غدر الزين بقلمي مروه البطراوى

غدر الزين بقلمي مروه البطراوى

last updateHuling Na-update : 2026-06-26
By:  مروه البطراوى In-update ngayon lang
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
10
2 Mga Ratings. 2 Rebyu
92Mga Kabanata
1.0Kviews
Basahin
Idagdag sa library

Share:  

Iulat
Buod
katalogo
I-scan ang code para mabasa sa App

هل الغدر طبع في البشر ام انه شئ مكتسب ياتي مع الحياة ..ولماذا يغدر الاشخاص بالذين يحبونهم ويتمنون الخير لهم #غدر_الزين🥳🥳🥳 #مروه_البطراوى💜💜💜

view more

Kabanata 1

الفصل الاول

في داخلِ فيلا السرجاني ذات الطابع الأرستقراطي الكلاسيكي، والتي تُعد واحدة من أفخم فيلات جاردن سيتي، دوّى صوت ارتطام يدٍ قوية فوق مائدة الطعام الطويلة، فانتفض الجميع في أماكنهم.

قال "زين" بصرامةٍ حادة وهو يرمق شقيقه بنظراتٍ جامدة:

— لا يا "خليفة"... السفر هيكون النهارده، مش بعد أسبوعين شهر عسل.

ساد الصمت فجأة فوق المائدة.

توقفت "نهى" عن الابتسام، وقبضت على يد زوجها أسفل الطاولة بتوتر، بينما رفعت "شهيرة" عينيها نحو "زين" بصدمةٍ ممزوجةٍ بالحزن، وكأن قسوته المعتادة نجحت مجددًا في غرس ألمٍ جديد داخل قلبها.

هبط "خليفة" درجات السلم ممسكًا بيد زوجته وابنة عمه "نهى"، يجاورها بابتسامته المرحة المعتادة، لكن تلك الابتسامة بدأت تختفي تدريجيًا أمام الأجواء الباردة التي تسيطر دائمًا على هذه العائلة.

جلس أمام الجميع وقال ساخرًا محاولًا كسر الصمت:

— يارب استر... إيه يا جماعة؟! مفيش صبحيّة مباركة للعريس ولا إيه؟

همست "نهى" بخجل وهي تضربه بخفة في ذراعه:

— خليفة... بس بقى، هتحرجني.

ابتسمت كلٌّ من "تفيدة" و"شهيرة" على مرحِه، بينما نظرت له والدته "ياسمين" باستنكارٍ واضح، أما "شرف السرجاني" فظل صامتًا كعادته، تاركًا مهمة السيطرة على الجميع لابنه "زين"، الذي يثق به ثقةً عمياء.

ابتسم "زين" بسخرية باردة وقال:

— وكمان عايزنا نقولك صبحيّة مباركة؟!

إنت متجوز بقالك أسبوع يا أخي... حسّ على دمك وانزل شوف شغلك.

زفر "خليفة" بضيق وهو يعتدل في جلسته:

— إيه المشكلة يعني؟!

ما أنا طالع عيني في الشغل طول السنة... كتير عليا أرتاح أسبوعين مع مراتي؟

وبعدين ده كان اتفاقك أصلًا... أنا أتجوز الشهر ده، وإنت الشهر اللي بعده نريح بعض شوية.

نهض "زين" من مكانه بعصبية وقال بحدّة:

— أنا لو عليّا مش عاوز أتجوز أصلًا... لو الجواز هيخليني مهمل بالشكل المبهر بتاعك ده.

هنا انكسرت نظرة "شهيرة" للحظة.

شعرت بوخزةٍ مؤلمة داخل قلبها وهي تستمع إليه يتحدث عن الزواج بتلك القسوة، وكأن ارتباطه بها مجرد واجب عائلي لا أكثر.

صدح صوت "خليفة" بغضب:

— مالها طريقتي يا "زين باشا"؟!

أنا راجل طبيعي وبحب الحياة... مش زيك كاره حتى نفسك.

رفع "زين" حاجبه ساخرًا وصفق ببطء:

— برافو... كمّل.

إيه كمان؟ هتديني درس في الحب والسعادة؟

ضغط "خليفة" على أسنانه محاولًا السيطرة على أعصابه:

— حاضر يا "زين"... أنا هجهز حاجتي وأسافر أتمم الصفقة النهارده... متقلقش.

استدار "زين" بالفعل مغادرًا غرفة الطعام، لكنه توقف فجأة عند الباب، وكأن فكرةً ما ضربته.

عاد بوجهٍ أكثر صرامة وقال:

— لا... أنا اللي هسافر المرة دي.

عقد "خليفة" حاجبيه باستغراب:

— نعم؟!

اقترب "زين" قليلًا وقال ببرود:

— لأنك لو سافرت، هتنسى الشغل أول ما مراتك تبصلك... وأنا مش هخاطر بملايين علشان شهر عسل.

احمرّ وجه "نهى" خجلًا، بينما هبطت عينا "شهيرة" أرضًا بألمٍ واضح.

أما "خليفة" فتنهد باستسلام وقال:

— خلاص... اللي تشوفه يا زيزو.

استشاط "زين" غضبًا فور سماعه اللقب:

— قولتلك مليون مرة بلاش "زيزو" دي معايا! أنا مش عيل صغير.

غادر "زين" المكان سريعًا بعصبيته المعتادة، بينما عاد "خليفة" للجلوس جوار زوجته وقد شعر ببعض الراحة بعد رحيل ذلك التوتر المتحرك.

لكن ما إن وقعت عيناه على "شهيرة"، حتى شعر بالأسف لأجلها.

يعلم جيدًا أنها تحب "زين" حدّ الجنون، بينما الآخر لا يرى في الزواج سوى صفقة مؤجلة بسبب العمل.

عاتبته "نهى" فورًا:

— ليه عملت كده يا "خليفة"؟

رمقها بتحذير بعينيه حتى لا تتحدث أمام "شهيرة"، لكن الأخيرة تنحنحت سريعًا وقالت بهدوءٍ متكلف:

— بعد إذنكم... عندي شوية حاجات خاصة بالفرح.

وغادرت سريعًا قبل أن يفضح الحزن عينيها.

تنهد "خليفة" بندم:

— آسف يا مرات عمي... ماخدتش بالي إن الكلام هيضايقها.

قالت "تفيدة" بحزن:

— ولا يهمك يا ابني... "شهيرة" راضية بنصيبها... وعارفة إن الجوازة بالنسبة له واجب وبس.

قالت "نهى" بغضب:

— وده يرضي مين يا ماما؟!

طالما هي عارفة كده، يبقى ترفض الجوازة دي من أساسها!

لوّت "تفيدة" شفتيها بأسى:

— وتفتكري أبوكي هيوافق؟

وبعدين حتى لو وافق... قلبها هيعيش متعلق بيه برضه.

زفر "خليفة" بضيق:

— يا "نهى"، إحنا ملناش دعوة... أختك بتحبه، ولو كان مجرم كانت هتتجوزه برضه.

اغتاظت "نهى" من استسلامه وقالت بعناد:

— بدل ما تساعدها وتفوقها، بتسلّم بالأمر الواقع!

مرر "خليفة" يده في شعره بعصبية:

— أقولها إيه يعني؟!

"شهيرة" عمرها ما شافت راجل غير "زين".

همست "نهى" بحزن:

— ياريتها حتى لاحظت حب "حازم" ليها... ده بيحبها بجد.

شرق "خليفة" بالطعام فور ذكر اسم "حازم"، ثم قال ساخرًا بعد أن سعل بقوة:

— وإنتِ فاكرة والدكِ ممكن يوافق أصلًا؟!

ده من غير حاجة بيعامل "حازم" كأنه خدام في الشركة.

شرّدت "تفيدة" للحظة وهي تتذكر قسوة "شرف" الدائمة على ابن شقيقه، ثم قالت بألم:

— أنا خايفة "زين" يطلع نسخة من أبوكي... ويكره "شهيرة" في نفسها مع الوقت.

شعرت "نهى" بالخوف وقالت بسرعة:

— لا يا ماما... إن شاء الله "شهيرة" تغيّره... صح يا "خليفة"؟

ابتسم "خليفة" على براءتها وقال وهو يعود لطعامه:

— صح يا روح قلب "خليفة"... ممكن أكمل فطاري بقى؟

ابتسمت بخجل وهمست:

— بالهنا والشفا يا حبيبي.

على الجانب الآخر...

هربت "شهيرة" إلى مكانها المفضل قرب "حوض الورد"، ذلك الركن الذي يشبهها كثيرًا؛ رقيق، حساس، وسهل الانكسار.

وقفت تحدق في الزهور بعينين دامعتين، بينما كانت شرفة غرفة "زين" تعلوها مباشرة.

بالأعلى، كان "زين" يجمع أوراقه داخل حقيبته استعدادًا للسفر، قبل أن يلمحها من نافذته.

هز رأسه ساخرًا من اهتمامها الدائم بالورود.

بالنسبة له، الرقة الزائدة والزهور والأحلام الرومانسية... كلها أمور لا تناسب الحياة التي يعيشها.

أما هي، فظلت تبكي بصمت، وكأن دموعها تسقي الورد بدل الماء، بينما يتردد سؤالٌ مؤلم داخلها:

هل يأتي يوم... ينظر فيه إليها كما تنظر هي إليه؟

Palawakin
Susunod na Kabanata
I-download

Pinakabagong kabanata

Higit pang Kabanata

Rebyu

Soly fadel
Soly fadel
رواية رائعة
2026-06-08 13:36:37
0
0
أسماء حميدة
أسماء حميدة
أنصح بقراءتها
2026-05-20 18:38:10
2
0
92 Kabanata
الفصل الاول
في داخلِ فيلا السرجاني ذات الطابع الأرستقراطي الكلاسيكي، والتي تُعد واحدة من أفخم فيلات جاردن سيتي، دوّى صوت ارتطام يدٍ قوية فوق مائدة الطعام الطويلة، فانتفض الجميع في أماكنهم. قال "زين" بصرامةٍ حادة وهو يرمق شقيقه بنظراتٍ جامدة: — لا يا "خليفة"... السفر هيكون النهارده، مش بعد أسبوعين شهر عسل. ساد الصمت فجأة فوق المائدة. توقفت "نهى" عن الابتسام، وقبضت على يد زوجها أسفل الطاولة بتوتر، بينما رفعت "شهيرة" عينيها نحو "زين" بصدمةٍ ممزوجةٍ بالحزن، وكأن قسوته المعتادة نجحت مجددًا في غرس ألمٍ جديد داخل قلبها. هبط "خليفة" درجات السلم ممسكًا بيد زوجته وابنة عمه "نهى"، يجاورها بابتسامته المرحة المعتادة، لكن تلك الابتسامة بدأت تختفي تدريجيًا أمام الأجواء الباردة التي تسيطر دائمًا على هذه العائلة. جلس أمام الجميع وقال ساخرًا محاولًا كسر الصمت: — يارب استر... إيه يا جماعة؟! مفيش صبحيّة مباركة للعريس ولا إيه؟ همست "نهى" بخجل وهي تضربه بخفة في ذراعه: — خليفة... بس بقى، هتحرجني. ابتسمت كلٌّ من "تفيدة" و"شهيرة" على مرحِه، بينما نظرت له والدته "ياسمين" باستنكارٍ واضح، أما "شرف السرجاني" فظل صام
Magbasa pa
الفصل الثاني
لِمَ كل هذا الألم؟ ألم يكفه أن زواجهما تم بالاتفاق؟ ألا يشعر ولو مرة واحدة بحبها الذي يفيض من عينيها كلما نظرت إليه؟ شعرت "شهيرة" بخطواته وهو يخرج من باب الفيلا متجهًا نحو سيارته، بينما كانت تعطيه ظهرها عمدًا قرب "حوض الورد". كانت تعلم جيدًا أنه رآها... لكنها رغم ذلك انتظرت منه كلمة، نظرة، حتى إلقاء سلام عابر. لكنه مرّ بجوارها وكأنها غير موجودة. اختنقت أنفاسها بغصةٍ مؤلمة، وما إن غادر الحديقة حتى انهارت دموعها بصمت. في الجهة الأخرى، وصل "زين" إلى سيارته قبل أن يكتشف نسيانه لهاتفه داخل الفيلا، فعاد بخطوات سريعة، لكنه توقف فجأة عندما لمح "شهيرة" جالسة على حافة الحوض، تخفي وجهها بكفيها وتبكي. تردد لثوانٍ، ثم تنحنح قائلًا بجمود: — إنتِ كويسة؟ انتفضت "شهيرة" فور سماع صوته، والتفتت إليه بدهشةٍ كبيرة. أيعقل أنه عاد لأجلها؟ هل شعر بحزنها أخيرًا؟ مسحت دموعها بسرعة وقالت بارتباك: — إنت رجعت؟! في حاجة حصلت؟ رمق دموعها بنظرة خاطفة قبل أن يقول بلا مبالاة: — لا... نسيت موبايلي. هطلع أجيبه وراجعلك... استنيني، لازم نتكلم. تعلّق قلبها بتلك الكلمات البسيطة كالغريق الذي يتمسك بخيط نجاة.
Magbasa pa
الفصل الثالث
— مع إني مش قادر أسوق... جاءه صوت "أسر" معتذرًا بسرعة: — معلش يا زين، غصب عني والله. أغمض "زين" عينيه بإرهاق وأسند رأسه للمقعد: — خلاص يا صاحبي... ولا يهمك. ابتسم تلقائيًا عندما أغلق معه الهاتف. رغم كل شيء، كان "أسر" دائمًا الصديق الوحيد الذي لا يخذله. انطلقت السيارة تشق الطريق نحو الفيلا، بينما كان الإرهاق ينهش جسده بعد أسبوعٍ كامل من الضغط والسفر المتواصل. رن هاتفه فجأة. نظر للشاشة ليجد اسم "شهيرة". تنهد قبل أن يرد بفتور: — أيوة يا "شهيرة"... أنا في الطريق. في حاجة؟ شعرت "شهيرة" بالإحراج من طريقته الجافة، لكنها همست رغم ذلك: — لا... بس كنت بطمن عليك. لوى فمه قليلًا وهو يركز بعينيه على الطريق: — اطمني... أنا بخير. ثم عقد حاجبيه فجأة وهو يشعر بشيء غريب في السيارة. ضغط قدمه فوق الفرامل مرة... واثنتين... وثلاثًا... لكن السيارة لم تستجب. تغيرت ملامحه بالكامل. — لحظة يا "شهيرة"... خليكي معايا. تسارعت أنفاسه وهو يحاول السيطرة على المقود بعدما بدأت السيارة تنحرف بعنف. ضغط الفرامل مجددًا بلا فائدة، وهمس بصدمةٍ قاتلة: — العربية... مفيهاش فرامل! تجمد الدم في عروق "شهيرة"
Magbasa pa
الفصل الرابع
الحادثة التي جاءت كأنها رسالة قاسية من القدر... لتقطع آخر خيطٍ يمكن أن يُبقي هذا الزواج حيًا. قالت "نهى" بعفوية وهي تشير لـ"زين": — تعالى اقعد... الوقفة غلط عليك. لكزها "خليفة" سريعًا في كتفها لتصمت، فهي بأقوالها تزيد الوضع سوءًا دون قصد. ثم تدخل محاولًا إنقاذ الموقف: — سيبوا الكلام ده دلوقتي... المهم العربية. عرفت منين إنها مفيهاش فرامل يا زين؟ لكن "ياسمين" كان لها رأي آخر. اقتربت من ابنها وقالت بحزم: — سيبوه يطلع يرتاح يا "خليفة". كفاية عليه شهر كامل لا بيعرف ينام ولا يرتاح. تنهد "خليفة" باستسلام: — ماشي يا ماما... اللي تشوفيه. اطلع ارتاح يا زين. لكن "زين" رمق والدته بنظرة قوية تحمل انزعاجه من تدخلها الدائم، ثم قال بصلابة: — لا يا "خليفة"... أنا هقعد هنا. لازم أفهم من عمي شوية حاجات. رد "شرف" ببرود وهو يعقد ذراعيه: — اسأل... وأنا أجاوب. هز "زين" رأسه ببطء قبل أن يقول بنبرة حادة أشبه بالتحقيق: — عربيات الشركة بتتفحص باستمرار ولا لأ؟ ضاق صدر "شرف" من أسلوبه، لكنه قال مباشرة: — هقولك من الآخر... العربية كانت جاية من التوكيل ومتتفحة بالكامل. واللي حصل مقصود، ومن "ح
Magbasa pa
الفصل الخامس
وصل "خليفة" إلى الشركة بوجهٍ متجهم، وكأن الليل لم يمر عليه أصلًا. ألقى مفاتيحه فوق المكتب، ثم استدعى "أسر" سريعًا، فقد كان عاجزًا عن تنفيذ القرار بنفسه. دخل "أسر" بخطوات متحمسة: — صباح الخير يا "خليفة". رد عليه "خليفة" بعبوس واضح: — صباح النور. ثم دفع نحوه بورقةٍ تحمل توقيعه، وقال بصوت مثقل: — دي ورقة فصل "حازم"... ياريت توصلهاله، ولو سأل عليّا قوله إني مشيت... أنا مش هقدر أواجهه. لم يستطع "أسر" إخفاء فرحته، فابتسم ابتسامة واسعة قبل أن يخرج مسرعًا نحو مكتب "حازم". فتح الباب دون استئذان. رفع "حازم" رأسه بضيق فور رؤيته: — خير؟ إيه اللي جابك لعندي؟ ابتسم "أسر" بسخرية باردة: — القدر يا عزيزي. ثم مد يده بورقة الفصل. أغمض "حازم" عينيه للحظة، فهو كان يتوقع هذه النهاية... لكنه لم يتوقع أبدًا أن يرى توقيع "خليفة" أسفل القرار. قال "أسر" باستمتاع وهو يراقب صدمته: — "خليفة" بيقولك متروحش مكتبه... شايف إن ده القرار المناسب. تنفس "حازم" ببطء، ثم قال باستسلام مؤلم: — تمام... هلم حاجتي وأمشي. في تلك اللحظة، رن الجرس أعلى المكتب، فدخل "باهر" متسائلًا بقلق: — خير يا "حازم" بيه؟
Magbasa pa
الفصل السادس
...هزت كتف امها بحنان قائله=مامي منزلتيش ليه في حاجه؟افاقت هاجر من شرودها علي هزات ابنتها وقالت=مش عارفه اتصلت بمدام ياسمين قفلت السكه في وشيخلود بسخريه ولا مبالاه=عادي فكك منها ...انا راحه المعهد سلام.ذهبت خلود الي المعهد وجاءتها رساله بان هاتف حازم متاح ...قامت فورا بمهاتفته...كان واقفا في حديقه فيلته الصغيرة التي اشتراها فور طرده من الشركه...جائها الرد بالايجاب ...خلود بلهفه=حازم...كنت فين امبارح ؟ طمني عليك.تنهد حازم قائلا=كنت بجيب عمي ومراته وبنته عندي بعد ما زين طردهم من بيته.شهقت خلود قائله=طردهم من البيت كمان؟قطب حازم جبينه قائلا=هو انتي عرفتي انه طرد عمي من الشركه ومقولتليش ليه؟بررت وقالت=انا كنت بتصل بيكي بس موبايلك كان مقفول.حازم بنفاذ صبر=خلاص انا حلتها.خلود بتذمر=وهيقعدوا عندك لامتي؟حازم بابتسامه=ياريت العمر كلهخلود بغيظ=طب واحنا؟حازم باستغراب=احنا ايه مش فاهم.خلود بخجل=لما نتجوز...هنقعد فين؟تلجلج حازم قائلا=اه ربنا يسهل ...لما نجي لوقتها هاتصرف.خلود بدلع=طب مش هاشوفك قريب؟حازم بتملص=ربنا يسهل...هبقا اتصل بيكي...سلام.بعد انتهاء المكالمه ا
Magbasa pa
الفصل السابع
انتبه اليها باهر وقال=اييه...مين قالك انها مش موافقه؟انتي هتتخيلي اوهام؟ردت هاجر بصوت منخفض=طيب ليه النهارده قفلت في وشي السكه؟افاقت من شرودها علي دلوف خلود الي المنزل ...ذهب باهر الي خلود وجذبها بين احضانه قائلا=حبيبه بابي.ابتسمت خلود وقبلت والدها قائله=عيون خلود.ابتسم باهر وقال==النهارده احلي يوم في حياتنا...زين طلبك للجوازصدمت خلود وتسمرت بمكانها وتلجلجت مرتبكه=زي...ن طلبني انا للجواز؟رد باهر بفرحه=ايوه ياحبيبتي وده احلي طلب لاحلي خلود.ارتعدت اوصالها من تاكيد والدها للخبر وصرخت قائلا=مستحيل ...انا لا يمكن اوافق.هنا فاقت هاجر من شرودها وقالت بغضب=انتي اتجننتي؟انتي متعرفيش اليوم ده انا خططتله ازاي؟خلود بغضب=لا ياماما...مستحيل ولو هتغصبوني ههرب وهعملكوا فضيحه.صفعتها هاجر علي وجهها وقالت=ده انا كنت قتلتك وشربت من دمك ...انتي لسه صغيرة ومتعرفيش مصلحتك ...احنا ادرى بيها.خلود بدموع=ومصلحتي اني اتجوز معاق.رفعت هاجر اصبعه الي فمها بتنبيه قائله=اششش ...اخرسي ...اياكي اسمعك تقولي كده...زين مش معاق ...دا حادث اتعرضله وركب ساق وبقا زيه زينا...بل احسن مننا بفلوسه اللي هت
Magbasa pa
الفصل الثامن
طب وبالنسبه لما طلبت ايدك في مكتبي؟وشبكتك اللي جاتلك من غير ماتختاريها؟وفستان فرحك؟نزلتك من علي السلم من غير ابوك زى اي عروسه ؟دول مش يهموكي؟...ازاد قوله بقسوة=لو كنتي اعترضتي علي كل ده صدقيني كنت هحترمك ومكنتش هفكر اعمل معاكي اي حركه تقلل من قيمتك....اقترب منها اكثر وقال=تمام يا حلوة؟قبل جبينها مرة اخرى وهمس قائلا=اللي يقوله زين السرجاني...مفيش مخلوق يحاسبه عليه.انتهت الرقصه وسحبها ليجلس سويا لاستقبال التهاني ...وفجاه ساد الصمت ليعلن عن دلوف شهيرة وهيا تتأبط ذراع حازم...صدم حازم عندما علم ان العروس هيا خلود وتذكر سؤالها=مش حابب تعرف مين العريس؟لعن نفسه لانه لم يسالها...اتجه اليهم قائلا ببرود=مبروك...ردوا عليها بمثل البرود...اما عن شهيرة هنئتهم بصوتها الرقيق واضافت لتهنئتها وقالت=انا وحازم اتخطبنا...هنا نظر زين الي خلود نظرة اثارت ارتباكها فتوترت قائله=مبروك ليكم انتو الاتنينبارك زين لشهيرة وتعمد عدم مصافحه حازم ومباركته...فهمهم حازم قائلا=بني ادم غبي.هنا سمعته خلود ونظرت له نظرة تحدي وقالت=زين مش هتبارك لحازم كمان؟صدم زين من جراءتها ونظر لها نظرة ناريه مضمونها ان تصمت ف
Magbasa pa
الفصل التاسع
احنا لازم نطلق . اقترب منها ببطء وهيا تتراجع ببطء حتي اصدمت بالحائط خلفها وقال بهمس فحيح كالافعي =انتي متعرفيش ان اللي يدخل عرش الزين ميخرجش منه الا بالموت؟ شهقت قائله =موت!انتي هتقتلني؟ ابتسم بسخريه وقال=مش يمكن انتي اللي تموتي نفسك؟ قالت خلود بتحدي =طب واذا قلتلك انك هطلقني وقريب وبرضاك؟ ابتسم لتحديها قائلا =وانا اموت في التحدي ...بس انا طول عمرى الكسبان يا حلوة.كادت ان ترد عليها فانهي الحوار باسلوبه =احنا اتكلمنا كتير نتعشي وننام كفايه عليكي كده النهارده...الحمام قدامك ده اللي المكان اللي هتغيرى فيه ديما اما اوضه الملابس دي تخصني لوحدي. تذمرت خلود وقامت بجذب بيجامه للنوم ودخلت الحمام تزفر بحنق وعندما فتحت البيجامه وجدتها مثيرة فكانت ستغيرها ولكنها لمعت براسها فكرة شيطانيه ...خرجت خلود من الحمام فوجدته يتناول العشاء متجاهلا لها ...قالت في سرها =بالسم الهارى. ابتسم لانه سمعها ورفع راسه لكي يعلمها انه سمعها ولكنه تسمر عندما وجدها بهذه الملابس ...حيث كانت ترتدي بيجامه هوت شورت بلون الاصفر الكنارى ...تبا لهذه الوقحه تعلم جيدا انه لن يحدث بينهم شيئا ومع ذلك تلبس
Magbasa pa
الفصل العاشر
من اثر ملامسته وتحسسه لظهرها مع اغلاق السحاب الي ان وصل الي رقبتهاوهمس قائلا =مش المفروض تستاذني قبل ما تاخديه حاجه مش تخصك؟ التفت اليه بغضب ولكنها توقفت عندما راته يرتدي قميصا من نفس اللون ارتبكت قائله =مكنش قدام حل الا ده ...انا دراعي محمر من امبارح...خفت حد يسالني ايه ده وانت قايلي مكذبش ولو قلت الحقيقه هتبقي فضيحه ليك. نظر لها بتدقيق وقال =علي سيرة حد يسالني...اي حد يسالك عن حياتنا تقوليله حلوة ...لو فكرتي تحكي لاي من كان هتشوفي مني وش تاني غير ده خالص فاهمه؟ ارتعشت من صوته وهزت راسها وقالت =فاهمه جذبها بين احضانه وقال هامسا =برافو عليكي...انتي شطورة خالص يالا انا هنزل الاول وانتي حصليني ... ولعلمه انها تتوتر من حضوره الطاغي قربها منه اكثر الا ان لفحت انفاسه الساخنه بشرتها في محاوله منه للتلاعب باعصابها ولكنها سريعا ادركت الموقف ودفعته في صدره ليقع علي الاريكه وركضت الي باب الغرفه قائله بضحك رنانه =ابقي حصلني انت ...باي يا حب. هبطت الدرج باستمتاع بالغ مما فعلته معه تدندن بصوتها الي ان صدمت بشخص وصرخت ...فزع خليفه منها قائلا = عاااااا...انا كده قطعت الخلف ...منك لله ي
Magbasa pa
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status