Home / الرومانسية / انتقام لزوجه المنسيه / اليوم الثاني جاءوا يزحفون

Share

اليوم الثاني جاءوا يزحفون

Author: ورده
last update publish date: 2026-09-10 09:39:50

الساعة التاسعة صباحاً بالضبط.

لم أكن تلك المرأة التي تبكي في المطبخ. كنت جالسة في مكتبي في الطابق الثلاثين، برج زجاجي كامل يطل على المدينة كلها من فوق. مدينة كنت أراها يوماً من نافذة المطبخ الصغيرة، اليوم أراها من فوق وأنا أملك جزءاً منها. قهوتي أمامي ساخنة، وملفات شركته، شركته التي كانت كبيرة في عينيه، موضوعة على الطاولة أمامي كأنها ملف صغير تافه. كنت أرتدي بدلة بيضاء رسمية أنيقة جداً، غالية الثمن، مصممة خصيصاً لجسدي الجديد. شعري مرفوع بتسريحة ملكية قوية، مكياجي هادئ لكنه يظهر القوة، ونظرة في عيني لا تعرف الرحمة ولا التوسل ولا الخوف. نظرة امرأة عرفت ثمنها الحقيقي بعدما ظن الجميع أنها رخيصة.

طرق الباب طرقة خفيفة.

قالت سكرتيرتي بصوت محترم: "سيدة ليلى، وصلوا. يقفون في الخارج منذ عشر دقائق."

ابتسمت ابتسامة باردة. كنت أعلم أنهم سيأتون مبكراً. كنت أعلم أنهم لم يناموا. الجائع يأتي قبل الموعد، ولو كان الطعام مسموماً. ولو كان الطعام من يد عدوه.

قلت بهدوء: "دعيهم يدخلون. ودعي الباب مفتوحاً حتى يسمع كل الموظفين."

انفتح الباب ببطء. ودخل.

آدم. الرجل الذي كنت أحبه أكثر من نفسي. اليوم دخل ببدلته التي أصبحت قديمة عليه، بدلته الغالية التي اشتريتها له أنا يوماً من مالي، اليوم أصبحت واسعة عليه. وجهه شاحب، عيناه حمراوتان، لم ينم طوال الليل وهو يفكر. وخلفه هي... زوجته الجديدة، الفتاة التي ضحكت علي في الهاتف. بدون مكياج اليوم، عيناها منتفختان من البكاء والخوف. كانت ترتدي ملابس عادية رخيصة، لا تشبه أبداً فتاة الحفل التي كانت تلبس الفستان اللامع. كانت ترتجف.

وقفا أمام مكتبي الكبير الفخم كالتلاميذ المذنبين في مدرسة. لم أقف لهما. لم أقل تفضلا. تركتهما واقفين.

قال آدم بصوت مكسور متقطع: "صباح الخير سيدة ليلى... شكراً لأنك... لأنك وافقتِ على مقابلتنا..."

قاطعته بيدي.

"اجلسا."

جلسا بسرعة. صمت ثقيل ملأ الغرفة. كنت أسمع صوت تنفسهما. كنت أستمتع بكل ثانية من هذا الصمت. هذا الصمت هو انتقام لكل ليلة بكيت فيها وحدي وهو يضحك معها.

وضعت أمامهما العقد ببطء. عقد سميك من عشرين صفحة. عقد بيع 51% من شركته، شركته التي بناها بمالي أنا في البداية.

قلت: "هذا هو العقد. توقيع واحد فقط من كل واحد منكما، وتنتهي كل ديونكم للبنك. لن تدخلا السجن. سأحول لكم مبلغ ثلاثة ملايين اليوم قبل الساعة الثانية ظهراً. ستخرجون من هنا أحراراً."

مد يده بسرعة ليمسك القلم كالغريق الذي يمسك قشة، لكنني وضعت يدي الناعمة بقوة على العقد ومنعته.

قلت ببرود: "لم أقل أن توقع بدون شروطي. شروطي قلتها البارحة أمام الجميع في الحفل، وأكررها اليوم هنا في مكتبي، أمام موظفي الذين يسمعون."

نظرت إليها هي مباشرة. نظرت في عينيها الخائفتين.

"أنتِ. ما اسمك؟ كنت أنسى الأسماء الرخيصة."

قالت بارتباك وخوف: "سارة... اسمي سارة..."

"سارة، اسمعي جيداً. وظيفتك الجديدة ستبدأ من صباح الغد. الساعة الثامنة صباحاً بالضبط تكونين هنا في هذا البرج. في الطابق الأول. تحضرين لي القهوة كل صباح بيدك، تنظفين مكتبي، تمسحين الطاولة، وتردين على هاتفي. وتقولين لكل من يتصل ويسأل عني: السيدة ليلى مشغولة جداً ولا وقت لديها لأحد. وتقفين عند باب مكتبي حتى أسمح لك بالدخول. هل هذا واضح؟ هذه هي وظيفتك الجديدة."

انفجرت تبكي بصوت عالٍ: "لا! مستحيل! مستحيل أكون خادمة عندك! أنا زوجة صاحب شركة! آدم قول شي! لا توافق على إذلالي!"

نظر إليها آدم بضعف شديد وقال: "سارة... سارة حبيبتي... نحن مجبورين... ليس لدينا حل آخر... البنك سيأخذ كل شيء غداً... سننام في الشارع..."

التفت إليه أنا وضحكت ضحكة صغيرة.

"وأنت يا آدم. يا صاحب الشركة الكبير. مكتبك الجديد لن يكون هنا. مكتبك الجديد سيكون خارج هذا البرج الفخم. في المخزن تحت الأرض. حيث توضع البضاعة. ستعمل مندوب توصيل لشركتي. كل عباية تطلبها زبونة من شركتي، أنت توصلها بيدك إلى بيتها. تمشي تحت الشمس. حتى تعرف قيمة التعب الذي تعبته أنا سنة كاملة وأنت نائم في حضنها وتضحك علي وتقول عني فاشلة."

رفع رأسه مصدوماً، عيناه مليئتان بالدموع هذه المرة هو من يبكي.

"ليلى... أرجوكِ... لا تذليني بهذه الطريقة أمامها... أنا كنت زوجك... كنت حبيبك... تذكرين أيامنا الحلوة؟"

وقفتُ ببطء. اقتربت منه حتى أصبحت أمامه مباشرة. نزلت لمستواه ونظرت في عينيه.

"كنت زوجي؟ أنت من قال لي أمام أمك وأهلك: أنتِ لا شيء، مجرد زوجة منسية، انتهى دورك؟ تذكر تلك الجملة؟ أنا لم أنساها. كتبتها على الحائط في غرفتي الصغيرة وكنت أقرأها كل صباح حتى أتذكر لماذا يجب أن أنجح."

سكتّ قليلاً، وشعرت بدمعة كادت تنزل لكنني منعتها. أنا لا أبكي أمامهم.

"تعلم ما هو الفرق بيني وبينك يا آدم؟ الفرق أنني عندما طردتني من بيتك، نمت في الشارع وحدي في البرد ونهضت وحدي وبنيت نفسي من الصفر من بيع الذهب. أما أنت، عندما وقعت في أول مشكلة، أول باب طرقته هو بابي أنا. باب المرأة التي قلت عنها لا شيء. جئت تطلب الرحمة من التي لم ترحمها."

مددت له القلم.

أخذ القلم ووقع. يده ترتجف بشدة حتى أن توقيعه خرج مشوهاً. وقعت هي أيضاً وهي تبكي بحرقة وذل لم تتخيله يوماً.

أخذت العقد وابتسمت ابتسامة النصر. وضعت العقد في الدرج وأغلقته.

قلت: "مبروك. من اليوم أنا صاحبة شركتكم، أنا المديرة، أنا من يقرر. تستطيعون الخروج الآن من مكتبي. وموعدكم غداً الساعة الثامنة صباحاً. لا تتأخروا ثانية واحدة. أنا لا أحب الموظفين الكسالى والفاشلين. تعلمت هذا منك يا آدم."

خرجا من المكتب مطأطئي الرأس يمشيان ببطء. رأيتهم من زجاج مكتبي الشفاف وهم ينتظرون المصعد الخاص بالموظفين الصغار، لا مصعد المدراء. كل موظفي شركتي كانوا ينظرون إليهم ويتهامسون.

جلست على كرسيي الجلدي الفخم، نظرت إلى المدينة الكبيرة من فوق، وشعرت لأول مرة منذ سنة كاملة... أنني تنفست بعمق. أن ثأري بدأ يبرد.

لكن هذا لم يكن النهاية. هذا كان فقط أول يوم يزحفون فيه تحت قدمي. والقادم أعظم.

يتبع...

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • انتقام لزوجه المنسيه   حب حياتي

    فاطمة وهي تدز فريدة للغرفة: ادخلي غرفتك الحين يا فريدة، يمكن هذا العريس وصل.عصام قام وفتح الباب وهو معصب ومستاء 😒فريدة كانت داخل غرفتها تسمع كل شي، قلبها يغلي من هيثم لأنه تأخر أربع ساعات وهي مضروبة وفمها ينزف، قررت تطلع بنفسها وتطرده قدام الكل.وبالفعل طلعت وهي معصبة، بس انصدمت... اللي واقف عند الباب مو هيثم، اللي واقفين عمر ومي وغيث الصغير وماسك بوكيه ورد كبير.*صدمة صح؟ نرجع فلاش باك قبلها بثلاث ساعات*عمر كان في شركة زينب، يجهزون لعرض الأزياء وكانت الساعة 11 في الليل.جوال زينب رن.المتصل: مدام زينب آسفين بس الملف اللي فيه التصاميم انكب عليه قهوة، والتصاميم كلها خربت.زينب انصدمت: كيف يصير كذا؟ وش هالإهمال!المتصل: نعتذر منك، بس نبي نسخة جديدة عشان نكمل شغل الورشة.زينب: سكر الحين، أنا أتصرف.عمر: وش فيه؟ ليش معصبة؟زينب: ملف التصاميم انكب عليه قهوة ويبون نسخة ثانية.عمر: اللي فيه تصاميم فريدة؟!!زينب: ايه هو.عمر: طيب والحل؟زينب: برسل محمود المساعد حقي يروح بيتها ويجيبه.عمر: الحين؟ الساعة 11 الليل! مستحيل!زينب: وش أسوي؟ لازم نخلص، عرض الأزياء قرب.عمر: خلاص أنا بحلها، ما ين

  • انتقام لزوجه المنسيه   حب حياتي

    عمر: تحبين هيثم من وانتي صغيرة؟فريدة وهي سرحانة وتبتسم: اممم هو اصلاً وسيم وكل بنات الدفعة كانوا يحبونه... هو انسان نقي مرة... اجتماعي ويحب يساعد الكل... كنت معجبة فيه... بس الحين أحبه وبظل أحبه.عمر كان يسمع لها والدموع في عيونه ماسكها بالغصب وقلبه ينعصر من جوا، كان يغلي بس سيطر على غضبه لأنه هي ما كانت له عشان يعصب.فريدة: انا بنت محظوظة مره عشان هيثم حبني.عمر يحاول يكون طبيعي وصوته يرجف: طيب لو هو ما كان يحبك وش بيكون احساسك؟فريدة: بتألم مره... ثم انت ما راح تفهم هالشعور لأنه انت ما قد حبيت قبل.عمر بابتسامة مكسورة: انا بقولك ان اللي انتي تحسين فيه الحين مو حب، هذا اسمه اعجاب، لا تحلمين كثير.فريدة بعناد: لا هو يحبني.عمر: يمكن يتسلى فيك ومو يحبك، بتظلين تحبينه؟فريدة: حتى لو الحين ما يحبني بظل انتظره يحبني... وياليت كل شي قلته لك يظل بيننا.عمر وقف فجأة وعيونه حمرا: حاب اقولك انه ما عاد في شي يجبرك تكونين صديقتي، خلاص هيثم قالك انه يحبك يعني ما عاد في شي يربطنا، لا اعرفك ولا تعرفيني، كل شي بيننا انتهى... اشوفك بخير. ومشى.فريدة انصدمت: معقول كان يفكر اني مصادقته بس عشان لا يقول

  • انتقام لزوجه المنسيه   وقعت في حب يلوتي

    تركي: ريـم انا أحبك وأبغى أتزوجك.ريم: بجد يا تركي؟تركي: ايه بجد.ريم:....تركي: برسلك موقع تجيني عليه بكرا بعد الدوام.ريم بهيام: تمام 🥰ريـم رمت الجوال وطارت من الفرحة وفضلت سعيدة طول اليوم لين جا اليوم اللي بتقابل فيه تركي.وبدت تشتغل وطبعاً طول الأسبوع هذا وهي مو مهملة دوامها لا، هي بذلت مجهود كبير عشان تصير من المصممات المعروفات.أم سلطان: انتبهوا للجميع... احم احم... طبعاً عارفين ان عرض الأزياء قرب وابتداءً من اليوم لين أسبوع تقدرون تسلمون شغلكم وبنختار أفضل التصاميم عشان تكون في عرض الأزياء، فياليت كلكم تكونون اشتغلتوا كويس... ويلا بالتوفيق للجميع.ريـم طلعت ملف التصاميم حقها وفضلت تتأمله وهي تردد: واثقة ان على الأقل كم تصميم من ذولي بيكون ضمن عرض الأزياء.ريـم رجعت تشتغل لين ما وصلها فويس من تركي فيه:"حبيبتي معليش موعد اليوم التغى علشان طلع لي شغل مفاجئ وانا مسافر وما راح أرجع الا بعد أسبوع لا تزعلين يا حبيبتي"ريـم خدودها صارت حمرا بعد كلمة "حبيبتي" اللي من وهي صغيرة تحلم تسمعها منه، الكلمة اللي تنسيها كل شي بسبب حبها لتركي.ريـم ردت:"عادي انا أصلاً كذا ولا كذا مشغولة الف

  • انتقام لزوجه المنسيه   بلوت حياتي

    هيثم: بس يا ستي وصلنا.فريدة: شكرا يا هيثم تعبتك معي.هيثم: لا تعب ولا شي حنا أصحاب برضو وغمزها 😉فريدة في نفسها: "الله قال حنا صحاب معقول خلاص هيثم بدا يناظرني بنظرة ثانية غير الأخوات، خايفة أصحى وأكون في حلم جميل"هيثم: انتي يا بنت وين رحتي؟فريدة: هااا هنا... ايه حنا صحاب.هيثم: أحلى صحاب.فريدة: سلام يا هيثم.هيثم: سلام يا فري 😉فريدة نزلت ومبسوطة مرة، هي كذا مفكرة ان هيثم يكن لها مشاعر وصداقتهم هي البداية للحب.أما هيثم فهو مبتسم ابتسامة خبث وقال: أما نشوف سي عُمر وش مشاعره تجاهك يا هبلة انتي.وعُمر اللي راح بيته غير عن العادة، عُمر كان دايماً الولد اللي مقضيها سهر في الـ Nahit Club، عُمر دخل غرفته وهو في قمة الغضب. غرفة عُمر كانت غرفة غريبة وفريدة من نوعها زيه، كانت غرفته دورين، الدور اللي فوق نصه مكتبة مليانة كتب والنص الثاني فيه الجيم حقه، وتحت فيه سرير وحمام وممر وغرفة تغيير ملابس، وكانت غرفته تطل على المسبح والحديقة وفيه باب يطلع منه للحديقة، كانت غرفته مساحتها كبيرة جداً لدرجة ان عنده غرفة جلوس فيها كنبة كبيرة وأربع كراسي!!! وفيه مكتب صغير جنب باب الحديقة فوقه مكتوب جملة

  • انتقام لزوجه المنسيه   بلوت حياتي

    هيثم: عُمر ما ودك نروح نسهر. لك فترة متغير.عُمر رجع بالكرسي ورا ومرر يده على شعره: امممم مالي مزاج للموضوع يا هيثم.هيثم: انت كويس يا عُمر؟ حران ولا شي يا بعد قلبي؟عُمر: انطم يالخبل قال بعد قلبي قال..هيثم: لا صدق وش فيك يا عمر مو من عوايدك.عُمر: مافيه شي يا رجال عادي... أقول تعرف فريدة من متى؟هيثم: من أيام الابتدائي.. كانوا جيراننا بس حنا نقلنا.... وراه تسأل؟عُمر: لا عادي مافيه شي مجرد سؤال لا أكثر.هيثم: اذا عينك عليها انسى، انت مو قد عمها.عُمر: وش فيه عمها؟هيثم: رجال صعيدي يا رجال لو تفكر تلعب بذيلك معها بيذبحك..عُمر: يا شيخ انطم يعني بترك عارضات الأزياء والممثلات اللي يركضون وراي عشان وحدة زي ذي!!!!!هيثم: بس يا عُمر لا تنكر البنت قمر ولا عارضات الأزياء والممثلات يا قلبي.عُمر: احم احم شكلك انت اللي عينك عليها.هيثم: اذا تبغى الصدق ايه، البنت كلها على بعضها تنوكل. بس حنا متربيين مع بعض. لو كلمتها بتقولي احنا اخوان.عُمر بصوت واطي وضغط على يده من القهر بسبب كلام هيثم: لا وانت الصادق ذي طايحة في دباديبك.هيثم: وش تقول ماسمعت؟عُمر: لا ولا شي.هيثم: أجل انا بروح الـ Nahit Clu

  • انتقام لزوجه المنسيه    تحت المطر

    تحت المطر كان عمر مروح البيت وفريدة راجعة البيت، كان الشارع شبه فاضي.فريدة تحت المطر وبتلعب وسعيدة جدا عشان هتشتغل الوظيفة اللي بتحبها. عمر شافها من بعيد وهو في عربيته، فريدة بتلعب ومبسوطة جدا تحت المطر وعمر مبسوط لمجرد رؤية سعادتها دي من بعيد. عمر أخد مظلة ونزل.عمر: انتي يا بلوة هتتعبي.فريدة: ازيك يا نحس حياتي... لا لا انت دلوقتي مش نحس حياتي.عمر: ليه حصل إيه؟فريدة بصوت عالي وسعيد: أنا هشتغل في وظيفة أحلامي من الأسبوع الجاي.عمر: طب مبروك.فريدة قربت منه: شكرا ليك بجد.عمر بتوتر: ليه أنا عملت إيه؟فريدة: عشان انت كنت سبب حظي النهاردة.عمر: بجد... ما ممكن تكون صدفة عادي.فريدة: لا مش صدفة انت كنت حظي النهاردة شكرا.عمر: أنا سعيد جدا لفرحتك ربنا يديم فرحتك... تعالي تحت المظلة صدقيني هتتعبي.فريدة: لا مش هاجي متعملش فيها ماما والنبي.عمر: ما هي خايفة عليكي.فريدة: سيب بس انت المظلة وتعال افتح ايديك للمطر وارفع راسك للسماء هتحس بسعادة رهيبة سواء كنت حزين أو سعيد المطر هيخليك كويس، تعال جرب، افتح عنيك وايديك واستقبل قطرات المطر، تعال جرب متخافش صدقني هتنبسط.عمر: ماشي يا ستي أهو.عمر

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status