..كنت أدرك تماما أنه مجرد إعجاب لا أكثر و لا أقل..كنت أعلم أنه لن يكون لي..رغم أنني أحسست حينها أنني أريده..مشاعري كانت متناقضة بالفعل تجاهه..أردته نعم لكني لم أريد حقا الدخول لحياته... . . . حينها أتت قوة دودي بعد قدر الله و شاءت أن تدخله في قلبي إلى أعماقه...كنت أفعل ما تخبرني دودي به... جاهلة أي مستقبل سأمر به..جاهلة أي حب سأعيشه..جاهلة عن هذا الألم الذي يجتاحني الآن...كل ما أردته هو إسعاد دودي فقط..و كل ما ارادته دودي أن يكون أيمن سعادتي..حتى أنها لم تخبرني عن عيوبه أبدا..و كأنه ملاك لا عيب فيه قط... . .و خلال مدة قصيرة بالفعل..أربعة أشهر فقط و ربما أقل..وقعت رغم أني ورقة اختارت البقاء دائما في شجرة الوحدة و الخيال..وقعت كما لم أقع قبل أبدا..وقعت دون رهبة..دون إصغاء مني لحديث عقلي..وقعت بأكملي في حبه..نعم وقعت في أيمن..ذلك الذي لطالما كرهت اسمه حيث كان لي عقدة معه..ذلك الذي كان يبعد عني آلاف الأميال..ذلك الذي رأيته في المنام فقط و في الخيال..وقعت بكل ما بي فيه..وقعت كما لم أقع قبل و لن أقع بعد قط..نعم وقعت حتى صرت أدعو به..أدعو أن يكون نصيبي..أدعو أن يكون أ
آخر تحديث : 2026-09-18 اقرأ المزيد