Share

الفصل 4

Author: الغراب العاشق لكورومي
في تلك اللحظة، تجمدت أنا ولمى معًا، وأخذ كل منا يحدق في الآخر، وقد غطى الذهول وجوهنا بالكامل.

حتى إن لمى لم تنتبه إلى أن المنشفة التي كانت تمسح بها شعرها سقطت من يدها إلى الأرض.

لمى... تلك الفتاة، كانت أخت ليان؟

أي إنها أخت زوجتي المستقبلية؟

كنت على وشك أن أصبح زوجًا مقيمًا في بيت ليان، لكن قبل أن ألتقي بها أصلًا، كنت قد دخلت في تلك العلاقة مع أختها؟

أما لمى، فلم تكن حالها أفضل من حالي، فقد كانت يداها ترتجفان قليلًا، ووجهها شاحبًا تمامًا، حتى ملامحها كانت ترتعش بخفة.

ولاحظت ليان أن هناك شيئًا غير طبيعي، فأخذت تنقل نظراتها المرتابة بيني وبين لمى.

سألتنا: "هل تعرفان بعضكما؟"

قلت: "أنا..."

فتحت فمي لأتكلم، لكن لمى قاطعتني فورًا من فوق الدرج، وكان وجهها الذي امتلأ قبل لحظة بالصدمة قد تحول الآن إلى ابتسامة رقيقة لطيفة: "نعم، نحن نعرف بعضنا."

ثم هزت رأسها وقالت مبتسمة: "لم أتوقع أبدًا أن يكون هذا هو زوج أختي المستقبلي، يا لها من مصادفة..."

وتابعت وعيناها تحملان ابتسامة واضحة: "في الطريق، صادفت ثلاثة منحرفين تحرشوا بي، ولحسن الحظ أن زوج أختي المستقبلي أنقذني وطردهم، وإلا لكنت وقعت في ورطة كبيرة."

لم تكن لمى تكذب، لكنها أخفت تمامًا ما جرى بيننا.

حدقت فيها، أما هي فاكتفت بنظرة سريعة نحوي ثم أبعدت عينيها على الفور.

ورغم أنها تظاهرت بالهدوء جيدًا، فإن الحرج كان لا يزال ظاهرًا عليها.

هل كانت تريد حقًا أن نتصرف وكأن شيئًا لم يحدث؟

انقبضت قبضتي من تلقاء نفسي.

كان في داخلي شعور قوي بعدم الرضا، لكنني في النهاية أرخيت يدي، فأنا بحاجة إلى المال.

ثم إن هذا القرار كان قرار لمى نفسها، وأنا كنت مستعدًا لاحترام رغبتها. إن كانت تريد إخفاء ما حدث بيننا، فليكن الأمر كذلك.

ولو انكشف كل شيء فعلًا وأدى ذلك إلى تحطم هذه العائلة بالكامل، فربما كان ذلك آخر ما قد ترغب لمى في رؤيته.

سمعت عندها صوت ليان وصوت منال.

وكانت نظرتاهما إلي تحملان شيئًا من الرضا، فكوني أنقذت لمى بدا في نظرهما نقطة إيجابية.

ولم تتعمق ليان أكثر في هذا الأمر، بل بدأت تعرفني إلى أفراد أسرتها.

لمى كنت أعرفها بالفعل، أما المرأة الجميلة التي ظننتها أخت ليان فكانت في الحقيقة أم ليان ولمى، واسمها منال. كما أن ليان لديها ابنة اسمها رهف الكيلاني، وقد بدأت عامها الجامعي الأول مؤخرًا، لكنها لم تكن في المنزل.

وبسبب هوية لمى، بقيت فوضى عارمة في داخلي، وكنت متوترًا على نحو واضح، حتى إنني شعرت أن كل حركة أقوم بها في هذا المكان غير طبيعية.

لكن ليان ومنال لم تعيرا رد فعلي هذا اهتمامًا كبيرًا، فقد ظنتا فقط أنني وصلت لتوي إلى مكان غريب، فضلًا عن أنني على وشك أن أصبح زوجًا مقيمًا في بيت زوجته، ولذلك كنت مرتبكًا ومتوترًا.

أما منال، فكانت تنظر إلي بنوع من الرضا، وكأنها ترى فيّ ذلك الصهر الذي كلما تأملته زاد رضاها عنه.

قالت لمى وهي تضحك بحماس، وتلوح بيديها في الهواء: "أختي، لقد اخترت حقًا زوجًا رائعًا. لو رأيتما كيف كان مذهلًا وقتها. كانوا ثلاثة، لكنه هزمهم في لحظات، وكان رائعًا جدًا."

ثم قالت بضحكة خفيفة: "لولا أنه زوجك المستقبلي، لكنت فكرت في خطفه منك."

كنت أعرف أن لمى قالت ذلك عمدًا، فهي لم تكن تريد لتلك الأجواء المحرجة بيننا أن تظهر، وكانت تحاول فقط أن تتصرف وكأن شيئًا لم يحدث.

شعرت ببعض الحرج، أما منال فضربت لمى بخفة وقالت بضيق مصطنع: "أيتها المشاغبة، ما هذا الكلام؟"

ضحكت لمى وقالت: "حسنًا، لن أزعجكما، أنا نعسانة جدًا، سأعود لأنام."

وبينما كانت تتكلم، نهضت وبدأت تصعد إلى الأعلى، لكن لا أدري إن كان السبب نفسيًا أم جسديًا، إذ تعثرت فجأة على الدرج.

أسرعت نحوها لأساعدها على النهوض، لكنها أبعدت يدي عنها وقالت مبتسمة: "لا تعاملني بلطف زائد، وإلا غارت أختي."

قالت ذلك وهي تبتسم، لكنني رأيت في عينيها اللامعتين لمحة خفيفة من الخيبة والألم.

ثم نهضت على عجل وصعدت الدرج بسرعة، ولم تجرؤ حتى على النظر إلي.

بعد ذلك نهضت منال أيضًا، وتمطت قليلًا، ثم قالت إن الوقت تأخر، وإن على ليان وعليّ أن نصعد لنرتاح.

فقالت ليان إنها ستجهز لي غرفة حالًا.

لكن منال قالت مباشرة: "ولماذا غرفة؟ ليبقيا معًا، لا داعي لكل هذه الرسميات."

عضت ليان شفتها بخفة، ويبدو أنها لم تستطع معارضة أمها، فاضطرت في النهاية إلى القبول.

كانت غرفة ليان يغلب عليها اللون الوردي، وفيها شيء من أجواء الفتيات.

وما إن دخلنا الغرفة واختفى من حولنا الآخرون، حتى برد وجه ليان فجأة، ثم قالت بلهجة جافة: "اذهب واستحم. هناك ملابس نوم جديدة في الخزانة. وبعد أن تنتهي، تمدد على السرير وانتظرني."

ارتجف جسدي قليلًا، وصار وجهي غريب التعبير. ألم تكن ليان تقول إنها لن تسمح لي بلمسها؟ فلماذا تطلب مني الآن أن أتمدد على السرير وأنتظرها؟

هل لأنها رأتني بهذه الوسامة والقوة، فلم تعد قادرة على مقاومة نفسها؟

وبهذه الفكرة الغريبة، دخلت إلى الحمام واغتسلت، ثم ارتديت ذلك الزي الحريري للنوم الذي بدا باهظ الثمن بوضوح، وتمددت على السرير.

وكان السرير يفوح منه عطر خفيف، بدا لي كأنه عبير جسد ليان، رائحة جميلة ومغرية.

أما ليان، فقد أخذت هي الأخرى ملابس للنوم وذهبت لتغتسل. وبينما كنت أسمع خرير الماء في الداخل، اشتعلت في نفسي رغبة قوية بأن أقترب خلسة وألقي نظرة، لأرى كيف يبدو جسدها الناعم تحت ذلك الطقم الرسمي.

لكنني في النهاية لم أجرؤ، فقد خمنت أنها ستطردني من البيت فورًا لو فعلت.

وبعد قليل، خرجت ليان وقد انتهت من اغتسالها، وكانت ترتدي ثوب نوم أبيض ناصعًا.

وما إن رأيتها بذلك المظهر حتى تحرك حلقي من تلقاء نفسه.

كان جسدها الرشيق يلوح بخفة من تحت القماش الرقيق، وبدا عنقها الطويل جميلًا ومغريًا للغاية.

حتى وهي في غرفة النوم، لم تفقد شيئًا من أناقتها.

لكن ما إن وقعت عيناها علي حتى ظهرت في نظرتها كراهية واضحة.

ومع ذلك، وعلى الرغم من نفورها مني، فإنها كتمت ذلك الاشمئزاز في داخلها وتمددت إلى جانبي.

شعرت بأنفاسي تلتقط عبيرًا خفيفًا يفوح منها.

ثم قالت ليان ببرود عند أذني: "اقترب، وتمدد فوقي."

ماذا؟

لم أستوعب ما قالته في البداية.

فعادت تقول بصوت أخفض: "ألم تسمعني؟ أسرع."

وفجأة اشتعلت حرارة في صدري، ولم أعد قادرًا على كبح تلك الرغبة المتأججة في داخلي، فانقلبت بسرعة فوقها، وفي اللحظة التي اشتعلت فيها النار في أعماقي تمامًا، مددت يدي نحو جسدها...

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • إغواء الجمال   الفصل140

    في هذه اللحظة، كان جسد ليان يرتجف باستمرار.ذلك المشهد وحده كان كافيًا ليشرح معنى تموج الجسد في أقصى فتنة.وبما أنَّ الأمور قد وصلت إلى هذا الحد، وبما أنَّ الندم قد فات أوانه، لم تعد ليان تكبح جماح رغباتها، واستسلمت تمامًا لمشاعر جسدها.وتحت وطأة ذلك الاندفاع القوي، كانت خزانة الملابس التي أمامنا تهتز باستمرار، لدرجة أنني بدأت أخشى ألا تتحمل ثقلنا فتنهار فجأة.ولا أدري كم مضى من الوقت، وقد تعالت صرخات ليان عدة مرات، حتى فقدتُ أنا الآخر السيطرة على نفسي أخيرًا.بدت ليان وكأنها أحست بشيء ما، فتبدلت ملامحها قليلًا، ثم التفتت إليّ بسرعة وقالت: "لا... لا تدعه يقذف في الداخل..."غير أن صوتها خرج متقطعًا، ومفعمًا بأنوثة طاغية.ومع أنني لم أقذف داخل زهرتها، فإن ليان ظلت قلقة، فربما يعلق بها شيء منه، فتقع في مشكلة كبيرة.اكتفيت بالابتسام، ثم شددتُ على أسناني وأمسكتُ بخصر ليان بإحكام بكلتا يدي، وبذلتُ جهدًا مضاعفًا بجسدي.وبعد أكثر من عشر مرات متتالية، تراجعتُ فجأة إلى الخلف خطوة واحدة.لقد انتهى الأمر تمامًا!يا له من تعب!فرغم بنيتي القوية، شعرتُ في هذه اللحظة بضيق في التنفس.أما ليان فكان حال

  • إغواء الجمال   الفصل139

    أمالت خصرها النحيل قليلاً، وأمسكت بخزانة الملابس بكلتا يديها، ثم انحنت بجسدها للأمام.لم تكن ليان ترى سوى وضعيتها في المرآة، ولم تكن تدرك أبدًا مدى إثارة هذه الوضعية وفتنتها إذا ما رُؤيت من الخلف.فجسد ليان كان بطبيعته ذا منحنيات متناسقة آسرة.والآن، جعلت هذه الوضعية تلك المنحنيات تبرز بكل تفاصيلها؛ ومن تحت رداء النوم، بدا خصرها ومفاتنها في غاية الإغراء.هذا المنظر جعلني أفقد السيطرة على نفسي تمامًا.فقبل قليل كنتُ منشغلاً بمساعدة ليان فقط، ولم أجد أي متنفسٍ لرغبتي الخاصة، مما جعلني أشعر بألمٍ وكأنَّ جسدي على وشك الانفجار، والآن، والآن، حان الوقت أخيرًا لأطفئ ما يشعل جسدي.وأمام وضعية ليان الفاتنة تلك، لم أستطع كبح جماح رغبتي، فنزعتُ ثيابي بحركةٍ تكاد تكون وحشية.ثم تقدمتُ نحو ليان خطوةً تلو أخرى.استطاعت ليان أن ترى بوضوحٍ عبر المرآة ما يحدث خلفها، ومع رؤية أفعالي، شحب وجهها تمامًا؛ أيعقل أنَّ هذا المنحرف لم يعد قادرًا على كبح نفسه، ويريد الاستحواذ عليها بالقوة؟لكنني لم أفعل ذلك.اقتربتُ من خلف ليان، ورفعتُ رداء نومها ولففتُه حول خصرها.وفي تلك اللحظة، التصق جسدي بالكامل بمفاتنها من

  • إغواء الجمال   الفصل138

    يا إلهي، متى تحولتُ إلى شرير كهذا؟ لم أتخيل أبدًا أنَّ هناك أفكارًا شريرةً ومرعبةً كهذه تكمن في أعماقي.يا رب، سامحني، فلم أكن هكذا في الأصل.وبينما كنتُ أصلي في قلبي، كنتُ في الوقت نفسه أعطي أوامري لليان.وبسبب ما قالته سابقًا، لم تكن ليان قادرةً على الرفض الآن.وما لم أكن أعرفه هو أنَّ هناك شعورًا غريبًا آخر كان يختلج في صدر ليان.تلك الأساليب التي استخدمتها للتو لم تخطر ببال ليان أبدًا من قبل، لكنها منحتها إثارةً لم يسبق لها مثيل، لدرجة أنها كادت تفقد صوابها.وفي ظل هذه الظروف، تولد في قلب ليان دافعٌ ورغبةٌ خفيةٌ لرؤية ما سأفعله بعد ذلك.ورغم شعورها الغريزي بأنَّ هذا ليس بالأمر الجيد بالنسبة لها، إلا أنَّ فضولاً لا يمكن كبحه كان يسيطر على الجانب الآخر من قلبها، لدرجة أنها أصبحت تطيع كل كلمة أقولها في هذا الوقت القصير.وبناءً على ما قلته، وقفت ليان.ولكن بما أنني فككتُ أحد أربطة رداء نومها، فقد انزلق الرداء من فوق كتفها.وانكشفت مفاتن صدرها بالكامل في هذه اللحظة.حاولت ليان بتلقائيةٍ سحب رداء نومها لتغطي نفسها، لكنني منعتها.ورغم شعورها بالخجل الشديد، إلا أنَّ ليان أنزلت يدها في النه

  • إغواء الجمال   الفصل137

    ولكن مهما حاولت ليان الإنكار أو الرفض، ومهما بذلت من جهدٍ، فقد ذهبت كل جهودها سدىً.اشتد عليها ذلك الهجوم حتى شعرت كأنها قارب صغير تتقاذفه أمواج هائجة، مرة ترفعه ومرة تهوي به، ولم تعد تدري أهو خوف أم انجراف وراء اللذة، وكأنَّه على وشك الغرق تمامًا في أي لحظة.جعل هذا الشعور قلب ليان في حالةٍ من التناقض الشديد.مزيجٌ من الخوف والاشتياق.وأخيرًا، ولا أدري كم مضى من الوقت، حتى أخذت أصوات ليان الرقيقة تتردد في أرجاء الغرفة، ولم تعد ليان قادرةً على الاحتمال أكثر من ذلك، فضغطت بيديها فجأةً أسفل رداء نومها.…استمرت هذه الحركة لأكثر من ثلاثين ثانيةً، قبل أن يرتخي جسد ليان فوق السرير مرةً أخرى.وكانت أنفاسها متقطعة.صار جسدها مرتخيًا تمامًا وفاقدًا لكل قوة، وبشرتها البيضاء الناصعة تختلج بين الحين والآخر، بينما غامت نظراتها تمامًا في حالةٍ من التيه.لم تعد تكترث لأي شيء، ولم يعد يهمها أي أمر.فذلك المذاق كان ممتعًا للغاية."فليحدث ما يحدث."وفي تلك اللحظة، خرجتُ أخيرًا من تحت الغطاء.تنهدتُ بعمقٍ قائلًا: "يا إلهي، هل كنتِ تريدين خنقي؟"مسحتُ وجهي الذي غطته آثار الرطوبة.لم أتوقع أبدًا أن يكون ت

  • إغواء الجمال   الفصل136

    هذا هو التأثير الذي كنتُ أريده تمامًا.كانت هذه حيلة مقصودة، أتراجع خطوة لأكسب ما بعدها.ففي المواضع التي تشعر فيها ليان بالخجل، تعمدتُ النزول عند رغبتها وتركتُها مؤقتًا، فقط من أجل الحصول على هذا الوعد منها.ومن الآن فصاعدًا، ومهما فعلتُ، فلن تمنعني ليان أبدًا.التقت شفتانا معًا.حتى مع وجود تلك القطعة الرقيقة من القماش بينهما.ولكن تحت وطأة هذا الهجوم المفاجئ والباغت، لم تستطع ليان السيطرة على نفسها، فخرجت من فمها صرخة فجائية، وسارعت على الفور لتغطية فمها.وحاولت بيدها الأخرى الضغط على رأسي لمنعي من الحركة.لكنني في هذه المرة، لم أكن لأمنح ليان أي فرصة أخرى.كنتُ حازمًا للغاية، ولم تستطع يد ليان الصغيرة كبح حركتي، ولو حاولت استخدام يدها الأخرى، لما استطاعت منع تلك الأصوات التي تجعلها تشعر بخزي شديد من الخروج.وفي هذه اللحظة، وجدت ليان نفسها في معضلة لا مفر منها.ورغم أن قلب ليان ظل يقاوم هذا الأمر."لكن جسدها كان يفضحها تمامًا.فبالنسبة لامرأة لم يسبق لها خوض مثل هذه التجربة، كانت المداعبات السابقة كفيلة بإثارتها.ثم جاء هذا الهجوم المباغت والقاتل ليفقدها القدرة على الاحتمال تمامًا.

  • إغواء الجمال   الفصل135

    أستطيع أن أشعر بالتغير الذي يطرأ على ليان الآن.ومن بين شفتيها الحمراوين الرقيقتين، أخذ صوت أنفاسها المتلاحقة يزداد علوًا، ولم يتبقَّ في عينيها سوى نظرةٍ من التيه.لقد باتت ليان على وشك الانهيار.وفي تلك اللحظة، زدتُ من حدة إثارتي لها.وعلى الرغم من أنَّ جسدي قد وصل هو الآخر إلى أقصى حدوده، إلا أنني فتحتُ شفتيَّ وهويتُ لتقبيلها......في هذه اللحظة، انكمشت حدقتا عيني ليان فجأةً.وارتجف جسدها بشدةٍ، وصدر من بين شفتيها القرمزيتين صوتٌ رقيقٌ.ذلك الصوت المفعم بالأنوثة جعل نيران قلبي تشتعل بضراوةٍ أكبر.ملأت آثار القبلات كل بقعةٍ هناك، ولم تترك يدي أيَّ منطقةٍ يمكنها الوصول إليها، حتى ركزت في النهاية على أضعف موضع في مقاومتها.وأخذت الأصوات الصادرة من حنجرة ليان تتعالى باستمرار، بينما راحت ساقاها الطويلتان والممتلئتان تحت جسدي تتشابكان بلا انقطاع...لا أدري كم من الوقت مضى، لكن ليان لم تعد قادرةً على الاحتمال أخيرًا، فوضعت يدها فوق رأسي تدفعه برقةٍ."يا يزن، تمهل..." قالت ليان بصوتٍ خافتٍ كاد يختنقه البكاء.وفي تلك اللحظة، بدت ليان في غاية الضعف.اكتفيتُ بالابتسام، وابتعدتُ عنها قليلاً.تن

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status