبدو أنكي سعيدة يا حبيبتي أنا حقا سعيدة من أجلكما " إحتضنتها كيرا و قالت بحالمية " أجل أنا سعيدة للغاية فأنا حقا أحبه و سأسعده أعدك لوبيرتا " ابتسمت لوبيرتا بفرحة و هى أخيرا تطمئن على جايسون و بعدها خرجوا سويا لحفل الزفاف .. و حين انتهت مراسم الزفاف مع القس قبلها جايسون بعمق و لف بها و صفق الجميع بحرارة و حينما ابتعد حدق بها بانبهار فهى جميلة اليوم بشكل غير عادى بفستانها الأبيض الملتف حولها و اقترب يخبرها بأذنها بنبرة مكتومة " يا ألهى أنتي جميلة اليوم بشكل يخطف الأنفاس أحبك ... أخيرا الليلة ستكونين لى " ابتسمت بحالمية و هى تفهم مقصده فهى طوال الفترة المنصرمة لم تسمح له بالنوم معها مرة أخرى مدخرة نفسها له ليوم زفافهم مما جعله هذا يكاد يجن من شوقه لها و قد جعلته صريعا بحبها كما وعدته فهى جميلة بشكل خاص و روحها رائعة متواضعة ل
Last Updated: 2026-06-19
Chapter: الفصل التاسع و التسعون" توقف عما تفعله لن تحل الأمور بيننا هكذا "أما هو نظر لها بذهول أثر دفعها الشديد له و حدق بها بجنون حينما قالت بحدة" لا تذهل مارك فكل هذا هو نتاج أفعالك بي فأنا لازلت مجروحة منك للصميم و أعتقد أننى لن أستطيع أن أتعافى مما حدث لذا دعنا ننفصل بهدوء"انه يريد صفعها الأن و بقسوة كيف لها أن تنهي قصتهم قبل حتي أن تبدأ انها عنيدة حمقاء تحبه لكن تريد الانفصال عنه كيف لها أن تفكر أن تبتعد عنه كليا فها هو ذا يموت كمدا من ابتعادها عنه لعدة أسابيع فقط فكيف لو انفصلت عنه نهائيا يشعر بدقات قلبه تتسارع تؤلمه داخل صدره كلا لن يدعها تفعل به هكذا أبدا فبعد أن جعلته صريعا لغرامها تريد تركه و هو الذى أقسم لنفسه متعهدا أنه لن يجرحها أبدا و أنه سيكون عاشق محبا لها كلا لن يدعها لحماقتها لتضيعهم سويا انها ملكه وحده و لن تكون ابدا لغيره سواء فهمت هذا أم لم تفهم لكنه سيجعلها الأن و بالتجربة العملية تدرك جيدا أنها ملكه وحده فهو اليوم سيخرج من المعركة معها لقاتل أو مقتول فداءا لها وجد نفسه يتحرك تجاهها ببطئ و هو يشمر أكمامه و يفتح أزرار قميصه بعبث و هو يحدق بها بغموض و هو يقول بنبرة جادة ساخرة " تقولين أنكي
Last Updated: 2026-06-19
Chapter: الفصل الثامن و التسعونبعد إسبوع أخر : بالقرية ليلا : كانت صوفيا تجلس على الأريكة تقلب بالتلفاز بملل و هى تفكر فيما فعلته اليوم صباحا فهي قد ذهبت إلى الفيلا الخاصة بمارك بعد أن حدثت المربية لتأتي لتأخذ منها كونر و بعدها رحلت بهدوء و لحسن حظها سيد جوناثان و جوليا لازالوا يتجولون بأروبا و جوليا قد حدثتها أكثر من مرة لتطمئن عليها و هى لم تخبرها أبدا بما تمر به و مارك كان يتصل بها كثيرا خلال الثلاث أسابيع المنصرمة و كانت لا تستقبل مكالماته متعمدة تعذيبه و نادرا ما كانت ترد عليه ليسأل عليها هى و كونر و كان يحاول أن يفتح معها أي حوار ليسمع صوتها و ليطمئن عليها و كانت هى تغلق المكالمة سريعا لا تريد الإطالة و كثيرا ما أثرت بها نبرة صوته الأجشة المتحشرجة المكتومة المحملة بأشواقه و عواطفه نحوها و كانت تحكي لها عن وجعه لبعدها عنه لكن عقلها أبى أن يستسلم و يرفع الراية فرغم أنه ترك لها مساحة خاصة لتفكر بعلاقتهما بتمعن لتأخذ قرارها لكن هذا لم يمنعه من إرسال رسائل غرامية لها مثل " فراشي بارد بدونك متي ستأتين لتدفئين حياتي الباردة الباهتة من جديد إشتقت لكى " " أحبك صوفيا هل تفكرين بى كما أفكر بكي لم أعد أحتمل هذا البعد حبي
Last Updated: 2026-06-19
Chapter: الفصل السابع و التسعونبعد إسبوع : كانت كيرا تنهي بعض التقارير و حينما إنتهت وضعت يديها حول وجهها تشعر برغبة عارمة بالبكاء فجايسون يتجاهلها متعمدا بعد ما حدث بينهما أخر مرة و كان يتحدث معها بخصوص العمل و فقط و كثيرا ما كان يختفى عن أنظارها حتى لا يراها مما جعلها هذا تكاد تجن تماما تشعر أنه وغدا قد أخذ غرضه بها و تركها .. اللعنة عليها هى من أغوته فهى كالحمقاء من قبلته و أخبرته بحبها كالغبية لذا لا يجب عليها أن تلومه الأن إستقامت من مكانها فهى تشعر أنها مستنزفة كليا لذا هى ستذهب لمنزلها الأن و بالفعل خرجت من المكتب لكنها تعركلت و كانت ستقع لكن يد أحدهم منعتها فوجدت أحد زملائها بالمكتب يشدها إليه و هو يقول بإثارة و هو يحتضنها و يده تتلمس لحم ذراعها بوقاحة " أوه إنتبهي كيرا " إعتدلت و حاولت أن تبتعد عنه لكنها وجدته لا يدعها و هو يقول ببطئ مثير و هو يحدق بجسدها بطريقة غير بريئة " كم أنتى مثيرة كيرا ما رأيك أن تواعدينى" لم تلحق أن تأخذ أى رد فعل فهى شعرت بيد أحدهم على ذراعها الأخر تشده و وجدت زميلها يتم إزاحته بقسوة ليقع على الأرض من قوة الدفعة فنظرت بذهول لتجد جايسون هو من يمسك بها و يحركها لتقف خلفه و هو يقول ب
Last Updated: 2026-06-19
Chapter: الفصل السادس و التسعونبعد إسبوعان : أنهي جايسون إرتداء ملابسه و هو يضع عطره المفضل و بعدها نزل ليركب سيارته فسمع هاتفه فوجدها والدته فرد عليها قائلا بفراغ صبر " لقد نزلت من شقتي بالفعل و أنا الأن فى طريقى إلى هناك فإهدأى من فضلك" صاحت به قائلة باهتمام أم على ولدها " عدنى أنك ستأخذ الأمر بجدية هذه المرة جايسون .. حقا أريد أن أرى أحفادى قبل أن أموت " ضحك ليقول بتسلية " حسنا إهدأى و أعدك إن عجبتني المرأة سأواعدها و لو أعجبني الأمر سأتزوجها " تنهدت براحة لتقول له " إنها فتاة طيبة و أيضا هى جارتنا منذ سنة تقريبا و أيضا تعمل شرطية مثلك فلا تضيعها من يدك إتفقنا " إبتسم ليقول بسخرية " أحقا هى شرطية ! هذا جيد فنسبة توافقنا أضحت عالية لكن كيف لى ألا ألاحظها من قبل " ردت بغيظ "أجل هذا حقا يثير غضبي فأنت لم تلاحظها و هذا يدل أنه ليس لديك أدني إهتمام بالنساء و هذا يثير حنقى أكثر تجاهك يا جايسون" قهقه من ردة فعلها فقال بحنان " حسنا سيدتي العزيزة لقد وصلت المكان دعيني الأن أرى فتاتك" فقالت له بحماس " ستجدها تجلس على الطاولة خلف الباب و ترتدى فستان أزرق " ضحك أكثر فهو لا يصدق ما يفعله فها هو ذا ذاهب إلى موعد مدبر قد وفقته
Last Updated: 2026-06-19
Chapter: الفصل الخامس و التسعونفى اليوم التالى: سلمت صوفيا بعض التقارير و أنهت بعض أمور العمل أولا و ذهبت إلى جايسون لتخبره أنها سترحل لبعض الوقت لتذهب لمكتبها القديم بقسم المهام الخاصة لتسلم ما بحوذتها من ملفات لكنها وجدته يتحدث على الهاتف مع أحدهم فسمعته يقول " أجل لابد أن الهدف سيتحرك الأن لذا إحذر " و بعدها أغلق المكالمة فإستأذنته قائلة " جايسون سأرحل لبعض الوقت و سأتي بعد قليل " حدق بها بإهتمام و بغموض ليقول على الفور " إذهبي صوفيا لا بأس " و حينما وصلت هناك حياها زملائها القدامي بحفاوة شديدة و بعدها أخذت كل ملفات القضايا و ستذهب الأن لذلك الوغد لتلقي بوجهه الملفات و توبخه بشدة على إرساله لتلك البغيضة فكان من الممكن أن يتصل بها بنفسه ليخبرها أو حين يذهب للمنزل أن يأتي لغرفتها لكنه تخابث معها لا يهمه أمرها و لازال يستهتر بمشاعرها لذا هى لن تغفر له أبدا .. إقتربت لتقتحم مكتبه لكنها وجدته مفتوحا بالفعل و كان هناك نارين معه فكانت على وشك الدخول لكن أجفلها قوله الحاسم المتهكم لنارين " نارين لقد تم نقلك بعيدا ببلدة مجاورة لذا فلترحلى تماما و هذا الأفضل لكي " ردت نارين بذهول لا تصدق ما يحدث فقالت بعدم تصديق " مارك هذ
Last Updated: 2026-06-19
Chapter: الفصل الثالث و الخمسون و الأخيييير - الخاتمة - بعد ستة أشهر - "حور متي سأتمكن من رؤيتك لقد اشتقت لك " قالت سلمي هذا علي الهاتف فردت حور قائلة بتعجل :- - "تعلمين يا سلمي أعباء العمل و أيضا الاعتناء بطفلي يستحوذ علي كامل وقتي " ردت سلمي بتذمر قائلة :- - "لستِ وحدك يا عزيزتي من تعمل و أيضا لديها طفل إذن هل تقطعين علاقتك بى لأن ليس لديكِ وقت لي كي نتسامر سوياً " قهقهت حور وقالت لها :- - "حسنا .. حسنا أيتها الثرثارة دعينا نتقابل ما رأيك بالخميس القادم؟.." - "حسنا موافقة وأنتِ كيف حالك مع أوس؟.." ابتسمت حور وقالت بحب :- - "كما تعلمين يعشقني ويغدقني أنا وطفلي بحبه وأصبح أوس أخر والدليل أننا نتحدث الآن بأريحية و أيضا نتقابل دون اعتراضه" ردت سلمي ساخرة :- - "لم ينقذ البشرية فقط بسماحه لكي برؤيتي ..فما الجديد في جعلك تقابلين صديقة قديمة لكي " قالت حور لها بسرعة :- - "لستِ أي صديقة يا سلمي فهو يقدرك كثيرا ويعتبرك سبب أساسي في شقائه بعيداً عني " وضحكت بشدة فهي تسخر وتقصد العكس تماما فأوس مازال لا يستلطف سلمي فهي تذكره دوما بالفترة التي ابتعدت عنه حور فيها فقالت سلمي بحنق :- - "توقفي عن السخرية أيتها الكاذبة أعلم أنه لا يطيقني
Last Updated: 2026-07-24
Chapter: الفصل الثاني و الخمسون - "حبا بالله نم قليلا يا طه أنا لم أنم جيدا بسببك اليومان السابقان " تحرك رافعاً يده لأعلي بحركات عشوائية خلبت لبها فابتسمت لحركاته البسيطة البريئة وقبلته وهي تشكر الله علي وجود طفلها بأمان معها أخيرا .. مر يومان وكانت حقا تعبة وأيضا لم تستطع النوم جيدا علي الرغم أن أوس طلب منها أن يأخذ الطفل منها لو ساعتان حتى تستطيع هي النوم لكنها رفضت الانفصال عن طفلها حبيبها ... تنهدت براحة شديدة لما ألت إليه الأمور فهي ما أن ذهبت مع أوس للقصر مجددا ونالت بعض الراحة مع طفلها لمدة يومان وما أن صعد لها أوس الغرفة أرادت معرفة ما حدث منه بالتفصيل ولماذا حاول خالها سالم إيذاء طفلها ؟.. وأيضا أرادت التأكد من خبر حمل نهي فلو كانت فعلا حامل هي لن تسامحه أبدا فتلك اللعينة نجحت في زعزعة ثقتها خصوصا عندما أخبرتها بسخرية إن كانت تريد أن تعرف ما يحب أوس بالفراش في الأمور الحميمة ..هي تناست الأمر بالمشفي ولم تجد فرصة لسؤاله لكن الآن وقد تم سجن خالها هو لن يستطيع التخلص من نهي فهي تحمل طفله لذا فقالت له بحسم ما أن دخل الغرفة وألقي التحية وحمل طه ليلاعبه :- - "أوس أريد التحدث معك" كانت مستلقية علي الفراش فاقترب
Last Updated: 2026-07-24
Chapter: الفصل الحادى و الخمسون وقف الجميع بالخارج في المستشفي بجوار غرفة حور وصاح سامر والد أوس بالجميع عندما وجد النساء اقتربن من عصام ليسمعوا الحديث وكانوا يحدثون جلبة بالمكان وقال بصيغة الأمر لهم ولزوجته فاديه :- - "فاديه خذي النساء واذهبن جميعا مع السائق للقصر" فقالت فاديه له بغضب :- - "لكننا نريد أن نعرف ما حدث يجب أن نفهم " فقال لها بحسم :- - "لاحقا هيا تحركن" وبالفعل ذهبت النساء وبعدها ذهب الرجال جميعا للاستماع لعصام الذي بدأ الكلام وقال محاولا اختصار ما حدث قدر الإمكان قائلاً :- - "كما تعلمون أنا ضابط بمكافحة الإرهاب والمخدرات وكنت أترصد عدد من الأشخاص المتورطون ولهم علاقة باستيراد المخدرات وترويجها داخل البلاد وفي أثناء بحثي اكتشفت تورط مجموعة الهلالي بالأمر ووقتها كان سالم الهلالي هو من يتولي رئاسة مجلس الإدارة لكن للأسف لم يكن هناك أدلة حاسمة لإدانته وبعدها تولي أوس الإدارة وانقطع الخيط لأن تعاملات أوس كلها كانت واضحة نظيفة وكان صديقي ولم أشك لحظة بأنه متورط بالأمر لكننا لم نتوقف عن مراقبة سالم الهلالي لحظة واحدة وكنت أريد أن أجمع أدلة لإثبات إدانته لكنه كان حذر جداً حتى عندما حدث الاختلاس الضخم للمجمو
Last Updated: 2026-07-24
Chapter: الفصل الخمسون - "أبي أين أنت الآن ؟.." قال أوس هذا بتوتر شديد لوالده علي الهاتف وقد كان سامر والده بسيارته علي وشك النزول منها فقال له :- - "أنا علي باب الدوار الآن هل هناك شيء ؟..لماذا صوتك هكذا؟.." قال له أوس بعصبية :- - "أبي الإسعاف علي وشك الوصول حور ستلد لذا اصعد لها غرفتها حالا واعتني بها جيدا ولا تتركها لحظة واحدة هل تسمعني؟..لا تترك أي شخص معها سواك " - "أوس ماذا بك يا ولدي تبدو قلق بشكل يدعو للريبة هل هناك ما لا أعرفه؟." قال له أوس برجاء :- - "أبي أرجوك اذهب لها في الحال إنها وحيدة بغرفتها أنت تعلم أنها ليست مقربة من أحدا من العائلة واتصل بمنال لتعتني بها أنا سآتي للمستشفي أنا في الطريق إليكم الآن " - "حسنا يا ولدي لا تقلق أنا ببهو الدوار في هذه اللحظة وسأصعد في الحال لغرفتها حتى تأتي الإسعاف" وقبل أن يغلق الخط قال له بسرعة :- - "أبي...لا تدع نهي أو عمي سالم يقتربوا من حور أبداً مهما كانت الظروف هل تسمعني ؟.." شعر سامر أن هناك شيء خاطئ لكن هذا ليس الوقت المناسب لمعرفة أي شيء فقال ليبعث الطمأنينة لقلب ولده :- - "لا تقلق حور في حمايتي حتى تأتي يا ولدي ولن تلمسها حتى ذبابة ضالة ثق بى وفي رعا
Last Updated: 2026-07-24
Chapter: الفصل التاسع و الأربعوناستيقظت حور فقد غفت هي و أوس ساعتان فوجدت أوس يرتدي ملابسه وكان شعره مبتل فقال لها بحنان :- - "أخيرا استيقظتِ ؟.." فابتسمت له و ونهضت من الفراش ترتدي ملابسها وقالت له بتعجب :- - "أين ستذهب حبيبي ؟.." قالت هذا عندما وجدته عبئ حقيبة سفر صغيرة بها بعض أغراضه من ملابس فقال لها بهدوء :- - "علي الذهاب للقاهرة لقد طرأ أمر عاجل بالمجموعة ويجب أن أذهب بنفسي لمباشرته " أومأت برأسها قائلة له بحب :- - "حسنا لكن أولا تناول الغداء قبل أن تذهب " - "كلا سأذهب حالا حتى لا أتأخر" قالت له بقلق :- - "لكن انتبه للوقت حتى لا تتأخر عن زفاف منال" ابتسم بهدوء وقال :- - "لا تقلقي لن أغيب فقط عدة أيام وسأعود" اقترب منها محتضنا إياها بشدة ثم ابتعد قليلا يحدق بعيناها ومازال محاصرا إياها بين ذراعيه وقال بجدية شديدة :- - "حور هل تثقين بى ؟.." تلعثمت من جديته وقالت بدهشة :- - "حبيبي..ماذا بك هل حدث شيء؟.." - "فقط أجبيني" فنظرت بعيناه ضائعة ثم قبلت شفاهه بعمق شديد وتركته قائلة له برقة شديدة :- - "هل يجيب هذا علي تساؤلك ؟..بالطبع حبيبي أثق بك فلما َ تعتقد أنني عدت لك بهذه الطريقة إن لم أثق بك كفاي
Last Updated: 2026-07-24
Chapter: الفصل الثامن و الأربعون - "كارثة حدثت يا أبي لماذا لم تكن ترد علي هاتفك الأيام السابقة وأين أنت ؟.." قالت نهي هذا بتوتر علي الهاتف بعد مرور ثلاثة أيام وقد مكث أوس بغرفتها كما وعد حتى عندما ذهب سريعا للقاهرة وعاد جاء لغرفتها مجددا وبالطبع لم يقربها وكان ينام علي الأريكة وكانت تموت حرفيا من الخوف وتود التحدث مع والدها لكنه لم يكن يرد عليها وأخيرا رد عليها اليوم فقاطع سالم أفكارها قائلا :- - "كنت مشغول بأمر ما يا نهي والآن اهدئي وأخبريني ما هي تلك الكارثة الجديدة ؟.. " قالت متلعثمة :- - "لقد..اكتشف أوس كل شيء..كل شيء" ذهل سالم وشعر بالقلق وقال لها بسرعة :- - "ماذا تقولين !!..وما الذي أكتشفه بالضبط ؟.." وبعدها قصت عليه ما حدث مع أوس وما قالته والدتها له وعن حماقتها لجعل والدتها تتوهم عن حملها قال لها بغضب :- - "اللعنة علي غبائك يا نهي لقد ألقي لكي بالطعم وأنتِ كالغبية اعترفتِ بفعلتك" قالت له بتوتر :- - "انه أيضا يعتقد الآن أنك شريك معي بكل هذا" استقام سالم من مكانه في غضب وقال بغضب هادر :- - "اللعنة عليه..الآن لقد حفر أوس الهلالي قبره بيده لم يعد بإمكاني تركه يعيش " قالت له بتوتر :- - "ما الذي تق
Last Updated: 2026-07-24
Chapter: الفصل الستونباليوم التالى بمنزل حماتها و حماها : كانت ترتدى وفاء ملابس انيقة و دخلت منزل عمها و كانت السعادة و الهناء مرسوم على وجهها و شعرت بيد أسعد خلف خصرها يقربها منه و هو يقول بإمتنان " انا شاكر ليكي يا حبيبتي انك هتزوريها عشان تعبانة" حدقت بعيناه و أنزلتها بخجل بعد ما تشاركوه البارحة من جنون و جموح و اعترافات خطيرة أما هو حدق بها بشغف مماثل و عيناه تنزل لشفتيها و هو حقا يريد إحتضانها يا الله لكم إرتاح قلبه أخيرا لإكتشافه لمشاعره نحوها يشعر بسعادة غامرة تلفه من كل إتجاه لذا بعد قليل هو سيضع النقاط على الحروف مع سوسن و بوجود معشوقته وفاء لتشهد ما سيحدث لتتيفن من عشقه لها وجدها تحدق به و هى تبتسم و قالت " زيارة المريض واجبة يا اسعد " أما سوسن كانت تجلس على الأريكة مستلقية بداخل غرفتها التى كان بابها مفتوح فشاهدت كلا أسعد ووفاء فهو كان يقربها منه بحميمية فشعرت بالجنون فهما الإثنان نظراتهم لبعضهم البعض شغف و عشق انها تريد أن تقتل وفاء قاطع أفكارها مناداة خالتها لابنها أسعد قائلة " تعالى يا حبيبي هات وفاء و تعالوا احنا هنا" فتحركوا تجاه الغرفة و دخلوا سويا فحيت وفاء حماتها و هى تسلم عليها
Last Updated: 2026-10-01
Chapter: الفصل التاسع و الخمسون" وفاء أنا أسف بالله عليكي متعيطيش عشان وغد زيي " انتحبت و هى تحاول دفعه عنها لكنه لم يتزحزح عنها و هو يقول مجددا " سامحيني يا حبيبتي أنا اسف بس مين الرجل اللي يسيب بنت خالته عاملة حادثة بالليل و استنجدت بيه أنا عارف إني اذيتك يا حبيبتي بس دة كان ظرف خارج عن إرادتي و الله أنا كنت بتقطع من الألم و انا ماشي و سايبك اقسملك كل إنش فيا كان عايزك بجنون دة أنا وقتها ما صدقت إنك سمحتيلى ألمسك أنا كنت مشتاقلك أووى يا وفاء بس أجبرت نفسي اروحلها عشان الوضع اللي كانت فيه " حدقت به بتأثر فهو يعتذر عن تصرفه البغيض و لكن هل هذا يكفيها فقالت بحزن دفين " عارفة إنه ظرف طارئ بس هى معندهاش حد غيرك تلجأله ! من الأخر هي عيزاك ترجعها فخلينا نخلص من القصة دى بهدوء فلو سمحت يا أسعد سيبني و طلقني بهدوء .. انا و إنت مش نافعين لبعض " شعر بإنخفاض دقاته من كلماتها يشعر و كأن سكين تلم يشق صدره يشطره .. إنها تريد تركه فاقترب منها اكثر و هو يحدق بعيناها بنظرة غامضة شغوفة و قال بنبرة واثقة حاسمة و كأنه يتحداها " و أنا عمرى ما افرط فيكي ابدا و الطلاق دة متفكريش فيه حتي فى أحلامك لإنك هتفضلي على اسمي لاخ
Last Updated: 2026-10-01
Chapter: الفصل الثامن و الخمسونفى اليوم التالى بعد العصر : كانت وفاء تنظف المكان و كانت على وشك الإنتهاء فهى البارحة دخلت كالميتة و فقط غيرت ملاءة السرير و رقدت فوقه و هى تبكى بحسرة على وضعها و حينما أشفق عليها النوم داعب جفونها أخيرا فوقعت نائمة لليوم التالى و حينما استيقظت نزلت تسوقت و أحضرت ما يلزمها و بعدها أخرجت كل حزنها بالتنظيف و مسحت كل الأرضية فشعرت بالإنتعاش لذا دخلت لتأخذ حمام دافئ و هى تتفكر فى ما آلت إليه حياتها عليها الأن فتح هاتفها و محادثة عمها والد اسعد لتضع حدا لتلك المهزلة و ليرجع إلي طليقته و يتركها هى فى حالها فهى من حقها التعافي من تلك العلاقة البائسة و خرجت من المرحاض و بعدها ارتدت ملابسها و بعدها فتحت هاتفها فوجدت خمسة محاولات للإتصال بها من أسعد اليوم هل علم أنها رحلت هل الأن فقط بدأ يبحث عنها تبا له ذلك الوغد وجدته يتصل مجددا فتجاهلت المكالمة و اتصلت على عمها و حينما رد عليها بلهفة قائلا " انتي فين يا وفاء أسعد لسة مكلمني حالا يسأل عليكي اذا كنتي جيتي عندنا " تنهدت بحزن و ألم تريد البكاء هل فقط اليوم علم بعدم وجودها و هذا يعني أنه تأخر البارحة مع سوسن و يعنى أيضا أنه حينما وصل شق
Last Updated: 2026-10-01
Chapter: الفصل السابع و الخمسونليلا بشقة وفاء كانت تأخذ حمامها المعطر و لفت الفوطة حول جسدها و أنزلت خصلات شعرها المبتلة خلف ظهرها و خرجت للصالة و هى تعرف بوجوده بالخارج فهى قد سمعت صوت المفاتيح أثناء دخوله الشقة و حينما رأته أمامها مثلت أنها تفاجئت من وجوده و قالت بخجل مصطنع " ايه دة إنت جيت امتي يا أسعد " أما هو دق قلبه بجنون حينما رأها بتلك الهيئة المهلكة ليتها تلين له و ترجع غرفتهما فهو يفتقدها يشتاقها حد الجنون فحرفيا جسده الأن و كأنه يحترق داخل السعير لم تفعل به إمرأة هكذا من قبل حتى مع سوسن لم يحس بتلك الحاجة الأليمة ابدا ليعاشرها لكن مع وفاء فهو يشعر بألم لا يوصف داخل صدره حينما يكبح رغباته بها و حتي و هى كانت معه بغرفة واحدة كان يشتاقها ايضا بقوة تلك المرأة بها سر فهو لطالما يريدها ملتصقة به و بجانبه حتي لو لم يحدث بينهم ما يفعله الأزواج حقا هو يكره إبتعادها عنه يمقته بشدة .. حاول تمالك نفسه أمامها و هو يبلع ريقه بعصبية " إزيك يا وفاء انا لسة جاى من دقيقة طمنيني عملتى ايه مع أصحابك النهاردة أتمنى تكونى استمتعتى بوقتك" أما هى شعرت بتكهرب الجو فنظرات عينيه كانت تلتهمها فارضاها هذا ليته يعترف بحبه له
Last Updated: 2026-10-01
Chapter: الفصل السادس و الخمسون" إرفعي راسك يا بنت عمي لا كان و لا هيكون اللي يكسرك حتى لو كان أنا .. انتى غالية أووى و دموعك غالية ارجوكي متعيطيش " كانت عيناها محتقنة بشدة و هى تنظر له تحاول فهم ما يحدث إنه يهدهدها الان و احتضنها بحنان بالغ كانت حقا تحتاجه و تشتاقه فهى كالحمقاء خلعت عنها كل حصونها و كبريائها و عرضت نفسها عليه كالغانية حتي لا يرجع لطليقته و يتركها فشعرت حقا بإنكسار رغم كلماته التي يخبرها بها لم تستطع أن تنطق ببنت شفا فهى تشعر بالعار مما تفعله الأن لكن ما العمل و هى بلحظة جنون خرجت له كالغبية لا تريده أن يرجع لطليقته خالعة عنها كل الكرامة تبا لذلك الحب البائس شعرت بيديه تلامس وجنتها بحنان شديد و هو يمسح عنها دموعها و هو يقول برقة " انا اسف يا وفاء أنا رميت كلام سخيف عشان كنت غضبان منك ارجوكي سامحيني " نزلت دموعها اكثر هل حقا ذلك البارد يعتذر لها و عندما وجدها تنهار مجددا احتضنها مجددا و هو يقول بحنان " هششش متعيطيش يا وفاء أنا اسف" و تلك المرة أمسكت بخصره و إحتضنته بالمثل وطال تمسكهم ببعضهم البعض أما هى فجأة شهقت فعناقهم لم يعد برئ ابدا و شعرت به قربها منه أكثر بحميمية وهو يتناول شفتيها ب
Last Updated: 2026-10-01
Chapter: الفصل الخامس و الخمسون" و ايه المشكلة يا وفاء عمي الله يرحمه كان عايز يطمن عليكي مع حد يحميكي و يحافظ عليكي انا مش شايف داعي لغضبك دة " حدقت به لا تصدق بروده الشديد إنه حقا لا يدرك حقيقة الأمر الذى يحدث بينهما فقالت تجابهه بجسارة و هى تقول بتهكم " لا ابدا مفيهاش اى داعي للزعل و أنا بسمع جوزى المبجل بيقول لطليقته عن سبب جوازه بيا و كأنه بيتكلم عن أحوال الطقس و عشان ينفي ليها انه اتجوزني عن حب عشان يطمن قلبها و حسها المرهف ... لا فعلا تصدق مفيش داعي ابدا للغضب " سمعته يزفر انفاسه بغضب من كلماتها و قال بغضب "مبحبش سخريتك و كلامك الموحي بحاجات مش حلوة فى حقى و حقها فسوسن طليقتي و مفيش بينا غير صلة القرابة و بس " ضحكت بسخرية و هى تقول " ايوة فعلا مفيش غير صلة القرابة بينكم و بس و خصوصا و هى بتقولك انك حبيبها و هتفضل حبيبها و انا ببالغ معلش بقي اصل أنا أوفر شوية " و تحركت تاركة إياه لغرفة النوم و هى تنتقى بعض الملابس و هي تتجه نحو غرفة اخرى و قد حزمت امرها فهى لن تدعه يلمسها ابدا مجددا فهو لا يحبها شعرت به يمسكها من ذراعها بحدة و هو يقول " انتي راحة فين و سايبة أوضتنا .. إنتي ناوية تكبرى المو
Last Updated: 2026-10-01