author-banner
S.K. Etnin
S.K. Etnin
Author

Novels by S.K. Etnin

لا تثقي بزوجك

لا تثقي بزوجك

لا تثقي بزوجك ماذا لو استيقظتِ ذات صباح وأنتِ لا تتذكرين شيئًا عن الرجل الذي تنادينه زوجك؟ كانت تملك حياة طبيعية… إلى أن فتحت عينيها بعد حادث غامض، لتجد نفسها في قصر لا تعرفه، ترتدي خاتم زواج، وإلى جانبها رجل يؤكد أنه زوجها. المشكلة الوحيدة… أنها لا تتذكره. يحاول زوجها إقناعها بأن فقدان الذاكرة مؤقت، وأن كل ما تشعر به من خوف وريبة ليس سوى آثار الحادث. لكنها سرعان ما تبدأ بملاحظة أشياء لا يستطيع تفسيرها؛ صور اختفت، أبواب مغلقة، ذكريات تظهر ثم تختفي، ورقم 17 يتكرر أمامها بطريقة مخيفة. ثم تكتشف شيئًا يجعل كل ما قيل لها موضع شك… هناك رجل آخر يشبه زوجها تمامًا. ومع كل ذكرى تستعيدها، تقترب من حقيقة قد تكون أخطر من فقدان ذاكرتها نفسها. هل الرجل الذي بجانبها هو زوجها فعلًا؟ أم أن شخصًا آخر سرق هويته… وربما سرق حياتها معه؟ في هذا القصر، لا تثقي بأحد. ولا تثقي بزوجك.
Read
Chapter: الفصل 25 : الاسم الذي نسيته
المشهد الأول: تحت الرصاصانطفأت أنوار المستشفى.لم تسمع ليان في الظلام سوى صوت أنفاسها وأنفاس مالك القريبة منها.كان جسده فوقها يحميها.ثم دوّى إطلاق نار آخر.— «مالك!»— «أنا بخير.»حاول النهوض.أمسكت بذراعه.— «لا تتحرك.»— «يجب أن نخرج.»— «أنت مصاب.»لم يجب.تحسست كتفه.كانت أصابعها مبللة.— «أنت تنزف.»— «جرح سطحي.»— «أنت تكذب.»ابتسم رغم الألم.— «تعرفينني جيدًا.»ثم أمسك يدها.— «ابقَي خلفي.»في نهاية الممر، ظهر ضوء صغير.كان الرجل الذي يشبه مالك يقف هناك.لكن هذه المرة لم يكن وحده.عدة رجال مسلحين كانوا خلفه.قال:— «انتهى الوقت يا ليان.»شد مالك يدها.— «اركضي.»ركضا عبر الممر.رصاصات ارتطمت بالجدران.كانت ليان تسمع صراخًا خلفها.ثم تذكرت بابًا جانبيًا.— «هنا!»فتحته.وجدت درجًا ضيقًا يؤدي إلى الطابق السفلي.نزلا بسرعة.وعندما وصلا إلى الأسفل، أغلق مالك الباب الحديدي.سكتا.كان صوت خطوات الرجال يقترب.اقتربت ليان من مالك.— «أنت تنزف أكثر.»— «ليس الآن.»— «بل الآن.»مزقت قطعة من قميصها وربطتها حول جرحه.نظر إليها.— «لماذا تفعلين هذا؟»— «لأنني لا أريد أن أخسرك.»توقف.— «
Last Updated: 2026-10-01
Chapter: الفصل 24 : الرجل الذي أحببته قبلك
المشهد الأول: هل أحببته فعلًا؟ظلّت ليان تحدق في الصورة.لم تستطع أن تبعد عينيها عن الرجل الواقف بجانبها.كان وجهه واضحًا هذه المرة.وجه تعرفه.أو على الأقل...شيء داخلها كان يعرفه.كان قلبها ينبض بعنف، وكأن جسدها يتذكر شيئًا رفض عقلها الاعتراف به.مالك كان واقفًا أمامها، يحمل الهاتف.قرأ الرسالة مرة أخرى.ثم نظر إليها.— «أنتِ تعرفينه؟»لم تجب.— «ليان.»وضعت يدها على صدرها.— «لا أعرف كيف.»— «ماذا تقصدين؟»— «عندما رأيته... شعرت بشيء.»اقترب منها.— «أي شيء؟»أغمضت عينيها.ظهرت صورة خاطفة.يد تمسك يدها.ضحكة.مطر.خاتم.وصوت رجل يقول:«لن أتركك مهما حدث.»فتحت عينيها بسرعة.— «كنت أحبه.»سكت مالك.لم يظهر الغضب على وجهه.وهذا جعل الأمر أكثر ألمًا.— «هل كنتِ تحبينه عندما كنتِ معي؟»— «لا أعرف.»— «هل كنتِ متزوجة منه؟»نظرت إلى الصورة.— «أعتقد ذلك.»ابتعد مالك خطوة.— «تعتقدين؟»— «أنا لا أتذكر.»— «لكن قلبك يتذكر.»رفعت عينيها إليه.— «نعم.»ساد صمت طويل.ثم قال:— «إذن هذا هو الرجل الذي كنتِ تخافين أن تتذكريه.»— «ربما.»— «وهو والد طفلك؟»لم تجب.كان الصمت أقسى من أي كلمة.اقترب
Last Updated: 2026-09-29
Chapter: الفصل 23 : الحقيقة التي أخفاها مالك
المشهد الأول: لا تخبري مالكبقيت ليان تحدق في الرسالة."إذا أردتِ معرفة والد طفلك الحقيقي، تعالي إلى الغرفة 17 وحدك."ثم عادت عيناها إلى الجملة الأخيرة."ولا تخبري مالك... لأنه يعرف الحقيقة كاملة."شعرت بيدها ترتجف.كانت الصورة لا تزال بين أصابعها.ليان بفستان الزفاف.الرجل الذي يشبه مالك يقف بجانبها.ويداه حولها.لكن الجملة المكتوبة خلف الصورة كانت أقسى من الصورة نفسها:"الطفل ليس ابنه."رفعت عينيها نحو مالك.كان يقف أمامها، يراقب وجهها بصمت.— «ماذا وجدتِ؟»لم تجب.— «ليان؟»أخفت الصورة خلف ظهرها.لاحظ حركتها.اقترب.— «ما الذي تخفينه؟»تراجعت خطوة.لأول مرة منذ استيقاظها، شعرت أن المسافة بينهما أصبحت خطيرة.ليس لأنها لا تثق به.بل لأنها بدأت تخاف من مقدار ما لا تعرفه عنه.— «هل كنت تعرف؟»تغير وجهه.— «أعرف ماذا؟»— «عن طفلي.»صمت.وكان صمته كافيًا.شعرت ليان بأن قلبها انقبض.— «إذن أنت تعرف.»— «ليان، اسمعيني.»— «هل الطفل ابنك؟»رفع عينيه إليها.لم يجب.ضحكت ضحكة قصيرة مليئة بالألم.— «حتى هذا السؤال لا تستطيع الإجابة عنه؟»— «لأن الإجابة ليست بسيطة.»— «إذن قل الحقيقة.»اقترب من
Last Updated: 2026-09-29
Chapter: الفصل 22 : الطفل الذي ظننته ميتًا
المشهد الأول: صوت من الماضيتجمّدت ليان في مكانها.لم تعد تسمع شيئًا سوى صوت الطفل الخارج من الهاتف.كان صوتًا صغيرًا، مترددًا، لكنه واضح.— «أبي؟ لماذا قلت لأمي إنني مت؟»اتسعت عيناها.أما مالك، فبقي واقفًا أمامها دون أن يتحرك.للمرة الأولى منذ عرفته، رأت الخوف الحقيقي في عينيه.ليس خوفًا من الموت.ولا من رجال سليم.بل خوفًا من أن تسمع ليان الحقيقة كاملة.اقتربت منه ببطء.— «مالك... من هذا الطفل؟»لم يجب.— «قلت إنك لا تخفي عني شيئًا.»رفع عينيه إليها.— «لم أقل ذلك.»توقفت.— «ماذا؟»— «قلت إنني لن أتركك وحدك.»أمسكت ليان الهاتف بقوة.— «هذا ليس جوابًا.»رنّ الهاتف مرة أخرى.ظهر الرقم نفسه.لكن هذه المرة لم تجب ليان.مدّ مالك يده وأوقف الاتصال.حدقت فيه بدهشة.— «لماذا فعلت ذلك؟»— «لأنني لا أريدك أن تسمعي منه المزيد.»— «لماذا؟»اقترب منها.— «لأنك عندما تسمعين الحقيقة، قد تكرهينني.»كانت الجملة أثقل من أي اعتراف.تراجعت خطوة.— «أنت تخاف أن أكرهك؟»— «نعم.»— «بعد كل ما حدث... هذا هو الشيء الوحيد الذي تخاف منه؟»صمت.ثم قال بصوت منخفض:— «أخاف أن تستعيدي ذاكرتك وتكتشفي أنك اخترتِ
Last Updated: 2026-09-29
Chapter: الفصل 21 — الرجل الذي اختارني قبل أن يحبني
المشهد الأول: الصورة القديمةلم تستطع ليان النوم.كانت جالسة على طرف السرير، والصورة التي وصلتها قبل ساعات لا تفارق ذهنها.كانت تقلب الهاتف بين يديها.الصورة القديمة لها مع مالك وسليم.لم يكن أكثر ما أخافها فيها هو وجود سليم.بل نظرة مالك.كان ينظر إليها في الصورة بطريقة لم تستطع تفسيرها.لم تكن نظرة رجل يراقب هدفًا.كانت نظرة رجل يعرف أنه بدأ يخسر المعركة أمام امرأة لم يكن من المفترض أن يحبها.سمعت طرقًا خفيفًا على الباب.لم تجب.جاء صوته:— ليان؟أغمضت عينيها.— ادخل.فتح مالك الباب.لم يقترب.بقي واقفًا عند العتبة.قال:— لم آتِ لأدافع عن نفسي.نظرت إليه.— إذًا لماذا أتيت؟— لأخبرك بالحقيقة.ابتسمت بمرارة.— أي حقيقة؟— الحقيقة التي كان يجب أن أخبرك بها منذ البداية.سكتت.قال:— عندما دخلت حياتك، كنت أعرف من أنتِ.— وكنت تعرف أنني مراقبة.— نعم.— وكنت تعمل لصالح سليم.تردد.— لفترة قصيرة.رفعت رأسها.— كم كانت قصيرة؟— ثلاثة أشهر.تجمدت.— ثلاثة أشهر؟— نعم.— وكنت تقترب مني خلالها لأنك كنت مكلفًا بمراقبتي؟— في البداية.— وفي النهاية؟نظر إليها.— لم أعد أستطيع تنفيذ ما طلبوه من
Last Updated: 2026-09-28
Chapter: الفصل العشرون — اخترتُك رغم أنني لا أتذكرك
المشهد الأول: اليد التي أمسكت بيكانت الغرفة غارقة في الظلام.آخر ما سمعته ليان قبل أن ينطفئ كل شيء كان صوت الرجل:«أنا زوجك الحقيقي... وتذكرتُ كل شيء.»ثم شعرت بيد تمسك يدها.كانت دافئة.قوية.لكنها لم تكن يد مالك.تجمدت.حاولت سحب يدها، إلا أن صاحبها أمسكها بقوة أكبر.— لا تخافي.الصوت كان قريبًا جدًا من أذنها.ارتجف جسدها.— من أنت؟— الشخص الذي طلبتِ منه ألا ينساكِ.ابتعدت عنه بسرعة.اصطدمت بطاولة خلفها، فسقط شيء معدني على الأرض.وفي اللحظة نفسها أضاءت مصابيح الطوارئ.التفتت.لم يكن هناك أحد.فقط الباب المغلق.قال مالك:— ليان!ركض إليها.أمسك كتفيها.— هل أنتِ بخير؟نظرت إلى عينيه.للحظة، لم تفكر.وضعت يديها حول خصره واحتضنته.تجمد مالك.ثم أحاطها بذراعيه.أغمضت عينيها.كانت دقات قلبه سريعة.— خفت.قالها بصوت منخفض.— أنا أيضًا.ابتعدت عنه قليلًا.— لكنني خفت لأنني ظننت أنك لن تصل إليّ.نظر إليها.— لن أسمح لك أن تبقي وحدك في الظلام مرة أخرى.ابتسمت رغم خوفها.ثم لاحظت شيئًا.خدشًا صغيرًا على عنقه.لمسته بأطراف أصابعها.— أصبت؟— لا شيء.— تكذب.ابتسم.— وأنتِ أصبحتِ تعرفين كذبي
Last Updated: 2026-09-28
My Savage Wife

My Savage Wife

My Savage Wife — Synopsis Soukania, a 28-year-old airline captain, is a strong and independent woman who is used to being in control. She trusts her instincts and never allows anyone to cross her boundaries. But one snowy evening in Saint Petersburg, a strange coincidence leads her to an old doll shop, where she meets a man who is about to change her life. Adam, a famous boxer with a complicated past, rushes into the shop while escaping a crowd of reporters. Their eyes meet over the same mysterious doll, and what begins as an unexpected encounter soon becomes something neither of them can escape. As their lives become increasingly intertwined, Soukania finds herself caught in a dangerous web of secrets, hidden enemies, mysterious connections, and unexpected threats. The closer she gets to Adam, the more she realizes that he is hiding things from her. But the real danger may not be the secrets Adam keeps... It may be the truth about Soukania herself. Between love and danger, trust and betrayal, can Soukania allow herself to fall for the man who entered her life by accident? Or will loving Adam become the most dangerous decision she has ever made? He calls her his “savage wife.” But she has yet to discover just how dangerous love can be.
Read
Chapter: Chapter Fifteen: Landing Site 13
Scene One: Before Three A.M.It was almost three in the morning.The car came to a stop in front of the abandoned airfield.The place looked nothing like an ordinary airport.It had been deserted for years.A long runway lay buried beneath the snow, while enormous hangars disappeared into the darkness.Soukania lifted her eyes toward the main building.Soukania:“Here?”Alexander nodded.Alexander:“Yes.”Adam glanced at his watch.2:57 A.M.From the back seat, Lina spoke quietly.“When the clock strikes three... everything will begin.”Adam turned toward her.Adam:“What do you mean?”But she didn't answer.---Everyone stepped out of the car.The wind was fierce.Soukania approached the metal gate.An old electronic panel was mounted beside it.A message appeared on the screen:NOVA AIRFIELD — RESTRICTEDSoukania placed her hand against the panel.It suddenly came to life.Another message appeared:WELCOME, SUBJECT 03.Soukania stepped back.Soukania:“It knows we're here.”Adam sta
Last Updated: 2026-10-02
Chapter: Chapter Fourteen: Back to the Beginning
Scene One: The Doll ShopHeavy snow fell from the dark sky.The car cut through the trees as the night grew darker around them.In the passenger seat, Soukania stared silently out the window.She hadn't spoken since they left the cabin.Adam drove in silence.After several minutes, he finally spoke.Adam:“You're thinking about him.”She turned toward him.Soukania:“Who?”He smiled faintly.Adam:“The man who left the message.”She was silent for a moment.Then she answered:Soukania:“Sergei.”Adam:“You trusted him?”Soukania:“I was a child when I knew him.”She paused.Then added:“He was always by my father's side.”Adam glanced at her.Adam:“What about me?”She looked at him, confused.Soukania:“What about you?”Adam:“Do you remember me?”Silence filled the car.Soukania lowered her eyes.Soukania:“I don't remember your face...”A small smile appeared on her lips.“But I remember a hand holding mine whenever I was afraid.”Adam fell silent.Then he said quietly:Adam:“Mayb
Last Updated: 2026-10-02
Chapter: Chapter 13: Echoes of the Past
Scene One: The ChaseNight had swallowed the village whole.Fires still burned in some of the houses, casting flickering shadows across the snow, while the distant roar of approaching vehicles grew louder by the second.Adam, Soukania, and the others had only minutes before the new group arrived.Alexander watched the road carefully.Alexander:“We have to leave. Now.”Soukania glanced toward the place where the last signal from the communication device had disappeared.Her mother’s words were still echoing in her mind:The two children have found their way back to each other.She turned toward Adam.He stood beside the car, silently watching the trees.She walked over to him.Soukania:“Did you really know me when we were children?”He didn't answer immediately.Adam:“I don't remember everything.”Soukania:“But some part of you does.”He looked at her.Adam:“When I saw your picture in that room... I felt something.”Soukania:“What?”He lowered his gaze.“I felt like I'd lost you
Last Updated: 2026-09-29
Chapter: Chapter 12: The Third Child
Scene One: Three Names Darkness filled the room. The only light that remained was a small red glow blinking above the door. Soukania: “Adam...” He did not answer. He stood before the collapsed wall, staring at the three names. SUBJECT 01 — ADAM SUBJECT 02 — ??? SUBJECT 03 — SOUKANIA Soukania stepped closer. Soukania: “This is impossible.” She ran her fingers over her name. Soukania: “I’ve never been here before.” Adam said: “And I don’t remember ever being here.” But there was no certainty in his voice. Alexander approached. He stared at the names. Then froze. Soukania looked at him. Soukania: “You know something.” He remained silent. She shouted: “Alexander!” He sighed. Then said: “I wish you had never seen this.” --- Scene Two: The Third Child Alexander pulled a small key from his pocket. He inserted it into a hidden panel beside the wall. A small compartment opened. Inside... Were three photographs. Soukania picked up the first. It was a photogra
Last Updated: 2026-09-29
Chapter: Chapter 11: Behind the Door
Scene One: The One Who Was Waiting for ThemLocation: The Secret Hideout Beneath the Church — Minutes After the AttackThe sound of gunfire outside grew louder.But underground...There was another sound.Click... click...The steel door began to move slowly.Soukania took a step back.Adam raised his weapon and instinctively positioned himself in front of her.Alexander, however, did not move.He stared at the door as though he knew exactly what was waiting on the other side.Without taking his eyes off it, Adam said:Adam: “Alexander... what’s behind there?”He did not answer.Adam’s voice hardened.Adam: “I asked you what’s behind that door.”Alexander took a slow breath.Then said:“Something your father was willing to die to keep out of their hands.”Soukania looked at him.Soukania: “Who are they?”Alexander lifted his eyes to her.Alexander: “That is the question your father tried to stop you from asking.”A loud metallic sound echoed through the chamber.Clack!The door opened
Last Updated: 2026-09-28
Chapter: Chapter 10: Landing Strip 13
Scene One: The City That Vanished from the MapsLocation: Landing Strip 13 — Before SunriseSilence enveloped the area.There was no sign of the mysterious man.Not even his footprints...They disappeared at the edge of the forest, as though the earth itself had swallowed him.Adam picked up the flashlight and moved forward cautiously.Adam: “He disappeared that quickly?”He crouched to examine the ground.Nothing.No footprints...No broken branches...Not a single clue.Soukania stood beside him.Then she said:Soukania: “Either he knows this place very well...”She looked toward the dense forest.“...or he wanted us to follow him.”Mikhail approached a rusted sign fixed beside the runway.He brushed away the moss with his hand.Faded words appeared beneath it:LANDING STRIP 13NO ENTRY — BY ORDER OF HIGH COMMANDAdam frowned.Adam: “If this place is abandoned... who turned on the lights?”No one answered.Lisa was walking slowly, clutching her doll tightly.Then she suddenly stoppe
Last Updated: 2026-09-28
زوجتي المتوحشة

زوجتي المتوحشة

لم تكن سوكاينا نوفا تتوقع أن تبدأ أخطر رحلة في حياتها داخل محل صغير لبيع الدمى في روسيا. هي قبطانة طائرة اعتادت مواجهة السماء دون خوف، لكنها لم تكن مستعدة لما ينتظرها على الأرض؛ أسرار قديمة، منظمة غامضة تُعرف باسم الغراب، واختفاء والدها الذي ظنت لسنوات أنه مات. أما آدم، الملاكم الذي يخفي خلف قوته ماضيًا غامضًا، فلم يكن يبحث عن الحب عندما التقى بها... بل عن إجابة قد تقوده إلى الموت. جمعهما القدر في لقاء غريب، ثم أجبرهما الخطر على العمل معًا. من مطاردات دامية إلى رحلات جوية مستحيلة، ومن روسيا إلى أماكن لم تطأها الخرائط، يجد الغريبان نفسيهما أمام مؤامرة أكبر مما تخيلا. كلما اقتربا من الحقيقة، اكتشفا أن الثقة قد تكون أخطر من الخيانة، وأن الماضي لم يمت كما ظنا. وبينما تتطور علاقتهما من غريبين إلى شريكين، ثم إلى عاشقين، يكتشف آدم أن المرأة التي ظنها عنيدة ومتهورة ليست سوى امرأة مستعدة لمواجهة العالم بأكمله. لكن هناك سؤالًا واحدًا سيطارده طوال الرحلة: ماذا سيحدث عندما تصبح تلك القبطانة... زوجته المتوحشة؟
Read
Chapter: الفصل اربعون: بعد أن انتهى كل شيء.
المشهد الأول: صباح بلا أقنعةكان البحر هادئًا.هادئًا بصورة مخيفة.بعد كل ما حدث، بدت الشمس وكأنها لا تعرف شيئًا عن الدماء التي سُفكت تحت الأرض، ولا عن الأطفال الذين عاشوا سنوات داخل غرف بلا نوافذ، ولا عن الذكريات التي انتقلت من جسد إلى آخر.جلس آدم على صخرة قريبة من الشاطئ.كان كتفه ملفوفًا بضماد أبيض.اقتربت منه سوكاينا وهي تحمل كوبين من القهوة.ناولته أحدهما.سوكاينا:"كيف تشعر؟"نظر إلى كتفه.آدم:"أفضل."رفعت حاجبها.سوكاينا:"أنت كاذب."ابتسم.آدم:"حسنًا... أشعر أنني أُصبت برصاصة."ضحكت.جلست بجانبه.لأول مرة منذ زمن طويل، لم يكن هناك إنذار.لم يكن هناك عدّاد.لم يكن هناك باب سري.لم تكن هناك أصوات تأتي من الجدران.فقط البحر.قال آدم:"غريب."سوكاينا:"ماذا؟"آدم:"أن نجلس هكذا دون أن يطاردنا أحد."نظرت إلى الأفق.سوكاينا:"ربما انتهى كل شيء."سكت آدم.ثم قال:"ربما."التفتت إليه.سوكاينا:"لماذا قلتها بهذه الطريقة؟"ابتسم."لأنني تعلمت ألا أثق بكلمة انتهى."ضحكت.ثم وضعت رأسها على كتفه السليم.سوكاينا:"هذه المرة أريد أن أصدقها."أمسك يدها.آدم:"وأنا."كانا صامتين حين جاء سام
Last Updated: 2026-09-15
Chapter: الفصل التاسع والثلاثون: النهاية الأخيرة
المشهد الأول: الطلقةبَان!دوّى صوت الرصاصة داخل الغرفة صفر.لكن سوكاينا لم تسقط.في اللحظة الأخيرة اندفع آدم أمامها.اخترقت الرصاصة كتفه.سوكاينا:"آدم!"ترنح للحظة، ثم أمسك بكتفه.لكن شيئًا آخر كان أكثر رعبًا من الدم.كانت ابتسامته قد اختفت.رفع رأسه ببطء.وعيناه عادتا كما عرفتهما.آدم:"أنا بخير."صرخ كمال:"ابتعد عنها!"لكن سامر انقض عليه من الخلف، وأسقط السلاح من يده.اشتعلت الفوضى.نادر أمسك كمال من ذراعه.ياسر، رغم إصابته، اتجه نحو لوحة التحكم.أما الطفل فركض إلى سوكاينا.الطفل:"أمي!"احتضنته.ثم نظرت إلى آدم.كان الدم ينزل من كتفه.اقتربت منه.سوكاينا:"أنت مجنون."ابتسم.آدم:"هذه ليست المرة الأولى التي أسمع فيها ذلك منك."وضعت يدها على جرحه.سوكاينا:"قلت لك لا تتركني."اقترب منها وهمس:"لن أفعل."في تلك اللحظة ارتفع صوت النظام.05:00ثم ظهرت رسالة جديدة:FINAL SACRIFICE REQUIRED.نظر الجميع إلى الشاشة.قال ياسر:"هذا هو الهدف الحقيقي للغرفة."سأله سامر:"ما معنى التضحية الأخيرة؟"نظر ياسر إلى سوكاينا.وكان الخوف واضحًا في عينيه."الذاكرة الأصلية يجب أن تُحذف."سكت الجميع.
Last Updated: 2026-09-15
Chapter: الفصل الثامن والثلاثون: الغرفة صفر
المشهد الأول: الباب الذي لا يجب أن يُفتحانغلق الباب خلف سوكاينا وآدم والطفل بصوت معدني هزّ الممر كله.طَق!ثم اختفى كل شيء.لا أصوات حراس.لا صراخ.لا خطوات.حتى صوت أنفاسهم بدا وكأنه بعيد.كانت الغرفة أمامهم واسعة بشكل غير متوقع، دائرية، وجدرانها مغطاة بشاشات سوداء لا تعرض شيئًا.في المنتصف كانت توجد منصة زجاجية، وفوقها جهاز يشبه قلبًا بشريًا مصنوعًا من المعدن والأسلاك.أما على الأرض، فكانت هناك دوائر متداخلة تحمل أرقامًا.00... 01... 02... 03...توقفت سوكاينا عند الرقم صفر.شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.سوكاينا:"هذه ليست غرفة تجارب."اقترب آدم منها.آدم:"ماذا تكون إذن؟"حدقت في الجهاز الموجود في المنتصف.ثم وضعت يدها على رأسها.وفجأة...اندفعت صورة إلى عقلها.امرأة تجلس هنا.امرأة تشبهها.لكنها أكبر سنًا.كانت تبكي.وأمامها طفل صغير.وخلفهما رجل يقف أمام شاشة ضخمة.قال الرجل:"إذا أردتِ إنقاذه... يجب أن تمحي نفسك."شهقت سوكاينا وتراجعت.أمسك آدم بذراعها.آدم:"سوكاينا!"نظرت إليه بعينين ممتلئتين بالخوف.سوكاينا:"كنت هنا..."صمت آدم.سوكاينا:"أنا من فتحت هذه الغرفة."رفع الطفل رأ
Last Updated: 2026-09-14
Chapter: الفصل السابع والثلاثون: زوجتي المتوحشة
المشهد الأول: سوكاينا الأولىتوقفت سوكاينا في مكانها.المرأة الواقفة أمامها كانت تشبهها بشكل مخيف.نفس العينين.نفس ملامح الوجه.لكنها كانت أكبر سنًا، وأكثر هدوءًا، وكأنها عاشت كل الألم الذي كانت سوكاينا الحالية تحاول فهمه.وكان بجانبها طفل آخر.صغير.هادئ.يمسك بيده دبًا أبيض.رفع آدم سلاحه.«ابتعدي عنها.»ضحكت المرأة.«ما زلت تحاول حمايتها.»قالت سوكاينا:«من أنت؟»اقتربت المرأة خطوة.«أنا أنتِ.»هزت سوكاينا رأسها.«هذا مستحيل.»«كنت أعرف أنك ستقولين ذلك.»رفعت المرأة يدها.وعلى معصمها ظهرت علامة:05ثم رفعت سوكاينا يدها.كانت العلامة نفسها.قالت المرأة:«أنا النسخة الأولى من سوكاينا.»قال يونس:«إذن كل ما رأيناه كان مجرد نسخ؟»هزت المرأة رأسها.«لا. أنا الأصل.»نظر آدم إليها.«والطفل؟»نظرت إليه المرأة.«طفلي.»ثم أشارت إليه.«وابني الأول.»تجمدت سوكاينا.«لكن... أنا أمه.»قالت المرأة:«نعم.»اقتربت منها.«لأنني أنتِ.»ثم أضافت:«لكن المشكلة أنكم جميعًا استخدمتم كلمة "أنا" بطريقة خاطئة.»سأل نادر:«ماذا تقصدين؟»قالت:«سوكاينا ليست جسدًا واحدًا.»ثم أشارت إلى الأرض.«سوكاينا هي ذاك
Last Updated: 2026-09-12
Chapter: الفصل السادس والثلاثون: آخر تجربة
المشهد الأول: الدور الذي بدأته سوكاينالم تسقط الأنظمة كما توقع كمال.بل حدث شيء أسوأ.كل شيء في المختبر بدأ يعمل في وقت واحد.الأبواب أُغلقت.الشاشات أضاءت.والأجهزة التي ظلت صامتة لسنوات بدأت تُصدر أصواتًا متقطعة، كأن المكان نفسه استيقظ من نوم طويل.كان كمال يحدق في سوكاينا غير مصدق.«ماذا فعلتِ؟»ابتسمت رغم الدموع في عينيها.«أعدت تشغيل ما أوقفته منذ سنوات.»صرخ:«أنت لا تعرفين ماذا تفعلين!»أجابته:«بل أعرف.»ثم نظرت إلى الجهاز الموجود في يدها.«لأول مرة... أتذكر.»خلف الزجاج، كان آدم مقيدًا إلى الكرسي.والطفل واقف في الجهة الأخرى.أما ياسر فقد دخل المختبر مسرعًا، يتبعه نادر ويونس وسامر.قال ياسر:«سوكاينا، أوقفي النظام!»التفتت إليه.«لماذا؟»«لأن الغرفة صفر بدأت تنفيذ البروتوكول الأصلي.»قال يونس:«وما هو البروتوكول الأصلي؟»لم يجب ياسر.ابتسم كمال بسخرية.«قل لهم يا ياسر.»نظر الجميع إليه.قال كمال:«قل لهم ماذا يحدث عندما تفتح سوكاينا ذاكرتها بالكامل.»سأل نادر:«ماذا يحدث؟»أجاب ياسر:«كل الذكريات المرتبطة بالمشروع ستُحرر.»قال سامر:«وماذا يعني ذلك؟»قال ياسر:«أن كل شخص خضع
Last Updated: 2026-09-11
Chapter: الفصل الخامس والثلاثون: الطفلة الأولى
المشهد الأول: المطار الذي لا يظهر على الخريطةكان الانفجار يهزّ المنشأة من خلفهم.الجدران تتشقق، والإنذارات تصرخ، والضوء الأحمر يقطع الممرات كنبض قلب يحتضر.صرخ نادر:«إلى المخرج! بسرعة!»ركض الجميع.كان سامر يعرج، ويونس يسنده من كتفه، بينما كانت لينا تحاول فتح البوابات الإلكترونية عن بُعد.أما سوكاينا...فكانت تمسك يد الطفل.ولم تكن قادرة على استيعاب ما سمعته للتو.هي كانت أصل المشروع.هي التي بنت الغرفة صفر.هي التي طلبت محو ذاكرتها.وهي التي تركت وراءها سلسلة من الأكاذيب التي امتدت لسنوات.لكن سؤالًا واحدًا ظل يطاردها:لماذا؟لماذا كانت ستفعل ذلك بنفسها؟وصلوا إلى درج حديدي يؤدي إلى السطح.انفتح الباب.ضربهم الهواء البارد.كانت هناك طائرة صغيرة تنتظرهم.لكن قبل أن يصعدوا، أمسك آدم بذراع سوكاينا.«لازم نتكلم.»نظرت إليه.«ليس الآن.»«بل الآن.»اقترب منها.«أنت قلتِ إنك كنتِ تعرفين كمال وياسر قبل أن تعرفيني.»«لا أتذكر كل شيء.»«لكنك كنتِ من أنشأ المشروع.»خفضت عينيها.«يبدو ذلك.»قال آدم:«وأنا؟»رفعت رأسها.«ماذا تقصد؟»«لماذا كنتِ بحاجة إلى آدم أصلًا؟»قبل أن تجيب...قال الطفل:«ل
Last Updated: 2026-09-11
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status