LOGINتحت المطر كان عمر مروح البيت وفريدة راجعة البيت، كان الشارع شبه فاضي.فريدة تحت المطر وبتلعب وسعيدة جدا عشان هتشتغل الوظيفة اللي بتحبها. عمر شافها من بعيد وهو في عربيته، فريدة بتلعب ومبسوطة جدا تحت المطر وعمر مبسوط لمجرد رؤية سعادتها دي من بعيد. عمر أخد مظلة ونزل.عمر: انتي يا بلوة هتتعبي.فريدة: ازيك يا نحس حياتي... لا لا انت دلوقتي مش نحس حياتي.عمر: ليه حصل إيه؟فريدة بصوت عالي وسعيد: أنا هشتغل في وظيفة أحلامي من الأسبوع الجاي.عمر: طب مبروك.فريدة قربت منه: شكرا ليك بجد.عمر بتوتر: ليه أنا عملت إيه؟فريدة: عشان انت كنت سبب حظي النهاردة.عمر: بجد... ما ممكن تكون صدفة عادي.فريدة: لا مش صدفة انت كنت حظي النهاردة شكرا.عمر: أنا سعيد جدا لفرحتك ربنا يديم فرحتك... تعالي تحت المظلة صدقيني هتتعبي.فريدة: لا مش هاجي متعملش فيها ماما والنبي.عمر: ما هي خايفة عليكي.فريدة: سيب بس انت المظلة وتعال افتح ايديك للمطر وارفع راسك للسماء هتحس بسعادة رهيبة سواء كنت حزين أو سعيد المطر هيخليك كويس، تعال جرب، افتح عنيك وايديك واستقبل قطرات المطر، تعال جرب متخافش صدقني هتنبسط.عمر: ماشي يا ستي أهو.عمر
تبدأ الحكاية بولد وبنت قاعدين جنب بعض في مواصلة عامة.عمر في نفسه: يا عيني عليك يا عمر، ما كانش يومك تركب مواصلة عامة بسبب تحدي تافه بينك وبين صاحبك.فريدة كانت جنب عمر وهي تعبانة جداً وفجأة فقدت وعيها ووقعت على كتف عمر.عمر في نفسه: ما كانش يومك يا عمر، دلوقتي تم التحرش بيك في مواصلة عامة! مش ذنبي إني أمور بس ما توصلش للدرجة دي. "إن بعض الظن إثم يا عمر"فضل ساكت كام دقيقة وقرر يبعد البنت عنه، رغم إن رائحة البحر اللي فيها ثبتت في دماغه.عمر: يا آنسة لو سمحتي ممكن تبعدي؟فريدة: .....عمر: لا حضرتك أنا مش هاستحمل، اتفضلي قومي من على كتفي، هو انتي فاكرة نفسك مراتي عشان تعملي كده!فريدة: .....عمر قرر يفوقها ولمس وجهها.عمر: فوقي حضرتك... يا نهار أسود البنت سخنة مولعة.عمر: افتحي عينك لو سمحتي.السواق: فيه إيه؟عمر: يا عم وقف الميكروباص ده، فيه بنت تعبانة هنا.السواق: جثة مين يا ابني!عمر: اللي جنبي سخنة ومغمى عليها.السواق: طيب يا ابني هنروح بيها على أقرب مستشفى.وصلوا المستشفى وعمر شالها ونزلها، وبعد ما نزلوا شاف وشها الأبيض زي بياض التلج والباهت من التعب، شفايفها اللي بقت صفرا، بس هي م
كان فارس جالس مع خالته عايدة وأخته سندس، يسولفون سوالف عادية، وفجأة دخل عليهم ذاك اللي ما ينبلع أشرف.سلم أشرف على الكل بابتسامة مصطنعة، ورحب بعايدة بترحيب مصطنع، بس عايدة ردت عليه ببرود وسندس نفس الشي، لأنهم ما يطيقونه ولا يرتاحون له، أما فارس فسلم عليه بهدوء وقاله اجلس.أشرف بتمثيل: يا هلا يا هلا يا خالة، مصر كلها نورت.عايدة ببرود: مشكور يا أشرف.بهاللحظة دق جوال فارس، استأذن وبعد عنهم شوي. بقى أشرف معهم وابتسم بخبث وقال: مبروك يا خالة، مبروك يا سندس.عايدة باستغراب: الله يبارك فيك، بس على إيش؟أشرف بدهشة مصطنعة: معقولة يا خالة ما تدرين!عايدة: ما أدري عن إيش، انطق!أشرف بخبث: ما تدرين إن فارس تزوج بنت فريد الشناوي؟شهقت سندس من الصدمة، وعايدة طالعت أشرف مصدومة وقالت: وش هالكلام اللي تقوله! انت انهبلت ولا إيش؟أشرف: والله أنا شاهد على العقد بيدي، بس حسبتكم تدرون وقلت بتستانسون لأنه قاعد ينتقم لأبوه وأمه الله يرحمهم.سندس مصدومة: يا سواد ليلك يا فارس، معقولة يسويها ولا يعلمنا!عايدة انقهرت وانصدمت. أشرف استأذن بحجة عنده شغل وقام وهو مبتسم
*حب وانتقام 3 - الخدامة المجنونة* وصل فارس أمام العمارة ثم نزل من السيارة واتجه إلى جانا التي كانت تفرك يداها من كثرة التوتر. فتح باب السيارة وأخرج حقيبة ملابسها، ثم أشار لها أن تخرج. نظرت له جانا بكره ونزلت بهدوء وابتعدت قليلاً. أغلق فارس الباب واتجه بها إلى داخل العمارة، ركبا المصعد والصمت يسيطر عليهما. وصل المصعد وفتح فارس الباب وخرجت بعده جانا وهي تجر حقيبتها. فتح فارس باب المنزل وأشعل الأضواء وأفسح الطريق لجانا فدخلت وأغلق الباب خلفها. نظرت له جانا بقلق. تقدم فارس ووقف أمامها وقال... فارس: اسمعيني كويس، انتي هنا زيك زي أي حد في البيت ده، البيت ده بيتي وقوانيني هي اللي هتمشي، أنا عمري ما هعاملك كضيفة، انتي هنا مسؤولة عن نظافة البيت. كم شعرت جانا بالإهانة فقالت بتحدي... جانا: انت سمعت إني قوية ومش بستسلم بسهولة صح؟ لكن الأيام الجاية هتشوف الكلام ده بنفسك، وصدقني انت هتندم. نظرات تحدي في أعين كليهما وابتسم فارس بسخرية وقال: هنشوف يا بنت الشناوي. جانا بتحدي: هتشوف يا ابن الحديدي. فارس: أنا هسيبك دلوقتي وهرجع بالليل، عايز البيت يلمع وتجهزي أكل، أنا جبت حاجات في التلاجة، أظن
في الصباح... في منزل جانا... كان فريد جالساً على الكرسي، ملامح الإرهاق والتعب تكسو وجهه، فهو لم ينم منذ يومين. بينما كانت جنة قد نامت على الأريكة بجانب أبيها من شدة الإرهاق. مر بعض الوقت، وفجأة سمع فريد طرقات على الباب. ظن أنها جانا، فهب من مكانه واتجه بسرعة نحو الباب وفتحه بلهفة، لكنه انصدم عندما وجد آخر شخص يتخيله... فريد بصدمة: فارس! يظهر فارس الذي كان يقف بثبات، ينظر لفريد نظرة حادة ممزوجة ببعض الكره. فارس بنبرة هادئة: آخر شخص متوقع أكون أنا، صح؟ نظر له فريد نظرة هادئة وقال: الصراحة آه. فارس: هتسيبني واقف على الباب؟ كاد أن يدعه يدخل، لكنه تذكر أن ابنته الصغيرة نائمة في الصالة، فنظر له وقال: دقيقة. وأغلق الباب قليلاً، واتجه نحو ابنته وأيقظها وطلب منها أن تدخل غرفتها، فقامت واتجهت إلى الغرفة وأغلقت الباب خلفها. اتجه فريد إلى باب المنزل وفتحه ليظهر فارس، فأفسح له فريد المجال للدخول. تقدم فارس بخطوات هادئة ونظر للأريكة التي كانت تنام عليها جنة، ثم وقف أمام فريد. فهم فارس ما يدور بداخله وقال... فارس: طبعاً أنت عايز تعرف أنا هنا ليه. فريد: والله يا فارس بيه أنا مستغرب بعد
--- *حب وانتقام - الفصل الأول* فتحت تلك الفتاة عينيها البنية ونظرت إلى السقف، كان غريباً عليها فأغمضت عينيها مرة أخرى. حاولت تغيير وضعها وكانت تشعر بدوار شديد. عندما فتحت عينيها وجدت نفسها على سرير، وبدأت نظراتها تتجول في الغرفة. فجأة وقعت عيناها على ذلك الشاب الذي كان جالساً على الأريكة، واضعاً قدميه على المنضدة ومسنداً وجهه على كف يده، وعلى وجهه ابتسامة باردة مليئة بالخبث. فزعت وشهقت، ونظرت حولها بقلق. وجدت شعرها منسدلاً على ظهرها وتشعر بتعب شديد. تجمعت الدموع في عينيها. أنزل قدميه من على المنضدة ووقف وهو لا يزال محتفظاً بتلك الابتسامة الباردة. وصل إليها وجلس بجانبها، حاولت أن تبتعد عنه. نظر في عينيها التي كانت مليئة بالخوف وقال بصوت هادئ: "صباحية مباركة يا عروسة." نظرت له بعيون واسعة غير مصدقة، أحست أن الصدمة عقدت لسانها. أكمل هو ببرود: "طبعاً مش فاهمة إزاي وامتى وأنا مين صح؟ أنا هقولك... امبارح حصل اللي حصل، أما أنا مين فده موضوع تاني." اقترب منها وقال: "أنا جحيمك اللي مش هتقدري تبعدي عنه." ابتعد ونظر لعيونها وقال: "أنا فارس الحديدي يا بنت الشناوي." قال بهدوء: "فكري ك







