author-banner
ورده
ورده
Author

Novels by ورده


أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها.
 بين انتقام بارد وعشق يحرق

أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق

*حب وعذاب* أحبته حد الجنون... فعاقبها بالعذاب حد الموت. لم تكن ليلى تعلم أن الرجل الذي سلمته قلبها بكل براءة، سيكون هو نفسه من يسحق هذا القلب بلا رحمة. آدم الرجل القاسي، البارد، الذي لا يعرف الحب إلا كسلاح للانتقام. تزوجها ليس حباً بها، بل انتقاماً منها. صدق كذبة قذرة بأنها خانته، فقرر أن يجعل حياتها جحيماً. أخذها إلى قصره المعزول بعيداً عن العالم، هناك حيث لا أحد يسمع صراخها ولا بكاءها. في النهار كان يعذبها بكلماته الجارحة. "أنتِ مجرد لعبة اشتريتها بمالي" يقولها وهو ينظر إليها باحتقار، بينما عيناه تفضحه... عيناه تحبها بجنون. وفي الليل، يتحول إلى رجل آخر. يأتي إلى غرفتها وهي نائمة، يجلس بجانبها لساعات، يتأمل ملامحها البريئة، يلمس شعرها بطريقة مجنونة كأنه خائف أن تختفي. يقبل جبينها برقة، ويهمس بندم: "لماذا جعلتيني أحبك بهذا الشكل؟ لماذا عذابك هو عذابي؟" ليلى كانت ضائعة بين حبه وعذابه. تكرهه في الصباح، وتشتاق إليه في المساء. تحاول الهروب منه، لكنه في كل مرة يعيدها بقوة إلى صدره، يضمها بعنف وحنان في نفس الوقت، كأنه يريد أن يدخلها داخل قلبه حتى لا تهرب مرة أخرى. غيرته كانت جنونية. إذا ابتسمت لخادم، كسر الكأس بيده. إذا تأخرت في الرد عليه، قلب القصر رأساً على عقب. "أنتِ لي وحدي، أنفاسك لي، عيونك لي، حتى دموعك لي أنا فقط" كان يصرخ بوجهها، ثم يضمها فجأة ويبكي في حضنها كطفل ضائع. هي بدأت تتغير. لم تعد تلك الفتاة الضعيفة التي تبكي بصمت. صارت تصرخ بوجهه، تضربه، تعانده. وهذا العناد أشعل جنونه أكثر. صار مهووساً بها، لا ينام إلا وهي بجانبه، لا يأكل إلا إذا أكلت هي. ذات ليلة، بعد شجار عنيف، دفعها على الحائط، اقترب منها لدرجة أنها شعرت بأنفاسه الحارة. كان غاضباً، مجنوناً، وعاشقاً في نفس اللحظة. "أكرهك" قالتها وهي تبكي. "وأنا أموت فيكِ" رد عليها، ثم قبلها قبلة طويلة سرقت كل غضبها، قبلة مليانة ألم وشوق وانتقام وحب. هل كانت بريئة؟ نعم، وكان
Read
Chapter: ضلمها عشقها الفصل 8
جلست سماح تضغط شفتيها معا فى محاولة منها لمنع نفسها عن الانفجار بالضحك وهى ترى شقيقتها تقف امام الخزانة الخاصة بملابسها تعبث بمحتوياتها تتفحص هذا وترمى ذاك وهى تتحدث بعصبية وتوتر:لااا بس برضه انا مكنش ينفع اوافق على كلامه كده على طول..علشان ميقولش يعنى انى هتجنن عليه وماصدقت انه خلاص هيتجوزنىوافقتها سماح بصوت مختنق بالضحك:عندك حق كان لازم برضهرفعت فرح احدى الفساتين امام نظريها تتطلع له بتركيز واهتمام قائلة: ااه طبعا اومال ايه ..هو انا فعلا هموت عليه وهتجنن من الفرحة بس مش لازم يعرف ده يعنى وكمان ....هنا لم تستطع سماح المقاومة طويلا لتنفجر ضحكاتها بصوت عالى صاخب حتى اصبحت تستلقى بظهرها فوق الفراش تمسك بمعدتها وجسدها كله يهتز وبشدة بسببها لتلتفت اليها فرح تضيق عينيها وهى تضغط فوق اسنانها غيظاً هاتفة:تصدقى انك عيلة رخمة ..بقى بتاخدينى على دا عقلى يا سماحجاهدت سماح حتى تتمالك نفسها تنهض بصعوبة وتقف على قدميها متجهة اليها وصوتها اجش من اثر ضحكاتها تهتف بمرح ساخر:هو انا بس اللى باخدك على اد عقلك ياقلب اختك ..ده كله بقى عارف انه ده الحل الوحيد معاكىاتسعت بسمتها تكمل بخبث: ده حتى ص
Last Updated: 2026-10-26
Chapter: ضلمها عشقها الفصل 7
مر يومين عليه وهو يعيش داخل صومعة اختلقها له عقله حتى يعيد عليه فيها كل ما مر به يذكره بأوجاعه كطرف سكين حاد ينغزه بقسوة كلما وجد فى قلبه لين او شوق لتنفيذ رغبة والديه منه بأن يترك لنفسه الفرصة مرة اخرى للسعادة والتجربة لعله خير له هذه المرة لكن يقف عقله له بالمرصاد فى كل لحظة ضعف منه..مثلما يفعل به الان وهو جالس فوق مقعده فى محل عمله غافلا عن كل المحيط به وبيده سيجارة تنساها بين انامله وهو يعانى مرة اخرى داخل ذكرى من عدة ذكريات لايام قاسية عاناها مع زوجته اخذت تهاجمه الان دون هوادة رغم محاولاته نفضها بعيد لكن اخذت تهاجمه بشراسة حتى استلم لها اخيرايتذكر حين نهض من فراشه ثم يسير بأتجاه الباب بخطوات بطيئة متثاقلة يعلم ما بأنتظاره ككل يوم تقريبا وقد صدق حدسه حين وجدها تجلس فى مكانها المعتاد كانها اصبحت تجد متعتها حين يراها بحالتها تلك تستلذ بتعذبيه وجلده بحقيقة اصبح لا يجد مفرا منها والفضل لها فى هذاليزفر بقوة يمرر كفه فوق وجهه بقوه قبل ان يقترب منها ببطء يراقب وجهها شديد الاحمرار وعينيها المنتفخة من اثر بكائها يراهن نفسه بأنها لم تتحرك من مكانها تجلس على حالها هذا منذ استيقاظها حتى
Last Updated: 2026-10-25
Chapter: ضلمها عشقها الفصل 6
تهلل وجه انصاف بالفرح تهم بالرد عليه لكن اتى صوت صالح الجاف مقاطعا لها قائلا:ريحوا نفسكم منى ..لا عادل ولا غيره هيقدروا يقنعنى بحاجة انا مش عاوزهاهبت انصاف تهتف به بلوم وهى تلتفت اليه بفزع:كده يا صالح تخضنى كده..تقدم للجلوس بجوارها مقبلا جبهتها بحنان قائلا برقة:حقك عليا ياحاجة ..بس ياريت بلاش كلام فى موضوع ميت ..لو بتحبونى فعلا وعاوزين مصلحتى بلاش منه الكلام فيههمت انصاف تجيبه برجاء لكن قاطعها منصور يهز رأسه بأستسلام قائلا بحزن وهو ينظر الى زوجته يرى بداخل عينيها حزن مماثلا:خلاص يا حاجة ..هو ادرى وعارف ايه اللى يريحه ..احنا كل اللى يهمنا راحتهابتسمت انصاف بضعف مستسلمة تقبل وجنته صالح بحنان تتبعها بدعاء من القلب ابتسم هو بفرحة له يسود الصمت بعدها للحظة قبل ان ينهض صالح قائلا:هنزل انا اشوف الشغل ماشى ازى ..لحد ما حسن يصحى والضيوف يوصلواالقى عليهم السلام مغادرا تتبعه نظراتهم الحنون ودعواتهم له ولكن ما ان قام بفتح الباب حتى طالعه وجه سماح الجزع تهتف به برجاء وتوسل:الحقنى يا سى صالح ..ابوس ايدك تعال معايا نلحق البت فرحتوترت كل خلجة من خلجات جسده فورا ان سمع اسمها يسأل سماح بجزع
Last Updated: 2026-10-22
Chapter: ضلمها عشقها. الفصل 5
داخل شقة حسن الرفاعى الشقيق الاكبر لصالح جلست زوجته سمر تتحدث فى هاتفها وعلى وجهها يرتسم الملل وعدم الاهتمام وهى تستمع الى محدثها من الطرف الاخر لعدة لحظات قبل ان تنهى المكالمة زافرة بعدها بضيق وتأفف قائلة:ياساتر دانتى عليكى رغى ..لا وكمان عبيطة فكرانى هعملك حاجة ..هو انا هبلة دانا ما صدقت خلصت منكنهضت واقفة تتحرك من مكانها فى اتجاه غرفة النوم تفتح بابها وهى تهتف بحدة فى زوجها المستلقى فوق الفراش نائما:شوفت ياحسن الهانم عاوزة منى ايه؟فز حسن فزعا من الفراش يهتف بتبرم وضيق:فى ايه ياسمر فى حد يصحى حد كده ..وهانم مين اللى بتصحينى كده علشانهاتقدمت منه جالسة بجواره وهى تلوى شفتيها بسخرية هاتفة:الهانم مرات اخوك ..اقصد طليقته بتكلمنى عوزانى اساعدها واخليك تكلم صالح علشان يرجعها تانىاستلقى حسن مرة اخرى فوق الفراش مضجعا على جانبه قائلا بصوت يغلبه النعاس:طب ودى فيها ايه. .انا فعلا كلمت ابويا علشان يكلمه يرجعهاهبت سمر وافقة وعيونها جاحظة بذهول صارخة:قلت له ايه؟! انت عاوز تشلنى يا حسن ولا عاوز تموتنى بدرى ولا ايه حكايتك بالظبطانحنت فوقه تنكزه بعنف حين وجدته يغمض عينيه متجاهلا لها تكمل
Last Updated: 2026-10-22
Chapter: ضلمها عشقها الفصل 4
عارفة لو مش هتبطلى ضحك هقوم اجيبك من شعرك ..انا بقولك اهوصرخت بها فرح بغيظ وصوتها مختنق بالبكاء تحاول ايقاف شقيقتها عن الضحك لكن سماح لم تستجيب لها بل زادت نوبة الضحك التى اصابتها حتى اصبحت تستلقى فوق ظهرها وهى تمسك بمعدتها لتنهض فرح من جوارها تهتف بها باكية:انا غلطانة انى حكيت ليكى حاجة اصلا ..متبقيش تسألينى عن حاجة تانى علشان مش هرد عليكىاندفعت الى غرفتها بخطوات سريعة غاضبة تدخلها متجه الى فراشها تلقى بجسدها فوقه شاهقة بالبكاء لتتبعها سماح مقتربة منها وهى تزيح دموع الضحك عن عينيها قائلة بصوت مازال اثر ضحكاتها به:طب قومى متزعليش خلاص مش هضحك تانىلم تتحرك فرح من مكانها تستمر فى بكائها فتهتف بها سماح مدافعة عن نفسها:ماهو انتى يا فرح برضه عليكى عمايل ولا شغل العيال والفروض يعنى انك كبرتى عليهااعتدلت فرح جالسة وهى تصرخ بغضب وطفولية:هو ايه حكاية كبرتى النهاردة معاكم ..هو يقولى كبرتى وانتى تقوليلى كبرتى ..وكله شغال ضحك علياجلست سماح جوارها تربت فوق كفها برفق قائلة بحنان:طب خلاص بقى متزعليش ...انا بس مستغربة اللى حكاتيه ...مش ده خالص صالح اللى كل الحارة تعرفه وعارفة هيبته وشدتهت
Last Updated: 2026-10-22
Chapter: ضلمها عشقها الفصل 3
وقفت الحاجة انصاف فى وسط مطبخها تتابع الاعداد لوليمة الغذاء المقامة استعدادا لحضور اهل خطيب وحيدتها ياسمين تلقى بعدة تعليمات للفتاة العاملة لديها بشأن الطعام ثم تحركت ناحية الطاولة فى جانب المطبخ والتى جلست خلفها كريمة زوجة مليجى العايق وقد انهمكت فى اعداد الخضروات المتراصة امامها لتجلس بجوارها وتقوم بالمساعدة قائلة بأرهاق:شكلى هندم انى مسمعتش كلام البت ياسمين وجبت طباخ بدل البهدلة دىرفعت كريمة وجهها تبتسم بشاشة قائلة:ولا هتندمى ولا حاجة ...هو فى احلى من عمايل ايدك ونفسك فى الاكل برضهتنهدت انصاف بحزن قائلة:والله يا كريمة ماكان وقته ولا ليها لازمة بس هعمل ايه فى بنتى ودلعها:ومالها بنتك بقى ياست ماما؟!قالتها شابة فى اوائل العشرينات متوسطة الجمال بتدلل وقد وقفت امامهم تضع قناعا للوجه اخضر اللون وترتدى احدى القمصان البيتية زاهية اللون لتجيبها والدتها قائلة بحنق:مدلعة ياعين امك ..ودماغك رايقة ..ومش على بالك حد غير نفسكنظرت ياسمين باضطراب ناحية كريمة والتى تصنعت الانشعال بما فى يدها من اعمال قبل ان تتحدث قائلة بحرج وابتسامة مصطنعة:ماما ياحبيبتى ..اظن اننا خلصنا كلام فى الموضوع ده
Last Updated: 2026-10-22
غزت قلبي بدون  اذن

غزت قلبي بدون اذن

بعد 3 سنوات زواج، لم أتخيل أن نهايتي ستكون هكذا. الساعة كانت الواحدة بعد منتصف الليل. المطر ينزل بغزارة في لندن، وأنا واقفة أمام باب قصره الذي كان يوماً بيتي، حافية القدمين، بثوب نوم خفيف، وشعري يقطر ماء. طردني. طردني زين الحديدي، الرجل الذي أحببته بجنون، من قصره حافية لأجلها. "أنتِ لا شيء، ليان. مجرد زوجة منسية، انتهى دورك." قالها وهو ينظر إلي بعيونه الزرقاء الباردة، تلك العيون التي كنت أغرق فيها. قالها ببرود، وكأن ثلاث سنوات من الحب والانتظار لم تكن شيئاً. كانت هي واقفة خلفه. بيث. بفستانها الأحمر، تبتسم بشماتة. هي من طلبت ذلك، وهو نفذ. لم أبكِ أمامه. لم أعطه شرف رؤية دموعي. حملت ما استطعت، وخرجت. البواب أغلق الباب خلفي بقوة. نمتُ في الشارع تلك الليلة. نعم، نمتُ على الرصيف المقابل لقصره، أراقب أنواره. ظن أنني سأموت من البرد، أو سأعود أطرق الباب أتوسل. لكنه لم يعلم... لم يعلم أن الليلة التي كسرتني، هي نفسها الليلة التي أنقذتني. وضعت يدي على بطني. قبل أسبوع، أخبرتني الطبيبة أنني حامل في شهر. كنت أنوي أن أفاجئه اليوم. كنت قد اشتريت حذاء صغيراً ووضعته في علبة هدايا. الآن، الحذاء الصغير معي، في الشارع. في تلك اللحظة، لم أعد ليان الضعيفة. ماتت ليان التي كانت تنتظره وتغفر له كل شيء. وولدت ليان أخرى. مسحت دموعي، ووقفت. حافية، نعم، لكن رأسي مرفوع. قلت بصوت سمعه المطر فقط: "ستندم يا زين. ستندم على كل لحظة تركتني فيها حافية. سأرجع، ليس كزوجة منسية، بل كامرأة مستقلة، غنية، لا تحتاجك. ومعي سرك الذي سيجعلك تركع." مشيت بعيداً عن القصر. كل خطوة حافية كانت تحفر عهداً جديداً. مرت سنتان. لم أعد في لندن. سافرت. تعبت. اشتغلت ليل نهار. أسست عملي الخاص. أصبحت مستقلة، كما تمنيت دائماً. وأصبحت أماً لأجمل طفلة في العالم، عيناها زرقاء مثله تماماً. والآن، تلقيت دعوة. حفل كبير في لندن، وهو سيكون هناك. معها. حان وقت العودة. ليس للبكاء، بل لاستعادة كرمتي بقوتي
Read
Chapter: ملكة علا عرش شيطان الفصل 14
إحذر إشتعال نيران الإنتقام فـ لهيبها لا يشبع ولا يهدأبل تزداد إتساعًا حتى تبتلع الجميع...فـ الدم لا يُغسل إلا بـ الدم على الأقل بـ مفهومه...نظرت سديم إلى الباب وكذلك أرسلان ليجدا قُصي و والدها أمامها ينظران إليهما بـ نظراتٍ غاضبة..كانت تلك الصيحة الغاضبة صادرة عن أبيها أما قُصي فـ قد شلت الصدمة لسانه عن الحديثحرك مُحرم إطارات المقعد ودلف إلى الُغرفة ليبتعد أرسلان عن سديم والتي إنكمشت على نفسها خوفًا وخجلًا..أخفضت رأسها همست بـ توسل-بابا أنت فاهم غلط...لم يرد مُحرم بل ظلت نظراته النارية مُسلطة على أرسلان والذي كان يُبادله النظر بـ هدوء وبرود ثلجي..إلا أنه أردف دون النظر إليها-يا خسارة تربيتي فيكِ...خنجر مسموم طعنه والدها بـ كلماته التي تدل على مدى خذلانه منها..وكأنها هي المُذنبة ولِما لا وهى تركته يقترب منها دون القُدرة على إبعاده أو ضربه كما يجب..ولكن أرسلان هل يردعه دفاعها الهزيل!تقدم مُحرم من أرسلان ثم هدر بـ غضب-نفسي أفهم مُجرم زيك بيقرب من بنتي ليه!..بتقرب لخطيبة أخوك ليه؟!..معقول معندكش نخوة!-إبتسم أرسلان بـ سُخرية وأردف:لو معنديش نخوة كُنت سبتها لواحد يغتصبها-جحظت عي
Last Updated: 2026-10-26
Chapter: ملكة علا عرش شيطان الفصل 13
لحظات الحب .. هي لحظات التي تخلد في أذهاننا وتحمل كل معاني السعادة , فلا تندم على لحظة حب عشتها حتى ولو صارت ذكرى تؤلمك فإذا كانت الزهرة قد جفت وضاع عبيرها ولم يبقى منها غير الاشواك , فلا تنسى أنها منحتك يومآ عطرآ جميلآ أسعدكجالسًا بـ تلك الغُرفة المُحرمة..أدخنة رمادية ناتجة عن تدخين تملأها وبـ الكاد هو يُرىفريسته التالية لم يكن أحد أولئك بل هي..اسمها دُونَ بـ خطٍ عريض لا يدري لِما تلك ولكنه يُريدها وبـ شدةإلتفت على صوت هاتفه ليجذبه بـ إهمال ونظر..وإذ به يلمح رقمًا غيرُ مدون..ليُجيب بـ حذر-ألو!!...حينها أتاه صوتها الذي غلفه الرُعب-إلحقني...نهض أرسلان عن جسلته وتساءل بـ صوتهِ الجهوري-في إيه؟!-أجابته بـ صوتٍ مُرتعش:اللي أنت حذرتني منه بيحاول يكسر باب شقتي...إلتوى فمه بـ قسوة وتشنجت عضلات فكه بـ غضب..قبل أن يردف بـ خفوت خطير-أنتِ لسه فـالشقة!-لأ أنا فـ شقة قُصي-قال أرسلان بـ نبرةٍ سوداوية:خليكِ مكانك ومتعمليش أي صوت..أنا جايلك...و دون حديث أغلق الهاتف بـ وجهها وهو يزأر بـ غضب..لا خوفًا عليها..بل غضبًا أن يُهزم مرةً أُخرى على يده..سحب مسدسه الفضي و وضعه بـ جزعه ثم توجه إلى ا
Last Updated: 2026-10-25
Chapter: ملكة علا عرش شيطان الفصل 12
إني أخاف الحُب كثيرًا ولكن القليل من الحُب لا يكفيني...لم تغمض له عين..كان ينام عاري الصدر يضع ذراعه فوق عيناه ولكن جفنيه لم يغلقهما أبدًا بل حاصرته الذكريات بلا رحمة يتذكر صديقه مُؤمن"عودة إلى وقتٍ سابق"أحضر شطيرتين وجلس أمام صديقه وقال بـ هدوء-بقالك يا مُؤمن يومين هربان من الجيش ممكن تفهمني كل حاجة...نظر إليه صديقه مُؤمن بـ ضياع ثم قال وهو يزدرد لُعابه بـ توتر-اللي هقوله دا يا أرسلان هتكون فيه نهايتك..مستعد!!...إرتفع حاجبي أرسلان بـ صدمة وقد بدأ القلق يغزو قلبه إلا أنه قال بـ ثبات إنفعالي-قول يا مُؤمن..أنا فـ ضهرك...أومأ مُؤمن ثم شابك يداه و وضعهما فوق الطاولة وبدأ بـ سرد ما يعرفه-فـ يوم كان عندي خدمة بـ الليل..وأنت عارف لو سبت الخدمة بيكون فيها سجن..المهم اليوم دا سبت مكان الخدمة لأني كُنت نسيت حاجة مهمة على سريري...أخذ نفسًا عميقًا ثم أكمل وهو يُخفض رأسه بـ خيبة أمل-لاحظت حركة غريبة لكذا لوا وعقيدين أعرفهم شخصيًا..مشيت وراهم لحد أما وصلت لمكان معزول تمامًا..لاقيتهم بيقابلوا وزير الدفاع والتجارة و والإقتصاد وحبة رجال أعمال..أنا معرفش دا غباء منهم إنهم يتقابلوا فـ الصحر
Last Updated: 2026-10-22
Chapter: ملكة علا عرش شيطان الفصل 11
وخلاصة التجارب كلها في الحُبأنك لا تُحب حين تختار ولا تختار حين تُحب...وأننا مع القضاء والقدر حين نُولدوحين نُحبوحين نموت...تنفسه بات أكثر حدة من نصل السيف المشحوذ..عضلات جسده المُتشنجة بـ نفور جعلت عروق نحره الزرقاء تبدو أكثر وضوحًا وكأنها تضخ نيران لا دماءأغمضت عيناها وحاولت أن تتراجع ولكن شهقتها خرجت عندما وجدت يد أرسلان تقبض على معصمها جاذبًا إياها إليهعيناها برقت بـ لهيب أزرق غاضب لتردف من بين أسنانها وهى تتلوى منه-إبعد إيدك عني-بـ نبرتهِ المُخيفة هدر:إخرسي...تشنجت بـ غضب وأشاحت بـ وجهها بعيدًا عنه..بينما أرسلان إقترب خطوة وهمس من بين أسنانه-متعجلش بـ حسابك..لأنه تقيل أوي...إبتسم نزار بـ سُخرية ثم قال وهو يحك ذقنه-عزت الله يرحمه قبل ما يموت قال "الشيطان ملوش نقطة ضعف"...نظر إلى سديم نظرةً ذات مغزى ثم قال بـ خُبث-بس أنا شايف العكس...عيناه كانتا جحيمًا خالصًا تبث الرهبة بـ القلوب..وقد إعترف نزار أنه الشيطان بـ عينه..لا يُصدق أن ذلك الشاب العابث تحول إلى شيطانٍ مارد..تكفي نظراته التي رأى بها كيف تُسطر نهايتهإنتبه إلى صوت أرسلان الذي صدح بـ هسيس أجوف و قاتم-بلاش أش
Last Updated: 2026-10-21
Chapter: ملكة علا عرش شيطان الفصل 10
من يُريد القمر لا يتجنب الليلمن يرغب في الورد لا يخشى أشواكهومن يسعى إلى الحُب لا يهرب من ذاته...إبتعدت عدة خطوات إلى الخلف حتى إعترض طريقها الفراش فـ سقطت عليهشهقت بـ فزع وكادت أن تفلت من بين شفتيها صرخة إلا أن يده القوية كممت فمها..كانت إحدى رُكبتيه موضوعة فوق الفراش والأُخرى أعلى الأرضية الرُخامية..يد موضوعة بـ جانب رأسها والأُخرى فوق فمهاإبتسم إبتسامته التي تكرهها قبل أن يدنو حتى لفحت أنفاسه الهادرة بشرتها بل جعلت خُصلاتها تتطاير ثم أردف بـ تلاعب-بلاش تتحديني..عشان أنا بيغويني التحدي...مَلس على خُصلاتها ثم نظر إلى صدرها الذي يعلو ويهبط بسرعة قاسية..ليعود وينظر إلى عينيها المُتسعتين بـ رهبة..دنى بعدها ليهمس بـ القُرب من أُذنها بـ خُبثٍ-وأنا الإغواء مينفعش يكون إلا والشيطان تالتنا...إبتعد عنها بـ بُطء ثم وضع يديه بـ جيبي بنطاله ورحل بـ هدوء مُثير للأعصاب ظلت على وضعها الحالي دون حراك لا تزال تحت تأثير الصدمة..الوقح يتعدى معها جميع الخطوط الحمراء..يقتحم أسوار ثقتها الواهية ليدمرها فوق رأسها..يقتلع أمانها ويزرع مكانه خوفًا لا مثيل له..وإقتحامه لغرفتها بـ بيتها وسط عائلتها و
Last Updated: 2026-10-20
Chapter: ملكه علا عرش شيطان الفصل 9
من يدخل مدينة الحُب...إما يعود طفلًا يُحب كل الأشياء...إما يخرج منها مُسنٍ لا يُدرك إلى أي منفى ينتمي...بعد عدة ساعات كانتا قد وصلتا إلى الإسماعيلية..ترجلت سديم من سيارة الأُجرة تبعتها سُمية لتتوجه إلى البناية الخاصة بـ الأولىكانت البناية شبه حديثة يحتوي كل طابق شقتين مُتقابلتين..وصلتا إلى الطابق الثالث لتضع سديم مِفتاحها وفتحت البابنادت والدها بـ صوتٍ شبه عال-بابا..أنت فين!أتاها صوت والدها من الشُرفة:تعالي يا سديم أنا فـ البلكونة...نظرت إلى سُمية ثم أشارت إليها لتأتي معهاتوجهت إلى الشُرفة لتجد والدها جالسًا فوق مقعده الخاص..يضع غطاءًا أسود فوق ساقيه ويرتدي ثوب نومه المكون من كنزة صوفية رقيقة وبـ يده كوب الشاي بـ الحليبركضت سديم تُعانقه ليُبادلها العناق بـ إشتياق صادق..ربتت على ظهره وهمست بـ تحشرج-وحشتني أوي يا بابا-لثم جبينها وأردف:وأنتِ كمان يا حبيبتي..حمد لله ع السلامة...إبتعدت سديم لينظر إلى سُمية التي كانت تنظر إليهما بـ إبتسامة ليقول هو بـ لُطف-تعالي يا بنتي إقعدي-تولت سديم الحديث وهي تُقدم الأُخرى:دي سُمية يا بابا..هي اللي بتاخد بالها مني هناك-إبتسم وقال:أهلًا و
Last Updated: 2026-10-19
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status