Chapter: الفصل 05تجلّيات قدّيسة طيفٌ تجلّــى بقلبــي فـامتلأتُ دَفـــا وحينَ مسَّ فـؤادي مَــالَ وارتَجَفــــا فـــراحَ فـــي رفقٍ يَضُـــخٌ أوردتــــي لحنــــاً، كأن الــحبَّ فــيَّ قد عَزَفــــا قــد كنتُ قبلكِ مثــل زورقٍ ورقـــي هشٌّا، وكنتُ بــموج الليلِ مُنجَرِفـــــا واليوم تَسقُطُ فـــي عينيكِ أقنِعَتــي والشِّعرُ منْ حُبّكِ المَجنـُونِ قد نَزَفـــا عَصَرتِ في الرُّوحِ عِشقاً باتَ يملؤنـي فَرُحتُ مــنْ كاساتِ العِشقِ مُرتَشِفـــا قـــد عِشْتُ عُمْراً بلا بيتٍ ولا وطـــنٍ فكنتِ لــي فَرْشًا، وكنتِ لـــي كَتِفــــا يـاقُوتتـي أنتِ ليـسَ مِثلُهــــا شَبـَــهٌ وقِبْلَتِــي أنتِ حيثُ وجهُـكِ اِنحَرَفــا قولــي فكيفَ الشّـوقُ عنكِ أكتُمُـــــهُ والقلبُ فـــي عينيكِ طافَ واِعتَرَفــا رفقاً بقلبــــي، رفقاً يـــا مُسافِـــــــرَةً كالنّجمِ في ظُلماتِ اللّيلِ قـد خُسِفــا شَغَلْتِ فـــي القُربِ منّـي كلَّ قافيــةٍ وكُلّمـــا غِبتِ عنّـــي زِدتنـي شَغَفــــا فــــي وجهكِ الأفلاكُ كلُّهـــا سجدتْ والحُسنُ في لون وجنتيكِ قد عَصَفا وحين رفَّ اسمـــكِ.. سهوًا بذاكرتـي أمسيتُ في محرابِ
Huling Na-update: 2026-05-27
Chapter: الفصل 04تجلّيات قدّيسة طيفٌ تجلّــى بقلبــي فـامتلأتُ دَفـــا وحينَ مسَّ فـؤادي مَــالَ وارتَجَفــــا فـــراحَ فـــي رفقٍ يَضُـــخٌ أوردتــــي لحنــــاً، كأن الــحبَّ فــيَّ قد عَزَفــــا قــد كنتُ قبلكِ مثــل زورقٍ ورقـــي هشٌّا، وكنتُ بــموج الليلِ مُنجَرِفـــــا واليوم تَسقُطُ فـــي عينيكِ أقنِعَتــي والشِّعرُ منْ حُبّكِ المَجنـُونِ قد نَزَفـــا عَصَرتِ في الرُّوحِ عِشقاً باتَ يملؤنـي فَرُحتُ مــنْ كاساتِ العِشقِ مُرتَشِفـــا قـــد عِشْتُ عُمْراً بلا بيتٍ ولا وطـــنٍ فكنتِ لــي فَرْشًا، وكنتِ لـــي كَتِفــــا يـاقُوتتـي أنتِ ليـسَ مِثلُهــــا شَبـَــهٌ وقِبْلَتِــي أنتِ حيثُ وجهُـكِ اِنحَرَفــا قولــي فكيفَ الشّـوقُ عنكِ أكتُمُـــــهُ والقلبُ فـــي عينيكِ طافَ واِعتَرَفــا رفقاً بقلبــــي، رفقاً يـــا مُسافِـــــــرَةً كالنّجمِ في ظُلماتِ اللّيلِ قـد خُسِفــا شَغَلْتِ فـــي القُربِ منّـي كلَّ قافيــةٍ وكُلّمـــا غِبتِ عنّـــي زِدتنـي شَغَفــــا فــــي وجهكِ الأفلاكُ كلُّهـــا سجدتْ والحُسنُ في لون وجنتيكِ قد عَصَفا وحين رفَّ اسمـــكِ.. سهوًا بذاكرتـي أمسيتُ في محرابِ
Huling Na-update: 2026-05-27
Chapter: الفصل 03تجلّيات قدّيسة طيفٌ تجلّــى بقلبــي فـامتلأتُ دَفـــا وحينَ مسَّ فـؤادي مَــالَ وارتَجَفــــا فـــراحَ فـــي رفقٍ يَضُـــخٌ أوردتــــي لحنــــاً، كأن الــحبَّ فــيَّ قد عَزَفــــا قــد كنتُ قبلكِ مثــل زورقٍ ورقـــي هشٌّا، وكنتُ بــموج الليلِ مُنجَرِفـــــا واليوم تَسقُطُ فـــي عينيكِ أقنِعَتــي والشِّعرُ منْ حُبّكِ المَجنـُونِ قد نَزَفـــا عَصَرتِ في الرُّوحِ عِشقاً باتَ يملؤنـي فَرُحتُ مــنْ كاساتِ العِشقِ مُرتَشِفـــا قـــد عِشْتُ عُمْراً بلا بيتٍ ولا وطـــنٍ فكنتِ لــي فَرْشًا، وكنتِ لـــي كَتِفــــا يـاقُوتتـي أنتِ ليـسَ مِثلُهــــا شَبـَــهٌ وقِبْلَتِــي أنتِ حيثُ وجهُـكِ اِنحَرَفــا قولــي فكيفَ الشّـوقُ عنكِ أكتُمُـــــهُ والقلبُ فـــي عينيكِ طافَ واِعتَرَفــا رفقاً بقلبــــي، رفقاً يـــا مُسافِـــــــرَةً كالنّجمِ في ظُلماتِ اللّيلِ قـد خُسِفــا شَغَلْتِ فـــي القُربِ منّـي كلَّ قافيــةٍ وكُلّمـــا غِبتِ عنّـــي زِدتنـي شَغَفــــا فــــي وجهكِ الأفلاكُ كلُّهـــا سجدتْ والحُسنُ في لون وجنتيكِ قد عَصَفا وحين رفَّ اسمـــكِ.. سهوًا بذاكرتـي أمسيتُ في محرابِ
Huling Na-update: 2026-05-27
Chapter: الفصل 02تجلّيات قدّيسة طيفٌ تجلّــى بقلبــي فـامتلأتُ دَفـــا وحينَ مسَّ فـؤادي مَــالَ وارتَجَفــــا فـــراحَ فـــي رفقٍ يَضُـــخٌ أوردتــــي لحنــــاً، كأن الــحبَّ فــيَّ قد عَزَفــــا قــد كنتُ قبلكِ مثــل زورقٍ ورقـــي هشٌّا، وكنتُ بــموج الليلِ مُنجَرِفـــــا واليوم تَسقُطُ فـــي عينيكِ أقنِعَتــي والشِّعرُ منْ حُبّكِ المَجنـُونِ قد نَزَفـــا عَصَرتِ في الرُّوحِ عِشقاً باتَ يملؤنـي فَرُحتُ مــنْ كاساتِ العِشقِ مُرتَشِفـــا قـــد عِشْتُ عُمْراً بلا بيتٍ ولا وطـــنٍ فكنتِ لــي فَرْشًا، وكنتِ لـــي كَتِفــــا يـاقُوتتـي أنتِ ليـسَ مِثلُهــــا شَبـَــهٌ وقِبْلَتِــي أنتِ حيثُ وجهُـكِ اِنحَرَفــا قولــي فكيفَ الشّـوقُ عنكِ أكتُمُـــــهُ والقلبُ فـــي عينيكِ طافَ واِعتَرَفــا رفقاً بقلبــــي، رفقاً يـــا مُسافِـــــــرَةً كالنّجمِ في ظُلماتِ اللّيلِ قـد خُسِفــا شَغَلْتِ فـــي القُربِ منّـي كلَّ قافيــةٍ وكُلّمـــا غِبتِ عنّـــي زِدتنـي شَغَفــــا فــــي وجهكِ الأفلاكُ كلُّهـــا سجدتْ والحُسنُ في لون وجنتيكِ قد عَصَفا وحين رفَّ اسمـــكِ.. سهوًا بذاكرتـي أمسيتُ في محرابِ
Huling Na-update: 2026-05-27
Chapter: الفصل 01تجلّيات قدّيسة طيفٌ تجلّــى بقلبــي فـامتلأتُ دَفـــا وحينَ مسَّ فـؤادي مَــالَ وارتَجَفــــا فـــراحَ فـــي رفقٍ يَضُـــخٌ أوردتــــي لحنــــاً، كأن الــحبَّ فــيَّ قد عَزَفــــا قــد كنتُ قبلكِ مثــل زورقٍ ورقـــي هشٌّا، وكنتُ بــموج الليلِ مُنجَرِفـــــا واليوم تَسقُطُ فـــي عينيكِ أقنِعَتــي والشِّعرُ منْ حُبّكِ المَجنـُونِ قد نَزَفـــا عَصَرتِ في الرُّوحِ عِشقاً باتَ يملؤنـي فَرُحتُ مــنْ كاساتِ العِشقِ مُرتَشِفـــا قـــد عِشْتُ عُمْراً بلا بيتٍ ولا وطـــنٍ فكنتِ لــي فَرْشًا، وكنتِ لـــي كَتِفــــا يـاقُوتتـي أنتِ ليـسَ مِثلُهــــا شَبـَــهٌ وقِبْلَتِــي أنتِ حيثُ وجهُـكِ اِنحَرَفــا قولــي فكيفَ الشّـوقُ عنكِ أكتُمُـــــهُ والقلبُ فـــي عينيكِ طافَ واِعتَرَفــا رفقاً بقلبــــي، رفقاً يـــا مُسافِـــــــرَةً كالنّجمِ في ظُلماتِ اللّيلِ قـد خُسِفــا شَغَلْتِ فـــي القُربِ منّـي كلَّ قافيــةٍ وكُلّمـــا غِبتِ عنّـــي زِدتنـي شَغَفــــا فــــي وجهكِ الأفلاكُ كلُّهـــا سجدتْ والحُسنُ في لون وجنتيكِ قد عَصَفا وحين رفَّ اسمـــكِ.. سهوًا بذاكرتـي أمسيتُ في محرابِ
Huling Na-update: 2026-05-27