FAZER LOGIN...لا حلم لك بحبي..!!
اشتاق إليك حبيبي..بل إني أموت شوقا إليك.. كما تعلم فإن اسمي حنين..و حنين تعني الشوق الشديد المصحوب بالألم..و إني أعيش يا حبيبي حنين لا يروى إليك.. لا زلت.. أفتح صورك..أقبلها..ألامس وجهك برفق..و أحدثك أحيانا كما كنت أفعل دائما.. لكن.. هذه المرة بألم.. فأنت لست هنا.. أنت بعيد عني حقا..!! ستعود قريبا من عملك..لن تحدثني كما كنت تفعل.. لن تسألني كيف كان يومك..لن تكون سخيفا و تؤذيني كما كنت تفعل..و لن أغيضك و اتألم لأجعلك تحبني كما كنت أفعل..!! حبيبي.. أكره حقا صمتك العقابي ذلك و لا أستحقه.. أكره أنك لا تلتفت حتى إلي.. أكره الانتظار لشخص لا يريدني..لكنني أريده حقا.. أحبك..بل إني أموت في حبك حقا... لماذا تحبني و لو قليل..لماذا لم تزداد نسبة 70% تلك خلال سبعة أشهر لنا سويا..ظننتها ستتحول لحب حقا..رغم أنني لم أصبر كما كنت تقول لي..لكني كنت آمل أن تتحول لحب حقا..!! آه أيها الغبي..تظن أنك في بعدك عني تريحني..و كنت كالحمقاء أظن ذلك..كنت أقول أن رفضك لي سيجعلني أتركك..لكنك رفضتني بالفعل.. و لا زلت أحبك..بل إن حبك داخلي ازداد ببعدك..!! .. أتعلم.. استيقظت هذه الليلة بعد مضي شهر و 12 يوم على تركك لي.. و بالرغم من ذلك لا زلت أحس بك.. غاب الشعور قليلا ربما..فخفت حقا..لكنه عاد اليوم و بقوة.. أحس بحبك حقا يسري بداخلي..حتى أنني تجرأت و أرسلت إليك نبضات قلبي التي شاركتها مع البعض..و كنت أنت الوحيد المعني بينهم..!! أيضا قد أرسلت لك للتو..قلوب وردية ردا على صورة نشرتها لسيارتين في ستوري الانستا خاصتك.. .. نعم لا زلت حتى الآن أراقبك من بعيد..اصنع حسابات مزيفة لأصل إليك..اسميت حسابي ذلك المشاكسة كما دعوتني مره..أردت أن اختار اسم لا تعرفني به لكني لم أستطع.. أردت أن اتابع غيرك حتى لا تعرفني لكني حقا لم أقدر..كل شيء يوصلني إليك حقا.. .. لا شيء ينسيني إياك...حتى إن حاولت نسيانك..راح قلبي يذكرني بك و يوقظني بحبك..! .. أحبك حقا.. و كثيرا.. ينتابني حقا حنين يؤرقني جدا إليك..حنين يؤذيني..حنين يوجعني جدا..لكن لا أستطيع الوصول إليك ..فأنا ما ابعدتك عني بالفعل..!! .. منحتك طوفان من الحب حتى أفزعتك..و كنت استمر في اجبارك على حبي دون أن أشعر..كنت اقتلك حقا حبيبي..أعلم ذلك..و آسف لذلك.. لكن أرجوك لا تلمني فأنا لم أحب أحدا قبلك قط كل ذاك الحب..و لن أحب بعدك أيضا.. و أنا بالفعل لا ألومك أبدا..على كل ما فعلت.. إنك محق دائما عزيزي..و إن كنت أراك مخطئا..أظل أراك محقا أكثر.. .. حبيبي.. ليتني حقا أعود إليك..لكنني أريد العودة ليس للحديث فقط..لكن أريد حقا أن اقترب منك أكثر فأكثر..أعود لأكون زوجتك..خطيبتك..أو حتى حبيبتك.. أعود لك..أريد بالفعل أن أعود لك فقط..كما لم أكن من قبل أبدا.. أريد أن تكون عودتي من أجلك فقط..لا من أجلي ككل مَرة..مُره..أريد عودتنا حلوة هذه المرة.. أريد حتى أن نقترب..أن نستطيع أن نلتقي..نتعرف على بعضنا أكثر.. نخطب لبعضنا..أن ألمسك و أقبلك حقيقة..ليس من خلال شاشة الهاتف فقط...! .. أريد سماع أحبك من شفاهك..و أسرقها بعدها بقبلة..! ... أحس باللوم حقا كوني تركتك ترحل عني.. أحس بأنني السبب في كل شيء. لا تزال كلمتك تعيش بداخلي حقا.."كنتِ لي كل شيء أما الآن لم أعد اهتم" .. هل حقا كنت كل شيء..؟!! لا أزال أفكر للآن..و لا أكاد اصدق حقا..لكن حين أعود و اقرأ محادثاتنا الأولى..أحس حقا بأهميتي بقلبك..كنت حقا مهمة لديك..كنت كل شيء..كنت تفكر بي كثيرا..و تحدثني حتى في انشغالك..و تبحث عني و إن لم أبحث عنك..كنت مهتما حقا بي..لكني لم أرى ذلك..!! .. اه كم كنت أنانية حقا..و أنا أظنك الاناني..كنت أريد في عجلة مني أن أراك تحبني حقا..لكني دمرت برغبتي الاناية تلك كل شيء..كنت تحاول جاهدا حبي حقا..لكني دمرت حتى محاولاتك بأكملها.. .. اه كم أشعر باللوم حقا أكثر مما تتصور..كم أتألم حقا و أنا أفكر أنني آذيتك..كم أحس أنني أموت..بدل المرة ألف مره..و مهما اعتذرت إليك..لا يعيد اعتذاري أي شيء حقا..لا يمحو أي ألم..لا يرجعني مهمة لديك كما كنت..و لا يحتويني كما احتويتني حقا..!! .. لست محقة أبدا ..حتى الجميع بات يشعر بذلك.. أنا من كنت المجرمة و القاسية و القاتلة لك..!! أنا أستحق كل اللوم..أنا استحق كل وصف وصفتك به..حتى غباءك و برودك كان يصف مقدار تحملك لي!! .. إنني انتظرك كل يوم حقا..أراقب الساعات التي تكون متواجدا بها.. تحدثني دودي عنك ف يفز قلبي شوقا و حبا..لكني احاول كتمان مشاعري نحوك..فأنا لا أريد أن اؤذي توأم روحي أكثر من ايذاء نفسي بحبك الغبي بي.. .. أعلم أنك حقا لا تصدق..لكني أراك بكل شيء حولي.. أحس بك حقا..اخجل من نفسي لأني أحسك تراقبني من مكان ما هناك..اقرأ كلمات الحب و أشعر أنك تقرأها معي..حتى بيجامتي القصيرة تلك أرتديها لأشعر بأنك معي و تحس بي..!! و لحتى أتمكن شيئا فشيئا من كتابة روايتي حبي لك..!!! .. مشاعري لا تموت تجاهك حقا..لا عجب فأنا أحببت روحك..و حب الروح هو أصدق حب حقا..!! حب الروح لا يعوض مكانه أي شيء.. حب الروح لا تصفه أي الكلمات.. حب الروح لا يقل أبدا..لا يضل يفيض و يفيض.. حب الروح يتفوق دائما علينا.. حب الروح يتحكم بنا حقا.. حب الروح جميل حقا و إن ملأنا بالجروح.. حب الروح مختلف عن أي حب و لا يشبهه أي حب.. حب الروح مميز حقا..من الروح إلى الروح فقط . .. لكن.. حب الروح يؤذي كثيرا.. إن لم يكن متبادلا...!!! ... حبيبي.. يقولون أن من تفكر به كثيرا..يفكر بك.. من تحدثه يشعر بك..من تحاكيه من بعيد يحس بك.. أفعل كل ذلك و أكثر..لكني أتساءل هل تعلم عني؟!! ... أحن إليك حقا..أكثر مما تتصور.. أشعر بأني حنين حقا كما يعنيه اسمي حين يتعلق الأمر بك..!! "اشْتِياق حزين، أَسَف مَمْزوج بكآبة على ما مضى، على الابتعاد عمَّا عرفناه وأَحببناه" ذلك ما يعنيه الحنين..و تلك بعض من مشاعري حين أحن إليك..!! ... حنيني إليك حبيبي يختلف عن أي حنين بالطبع.. هههه أتعلم بت كالغبية أحكي عن الخنازير لكني أقصدك حقا.. انهم أشرار و مقرفين..لكنهم لطيفين جدا.. احبهم كثيرا..و أتوق للمس احداهم..أتوق لتقبيله..عناقه..ربما حتى ضربه بعنف ممزوج بحب..تلك الصور مقصودة حقا..إنها لخنزيري المفضل..إنها لك وحدك أنت..!! .. بدأت أهذي أليس كذلك ؟!! ذلك بالفعل هو حبك داخلي حقا.. عيناي ترفرف حقا..قلبي ينبض بقوة..ازداد حرارة..و ابتسم ابتسامة غبيه دون أن أشعر..تتحرك شفاهي من تلقاء نفسها حقا..!! تلك حالتي تماما حين أحن إليك..و حين أحكي عنك!! ... بات مجرد الحديث عنك يسعدني حقا..!! ينقلني لعالمي الوردي حقا..حبك جميل مثل الحلوى..رغم أنني لست من عشاق الحلويات..لكن حبك شهي جدا..و لا أقوى على مقاومته..!! ... أتعلم؟!! بت أتمنى أن أحكي للعالم كله أني أحبك..!! حتى إنني صرت لا أخجل أبدا و أشارك كلمات الحب أمام الاخرين دون أن أفكر ما يقولوه عني..!! بل إنني اعترف لك أني أصبحت أريد و بشدة أن يفتحوا لي الآخرين سيرتك و أن يسألوني عن حبي..!! اممم ربما تظنني مهووسة حب ليس إلا..!! لكن لتعلم سيظل حبك عنوان هوسي..!! ... قد لا تكون تشعر بي أبدا..و لا تكون تعلم حتى ما يفعله حبك داخلي..قد لا تكون تعي كيف أحييت قلبي بحبك..!! لكنني ممتنة حقا لك..و أشكرك لدخولك لحياتي..و أشكرك لكونك حبيبي..حبي الأول..و ربما الأخير..!! ممتنة لك حقا أن جعلتني أحب الحب و أشعر به.. أن جعلتني أحبك لهذه الدرجة..و إن لم تفعل شيئا..أن بت أتأملك..و أفرح بك..و أفخر بك..و أحاول حب كل شيء متعلق بك..!!يويي** ''نونه نونه.."إنه صوت أختي الغبيه إنها تناديها حقا..أهي نفسها يوليتي..؟!! أهي حقا هي؟!! يولي** صوت دودي يعلو في الأرجاء..إني أراها بالفعل..!! سأذهب إليها لكن هذا الغبي يمنعني أشعر أن عالقة به يويي** لا أصدق لا أصدق..!! لكن أين هي الآن أهي بالقرب منا؟!!بت التفت برأسي يمنى ويسرى..أريد رؤيتها حقا..لكني لا أعلم إن كانت هي تلك ذاتها..جواري؟! يولي** ذلك الغبي يتلفت كالمجنون حقا..حتى أنه لم يسمع اعتذاري منه ربما..!! أيبحث عن دودي؟ لكنها أمامه بالفعل..إني أراها.! إنه يزعجني حقا..عما الذي يبحث؟ يويي** صحيح لقد نسيت اعتذار تلك الصغيرة أيضا..رددت عليها أخيرا حسنا لا بأس..لم يحصل شيء..! و حاولت أن أمضي فلا بد أن يولي هنا..يولي يولي..!لن ألتفت انتباه أختي و سأمضي..! لكني فجأة صدمت..! يولي** لا يهمني ذلك الغبي..إنه ما زال حجرا و لا يهتم بي..لا شيء تغير..سأمضي لدودي حبيبتي هي أفضل منه و الحب بأكمله حقا..قفزت لحضن مامي بحب حقا و سعادة.. كنت اتألم حينها بسببه..و بها زال الألم! يويي**يولي إن الصغيرة تلك كانت بالفعل يولي..إنها هي..! قبل أن نذهب نظر إلينا بصدمة و حب و همس يولي..!
......يولي.....بدأنا الطواف..كان المطاف يومها مزدحم جدا..!كان الطواف صعبا حقا..أصعب من العادة في كل مرة..تمنيت حينها لو حدثت دودي..ربما كان ذلك أفضل..و لم أكن أشعر بوحدة كما الآن..!! أشعر فعلا بملل لا يوصف حقا..اعععععع!!!إن المطاف مزدحم جدا اليوم..لم أتوقع أبدا ذلك..أخاف الآن أن أفقد إخوتي..!! أظنني سأمسك وسيم و أخبره أن يمسك دلندة حتى لا نفقد بعض..!لكن الزحام يزداد حقا الآن..!! و ها أنا دون شعور أفقدهما معا..لا بأس سأكون وحدي..!!!....يويي.......كنت أطوف حينها كالتائهة حقا..تمنيت في تلك اللحظة أن أجد دودي و أكون معها..تمنيت حقا لو كانت قربي الآن..وضعت يدي على قلبي وظللت أشعر بها..حتى في ذلك الحين اصطدمت بك..!!كنت أمشي وحدي حينها..أدعو الله أن يجمعني بك و يقربك مني و ييسر أمورنا معا..! فقد كنت تائه حقا بالوصول إليك..لا أعلم ما السبيل حقا لقلبك و قربك..ذلك الحين شعرت فجأة بجسد صغير اصطدم بي..!!....يولي.....كنت قد رفعت الغطاء عن وجهي لأني شعرت بالكتمة حقا..! فاصطدمت به..لا أصدق حقا ما تراه عيناي إنه هو إنه يويي..أيمني..إنه هو..!! إنني بصدمة....يويي....أحسست فجأة بجسد فتاة ير
...يولي...أخبرتني دودي أنها ستكون هناك مع أخويها معا..لكنها حين تلتقي بي ستتركهم و تبقى معي..!كانت سعادتي لا توصف حقا..أخيرا سألتقيها..سألتقي توأم روحي الحلوة..دودي..ماميي..!ستكون لوحدها أيضا..هههه لن أخجل من وجود أبويها..و سأكون لوحدي أيضا..و سنجتمع حقا..من شدة فرحتي تلك..نسيت حقا أنك ستكون هناك أيضا!كأنني في حلم حقا..لا أكاد أصدق ذلك أبدا..ليت الفجر يأتي الآن..و ألتقيكما معا..و يعود قلبي إلي..و تعود روحي إليك..!!ربما أنا سألتقيك هناك..إنني أحس بذلك يا حبيبي..كيف ستكون من قريب.. أود سماع صوتك..كيف ستحكي..كيف تكون بسمتك..؟!! حتى عيناك التي عشقتها دائما..أتساءل كيف تكون..؟!! أود رؤيتك حتى لو من بعيد..حتى و إن رأيتك من الخلف..إنني فقط أريد أن أراك..!!.....................يويي.....أخذت أختي و أخي معي..و سافرنا لمكة سويا..كانت الطمأنينة حينها تغشانا بطريقة لا تروى..هدوء انتاب روحنا و سكننا حينها حقا..لا عجب بها أن كانت أحب البقاع إلى الرسول الكريم..!أتساءل آنت هنا معي في ذات البقاع حبيبتي..؟!! أ تحسين حقا بذات الراحة تغشاك معي..؟!!أروحك هنا حقا..أم إنه مجرد خيال فقط و إحساس بك
(يويي) أصبحت تلك الفتاة حقا لا تضايقني كما السابق..لا أنزعج أبدا من رسائلها..بل حتى أنني بت أفتقدها حقا..و أحن إليها شيئا فشيئا..!! لا أعلم حقا أهي لي..؟!! أهي نصيبي حقا و قدري..أهي تريدني حقا و لن تتغير عني..أهي حقا ستضحي بكل شيء و تعيش حياتها من أجلي..!! آلاف الأسئلة كانت تراودني كثيرا و لا أجد لها أي جواب..لذا بالطبع أنا تركتها..لكنني الآن أشعر بالراحة معها حقا..و أريد قربها أكثر مما تتصور..!! لا أعلم أبدا ما سر عودة مشاعري مجددا هكذا..! لكني أعلم أني أريد أن أصونها حقا و أحميها و أجعلها لي..مهما كلفني الأمر..! بحثت في الإنترنت عن وظيفة لي في دولتها تلك..كنت أريد أن أقترب منها مهما كان ذلك صعبا..فما عانته من أجلي كان أصعب من كل شيء حقا..!! تحقق كل شيء بأعجوبة حقا..و كأن الحظ ابتسم لي من أجلها..لم أكن أريد أن أخبرها حتى تستقر أموري و أضمن أمر وظيفتي تلك..! نبهت أختي أيضا ألا تخبرها..! و تم كل شيء كما أردت و أفضل..! الحمدلله (يولي) مضى رمضان الآخر سريعا متعجلا..و اختفى ذكر أيمني فجأة..حتى دودي لم تعد تحكي لي عنه..و لا تحاول أن تتناول سيرته بأي طريقة..!! كنت ا
دعني استلم قلمي منك أيها الغبي..!! أتعلم إنني أشعر بالألم فعلا منك حتى و أنت لست هنا..!! حتى و أنا أكتب عنك و على لسانك كلماتي..أتألم حقا منك..و أتألم مني..!! أتألم جدا يا حبيبي..حتى إنني أهرب للنوم من ذاك الشعور..!! و أعود لأراه واقعا..و أراك مجرد خيال لي فقط..!!! آه حقا منك..رغم أنك بظنك أنك تركتني..لكنك لم تتركني أبدا حقا..لا أزال كما وعدتك أحبك..أحن إليك..و أهوى كل ما يتعلق بك..!! أحلم بمستقبلي معك فقط..أراقبك من بعيد..أهوى الكتابة عنك..حتى العادة المقرفة تلك أمارسها كالغبية لأحس بوجودك معي..!! أتظنني غريبة حقا و تعجب من تصرفاتي..؟!! و تنهار من انهيار كرامتي لك و رغبتي بك رغم عدمها منك لي..؟!! و بقائي حتى الآن اتأمل بحبك..و أكتب رواية غبية عنك...احتوت فيها قربي منك و حتى زواجي بك..!! أعلم أنك بالفعل تراني كذلك و تهزأ بي في غيابي كثيرا.. أعلم أنك حتى لا تستطيع إخبار دودي أنك لا تتحملني أبدا..أعلم كل شيء عنك حقا..و إن كنت أخفي عنك ذلك..!! آه يا قلبي..كم أنهار ألما حقا..و أنا لازلت أصنع يويي الخيالي في ذاكرتي و قلبي..!! حتى أهرب من ذلك الحقيقي..!! الذي تركني ترك
لقاؤنا المعجزة..الحلم..الأماني كلها..!! (على لسان يويي)..!! آه من تلك الفتاة حقا..لا أعلم ماذا أقول و ماذا أنطق بالفعل..إنني لا أفهمها أبدا..إنها غبية بالفعل..غبية لدرجة لا تصدق..! جمعتنا الصدفة معا في مرة ما..لا أعلم لما حدثتها حين تحدثت..شيء ما حقا كان يجذبني إليها..! كانت حلوة و لطيفة جدا..كانت طفلة بكل ما تعنيه الكلمة..!! كنت سعيدا حقا بالحديث معها..و يوما فيوم كبر مكانها بقلبي و صارت شيئا مهما أخاف كثيرا أن يتركني..! رغم كونها حساسة أكثر من اللازم..!! متقلبة المزاج أكثر من تقلب الحرباء بألوانها..!! شريرة جدا و متعجرفة و لا تطاق بغضبها..! رغم كل ذلك حقا..أعجبت بها..نعم بالفعل..أعجبت بها بنسبة 70% تلك النسبة المئوية كانت لها فقط..لم أعجب بأحد بمدى هذا الاعجاب سواها..كانت مميزة جداً في قلبي.. إنها أقرب من صديقة و أقل من حبيبة..لا أعلم حقا ما تكون..لكنني أعلم أنها تعنيني كثيرا..و بقيت بذلك وقتا طويلا حقا..! كانت تحدثني كل يوم بلا ملل..كانت معجبة بي أكثر مما أنا معجب بها بمراحل لا تحصى..! لا أعلم هل كانت تحبني أم لا..!! و لا أصدق حقا كيف تحبني..! لكنني كنت أحب ذلك







