Short
Fiancé of the Underworld, Target of My Revenge

Fiancé of the Underworld, Target of My Revenge

By:  Flying CaterpillarCompleted
Language: English
goodnovel4goodnovel
10Chapters
7.1Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

To protect his biological child, the mafia Don deliberately announces to the world that my fiance is his long-lost son. A Rolls-Royce pulls up outside my house. My fiance stares at his custom-tailored suit, his entire body trembling with excitement. I'm about to tell him it's all a lie when he shoves me aside and brushes off his sleeves with disgust, like he's touching something filthy. "Stay away from me. I can smell the poverty on you from here!" "Since I'm the Don's son, our engagement is over. An unwanted nobody like you isn't even fit to lick my boots." I try to explain, but he pulls out a check and slams it against my face—the sharp paper edge slices across my cheek. "Here's a million dollars. Consider it a breakup fee, and don't bother me again. We're not from the same world anymore." Watching the check flutter down into the mud, I quietly dim my phone screen. On it is a text from my father, the mafia Don. "Mia cara figlia, bear with it a little longer. Papa will bring you home soon to take over the family." Since he wants to burn every bridge between us, fine. He can have all this fortune on a silver platter. Whether he'll live long enough to enjoy it is another question entirely.

View More

Chapter 1

Chapter 1

كانت الساعة تقترب من السادسة صباحًا عندما فتحت تنهنان عينيها.

لم يكن صوت المنبّه هو ما أيقظها، فقد كانت مستيقظة منذ دقائق، تحدّق في سقف غرفتها وكأنها تنتظر منه جوابًا عن الأسئلة التي تدور في رأسها.

اليوم هو أول يوم لها في الجامعة.

تسعة عشر عامًا قضتها بين جدران بيت تعرف كل زاوية فيه، وبين عائلة تعرف كيف تفكر قبل أن تتكلم أمامها. أما اليوم، فكانت على وشك الدخول إلى عالم جديد تمامًا.

مدّت يدها إلى هاتفها وأوقفت المنبّه، ثم جلست على طرف السرير.

نظرت إلى الساعة.

06:03.

تنهدت وهي تتمتم:

— يبدو أنني استيقظت مبكرة جدًا.

نهضت واتجهت نحو النافذة.

كان الصباح لا يزال في بدايته. الشوارع هادئة، والسماء تحمل لونًا باهتًا قبل أن تشرق الشمس بالكامل.

فتحت النافذة قليلًا، فدخل هواء بارد حرّك خصلات شعرها.

ابتسمت.

اليوم مختلف.

ورغم أنها لم تكن تعرف ما ينتظرها، كان هناك شيء بداخلها يخبرها أن هذه المرحلة لن تكون مثل ما سبقها.

أغلقت النافذة وعادت إلى المطبخ.

كان البيت هادئًا.

أعدّت فنجان قهوتها وجلست وحدها.

كانت تنهنان تحب قهوتها في الصباح، وتحب تلك الدقائق التي لا يطلب منها فيها أحد شيئًا.

وضعت الفنجان بين يديها، وأخذت رشفة صغيرة.

ثم بدأت أفكارها من جديد.

كيف ستكون الجامعة؟

هل ستجد صديقة قريبة منها؟

هل سيعاملها الأساتذة جيدًا؟

هل ستضيع في أول يوم؟

ثم جاء السؤال الذي جعلها تضحك من نفسها:

ماذا لو لم يحبها أحد؟

هزّت رأسها بسرعة.

— ما الذي أفكر فيه أصلًا؟

لم تكن تعرف لماذا كانت تهتم برأي أشخاص لم تلتقِ بهم بعد.

لكنها اعتادت ذلك.

منذ طفولتها، كانت تفكر كثيرًا قبل أن تفعل أي شيء.

لم تكن تحب أن يقال عنها شيء.

لم تكن تحب أن تخطئ.

ولم تكن تحب أن تشرح نفسها.

إذا حدث معها شيء، غالبًا ما كانت تحتفظ به لنفسها.

ليس لأنها غامضة، بل لأنها تعودت أن الصمت أكثر أمانًا.

أنهت قهوتها، وغسلت فنجانها، ثم عادت إلى غرفتها.

فتحت خزانتها وبدأت تبحث عن ملابسها.

كانت لديها الكثير من الخيارات، لكنها في النهاية اختارت ما يشبهها تمامًا.

سروال جينز بسيط، وقميص برتقالي.

لا فستان ملفت.

لا ملابس مبالغ فيها.

ولا شيء يجعلها تشعر بأنها تحاول جذب انتباه الآخرين.

ارتدت ملابسها، ثم وقفت أمام المرآة.

أخذت فرشاة الشعر ومررتها ببطء بين خصلاتها السوداء الطويلة.

كان شعرها ناعمًا وكثيفًا، يصل إلى أسفل ظهرها تقريبًا.

تركته منسدلًا على ظهرها.

ثم فتحت درج المكياج.

نظرت إلى الأشياء الموجودة داخله.

أحمر شفاه.

كحل.

بعض مستحضرات التجميل.

ترددت قليلًا، ثم أغلقته.

لم تكن تحب المكياج.

كانت ترى أن وجهها جميل كما هو، ولم تكن بحاجة إلى أن تصبح نسخة مختلفة من نفسها حتى تعجب الآخرين.

أخذت كريم الوقاية من الشمس ووضعته على وجهها.

ثم ارتدت حذاءها الرياضي الأبيض.

حملت حقيبتها وبدأت تتأكد من محتوياتها.

مقلمة.

كراسات.

بعض الأوراق.

قلم إضافي.

وهذا كل شيء تقريبًا.

ضحكت عندما وجدت نفسها تعيد تفتيش الحقيبة للمرة الثالثة.

— كأنني ذاهبة إلى بلد آخر.

جلست لحظة على سريرها.

تسعة عشر عامًا.

شهادة بكالوريا.

جامعة.

حياة جديدة.

للحظة، شعرت بالفخر.

كانت قد نجحت في البكالوريا، وها هي الآن تبدأ أول خطوة نحو المستقبل الذي حلمت به.

لكن خلف ذلك الفخر، كان هناك شيء آخر.

شيء لا تستطيع وصفه.

خوف صغير.

ربما لأن العالم خارج بيتها لم يكن مألوفًا بالنسبة إليها.

فهي لم تكن من الفتيات اللواتي يعشن علاقات كثيرة أو يخرجن باستمرار أو يعرفن عشرات الأشخاص.

حتى مع صديقاتها، كانت تحتفظ بمسافة معينة.

كانت تضحك معهن، تتحدث، تمزح، لكنها نادرًا ما كانت تحكي ما بداخلها.

حتى أقرب الناس إليها لم يكونوا يعرفون كل ما تفكر فيه.

والحقيقة أنها هي نفسها لم تكن تعرف كيف تشرح ذلك.

ربما لأن الإنسان عندما يكبر وهو يخاف من الحكم عليه، يتعلم أن يخفي مشاعره قبل أن يتعلم التعبير عنها.

خرجت من غرفتها.

مرت بالقرب من غرفة أخيها، فتوقفت للحظة.

كان الباب مغلقًا.

نظرت إليه ثم أكملت طريقها.

لم يكن أخوها سيئًا بالضرورة، لكنها منذ طفولتها شعرت بأن له مكانة مختلفة في البيت.

كان الابن الوحيد.

وكانت أشياء كثيرة مسموحة له، بينما كانت هي مطالبة بأن تكون حذرة في كل خطوة.

كبرت تنهنان وهي تحمل هذا الشعور.

شعور أنها دائمًا مطالبة بأن تثبت أنها تستحق الثقة.

وصلت إلى والدتها.

قالت بهدوء:

— أمي، سأذهب الآن.

نظرت إليها والدتها من رأسها إلى قدميها.

ثم قالت:

— لا تتأخري.

— لن أتأخر.

أخذت حقيبتها واتجهت نحو الباب.

وقبل أن تخرج، سمعت صوت والدها.

كان قد استيقظ وأصبح جاهزًا.

— تنهنان، هيا بنا.

ابتسمت.

— أبي، لقد أصبحت جاهزة.

خرجت خلفه.

ركبت السيارة، وجلست بجانب النافذة.

ما إن تحركت السيارة حتى بدأت تراقب الشوارع.

المحال المغلقة.

الأشخاص الذين بدأوا يومهم.

الحافلات.

الطلاب الذين يمشون في مجموعات.

كل شيء كان يبدو جديدًا رغم أنها تعرف المدينة.

كانت تنظر من النافذة وكأنها تشاهد حياتها من الخارج.

سألها والدها:

— هل أنت خائفة؟

التفتت إليه بسرعة.

— قليلًا.

ابتسم.

— لا داعي للخوف. ادرسي جيدًا واهتمي بنفسك.

أومأت.

— سأفعل.

ثم عادت إلى النافذة.

لم تخبره أنها لم تكن تخاف من الدراسة.

كانت تخاف من شيء آخر.

من الناس.

من العالم الجديد.

من أن تفقد السيطرة على حياتها التي كانت تعرف قوانينها جيدًا.

وصلت السيارة إلى الجامعة.

توقفت أمام البوابة.

رفعت تنهنان رأسها.

أمامها كان عالم كامل.

طلاب يدخلون ويخرجون، أصوات وضحكات، مجموعات تتحدث، وفتيات يحملن حقائبهن ويتجهن نحو الكليات.

شعرت بأن قلبها بدأ يخفق بسرعة.

قال والدها:

— هيا.

فتحت الباب ونزلت.

حملت حقيبتها وأغلقت باب السيارة.

وقبل أن تبتعد، التفتت إلى والدها.

— إلى اللقاء يا أبي.

— بالتوفيق يا ابنتي.

ابتسمت.

ثم مشت.

خطوة بعد خطوة.

كانت تحاول أن تبدو واثقة، رغم أن عينيها كانتا تبحثان عن أي وجه مألوف.

لم تجد أحدًا.

فأكملت طريقها وحدها.

كانت تنهنان تظن أن أكبر شيء سيحدث لها في الجامعة هو أن تنجح في دراستها.

لم تكن تعرف أن هناك شخصًا سيظهر في حياتها قريبًا، دون موعد، ودون أن تبحث عنه.

شخص سيبدأ معها بكلمات بسيطة.

ثم يصبح عادة.

ثم يصبح انتظارًا.

ثم يصبح حبًا.

ثم يصبح اسمًا لن تستطيع التخلص منه حتى بعد سنوات.

---

في المساء، عادت تنهنان إلى منزلها متعبة.

ألقت حقيبتها على الكرسي وجلست على طرف السرير.

كان يومًا طويلًا.

فتحت هاتفها لتتفقد بعض الرسائل والإشعارات.

لم يكن هناك شيء مهم.

دخلت إلى فيسبوك كعادتها.

تصفحت المنشورات بلا اهتمام.

ثم ظهر أمامها إشعار جديد.

لديك طلب صداقة جديد.

توقفت.

فتحت الإشعار.

ظهر أمامها اسم رجل لم تعرفه.

سليم.

حدقت في الاسم لثوانٍ.

من يكون؟

لم تكن تعرفه.

فتحت حسابه.

تصفحت صوره قليلًا، ثم عادت إلى الصفحة.

كان بإمكانها أن ترفض الطلب وتنهي الأمر.

وكان بإمكانها أن تتركه دون رد.

لكن شيئًا بسيطًا جعل إصبعها يتحرك نحو الشاشة.

ضغطت:

قبول.

لم يحدث شيء.

لم تتغير حياتها في تلك اللحظة.

لم تسمع موسيقى.

لم تشعر بأن العالم توقف.

وضعت هاتفها جانبًا، ونهضت لتبديل ملابسها.

كانت تلك اللحظة عادية جدًا بالنسبة إليها.

لكن بعد سنوات…

ستتذكرها بكل تفاصيلها.

ستتذكر الوقت.

والمكان.

والهاتف.

وذلك الاسم.

وستتمنى لو أنها لم تضغط يومها على كلمة واحدة:

قبول.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

No Comments
10 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status