The Alpha's Unworthy Luna

The Alpha's Unworthy Luna

last updateLast Updated : 2026-04-28
By:  AsmodeusOngoing
Language: English
goodnovel16goodnovel
Not enough ratings
315Chapters
5.8Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

Elena once trusted Julian with her heart—and paid the ultimate price for her faith. Betrayed, abandoned, and left to grieve unimaginable loss, she struggles to rebuild her life among the powerful and ruthless elite of Black Stone Pack. But when secrets long buried come to light, Elena realizes that betrayal cuts deeper than she ever imagined. Caught in a silent war between duty and desire, Elena crosses paths with Ryan, a formidable Alpha who sees the broken pieces she hides behind her quiet strength. As passion and politics collide, Elena is forced to make a choice: remain a pawn in someone else’s game, or seize her fate with her own hands. Haunted by love, sharpened by betrayal, and strengthened by survival, Elena’s journey is not just about healing—it's about rising from the ashes and becoming a force no one saw coming. In a world where loyalty is fleeting and power demands sacrifice, trust is the deadliest risk of all.

View More

Chapter 1

Chapter 1

من وجهة نظر لارا الكيلاني:

كان العشرون من أغسطس يومًا لن أنساه ما حييت.

ففي هذا اليوم، لم أكتشف فقط أنني حامل في الأسبوع الثالث، بل رأيت بعيني أيضًا المرأة التي تربطها بزوجي ريان منصور علاقة تتجاوز حدود المقبول... ريم الصياد، أرملة شقيقه الراحل.

"الحقنة آلمتني كثيرًا... أريد من أبي أن يقبّلها حتى يزول الألم!"

من مكاني في أحد أركان المستشفى، وعلى بُعد عشرات الأمتار من عيادة الأطفال، كنت أرى المشهد بوضوح.

كانت طفلة صغيرة ترتدي فستانًا ورديًا يشبه فساتين الأميرات، تتكور بين ذراعي ريان.

إنها ليال منصور، ابنة ريم وشقيق ريان الراحل، ذات الخمس سنوات.

كانت تتدلل بصوت طفولي عذب، بينما كان زوجي يتقبل بكل رضا أن تناديه بـ"أبي".

ابتسم لها برقة، ثم طبع قبلة لطيفة على خدها.

وقال بصوت مليء بالحنان:

"هل ما زال يؤلمك الآن؟"

هزّت ليال رأسها برقة وقالت:

"ما زال يؤلمني قليلًا... إذا قبّلتَ أمي مرة واحدة فسأشفى تمامًا!"

ضحكت ريم بخفة وهي تقرص خد ابنتها قائلة:

"ليال، لا تقولي كلامًا فارغًا."

ثم ابتسمت، ووقفت على أطراف أصابعها، وأحاطت عنق ريان بذراعيها.

وقبل أن تلتقي شفاههما...

اتصلت بريان.

لا بد أنه كره أنني أفسدت عليهم لحظة "العائلة السعيدة" تلك، لأنني رأيت بوضوح الانزعاج الذي ارتسم على وجهه، وحتى صوته عندما أجاب كان باردًا وجافًا.

"ماذا تريدين؟"

تشبثت بهاتفي بقوة، محاوِلة أن أبدو هادئة، وقلت:

"ريان... أين أنت؟ هل يمكنك أن تعود إلى المنزل؟"

لكن كل ما تلقيته كان رفضًا باردًا.

"أنا مشغول."

ابتلعت غصتي، ثم قلت بصوت خافت:

"لكن يا ريان... لدي أمر مهم جدًا أريد أن أخبرك به. لن يستغرق الأمر سوى بضع دقائق."

"إذا كنتِ تحتاجين إلى المال، فسأطلب من سكرتيري أن يحوّل المبلغ إلى حسابك."

"لا... أنا..."

قاطعني ببرود، وهو ينطق اسمي بنبرة خالية من أي دفء:

"لارا."

كان وجهه جامدًا، وعيناه تحملان اشمئزازًا واضحًا.

ثم قال ببرود:

"الناس الأذكياء يعرفون متى يتوقفون."

كنت زوجته الشرعية... والطفل الذي أحمله في أحشائي هو طفله.

كل ما أردته هو أن أشاركه هذه الفرحة، وأن أخبره بأنه سيصبح أبًا.

لكن في نظره...

لم أكن سوى امرأة جشعة، لا تعرف متى تكتفي.

ما إن أنهى المكالمة حتى دوّى في أذني صوت انقطاع الاتصال.

وبعد لحظات، ظهرت رسالة على هاتفي:

"تم إيداع خمسة ملايين دولار."

تجمدت في مكاني.

ورأيت ريم تشدّ طرف كمّه برقة، وتنظر إليه بعينين مليئتين بالحنان قبل أن تقول بصوت خافت:

"ريان... ماذا لو كانت لارا فعلًا لديها أمر عاجل؟ ربما عليك أن تذهب وتطمئن عليها."

سخر ريان باستخفاف وقال:

"إنها دائمًا تلجأ إلى هذه الحيل المقززة. لقد أرسلت لها المال بالفعل، فلا داعي لإعطائها أي اهتمام."

ابتسمت ريم ابتسامة مترددة وقالت:

"لا تقل ذلك. لارا  يتيمة، وقد نشأت من دون حب أو عائلة. ربما لأنها تحبك كثيرًا، وتحاول التمسك بك، لذلك هي..."

قاطعها ريان ببرود أشد:

"لو كانت تحبني حقًا، لما استخدمت تلك الحيلة القذرة لتخديري والإيقاع بي منذ البداية. كل ما تريده هو أموالي ونفوذي."

لا يا ريان...

كنتُ أنا أيضًا ضحية تلك الليلة!

حتى أنا لا أعرف لماذا استيقظتُ إلى جوارك في ذلك الصباح!

ارتجف جسدي كله.

أردت أن أندفع نحوه وأشرح له الحقيقة...

لكن ريان لم يلحظ وجودي أصلًا.

كان يحمل ليال بإحدى ذراعيه، بينما كانت ريم تتشبث بذراعه الأخرى.

ابتسم ابتسامة هادئة وقال:

"حسنًا، دعينا لا نتحدث عن أشياء مزعجة. لقد وعدتُ ليال أننا سنذهب اليوم إلى مدينة الملاهي."

صفقت ليال بسعادة، ثم احتضنت عنقه وهي تهتف بمرح:

"أبي هو الأفضل! أحب أبي أكثر من أي أحد!"

كانَت ليال تُحكم عناقها لعنقه بكلتا ذراعيها.

وغادر الثلاثة المستشفى متقاربين إلى درجة أن أي شخص يراهم سيظن أنهم عائلة سعيدة ومتكاملة.

أما أنا...

زوجة ريان الشرعية...

فكنت أقف في زاوية مظلمة، كأنني اللصة التي لا يحق لها الظهور.

لكن حتى لو خرجت وواجهتهم، ماذا كان سيتغير؟

طوال عامين من زواجنا، لم تكن تلك المرة الأولى التي أحاول فيها أن أشرح الحقيقة لريان.

وفي كل مرة...

لم أحصد سوى السخرية والاستهزاء.

لابد أنه يكرهني إلى أبعد حد.

ففي نظره، لولا ما حدث في تلك الليلة...

ولولا إصرار جدته على أن يتحمل المسؤولية ويتزوجني...

لكان قد تزوج ريم منذ زمن بعيد.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

No Comments
315 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status