Share

الفصل 02

Penulis: مساعدي
last update Tanggal publikasi: 2026-05-27 18:43:11

كانت طفلتي منشغلة بقطعة صغيرة من الشكولاطة التي تمسكها بطرفي ظفريها.. تقربها من فمها ثم تمص اصبعيها فيبقى ريقها مبللا إصبعيها.. وهي تستمتع بموسيقى coldpay-yellow..

لم أستطع مقاومة حركاتها الشهية جدا.. أنزلت زجاج النافذة قليلا وقمت بوضع سيجارة في فمي وأنا أفتش عن ولاعتي.. لأتفاجأ بها وهي في يدها تمدها نحو وجهي لتشعل لي سيجارتي.. أدهشتني ملاحظتها لي.. والأكثر من هذا أنها عندما قرّبت يدها لتشعلها سرقت سيجارتي من بين شفتيَّ.. ثم وضعتها في فمها.. مسحت يديها بمنديل ورقيٍّ.. ثم أشعلت السيجارة.. نفخت دخانها وهي تغمض عينيها.. ثم أرجعت كرسيها إلى الخلف وأمالته في وضعية استلقاء.. ثم برفق بعدما نزعت برفق حذاءها الرياضي.. رفعت قدميها الناعمتين ووضعتهما فوق حوضي.. وهي تضغط بخبث على قضيبي الذي يكاد يمزق بنطالي.. ترمقني في صمت وأنا أبتسم.. لتعيد السيجارة مرة أخرى إلى شفتيها.. تستنشقها برفق ثم تنفث دخانها باتجاه وجهي.. "هل تريد التدخين يا طفلي المدلل؟" ابتسمت من مكرها وحركت رأسي بالموافقة.. ابتسمت ابتسامة مائلة.. ثم أخرجت لسانها وهو يقطر بريقها العذب.. وبللت رأس فيلتر السيجارة حتى التصق خيط ريقها وتدلى من شفتها السفلى إلى فيلتر السيجارة.. وقدمتها لي.. مسكت السيجارة من وسطها بين إصبعيَّ وقربتها من فمي.. ثم وضعتها بين شفتيَّ وأنا أتلذذ بريقها وفوضى الأحمر القاني على طرفها.. أخذت نفسا ثم آخر وأعدت لها السيجارة.. وتناوبنا على تدخينها.. وفي كل مرة كانت تلعب لعبة خبثها وشهوتها.. وكنت أقاوم إيحاءاتها مرغما لأنني أقود.. وهذا أكثر ما كان يثيرها.. أن تعذبني بطريقتها الاستثنائية..

وصلنا إلى المنتزه الغابي.. بعد ركن السيارة اتجهنا إلى الإسطبل أي كان ينتظرني صديقي صاحب الإسطبل.. كانت طفلتي تقفز أمامي مثل أرنبة.. متلهفة لفرسها إكليل.. ما إن وصلت لحضيرته قدمت لفرسها حبة تفاح وهي تمسح على شعرها..

بدأنا جولتنا من منحدر منبسط أمامنا بها الكثير من الحشائش والفيء وأزهار المارغريت البيضاء وقرصها الدائري الأصفر.. كنت أتقدمها بحصان لونه يتدرّج بين البني الفاتح الذهبي إلى البني الداكن المائل للشوكولاتة.. وأشد مربط فرسها إكليل بيدي.. بينما هي تستمتع بركوبه ونسمة الربيع العليلة التي تهب على غرّة.. فتعبث بخصلات شعرها.. كانت أسئلتها الفلسفية لا تكاد تنتهي.. كلما أجبتها عن أحدها أفحمتني بآخر.. كنت أصمت لعشر ثواني قبل أن أجيبها.. طفلتي تعشق صمتي وتفكيري قبل الرد عليها.. أخبرتني مرة أنها تشعر بأنني أهتم كثيرا بإعطائها الإجابة التي تشفي صدرها.. لهذا هي تعشقني عندما أسكت قليلا دائما قبل إجابتها

"إلى أين تأخذني؟.. هذا ليس دربنا المعتاد؟"

سألتني لكنني لم أرد إفساد المفاجأة.. وأخبرتها فقط بأننا نغير الدرب المعتاد من أجل اكتشاف شيء جديد..

وافقتني بصمتها.. ثم استطردنا في حواراتنا الشبقة والعميقة.. تلك الحوارات التي تنسينا من نكون.. تلك الحوارات التي تتخللها اقتباسات من الروايات الكلاسيكية التي نقرؤها معا.. تناقشني في بؤس دوستويفسكي وفي عزلة غابرييل غارسيا ماركيز.. وفي رسائل كافكا.. وفي شمولية جورج أورويل.. وألغاز أغاثا كريستي.. كانت تسمي الأزهار والورود التي نمر عليها.. وتخبرني عن رمزيات البنفسج البري والنرجس والزئبق والخزامى البنفسجية.. لأخبرها أن كل هذه الزهور في مجملها ترمز للرقة والقوة.. تجمع النقيضين.. وأخبرها أنها تشبها تماما.. فطفلتي رغم رقتها إلا أن قوتها لا يمكن أن تقاوم.

وصلنا إلى درب بين أشجار كثيرة أورقها.. أغصانها تكاد تلامس الأرض كأنها حبلى بألف رسالة حب..

نزلنا وقمنا بربطهما إلى شجرة.. ثم تقدمنا بين الحشائش وأنا أمسك بيدها.. وهي خلفي تقفز وتعيد سؤالها للمرة الرابعة "إلى أين؟؟" وإجابتي لها دائما "انتظري لتعرفي".. إلى أن وصلنا لمنعرج ضيق.. استدرت نحوها وجعلتها أمامي وقمت بإغماض عينيها بيديَّ.. ثم أخبرتها أن تتقدم بهدوء.. كانت تلقي خطواتها برفق وتوازن جسدها بذراعيها.. تميل تارة يمنة وتارة أخرى شمالا.. إلى أن تخطينا تلك الحشائش الكثيفة.. لنطل على فسحة عالية.. في قلب منطقة جبلية، مكان كأن الطبيعة صاغته بعناية.. الأرض تحت أقدامنا مغطاة بالعشب البري القصير وأوراق الأشجار خلفنا تتراقص مع النسيم البارد.. الأشجار تحيط بنا من كل جانب.. تشكّل جدارًا أخضر يشبه قبة طبيعية.. أو كغرفة طبيعية في أحد سهول النرويج.. وتترك فجوات صغيرة تكشف عن السماء الزرقاء الفاتحة.. تحتنا مباشرة تمتد هاوية عميقة، تكاد تأخذ أنفاسنا بجمالها وروعتها.. أسفلها تتشابك ظلال الغابات، ويبدو كل شيء كأنه لوحة متحركة.. من هذه الفسحة يقابلنا في الأفق البعيد جبلين شامخين.. أحدهما مغطى بالصخور الداكنة، والآخر بطبقة خضراء كثيفة، وكأنهما يحرسان المكان منذ الأزل. الهواء هنا نقي وبارد، يحمل عبق الأرض الرطبة وأزهار الجبال، ومع كل نسمة تشعرنا بالحرية والسكينة هدوء يجعلنا نستمع إلى حجم الفوضى و ضوضاء المدينة التي امتلأت بها صدورنا..

نزعت بهدوء يديّ عن عينيها لتفتح فمها دهشة وذهولا للوحة الفنية التي تشاهدها.. ققزت قفزتين في مكانها وهي تضم يديها إلى صدرها كأميرة هاربة من عالم ديزني الوردي.. صرخت ملء حنجرتها.. حتى ارتد صدى صوتها لثلاث مرات.. هنا في هذه الفسحة يصبح صوتها أنقى ونبرتها الهادئة أكثر حنانا ودفئا..

عانقتها وأنا واقف خلفها حتى التصقت بها وافترشت مؤخرتها على حوضي.. وامتلأت نهداها كحبتي رمان فوق أذرعي.. كان وجهي يغوص في عنقها من خلال كتفها.. ٱشم عطرها الشهي الجديد ورائحة شعرها المصفف الذي تعبث به نسمات الهواء الباردة.. كانت طفلتي تتمايل بجسدها المثير وتلاصقه على جسدي وجذعي.. كأنها تراقصني.. رافعة ذراعيها مثل الصليب تستقبل تلك النسمات.. كانت تصرخ تارة باسمي فقط لتسمع صداه يتردد لمرّاتٍ.. وتارة تصرخ بكلمات العشق.. وتارة تغني مقاطع من أغنيات تحفظها..

كانت مندهشة جدا بروعة الإطلالة وهدوء المكان.. وهذه الطبيعة التي تلبس ثوب الأنوثة.

أخذنا صورا وقُبلا.. تبادلنا العناق والأحضان.. لعقت عنقها الشهي فتأوهت.. فاستثارت بصوتها الناعس وهي تتأوه.. قبلتها في شامتها على كتفها.. كانت  مع كل قبلة تتأوه بصوت نقي صارخ.. كأنها تريد أن تخبرني أنها الآن تنتمي لمكانها الذي ولدت فيه.. كانت صرخاتها تزداد مع كل قبلة.. سقطنا فوق العشب الندي.. وأنا فوقها أشاهد شعرها يتبعثر على العشب وعيونها التي لا تريد فتحها.. كانت تمسكني من شعري وتطلب المزيد من القبل.. على شفتيها على وجنتيها.. على عنقها.. وعظمتي الترقوة.. فوق شامتها.. وأسفل نهديها.. على محيط خصرها وفي عقدة سرّتها.. على بطنها الصغير ووركيها.. تجذبني إليها فأسقط بطل جسدي فوقها.. تدفعني فأميل على ظهري وتمتطيني مثل فرسها.. تخنقني برفق وتضع اصبعيها في فمي..

طفلتي لم تكن تمارس الجنس.. ولم تكن تطلب شهوتها.. طفلتي لم تكن مستثارة..

طفلتي كانت تراقص أنوثتها وتحاول الوصول إلى أعمق نقطة في روحها الملائكية.. كانت تحاول الوصول إلى حريتها.. وانتمائها.. كانت تريد أعمق من الشهوة والجنس واللذة..

طفلتي كانت تحاول الوصول إلى طفولتها البعيدة.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • تحت أقدام ملكتي   الفصل 05

    لماذا اخترتني؟" "أن لم أقم أبدا باختيارك سيدتي.. فاختيارك يعني وجود بدائل غيرك ثم يقع اختياري عليك أنت.. لكنك أنت استثنائية يليق بك كل استثناء.. متفردة في حسنك وفي نظرتك للتفاصيل الصغيرة.. أنا مجبر عليك كل الجبر أن أكون لك ولا خيار أمامي غير السقوط أمامك عشقا" رفعتْ قدمها من فوق قضيبي.. وقد تفتقت شفتاها مثل زهرة جُلنار.. فاستطردت قولي: "أرأيتِ؟.. أنت أبدا لست تشبهين غيرك.. فاتنة في تسلطك.. وفي انفعالاتك.. وفي حركاتك.. رغم كونك ملكة إلا أنك تمتلئين طفولة.. لا أحد باستطاعته اكتشاف ذلك السحر فيك إن لم يكن حقا مرهفا بعشقك" نظرتْ إليَّ ترمقني بنظرات بريئة كأن نسمة ربيعية مرت على وجهها فانفلت وجهها بريقا من العواطف المرهفة.. ثم نبست: "أنت حقا تستحق مكافئة على هذا الوصف أيها الطفل المدلل" ابتعدت عني خطوة ثم غرست إبهامها بين شق فستانها.. حتى عقدته على قطعتها الفاخرة السوداء "فيكتوريا سوكري" وبدأت في إنزاله برفق عن فخذيها.. ثم تركته يسقط إلى أسفل قدميها.. رفعت ساقها اليسرى وتركت ذلك "السترينج" الأسود يتعلق بقدمها اليمنى.. ثم رفعته بإبهام قدمها ورمته بعيدا عني بخطوتين.. وأمرتني بإحضاره فق

  • تحت أقدام ملكتي   الفصل 04

    كنت أقود السيارة.. التي كان يظلم داخلها وينير كلما مررنا بأعمدة الكهرباء المضيئة على الرصيف.. كانت سيدتي بجانبي تعاني قليلا من آثار الثمالة.. تدخن سيجارتها بشراهة.. وتنفث دخانها.. شغلت لها أغنية تحبها (hymn for the weekend).. فجأة بدأت تتمتم ببعض كلماتها وتترنم بها.. تشاركنا غناء بعض المقاطع حتى يتسنى لها نسيان ما حدث مؤخرا.. لا أريد أن تفسد هذه الليلة.. كما أنني أظنها هي كذلك لا تريد ذلك.. فقد كان يوما ممتعا جدا.. ركنت السيارة على الواجهة البحرية لنقف قليلا أمام ذلك المشهد البحري وهو يخيم عليه الليل.. حيث كانت نسمات باردة تلفح ذراعيها العاريتين.. قمت بخلع معطفي الكلاسيكي لألبسه إياها.. تستدفىء به.. "لماذا قمت بالرد عليها؟" سألتني هذا السؤال فجأة.. لكنني لزمت الصمت لأنني لم أكن قادرا على إعطائها سببا وجيها.. بالنسبة لي قمت بالرد عليها فقط لأنها سألتني أما بالنسبة لها فالأمر معقد كثيرا.. لحظتها فقط قررت أن أضمها تحت ذراعي ليكون ردي لها فعل وليس مجرد كلمات.. ثم همست لها بهدوء: "عندما انحنيت أقبل قدميك هل كان هذا كافيا؟" شعرت بابتسامتها.. ثم رفعت رأسها نحوي ببطىء.. وضعت يدها على ل

  • تحت أقدام ملكتي   الفصل 03

    كانت رقصتنا الأخيرة في الفسحة.. انبعاثا لروح جديدة.. كأننا قمنا بفتح نافذة من ضوء داخل سراديب أعماقنا المظلمة.. بعد ساعة ونصف.. كنا قد عدنا إلى الحضيرة.. وقامت طفلتي بتوديع إكليل بينما أنا كنت أُخرج من الصندوق الخلفي للسيارة غذاءنا كنت قد اقتنيته من مطعم على الطريق.. كنت قد افترشت بساطا بخطوط حمراء قانية متقاطعة تشكل مربعات هندسية.. تحت شجرة الدردار الكبيرة والوافر ظلها.. وجثوت أضع الغذاء في وسطها بينما أشاهد طفلتي وهي قادمة نحوي وخلفها قط أليف يتتبعها ببعض الخوف في عينيه بينما هي تدعوه إليها بكل بلطف حتى يَستحسن أُلفتها.. شعرت أن طاقتها الأنثوية والطفولية في أقصى مستوياتها.. لدرجة أنها استطاعت جعل قطة برية تلحق بخطوات قدميها.. بعد نصف ساعة كنا قد أنهينا الأكل وكنت مستندا بظهري إلى جذع الشجرة بينما طفلتي واضعة رأسها على حجري متمددة مثل دمية.. وتلك القطة يبدو أنها أصبحت أسرع صديقة لها.. تأكل الفتات من يدها وتحتك على فخذيها.. كانت تدللها حتى أنها استغرقت في نومها وكذلك طفلتي بعدما كنت أداعب شعرها.. قد غفت على صوتي المبحوح وأنا أقص لها قصصا تاريخية.. وأسرد لها تفاصيلا مملة بعض

  • تحت أقدام ملكتي   الفصل 02

    كانت طفلتي منشغلة بقطعة صغيرة من الشكولاطة التي تمسكها بطرفي ظفريها.. تقربها من فمها ثم تمص اصبعيها فيبقى ريقها مبللا إصبعيها.. وهي تستمتع بموسيقى coldpay-yellow.. لم أستطع مقاومة حركاتها الشهية جدا.. أنزلت زجاج النافذة قليلا وقمت بوضع سيجارة في فمي وأنا أفتش عن ولاعتي.. لأتفاجأ بها وهي في يدها تمدها نحو وجهي لتشعل لي سيجارتي.. أدهشتني ملاحظتها لي.. والأكثر من هذا أنها عندما قرّبت يدها لتشعلها سرقت سيجارتي من بين شفتيَّ.. ثم وضعتها في فمها.. مسحت يديها بمنديل ورقيٍّ.. ثم أشعلت السيجارة.. نفخت دخانها وهي تغمض عينيها.. ثم أرجعت كرسيها إلى الخلف وأمالته في وضعية استلقاء.. ثم برفق بعدما نزعت برفق حذاءها الرياضي.. رفعت قدميها الناعمتين ووضعتهما فوق حوضي.. وهي تضغط بخبث على قضيبي الذي يكاد يمزق بنطالي.. ترمقني في صمت وأنا أبتسم.. لتعيد السيجارة مرة أخرى إلى شفتيها.. تستنشقها برفق ثم تنفث دخانها باتجاه وجهي.. "هل تريد التدخين يا طفلي المدلل؟" ابتسمت من مكرها وحركت رأسي بالموافقة.. ابتسمت ابتسامة مائلة.. ثم أخرجت لسانها وهو يقطر بريقها العذب.. وبللت رأس فيلتر السيجارة حتى التصق خيط ريقها وت

  • تحت أقدام ملكتي   الفصل 01

    صباح يوم الخميس كان صباحا ربيعيا بامتياز.. فتحت عيناي بهدوء.. حيث كان يرتسم على وجهي ظلال ستائر النافذة.. وضوء الشمس المنساب من خلالها.. أفقت واستدرت بوجهي على يساري.. كانت نائمة مثل قطة دمشقية كسولة.. شفتاها منتفختين.. حمراوتين احمرارا طبيعيا.. كانتا تبدوان شهيتين جدا.. اتكأت على ذراعي وملت على وجنتها.. قبلتها قبلة خفيفة على ضفة فمها.. ورفعت باصبعيّّ خصلة من شعرها كانت مائلة مثل سنبلة ملآى تقسم وجهها نصفين. أخذت حماما سريعا فاترا ماؤه.. ثم أحطتُ على خصري منشفة قطنية ناعمة وبيضاء بياضا مصريا.. ثم إلى المطبخ أعددت فنجان قهوة.. وحضّرتُ طبقا خشبيا.. وضعت به كأس عصير من الأناناس.. حبتي فراولة ونصف موزة مقطعة إلى دوائر وملعقتين من الشكولاطة السوداء مقطرة فوقهما.. في صحن صغير.. ثم فنجان القهوة الساخنة.. بجانب نافذة المطبخ قالبان للخزامى.. قطفت منها بعناية غصنين من ورد اللافندر البنفسجي..وضعتهما في الطبق الخشبي.. اقتربت من سريرنا وهي ما تزال نائمة نومة ملائكية.. وضعت الطبق على طولة بقرب السرير ثم ملت نحوها.. وضعت كفي الخشنة على وجهها أداعبه.. حتى بدأت تستفيق.. وقبل أن تفتح عينيها الضبابتي

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status