Share

الفصل 04

Penulis: مساعدي
last update Tanggal publikasi: 2026-05-27 18:51:16

كنت أقود السيارة.. التي كان يظلم داخلها وينير كلما مررنا بأعمدة الكهرباء المضيئة على الرصيف.. كانت سيدتي بجانبي تعاني قليلا من آثار الثمالة.. تدخن سيجارتها بشراهة.. وتنفث دخانها.. شغلت لها أغنية تحبها (hymn for the weekend).. فجأة بدأت تتمتم ببعض كلماتها وتترنم بها..

تشاركنا غناء بعض المقاطع حتى يتسنى لها نسيان ما حدث مؤخرا.. لا أريد أن تفسد هذه الليلة.. كما أنني أظنها هي كذلك لا تريد ذلك.. فقد كان يوما ممتعا جدا..

ركنت السيارة على الواجهة البحرية لنقف قليلا أمام ذلك المشهد البحري وهو يخيم عليه الليل.. حيث كانت نسمات باردة تلفح ذراعيها العاريتين.. قمت بخلع معطفي الكلاسيكي لألبسه إياها.. تستدفىء به..

"لماذا قمت بالرد عليها؟"

سألتني هذا السؤال فجأة.. لكنني لزمت الصمت لأنني لم أكن قادرا على إعطائها سببا وجيها.. بالنسبة لي قمت بالرد عليها فقط لأنها سألتني أما بالنسبة لها فالأمر معقد كثيرا..

لحظتها فقط قررت أن أضمها تحت ذراعي ليكون ردي لها فعل وليس مجرد كلمات.. ثم همست لها بهدوء: "عندما انحنيت أقبل قدميك هل كان هذا كافيا؟"

شعرت بابتسامتها.. ثم رفعت رأسها نحوي ببطىء.. وضعت يدها على لحيتي وهي تعبث بها بأناملها.. ثم قالت وهي تحافظ على ابتسامتها.. بنبرة هادئة تخفي خلفها الكثير..

"هذا لا يعني أنك لن تعاقب على حديثك معها أيها الطفل المدلل.. الآن لنعد إلى الشقة أشعر أنني تحسنت قليلا"

التفت تسبقني إلى السيارة لتسمع ردي فجأة:

"آسف سيدتي لن نعود للشقة هذه الليلة!"

توقفت ثم استدارت فقط بكتفها مستغربة.. تقدمتها مستعجلا وفتحت لها باب السيارة وعند لحظة صعودها استطردت حديثي..

"لديَّ مفاجأة لك"

أعرف أنها تعشق المفاجآت.. لهذا لم أخبرها مسبقا بالذي أعددته لها..

ركنت السيارة مرة أخرى في باركينج الفندق الفخم الذي كنت قد حجزت فيه جناح (سويت) خاص بنا.. وهي لا تزال مذهولة وتنتظر بفارغ الصبر ما المفاجأة التي تنتظرها..

فتحت لها باب الجناح ببطاقة كهرومغناطيسية.. لتتقدمني مذهولة في تصميمه وديكوره..

شعرت كأنها في عالم مصمم ليذيب الزمن ويجعل اللحظة تمتد بلا نهاية.. الإضاءة خافتة، تتدرج بين الذهبي الدافئ وظلال حمراء عميقة.. كأنها نبض قلبٍ هادئ يحيط بالمكان. الستائر الثقيلة بلون العنّاب تنسدل برقة، تحجب العالم الخارجي وتخلق عزلةً فاخرة، حيث لا وجود إلا لكما. في قلب الجناح، تمتد “الغرفة الحمراء”… ليست مجرد غرفة، بل تجربة حسّية كاملة.. الجدران مكسوّة بقماش مخملي أحمر داكن، يمتص الضوء ويعيده بنعومة، فيمنح المكان عمقًا غامضًا. السرير عريض، بملاءات حريرية بلون القرمز، تتلألأ تحت الضوء كأنها سطح ماء ساكن. الوسائد كثيرة، ناعمة، تدعوك للاستسلام. رائحة خفيفة من الورد مع لمسة فانيليا تعبق في الجو، ليست قوية، بل كهمسة قريبة من الأذن. على الطاولة الجانبية، شموع طويلة تذوب ببطء، قطراتها ترسم خطوطًا ناعمة كأنها وقتٌ يُحتفل بذوبانه. الأرضية مغطاة بسجاد ناعم، دافئ تحت الأقدام، يقود إلى ركنٍ صغير يحتوي على أريكة مخملية حمراء، وطاولة زجاجية عليها كأسين وكأنهما ينتظران بداية قصة. وفي الخلف، موسيقى هادئة بالكاد تُسمع، أشبه بأنفاس المكان… لا تفرض نفسها، لكنها تجعل كل لحظة أعمق. إنه جناح لا يقدّم إقامة فقط، بل يخلق هالة… حيث يصبح كل تفصيل، من اللون إلى الضوء إلى العطر، جزءًا من ليلة لا تُنسى..

كانت سيدتي تتمشى على السجّاد وتشعر كأنها في مكان يشبه جانبا منها.. وفي تلك اللحظة استدارت بكل أنوثتها.. وفي هدوء ترمقني بنظرات أشبه باللعنة.. وبؤبؤين يتركان بياضا تحتهما وينغمسان كقمرين في أهدابها العليا.. كانت نظراتها تشبه نظرات شيطان يتربص بي..

رفعت ذراعها الأيمن وبدا تخلع قفازها وهي تثبت نظراتها عليَّ.. ثم خلعت الثاني برفق.. وضعتهما برفق على حافة التخت.. ثم أمالت رأسها ترمقني بنفس النظرات والملامح.. إلى أن نبست بكلمتها:

"اركع"

جثوت على ركبتيَّ وأنا أنظر لملامح وجهها الذي تأسرني تفاصيله.. وكيف تحولت ابتسامتها إلى ابتسامة خبيثة..

"رأسك إلى الأرض"

انحنيت برأسي أمامها ويديّ خلف ظهري..

في صمت.. خطت خطواتها نحو الطاولة الزجاجية.. رفعت قارورة النبيذ ثم أنصفت كأسها.. بنبيذ أحمر معتق يشبه لون شفتيها.. وعادت نحوي بخطواتها الجريئة الثقيلة.. رفعت كأسها إلى فمها وارتشفت رشفة هادئة.. ثم أبقت ذراعها مرفوعة إلى كتفها.. تمسك بكأسها.. وقالت بصوت أنثوي مغري جدا..

"أعبدني"

لم تكن مجرد كلمة نبست بها شفتاها.. لم تكن تريد رؤية شيء يفوق قدرتي وتبجيلي لها.. لم تكن تبحث عن طاعتي وخضوعي.. فهي تعلم أنها قد ملكت مني كل شيء..

لقد كانت تريد رؤية عمق تجذُّرِها في داخلي.. كانت تريد الشعور بتلك الحرائق وهي تشتعل في دمي لأجلها.. كانت تبحث عن نفسها في داخلي..

خضوعي تحت عرش كعبها العالي.. هو تجسيد لكبريائها وغرورها.. هو لغة من العشق لا يقدِّمها إلا رجل يعرف قُدسيَّة من يركع أمامها..

كانت تقف على بعد خطوتين مني.. وترمقني بتلك النظرات التي تخترقني..

ملت بجذعي نحوها ثم وضعت يديَّ على السجّاد الأحمر.. ثم بهدوء بدأت أنزل بكل جسدي إلى أن أتممت استلقائي على السجاد.. وبسطت ذراعيَّ نحو كعبها العالي.. ثم بدأت أزحف على صدري وبطني نحوه.. وحين اقتربت وأصبح بين وجهي وكعبها ثلاثة سنتميترات فقط.. وحين هممت بتقبيله.. تراجعت سيدتي خطوة إلى الخلف مبتعدة عني..

زحفت مرة أخرى.. وهي واقفة تبتسم.. وحين وصلت إلى قدميها مرة اخرى ابتعدت وهذه المرة بتأفف منها.. وقالت متنهدة..

"أكره صمتك اللعين.. اعبدني كما ينبغي أو ابتعد عن قدمي آلهتك"

زحفت هذه المرة وأنا أتلو صلواتي لها وأردد بصوت خاشع متلذذ وأنفاس تتقطع في حنجرتي ولسان لاهث يطلب رضاها:

"يا من هواه أذلني.. يا من هواه أذلني.. يا من هواه أذلني"

حتى إذا دونت من قدميها القديستين.. وضعت شفاهي عليها أقبل إحداهما.. وألعق بلسان لاهث.. وفي ذلك الهدوء كانت فقط الموسيقى الخافتة الكلاسيكية وصوت اللعق وبعض همهماتها التي كانت تخرج من أعشار رئتها.. تتلذذ بتذللي لها.. حتى قاطعتني بصوت أكثر جرأة..

"لا أسمع نباحك كلبي المدلل"

نبحت بصوت مبحوح.. لكنه أثار حفيظتها فرفعت قدمها الثانية لتضعها فوق رأسي.. فانعجن وجهي بين قدميها وهي تقول:

"اعبدني (نيك مك) كما ينبغي.. نباحك لا يشبع غروري"

استسلمت بوجهي لها حذر أن أفقدها توازنها.. ونبحت بكل صوتي.. نباحا جعلني أشعر بارتعادها فوقي.. كأنني لامست ما كانت تبتغيه مني..

"اصمت.. وقم على ركبتيك عبدي"

جثوت مرة أخرى أما هي فابتعدت من أمامي باتجاه الأريكة.. جلست ثم أشعلت سيجارة ورفعت كأس نبيذها مرة أخرى.. وهي واضعة رجلا على رجل.. حتى انكشف فخذها من فستانها المشقوق.. ثم أمرتني أن أحضر وأنا أحبو إليها على أربع..

حبوت نحوها وأنا أتلو صلاتي لها.. فإذا كنت تحتها.. نفخت دخان سيجارتها نحوي ثم مالت على وجهي وقد استجمعت كل تُفلها وبصقته على وجهي.. ثم أمرتني أن أفتح فمي.. وحين فعلت حركت سيجارتها فوقه ليقع رماد سيجارتها فوق لساني.. ثم مرة أخرى بصقت في فمي فكان كله في حلقي..

هي لم تفعل ذلك لأجل متعتها بقدر ما فلعته لأنها أرادت أن تنتقم من الفم الذي تحدث إلى عاهرة دون إذن سيدته..

استشعرت طعم بصقتها التي كانت مزيجا من النبيذ المعتق والرماد الحارق والتبغ الفاخر وريقها العذب.. وددت لو أن سيدتي تفعلها للمرة الألف..

حينها انتبهتْ إلى كعبها العالي وكان فيه بعض من قطرات تُفلها.. فأشارت بإصبعها إليه.. انحنوت نحوه ألثمه بشفتيَّ وألعقه بلساني.. حتى لم يبق شيء من تفلها.. ثم رفعته فوضعت مسمار كعبها على صدري وغرزته.. وحتى أشعر بوخزه قامت بمسك طرف ربطة عنقي وجذبتني إليها.. وانغرس مسماره في صدري.. ثم طلبت مني أن أنزع كعبها العالي ففعلت وأنا أقدم لها كل عبارات الخضوع..

جرتني إليها من ربطة عنقي ثم لطمت وجهي بصفعة ثم بصقت مرة أخرى..

"والآن انزع كل ثيابك.. أريدك عاريا أمام آلهتك.. بعدها سأخبرك بما عليك فعله.. عليك أن تتبع تعليمات آلهتك أيها العبد المطيع"

قمت ونزعت كل ملابسي بهدوء.. فهي تعشق رؤية تفاصيل جسدي الذي سيصبح لعبتها.. وحين انتهيت واقفا أمامها عاريا.. وقفت بكأس نبيذها وتقدمت نحوي.. لترفعه ثم تفرغه فوق كتفي.. ثبّتت نظراتها في عيوني.. وراحت تمرر أطراف أظافرها من عنقي إلى صدري.. إلى عضلات بطني ثم انتهت إلى قضيبي الذي كان منتصبا.. ضغطت بظفريها على رأسه.. ثم همست مكشرة عن أنيابها كقطة متوحشة وهي تضغط على حشوة قضيبي..

"من سمح لك أيها العاهر أن تجعله ينتصب؟"

رددت وأنا أقاوم ألم أظافرها:

"انتصابه... سيدتي... هو آه... هو.. عبادة لك... آه أرجوك.."

تقدمت خطوة والتفت خلف ظهري ودنت من أذني ثم همست..

"عليك أن تكون عاريا أمام آلهتك.. حتى تستطيع طلب الغفران منها على حقيقتك العارية.. اركع (نيك مك).. وانتظر أسئلتي"

ركعت جاثيا على ركبتيَّ انتظر أسئلتها.. أسئلتها التي لابد أن تكون أجوبتها واضحة ومختصرة.. هي لا يهمها جوابي مطلقا بقدر ما تستمتع به.. هي تبحث دائما في إجاباتي عن تقديسي لها.. تحب دائما أن تتأكد من إخلاصي لها..

وقفت أمامي.. ثم رفعت قدمها.. ووضعتها فوق قضيبي المنتصب حتى ألصقته بالأرض..

"لنبدأ بالسؤال السهل.. أنت من تكون؟"

"كلبك سيدتي"

ضغطت بشدة على قضيبي حتى تأوهت من الألم..

"من تكون؟"

"عاهرتك"

ضغطت أكثر وأنا أعلم أي إجابة تريد..

"قحبتك"

لحظتها اقتنعت بإجابتي.. لأنني طالما عرفت أنها تحب دائما أشد الأوصاف فحشا وقذارة..

"سؤال آخر.. لماذا اخترتني أيتها القحبة"

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • تحت أقدام ملكتي   الفصل 05

    لماذا اخترتني؟" "أن لم أقم أبدا باختيارك سيدتي.. فاختيارك يعني وجود بدائل غيرك ثم يقع اختياري عليك أنت.. لكنك أنت استثنائية يليق بك كل استثناء.. متفردة في حسنك وفي نظرتك للتفاصيل الصغيرة.. أنا مجبر عليك كل الجبر أن أكون لك ولا خيار أمامي غير السقوط أمامك عشقا" رفعتْ قدمها من فوق قضيبي.. وقد تفتقت شفتاها مثل زهرة جُلنار.. فاستطردت قولي: "أرأيتِ؟.. أنت أبدا لست تشبهين غيرك.. فاتنة في تسلطك.. وفي انفعالاتك.. وفي حركاتك.. رغم كونك ملكة إلا أنك تمتلئين طفولة.. لا أحد باستطاعته اكتشاف ذلك السحر فيك إن لم يكن حقا مرهفا بعشقك" نظرتْ إليَّ ترمقني بنظرات بريئة كأن نسمة ربيعية مرت على وجهها فانفلت وجهها بريقا من العواطف المرهفة.. ثم نبست: "أنت حقا تستحق مكافئة على هذا الوصف أيها الطفل المدلل" ابتعدت عني خطوة ثم غرست إبهامها بين شق فستانها.. حتى عقدته على قطعتها الفاخرة السوداء "فيكتوريا سوكري" وبدأت في إنزاله برفق عن فخذيها.. ثم تركته يسقط إلى أسفل قدميها.. رفعت ساقها اليسرى وتركت ذلك "السترينج" الأسود يتعلق بقدمها اليمنى.. ثم رفعته بإبهام قدمها ورمته بعيدا عني بخطوتين.. وأمرتني بإحضاره فق

  • تحت أقدام ملكتي   الفصل 04

    كنت أقود السيارة.. التي كان يظلم داخلها وينير كلما مررنا بأعمدة الكهرباء المضيئة على الرصيف.. كانت سيدتي بجانبي تعاني قليلا من آثار الثمالة.. تدخن سيجارتها بشراهة.. وتنفث دخانها.. شغلت لها أغنية تحبها (hymn for the weekend).. فجأة بدأت تتمتم ببعض كلماتها وتترنم بها.. تشاركنا غناء بعض المقاطع حتى يتسنى لها نسيان ما حدث مؤخرا.. لا أريد أن تفسد هذه الليلة.. كما أنني أظنها هي كذلك لا تريد ذلك.. فقد كان يوما ممتعا جدا.. ركنت السيارة على الواجهة البحرية لنقف قليلا أمام ذلك المشهد البحري وهو يخيم عليه الليل.. حيث كانت نسمات باردة تلفح ذراعيها العاريتين.. قمت بخلع معطفي الكلاسيكي لألبسه إياها.. تستدفىء به.. "لماذا قمت بالرد عليها؟" سألتني هذا السؤال فجأة.. لكنني لزمت الصمت لأنني لم أكن قادرا على إعطائها سببا وجيها.. بالنسبة لي قمت بالرد عليها فقط لأنها سألتني أما بالنسبة لها فالأمر معقد كثيرا.. لحظتها فقط قررت أن أضمها تحت ذراعي ليكون ردي لها فعل وليس مجرد كلمات.. ثم همست لها بهدوء: "عندما انحنيت أقبل قدميك هل كان هذا كافيا؟" شعرت بابتسامتها.. ثم رفعت رأسها نحوي ببطىء.. وضعت يدها على ل

  • تحت أقدام ملكتي   الفصل 03

    كانت رقصتنا الأخيرة في الفسحة.. انبعاثا لروح جديدة.. كأننا قمنا بفتح نافذة من ضوء داخل سراديب أعماقنا المظلمة.. بعد ساعة ونصف.. كنا قد عدنا إلى الحضيرة.. وقامت طفلتي بتوديع إكليل بينما أنا كنت أُخرج من الصندوق الخلفي للسيارة غذاءنا كنت قد اقتنيته من مطعم على الطريق.. كنت قد افترشت بساطا بخطوط حمراء قانية متقاطعة تشكل مربعات هندسية.. تحت شجرة الدردار الكبيرة والوافر ظلها.. وجثوت أضع الغذاء في وسطها بينما أشاهد طفلتي وهي قادمة نحوي وخلفها قط أليف يتتبعها ببعض الخوف في عينيه بينما هي تدعوه إليها بكل بلطف حتى يَستحسن أُلفتها.. شعرت أن طاقتها الأنثوية والطفولية في أقصى مستوياتها.. لدرجة أنها استطاعت جعل قطة برية تلحق بخطوات قدميها.. بعد نصف ساعة كنا قد أنهينا الأكل وكنت مستندا بظهري إلى جذع الشجرة بينما طفلتي واضعة رأسها على حجري متمددة مثل دمية.. وتلك القطة يبدو أنها أصبحت أسرع صديقة لها.. تأكل الفتات من يدها وتحتك على فخذيها.. كانت تدللها حتى أنها استغرقت في نومها وكذلك طفلتي بعدما كنت أداعب شعرها.. قد غفت على صوتي المبحوح وأنا أقص لها قصصا تاريخية.. وأسرد لها تفاصيلا مملة بعض

  • تحت أقدام ملكتي   الفصل 02

    كانت طفلتي منشغلة بقطعة صغيرة من الشكولاطة التي تمسكها بطرفي ظفريها.. تقربها من فمها ثم تمص اصبعيها فيبقى ريقها مبللا إصبعيها.. وهي تستمتع بموسيقى coldpay-yellow.. لم أستطع مقاومة حركاتها الشهية جدا.. أنزلت زجاج النافذة قليلا وقمت بوضع سيجارة في فمي وأنا أفتش عن ولاعتي.. لأتفاجأ بها وهي في يدها تمدها نحو وجهي لتشعل لي سيجارتي.. أدهشتني ملاحظتها لي.. والأكثر من هذا أنها عندما قرّبت يدها لتشعلها سرقت سيجارتي من بين شفتيَّ.. ثم وضعتها في فمها.. مسحت يديها بمنديل ورقيٍّ.. ثم أشعلت السيجارة.. نفخت دخانها وهي تغمض عينيها.. ثم أرجعت كرسيها إلى الخلف وأمالته في وضعية استلقاء.. ثم برفق بعدما نزعت برفق حذاءها الرياضي.. رفعت قدميها الناعمتين ووضعتهما فوق حوضي.. وهي تضغط بخبث على قضيبي الذي يكاد يمزق بنطالي.. ترمقني في صمت وأنا أبتسم.. لتعيد السيجارة مرة أخرى إلى شفتيها.. تستنشقها برفق ثم تنفث دخانها باتجاه وجهي.. "هل تريد التدخين يا طفلي المدلل؟" ابتسمت من مكرها وحركت رأسي بالموافقة.. ابتسمت ابتسامة مائلة.. ثم أخرجت لسانها وهو يقطر بريقها العذب.. وبللت رأس فيلتر السيجارة حتى التصق خيط ريقها وت

  • تحت أقدام ملكتي   الفصل 01

    صباح يوم الخميس كان صباحا ربيعيا بامتياز.. فتحت عيناي بهدوء.. حيث كان يرتسم على وجهي ظلال ستائر النافذة.. وضوء الشمس المنساب من خلالها.. أفقت واستدرت بوجهي على يساري.. كانت نائمة مثل قطة دمشقية كسولة.. شفتاها منتفختين.. حمراوتين احمرارا طبيعيا.. كانتا تبدوان شهيتين جدا.. اتكأت على ذراعي وملت على وجنتها.. قبلتها قبلة خفيفة على ضفة فمها.. ورفعت باصبعيّّ خصلة من شعرها كانت مائلة مثل سنبلة ملآى تقسم وجهها نصفين. أخذت حماما سريعا فاترا ماؤه.. ثم أحطتُ على خصري منشفة قطنية ناعمة وبيضاء بياضا مصريا.. ثم إلى المطبخ أعددت فنجان قهوة.. وحضّرتُ طبقا خشبيا.. وضعت به كأس عصير من الأناناس.. حبتي فراولة ونصف موزة مقطعة إلى دوائر وملعقتين من الشكولاطة السوداء مقطرة فوقهما.. في صحن صغير.. ثم فنجان القهوة الساخنة.. بجانب نافذة المطبخ قالبان للخزامى.. قطفت منها بعناية غصنين من ورد اللافندر البنفسجي..وضعتهما في الطبق الخشبي.. اقتربت من سريرنا وهي ما تزال نائمة نومة ملائكية.. وضعت الطبق على طولة بقرب السرير ثم ملت نحوها.. وضعت كفي الخشنة على وجهها أداعبه.. حتى بدأت تستفيق.. وقبل أن تفتح عينيها الضبابتي

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status