author-banner
garylanort
garylanort
Author

Novels by garylanort

زوجي الذي أحبني حتى الموت

زوجي الذي أحبني حتى الموت

زوجي الذي أحبني حتى الموت لم تكن ليان تؤمن بأن الحب يمكن أن يتحول إلى لعنة… حتى خسرت والدها، واكتشفت أن ديوناً ضخمة تركها خلفه قد تدمر حياتها بالكامل. لكن الحل الذي عُرض عليها كان أكثر قسوة من الديون نفسها: أن تتزوج آسر آل ناصر، وريث واحدة من أقوى العائلات وأكثرها غموضاً. آسر رجل بارد، غامض، لا يسمح لأحد بالاقتراب منه، ومع ذلك يبدو أنه يعرف ليان منذ سنوات… رغم أنها متأكدة من أنها تراه للمرة الأولى. تقبل ليان الزواج لإنقاذ منزل والدها، معتقدة أنه مجرد اتفاق مؤقت. لكن في ليلة زفافها، يظهر ريان، الرجل الذي أحبته واختفى فجأة، والذي كانت تظنه ميتاً. يخبرها ريان بحقيقة مرعبة: "آسر لم يتزوجك لإنقاذك… لقد تزوجك للانتقام." تبدأ ليان في البحث عن الحقيقة، فتكتشف أن وفاة والدها لم تكن حادثاً، وأن اختفاء ريان لم يكن كما ظنت، وأن عائلتها مرتبطة بعائلة آل ناصر بسر قديم مليء بالخيانة والدم والانتقام. ومع مرور الأيام، يبدأ القناع البارد لآسر في السقوط. تكتشف ليان أن الرجل الذي أقسمت على كراهيته هو نفسه الرجل الذي يحميها سراً، ويضحي من أجلها دون أن تعرف، ويحبها بطريقة مرعبة ومؤلمة. لكن عندما تكتشف الحقيقة الكاملة، سيكون عليها الاختيار بين الرجل الذي أحبته أولاً… والرجل الذي أصبح قلبها ملكاً له رغم كل شيء. فماذا يحدث عندما يكون الرجل الذي أحبك هو نفسه الرجل الذي كان يخطط لتدميرك؟ وهل يستطيع الحب أن ينتصر عندما تكون الحقيقة أقسى من الموت؟ أم أن بعض قصص الحب كُتبت منذ البداية لتنتهي بمأساة؟
Read
Chapter: الفصل السابع والثلاثون: بعد موت سامر
الفصل السابع والثلاثون: بعد موت سامركان صوت صفارات الإسعاف يقترب، لكنني لم أعد أسمع شيئاً.كنت أرى آسر فقط.كان جاثياً على الأرض، يحتضن والده، ويصرخ باسمه."أبي... افتح عينيك!"لم يتحرك سامر.اقترب المسعفون بسرعة."ابتعد."لكن آسر رفض."لا!"قال المسعف:"إذا أردت أن نساعده، ابتعد."نظر إليه آسر للحظة.ثم ترك والده.بدأ الأطباء بمحاولة إنعاشه.كنت أحتضن سامر الصغير، وأراقب المشهد.كان طفلي نائماً.هادئاً.وكأن شيئاً لم يحدث.لكنني كنت أعرف أن حياته تغيرت إلى الأبد.بعد دقائق طويلة...توقف الطبيب.نظر إلى آسر.لم يقل شيئاً.لكن عينيه قالتا كل شيء.اقترب آسر."لا."قال الطبيب:"أنا آسف."هز آسر رأسه."لا.""لقد فقد الكثير من الدم.""أنقذوه.""حاولنا.""حاولوا مرة أخرى."قال الطبيب:"لقد مات."صرخ آسر:"قلت أنقذوه!"أمسكت يده.لكنه دفعني بعيداً دون أن يشعر.لم يكن غاضباً مني.كان غاضباً من العالم.من الماضي.من نفسه.ومن الموت الذي سرق والده مرة أخرى.جلست بجانبه."آسر."لم يجب."أنا هنا."قال بصوت مكسور:"مرة أخرى.""ماذا؟""فقدته مرة أخرى."بدأ يبكي."كنت أعتقد أنني حصلت عليه."وضعت يد
Last Updated: 2026-09-01
Chapter: الفصل السادس والثلاثون: الكبسولات التي استيقظت
الفصل السادس والثلاثون: الكبسولات التي استيقظتانطفأت الأضواء دفعة واحدة.لم يبقَ في المختبر سوى أضواء حمراء صغيرة تومض فوق الأبواب.ثم بدأت الكبسولات الزجاجية تفتح واحدة تلو الأخرى.طَق.طَق.طَق.كان الصوت أشبه بعدٍّ تنازلي للموت.احتضنت سامر بقوة.كان الطفل قد استيقظ بسبب الضوضاء، وبدأ يبكي.قلت:"آسر..."أمسك يدي."أنا هنا."لكن عينيه كانتا مثبتتين على والده.سامر كان لا يزال داخل الكبسولة.أسلاك كثيرة متصلة بجسده.كان شاحباً، ضعيفاً، لكنه حي.قال:"آسر..."اقترب ابنه."أبي."ابتسم سامر بصعوبة."كبرت."انهارت دموعي.بعد كل تلك السنوات...كان اللقاء الذي حلم به آسر يحدث أمامي.لكن في أسوأ مكان ممكن.قال آسر:"سأخرجك."هز سامر رأسه."ليس الآن.""لماذا؟""لأن يوسف ينتظر ذلك."جاء صوت يوسف من مكبرات الصوت."أهلاً بكم في المرحلة الأخيرة."صرخ آسر:"اظهر!"ضحك يوسف."لن أحتاج إلى الظهور."قال ريان:"وجدته."رفع الحاسوب."هو في الطابق السفلي."قال آسر:"أين؟"أشار إلى الشاشة."غرفة التحكم."قال سامر:"لا تذهبوا إليه.""لماذا؟""لأنه يريدك أن تأتي."قال آسر:"سأذهب."أمسك سامر بذراعه."أن
Last Updated: 2026-09-01
Chapter: الفصل الخامس والثلاثون: الحقيقة التي أخفاها الجميع
الفصل الخامس والثلاثون: الحقيقة التي أخفاها الجميعدخلت نورا المختبر بخطوات ثابتة، لكن عينيها كانتا تحملان شيئاً مختلفاً تماماً.الخوف.ليس الخوف من كمال.ولا من الرجال المسلحين الذين قد يظهرون في أي لحظة.بل خوف امرأة حملت سراً لسنوات طويلة، وعرفت أن لحظة كشفه ستغير حياة الجميع إلى الأبد.قالت:"آسر ليس ابنك."حدق كمال فيها."أنت تكذبين."رفعت الملف."هذه المرة لا."اقترب كمال منها."أعطني الملف."تراجعت خطوة."لن تحصل عليه."قال آسر:"نورا، ماذا يحدث؟"نظرت إليه.وكانت الدموع قد بدأت تملأ عينيها."كنت أتمنى ألا تعرف أبداً."قال:"تعرف ماذا؟"صمتت.ثم قالت:"الحقيقة عن ولادتك."شعرت أنني عاجزة عن الكلام.كنت لا أزال أحمل سامر بين ذراعي.كان نائماً، وكأن العالم من حوله لا يعنيه.أما نحن...فكنا نقف وسط ماضٍ مليء بالأكاذيب.قال كمال:"آسر ابني."أجابته نورا:"لا.""كنت حاضراً عندما ولد.""كنت حاضراً.""أنا من دفعت تكاليف علاجه.""نعم.""أنا من حميته.""نعم.""إذن كيف تقولين إنه ليس ابني؟"نظرت إليه."لأنك كنت تحميه من الناس الذين صنعتهم بنفسك."تجمد وجه كمال.ثم قالت:"آسر ابن سامر."ر
Last Updated: 2026-09-01
Chapter: الفصل الرابع والثلاثون: الرجل الذي كان أبي
الفصل الرابع والثلاثون: الرجل الذي كان أبيظللت أحدق في الصورة حتى شعرت أن عينيّ تؤلمانني.كنت طفلة.ربما في السابعة أو الثامنة من عمري.كنت أرتدي فستاناً أبيض، وأبتسم للكاميرا، بينما يقف كمال إلى جانبي.لكن الرجل الذي يقف خلفنا...كان مراد.والجملة المكتوبة أسفل الصورة كانت كافية لتحطيم كل ما كنت أعتقد أنني أعرفه."والدك الحقيقي لم يكن مراد."قلت بصوت بالكاد خرج مني:"إذن من؟"لم يجب أحد.كان آسر يقف أمامي، يحمل الورقة، وعيناه مثبتتان على الصورة.قال ريان:"هذه الصورة قديمة جداً."نظرت إليه."كم عمرها؟""أكثر من عشرين عاماً."قال آسر:"هذا يعني أن كمال كان يعرف ليان قبل أن يعرفها مراد."هززت رأسي."لكن أمي قالت إن مراد أبي."ساد الصمت.ثم دخلت مريم.كانت شاحبة.وعندما رأت الصورة...توقفت.قلت:"أمي."لم ترفع عينيها."انظري إليّ."رفعت رأسها ببطء."قولي الحقيقة."بدأت دموعها تنزل."أي حقيقة؟"أشرت إلى الصورة."من هو أبي؟"قالت مريم:"كنت أتمنى ألا تعرفي."صرخت:"أنا لم أعد أحتمل الأسرار!"اقتربت منها."أين أبي؟"أغمضت عينيها."مات.""من قتله؟"لم تجب.قال آسر:"مريم."نظرت إليه."لقد
Last Updated: 2026-09-01
Chapter: الفصل الثالث والثلاثون: الأب الذي عاد من الموت
الفصل الثالث والثلاثون: الأب الذي عاد من الموتلم أستطع أن أتنفس.ظل وجه الرجل على الشاشة أمامنا، واضحاً، حياً، حقيقياً.وجه كنت قد رأيته في صور قديمة.وجه حفظه آسر من ذاكرته رغم كل ما حاولت المنظمة محوه.سامر.والد آسر.الرجل الذي دفنّاه في قلوبنا منذ سنوات.الرجل الذي كان موته أحد الأسباب التي أشعلت كل هذه الحرب.لكنه كان حياً.حيّاً طوال هذه السنوات.قال آسر بصوت لم أسمعه منه من قبل:"أبي؟"ابتسم الرجل على الشاشة.ابتسامة حزينة."نعم، يا بني."تراجع آسر خطوة.ثم أخرى.كأنه لم يعد قادراً على الوقوف.قلت:"آسر..."رفع يده."لا."ثم حدق في الشاشة."هذا مستحيل."قال سامر:"كنت أتمنى أن يكون."صرخ آسر:"أنت مت!""كنت أعيش.""رأيت قبرك.""كان قبراً فارغاً.""رأيتهم يدفنونك!"أغمض سامر عينيه."لم يكن جسدي في ذلك القبر."كان كل شيء ينهار من حولنا.آدم ما زال مقيداً.مريم تبكي.ريان يحاول اختراق النظام.يوسف واقف في الظلام.وسارة تحمل طفلي.أما أنا...فلم أستطع سوى النظر إلى الشاشة.قالت سارة:"ليان."صرخت:"أعيدي لي ابني!"شدّت سامر الصغير إلى صدرها."هو بخير.""أعيديه!"قال سامر والد آسر:
Last Updated: 2026-09-01
Chapter: الفصل الثاني والثلاثون: الطفل الذي لم يكن طفلي
الفصل الثاني والثلاثون: الطفل الذي لم يكن طفليظللت أحدق في الصورة حتى بدأت ملامحها تتشوش أمام عيني.لم أعد أرى آدم.لم أعد أرى الرجل الواقف خلفه.لم أعد أرى حتى الطفل.كنت أرى شيئاً واحداً فقط.ذلك الوجه الصغير.عينان مغمضتان.يد صغيرة ملتفة حول إصبع رجل لا أعرفه.طفلي.أو هكذا كنت أريد أن أصدق.قال آسر:"ليان."لم أجب."انظري إليّ."رفعت رأسي.كان وجهه شاحباً."هذه الصورة قد تكون مزيفة."قلت:"وماذا لو لم تكن؟""سنتأكد.""وماذا لو كان طفلنا فعلاً؟"صمت.كانت الإجابة واضحة في عينيه.لو كان ذلك الطفل ابننا، فلن يتردد في الذهاب إلى أي مكان من أجله.حتى لو كان فخاً.حتى لو كان الموت ينتظره.قالت مريم:"لا تذهبي."التفت إليها."أمي...""كمال يريدك وحدك.""لأنه يعرف أنني سأذهب.""وهذا بالضبط ما يريده."قال آسر:"لن تذهب وحدها."نظرت إليه."طلب مني أن أذهب وحدي.""لن أفعل.""إذا رأوك معه، سيقتل آدم."قال:"وإذا ذهبت وحدك، سيقتلك.""إذن ماذا نفعل؟"لم يجب.كان الصمت أثقل من أي جواب.ثم دخل ريان فجأة.كان يحمل حاسوبه."وجدت شيئاً."اقتربنا منه.قال:"الرسالة التي وصلتك لم تُرسل من هاتف عادي.
Last Updated: 2026-08-31
بِعْتُ قَلْبِي لِلرَّجُلِ الَّذِي سَرَقَ عَائِلَتِي

بِعْتُ قَلْبِي لِلرَّجُلِ الَّذِي سَرَقَ عَائِلَتِي

كانت لارا تعتقد أن أسوأ يوم في حياتها هو اليوم الذي انهارت فيه إمبراطورية عائلتها واختفى والدها بلا أثر. لكنها كانت مخطئة. بعد أن خسرت عائلتها ثروتها ومكانتها، ظهر أمامها آسر الراوي، الملياردير الغامض الذي أصبح يملك الشركة التي كانت يومًا ملكًا لوالدها. كان الرجل الذي تكرهه أكثر من أي شخص آخر. الرجل الذي تتهمه بتدمير عائلتها. لكنه عرض عليها صفقة لا تستطيع رفضها: "تزوجيني لمدة عام واحد، وسأعيد لعائلتك كل ما خسروه." كرهته لارا، لكنها وافقت من أجل والدتها وشقيقها. منذ الليلة الأولى، وضع آسر قواعد واضحة لزواجهما: لا تتدخلي في أعمالي. لا تبحثي في ماضيّ. ولا تحاولي أن تحبيني. لكن العيش تحت سقف واحد جعل الكراهية تتحول تدريجيًا إلى انجذاب، ثم إلى حب خطير لم يكن أي منهما مستعدًا له. كلما اقتربت لارا من آسر، اكتشفت أن خلف بروده سرًا مظلمًا. ثم عثرت بالصدفة على وثيقة قديمة تحمل توقيعه. وثيقة تربطه بالليلة التي اختفى فيها والدها. انهار عالمها. هل كان آسر حقًا الرجل الذي سرق عائلتها؟ أم أنه كان يحاول حمايتها من شخص أخطر؟ وقبل أن تواجهه بالحقيقة، اختفى آسر فجأة. وبعد ثلاثة أيام، وصلت إلى هاتفها رسالة واحدة منه: "لارا... مهما سمعتِ عني، لا تثقي بي." من تلك اللحظة، لم تعد تبحث عن الرجل الذي أحبته... بل بدأت تبحث عن الحقيقة التي يمكن أن تقتلها. ففي هذه اللعبة، قد يكون الحب أقوى من الانتقام... لكن أحيانًا، يكون الشخص الذي تحبه هو الشخص الوحيد القادر على تحطيم قلبك.
Read
Chapter: الفصل الحادي والثلاثون: الرجل الذي صنعتُه زوجًا لي
الفصل الحادي والثلاثون: الرجل الذي صنعتُه زوجًا ليتوقفت لارا في مكانها.لم تستطع حتى أن ترمش.كان سليم يقف أمامها.الرجل الذي ربّاها.الرجل الذي كانت تناديه أبي.الرجل الذي ظلت طوال حياتها تبحث عن أمانها في صوته.لكن شيئًا في عينيه كان مختلفًا.لم تكن هناك تلك النظرة الحنونة التي اعتادتها.لم يكن هناك خوف عليها.لم يكن هناك ندم.كان هناك شيء آخر.شيء جعل جسدها كله يرتجف.البرود.قال سليم:"أخيرًا، يا لارا."تراجعت خطوة."أنت..."لم تستطع إكمال الجملة.ابتسم."أعرف."هزت رأسها."أنت كنت تعرف كل شيء.""تقريبًا.""كنت تعرف أن كمال أبي الحقيقي.""نعم.""كنت تعرف أنني كنت جزءًا من التجربة.""نعم.""كنت تعرف آسر.""قبل أن تعرفيه أنت."شعرت لارا بالاختناق.نظرت إلى آسر.كان واقفًا إلى جانبها، يضغط على جرحه بيده.قال:"سليم."رفع سليم عينيه إليه."آسر."كان بين الرجلين تاريخ طويل لم تفهمه لارا.قال آسر:"أنت وعدتني."ابتسم سليم."وأنت صدقتني."قالت لارا:"أي وعد؟"لم يجب آسر.فقالت بصوت أعلى:"أي وعد؟!"نظر سليم إليها.ثم قال:"كنت أعده بأنه إذا تزوجك، فسأحميك."شهقت."وماذا أعطيته في المقاب
Last Updated: 2026-08-30
Chapter: الفصل الثلاثون: أبي... هو الرجل الذي أكرهه
الفصل الثلاثون: أبي... هو الرجل الذي أكرههتوقفت لارا عن التنفس.كان وجه الرجل على الشاشة واضحًا.وجه عرفته من صور قديمة، ومن كوابيس طفولتها، ومن الحكايات التي حاولت عائلتها دفنها معها.كمال.الرجل الذي قتل.الرجل الذي طاردهم.الرجل الذي تسبب في كل هذه المأساة.الرجل الذي كانت تكرهه منذ أن عرفت اسمه.والآن...كان يقف أمام سليم ويقول:"ابنتي."ارتجفت يداها.قالت بصوت بالكاد خرج:"لا."لم يجب أحد.نظرت إلى ناديا في الشاشة.ثم إلى سليم.ثم إلى كمال."لا."كررتها هذه المرة بصوت أعلى."هذا مستحيل."ضحك كمال."كنت أعرف أنك ستقولين ذلك."صرخت:"أنت تكذب!""كنت أتمنى أن أستطيع.""أنت قتلت أبي.""لم أقتل أباك.""بل فعلت!""سليم ليس والدك."تجمدت.كان سليم يرفع رأسه بصعوبة.ثم قال:"لارا..."اقترب كمال منه."قل لها الحقيقة."هز سليم رأسه."لا."قال كمال:"لقد حان الوقت."صرخ سليم:"لن أسمح لك!"ضحك كمال.ثم وجه السلاح نحوه."إذن سأجعلها تعرف بالطريقة الصعبة."ركضت لارا نحو الشاشة."أين أنتم؟"قال كمال:"قريبون.""أين؟""في المكان الذي بدأت فيه حياتك."تذكرت المستشفى.لكن كمال هز رأسه."ليس المس
Last Updated: 2026-08-30
Chapter: الفصل التاسع والعشرون: الرجل الذي مات مرتين
الفصل التاسع والعشرون: الرجل الذي مات مرتينلم تنم لارا تلك الليلة.كانت تجلس بجانب آسر، تحدق في وجهه الشاحب.كان يتنفس بصعوبة، لكنه كان حيًا.وهذا وحده كان كافيًا لها.بعد كل ما حدث، أصبحت تعرف أن الحياة يمكن أن تختفي في لحظة.وضعت يدها فوق يده.همست:"لن أسمح لهم بأخذك."فتح آسر عينيه."من قال إنني سأذهب؟"ابتسمت رغم دموعها."كنت مستيقظًا؟""منذ دقائق.""سمعتني؟""سمعت كل شيء."ثم ضغط على يدها."وأنا أيضًا لن أسمح لهم بأخذك."قالت:"حتى لو اضطررت إلى مواجهة العالم كله.""سأواجهه معك."لكن قبل أن تستمر اللحظة...انطفأت الأنوار.رفعت لارا رأسها."آسر؟"لم يجب.سمعت صوتًا في الممر.خطوة.ثم أخرى.اقتربت من الباب.قال آسر:"لا تفتحيه.""هناك شخص بالخارج.""أعرف.""كيف؟""سمعت خطواته."أمسكت لارا بالمصباح.ثم اقتربت ببطء.فجأة...طرق الباب ثلاث مرات.طرق... طرق... طرق.قال صوت:"لارا."تجمدت.كانت تعرف الصوت."يزن؟"فتحت الباب بسرعة.لم يكن يزن.كان رائد.لكن وجهه كان مغطى بالدم.صرخت:"ماذا حدث؟"دخل وأغلق الباب."وجدوني.""من؟""رجال نديم."قال آسر:"أين يزن؟"لم يجب رائد.قالت لارا:"
Last Updated: 2026-08-30
Chapter: الفصل الثامن والعشرون: الرصاصة التي غيّرت كل شيء
الفصل الثامن والعشرون: الرصاصة التي غيّرت كل شيءلم ترَ لارا الرصاصة.كل ما شعرت به كان يد آسر وهي تدفعها بقوة إلى الأرض.ثم دوّى صوت إطلاق النار.بانغ!سقط آسر.صرخت لارا:"آسر!"لم يجب.كان جسده فوق جسدها.رفعت رأسه بيدين مرتجفتين."آسر!"كان الدم يتسرب من جانب صدره.قال بصوت ضعيف:"لارا...""لا تتكلم!""هل أنتِ بخير؟"بدأت تبكي."أنا بخير."ابتسم بصعوبة."إذن... هذا يكفيني."انفجرت الفوضى داخل المنزل.يزن اندفع نحو كمال.اصطدما بقوة.سقط السلاح بعيدًا.ناديا أخذت آدم وابتعدت به.أما لارا فكانت تحاول إيقاف نزيف آسر.قالت:"لا تغلق عينيك.""لن أفعل.""وعدني."نظر إليها."أعدك."لكن صوته كان يضعف.صرخت:"أحدكم اتصل بالإسعاف!"قال يزن:"لا توجد شبكة!""اخرجوا!"حاولت لارا رفع آسر.لكنه لم يستطع الوقوف.قال:"اتركيني.""لن أتركك.""لارا...""لن أتركك!"ثم ضمته إليها."أنت وعدتني."ابتسم."بماذا؟""أنك لن تتركني."أغمض عينيه للحظة.فصرخت:"آسر!"فتح عينيه."أنا هنا."كان كمال قد تمكن من الهرب.ترك الباب مفتوحًا.قال يزن:"يجب أن نخرج."قالت لارا:"آسر مصاب.""أعرف.""لا أستطيع حمله."قال
Last Updated: 2026-08-30
Chapter: الفصل السابع والعشرون: الطفل الذي جمعنا وفرّقنا
الفصل السابع والعشرون: الطفل الذي جمعنا وفرّقنالم تستطع لارا أن تستوعب ما سمعته.كانت ناديا واقفة أمامها.وجهها شاحب.ملابسها ملطخة بالدماء.لكن عينيها كانتا ثابتتين.قالت:"أنا أم الطفل."لم تتكلم لارا.نظرت إلى الطفل بين ذراعي آسر.ثم إلى ناديا.ثم إلى آسر.قالت بصوت مكسور:"كيف؟"لم تجب ناديا.اقتربت خطوة."أعطني الطفل."ضم آسر الطفل إلى صدره."لن أعطيك إياه."قالت ناديا:"آسر، أنت لا تفهم.""إذن اشرحي.""ليس هنا.""أين؟""في المنزل."تدخلت لارا."أي منزل؟"نظرت ناديا إليها."منزل آسر."تجمدت لارا."المنزل الذي ولد فيه."جلسوا في السيارة.كان الطفل نائمًا بين ذراعي لارا.طوال الطريق لم يتحدث أحد.آسر يقود.يزن بجانبه.وناديا في الخلف.لارا لم تنظر إلى أمها.كانت تحاول فهم ما يحدث.بعد دقائق قالت:"أمي.""نعم.""أريد الحقيقة."صمتت ناديا."هذه المرة كاملة."قالت:"لا أعرف إن كنتِ مستعدة.""أنا مستعدة منذ سبعة عشر عامًا."أغمضت ناديا عينيها."الطفل ليس ابن آسر."توقفت لارا عن التنفس."لكن الرسالة...""كذبة."قال آسر:"ومن أرسلها؟""الشخص الذي يريد تدميركم."سأل يزن:"من؟"قالت:"كما
Last Updated: 2026-08-30
Chapter: الفصل السادس والعشرون: الخيانة التي لم أتوقعها
الفصل السادس والعشرون: الخيانة التي لم أتوقعهادوّى صوت الرصاصة داخل الفندق.لكن آسر لم يسقط.في اللحظة الأخيرة، اندفع يزن أمامه.اصطدمت الرصاصة بكتفه.صرخت لارا:"يزن!"سقط على ركبتيه، ثم انحنى إلى الأمام.ركضت نحوه."أخي!"أمسكت كتفه.كان الدم ينزف بين أصابعها.رفع يزن عينيه بصعوبة."أنا... بخير.""أنت تنزف!""مجرد خدش."صرخت:"هذا ليس خدشًا!"أما آسر فكان واقفًا أمام مريم.نظر إليها بصدمة."كنتِ ستقتلينني."قالت مريم ببرود:"لو أردت قتلك، لكنت فعلت.""إذن لماذا أطلقت النار؟""لأختبره."أشارت إلى يزن.ثم قالت:"وأردت أن أعرف من سيقف أمام الرصاصة."نظرت إلى لارا."وقد عرفت."قالت لارا:"ماذا تريدين منا؟"ابتسمت مريم."الحقيقة."رفعت مريم السلاح."ضعوا أيديكم حيث أراها."قال آسر:"أين الطفل؟"أشار إلى الرجل الذي يقف خلفها."أعطني إياه."ضحكت."ما زلت تفكر فيها.""إنه طفل.""وهو السبب الذي سيجبركم على الاختيار."قالت لارا:"لن أختار.""ستختارين.""لا."اقتربت مريم منها."لأنك عندما تحبين شخصًا، تصبحين ضعيفة."نظرت إلى آسر."وأنت تحبينه."ثم إلى يزن."وتحبين أخاك."ثم إلى الطفل."وتريدي
Last Updated: 2026-08-30
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status