غدر الزين بقلمي مروه البطراوى

غدر الزين بقلمي مروه البطراوى

last updateLast Updated : 2026-07-12
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
10
2 ratings. 2 reviews
122Chapters
2.9Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

هل الغدر طبع في البشر ام انه شئ مكتسب ياتي مع الحياة ..ولماذا يغدر الاشخاص بالذين يحبونهم ويتمنون الخير لهم #غدر_الزين🥳🥳🥳 #مروه_البطراوى💜💜💜

View More

Latest chapter

More Chapters

reviews

Soly fadel
Soly fadel
رواية رائعة
2026-06-08 13:36:37
0
0
أسماء حميدة
أسماء حميدة
أنصح بقراءتها
2026-05-20 18:38:10
3
0
122 Chapters
الفصل الاول
في داخلِ فيلا السرجاني ذات الطابع الأرستقراطي الكلاسيكي، والتي تُعد واحدة من أفخم فيلات جاردن سيتي، دوّى صوت ارتطام يدٍ قوية فوق مائدة الطعام الطويلة، فانتفض الجميع في أماكنهم. قال "زين" بصرامةٍ حادة وهو يرمق شقيقه بنظراتٍ جامدة: — لا يا "خليفة"... السفر هيكون النهارده، مش بعد أسبوعين شهر عسل. ساد الصمت فجأة فوق المائدة. توقفت "نهى" عن الابتسام، وقبضت على يد زوجها أسفل الطاولة بتوتر، بينما رفعت "شهيرة" عينيها نحو "زين" بصدمةٍ ممزوجةٍ بالحزن، وكأن قسوته المعتادة نجحت مجددًا في غرس ألمٍ جديد داخل قلبها. هبط "خليفة" درجات السلم ممسكًا بيد زوجته وابنة عمه "نهى"، يجاورها بابتسامته المرحة المعتادة، لكن تلك الابتسامة بدأت تختفي تدريجيًا أمام الأجواء الباردة التي تسيطر دائمًا على هذه العائلة. جلس أمام الجميع وقال ساخرًا محاولًا كسر الصمت: — يارب استر... إيه يا جماعة؟! مفيش صبحيّة مباركة للعريس ولا إيه؟ همست "نهى" بخجل وهي تضربه بخفة في ذراعه: — خليفة... بس بقى، هتحرجني. ابتسمت كلٌّ من "تفيدة" و"شهيرة" على مرحِه، بينما نظرت له والدته "ياسمين" باستنكارٍ واضح، أما "شرف السرجاني" فظل صام
Read more
الفصل الثاني
لِمَ كل هذا الألم؟ ألم يكفه أن زواجهما تم بالاتفاق؟ ألا يشعر ولو مرة واحدة بحبها الذي يفيض من عينيها كلما نظرت إليه؟ شعرت "شهيرة" بخطواته وهو يخرج من باب الفيلا متجهًا نحو سيارته، بينما كانت تعطيه ظهرها عمدًا قرب "حوض الورد". كانت تعلم جيدًا أنه رآها... لكنها رغم ذلك انتظرت منه كلمة، نظرة، حتى إلقاء سلام عابر. لكنه مرّ بجوارها وكأنها غير موجودة. اختنقت أنفاسها بغصةٍ مؤلمة، وما إن غادر الحديقة حتى انهارت دموعها بصمت. في الجهة الأخرى، وصل "زين" إلى سيارته قبل أن يكتشف نسيانه لهاتفه داخل الفيلا، فعاد بخطوات سريعة، لكنه توقف فجأة عندما لمح "شهيرة" جالسة على حافة الحوض، تخفي وجهها بكفيها وتبكي. تردد لثوانٍ، ثم تنحنح قائلًا بجمود: — إنتِ كويسة؟ انتفضت "شهيرة" فور سماع صوته، والتفتت إليه بدهشةٍ كبيرة. أيعقل أنه عاد لأجلها؟ هل شعر بحزنها أخيرًا؟ مسحت دموعها بسرعة وقالت بارتباك: — إنت رجعت؟! في حاجة حصلت؟ رمق دموعها بنظرة خاطفة قبل أن يقول بلا مبالاة: — لا... نسيت موبايلي. هطلع أجيبه وراجعلك... استنيني، لازم نتكلم. تعلّق قلبها بتلك الكلمات البسيطة كالغريق الذي يتمسك بخيط نجاة.
Read more
الفصل الثالث
— مع إني مش قادر أسوق... جاءه صوت "أسر" معتذرًا بسرعة: — معلش يا زين، غصب عني والله. أغمض "زين" عينيه بإرهاق وأسند رأسه للمقعد: — خلاص يا صاحبي... ولا يهمك. ابتسم تلقائيًا عندما أغلق معه الهاتف. رغم كل شيء، كان "أسر" دائمًا الصديق الوحيد الذي لا يخذله. انطلقت السيارة تشق الطريق نحو الفيلا، بينما كان الإرهاق ينهش جسده بعد أسبوعٍ كامل من الضغط والسفر المتواصل. رن هاتفه فجأة. نظر للشاشة ليجد اسم "شهيرة". تنهد قبل أن يرد بفتور: — أيوة يا "شهيرة"... أنا في الطريق. في حاجة؟ شعرت "شهيرة" بالإحراج من طريقته الجافة، لكنها همست رغم ذلك: — لا... بس كنت بطمن عليك. لوى فمه قليلًا وهو يركز بعينيه على الطريق: — اطمني... أنا بخير. ثم عقد حاجبيه فجأة وهو يشعر بشيء غريب في السيارة. ضغط قدمه فوق الفرامل مرة... واثنتين... وثلاثًا... لكن السيارة لم تستجب. تغيرت ملامحه بالكامل. — لحظة يا "شهيرة"... خليكي معايا. تسارعت أنفاسه وهو يحاول السيطرة على المقود بعدما بدأت السيارة تنحرف بعنف. ضغط الفرامل مجددًا بلا فائدة، وهمس بصدمةٍ قاتلة: — العربية... مفيهاش فرامل! تجمد الدم في عروق "شهيرة"
Read more
الفصل الرابع
الحادثة التي جاءت كأنها رسالة قاسية من القدر... لتقطع آخر خيطٍ يمكن أن يُبقي هذا الزواج حيًا. قالت "نهى" بعفوية وهي تشير لـ"زين": — تعالى اقعد... الوقفة غلط عليك. لكزها "خليفة" سريعًا في كتفها لتصمت، فهي بأقوالها تزيد الوضع سوءًا دون قصد. ثم تدخل محاولًا إنقاذ الموقف: — سيبوا الكلام ده دلوقتي... المهم العربية. عرفت منين إنها مفيهاش فرامل يا زين؟ لكن "ياسمين" كان لها رأي آخر. اقتربت من ابنها وقالت بحزم: — سيبوه يطلع يرتاح يا "خليفة". كفاية عليه شهر كامل لا بيعرف ينام ولا يرتاح. تنهد "خليفة" باستسلام: — ماشي يا ماما... اللي تشوفيه. اطلع ارتاح يا زين. لكن "زين" رمق والدته بنظرة قوية تحمل انزعاجه من تدخلها الدائم، ثم قال بصلابة: — لا يا "خليفة"... أنا هقعد هنا. لازم أفهم من عمي شوية حاجات. رد "شرف" ببرود وهو يعقد ذراعيه: — اسأل... وأنا أجاوب. هز "زين" رأسه ببطء قبل أن يقول بنبرة حادة أشبه بالتحقيق: — عربيات الشركة بتتفحص باستمرار ولا لأ؟ ضاق صدر "شرف" من أسلوبه، لكنه قال مباشرة: — هقولك من الآخر... العربية كانت جاية من التوكيل ومتتفحة بالكامل. واللي حصل مقصود، ومن "ح
Read more
الفصل الخامس
وصل "خليفة" إلى الشركة بوجهٍ متجهم، وكأن الليل لم يمر عليه أصلًا. ألقى مفاتيحه فوق المكتب، ثم استدعى "أسر" سريعًا، فقد كان عاجزًا عن تنفيذ القرار بنفسه. دخل "أسر" بخطوات متحمسة: — صباح الخير يا "خليفة". رد عليه "خليفة" بعبوس واضح: — صباح النور. ثم دفع نحوه بورقةٍ تحمل توقيعه، وقال بصوت مثقل: — دي ورقة فصل "حازم"... ياريت توصلهاله، ولو سأل عليّا قوله إني مشيت... أنا مش هقدر أواجهه. لم يستطع "أسر" إخفاء فرحته، فابتسم ابتسامة واسعة قبل أن يخرج مسرعًا نحو مكتب "حازم". فتح الباب دون استئذان. رفع "حازم" رأسه بضيق فور رؤيته: — خير؟ إيه اللي جابك لعندي؟ ابتسم "أسر" بسخرية باردة: — القدر يا عزيزي. ثم مد يده بورقة الفصل. أغمض "حازم" عينيه للحظة، فهو كان يتوقع هذه النهاية... لكنه لم يتوقع أبدًا أن يرى توقيع "خليفة" أسفل القرار. قال "أسر" باستمتاع وهو يراقب صدمته: — "خليفة" بيقولك متروحش مكتبه... شايف إن ده القرار المناسب. تنفس "حازم" ببطء، ثم قال باستسلام مؤلم: — تمام... هلم حاجتي وأمشي. في تلك اللحظة، رن الجرس أعلى المكتب، فدخل "باهر" متسائلًا بقلق: — خير يا "حازم" بيه؟
Read more
الفصل السادس
، كانت خلود تهز كتف أمها بحنان وهي تقول: = مامي منزلتيش ليه في حاجة؟ أفاقت هاجر من شرودها على هزات ابنتها ونظرت إليها بعينين متعبتين: = مش عارفة... اتصلت بمدام ياسمين قفلت السكة في وشي. خلود بسخرية ولا مبالاة واضحة وهي تمسك بحقيبتها: = عادي فكك منها... أنا رايحة المعهد. سلام. ذهبت خلود إلى المعهد، وفي منتصف الطريق جاءتها رسالة بأن هاتف حازم متاح. قامت فورًا بمهاتفته. كان حازم واقفًا في حديقة فيلته الصغيرة التي اشتراها فور طرده من الشركة، ينظر إلى الأشجار كأنها الوحيدة التي لا تخونه. جاءها الرد بالإيجاب. خلود بلهفة ظاهرة في صوتها: = حازم... كنت فين امبارح؟ طمني عليك. تنهد حازم تنهيدة طويلة وقال: = كنت بجيب عمي ومراته وبنته عندي بعد ما زين طردهم من بيته. شهقت خلود بصوت مرتفع: = طردهم من البيت كمان؟! إزاي؟ قطب حازم جبينه وقال بنبرة فيها لوم خفي: = هو أنتِ عرفتي إنه طرد عمي من الشركة ومقولتليش ليه؟ بررت بسرعة: = أنا كنت بتصل بيك بس موبايلك كان مقفول... حاولت أكتر من مرة. حازم بنفاذ صبر واضح: = خلاص أنا حليتها. مش محتاجة تبرير أكتر. خلود بتذمر وهي تمشي في الشارع: = وهيعدو
Read more
الفصل السابع
انتبه إليها باهر فجأة وقال بصوت مرتفع فيه غضب خفي: = إيه... مين قالك إنها مش موافقة؟ أنتِ هتتخيلي أوهام دلوقتي؟ ردت هاجر بصوت منخفض وهي تنظر إلى الأرض: = طيب ليه النهارده قفلت في وشي السكة؟ مفيش تفسير تاني. أفاقت من شرودها على دخول خلود إلى المنزل. ذهب باهر إليها فورًا وجذبها بين أحضانه بقوة قائلاً بصوت مرتجف من الفرحة: = حبيبة بابي... أخيرًا جتي. ابتسمت خلود وقبّلت والدها قائلة: = عيون خلود. ابتسم باهر ابتسامة عريضة وقال بصوت يملأه الفخر: = النهارده أحلى يوم في حياتنا كلها... زين طلبك للجواز. صدمت خلود وتسمرت في مكانها، تلجلجت مرتبكة وصوتها خرج مكسورًا: = زي...ن طلبني أنا للجواز؟ إزاي؟ رد باهر بفرحة لا تخفى: = أيوه يا حبيبتي... وده أحلى طلب لأحلى خلود في الدنيا. ارتعدت أوصالها من تأكيد والدها للخبر وصرخت فجأة بصوت عالٍ: = مستحيل... أنا لا يمكن أوافق أبدًا! هنا فاقت هاجر من شرودها تمامًا وقالت بغضب شديد وهي تقترب منها: = أنتِ اتجننتِ؟ أنتِ متعرفيش اليوم ده أنا خططت له إزاي؟ سنين من التعب عشان اللحظة دي! خلود بغضب موازٍ ودموعها بدأت تظهر: = لا يا ماما... مستحيل. ولو ه
Read more
الفصل الثامن
زاد زين قوله بقسوة وهو يمسك ذراعها: "طب وبالنسبة لما طلبت إيدك في مكتبي؟ وشبكتك اللي جاتلك من غير ما تختاريها؟ وفستان فرحك؟ ونزلتِ من على السلم من غير أبوك زي أي عروسة؟ دول مش يهموكي؟" اقترب منها أكثر، صوته بارد كالجليد: "لو كنتي اعترضتي على كل ده، صدقيني كنت هحترمك، وما كنتش هفكر أعمل معاكي أي حركة تقلل من قيمتك… تمام يا حلوة؟" قبل جبينها مرة أخرى وهمس في أذنها: "اللي يقوله زين السرجاني… مفيش مخلوق يحاسبه عليه." انتهت الرقصة. سحبها ليجلسا معًا لاستقبال التهاني. وفجأة ساد الصمت، ودخلت شهيرة متأبطة ذراع حازم. صُدم حازم عندما رأى العروس… خلود. تذكر سؤالها السابق: "مش حابب تعرف مين العريس؟" ولعن نفسه لأنه لم يسألها. اتجه إليهما ببرود: "مبروك." ردوا عليه بمثل البرود. أما شهيرة فهنأتهما بصوتها الرقيق، ثم أضافت: "أنا وحازم اتخطبنا." نظر زين إلى خلود نظرة نارية أثارت ارتباكها. توترت وقالت بسرعة: "مبروك ليكم أنتو الاتنين." بارك زين لشهيرة، وتعمد عدم مصافحة حازم أو مباركته. فهم حازم القصد وهمس: "بني آدم غبي." سمعته خلود. رفعت رأسها بنظرة تحدي وقالت: "زين… مش هتبارك لحازم كمان؟"
Read more
الفصل التاسع
قالت خلود بصوت مرتجف لكنه حاسم: "إحنا لازم نطلق." اقترب منها زين ببطء، وهي تتراجع حتى اصطدمت بالحائط خلفها. همس بصوت فحيح كالافعى: "أنتي ما تعرفيش إن اللي يدخل عرش الزين ما يخرجش منه إلا بالموت؟" شهقت: "موت؟! أنت هتقتلني؟" ابتسم بسخرية: "مش ممكن أنتي اللي تموتي نفسك؟" ردت بتحدي: "طب وإيه لو قلتلك إنك هتطلقني… وقريب… وبرضاك؟" ابتسم لتحديها: "وأنا أموت في التحدي… بس أنا طول عمري الكسبان يا حلوة." أنهى الحوار بأسلوبه الحاسم قبل أن ترد: "إحنا اتكلمنا كتير. نتعشى وننام. كفاية عليكي كده النهاردة. الحمام قدامك ده المكان اللي هتغيري فيه دايمًا… أما أوضة الملابس دي تخصني لوحدي." تذمرت خلود، جذبت بيجامة للنوم ودخلت الحمام تزفر بحنق. عندما فتحت البيجامة وجدتها مثيرة. فكرت أن تغيرها، لكن فكرة شيطانية لمعت في رأسها. خرجت من الحمام فوجدته يتناول العشاء متجاهلًا إياها. قالت في سرها: "بالسم الهارى…" ابتسم لأنه سمعها، ورفع رأسه ليعلمها أنه سمع… ثم تجمد عندما رآها. كانت ترتدي بيجامة هوت شورت باللون الأصفر الكناري. تبا لهذه الوقاحة… تعلم جيدًا أنه لن يحدث بينهما شيء، ومع ذلك تلبس هذه الم
Read more
الفصل العاشر
من أثر ملامسته وتحسسه لظهرها مع إغلاق السحاب حتى وصل إلى رقبتها، همس قائلاً: "مش المفروض تستأذني قبل ما تاخدي حاجة مش تخصك؟" التفتت إليه بغضب، لكنها توقفت عندما رأته يرتدي قميصًا من نفس اللون. ارتبكت قائلة: "ما كانش قدامي حل إلا ده… دراعي محمر من إمبارح. خفت حد يسألني إيه ده، وأنت قايللي ما كذبش… ولو قلت الحقيقة هتبقى فضيحة ليك." نظر إليها بتدقيق وقال بصوت هادئ لكنه مرعب: "على سيرة حد يسأل… أي حد يسألك عن حياتنا تقوليله حلوة. لو فكرتي تحكي لأي حد كان، هتشوفي مني وش تاني غير ده خالص… فاهمة؟" ارتعشت من صوته وهزت رأسها: "فاهمة." جذبها بين أحضانه وهمس: "برافو عليكي… أنتي شاطرة خالص. يلا أنا هنزل الأول وأنتي حصليني…" ولعلمه أنها تتوتر من حضوره الطاغي، قربها منه أكثر حتى لفحت أنفاسه الساخنة بشرتها في محاولة للتلاعب بأعصابها. لكنها سرعان ما أدركت الموقف. دفعته في صدره بقوة حتى وقع على الأريكة، وركضت إلى باب الغرفة قائلة بضحك رنان: "ابقى حصلني أنت… باي يا حب." هبطت الدرج باستمتاع بالغ مما فعلته معه، تدندن بصوتها إلى أن صدمت بشخص وصرخت. فزع خليفة منها: "عاااااا… أنا كده قطعت الخلف
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status