分享

الفصل 05

作者: مساعدي
last update publish date: 2026-05-27 18:52:44

لماذا اخترتني؟"

"أن لم أقم أبدا باختيارك سيدتي.. فاختيارك يعني وجود بدائل غيرك ثم يقع اختياري عليك أنت.. لكنك أنت استثنائية يليق بك كل استثناء.. متفردة في حسنك وفي نظرتك للتفاصيل الصغيرة.. أنا مجبر عليك كل الجبر أن أكون لك ولا خيار أمامي غير السقوط أمامك عشقا"

رفعتْ قدمها من فوق قضيبي.. وقد تفتقت شفتاها مثل زهرة جُلنار.. فاستطردت قولي:

"أرأيتِ؟.. أنت أبدا لست تشبهين غيرك.. فاتنة في تسلطك.. وفي انفعالاتك.. وفي حركاتك.. رغم كونك ملكة إلا أنك تمتلئين طفولة.. لا أحد باستطاعته اكتشاف ذلك السحر فيك إن لم يكن حقا مرهفا بعشقك"

نظرتْ إليَّ ترمقني بنظرات بريئة كأن نسمة ربيعية مرت على وجهها فانفلت وجهها بريقا من العواطف المرهفة.. ثم نبست:

"أنت حقا تستحق مكافئة على هذا الوصف أيها الطفل المدلل"

ابتعدت عني خطوة ثم غرست إبهامها بين شق فستانها.. حتى عقدته على قطعتها الفاخرة السوداء "فيكتوريا سوكري" وبدأت في إنزاله برفق عن فخذيها.. ثم تركته يسقط إلى أسفل قدميها.. رفعت ساقها اليسرى وتركت ذلك "السترينج" الأسود يتعلق بقدمها اليمنى.. ثم رفعته بإبهام قدمها ورمته بعيدا عني بخطوتين.. وأمرتني بإحضاره فقط بإشارة منها..

حبوت نحوه ثم مددت يدي لأحمله فجأة أدركت أنني أقترف جرما.. وتساءلت كيف لأكثر قطعة مقدسة أن أحملها بيدي؟؟

انحونت عليه والتقمته بفمي مثل كلب مطيع.. وددت حينها لو أن المسافة بيني وبين آلهتي بعد المشرقين.. حتى يتسنى ليه تذوق عبقه الكرزي لأطول مدة..

أحضرته لها فانحنت نحوي وراحت تدخله كله وتسد به فمي.. بعدها قامت واضعة قدمها على صدري ودفعتني إلى الخلف ساقط على ظهري..

"أكتم صوتك وأنينك.. وإلا.... "

ثم ارتفعت بجسدها كله على صدري وأنا أحاول جاهد كتم أنيني.. كانت كأنها تريد أن ترقص بكل أنوثتها فوق جثتي.. مالت بوجهها نحو وجهي وهي في استقامة فوق جسدي.. ثم جمعت تفلها وريقها.. وتركته يسقط من بين شفتيها بدون قذفه.. كان يشبه خيط عسل وأنا أنظر إليه وهو يتدلى نحو وجهي.. إلى أن انقطع خيط ريقها ساقطا فوق وجهي.. لحظتها وضعت قدمها فوق وجهي وراحت تدعسه وتدلكه.. نزعت بأصابع قدميها ذلك "السترينج" من فمي وراحت تدخلهم في فمي وتعبث بريقي.. وأنا أمص وألعق.. وأخلل لساني بين أصابعها وأسفل قدمها.. إلى أن اكتفت.. قم قالت:

"الآن أصبح مكاني جاهزا"

لتنزل بهدوء وهي ترفع فستانها.. وتجلس فوق وجهي.. لم أصدق أن وجهي الآن إلى أقرب جزء مقدس منها..

كان يفصلني عن مهبلها فقط قدر شبر.. نبحت لأجها بشدة ولهثت ككلب جائع.. حتى أرضيت غرورها.. قامت على الفور بإسكاتي بقوة بأن وضعت مهبلها المقدس فوق فمي.. رحت ألعقه بلساني كله.. أمرره بين شفرتيها وصولا إلى بظرها المنتصب.. فأمصه وألتقمه مثل حلمة.. ثم أفرك لساني إلى أن يخترق حشوتها اللزجة بمائها الملحي.. فيغوص كله في عنق رحمها الضيق الساخن.. لم أكتف بإدخاله فقط بل كنت أحركه داخلها بحركة لولبية.. وأهز طرفه كرأس أفعى..

كانت تتأوه وتطلق زفراتها وأنفاسها وهي تغمض عينيها.. وتشد بيديها نهديها اللتان أخرجتهما.. كانت تغرس أظافرها فيهما وترفع أحدهما إلى فمها فتمص حلمتها.. وترقص مثل شيطانة بخصرها حتى تتوافق حركتها بحركة لساني.. كانت تتمايل مثل فاقدة لوعيها وتتنهد من أعماقها.. في وضعية أشبه بأن أكون أسير مهبلها.. لا مفر منه إلا إليه..

لم أكتف فقط بمهبلها الذي كانت يتدفق حرارة.. بل حتى ثغر مؤخرتها.. كنت أحرك طرف لساني حوله دائريا.. ثم قمت باختراقه.. لحظتها كانت تهمس بحروف تتخللها آهاتها..

"أعمق.. أعمق.. نيك مك"

ومؤخرتها مفترشة فوق وجهي مثل وسادة..

فجأة رفعت مهبلها عن فمي.. لتشاهدني كيف أرفع رأسي متلهفا إليه بلساني مثل رضيع يشتهي حلمة أمه.. تجعلني أقترب منه فإذا هممت بلمس مهبلها ترفعه حتى لا ألحقه.. ثم تعيدها لمرتين أو ثلاثا.. وفي الأخيرة تلطمه على فمي كله.. وتعيد رقصتها الشيطانية فوق وجهي..

في مشهد آخر كانت فوق الأريكة عارية.. فاتحة ساقيها وتشدني من شعري نحو مهبلها الذي كنت أتعبد فيه مثل محراب بلساني..

ومشهد آخر.. فوق الأريكة ولكنها على عكس وضعيتها الأولى.. بحيث تشد مسند الأريكة بيد.. وتبرز مؤخرتها مثل فرس.. وتشدني بيدها الأخرى ليغوص وجهي كله بين فلقتي مؤخرتها.. حتى تنقطع أنفاسي..

لقد قامت بقذف لعنتها في فمي لمرتين ولكنها لم تكتف.. لم تكن شهوتها تنطفىء بقدر ما كانت تزيد التهابا.. واشتعالا.. أصبح لون مهبلها بلوز الكرز لشدة اهتياجه..

ثم في المرة الثالثة التي انتشت فيها بكل صراخاتها وآهاتها.. نظرت إليّ بابتسامة طفولية.. وخدود متوردة.. وعيون ناعسة..

"الآن يمكنك الحصول على لعبتك.. لقد كنت مطيعا جدا.. أنت تستحق مكافأتي.."

نظرت إليها وأنا ألهث بكل حرارتي

"هل تريدين ذلك حقا؟"

فردت بصوت هز كل قطرة فحولة في جسدي.. وهي تلتقم بنان سبابتها بطريقة مثيرة..

"Yes daddy"

قامت من الأريكة ثم اقتربت مني.. وحين ملت ألثم فمها.. وضعت اصبعها بين شفتينا ثم ألصقته بفمي.. وبدأت في النزول ببطىء.. على رقبتي.. ثم صدري.. ثم عضلات بطني.. لتصل إلى قضيبي المنتصب مثل وحش ثائر.. لفت كف يدها عليه تمسكه وهي تركز نظراته نحو عيوني..

تقدمت أمامي وهي تمسكه بيدها وأنا أتبعها في خطوات متقاربة.. كأنها تجرني منه.. إلى أن وصلت إلى السرير استدارت وجذبتني قبلها لتسقطني على ظهري فوق السرير.. بينما ساقيَّ لا تزالان في الأرض.. رفعت يديها إلى شعرها تجمعه خلفها.. ثم نزلت ببطىء وهي تمرر يديها فوق فخذيَّ.. ونظراتها لا تفارق نظراتي..

جثت على ركبتيها ثم دنت من قضيبي المتعرق.. وأوردته المنتفخة.. وراحت تلعق من أسفله صعودا إلى حشفته المستثارة احمرارا.. ثم التقمت حشفته المنتفخة بين شفتيها.. ولفت لسانها حوله.. وراحت تمصه ببطىء شديد.. وفي كل مرة تدخله أكثر.. بينما أنا أشاهدها وهي تحرق جسدي بحركاتها.. ولهفة فمها على قضيبي.. أتأوه بصوت خشن مبحوح.. وأزفر مثل زفير أسد غاضب.. حتى شعرت بأني أفقد وعي لدرجة أنني أصبحت في لحظة شرسا..

مددت يدي بخفة ثم بعنف مسكتها من خصلات شعرها أجمعها بيدي وأضغط بشدة لتدخله أكثر.. حتى شعرت به وهو يخترق حنجرتها ويملؤ فمها بضخامته.. حتى تقاطر رضابها أسفله وتحت شفتها السفلى.. مثل خيط لزج..

لم أكتف فوقفت أمامها وأنا أمسك به من أسفله..

"افتحي فمك أيتها القحبة"

فتحو فمها وبسطت لسانها.. لألطم ذلك الزب على لسانه.. فيتطاير منه قطرات ريقها العذب.. ثم ألطمها به وأنا أصهل مثل حصان..

جمعت شعرها بكلتا يديَّ ورحت أدخله في فمها كله بكل عنف.. وهي مثل طفلة تتوسلني أن أرحمها..

كانت تتوسل لكن كل توسلاتها لها تفسير واحد.. كأنها تريدني أن أضاجعها أكثر عنفا.. وأكثر وحشية مثل عاهرة خاضعة وقحبة متلهفة للزب..

بصقت على وجهها ثم صفعتها.. وكلما تأوهت أشعر بأنها تطلب المزيد.. لحظتها أوقفتها ثم دفعتها فوق السرير.. في وضعية السجود.. تماما مثل قطة تمددت بذراعيها إلى أن لامست نهداها تخت السرير.. وارتفعت ببطنها ومؤخرتها إلى الأعلى.. حتى تفتحت فلقتي مؤخرتها.. وارتسم ثغريها مثل زهرتي أقحوان..

صفعت مؤخرتها الممتلئة.. لمرة ومرتين..

وثلاثا.. أفقدتني تأوهاتها عند كل صفعة عقلي..

ثم مثل أرنبة راحت تهز مؤخرتها.. وهي تلف وجهها من خلال كتفها وترمقني بنظرات طفولية متوسلة.. وتقضم أنمل سبابتها.. وبصوت متدلل..

"Please fuck my sweet pussy daddy 🥺"

لحظتها صفعت مؤخرتها بعنف وأنا أشتعل شهوة.. ومسكت قضيبي الذي أصبح مستثارا جدا ومنتصبا.. وضعته حشفته في فتحة مهبلها الضيق والخصب.. وضغطت بإبهامي عليه حتى انزلق في فتحتها.. عضت على شفتها السفلى متأوهة.. وهي تنتظر المزيد.. ولأنها تعرف كيف تجعلني أشد اهتياجا همست لي بنبرة صوتها..

"نيكني... نيك القحبة تاعك"

جمعت شعرها القصير بيدي ولففت بعضه وأحكمت قبضتي عليه.. وفي اللحظة التي قمت بجذبها إليَّ أدخلته كله دفعة واحدة.. حتى التطمت مؤخرتها على حوضي محدثة ذلك الصوت المثير.. وصرخت هي بقوة.. حتى أني شعرت به يملؤ رحمها الذي كان دافئا جدا..

هي تعشق هذه الوضعية في "النيك" وأعتقد أنني أعرف سبب ذلك.. برغم اختلاف وجهة أنظارنا.. إلا أننا نلتقى في نقطة.. وهذا أكثر ما يهمها وأكثر ما تحبه.. فهي تحب أن تلتصق بي أكثر حتى تشعر بذلك الإمتلاء.. تعشق ملامس يديَّ الخشنتين وهما تسبحان من كتفيها نزولا إلى نهديها المتدليتين ثم إلى ضفاف خصرها وانحناءاته.. ليستقرا على أردافها ثم أشدها نحوي مثل مربط مهرة.. فهذه الوضعية تسمح لي بأن أمتطيها وأخترق كل جزء من رحمها بذلك الزب المهتاج.. بينما خصيتيَّ تتدلى لتصبح أكثر تحررا.. فكنت إذاما أدخلته كله بعنف ارتطمت خصيتيَّ ببظر مهبلها المنتفخ.. ثم أنها تعشق ثقلي فوقها واحتوائي لمؤخرتها.. وشدي لشعرها..

لطالما أخبرتني أنه يجب عليَّ أن أروض شراسة أنوثتها بعنف إذا أردت أن أجعلها تستمتع بالنيك.. فهي لا تشبه أبدا غيرها.. لا تستسلم بسهولة.. تماما مثل فرس حرة.. يجب إحكام ربطها وتقييد حركتها حتى يستطيع الجواد الأصيل أن يمتطيها فيدخله كله..

أصبحت وتيرة جسدينا متسارعة ومنسجمة الحركات.. صرخاتها.. وآهاتها.. تجعلني مثل ثور إسباني يركض خلف الماتادور.. ولأن النيك أفحشه ألذّه.. كنا نتلذذ بكل الكلمات العهرية..

"زيد نيكني شيكوري..قحبتك تبغي الزب"

"آه قحبتي.. قحبة الزب"

لم ينتهِ الأمر هنا وفقط.. لشدة جموحها ورغبتها العظيمة.. طلبت مني أن أغتصب فتحة مؤخرتها.. كنت أتناوب بإدخال قضيبي بين مهبلها المتدفق شهدا وفتحة مؤخرتها الرطبة كأنما تكسرت داخله قارورة زيت اليانسون..

وأشهى من هذا كله ذلك الصوت الذي يحدثه دخول الزب في ثغريها.. صوت يشبه صوت المص.. كنت أشعر بثغريها وهما يضيقان على قضيبي.. ويعصرانه.. كلما كنت أحاول إخراجه.. ويتفتقان مثل ياسمينة كلما أدخلته بعنف.. حتى صرخت صرخة جعلت أردافها تهتز وترتجف نشوة من انتشائها..

لم تكن تريدني أن أقذف داخلها.. لأنها تشتهي تذوق عمق مهبلها من خلال قضيبي.. وتقدس جدا منيَّ خصيتيَّ.. تعشقه وهو يمتلؤ في فمها.. ويتناثر فوق وجهها.. ويلتصق على شفتيها.. تشتهي جدا أن تقوم بإمساك هذا الزب وتعصره حتى آخر قطرة فوق لسانها..

وهذا حرفيا ما قامت به وهي جاثية تحتي.. تعصره في فمها.. وترمقني بعيون قطة ونظرات الانتصار الأخير.. وابتسامة وضحكات خبيثة.. وكحلها المنسكب تحت أجفانها يرسم أجمل فوضى حرب.. بقايا من المني كانت عالقة على ضفة فمها.. فقامت بمسحها بإصبعها الوسطى ومصته وهي في أشد حالاتها لهفة..

مددت يدي ورحت أبعد خصلتين من شعرها الملتصق والذي يقسم وجهها إلى نصفين.. ثم داعبت ذقنها مثل قطة مطيعة.. فالتقمت حينها إبهامي وراحت تمصه..

لم أقاوم ذلك المشهد.. وتلك الفوضى.. فرفعتها إليّ.. حتى تسلقت جذعي وهي تلف ساقيها على خصري.. وتحيطني بذراعيها من فوق كتفي.. ورحنا نقبل بعضنا بلهفة ونشوة.. عنقتني بشدة ثم همست لي وهي تعض أرنبة أذني..

"لنذهب تحت مرشة الدش.. أيها الطفل المدلل"

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • تحت أقدام ملكتي   الفصل 05

    لماذا اخترتني؟" "أن لم أقم أبدا باختيارك سيدتي.. فاختيارك يعني وجود بدائل غيرك ثم يقع اختياري عليك أنت.. لكنك أنت استثنائية يليق بك كل استثناء.. متفردة في حسنك وفي نظرتك للتفاصيل الصغيرة.. أنا مجبر عليك كل الجبر أن أكون لك ولا خيار أمامي غير السقوط أمامك عشقا" رفعتْ قدمها من فوق قضيبي.. وقد تفتقت شفتاها مثل زهرة جُلنار.. فاستطردت قولي: "أرأيتِ؟.. أنت أبدا لست تشبهين غيرك.. فاتنة في تسلطك.. وفي انفعالاتك.. وفي حركاتك.. رغم كونك ملكة إلا أنك تمتلئين طفولة.. لا أحد باستطاعته اكتشاف ذلك السحر فيك إن لم يكن حقا مرهفا بعشقك" نظرتْ إليَّ ترمقني بنظرات بريئة كأن نسمة ربيعية مرت على وجهها فانفلت وجهها بريقا من العواطف المرهفة.. ثم نبست: "أنت حقا تستحق مكافئة على هذا الوصف أيها الطفل المدلل" ابتعدت عني خطوة ثم غرست إبهامها بين شق فستانها.. حتى عقدته على قطعتها الفاخرة السوداء "فيكتوريا سوكري" وبدأت في إنزاله برفق عن فخذيها.. ثم تركته يسقط إلى أسفل قدميها.. رفعت ساقها اليسرى وتركت ذلك "السترينج" الأسود يتعلق بقدمها اليمنى.. ثم رفعته بإبهام قدمها ورمته بعيدا عني بخطوتين.. وأمرتني بإحضاره فق

  • تحت أقدام ملكتي   الفصل 04

    كنت أقود السيارة.. التي كان يظلم داخلها وينير كلما مررنا بأعمدة الكهرباء المضيئة على الرصيف.. كانت سيدتي بجانبي تعاني قليلا من آثار الثمالة.. تدخن سيجارتها بشراهة.. وتنفث دخانها.. شغلت لها أغنية تحبها (hymn for the weekend).. فجأة بدأت تتمتم ببعض كلماتها وتترنم بها.. تشاركنا غناء بعض المقاطع حتى يتسنى لها نسيان ما حدث مؤخرا.. لا أريد أن تفسد هذه الليلة.. كما أنني أظنها هي كذلك لا تريد ذلك.. فقد كان يوما ممتعا جدا.. ركنت السيارة على الواجهة البحرية لنقف قليلا أمام ذلك المشهد البحري وهو يخيم عليه الليل.. حيث كانت نسمات باردة تلفح ذراعيها العاريتين.. قمت بخلع معطفي الكلاسيكي لألبسه إياها.. تستدفىء به.. "لماذا قمت بالرد عليها؟" سألتني هذا السؤال فجأة.. لكنني لزمت الصمت لأنني لم أكن قادرا على إعطائها سببا وجيها.. بالنسبة لي قمت بالرد عليها فقط لأنها سألتني أما بالنسبة لها فالأمر معقد كثيرا.. لحظتها فقط قررت أن أضمها تحت ذراعي ليكون ردي لها فعل وليس مجرد كلمات.. ثم همست لها بهدوء: "عندما انحنيت أقبل قدميك هل كان هذا كافيا؟" شعرت بابتسامتها.. ثم رفعت رأسها نحوي ببطىء.. وضعت يدها على ل

  • تحت أقدام ملكتي   الفصل 03

    كانت رقصتنا الأخيرة في الفسحة.. انبعاثا لروح جديدة.. كأننا قمنا بفتح نافذة من ضوء داخل سراديب أعماقنا المظلمة.. بعد ساعة ونصف.. كنا قد عدنا إلى الحضيرة.. وقامت طفلتي بتوديع إكليل بينما أنا كنت أُخرج من الصندوق الخلفي للسيارة غذاءنا كنت قد اقتنيته من مطعم على الطريق.. كنت قد افترشت بساطا بخطوط حمراء قانية متقاطعة تشكل مربعات هندسية.. تحت شجرة الدردار الكبيرة والوافر ظلها.. وجثوت أضع الغذاء في وسطها بينما أشاهد طفلتي وهي قادمة نحوي وخلفها قط أليف يتتبعها ببعض الخوف في عينيه بينما هي تدعوه إليها بكل بلطف حتى يَستحسن أُلفتها.. شعرت أن طاقتها الأنثوية والطفولية في أقصى مستوياتها.. لدرجة أنها استطاعت جعل قطة برية تلحق بخطوات قدميها.. بعد نصف ساعة كنا قد أنهينا الأكل وكنت مستندا بظهري إلى جذع الشجرة بينما طفلتي واضعة رأسها على حجري متمددة مثل دمية.. وتلك القطة يبدو أنها أصبحت أسرع صديقة لها.. تأكل الفتات من يدها وتحتك على فخذيها.. كانت تدللها حتى أنها استغرقت في نومها وكذلك طفلتي بعدما كنت أداعب شعرها.. قد غفت على صوتي المبحوح وأنا أقص لها قصصا تاريخية.. وأسرد لها تفاصيلا مملة بعض

  • تحت أقدام ملكتي   الفصل 02

    كانت طفلتي منشغلة بقطعة صغيرة من الشكولاطة التي تمسكها بطرفي ظفريها.. تقربها من فمها ثم تمص اصبعيها فيبقى ريقها مبللا إصبعيها.. وهي تستمتع بموسيقى coldpay-yellow.. لم أستطع مقاومة حركاتها الشهية جدا.. أنزلت زجاج النافذة قليلا وقمت بوضع سيجارة في فمي وأنا أفتش عن ولاعتي.. لأتفاجأ بها وهي في يدها تمدها نحو وجهي لتشعل لي سيجارتي.. أدهشتني ملاحظتها لي.. والأكثر من هذا أنها عندما قرّبت يدها لتشعلها سرقت سيجارتي من بين شفتيَّ.. ثم وضعتها في فمها.. مسحت يديها بمنديل ورقيٍّ.. ثم أشعلت السيجارة.. نفخت دخانها وهي تغمض عينيها.. ثم أرجعت كرسيها إلى الخلف وأمالته في وضعية استلقاء.. ثم برفق بعدما نزعت برفق حذاءها الرياضي.. رفعت قدميها الناعمتين ووضعتهما فوق حوضي.. وهي تضغط بخبث على قضيبي الذي يكاد يمزق بنطالي.. ترمقني في صمت وأنا أبتسم.. لتعيد السيجارة مرة أخرى إلى شفتيها.. تستنشقها برفق ثم تنفث دخانها باتجاه وجهي.. "هل تريد التدخين يا طفلي المدلل؟" ابتسمت من مكرها وحركت رأسي بالموافقة.. ابتسمت ابتسامة مائلة.. ثم أخرجت لسانها وهو يقطر بريقها العذب.. وبللت رأس فيلتر السيجارة حتى التصق خيط ريقها وت

  • تحت أقدام ملكتي   الفصل 01

    صباح يوم الخميس كان صباحا ربيعيا بامتياز.. فتحت عيناي بهدوء.. حيث كان يرتسم على وجهي ظلال ستائر النافذة.. وضوء الشمس المنساب من خلالها.. أفقت واستدرت بوجهي على يساري.. كانت نائمة مثل قطة دمشقية كسولة.. شفتاها منتفختين.. حمراوتين احمرارا طبيعيا.. كانتا تبدوان شهيتين جدا.. اتكأت على ذراعي وملت على وجنتها.. قبلتها قبلة خفيفة على ضفة فمها.. ورفعت باصبعيّّ خصلة من شعرها كانت مائلة مثل سنبلة ملآى تقسم وجهها نصفين. أخذت حماما سريعا فاترا ماؤه.. ثم أحطتُ على خصري منشفة قطنية ناعمة وبيضاء بياضا مصريا.. ثم إلى المطبخ أعددت فنجان قهوة.. وحضّرتُ طبقا خشبيا.. وضعت به كأس عصير من الأناناس.. حبتي فراولة ونصف موزة مقطعة إلى دوائر وملعقتين من الشكولاطة السوداء مقطرة فوقهما.. في صحن صغير.. ثم فنجان القهوة الساخنة.. بجانب نافذة المطبخ قالبان للخزامى.. قطفت منها بعناية غصنين من ورد اللافندر البنفسجي..وضعتهما في الطبق الخشبي.. اقتربت من سريرنا وهي ما تزال نائمة نومة ملائكية.. وضعت الطبق على طولة بقرب السرير ثم ملت نحوها.. وضعت كفي الخشنة على وجهها أداعبه.. حتى بدأت تستفيق.. وقبل أن تفتح عينيها الضبابتي

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status