Divorce Denied! The CEO Wants Me Now

Divorce Denied! The CEO Wants Me Now

last updateLast Updated : 2025-10-06
By:  Lucia LoveCompleted
Language: English
goodnovel18goodnovel
10
49 ratings. 49 reviews
148Chapters
29.2Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

Karen had invested her last penny in the business she had recently established and was eagerly awaiting the promised funds from her benefactor to take it to the next level. "Maybe he forgot. I should remind him," she thought, and promptly sent a text message: ‘I hate to sound desperate, but my finances are tight.’ After sending the message, she realized she had used the wrong number. She quickly started typing, ‘Please ignore the...’ when an alert popped up on her phone: ‘Five billion dollars transferred to you by Roger Dawson.’ Roger? The first name sent a chill down her spine, but the last name left her puzzled. "Roger? Could it be Tonia's bodyguard?" That was his number, but when did his name change? Her phone rang immediately, and the name she had feared for months echoed in her ears, his voice filled with emotion yet calm like a winter breeze. "Karen, stay put, I'm on my way to you." The call ended before she could process it. He was the reason she had fled, refusing to sign the divorce papers. Her love for him was unrequited, his heart belonging to her adopted sister, but what hurt more was the feeling of being traded between friends like a commodity. She would rather die than return.

View More

Chapter 1

Chapter 1 – Pregnant

الفصل الأول

جلست تلك العروس الجميلة أمام المرآة الكبيرة في غرفة فندقية فاخرة، في أحد أجنحة أكبر وأفخم فنادق البلاد، بينما كانت أصوات الموسيقى القادمة من القاعة في الأسفل تصل إليها مكتومة من خلف الأبواب المغلقة. كانت الغرفة تعج بالحركة منذ ساعات، مصففة الشعر تتحرك حولها بخفة وهي تضع اللمسات الأخيرة على شعرها، والمصورة تلتقط بين الحين والآخر بعض الصور لتوثق تفاصيل ذلك اليوم .

كانت قد انتهت بالفعل من وضع مكياجها، ولم يتبقَّ سوى أن ترتدي فستان زفافها.

حدقت ليان في انعكاس صورتها أمام المرآة، وكأنها تحاول أن تستوعب أن الفتاة التي تنظر إليها هي نفسها.

اليوم أصبحت عروسًا.

الفكرة وحدها كانت كفيلة بأن تجعل قلبها يخفق بسرعة، فقد كانت سعادتها أكبر من أن تصفها الكلمات، حتى إنها لم تكن تتخيل يومًا أن تصل إلى هذه الدرجة من السعادة.

كانت عيناها الخضراوان، بلون الزمرد، تلمعان بفرحة واضحة، بينما انسدل شعرها الكستنائي حول كتفيها في ترتيب أنيق زاد ملامحها الرقيقة جمالًا. كانت في التاسعة عشرة من عمرها، بملامح بريئة ووجه أبيض صافٍ، وعلى الرغم من بساطة ملامحها، كان في جمالها شيء يصعب تجاهله.

ابتسمت مصففة الشعر وهي تتأمل النتيجة النهائية، ثم ابتعدت خطوة إلى الخلف وقالت بإعجاب صادق:

— آنسة ليان... كم أنتِ جميلة! لم أرَ عروسًا من قبل بهذا الجمال.

التفتت ليان إليها بابتسامة خجولة وقالت:

— شكرًا لكِ... هل انتهيتِ؟

أومأت المرأة برأسها.

— أجل، انتهيت تمامًا.

وقبل أن تضيف شيئًا، فُتح باب الغرفة فجأة، ودخلت والدتها.

كانت السيدة منال قد جاءت لترى ابنتها للمرة الأخيرة قبل أن ترتدي فستانها، لكنها ما إن رفعت عينيها إليها حتى توقفت في مكانها.

ظل بصرها معلقًا بوجه ابنتها للحظات، وكأن الكلمات اختفت منها.

ثم لمعت الدموع في عينيها.

ابتسمت ليان فور أن رأت والدتها، ونهضت من مقعدها قائلة:

— أمي...

اقتربت منها منال ببطء، وما إن وصلت إليها حتى قالت بصوت متأثر:

— لا أصدق أنني أراكِ عروسًا يا ليان... بل أجمل عروس يمكن أن تراها عيناي.

احتضنتها ليان بقوة، وشعرت بعينيها تدمعان هي الأخرى.

— أمي، أرجوكِ... لا تجعليني أبكي.

ضحكت منال وسط دموعها ومسحت على شعر ابنتها.

— لا، لا... لا بكاء اليوم. هذا يوم فرحتك.

ابتعدت عنها قليلًا، ثم أمسكت بيديها وقالت:

— هيا، ارتدي فستانك. نوح على وشك أن يأتي، والقاعة في الأسفل امتلأت بالضيوف.

اتسعت ابتسامة ليان عندما سمعت اسمه.

نوح.

مجرد سماع اسمه جعل قلبها يخفق بطريقة مختلفة.

قالت بهدوء:

— حسنًا.

ساعدت منال ومصففة الشعر ليان على ارتداء فستانها، وبعد دقائق قليلة اكتملت الصورة.

وقفت ليان أمام المرآة من جديد.

هذه المرة لم تستطع أن تقول شيئًا.

كان الفستان ينسدل حولها بأناقة، وشعرها الكستنائي مرتب بعناية، ووجهها يحمل ذلك المزيج الغريب من البراءة والسعادة والخجل.

حدقت منال بها للحظات، ثم وضعت يدها على صدرها وقالت بانبهار:

— يا إلهي يا ليان... كم أنتِ جميلة!

ضحكت ليان بخجل، ثم دارت أمام المرآة وهي تمسك طرف فستانها.

— حقًا يا أمي؟ هل تعتقدين أنني سأعجب نوح؟

رفعت منال حاجبها وقالت بمزاح:

— يا ويلي أنا على نوح عندما يراكِ! أخشى أن يُصاب بنوبة قلبية ولا نستطيع إنقاذه.

انفجرت ليان بالضحك، ثم أخفضت عينيها بخجل.

— أمي!

ضحكت منال وهي تنظر إليها بحنان.

— ماذا؟ أنا أقول الحقيقة.

كانت ليان تحاول إخفاء ابتسامتها، لكن قلبها كان يخفق بشدة.

فبعد دقائق قليلة فقط ستصبح زوجة نوح سالم الحسيني.

الرجل الذي لم تتوقع يومًا أن يصبح زوجها.

لم يكن نوح يومًا فتى أحلامها.

في الحقيقة، لم تفكر فيه بهذه الطريقة أصلًا.

كان عالمهما مختلفًا تمامًا.

هو ينتمي إلى عائلة الحسيني، واحدة من أكبر وأثرى العائلات، بينما كانت ليان تنتمي إلى عائلة بعيدة تمامًا عن عالمه ونفوذه.

كان نوح الرئيس التنفيذي لشركات آل الحسيني، رجلًا ناجحًا، معروفًا بذكائه وشخصيته القوية، كما كان معروفًا أيضًا بغروره وبروده في التعامل.

أما هي، فلم تكن تفكر في الزواج في هذا العمر أصلًا.

كانت كل أحلامها تتعلق بمستقبلها ودراستها وحياتها الجامعية التي كانت على وشك أن تبدأ.

لكن كل شيء تغير عندما تقدم نوح لخطبتها.

في البداية لم تعرف ماذا تفعل.

لم تكن تعرفه جيدًا، ولم تكن تستطيع أن تفهم سبب اختياره لها تحديدًا.

لكنها مع الوقت بدأت تفكر في الأمر بعقلها.

نوح رجل ناجح، مسؤول، ومستقر، ويبدو أنه يعرف تمامًا ما يريد.

وعندما وجدت أنه زوج مناسب لها، وافقت.

كانت فترة الخطوبة قصيرة للغاية.

قصيرة لدرجة أنها لم تستوعب حتى الآن كيف وصلت إلى يوم زفافها بهذه السرعة.

كان نوح هو من أصر على أن يتم الزواج قبل التحاقها بالجامعة.

ولم تعرف ليان هل كان ذلك مجرد قرار منه أم أن وراءه سببًا آخر لم يخبرها به.

لكنها لم تفكر كثيرًا في الأمر.

اليوم هو يوم زفافهما.

وكان هذا وحده كافيًا ليجعلها سعيدة.

عادت ليان من شرودها على صوت طرقات خفيفة على الباب.

رفعت رأسها بسرعة.

توقفت أنفاسها للحظة.

نظرت إلى والدتها، ثم إلى الباب.

كانت تعرف من القادم.

اقتربت المصورة من الباب، ثم نظرت إلى ليان بابتسامة وقالت:

— يبدو أنه حان الوقت.

ابتلعت ليان ريقها بتوتر.

كانت يداها باردتين رغم حرارة الغرفة.

قالت المصورة وهي تفتح الباب:

— تفضل.

فُتح الباب.

وفي اللحظة التالية ظهر رجل يقف خلفه.

توقفت ليان عن التنفس تقريبًا.

كان نوح سالم الحسيني.

طويل القامة، أنيقًا في بدلته السوداء، ملامحه حادة وهادئة، ونظرته ثابتة لا تكشف بسهولة عما يدور في داخله.

كان الرجل الذي ستصبح زوجته بعد دقائق.

رفع نوح عينيه إليها.

وللحظة...

لم يتحرك.

لم يقل شيئًا.

فقط ظل ينظر إليها.

أما ليان، فشعرت بأن قلبها يخفق بعنف داخل صدرها.

كانت قد تخيلت هذه اللحظة عشرات المرات.

لكنها لم تتخيل أن تكون بهذه الهيبة.

تلاقت عيناه بعينيها الخضراوين.

ظل الصمت مسيطرًا على المكان لثوانٍ بدت لليان وكأنها دهر كامل.

ثم تحرك نوح ببطء إلى داخل الغرفة.

وأغلق الباب خلفه.

في تلك اللحظة فقط، أدركت ليان أن يومها لم يكن مجرد حفل زفاف...

بل بداية حياة جديدة تمامًا.

حياة مع رجل لم تكن تعرف بعد أي جانب من شخصيته سيظهر لها عندما تصبح زوجته.

وربما...

لم تكن تعرف أن وراء ذلك الهدوء والغموض سببًا جعل نوح يتعجل هذا الزواج أكثر مما ينبغي.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

Ratings

10
100%(49)
9
0%(0)
8
0%(0)
7
0%(0)
6
0%(0)
5
0%(0)
4
0%(0)
3
0%(0)
2
0%(0)
1
0%(0)
10 / 10.0
49 ratings · 49 reviews
Write a review

reviewsMore

Luz Ticar
Luz Ticar
Great story, worth reading. best author.
2026-07-01 20:28:44
1
0
good reader
good reader
waiting for your new work please come back soon
2025-11-11 02:07:03
3
2
ranalbsgl
ranalbsgl
I really enjoyed this lovely book. Great job author. Recommended
2025-11-10 04:34:46
2
1
kdilarakose
kdilarakose
Interestingly enough. Everyone should give this book a try. Never regret it. LOL to author Lucia. Special thanks
2025-11-10 04:05:36
2
1
Haze Mont
Haze Mont
Congrats author lucia on another epic story...can't wait for ur next book...️
2025-10-06 22:42:58
2
1
148 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status