MasukL'hiver de décemebre , apportait tout en moins l'intimité de la mais close , et au dehors avec la monotomie et silence de la neige amoncelée ,la paix, une grande paix pour Candice ,jeune écrivain en voyage vers les Etats-unis ,dans l'espoir de dénicher un contrat ,auprès d'une grande maison d'édition ,mais sur place ,elle se heurte à des refus ,et se retourne vers un acteur d'Holywood Brad , et lui proposa d'écrire l'un de ses scénarios susceptible de nouvelle essor à sa carrière . jusqu'au jour oú ils découvrent ensemble la chaleur d'une amitié profonde .
Lihat lebih banyakكانت ضحكة المرأة القادمة من الطابق العلوي حادةً بما يكفي لتشق صدر رهف نصفين.
توقفت عند أول درجة من السلم، يدها ما زالت تقبض على ظرف المستشفى الأبيض، وأنفاسها متقطعة كأنها ركضت مسافة عمر كامل لا بضع خطوات. داخل الظرف ورقة واحدة فقط، سطر واحد فقط، لكنه كان كافيًا ليقلب حياتها: نتيجة إيجابية. وضعت يدها على بطنها تلقائيًا، بذهول لم يكتمل بعد. قبل ساعة فقط كانت تجلس في عيادة صغيرة، تنظر إلى الطبيبة وهي تبتسم قائلة: "مبروك يا مدام رهف." مدام. كم بدت الكلمة ساخرة الآن. ارتفعت الضحكة مرة أخرى، تبعتها نبرة آدم الكسولة، الواثقة، تلك النبرة التي كانت يومًا تجعل قلبها يخفق… وصارت الآن تثير فيها الغثيان. صعدت الدرجات ببطء. لا لأنها خائفة، بل لأن شيئًا بداخلها كان يحاول تأجيل الحقيقة لثوانٍ إضافية. حين وصلت إلى باب جناحهما، كان مواربًا. دفعت الباب بأطراف أصابعها. رأت أولًا فستانًا أحمر مرميًا على الأرض. ثم كعبًا عاليًا قرب الأريكة. ثم آدم الكيلاني، مستلقيًا على السرير، نصف عارٍ، يضحك وهو يشعل سيجارة. وفي حضنه امرأة شقراء تلف الملاءة على جسدها وتبتسم بانتصار. ساد صمت ثقيل. رفع آدم عينيه إليها. نظر إليها كما لو أنها خادمة دخلت في توقيت سيئ. لا دهشة. لا ارتباك. لا ذنب. فقط انزعاج بارد. قال وهو يزفر دخان سيجارته: "ألا تطرقين الباب؟" شعرت رهف أن الأرض تميل تحت قدميها. تقدمت خطوة، ثم أخرى، وعيناها لا تفارقان وجهه. "آدم…" كانت تنوي قول أشياء كثيرة. أنها حامل. أنها خائفة. أنها تحتاجه الليلة فقط، مرة واحدة، أن يكون زوجًا لا اسمًا على ورق. لكن الكلمات ماتت. ابتسمت المرأة الشقراء بسخرية، ثم قالت وهي ترتب شعرها: "حبيبي، قلت لك إنها لا تعرف الحدود." التفت آدم إليها، ضاحكًا. "تجاهليها." تجاهليها. كأن رهف قطعة أثاث. انزلقت أصابعها عن الظرف، فسقط على الأرض وانفتح. خرجت الورقة البيضاء وانزلقت حتى توقفت قرب قدم آدم. رمقها بنظرة سريعة، ثم انحنى والتقطها. قرأ السطر. تجمد للحظة. رفعت رهف رأسها، تبحث عن أي شيء… أي شيء إنساني في وجهه. لكنه طوى الورقة ببرود، ورماها على الطاولة الجانبية. قال دون أن ينظر إليها: "ليس وقت الدراما الآن." اتسعت عيناها. "أنا حامل." قالتها هذه المرة بصوت مسموع، مرتجف. رفع حاجبه، ثم قال بملل: "وماذا تريدين؟ تصفيقًا؟" شهقت المرأة الشقراء، ثم ضحكت وهي تنظر لرهف بشفقة متصنعة. اقتربت رهف خطوة. "آدم… أنا زوجتك." أطفأ سيجارته، ونهض أخيرًا. كان وسيمًا كما تصفه المجلات، طويلًا، بملامح مصقولة وثقة رجل لم يُرفض يومًا. لكنه حين وقف أمامها، بدا أجمل في الخارج فقط. من الداخل، لم يكن سوى فراغ أنيق. قال وهو يلتقط قميصه: "وأنتِ تعرفين تمامًا أن هذا الزواج كان قرار عائلة، لا قراري." "لكنك وافقت." "لأن والدك ووالدي أرادا صفقة باسم زواج." صفعة. هذه المرة ليست على وجهها، بل على السنوات التي قضتها تحاول أن تكون زوجة يحبها. ابتلعت ريقها بصعوبة. "والطفل؟" سحب أزرار قميصه بإهمال. "تخلّصي منه" حدقت به، غير مصدقة. "ماذا؟" اقترب منها قليلًا، وانخفض صوته: "لا أريد أطفالًا الآن. ولا أريد قيودًا إضافية. افهميها كما تشائين." ثم تجاوزها، متجهًا إلى الحمام. وقبل أن يغلق الباب، التفت وقال ببرود قاتل: "ولا تفتحي أبواب غرفتي مرة أخرى." أغلق الباب. وقفت رهف مكانها، جامدة. المرأة الشقراء رفعت كتفيها وقالت: "لو كنت مكانك، لأخذت المال وغادرت." ثم سحبت الملاءة ومشت خلفه إلى الداخل. بقيت رهف وحدها. سمعت صوت الماء ينهمر من الحمام. ضحكتهما تختلط بالبخار خلف الباب. انحنت ببطء، التقطت ورقة التحليل، ضمتها إلى صدرها، ثم خرجت. في الخارج، كان المطر يهطل خفيفًا. نزلت السلالم بلا وعي. عبرت الصالة الواسعة التي اختارت أثاثها بنفسها، الممر الطويل الذي علّقت فيه لوحات تحبها، الحديقة التي حلمت أن يركض طفلها فيها يومًا. كل شيء هنا يحمل بصمتها. ولا شيء هنا يخصها. رن هاتفها. اسم المتصل: أمي ريم مسحت دموعها بسرعة وأجابت. "أمي…" لكن الصوت الذي جاء لم يكن صوت أمها. كان صوت رجل غريب، مرتبك. "هل أنتِ الآنسة رهف الهاشمي؟" شدت الهاتف بقوة. "نعم… من أنت؟" "أنا من مستشفى الشفاء. والدتك تعرضت لانهيار حاد… وتم نقلها قبل قليل." توقفت أنفاسها. "ماذا؟ كيف؟" "نرجو حضورك فورًا." انقطع الخط. ركضت. نسيت حقيبتها. نسيت الورقة. نسيت أنها تبكي. كل ما عرفته أنها يجب أن تصل. بعد أربعين دقيقة، كانت تركض داخل ممر المستشفى الأبيض، وشعرها المبلل يلتصق بوجهها. رأت والدها، وليد الهاشمي، واقفًا قرب غرفة الطوارئ، يصرخ في موظف الاستقبال. بدلة فاخرة، ساعة باهظة، وهيئة رجل اعتاد شراء كل شيء… إلا الغفران. "أبي!" التفت إليها، وبدا منزعجًا لرؤيتها أكثر من ارتياحه. "أين أمي؟" تقدم طبيب في الخمسين، وجهه متعب. خفض رأسه قليلًا. "نأسف." لم تسمع ما قاله بعد ذلك. كل ما سمعته كان طنينًا عاليًا داخل رأسها. نأسف. ترنحت، لولا أن يدًا أمسكت ذراعها من الخلف. التفتت بعنف. رجل طويل، بملامح هادئة وعينين داكنتين. كان يرتدي معطفًا أسود، وفي نظرته شيء مألوف… شيء من زمن بعيد. قال بصوت منخفض: "اثبتي يا رهف." تجمدت. هذا الصوت. همست: "كفاح؟" لمعت عيناه للحظة. أخوها. أخوها الذي اختفى منذ سنوات مع محامٍ تولى رعايته بعد مشاكل عائلية قديمة، ولم يعد إلا نادرًا، كأنه شبح يحرس من بعيد. اندفعت نحوه تبكي، لكنه احتواها بصمت، واضعًا يده على رأسها كما كان يفعل وهي طفلة. "أنا هنا." انهارت بين ذراعيه. من بعيد، كان وليد ينظر إليهما بوجه متجهم، كأن عودة ابنه لا تعجبه. همس كفاح قرب أذنها: "لا تبكي أمامه." رفعت عينيها إليه. في صوته صلابة لم تعرفها من قبل. "هذه الليلة ستكشف أشياء كثيرة." بعد ساعتين، امتلأ بيت العزاء بالمعزين، والوجوه المزيفة، والنساء اللاتي يهمسن خلف الأبواب. جلست رهف بثوب أبيض، شاحبة كشمعة أوشكت على الانطفاء. آدم لم يأتِ. أرسل باقة زهور بيضاء وبطاقة صغيرة: ارتاحي. سنتحدث لاحقًا. مزقت البطاقة دون أن يراها أحد. جلست رجاء، عشيقة والدها، في الزاوية تبكي بصوت مرتفع أكثر من اللازم، وإلى جوارها فتاة جميلة بملامح حادة وعينين ماكرتين. رغد. كانت تنظر إلى البيت كما لو كانت تقيسه لتملكه. اقتربت من رهف وقالت بنبرة ناعمة أكثر من اللازم: "البقاء لله." ثم مالت وهمست: "الحياة تتغير بسرعة… أليس كذلك؟" رفعت رهف عينيها إليها. ابتسمت رغد وغادرت. قبضت رهف على طرف ثوبها حتى ابيضت أصابعها. في تلك اللحظة، دخل رجل لم يره أحد من قبل. ساد الصمت تدريجيًا. كان طويلًا، ببدلة رمادية داكنة، كتفان عريضان، خطوات ثابتة، ووجه وسيم ببرودة منحوتة. عيناه حادتان، لا تعبّران عن شيء… وهذا ما جعلهما مخيفتين. حتى الهواء بدا أقل دفئًا حين مر. توقفت همسات النساء. رفع وليد رأسه، وتغير لونه. "أنت؟" تقدم الرجل حتى وقف في منتصف الصالة. قال بصوت عميق هادئ: "مساء الخير." ثم أدار نظره ببطء حتى استقر على رهف. لم يرمش. شعرت بشيء غريب يجتاحها. ليس خوفًا… شيء أشبه بأن أحدهم فتح نافذة في غرفة مغلقة منذ سنين. سأل وليد بحدة: "ماذا تفعل هنا؟" أخرج الرجل ملفًا أسود من يده، ووضعه على الطاولة. "جئت أطالب بحقي." "أي حق؟" اخرج من بيتي و إلّا قتلتك ابتسم للمرة الأولى. لم تصل الابتسامة إلى عينيه. "حق أبي." ثم قال، وهو لا يزال ينظر إلى رهف: "أنا فارس الداغر." سقط الاسم كحجر في ماء راكد. شهقت رجاء من الزاوية. ارتبكت رغد فجأة. أما كفاح، فشد فكه بصمت. رفع فارس عينيه نحو رهف من جديد… وكأن نظرته هذه المرة لم تكن عابرة، بل محاولة لفهم ما تعجز الكلمات عن قوله. لم يرَ مجرد فتاة تقف أمامه، بل هشاشة متخفية في هيئة قوة. كانت ملامحها ناعمة كزهرة لم تكتمل، رقيقة بشكل يثير القلق أكثر من الإعجاب. ورغم ذلك… كان الألم واضحًا، يتسلل من عينيها بصمت، كعاصفة مكتومة لا تملك رفاهية الانفجار. تردّد للحظة. كيف يمكن لشيء بهذه الرقة أن يحتمل كل هذا الثقل؟ شدّ فارس على فكه قليلًا، وكأن رؤيتها بهذا الشكل أيقظت فيه شعورًا لا يعرف اسمه. لم تكن مجرد شفقة… بل شيء أعمق، شيء يشبه الغضب من العالم نفسه لأنه سمح للألم أن يقترب منها... أما رهف، فبقيت واقفة كما هي… جميلة، هادئة، ومنهكة بطريقة لا تُرى إلا لمن يمعن النظر. وكان فارس… قد بدأ يرى.Les deux jours suivants , Candice évita sa cousine , elle se promena dans la ville avec l'acteur ,s'occupait de son nouveau travaille en s'occupant d'écrire ses scénarios , bienqu'elle n'en tira pas une satisfaction complète à cela car elle aurait voulu être officiellement écrivaine et n'arrivait toujours pas à comprendre pourquoi sa candidature à été annulée , elle avait de quoi remporter ce concours .Candice de son côté Haïssait l'éxistence de sa cousine , qui fleurtait avec l'homme qu'elle voulait, elle regretta aussitôt que Candice est venue chez elle , elle aurait pu avoir l'acteur a lui seule.Elena broyait du noir depuis quelques jours par terre dans sa chambre ne sortait plus , elle s'efforçait d'ignoer Candice dans la maison ,jusqu'au moment que Candice vint la trouver dans sa chambreLa tristesse d'Elena ne le laissait p
parle de qui? se questionna Candice .Mais ne s'attarde pas sur ce point.et se contente de prendre une bonne douche en écoutant de la bonne musique en but de chasser les ondes négatives de cette mauvaise journée.Quelques minutes aprèsLa femme de chambre D'Elena monta les escaliers pour prévenir à Candice qu'un monsieur attendait en bas .L'hiver pointe déjà son petit nez alors candice s'est vêtue d'un Pantalon fluide et un gros pull en maille .lorsqu'elle descend l'escalier pour rejoindre l'inconnu ,elle se trouve nez a nez avec Brad aussi supris qu'elle ! leurs regards se croisèrent !tout ce que voyait Brad était une fille E? belle ,charmante , ses yeux verts et son regard, ses lèvres charnues et rouges sont vraiment magnifiques que personne ne peut passer sans faire la remarque .Candice brisa la glace et le moment magique pour Brad .Candice : il faut que croire que certaines ondes negatives rôdent enc
tout de suite après, Candice se décide a descendre sachant que ce star Holywoodien n'est plus lá !Elena: Oh , comment te sens tu? je pensais que tu dormais ?tu ne devineras jamais qui a été là il y'a a peine quelques seconde. Lacha Elena sans même une pause .Candice : non justement !menti Candice , à toi de me le dire, je ne suis pas d'humeur pour les devinettes !Elena : Le grand ,le beau, l'unique acteur Brad .Candice : tu en fais quand même trop..Ensuite?Elena : Ben , on a discuté se sa vie et de ses choix , et pendant que j'y penses tu peux lui proposer ton aide pour ses scénarios .Cela te sera utile .Candice : Non sans façon ,dit Elena vaguement . il se fait tard ,je vais reposer un peu , bonne nuit cousine . Elena : Bonne nuit ,je taime ,j'espère que tout ira bien demain ..Une belle, fraîche
Ce sont des moments qu’il faut vivre pour les raconter. C’est une émotion intense et très profonde, un moment inoubliable qui va la procurer de la force pour donner le meilleur de soi-même, Ça l'a donné de la force et de l’envie pour avancer et pourquoi pas pour être championre la prochaine fois ,mais c'est dans encore 1 an.elle envisageait même pas prolonger sa son séjour á New york .peut être une expérience très enrichissante ou encore expérience difficile , ça a été une erreur de sa part ,de se rendre dans un autre pays á la poursuite d'un rêve, sans tenir compte des risques et des responsabilités que cela impliquaig, La décision de quitter un milieu familier et de s’adapter à un autre contexte social et culturel ne devrait pas prise à la l
Ulasan-ulasan