VALERIA: The Howl of A White Curse

VALERIA: The Howl of A White Curse

last updateLast Updated : 2023-12-01
By:  Elisee BrownOngoing
Language: English
goodnovel16goodnovel
9.9
18 ratings. 18 reviews
305Chapters
95.9Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

I take a step back, ready to change course and leave, but the Lycan King closes the distance between us. He’s dangerously close to me now, his body in full display and sending my whole body aflame. The familiar heat between my legs starts to appear. “Where are you going?” he whispers, his breath hot against the top of my head. “Are you really trying to leave?” I don’t say anything. I can’t. All I can think about is how his length would feel like inside me, and that’s not something I want to linger on right now. I need to focus. He laughs softly. “I know you feel it too. There’s no denying it. You’re mine.” * * * Outcast. Freak. Cursed. These are things that Beta heiress Valeria Ross is used to hearing. After all, with her otherwordly appearance, and her cursed white wolf, she’s bound to be set apart from everyone else. So much so that even her mate who promised her eternal love casts her aside, choosing her much better stepsister as a partner. Deciding that things should end on her terms, she decides to flee her pack. Only to run into the arms of the Lycan King, Ares Ryder, who’s spent centuries looking for his mate and finally found it in her. Now Valeria is faced with a hard choice. Will she stay in the shadows of her family, forever tormented with the sight of her mate with her sister? Will she exchange that hell for a softer one, a life with a cruel King who’s known for collecting women like trophies?

View More

Chapter 1

Chapter 1

كانت الأضواء الكريستالية المتدلية من سقف فندق "لو رويال" تعكس بريقاً بارداً على وجه أمين. الساعة تجاوزت الثانية صباحاً، وهو الوقت الذي تتحول فيه الردهة الفاخرة إلى متحف صامت للأثرياء الراحلين والقادمين. وقف أمين خلف منصة الاستقبال الرخامية بظهره المستقيم المعتاد، يرتدي بدلة العمل الزرقاء الداكنة التي كانت تضغط على كتفيه، تماماً كما تضغط أحلامه على صدره كل ليلة.

لم يكن أمين مجرد موظف استقبال عادي؛ كان "مراقباً". في تلك الساعات المتأخرة، كان يدرس وجوه الضيوف، يحلل نبرات أصواتهم، ويدون في مفكرة صغيرة يخبئها تحت المنصة ملاحظات عن كيفية إدارة هذا الصرح الضخم. كان عقله يعمل كآلة حاسبة لا تهدأ، يحسب تكلفة الثريات، أرباح الغرف، ويقارنها بفتات الراتب الذي يجمعه ديناراً فوق دينار ليدفع ثمن كورس "إدارة الأعمال الدولي" الذي يدرسه خفية في أوقات راحته.

"ثماني ساعات أخرى يا أمين.. ثماني ساعات تفصلك عن حلمك الصغير في تلك الغرفة المتهالكة التي تسميها بيتاً،" همس لنفسه وهو يمسح ذرة غبار غير مرئية عن سطح الرخام البارد. كانت يداه، رغم نعومتهما المفروضة مهنياً، تحملان قسوة العمل الشاق؛ فهو لم يولد وفي فمه ملعقة من ذهب، بل ولد وفي قلبه طموح يحرق كل عائق يقف أمامه.

فجأة، تحطم الصمت الرخامي بصوت اصطدام قوي خلف الأبواب الدوارة الكبيرة. دخلت شابة تبدو في مقتبل العشرين، تجر خلفها حقيبة "لوي فيتون" وكأنها تجر عبئاً ثقيلاً لا تريده. كانت ترتدي فستاناً حريرياً طويلاً بلون الزمرد، لكنه كان مجعداً عند الأطراف، وشعرها الذي يبدو أنه صفف بعناية فائقة في الصباح كان مبعثراً حول وجهها الشاحب بطريقة توحي بهروب اضطراري.

لم تكن مجرد ضيفة عادية. كانت لينا، ابنة "سليم بيك"، أحد الحيتان الكبار والمساهمين الأساسيين في سلسلة الفنادق هذه. عرفها أمين فوراً؛ فصورها لا تغادر صفحات المجلات الاجتماعية، لكن النسخة التي أمامه الآن كانت مختلفة تماماً عن تلك الصور البراقة. كانت عيناها محتقنتين بالدم، وفي يدها كانت تقبض على هاتفها المحمول وكأنها تحاول سحقه، وأنفاسها المتلاحقة كانت تملأ الفراغ حولها بتوتر محسوس.

تقدمت نحو المنصة بخطوات سريعة غير متزنة. لم تنظر إليه حتى، ولم تكلف نفسها عناء إلقاء التحية. رمت بطاقتها الشخصية والائتمانية السوداء على الرخام بقوة جعلت صوتهما يتردد في الردهة الخالية كطلقة رصاص.

"أريد جناحاً.. في الطابق الأخير. لا أريد أحداً بجانبي، ولا أريد خدمة غرف، ولا أريد أن يعرف أحد كائناً من كان أنني هنا،" قالتها بصوت مرتعش حاول جاداً أن يبدو آمراً ومتعجرفاً، لكنه خانها في النهاية ببحّة من الخوف.

رفع أمين البطاقة ببطء شديد، محافظاً على بروده المهني الذي تدرب عليه طويلاً تحت ضغوط العمل الشاقة. نظر إلى اسمها المحفور بالذهب على البطاقة، ثم رفع عينيه السوداوين الحادتين ليلتقي بعينيها مباشرة. كان هناك انكسار واضح في نظرتها، كبرياء مجروح يصرخ طلباً للنجدة خلف قناع من التعالي والغطرسة.

"أهلاً بكِ في فندقنا يا آنسة لينا،" قال أمين بنبرة هادئة ورخيمة، مستخدماً لغة عربية فصحى مشوبة بلهجة واثقة، "لكن القوانين تقتضي أن يتم تسجيل الدخول بوجود حجز مسبق، والجناح الملكي في الطابق الأخير محجوز بالفعل لوفد ديبلوماسي يصل في الصباح الباكر."

ضربت لينا المنصة بفتحة كفها، مسببة صوتاً حاداً أيقظ السكون: "أنت لا تفهم! أنا لا أطلب، أنا آمر! اتصل بمديرك الغارق في نومه الآن، أخبره أن لينا ابنة سليم هنا، وسيوفر لي الطابق بالكامل، بل سيوفر لي الفندق كله لو أردت!"

حافظ أمين على ابتسامته الباردة، تلك الابتسامة التي يخفي وراءها كبرياءً لا يقل عن كبريائها، بل ربما يفوقه لأنه كبرياء بني على تعبه الخاص. "مدير الفندق نائم بالفعل يا آنسة، وأنا المسؤول الوحيد هنا في هذه المناوبة الليلية. وبصفتي المسؤول، لا يمكنني طرد وفد رسمي لأجل رغبة مفاجئة، حتى لو كانت لابنة سليم بيك شخصياً."

اشتعلت عينا لينا غضباً، واقتربت من المنصة حتى أصبحت تفصلها عن وجهه إنشات قليلة. استنشق أمين عطرها الفاخر الذي اختلط برائحة المطر والتوتر. شعرت هي بقوة نظراته التي لم يعتد أحد من موظفي والدها على توجيهها إليها. "هل تعرف مع من تتحدث؟ يمكنني إنهاء مسيرتك المهنية البائسة هذه بكلمة واحدة غداً صباحاً. سأجعلك تتمنى لو لم تلبس هذه البدلة أبداً."

لم يرمش لأمين جفن. أحس بقلبه يدق بقوة، ليس خوفاً من تهديدها، بل لذة في التحدي. كان يرى فيها كل ما يكرهه في هذا العالم: السلطة الموروثة والغطرسة العمياء. "ربما يمكنكِ ذلك يا آنسة، لكن حتى يحل الصباح، أنا من يقرر أين تنامين الليلة. لدينا غرفة 'بريميوم' في الطابق الخامس، هادئة جداً، معزولة، وبابها من الفولاذ المقوى. هل نقوم بإتمام الإجراءات أم تفضلين البحث عن فندق آخر في هذا المطر والعواصف بالخارج؟"

ساد صمت ثقيل ومطبق. كانت أنفاس لينا المتسارعة هي الصوت الوحيد المسموع في الردهة. فجأة، رن هاتفها في يدها بقوة. نظرت إلى الشاشة، وتغير تعبير وجهها من الغضب العارم إلى الرعب الخالص في لمح البصر. ضغطت على زر الإغلاق بعنف، ثم نظرت إلى أمين وكأنها تراه لأول مرة حقاً. رأت في عينيه شيئاً لم تعتد عليه في عالمها الزائف؛ رأت رجلاً لا يخشاها، ولا يطمع في تقبيل يدها للحصول على رضا والدها، بل يراها مجرد إنسانة خائفة تائهة في ليلة عاصفة.

"حسناً.. الغرفة في الطابق الخامس،" قالتها بصوت خافت، شبه مهزوم، وكأنها تنازلت عن عرشها مؤقتاً.

بينما كان أمين يبرمج بطاقة الغرفة الإلكترونية، لاحظ يديها المرتعشتين وهي تحاول فتح حقيبتها الصغيرة. سقط منها مغلف صغير أسود اللون دون أن تنتبه. انحنى أمين بسرعة ليلتقطه، لكنه قبل أن يمد يده، رأى شيئاً غريباً مكتوباً على ظهر المغلف بخط يد أحمر قاني، وكأنه كتب بدم: "الهروب ليس حلاً.. سنلتقي في الداخل."

تصلب جسد أمين وتجمدت الدماء في عروقه. نظر إلى لينا التي كانت شاردة تماماً ولم تلاحظ سقوط المغلف بعد، ثم نظر نحو الأبواب الزجاجية العملاقة للفندق. في الظلام الدامس في الخارج، خلف زجاج المطر الذي يطرق كأصابع غاضبة، لمح خيال شخص طويل القامة يقف تحت عمود الإنارة البعيد، يراقب مدخل الفندق بصمت مطبق، وكأنه صياد ينتظر فريسته.

مد أمين يده وأخذ المغلف بسرعة فائقة، وضعه في جيبه قبل أن تراه. سلمها بطاقة الغرفة، وقال بنبرة تغيرت تماماً، نبرة خلت من البرود المهني وحل مكانها تحذير خفي وصادق: "آنسة لينا.. نصيحة من شخص يرى الكثير من الحقائق خلف هذه المنصة الرخامية: أحياناً الجدران داخل الفندق تكون أكثر أماناً من العالم الخارجي، لكن تأكدي من إغلاق بابكِ من الداخل جيداً.. ولا تفتحي لأحد، مهما ادعى هويته."

نظرت إليه باستغراب ممزوج بالريبة، أخذت البطاقة وصعدت نحو المصعد دون أن تنطق بكلمة واحدة. وقف أمين يراقب أرقام الطوابق في الشاشة الصغيرة وهي ترتفع ببطء: 1، 2، 3.. حتى توقفت عند الرقم 5.

أخرج المغلف الأسود من جيبه. كانت يداه ترتجفان هذه المرة. فتحه ببطء وحذر، ليجد بداخله صورة قديمة، ممزقة الأطراف، للينا وهي طفلة صغيرة تبتسم، وبجانبها شخص تم قص وجهه من الصورة بعناية جراحية، وفي الأسفل عبارة واحدة مكتوبة بنفس اللون الأحمر: "الدين القديم يجب أن يُدفع الليلة.. والدم بالدم."

في تلك اللحظة القاتلة، انقطع التيار الكهربائي عن الفندق بالكامل. توقفت الثريات الكريستالية عن البريق، وغرق كل شيء في ظلام دامس وبارد. وفي هذا السكون الموحش، تعالت صرخة مكتومة ومزقت هدوء الليل.. صرخة قادمة من الطابق الخامس.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

reviewsMore

Tofoipupu Mageo
Tofoipupu Mageo
More chapters please...
2024-02-06 18:31:46
0
0
Chelsey Engel
Chelsey Engel
I am addicted to this book please more chapters
2023-10-15 05:19:58
1
0
Delinda Schumacher
Delinda Schumacher
129 chapters 9-28-23
2023-09-29 00:32:03
3
0
Elisee Brown
Elisee Brown
Hey everyone! The chapters are rewritten and replaced. You don't need to pay again to access the revised chapters. Let me know what you think
2023-09-26 15:00:37
3
2
tegan tutton
tegan tutton
I'm so invested !
2023-09-06 16:44:19
6
1
305 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status