WANTED BY THE LYCAN KING

WANTED BY THE LYCAN KING

last updateLast Updated : 2025-08-26
By:  Tai LuxOngoing
Language: English
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
4Chapters
828views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

Maera thought turning eighteen would mean acceptance, love, and the mate she had always longed for. Instead, her world shatters when Alpha Kael Draven, the most feared Alpha of their generation, rejects her in front of the entire pack, branding her weak and unworthy of bearing his bloodline. Stripped of her dignity and cursed by a wolf who refuses to shift, Maera becomes the pack’s shame. Mocked, abandoned even by her own family, she is cast into exile and left to die. But fate is not so easily silenced. On the brink of death, Maera is saved by Ronan Valeblood, the Lycan King feared across all realms. He should see her as an enemy. Instead, his wolf stirs restlessly around her, and Maera’s dormant power begins to awaken in his presence. Hunted by the Alpha who scorned her and bound by a growing bond with the Lycan who might claim her.

View More

Chapter 1

Chapter 1

 إيزابيلا مونرو

حرارة النار لامست جلدي قبل أن أفتح عينيّ.

الإطفائيون سحبوني بالكاد من غرفتي، والدخان كان يخنق رئتيّ بينما ألسنة اللهب تلتهم كل شيء حولي.

كلما أغمضت عيني، أرى والديّ يبتعدان وسط الحريق… ومنذ تلك الليلة، لم أعد تلك الطفلة نفسها.

صوت الدكتورة جونسون شقّ شرودي الحاد داخل قاعة الدراسة:

"آنسة مونرو، هل أنتِ معنا أم في عالم آخر؟"

رفعت بصري إليها وقلت ببرود: "آسفة سيدتي، لم أكن أسمعك."

ابتسامتها الساخرة زادت اتساعًا، بينما احمرّ وجهها من الغضب. "هذه رابع مرة أنبهك فيها. تصرفاتك المستهترة ستجعلك ترسبين."

انتفخ الوريد في رقبتها، واهتزت نظارتها فوق أنفها المدبب وهي تحاول السيطرة على أعصابها.

"اخرجي من القاعة."

رمقتها بنظرة باردة دون ذرة خوف.

"لا داعي لكل هذا الانفعال يا دكتورة جونسون، سأخرج قبل أن تنكسر نظارتك فوق وجهك."

تحركت نحو الباب، فسمعتها تقول بحدة: "وجودك في جامعة مرموقة كهذه إهانة لمجال الطب، أنتِ لا تحترمين أحدًا."

التفت إليها بابتسامة متحدية. "ولن تكون خسارة كبيرة مثل وجودك."

حملت حقيبتي وغادرت وسط شهقات الطلبة وهمساتهم.

أحيانًا أشعر أنني أدرس وسط قطيع من الخاضعين لا أكثر.

في مقهى الكلية، طلبت قهوة سوداء بلا سكر وجلست أراجع محاضرات هذا الأسبوع استعدادًا للاختبار.

شعرت بأنامل صوفيا تستقر فوق كتفي قبل أن تقول بنبرة مستنكرة: "طردتكِ تلك اللعينة مرة ثانية؟"

ابتسمت بخفة.

صوفيا كانت دائمًا الشخص الوحيد الذي يقف بجانبي مهما حدث.

تعرفنا على بعضنا منذ سنوات طويلة، حين كانت تزور الميتم مع والدها السيد سيباستيان. كنا نقضي الوقت في اللعب والحديث عن اهتماماتنا المتشابهة، ومع الأيام أصبحت أقرب شخص لي.

بعد وفاة والديّ ورفض عائلتي الاعتناء بي بحجة الفقر وكثرة المسؤوليات، كان السيد سيباستيان هو من تكفل بكل شيء يخصني، حتى دخولي الجامعة.

رغم ذلك، ابتعد عن زيارتي بعدما بلغت السابعة عشرة.

أما الآن، فأنا في الثانية والعشرين، أدرس الطب النفسي في الكلية الوطنية.

تنهدت وأنا أحرّك كوب القهوة بين يدي. "العجوز لا تضيّع أي فرصة لتحرجي أمام الجميع."

ارتشفت صوفيا من كأسها ثم رتبت ياقة قميصها بضيق. "سأتحدث مع أبي بشأنها. هذه ليست أول مرة تطردك فيها."

هززت رأسي فورًا. "لا. السيد سيباستيان فعل ما يكفي من أجلي، ولا أريد تحميله مشاكلي وأنا بالغة."

عضّت شفتها السفلية، ثم مالت نحوي بحماس واضح. "بالمناسبة، أبي مسافر اليوم ليتابع بناء المستشفى الجديد."

ضيّقت عينيّ بريبة. "وماذا تخططين بالضبط؟"

غمزت بخبث جعلني أزفر مسبقًا. "سنعود إلى مكاننا المقدس."

تنهدت بضيق. "لا أريد العودة للتدخين يا صوفيا."

رمقتني بنظرة متوسلة. "لن تدخني، أعدك. فقط أخبريني أنكِ موافقة."

ظللت صامتة لثوانٍ قبل أن أتنهد باستسلام. "لا يمكنني رفض طلبٍ لك."

قفزت من مكانها بحماس مبالغ جعل الجميع يلتفت إلينا.

ضحكت بخفوت. "اهدئي قليلًا، سنُطرد نحن أيضًا."

أعادت خصلات شعرها القصير خلف أذنها قبل أن تقول بغرور واضح: "لا أحد يجرؤ، لأنني…"

أغمضت عينيها وأضافت بفخر: "ابنة الطبيب والرئيس سيباستيان."

انفجرنا ضاحكتين بعدها، ثم استقللنا سيارتها في طريقنا إلى شقتي.

أثناء القيادة، بدأت تتذمر كعادتها: "ما زلت تحت السن القانوني، وأمي تتصرف وكأن الهواء نفسه ممنوع عليّ."

قلت بهدوء: "السيدة كاساندرا صارمة فعلًا، لكنها تريد مصلحتك. والتدخين سيئ… صدقيني، جربته وكرهته."

أطلقت تنهيدة ممتعضة. "أنتِ لا تعرفين شيئًا يا إيزابيلا. تحكمها الزائد هو السبب في انفصالها عن أبي. أنانيتها دمّرت عائلتنا."

تجمد ذهني للحظة مع كلماتها.

تذكرت اتصالها قبل خمس سنوات، حين أخبرتني وهي تبكي بانهيار عن انفصال والديها. كانت يومها في السابعة عشرة فقط.

أخرجني صوتها من شرودي مجددًا: "بقي القليل فقط وأغادر المنزل نهائيًا. أنتِ تعرفين اتفاقهما."

أومأت وأنا أفتح باب الشقة. "تبقت تسعة أشهر."

ابتسمت بحماس طفولي. "وقتها سأعيش بحرية كاملة. لن أترك حانة أو ملهى إلا ودخلته."

---

مع حلول المساء، توجهنا إلى وجهتنا المعتادة.

كل ليلة خميس، نزور ملهى سري للمراهقين والشباب. صوفيا ما زالت أصغر من السن القانوني ببضعة أشهر، بعكسي أنا التي بلغت الثانية والعشرين منذ شهرين.

ارتديت فستانًا جريئًا يناقض هدوئي الظاهري تمامًا.

الناس يرونني باردة وصامتة، لكن داخلي يحمل ما يكفي من الفوضى والمرح.

أنهيت وضع أحمر الشفاه الوردي ثم التفتُّ نحو صوفيا، التي كانت ترتدي حذاءها الجلدي الطويل.

شهقت بتمثيل درامي: "يا إلهي… ما هذه الفتنة؟"

ضحكت وأنا أرش عطري، ثم ساعدتها في إغلاق أزرار فستانها السماوي.

"لو كنت رجلًا، لما تركتك وشأنك. احمدي الله أنني مستقيمة."

صفعتُ مؤخرة رأسها بخفة. "كفاكِ قذارة."

خرجنا بعدها نحو الملهى بسيارتها الفاخرة.

المكان يقع في حي راقٍ وهادئ. من الخارج يبدو كمقهى عادي نظيف، لكن في الداخل… عالم آخر تمامًا. موسيقى صاخبة، دخان كثيف، وأشخاص فقدوا وعيهم بالكامل.

بمجرد أن دخلنا، شعرت برغبة مزعجة في التدخين.

أغمضت عيني للحظة وقلت بتوتر: "صوفيا… هل معكِ قداحتي؟"

نظرت إليّ بصدمة حقيقية. "هل جننتِ؟ قلتِ هذا الصباح إنكِ ستقلعين عن التدخين."

عضضت شفتي بإحباط. "حسنًا… لن أفعل. سأقاوم لأجلك."

سكبت النبيذ في كأسها وقالت بسخرية: "لو رأتنا أمي الآن، لدفنتنا أحياء."

ضحكت بخفة وأنا أتذكر كلمات والدتها المتكررة كلما رأتني معها: "ألم أحذركِ منها؟"

صرخت صوفيا ضاحكة: "أنتِ جوي المفضل يا فاتنة."

بعد أقل من ساعة، بدأت تتمايل من شدة السكر رغم تحذيري المستمر لها.

أسندتها إليّ وخرجنا إلى الخارج بحثًا عن بعض الهواء النقي.

لفح البرد وجهي بقوة، فشعرت بصدري ينفتح أخيرًا.

أخرجت مفاتيح السيارة من حقيبتها وهي تضحك بلا وعي تقريبًا.

"سنعود إلى شقتي؟"

هزت رأسها بعنف. "لا! أريد العودة إلى المنزل. أبي وأمي سيعودان غدًا، وإن لم يجداني هناك… ستكون نهايتي."

تنهدت وغيرت الطريق نحو منزل آل سيباستيان.

لم أزره منذ عامين تقريبًا.

آخر مرة دخلته كانت بعد عملية الزائدة التي أجرتها صوفيا.

واليوم… ربما سأرى السيد سيباستيان مجددًا.

الرجل الوحيد الذي عاملني يومًا كأنني ابنته الحقيقية.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

No Comments
4 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status