author-banner
مروه البطراوى
Author

Novels by مروه البطراوى

غدر الزين بقلمي مروه البطراوى

غدر الزين بقلمي مروه البطراوى

هل الغدر طبع في البشر ام انه شئ مكتسب ياتي مع الحياة ..ولماذا يغدر الاشخاص بالذين يحبونهم ويتمنون الخير لهم #غدر_الزين🥳🥳🥳 #مروه_البطراوى💜💜💜
Read
Chapter: الفصل 92
تحدث زين بلهجة أرعبتها فقال: "خلود.. قصدك تقولي إني غبي؟ أنتِ اللي غبية إنك صدقتيه؛ لو عايز يفضحني مكنش دور عليكي، كان فضحني دوغري.. إنما هو كان طمعان في حاجة تانية."اشمأزت خلود منه وقالت: "زين.. جالك قلب تقولي إن في راجل تاني طمعان فيا؟ بس معلش، أنا اللي غلطانة؛ أنا لو فضلت أبررلك عمري كله برضه مش هتصدقني."زين بحنق: "نفسي أصدقك، بس مش قادر.. خصوصاً بعد العملة السودة اللي عملتيها في ابني.. بس معلش ملحوقة، أنا هنتقم منك زي ما انتقمتِ مني في ابني."خافت خلود منه وتأكدت أنها أخذت القرار السليم في هروبها، فقالت: "معنديش مانع، انتقم براحتك.. بس قبل ما تنتقم حاول تربط الأحداث ببعضها واعرف مين اللي كارهني وكارهك أوي وله مصلحة في بعدنا عن بعض.. وعلي فكرة مش كامل؛ كامل كان وسيلة لشيطان كبير ومسيرك هتعرفه.. وساعتها مش هتعرف تنتقم مني.. عارفة ليه؟ لأني أنا اللي هنتقم منك، وأشد انتقام!"زين بتركيز: "خلود.. أنتِ على كده متأكدة من كلامك؟ وواثقة إنك مظلومة؟"نظرت له خلود نظرة كره وقالت: "مفيش كلام بينا.. إلا لما الحقيقة تبان، سواء كنت ظالمة أو مظلومة.. ودلوقتي اطلع برا علشان أنا محتاجة أرتاح بعد ا
Last Updated: 2026-06-26
Chapter: الفصل 91
دخلت "ياسمين" الغرفة فجأة، فزعت "خلود" من دخولها المفاجئ واعتدلت في جلستها تمسح دموعها بخيبة. ربتت ياسمين على يدها بحنان مصطنع وقالت: "حمد الله على سلامتك يا خلود، قدر ولطف، الحمد لله أنك لسه بخير أنتِ واللي في بطنك."اخفضت خلود نظرها وقالت بنبرة مريرة: "إيه.. وأنتِ عرفتِ منين إن اللي في بطني لسه عايش؟ مش يمكن نزل؟"وضعت ياسمين يدها على يد خلود وقالت: "ما نزلش الحمد لله، أنا بنفسي سألت الدكتورة عنك، وقالتلي إنك كويسة أنتِ والجنين."ازدادت ضربات قلب خلود، وانتحبت قائلة: "طيب ممكن أطلب منك طلب؟ مش عايزة حد يعرف إن الجنين لسه عايش.. أرجوكِ يا طنط."قطبت ياسمين جبينها وقالت بحدة: "أنتِ عايزاني أكذب؟ لا طبعاً.. وهتستفادي إيه لما تنكريه؟ ما كده كده هترجعي معانا وهنعرف كلنا."تحدثت خلود بغضب هستيري: "في إيه؟ أنا مش هرجع معاكم.. أنا علاقتي بيكم انتهت خلاص، زين رجع يشك فيا تاني، أنا خلاص يا ياسمين هانم مبقتش قادرة استحمل العيشة مع واحد غدار زيه!"صرخت ياسمين في وجهها: "زين مش غدار يا خلود، أنتِ اللي خرجتِ من غير استئذان، وأعتقد إن ده حقه!"نظرت لها خلود بسخرية: "ده حقه؟! أنتِ لما كنتِ بتغلطي،
Last Updated: 2026-06-26
Chapter: الفصل 90
أوقفهما "كامل" بسرعة، وأدخلهما بين أحضانه بقوة حتى جاء "زين" ليشهق كامل ويقول بتمثيل:= زين باشا!التفتت "خلود" خلفها لتجد "زين" يتطاير الشرار من عينيه، يتوجه نحوها ويصفعها قلماً مبرحاً يسقطها على الأرض. تأوهت "خلود" من سقوطها، وقالت وهي ممسكة ببطنها بضعف:= ممكن تسمعني؟ الحكاية مش زي ما أنت فاهم، أنا والله كنت هقولك بس...أوقفها بيده وقال بجمود:= ملوش لزوم تقولي، لأني بعد اللي شفته ده، عمري ما هصدقك!صرخت "خلود" قائلة:= لا والله يا زين، صدقني أرجوك، أنا مليش ذنب في اللي حصل ده كله، غلطتي إني خرجت من غير إذنك!ترنحت "خلود" وسقطت على الأرض مرة أخرى، حتى إنها هلعت "زين" بمنظرها هذا، لكنه لم يقدر على تصديقها بعد أن رآها في أحضان هذا الحقير. نظر "زين" حوله فلم يجده، علم أنه هرب لجبنه. أوقفها "زين" قائلاً بحدة:= قومي! بصي حواليكي كده، الجبان اللي كنتِ في حضنه جري وسابك، علشان تعرفي إنك مالكيش إلا الأرض تقعي عليها لوحدك.قالت "خلود" بدموع:= أنت معاك حق، وأنا غلطانة، بس أنا مش طالبة منك غير إنك تقتنع إن اللي عملته ده عملته علشانك.أسرع بوضع يده على فمها ليكتم صوتها قائلاً:= هو إيه اللي
Last Updated: 2026-06-25
Chapter: الفصل 89
أنا مستني تليفونك زي ما قولتيلي، ومن ناحيتي أنا فإني ناوي وبشدة.. أنت اللي اتأخرت، الظاهر إنك مش عارف تستدرج المزة."قالها آسر بنبرة تحمل غروراً قاتلاً.فرد كامل بلهجة يملؤها المكر: "مش عارف! كلمة مش عارف دي تقولها لنفسك لما استعجلت وعملت مشكلة قبل ما الصفقة تتم!"ضحك آسر ببرود: "إيه يا آسر؟ أنا مش مستعجل خالص، بس نفسي أطولها وبس.. البت حلوة قوي يا آسر ومعششة في دماغي من أول لحظة شوفتها فيها."هنا تحدث آسر بهدوء شديد وقال: "أظن ده أنسب وقت إنك تحصل عليها، هي لسه في بداية حملها، ووديتها لما زين يعرف إنها بتخونه هيضربها ويجهضها."اتسعت حدقة عيون كامل انبهاراً بالتخطيط الشيطاني، فقال: "يا دماغك العالية يا آسر! وأنا أخطفها وأكون المنقذ ليها، وبعدها تكون ليا."قاطعه آسر بجدية: "ممكن، بس بشرط.. تستنى لغاية ما يطلقها، ما تاخدهاش وهي لسه على ذمته."مسح كامل على وجهه بغيظ: "ماشي يا أخويا، عارف إني هستنى كتير عشان أوصل للجميل."زفر آسر بحنق: "ولما أنت عارف مستعجل ليه؟ على فكرة باستعجالك ده هتضيع وتضيعني معاك."سأله كامل بلهفة وخوف: "هو لما زين يقفشني مع خلود، الطبيعي إنه هيبدأ بيا الأول، وساعته
Last Updated: 2026-06-25
Chapter: الفصل 88
زاد زين في احتضانها وشدد على جسمها الهزيل، وقبلها من شفتيها قائلاً بنعومة:= "آه يا خلود.. أنا بعدتك عني وكنت مفكر إني كده بعاقبك.. أتاريني بعاقب نفسي."تنهدت خلود في صدره، ولفحت أنفاسها الساخنة صدره وقالت:= "كفاية عقاب بقى يا زين.. نفسي نرجع زي الأول.. أرجوك."ربت على ظهرها بحنان وقال:= "تصبحي على خير يا خلود.. نامي يا حبيبتي.. ولما نصحى هنتكلم في كل حاجة يا قلبي."نامت خلود واستغرقت في نومها، حتى أنها شعرت أن هذا الحديث كان حلماً بالنسبة لها؛ فهي تعلم زين جيداً وكبرياءه وعناده معها. استيقظت خلود ووجدت نفسها في أحضانه، متشبت بها كالأب الذي يخاف على ولده من السقوط. أرادت مداعبته فهمست في أذنه بنعومة وقالت:= "زين.. اصحى بقى يا كسلان.. أنت نمت كتير أوي النهارده مش زي كل يوم."انتفض زين من نومته، وظن أنها تشتكي من شيء، ووضع يده عليها وعلى بطنها قائلاً بلهفة:= "خلود.. مالك يا حبيبتي.. تعبانة؟ فيكي حاجة؟ أجيبلك دكتور؟"اندهشت خلود من لهفته عليها، فاحتضنته بشدة تربت على ظهره بحنان وهمست في أذنه قائلة:= "يااااه يا زين.. لو كنت أعرف إن تعبي هيعمل فيك كده كنت تعبت من زمان.. أنا كويسة يا ح
Last Updated: 2026-06-24
Chapter: الفصل 87
في شركة كامل، ذهب إليه أسر ليخططا معاً خطة للإيقاع بخلود، خاصة بعد حملها الذي سيوطد علاقتها بزين. أول ما رآه كامل، شعر بالغضب، فهو يتذكر دائماً إهانة زين له في المطعم، فاستقبل أسر بغضب وقال:= "في حد جديد ظهرلك وعايز يضربني ويهيني.. زي الزفت اللي اسمه زين.. أنا نفسي أولع فيه هو ومراته."رد أسر بثقة وخشونة:= "هخليك تولع فيهم.. بس الأول تخلصني من خلود.. وبعدها سيب زين عليا."نهض كامل من مقعده، استدار حول مكتبه وجلس أمام أسر يقول:= "لا ده كان زمان.. أنا ما عدتش بثق فيك يا أسر.. قعدت تقولي البت شمال وطلعت مقلب."أسند أسر ظهره، وضع ساقاً على ساق وقال:= "ولو جبتها لك راكعة تحت رجليك.. برضه مش هتثق فيا؟ أنت عارفني كويس لما بوعد بوفي يا كامل."تنهد كامل وقال:= "ماشي يا أسر.. أنا هطاوعك المرة دي بس.. علشان أشفي غليلي منهم."زفر أسر بحنق وقال:= "اتفقنا.. أنت مش مطلوب منك غير إنك هتقابلها مقابلة صغيرة وفي وجودي.. وأول ما زين هيظهر أنا هعرف أهربك.. وبعدها هي اللي هتجيلك راكعة."هز كامل رأسه بالنفي وقال:= "مش هيحصل إني هقابلها تاني.. على جثتي.. دي بت نابها أزرق!"نهض أسر بغضب وصرخ قائلاً:=
Last Updated: 2026-06-24
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status