GUILTY DEVOTION

GUILTY DEVOTION

last updateLast Updated : 2025-12-23
By:  MHIZDARHMEYCompleted
Language: English
goodnovel18goodnovel
10
2 ratings. 2 reviews
156Chapters
5.2Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

“It doesn’t matter if you are ready or not,” his whispering breath sent tremors through my body. “You are already mine.” A spark of pleasure tingled my pussy as his hands held my waist tightly to himself. I was falling for him faster than I had imagined. A one night stand a stranger who ended up being her uncle, after being betrayed by her boyfriend, Ryan, got Cassie trapped in a world full of tension and lust. Every odd was against her but she couldn’t resist falling for her uncle, whose charms he couldn’t resist. Nicholas will not stop until he gets what he wants, his ex-wife is also pushing hard to regain what she had lost, and Ryan is lurking in the corner to destroy everything, Cassie finds herself trapped in a game of power, desire, and obsession. Will she fight for the man she’s falling for? Or will her past mistake cost her everything?

View More

Chapter 1

Twenty-one

عدت إلى الحياة من جديد في تلك اللحظة الفارقة؛ حين كان عمي تحت تأثير المنشط. لكن هذه المرة، لم أكن أنا ترياقه، بل اتصلت بحب حياته.

في حياتي السابقة، وقعت في حب عمي الذي لا تربطني به صلة دم.

حين علمت أنه تحت تأثير ذلك المنشط، تجاهلت طلبه بأن أتصل بحبيبته، وقررت أن أهبه نفسي.

وبعد شهر، اكتشفت أنني حامل على نحو غير متوقع.

أُجبر عمي على الزواج بي، وفي يوم زفافنا تحديدًا، اختُطفت حبيبته خلال رحلتها إلى الخارج، وقُتلت على يد خاطفيها.

وقبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، حاولت الاستنجاد به، فاتصلت به مئة وتسع وتسعون مرة.

لكنه لم يرد على أي مكالمة، لأنه كان مشغولًا بإتمام حفل الزفاف.

بعد فوات الأوان، ظل يحدق في الهاتف الذي امتلأ بمكالمات الاستغاثة، دون أن يقول شيئًا.

وفي اليوم الذي حان فيه موعد ولادتي، كشف عن وجهه الآخر، وحبسني في قبوٍ مظلم.

توسلت إليه أن يأخذني إلى المستشفى، لكنه اكتفى بابتسامة خبيثة، يراقبني ببرود وأنا أختنق من الألم حتى الموت، لعجزي عن إخراج الجنين.

وقبل أن تفيض روحي، كان آخر ما سمعته منه: "لولا أنكِ حملتِ بهذا الطفل، لما أُجبرتُ على الزواج بكِ، ولما فاتتني مكالمات استغاثة صفاء. أنتِ تستحقين الموت..."

فتحت عينيّ مرة أخرى، لأجد نفسي عدت بالزمن إلى ذلك اليوم... اليوم الذي وقع فيه عمي تحت تأثير المنشط.

"ريما، اتصلي بصفاء بسرعة!"

عندما سمعتُ هذه الجملة المألوفة مرةً أخرى، انتفضت فجأة… لقد عدت إلى الحياة.

بلا أدنى تردد، سارعت بإخراج هاتفي واتصلت بصفاء القاسم على الفور.

كان وجه ليث الجبالي محمرًا، وبدت عيناه حين رآني هائمتين، يملؤهما مزيج من الرغبة الجامحة والضياع.

في حياتي السابقة، كانت تلك النظرة تحديدًا هي ما دفعني لاتخاذ قرارٍ خاطئ، أدى إلى وفاتي المأسوية في النهاية.

أما هذه المرة، تجنبت نظراته وغادرت غرفته بسرعة.

"اصمد قليلًا يا عمي، ستصل حبيبتك خلال عشر دقائق!"

وعند إغلاق الباب، سمعته يلفظ اسمي بصوتٍ خافت.

لكنني تظاهرت كأنني لم أسمع شيئًا، وغلقت باب الغرفة خلفي بقوة، وظللت واقفة خارجه.

وبعد عشر دقائق، وصلت صفاء على عجل.

رمقتني بنظرة غامضة ومعقدة، وما إن رأت ملابسي مرتبة حتى بدا عليها الارتياح.

وقبل أن تفتح باب الغرفة، رمقتني بنظرة عابرة وقالت: "يمكنكِ المغادرة، لا حاجة لكِ هنا."

استدرت وصعدت إلى الطابق العلوي عائدة إلى غرفتي.

لم يعم الهدوء التام الغرفة في الطابق السفلي إلا في وقتٍ متأخر من الليل.

تنهدت بعمق، ففي حياتي السابقة، كنت أحب ليث بشدة، حتى إنني رضيت أن أكون ترياقه، ثم حملت بطفله.

ثم اضطر للزواج بي تحت ضغط الظروف، لكن في يوم زفافنا، فارقت صفاء الحياة في حادث مأساوي، ليفقد هو حب حياته الوحيد.

بعد ذلك، كتم غيظه وظل صامتًا حتى حان موعد ولادتي وحبسني في القبو.

كنت أتلوى من شدة ألم بطني، أبكي وأتوسل إليه مستعدة أن أضحي بحياتي مقابل حياة الطفل.

كان ذلك طفله أيضًا، لكنه تجاهل توسلاتي، ووقف يشاهدني أنا والطفل نموت معًا، فقط لينتقم لحبيبته.

فعلت ما أراد هذه المرة وجلبت له حبيبته لتكون هي ترياقه، وسأغادر هذا المكان قريبًا، لأبتعد عنه نهائيًا، وأمحو أثره من حياتي.

وفي صباح اليوم التالي، ظهرت صفاء وهي تجلس على المائدة في منزل عائلة الجبالي.

تناول ليث بعض المقبلات مع القليل من الأرز، ثم أعلن بلا اكتراث أمام الجميع:"من الآن فصاعدًا، صفاء هي حبيبتي، وسأتزوجها. لذا أريد منكم جميعًا أن تحسنوا معاملتها."

وبعد أن انتهى، التفت نحوي وأشار إليّ بالملعقة قائلًا:"وخاصةً أنتِ، كوني لطيفة مع عمتكِ المستقبلية، ولا تسببي لي المتاعب."

أومأت برأسي دون إبداء أي رد فعل، في حين ارتسمت على شفتي صفاء ابتسامة متباهية وهي تنظر إليّ.

تظاهرت بأنني لم أرَ شيئًا، وغادرت قبل أن أنهي إفطاري عائدة إلى غرفتي.

لكن ما إن نهضت حتى سمعت بكاء صفاء الحزين: "عزيزي، أهذا يعني أن ريما لا ترحب بانضمامي إلى العائلة؟ أدرك مكانتها الغالية عندك، فإذا كانت تشعر بالضيق من وجودي، فسأرحل فورًا."

ذرفت صفاء بضع قطرات من الدموع وهي تتحدث، متقمصة دور الضحية ببراعة تثير الشفقة.

قبض ليث حاجبيه بانزعاج، ثم أوقفني قائلًا: "ريما، اجلسي وأنهي إفطارك."

أجبت ببرود: "انتهيت من إفطاري."

ازداد ليث انزعاجًا، وقال بنبرة غير صبورة: "ريما، قلت لكِ اجلسي! ألا تفهمين كلامي؟"

"هل فقدتِ حتى أبسط قواعد الأدب الآن؟ تربيتِ على يدي منذ صغركِ، فهل هذه هي الأخلاق التي تعلمتِها مني؟"

في هذه الحياة، لم أكن أنوي التورط معهم، لكنهم جميعًا رفضوا أن يتركوني وشأني.

استدرت إليهما بابتسامة مهذبة وقلت: "عمي، زوجة عمي، انتهيت من تناول الطعام حقًا، استمتعوا بوجبتكم، سأترككم الآن."

بعد مرور نصف ساعة، طُرق باب غرفتي.

وما إن فتحته، حتى اصطدمت بنظرات ليث القاتمة وعيناه تفيضان غضبًا شديدًا.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

reviews

jiminsfirstwife
jiminsfirstwife
I keep reading. It just gets better! I love that it's not overly sensual and the story is realistic.
2025-07-24 19:44:24
0
0
DIAMONDLEE
DIAMONDLEE
this book got me so hooked. I love it so much. highly recommended
2025-07-23 21:15:26
0
0
156 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status