Devali's Deception: Vivianne's Misery

Devali's Deception: Vivianne's Misery

last updateÚltima actualización : 2026-07-01
Por:  axxeleharaEn curso
Idioma: English
goodnovel18goodnovel
No hay suficientes calificaciones
3Capítulos
207vistas
Leer
Agregar a biblioteca

Compartir:  

Reportar
Resumen
Catálogo
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP

Vivianne Cora Araanov Devali is the cruel, ruthless, and heartless second daughter of a mafia boss, Vladimir Devali. Her own father taught her that love is a useless emotion-something that only weakens a person. But one day, Vivianne visited a church out of curiosity, wondering why people were so devoted to a religion that seemed pointless to her. There, she saw Mattias Theodore, a seminarian-and that was the moment her obsession with the church began.

Ver más

Capítulo 1

Prologue

كان صوت الماء المتساقط يتردد من داخل الحمام.

كان فارس النعمان يستحم.

الساعة الثالثة فجراً.

لقد عاد للتو.

وقفت سهر أمام مرآة زينتها الكبيرة، ترغب في التحدث إليه بشأن أمرٍ ما. كانت متوترة، لا تدري إن كان سيوافق على ما ستخبره به أم لا. وبينما كانت تفكر في الطريقة المناسبة لبدء الحديث، انتبهت فجأة إلى يدها المرتجفة وهي تمسك بمساحيق التجميل ذات التغطية الكثيفة.

ببطء شديد، أزاحت حمالة فستانها الحريري الأسود عن كتفها الأيسر، ليتعرى أمام المرآة ذلك السطح المشوه من جلدها. ندوب غائرة، متعرجة، تميل إلى الحمرة الداكنة؛ بقايا حريق قديم التهم رقة أنوثتها في تلك الليلة المشؤومة قبل سنوات، حين ألقت بنفسها وسط النيران لتنقذ شقيقته الصغرى من موت محقق.

بدأت سهر في دمج المساحيق فوق بشرتها المتضررة بحركات دقيقة، كانت تخفي آثار الحروق بصمت وخجل، كأنها تخفي جريمة لم ترتكبها. طوال السنوات الخمس التي قضتها زوجة لفارس، كانت دائماً تهرب؛ تهرب من العالم الخارجي، وتهرب من نظرات الناس الغريبة، وتهرب أيضاً من شفقة فارس وتعاطفه —زوجة فارس... عرجاء.

كيف لامرأة عرجاء أن تليق برجل ناجح متألق مثله؟ لكنها كانت تملك يوماً ساقين جميلتين.

تنهدت بغصة مريرة وهي ترى الندوب تتلاشى ظاهرياً تحت طبقات المستحضرات الكثيفة. أعادت حمالة الفستان إلى مكانها، ثم نظرت إلى وجهها؛ عيناها المتسعتان كانتا تلمعان ببريق الدموع المحبوسة. لقد أعدت كل شيء لهذه الليلة؛ ارتدت الفستان الأنيق الذي اختارته بعناية ليغطي أقصى ما يمكن من جسدها، وصففت شعرها الأسود الطويل ليتدلى بنعومة فوق ظهرها. كان اليوم ذكرى زواجهما، مرور خمس سنوات على زفافهما، ومع ذلك لم يجمع بينهما شيء كزوجين. تعترف بأنها أحبته منذ ذلك الحين، بصمت وخجل.

في ذلك الوقت، كان هو الفتى الوسيم، الطالب المتفوق البارد الطباع. أما هي، فكانت طالبة فنون، جميلة، لكن الفتيات الجميلات كثيرات، ولم تكن طالبة الفنون لافتة إلى ذلك الحد، بل إن البعض كان يحمل تجاهها شيئاً من التحامل. فبقي حبها سراً لا يُقال، يخصها وحدها، لم يخطر ببالها يوماً أنها ستقف أمامه يوماً ما.

إلى أن عادت، بعد تخرجها من معهد الرقص لقضاء العطلة الصيفية في بيتها، فالتقت به، منهاراً لا يقوى على النهوض. في تلك الليلة، كان سكيراً، يمشي مترنحاً في الشارع، وعندما همّ بعبور الطريق دون النظر إلى الإشارة، انطلقت سيارة مسرعة، وكانت هي، التي تتبعه بقلق، مَن دفعته بعيداً، لتصدمها هي السيارة بدلاً عنه. كانت راقصة موهوبة، حصلت على قبول لمتابعة الدراسات العليا، لكن تلك الحادثة تركت ساقها مصابةً بعرج دائم، ولم تعد قادرة على الرقص أبداً.

بعدها أقلع هو عن الشرب، وتزوجها.

كان يشعر تجاهها بالذنب إلى الأبد، ويظل ممتناً لها إلى الأبد، ويتحدث معها دائماً بصوت خافت لطيف، ببرود ثابت، وكان يغمرها بالهدايا والمال. لكنه، وحده الشيء الذي لم يمنحه إياه: لم يحبها يوماً. ظنت أن الزمن سيذيب الجليد بينهما، لكنها كانت ساذجة. وفي النهاية... كانت هي الساذجة، كانت هي الطيبة أكثر مما ينبغي.

تأملت الغرفة الشاسعة؛ السرير الكبير ذو الملاءات الحريرية الناعمة، والمسافة الميتة المتسعة بين وسادتيهما، مسافة كانت تشعر كل ليلة أنها تتسع لتكفي ثلاثة أشخاص آخرين. لطالما نامت عند هذا الطرف، بينما يستلقي هو عند الطرف الأقصى الآخر، دون كلمة، دون لمسة حانية.

حين وفقت أخيراً، خرج فارس من الحمام مرتدياً روباً أبيض غير مرتب، لكن حزامه كان مشدوداً بإحكام. خرج خلفها بصوت لطيف قلق:

"هل تألمتِ؟ دعيني أرى."

ألمعت الدموع في عينيها، لكنها دفعت يده برفق وحزم:

"لا بأس، لا بأس." قالت وهي تغطي نفسها بالغطاء، تخفي خجلها وارتباكها.

"حقاً لا بأس؟" سألها بصدق واهتمام.

"نعم." أجابت وهي تدير ظهرها له.

"ألن تذهبي إلى الحمام؟"

"لم أعد أرغب، دعنا ننام." همست بصوت خافت.

"حسناً، بالمناسبة، اليوم ذكرى زواجنا. اشتريت لكِ هدية، افتحيها غداً لتري إن كانت تعجبكِ."

أجابت بهدوء. كانت الهدية موضوعة عند رأس السرير، وقد رأتها بالفعل، لكنها لم تكن بحاجة إلى فتحها لتعرف ما بداخلها. كان الصندوق كل عام بالحجم نفسه، وفي داخله الساعة نفسها تماماً. وفي درجها، مع هدايا أعياد ميلادها، ترقد تسع ساعات متطابقة، وهذه هي العاشرة.

انتهى الحديث عند هذا الحد، أطفأ الضوء واستلقى، فيما امتلأت الغرفة برائحة رطبة من صابون الاستحمام، ومع ذلك، بالكاد شعرت هي بانخفاض الفراش، فسريرهما ذو المترين، تنام هي عند هذا الطرف، ويستلقي هو عند أقصى الطرف الآخر، والمسافة بينهما تتسع لثلاثة أشخاص آخرين. لم يتحدث أي منهما عن رانيا، ولا عما حدث في الحمام، كأن شيئاً لم يكن.

تمددت جامدة، وحرارة الدموع تلسع عينيها. رانيا... رانيا قاسم، زميلته في الجامعة، حبيبته الأولى، ومعبودته. حين تخرجا، سافرت رانيا إلى الخارج، وافترقا. انهار بعدها فارس، وغرق في الشراب، حتى أنقذته سهر. لكنها لم تتخيل قط أنه، بعد مرور خمس سنوات، ما زال اسم "رانيا" محفوراً في قلبه بهذا العمق، حتى في لحظاته الخاصة، لا يزال ينادي بهذا الاسم ذاته.

لم تنم تلك الليلة.

ظلت تحدق في بريدها الإلكتروني، في تلك الرسالة التي قرأتها مائة مرّة؛ عرض قبول من جامعة في الخارج لدراسة الماجستير. وكانت تنوي أن تسأله الليلة إن كان يوافق على سفرها، لكن يبدو أنها لم تعد تحتاج إلى سؤاله. خمس سنوات من زواج بارد، وسهر لا تنتهي من الوحدة، صارت الآن تعد أنفاسها الأخيرة.

حين استيقظ، كانت تتظاهر بالنوم. سمعته في الخارج يقول للخادمة:

"لدي اجتماع الليلة، قولي لسيدتي ألا تنتظرني، فلنم باكراً."

ثم عاد يتفقدها قبل أن يغادر، وهي ما زالت تحت الغطاء، ودموعها قد بللت الوسادة. كان في العادة، حين يذهب إلى الشركة، يجد ثيابه التي اختارتها له مسبقاً موضوعة بجانبه، لكنها اليوم لم تفعل ذلك. فذهب إلى غرفة الملابس، واختار ثيابه بنفسه ثم غادر إلى عمله.

حين خرج، فتحت عينيها، تشعر بثقل في جفنيها. رن منبه الهاتف، الوقت المخصص لدراسة اللغة الإنجليزية. ومنذ زواجها، وبسبب إصابة ساقها، أمضت تسعين في المئة من وقتها حبيسة المنزل. لم تعد تخرج، وصارت تقطع يومها إلى فترات صغيرة، تبحث في كل منها عما يشغلها وحدها.

أغلقت المنبه، وبدأت تتصفح التطبيقات بلا هدف. ذهنها مشوش، لا تركز في شيء. إلى أن ظهر أمامها فجأة مقطع فيديو على إنستغرام. الوجه مألوف للغاية... نظرت إلى اسم الحساب: رانو سي سي.

هذا زمن الخوارزميات فعلاً... تاريخ النشر: البارحة.

ضغطت على الفيديو، فتعالت موسيقى صاخبة، وصوت يقول: "واحد، اثنان، ثلاثة، مرحباً بعودة رانيا! نحبكِ!"

وكان الصوت... صوت فارس.

وفجأة، شعرت بوقع أقدام تقترب من خلفها في ممر غرفتها المظلم. التفتت بذعر، لتجد ظله الطويل يتمدد فوق الأرضية، وعيناه الباردتان تحدقان بها وسط عتمة الفجر المتسلل من النوافذ!

كان الباب المغلق يفصل بين عالمين.

تحرك فارس برتابة نحو الحمام الملحق بالجناح. كانت خطواته ثقيلة، مجهدة، تحمل عبء يوم طويل قضاه خلف مكاتب شركاته الاستثمارية الضخمة. بمجرد أن أُغلق الباب، انبعث صوت تدفق المياه متساقطاً بارتطام منتظم، ليمتزج من جديد بصوت حبات المطر التي كانت تضرب زجاج الشرفات في الخارج بلا هوادة.

وقفت سهر في منتصف غرفة النوم الواسعة. كانت الغرفة غارقة في برود غريب لا تفلح المدفأة المركزية في طرده، برود ينبعث من الجدران ذاتها، ومن ذلك السرير ذي المترين الذي بات يشبه رقعة جليدية تفصل بين جسدين. شعرت بقشعريرة خفيفة تسري في أطرافها؛ كان فستانها الحريري الأسود رقيقاً، ولم يكن كافياً لحمايتها من صقيع نوفمبر المتسلل. تذكرت شالها الصوفي الدافئ، ذلك الشال الرمادي الذي غزلته في ليالي وحدتها الطويلة، والذي تركته صباحاً فوق المقعد الجلدي في غرفة مكتبه الخاصة الملحقة بالجناح.

تحركت بخطوات متهادية، حريصة كل الحرص على كتمان صوت عرج ساقها الخفيف فوق السجاد العجمي الفاخر. لم تكن ترغب في إثارة أي جلبة. دنت من باب مكتبه، وكانت الغرفة غارقة في عتمة خفيفة، لا يكسر عتمتها سوى الضوء الشاحب المتسلل من شاشات الأجهزة الرقمية. مددت يدها نحو مقبض الباب البارد، ودفعته في صمت.

لكن خطوتها تجمدت في الهواء حين وجدت....

Expandir
Siguiente capítulo
Descargar

Último capítulo

Más capítulos

A los lectores

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

Sin comentarios
3 Capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status