The Billionaire’s Blood Debt: Ruined by My Enemy

The Billionaire’s Blood Debt: Ruined by My Enemy

last update最後更新 : 2026-08-12
作者:  Sarah Jenkins剛剛更新
語言: English
goodnovel18goodnovel
評分不足
93章節
566閱讀量
閱讀
加入書架

分享:  

檢舉
作品概覽
目錄
掃碼在 APP 閱讀

故事簡介

Drama

Dark Romance

Steamy

CEO

Arrogant

Intelligent

Betrayal

Affair

Hate to Love

At her engagement gala, Elowen Montgomery's world implodes when footage of her fiancé, Thatcher, cheating with her sister, Bianca, is broadcast on giant screens. Publicly humiliated and disowned by her father, Elowen finds an unlikely ally in Killian Blackwood—her family's ruthless enemy. Killian reveals that Thatcher orchestrated the downfall of Elowen's brother, Leo, framing him for fraud. Desperate to save her brother, Elowen enters into a binding contract with Killian, setting them on a dangerous path of revenge, power, and unexpected desire. Installed in Killian's world as both his assistant and unwilling partner, Elowen becomes deeply involved in his calculated campaign to destroy the Montgomery empire. As they wage corporate war against her family and Thatcher, Elowen transforms from a sheltered heiress into a formidable woman determined to reclaim her life. Along the way, she uncovers long-buried secrets linking the Blackwood and Montgomery families, including a devastating betrayal that fuels Killian's quest for vengeance. As passion and resentment become increasingly intertwined, Elowen and Killian must confront painful truths about themselves and each other. Betrayal, misunderstandings, and family loyalties threaten to tear them apart, sending Elowen across Europe and leaving Killian's empire in ruins. Reunited in Italy, they finally uncover the truth behind Killian's motives and join forces to expose Thatcher's criminal empire once and for all. Returning to New York stronger than ever, Elowen and Killian dismantle the remnants of the Montgomery dynasty, clear Leo's name, and choose love over vengeance, forging a future together as equals.

查看更多

第 1 章

Chapter 1: The Descent

في العام الثاني من زواجها، وبينما كانت جميلة الزاهر ترتب درجها، مزقت عن غير قصد شهادة زواجها. هرعت إلى مكتب شؤون الأحوال المدنية لتجديدها، لكن موظف الشبَّاك نظر إليها بدهشة، وقال: "سيدتي، لا توجد أي معلومات عن تسجيل زواجك في النظام."

"هذا مستحيل... لقد مضى سنتان على زواجي!" قالت جميلة وهي تمده نصف الشهادة الممزقة.

تفقَّد الموظف النظام ثلاث مرات بصبر، ثم أدار الشاشة نحوها قائلًا: "حقًا، لا يوجد أي سجل باسمك. وبالنظر إلى ختمك، فهو مائل... يبدو أنه مزيف."

خرجت جميلة من المكتب كأنها فقدت روحها، حينها رن هاتفها فجأة.

"آنسة جميلة، مرحبًا، أنا المحامي الذي وكلَّه والدك. هل يمكنك الحضور إلى مكتب النجاح للمحاماة لتوقيع اتفاقية الإرث؟"

تسائلت جميلة عن كيف وصل إليها هذا المُحتال، وكانت على وشك قطع الاتصال، حين قال المتصل فجأة: "آنسة جميلة، والدتك هي فاطمة الزاهر، وتركتك عند دار الرعاية الأولى في المدينة قبل عشرين عامًا. وبعد التحقيق، تبين أنك الطفلة الوحيدة ذات الصلة البيولوجية بإبراهيم العدلي، أغنى رجل في مدينة المرجان سابقًا."

تجمدت جميلة في مكانها، ثم هرعت لمقابلة المحامي.

سمعت من فم المحامي أكثر خبرٍ غير معقولٍ في حياتها: والدها البيولوجي إبراهيم العدلي كان إمبراطور أعمال، وتوفي الشهر الماضي، وممتلكاته من الأسهم والعقارات والشركات تصل قيمتها إلى عشرة مليارات، وهي ابنته الوحيدة ذات الصلة البيولوجية به.

بينما كان ذهنها غارقًا في دوامة الصدمة، سألها المحامي فجأة: "ما هي حالتك الزوجية؟ هل لديك أطفال؟"

ظهرت صورة زوجها في رأسها كالوميض.

تذكرت الشهادة المزيفة الممزقة، وأمسكت القلم وقالت بصوت ثابت: "أعطني ساعتين، أحتاج أولًا للتحقق من أمر واحد."

خرجت من المكتب، وتوجهت مباشرة إلى شركة زوجها.

كان باب مكتب أحمد الدرباوي مواربًا، وعندما اقتربت لتدفعه، خرج صوت امرأة ناضجٍ وفاتن: "أحمد، لقد تزوجنا منذ خمس سنوات، متى سنجعل علاقتنا علنية؟"

تجمدت جميلة في مكانها.

الصوت مألوف للغاية… إنها أميرة الغزالي، مرشدتهما أيام دراستهما الجامعية.

أميرة أكبر من أحمد بست سنوات، لكنها كانت متألقة في الجمال والهيئة.

كانت محبوبة الجميع في أيام الجامعة، ووصفت بأنها أفضل مرشدة في المدرسة.

حبست جميلة أنفاسها، حتى سمعت صوت زوجها الدافئ والمغناطيسي يقول: "الشركة على وشك أن تُدرج في البورصة، وهناك الكثير من العمل يحتاج إليها، كما أن جدي ترك وصية تمنعك من دخول عائلتي، وإذا أعلنت عن علاقتنا الآن، أخشى أن تقوم جدتي بخلق المتاعب لكِ، وأنا لن أتحمَّل هذا..."

شعرت جميلة وكأن هناك صوت انفجارٍ يدوي في أذنيها، ورفعت يدها لتغطية فمها حتى لا تنفجر بالبكاء.

جمعت الشهادة المزيفة التي مزقتها بعناية، ووضعتها ككنز صغير في حقيبتها.

أدركت أنها كانت ضحية مخدوعة منذ البداية.

خرجت جميلة مسرعة من الشركة، أخذت نفسًا عميقًا، وأجرت مكالمة بهدوء وثقة، وكأنها إنسانة جديدة: "أيها المحامي قدير، أستطيع توقيع اتفاقية الإرث الآن... وأنا حاليًا عازبة، بلا أطفال، سأرث كل الممتلكات وحدي."

بعد استكمال الإجراءات، عادت جميلة بالسيارة إلى المنزل، لكنها كانت مشتتة الذهن، مما جعلها تصطدم بسيارة أخرى، فأصيبت بجروح طفيفة في جبينها.

بعد العلاج، تذكرت شيئًا وذهبت لإجراء فحص نسائي.

وعندما حصلت على تقريرها الطبي، شعرت بقسوة الحقيقة.

جسدها سليم تمامًا، ولا شيء يمنع الحمل أو الحياة الزوجية الطبيعية.

"أنتِ تقولين إن رحمي سليم تمامًا، صحيح؟"

"صحيح، بالنظر إلى تقريركِ الطبي، جسدكِ سليمٌ تمامًا."

"ويمكنني الحمل؟"

"بالطبع."

"وهذا لن يؤثر على العلاقة الزوجية؟"

حين سألت جميلة هذا السؤال، لم تستطع الطبيبة التي تجاوزت الخمسين أن تخفي حرجها، وقالت: "وهل يحتاج هذا إلى سؤال؟"

لكن في فحص ما قبل الزواج، أمسك أحمد بتقريرها الطبي وأخبرها أن رحمها يعاني خللًا خطيرًا، فهي لا تستطيع الحمل، بل حتى الحياة الزوجية الطبيعية قد تُلحق بجسدها ضررًا لا رجعة فيه.

"حتى لو كان الأمر كذلك، فسأتزوجك." قال لها يومها هذه الجملة وهو يمسك بيدها، وفي عينيه ثبات دافئ لا يتزعزع: "طوال حياتي... سأختاركِ أنتِ."

من أجل ذلك العهد، واجها معًا عاصفة اعتراضات من عائلته، عائلة الدرباوي.

رأت بعينيها والدَه يحطم فنجان الشاي صارخًا: "أتجلب إلى بيتنا امرأة لا تُنجب لتقطع نسلنا؟"

وسمعت أمَّه تبكي في مجلس العائلة شاكية: "ابني ممسوس!"

ومع ذلك، كان يبتسم كل مرة ويهمس لها: "لا تصغي إليهم، أنا معكِ."

وعلى مدى عامين، كانت تسمع كلمات حماتها، صريحة حينًا ومبطنة حينًا، مثل: "الدجاجة التي لا تبيض"، و"لا تستطيع إنجاب طفل، فما فائدة الزواج منها؟"، وأخذت هذه العبارات تلتصق بها كداءٍ مزمن، تلازمها في ليالٍ لا تنتهي من الأرق.

...

حين سمع أحمد أن جميلة تعرّضت لحادث سير، أسرع إلى المستشفى ليأخذها.

كان يرتدي قميصًا أبيض، بطول يزيد على المائة والثمانين سنتيمترًا، يهرول بقلق ظاهر. وعندما رأته، ارتسمت في ذهنها الستة أعوام التي جمعتها معه.

كان لقاؤهما الأول في مكتب المرشدة أميرة. جاءت تسلّم أوراقًا نيابة عن زميلة، وكان هو يناقش أمرًا مع أميرة. رفع عينيه، فالتقت نظراتهما، أومأ بأدب، ولم يقل شيئًا.

ثم بدأت بعدها أربع سنوات من المطاردة المحمومة.

كان أحمد فتى الجامعة المدلل؛ وسيمًا، متفوقًا، ومن عائلة ثرية.

ومع إصراره اللطيف وحنانه المفرط، لم تكن فتاة تقوى على مقاومته.

ولا جميلة استطاعت.

نشأت يتيمة، باردة الطبع، منطوية. ومع ذلك، استسلمت تحت وطأة اهتمامه الكاسح.

تحدث أحمد معها طويلًا، ولما لم تُبدِ رد فعل، ظنها مذعورة، فضمّها إلى صدره. غير أنها دفعته فجأة كما لو كانت تستفيق من حلم، ونهضت.

"لنذهب."

رمت بهذه الكلمة المقتضبة، ثم تجاوزته.

ذلك الصدر الذي كان يمنحها دفئًا وأمانًا، صار يبعث في نفسها اشمئزازًا خانقًا.

في السيارة، ظل أحمد قلقًا عليها.

"ما الذي حدث؟ أنتِ دائمًا تقودين بحذر، ماذا جرى اليوم؟"

لم تُجب. كانت تحدّق في راحة يدها، حيث يتلألأ خاتم الألماس الكبير بوميض مؤلم.

لم يتضايق أحمد من تجاهلها له، ومدّ يده ليقبض على يدها بعفوية، فتفادته مرة أخرى.

"أتغضبين مني؟ حسنًا، إن لم تشائي الكلام فلن أُجبرك. اليوم لدينا ضيف مهم في البيت، طلبت من الخادمة إعداد أطباقك المفضلة، لعل مزاجك يتحسن."

كان لطيفًا إلى حدٍّ مثالي، لكنه كلما ازداد لطفًا، ازدادت رغبتها في الضحك.

"ابتسمي، لا تغضبي. حين أنتهي من ضغط العمل سأمضي وقتًا أطول معك. سيتم إدراك الشركة في البورصة، وأنا مشغول جدًا مؤخرًا."

ظنّ أنه نجح في تهدئتها، فابتسم.

قالت ببرود: "نعم، هذا أمرٌ سعيدٌ جدًا. أشعر أن حياتي حقًا... مليئة بالتجارب."

لم يفهم ما وراء كلماتها.

يقع قصر عائلة الدرباوي في أرقى مناطق مدينة المرجان، في حدائق الكورنيش، وتبلغ مساحته أكثر من خمسمائة متر مربع.

كل ذلك كان ثمرة تخلّيها عن مسيرتها بعد التخرج، لتشاركه بناء شركته.

ما إن دخلت البيت حتى بلغ سمعها ضحك مرح من الطابق العلوي؛ صوت طفل، وصوت امرأة ناعم عذب.

الطفل هو حازم الدرباوي، الذي تبنّياه بعد زواجهما مباشرة، وهو في الخامسة الآن.

رفعت جميلة عينيها، ولم تُفاجأ حين رأت أميرة، التي لم ترها منذ خمس سنوات.

كانت ترتدي فستانًا صوفيًا أزرق مائلًا إلى الأخضر، وشعرها منسدلٌ بتموجات واسعة. تجاوزت الثلاثين، لكن ملامحها لا تزال غضّة كفتاة في أوائل العشرين، وحضورها أكثر نضجًا وجاذبية.

قال أحمد بحماسة بجانبها: "جميلة، هل علمتِ من جاء!"

لأول مرة تسمع في صوته هذا القدر من الاندفاع الصادق.

عادةً، مهما كان لطيفًا وحنونًا معها، لم يكن ينفعل هكذا.

كان شعورًا ينبع من القلب، مليئًا بالاندفاع والعاطفة، حب رجولي بدائي وغريزي.

"الأستاذة أميرة؟" قالت جميلة رافعة حاجبيها، متظاهرة بالدهشة.

لكن الاشمئزاز في داخلها بلغ ذروته.

كانت أميرة أمامها رزينة وقورة، مختلفة تمامًا عن دلالها المتكلف الذي رأته سابقًا.

"جميلة، مضى زمن طويل."

نزلت أميرة ممسكة بيد حازم بسرعة، وحيّت جميلة بحرارة.

سقط بصر جميلة على الطفل.

لم يمض وقت طويل بعد زواجهما، حتى اقترح عليها أن يتبنيا صبيًا صغيرًا من دار الرعاية التي كانت جميلة قد أقامت فيها سابقًا، وأسموه حازم.

وادعى أحمد أن تبني هذا الطفل سيُسكت كبار عائلته، وأن والديه لن يضغطا على جميلة لإنجاب الأطفال بعد ذلك.

شعرت جميلة أن أحمد يفكر في مصلحتها، فوافقت.

لكنها لم تتوقع أن السنتين اللتين قضتهما في تربية حازم ستكونان مليئتين بالمعاناة الشديدة.

كان سريع الغضب، يرشقها بالأشياء عند أدنى انزعاج، وكأن عداوة دفينة تسكنه.

بل إنه طلب يومًا من أبيه، أمامها، أن يعيد له "أمه الحقيقية".

حين ضاقت ذرعًا واقترحت التخلي عنه، استطاع أن يقنعها في النهاية، قال لها إن حازم يفتقر إلى الأم ويستحق الشفقة، لذا يجب على جميلة أن تتحلى بالمزيد من التسامح تجاهه، الأمر الذي جعل جميلة تتذكر أيضًا أنها كانت مُهملة من قِبل والديها منذ صغرها.

الآن، وهي ترى الطفل يتشبث بيد أميرة، وتستعيد كل تصرفات زوجها، انكشف لها كل شيء دفعة واحدة.

متزوجان منذ خمس سنوات... والطفل في الخامسة.

عائلة الدرباوي لم تقبل بأميرة زوجة له، لذا... استخدمها ستارًا؟ درعًا يتلقى عنهما العواصف؟

وبينما كانوا يتناولون الطعام، كان الأب والابن يملآن صحن أميرة بالطعام، يتبادلون الضحكات، بينما جلست جميلة صامتة كأنها دخيلة.

عندما رأى أحمد أن الوقت مناسب، وضع الأطباق وأدوات الطعام جانبًا، وتحدث إلى جميلة بصوت رقيق: "جميلة، الأستاذة أميرة تعمل على كتاب عن تربية الأطفال، وتبحث عن مكان هادئ. وبما أنني مشغول، وأنتِ مثقلة بالعمل والبيت، فكرت... أن تقيم عندنا فترة. ستساعدك في تهذيب حازم، ويبدو أنه يحبها كثيرًا."

يا للسخرية.

خمس سنوات متزوجان في الخفاء، والآن يريد إدخالها إلى البيت علنًا؟

تابعت جميلة طعامها دون رد، وكأنها لم تسمع كلامه.

ساد الصمت.

"جميلة، أنا أكلمك." قال لها أحمد بخفوت محرجًا.

وضعت وعاءها.

قبل أن تتكلم، سارعت أميرة قائلة: "أنا آسفة، لا أريد أن أسبب لكم حرجًا. جميلة، أحمد قال ذلك بدافع القلق عليكِ. أنتِ تعملين وتديرين البيت وتعتنين بحازم، وهذا مرهق جدًا، فأراد أن أساعدك..."

"لا! أريد أن تبقى العمة أميرة معنا!"

صرخ حازم، وضرب المائدة، وبدأ يرمي عيدانه بعنف.

"حازم، لا تتصرَّف هكذا..."

"حازم، هذا سوء أدب!"

عندما رأت أميرة الوضع، سارعت تحاول تهدئة حازم، وامتزج صوتها مع صوت جميلة.

حدّق الصغير في جميلة بعينين مشتعلتين، ثم أمسك كوبًا... وقذفه بما فيه نحوها دفعة واحدة.

展開
下一章
下載

最新章節

更多章節

致讀者

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

暫無評論。
93 章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status