Blood is life: The Domain of the Queen Scarlet Dragon - V1

Blood is life: The Domain of the Queen Scarlet Dragon - V1

last updateDernière mise à jour : 2021-08-19
Langue: English
goodnovel16goodnovel
10
1 Note. 1 commentaire
18Chapitres
5.1KVues
Lire
Bibliothèque

Partager:  

Report
Overview
Catalog
Scanner le code pour lire sur l'application

Synopsis

The successor of one of the 12 heroes is betrayed, abandoned, and persecuted by those who once idolized her. After her death, God gives her the last mission, in addition to a unique bloodline and articles. "I implore you, in the name of your ancestors, to protect life from the darkness that is coming" "I was born and lived in the darkness, I am not like those heroes, instead of destroying the darkness. I will take it for myself and for the new race I will create; the others, whether I save them or not, will decide on my whim" Thus begins her journey in a world where the strong are respected and the weak must obey or die. "I will take this world, the galaxy, the universe, the firmament itself, I will make my own rules and give rise to a feared race where the payment for the offense must be paid with blood" This is the Volume 1 title: Fire and Burn; blood is so sweet

Voir plus

Chapitre 1

Prologue 01

"أسيرة قلبه"

البارت الأول: ليلة القدر

يونس…

اسم وحده كان كفيل يزرع الخوف في قلوب الجميع.

رجل غني بشكل فاحش، يملك نفوذًا لا حدود له، وقلبًا مات منذ سنوات.

لم يكن يؤمن بالحب، ولا بالارتباط، فقط المال والسيطرة… وكل فترة كان يشتري فتاة جديدة لتعيش داخل قصره الفخم لبعض الوقت، ثم يطردها عندما يملّ منها، وكأنهن مجرد أشياء تُشترى وتُستبدل.

لكن هذه المرة كانت مختلفة…

سارة، الفتاة الفقيرة التي باعتها الحياة قبل أن يبيعها البشر، دخلت عالمه مجبرة، خائفة، تحاول النجاة من رجل لا يعرف الرحمة.

كانت تكرهه منذ اللحظة الأولى، وتحاول الهرب منه بكل الطرق، بينما كان هو يظن أنها لن تكون مختلفة عن غيرها.

إلا أن سارة لم تنحنِ له…

واجهته بعنادها، بدموعها، وبقلبها النقي الذي لم يفسده العالم رغم قسوته.

ومع مرور الأيام، بدأ يونس يشعر بشيء لم يعرفه من قبل…

الخوف من خسارتها.

لكن هل يستطيع رجل مثله أن يحب فعلًا؟

وهل ستسامحه سارة بعدما أصبحت أسيرة قلبه؟

وقف يونس أمام السيارة، وبجواره صديقه ساهر، يضع يده في جيب بنطاله وينظر ببرود إلى الفتيات الجالسات داخلها.

أما هي، فكانت ترتجف في مقعدها، تتوسل لذلك الرجل البغيض أن يتركها وشأنها، لكنه أصرّ على رأيه ولم يكترث لدموعها وتوسلاتها.

والأخريات؟ كنّ يضحكن بصوت عالٍ وكأن ما يحدث مزاح.

نزلت الفتيات الثلاث، وبقيت هي وحدها ترتجف وتدعو الله أن يُنقذها.

تقدم الرجل القبيح وحيّا يونس بابتسامة ماكرة، ثم أشار إليها بعينيه لتخرج.

وحين طال صمته، اقترب منها وشدّها بقسوة من ذراعها لتخرج، وهي متشبثة بشالها تحاول ستر جسدها بثيابٍ بالكاد تكفي.

كان كل هذا يحدث تحت أنظار يونس.

عيناه كالصقر لا تفارقها.

الجميع يقف ينتظر... من هي المحظوظة التي سيختارها الليلة؟

وكل فتاة تتمنى أن تكون هي.

اقترب منها، رفع وجهها المنكسر إليه.

رأى الحزن، ورأى الدموع المحبوسة، ورأى رجاءً لا يُوصف.

وجد أمامه حوريةً من الجنة، بشعرٍ منسدل يغطي نصف جسدها.

طال الصمت... حتى قطعه ساهر ضاحكاً:

- إيه يا يونس؟ كل ده حيرة؟ خلاص، المرة دي أنا اللي هختار!

وتقدم ليُمسك بيدها، فتراجعت للخلف ودموعها تنهمر.

دفعها الرجل القبيح بقوة، لكن يد يونس سبقته وأوقفته.

- بتعمل إيه؟! ومن إمتى حد غيري بيختار قبلي؟ نسيت إني أنا اللي عرفتك على ربيع ودخلتك السكة دي؟

قالها يونس بصوتٍ حاد.

- لأ مش ناسي... بس قلت نغيّر المرادي، مش هيحصل حاجة.

لم يرد يونس.

فقط أمسك بيدها الباردة كالجليد، وسحبها معه إلى سيارته.

أجلسها في المقعد الأمامي، ألقى بظرف النقود لربيع، وانطلق بالسيارة تاركاً خلفه صدمة الجميع.

كانت صامتة، دموعها لا تتوقف، وجسدها يرتجف من الخوف.

كان ينظر إليها من حين لآخر بنظرة غريبة...

إحساس داخلي يقول له: "هي مختلفة".

إحساس أنه أول رجل تراه هكذا في حياتها، وهذا وحده أشعره بلذة لا يفهمها.

توقف أمام بناية فخمة في حي راقٍ، وطلب منها أن تتبعه بهدوء.

لكنها خرجت من صمتها أخيراً:

- أرجوك... سبني أمشي. لو في قلبك رحمة، أو عندك أخوات بنات، سبني أمشي.

أمسك بيدها وقربها من وجهه، نظر في عينيها طويلاً دون أن ينطق، حتى أدخلها شقته.

فتح باب إحدى الغرف وأشار لها:

- ادخلي هنا. فيها حمام، اغسلي وشك. وأنا جايلك بعد شوية.

دخلت كما أمرها، وقلبها يتمزق من الرعب.

قلبها ينزف ألماً، ودموعها لا تتوقف.

رفعت عينيها للسماء... ليس لها غير الله.

توضأت، وبحثت عن ما تستر به نفسها.

لم تجد سوى جلبابٍ رجالي واسع، فارتدته.

وقفت تبحث عن اتجاه القبلة، لم تسأله، فهي موقنة أنه لا يصلي ولا يعرف القبلة.

فردت شالها، واستقبلت القبلة بقلبها قبل جسدها، وبدأت تصلي بخشوعٍ ويقين أن الله لن يخذلها.

أما يونس... فكان واقفاً خلف الباب.

سمع همسها، رأى خشوعها، وشعر بشيءٍ يهزّ كيانه لأول مرة.

شعر أنه أصغر من هذه الفتاة بكثير.

خرج إلى الصالة، يجلس ويفكر:

من تكون؟ ولماذا هي هنا؟ كيف لفتاةٍ كهذه أن تقع في يد ربيع؟

أخيراً فتح الباب ودخل.

وجدها ساجدة تبكي وتدعو ربها.

تقدم ووقف أمامها وقال ببرود:

- كفاية صلاة كده. إنتي مش في جامع، إنتي في شقة مع راجل. وأظن عارفة إنتي هنا ليه.

ممكن أعرف إنتي مين؟ واسمك إيه؟

- اسمي سارة.

- وبتِصلي في بيتي ليه يا سارة هانم؟

- وأيه المانع؟ مفيش مكان ممنوع فيه الصلاة.

- مفيش مانع... بس هتيجي في حضني وأنتي متوضية؟ اقلعي الجلباب ده، بلاش الدور اللي مش لايق عليكي.

- أنا مش بمثل. أنا بصلي لربي، ومتيقنة إنه معايا ومش هيخذلني.

أنا هنا غصب عني، بس عمري ما هكون ليك.

ابتسم بسخرية:

- إنتي تطولي؟ ده فضل مني. يونس سالم أي بنت تحلم تبقى معاه.

يلا، الدولاب فيه لبس كتير، البسي وتعالي أدخلك الجنة.

- الله الغني عنك وعن جنتك.

لو لازم أفضل هنا أسبوع، هفضل بالجلابية دي.

وإوعى تفكر تقرب مني... فاهم؟

اقترب منها وهو يهمس:

- ها أنا ذا أقترب... أريني ماذا ستفعلين؟

ومدّ يده ليلمس وجهها، فأمسكت بسكين كانت على الطاولة وصاحت:

- هقتلك لو قربت!

بحركة واحدة أسقط السكين من يدها، وضغطها بين ذراعيه.

شمّ رائحتها، شعر بانتصار لحظي...

لكنها ركلته بقوة وهربت من بين يديه.

ركضت نحو الباب، لكنه كان أسرع.

أمسكها، وقلبها يخفق كالمذبوحة، تتوسل إليه:

- أشكوك إلى الله!

تركها فجأة، ابتعد عنها، وظهره لها.

- امشي... روحي من هنا.

- ليتني أستطيع.

أنا مجبورة أكمّل الأسبوع ده عشان أوفي بوعدي لربيع.

- وعد إيه؟ وإيه اللي جابك هنا أصلاً؟

انتي ملكي الأسبوع ده، وأنا دفعت فيكي كتير.

ارقصي طيب... ما فيش ست ما بتعرفش ترقص.

- أنا مبعرفش، ومش هعرف.

بس ممكن أخدمك، أنضف الشقة، أطبخ... المهم توعدني متأذنيش.

ولو على فلوسك، والله ما خدت منها حاجة، ولو أقدر أرجعهالك هرجعها.

صدقها.

شعر بصدقها في صوتها.

خرج إلى البلكونة يفكر... ثم عاد وأمرها:

- البسي هدومك اللي جيتي بيها. حالاً.

انحنت تقبّل يده متوسلة أن يتركها، لكنه لم يرد.

أخذها وصمت الطريق كله، حتى وقف أمام بيت كبير مزين بالأنوار.

- متتكلميش مع حد. تنفذي كلامي وبس.

خدي الشنطة وتعالي ورايا.

دخلت وراءه، والدهشة تملأ عينيها.

نادى بصوت عالٍ:

- راضية!

خرجت امرأة تجري تحتضنه:

- كويس إنك جيت يا قلبي!

ولمحت سارة.

- مين دي؟

- دي راقصة، جبتها تحي الفرح. بس هترقص هنا في البيت بس.

ارتجف قلب سارة.

فهو لم يرَ فيها سوى سلعة.

أخذتها راضية إلى غرفة الضيوف، لكن يونس اعترض:

- لا، هتنام فوق في أي أوضة فاضية. جنب أوضتي وأوضة مسعد.

صعدت سارة مع راضية، وقلبها يقول:

"يا ترى أنا فين؟ وليه كل ده بيحصلي؟"

Déplier
Chapitre suivant
Télécharger

Dernier chapitre

Plus de chapitres

Aux lecteurs

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

commentaires

tiramisyu
tiramisyu
great story. do you have any social media that I can reach out?
2021-07-22 15:18:05
2
0
18
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status