author-banner
ورده
ورده
Author

Novelas de ورده

انتقام لزوجه المنسيه

انتقام لزوجه المنسيه

بعد 3 سنوات زواج... طردني من قصره حافية لأجلها. قال لي: "أنتِ لا شيء، مجرد زوجة منسية، انتهى دورك." نمتُ في الشارع تلك الليلة. ظن أنني سأموت. لكنه لم يعلم أن الليلة التي كسرتني... هي نفسها الليلة التي ولدتني من جديد. سنة كاملة اختفيت فيها عن العالم. بعتُ ذهبي، قصصتُ شعري، وتعلمت كيف أصبح امرأة لا تحتاج رجلاً. واليوم عدت. لم أعد ليلى التي تبكي بجانب الكعكة. أنا اليوم السيدة ليلى رعد، صاحبة أكبر براند عبايات في الخليج، والمرأة الوحيدة التي تستطيع إنقاذ شركته من الإفلاس والسجن. عاد يطرق بابي متوسلاً... ومعه هي، المرأة التي ضحكت علي في الهاتف وقالت "هو نساكِ خلاص". الآن هما الاثنان تحت قدمي. موظفان عندي. هل سأرحمهما؟ أم سأذيقهما من نفس الكأس الذي أذاقوني منه؟ رواية عن الخيانة، عن المرأة التي قيل لها "لا تكفين" فأصبحت لا تُنسى. رواية كل امرأة انكسرت وقررت أن تنتقم بذكائها، لا بدموعها. النهاية ستصدمك. تحذير: هذه الرواية إدمان. لن تستطيعي تركها قبل الفصل الأخير.
Leer
Chapter: الفصل 14 رجعت تاخذ حقها
دخلت ليلى المحكمة وهي رافعة راسها، كل العيون عليها. نفس الناس اللي قالوا عنها قبل سنة "زوجة منسية وضعيفة" اليوم ينظرون لها بانبهار. كانت لابسة عباية سوداء أنيقة وماسكة يد ولدها سليم. مشروعها للعطور نجح وصارت معروفة في السوق والناس كلها تتكلم عن قوتها. القاضي سألها: يا ليلى هل تتنازلين عن القضية ضد طليقك؟ سكتت ثواني ثم قالت بصوت قوي هز القاعة: لا يا شيخ، أنا ما جيت أتنازل، أنا جيت آخذ حقي وحق ولدي اللي تركه ثلاث سنين بدون مصروف وبدون سؤال. ثلاث سنين وأنا أنام ودمعتي على خدي وأنا أشتغل في الخياطة والعطور عشان أوكل ولدي وهو يعيش حياته ونساني. سامي كان جالس على كرسي متحرك بعد الحادث، يطالعها ومصدوم، هذه ليست ليلى اللي كان يصرخ عليها وتسكت وتبكي في الزاوية. هذه امرأة جديدة قوية. كملت كلامها ودموعها في عينها: أنا ما أبغى فلوسه، الفلوس ربي عوضني عنها وأكرمني، أنا أبغاه يعتذر لولده قدامكم كلكم على إهماله وعلى كل يوم بات فيه ولدي يسأل وين بابا وأنا ما ألقى جواب. أبغى ولدي لما يكبر يعرف أن أمه ما سكتت عن حقه. سكتت القاعة كلها والتفتوا على سامي. المحامي كان يطالع ليلى باحترام. حتى زوجته ال
Última actualización: 2026-09-11
Chapter: ارجال المكافح
--- كان في رجل طيب يعيش مع أسرته البسيطة في بيت صغير من طين، كان راضي وقانع، عنده زوجة صالحة وثلاثة أطفال، كان يشتغل طول اليوم في مزرعة صغيرة جنب بيتهم، يأكلون مما يزرعون وينامون وهم يحمدون الله. مرت السنين وصارت أسرته تكبر، صاروا خمسة أطفال، والصغيرة لسه في بطن امها، البيت صار ضيق والمصاريف صارت كثيرة، كيس الرز اللي كان يكفي شهر صار يخلص في اسبوع، وثياب الأطفال صارت صغيرة عليهم. جلس في الليل وزوجته تبكي وتقول يا ابن الناس ما عاد نقدر، العيال جاعوا، الرجل حط يده على راسه وقال يا دنيا ثقيله خفي جروحي، عشت بهم وحزن وقلبي مليان مواجع، وين اروح؟ في الصباح قرر يسافر يدور على عمل، ودع أهله ودموعه في عينه، قال لزوجته اصبري، بروح ادور على لقمة العيش بطمأنينة وراحة لكم، لا تخافي، الله معنا. راح من قرية لقرية، يدق باب هذا ويكلم هذا، يقولهم ابي شغل، اي شغل، اشيل، احط، انظف، بس اعطوني راتب اعيش اهلي، كل ما راح لوظيفة قالوا له ما في مكان، عمرك كبير، ما عندك شهادة. تعب، رجوله تورمت من المشي، نام في الشارع ثلاث ليالي، كان يبكي لحاله ويقول يا رب انا ما ابي غنى، ابي بس اعيش اهلي بكرامة، ما ابيه
Última actualización: 2026-09-11
Chapter: يا دنيا ثقيله
--- كانت تمشي في الشارع ولا تعرف وين تروح. الشمس حارة والشارع طويل والناس يمرون بسرعة ولا احد يطالع فيها. كانت تقول في قلبها: وين امشي؟ وين اروح؟ كل مكان اروح له احس الدنيا تلوي جروحي. رجليها تعبت وهي تمشي. جلست على رصيف قديم وبكت. بكت كثير لان قلبها مليان هم وحزن. قالت ياربي ويش اسوي؟ الدنيا ثقيلة عليا مرة. ما كان عندها احد يفهمها. اهلها بعيد، وصديقاتها كل واحدة مشغولة بحياتها. كانت تحس انها لحالها في دنيا كبيرة. تذكرت دفترها الصغير اللي دائما تشيله في شنطتها. هذا الدفتر هو صديقها الوحيد. فتحته وبدأت تكتب. كتبت: انا بنت عشت عمري احزن وابكي. كل يوم اقول بكرة بتزين، وبكرة يجي اثقل من اليوم. تعبت يا ربي. وهي تكتب، مرت عليها امرأة عجوز كانت تبيع خبز في الشارع. العجوز شافتها تبكي وجلست جنبها. قالت العجوز: يا بنتي ليش تبكين؟ الدنيا ما تستاهل دموعك. ردت البنت: يا خالة الدنيا ثقيلة، هم كبير وحزن كبير، ما اعرف وين اروح. ابتسمت العجوز وقالت: يا بنتي كلنا عشنا نفس الهم. انا مثلك بكيت كثير وتألمت كثير. بس عرفت شي واحد، الهم مثل الضيف الثقيل، اذا استقبلتيه بالبكاء يجلس، واذا اس
Última actualización: 2026-09-11
Chapter: البنت المظلومة الفصل الاول
-- كانت هناك فتاة تعيش مع سبعة إخوة. لم تكن حياتها كحياة باقي البنات، فقد كانت هي الأم والأخت والخادمة في نفس الوقت. منذ أن فتحت عينيها على الدنيا وهي تحمل البيت على كتفها. تطبخ، تنظف، تغسل، وتهتم بإخوانها واحداً واحداً. لم تعش طفولتها أبداً. لم تلعب، لم تخرج مع صديقاتها، ولم ترتاح يوماً واحداً. كل أيامها كانت تعب في تعب. كبرت هذه البنت وكبر معها الحلم. حلمت كباقي البنات بفارس أحلامها، وكانت تحب شخصاً من بعيد في صمت. شخصاً تشعر أنه يفهمها، يشعر بتعبها. كانت تظن أن هذا الحب سيكون هو الخلاص من كل هذا الظلم. مرت الأيام، وجاء رجل يطلب يدها للزواج. ابن حلال كما يقولون، وأهلها وافقوا فوراً. لم يسألها أحد: هل تحبينه؟ هل تريدينه؟ لم تستطع أن تعترض، فهي من عائلة لا تقول فيها البنت "لا". رضيت وهي متحطمة من الداخل، قلبها منكسر، وروحها تبكي بصمت. تزوجت. وانتقلت من بيت مليء بالتعب إلى بيت آخر. رزقها الله بطفل صغير، كان هو نورها الوحيد في هذه الدنيا المظلمة. وبعد ولادتها بفترة قصيرة، سافر زوجها للعمل، وتركها تعيش مع أهله. وهنا بدأ فصل جديد من الظلم. بعد أيام قليلة، تزوج أخو زوجها، وجاءت زو
Última actualización: 2026-09-10
Chapter: اليوم الثاني جاءوا يزحفون
الساعة التاسعة صباحاً بالضبط.لم أكن تلك المرأة التي تبكي في المطبخ. كنت جالسة في مكتبي في الطابق الثلاثين، برج زجاجي كامل يطل على المدينة كلها من فوق. مدينة كنت أراها يوماً من نافذة المطبخ الصغيرة، اليوم أراها من فوق وأنا أملك جزءاً منها. قهوتي أمامي ساخنة، وملفات شركته، شركته التي كانت كبيرة في عينيه، موضوعة على الطاولة أمامي كأنها ملف صغير تافه. كنت أرتدي بدلة بيضاء رسمية أنيقة جداً، غالية الثمن، مصممة خصيصاً لجسدي الجديد. شعري مرفوع بتسريحة ملكية قوية، مكياجي هادئ لكنه يظهر القوة، ونظرة في عيني لا تعرف الرحمة ولا التوسل ولا الخوف. نظرة امرأة عرفت ثمنها الحقيقي بعدما ظن الجميع أنها رخيصة.طرق الباب طرقة خفيفة.قالت سكرتيرتي بصوت محترم: "سيدة ليلى، وصلوا. يقفون في الخارج منذ عشر دقائق."ابتسمت ابتسامة باردة. كنت أعلم أنهم سيأتون مبكراً. كنت أعلم أنهم لم يناموا. الجائع يأتي قبل الموعد، ولو كان الطعام مسموماً. ولو كان الطعام من يد عدوه.قلت بهدوء: "دعيهم يدخلون. ودعي الباب مفتوحاً حتى يسمع كل الموظفين."انفتح الباب ببطء. ودخل.آدم. الرجل الذي كنت أحبه أكثر من نفسي. اليوم دخل ببدلته ال
Última actualización: 2026-09-10
Chapter: ساشتري خرابك بمالي
لم أجلس في طاولة كبار المستثمرين. أنا من جعلتهم يقفون لي.رأيته يأتي نحوي مسرعاً، تاركاً زوجته الجديدة واقفة وحدها في الوسط، وجهها أحمر من الخجل والغضب. كل العيون في القاعة كانت تراقبنا. الصحافة بدأت تهمس، والكاميرات بدأت تلتقط.اقترب من طاولتي وانحنى قليلاً، كأنه يستجدي. رأيت العرق على جبينه."ليلى... أرجوكِ، دقيقة واحدة فقط، نتكلم على انفراد. أرجوكِ لا تفعلي هذا هنا."رفعتُ عيني إليه ببرود قاتل، وارتشفتُ من عصيري ببطء متعمد جداً. كنت أستمتع بكل ثانية من ذله."انفراد؟ مثل انفرادك في عيد زواجنا؟ عندما تركتني مع الكعكة وذهبت إليها؟ لا أعتقد أن زوجتك الجديدة ستوافق. ثم أنا لا أضيع وقتي الثمين مع موظفين صغار، أنا هنا لأقابل صاحب الشركة فقط. أين هو؟ نادِه لي."ارتجفت شفتاه واحمر وجهه من الإحراج. "أنا... أنا صاحب الشركة يا ليلى.""آه، صحيح. نسيت. صاحب الشركة التي ستفلس بعد شهرين إذا لم يتدخل مستثمر غبي ينقذها. قرأت التقرير المالي هذا الصباح وأنا أشرب قهوتي في مكتبي الفاخر. وضعك... مثير للشفقة حقاً يا آدم. كنت أظنك أذكى."في تلك اللحظة جاءت هي تركض. زوجته الجديدة. جميلة، صغيرة، ترتدي فستانا
Última actualización: 2026-09-10
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status