Betrayed by design

Betrayed by design

last updateLast Updated : 2026-07-04
By:  Morgan RiversOngoing
Language: English
goodnovel16goodnovel
10
1 rating. 1 review
48Chapters
547views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

She has spent her life mastering control over her emotions, her empire, and the contract marriage that keeps Vance Industries in her name. Publicly, Sloane Vance is untouchable. Privately, she sleeps alone while her husband’s ambition bleeds into whispers of betrayal with the one person Sloane trusted without question. One signature at the end of her marriage term could legally strip her of the company her parents died to protect, and Sloane knows the clock is no longer on her side. Then Damon Cross steps into her life—sharp-tongued, unyielding, and completely unimpressed by her power. He challenges her silence, sees her fear, and refuses to look away when the cracks show. Desire ignites where resentment once lived, forcing Sloane to choose between the armor that has kept her safe and the vulnerability that could destroy her. Because if she risks her heart and chooses wrong, she will lose more than an empire but if she chooses right, redemption may finally be within reach.

View More

Chapter 1

Dutiful Wife

في مثل هذا الوقت من العام الماضي، في إحدى ليالي كانون الباردة، هُزِمت إحداهن أمام كلمات دافئة اغتالت برودة قلبها، فأذابته وأضرمت النيرانَ في أوردتها، والتي سرعان ما أخمدتها لوعة الفراق، لتترك خلفها بقايا حطامِ امرأة أقسمت على نُكران العشق طيلة حياتها.

***

كلما كانت ذاكرة الإنسان قوية، كانت حياته أصعب بكثير، وفي قانون العقل، كل الأشياء قابلة للنسيان، عدا الشيء الوحيد الذي تود نسيانه.

أخرجت تنهيدة حارة من جوفها وهي تقف أمام شرفة مطبخها تُراقب نزول المطر، الذي كان ينهمر بشدة في الخارج، كان ذلك المنظر من أهم مسببات السعادة في حياتها، والآن أصبح لا يجلب لها سوى التعاسة، الممزوجة بألمٍ قاتلٍ يستقر في منتصف قلبها، الذي، وبعد مرور أربع سنوات على فاجعته الكبرى، ما زال ينتفض وجعًا حين يتحسس أيّ شيء ولو كان بسيطًا، يُعيد إليه ذكرياته الرائعة، المشبعة بمرارةٍ قاتلة، ما زالت عالقة في حلقها حتى الآن.

أخيرًا، استطاعت أن تتخلص من سطوة ذلك العذاب الذي كان يتجلى بوضوحٍ في عينيها ثم أغلقت الستار وتوجهت إلى الثلاجة التي تتوسط ذلك المطبخ المستدير، المترف إلى حدٍ ما، وقامت بإخراج ما تحتاجه لإعداد وجبة طعام ساخنة تُدفئ جوفها في هذه الليلة الشديدة البرودة كليالي كانون المعتادة والتي كانت ذات يوم تحمل الدفء إلى قلبها الذي كان غارقًا في العشق حتى أذنيه وها هي الآن تدفع ثمن حماقته.

شرعت في عملها الذي أتمته بعد عشرين دقيقة ثم توجهت إلى غرفة شقيقتها وطرقت عدة طرقات على الباب، فلم يأتِها رد، فقامت بفتح الباب بهدوء، لتجدها نائمة كالعادة.

فتسللت مخالب الندم إلى قلبها، لتقرضه من الداخل على ذلك الذنب الذي اقترفته بحق شقيقتها وعادت بذكرياتها إلى الأسبوع الفائت.

عودة إلى وقت سابق...

كانت جالسة على أحد المقاعد بشموخ في ذلك البهو الكبير، تنتظر الموعد الذي جاهدت أسبوعًا كاملًا للحصول عليه.

وها هو يأتي في منتصف اليوم وهي في عملها، حين هاتفتها تلك الفتاة بلهجةٍ صلفة، تُخبرها بأن موعدها مع السيد سيكون بعد خمسٍ وأربعين دقيقة، وتُحذرها من التأخر.

اضطُرت إلى ترك عملها، والإسراع إلى ذلك الصرح الكبير، الذي كان يثير في نفسها توترًا قلّما يظهر عليها، لكنه كان نابعًا من سببٍ محرج، كونها ترغب في مقابلة ذلك السيد، الذي كان الوصول إليه شاقًا، وكأنه أحد رموز الدولة أو أحد المشاهير.

فجأة، طرأت صورته على بالها من حديث أخيه عنه، عجوز، بدين، أصلع، قصير القامة، سمج، لا يفقه شيئًا في هذه الحياة سوى جمع الأموال فقط.

كم يثير نفورها واشمئزازها هؤلاء الأشخاص الذين هم على شاكلته، وتتمنى من الله أن يمُر موعدها معه على خير وأن تجد عنده من التعقل ما يجعله يستمع إلى حديثها أو بالأحرى طلبها كي تعود حياتهم هادئة من جديد.

بلغ توترها ذروته حين أخبرتها الفتاة بأنه ينتظرها، فسحبت نفسًا عميقًا إلى رئتيها قبل أن تنهض متجهة إلى حيث أشارت الفتاة، وما إن دخلت حتى لفت انتباهها المكتب الأنيق الذي يتمتع بذوق رجولي جذاب، بتلك المقاعد الجلدية ذات اللون البني التي تتوسطها منضدة دائرية وضُعت فوقها مزهرية بها بعض الزهور الجميلة.

كان هذا أول ما رأته حين دلفت إلى الداخل، لتجد على يمينها مكتبًا ضخمًا ولكنه أنيق وعصري، أمامه مقعدان تتوسطهما منضدة صغيرة، وخلفهما كان مقعد السيد المنشود الذي كان يعطيها ظهره، مما جعلها تتقدم خطوتين إلى الداخل، كانت خطواتها هادئة لا تعكس توترها الذي كان يزداد مع مرور الوقت، خاصةً وأن ذلك المتعجرف ما زال يعطيها ظهره، مما جعلها تسخر داخلها قائلة:

ـ هيا أرنا وسامتك أيها السيد المغرور.

بدأ شبح ابتسامة ساخرة في أزياء على جانب شفتيها، ولكن تجمدت فورًا ما إن دار الكرسي ليواجهها، ليجد نفسه أمام أوسم قد بدأ في العمل: شعر أسود حريري، مصفف تلك الأناقة، ملامح رجولية جذابة، عينان ثقبتان، أنف، الشباك غليظة، منعم ذقنوت ببراعة، لحية طويلة، كانت ملامحه تضج بالرجولة، مُحاطة بهالة من الهيبة والثقة امدها منذ سنوات الأربعين، ولقدت ثباتها يمتحن شيئًا فشيئًا، إلى أن أتاها نبرة صوته لتُكمِل صورته الرائعة، في حين قال وهو يعمل لاسماه المدون أمامه:

ـ أنسة فرح عمران.

لا تعلم لمَ تأثرت بالكراهية فيه، وانعكس ذلك على سماتها التي بدت المميزة تُقيمها، وقد حمدت ربها بشدة الواضحة التي تلبس ثياب العمل الرسمي، حتى من تنورة سوداء تصل إلى أسفل ركبتها، وقميصها فوق الستان الأزرق، يوجاكيت من نفس لون التنورة، في داخل تعذيبها شعر فوق رأسها على هيئة الكعكة منمقة، فلا تترك لخصلة واحدة منه في الهرب، كان هذا يعطيها وقار تحتاج حديثا كثيرا. لمواجهة تلك الهيبة التي أمامها، والتقدم إلى أن تقف أمامه مباشرة، ثم قالت بهدوء:

ـ أهلًا بحضرتك يا سالم بيه.

أوما برأسه ثم قال باختصار:

ـ اتفضلي. 

أشتركت فيها لتجلس على مقعده، فأطاعته بصمت، وقد كانت عيناه مُسلطتين عليها بطريقة أربكتها قليلًا، ومع ذلك تجاهلت التركيز على ذلك لأجله، رفعت عينيها إليه، فوجدته يومئ برأسه، في إشارة إلى أن تبدأ الحديث، فتحيمْحمت بخفوت، واحتارت كيف تبدأ، ثم وجدت نفسها تقول بصوت خافت:

ـ تكلم فيه موضوع مهم كنت هابة أتكلم فيه مع حضرتك.

لم تمتلك ملامحه، إنما تخلت عن السخرية نبرته حين قال:

ـ أنا كمان أريد أعرف يا ترى الموضوع الخاص اللي بيربطنا. 

حلَّ محلّل خطير خطير بالغضب الممزوج بالخجل، فهي حين سألتها مديرة مكتبه عن سبب طلبها لرؤيته، أجابت باختصار: "موضوع خاص"، وكررت تلك الإجابة على مسامحها الأسبوع المنصرم.

تحممت بخفوت قبل أن تقول بنبرة:

ـ في الحقيقة هو فعلًا موضوع خاص.

قاطعها دخول مديرة مكتبه، لتسمعه يخبرها أن تحضر لها عصير ليمون وتحضر قهوته المنتظمة، حتى تصل ثم التفت إليها قائلًا:

ـ معاكي، قولتيلي موضوع خاص!

اغتالت من حرقه عدسة واسعة يسخر منها؛ لذا شدت ظهرها واستضافت أكثر من أي وقت مضى في طلابها والبنبرة القوية:

ـ هيه هنا بموضوع خاص إنه يخص ناس تهمنا، واللي هما حازم أخوك وجنة أختي.

قالت جملتها الأخيرة على مهلراق وهي تريدِب تبدل ملامحه من السخرية إلى الترقب ولكن لهجته بدت هادئة يقول باختصار: 

- كملي.

أنت نفسًا قويًا قبل أن تقول بلهجة قوية:

ـ بصراحة أنا أريدك لا حازم أخوك عن جنة أختي.

سلام بلهجة خشنة: 

- آنسة فرح يا ريت لكيي أكتر.

أومت برأسها قبل أن تقول بنبرة قوية:

ـ تمام، باختصار حازم وجنة مرتبطين بقالهم في البداية، في البداية أنا كنت مفكراها مجرد علاقة زمالة، لكن وجدت بعد كدا مشهور بيحبوا بعض، وبصراحة غير أنا راضية عن مصالح دي، وكمان أختي لشا صغيرة.

سالم بهم:

ـ والصغيرة دي عندها كام سنة؟!

ـ عندها واحد و عشرين سنة

رفع سالم أحد حاجبيه قبل أن يقول بسخرية مُبطنة 

واضح إنها صغيره فعلًا،أقدر أعرف إيه سبب رفضك لعلاقتهم

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

reviews

Odunlade Abigail
Odunlade Abigail
I am loving this story so much ......️
2026-04-20 17:53:16
0
0
48 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status