Share

الفصل5

Author: الغراب العاشق لكورومي
ظهور هذا الموقف لم يكن خطئي حقًا.

فحين تتمدد فوق جسد ناعم ومعطر كهذا، يصعب كبح ذلك الاندفاع الذي يشتعل في الداخل، وأي رجل في مثل هذا الموقف سيفقد سيطرته.

لكن قبل أن تلامس أصابعي جسدها فعلًا، تبدلت ملامح ليان فجأة، وقست نظرتها على نحو واضح، ثم رفعت يدها وصفعتني بقوة على وجهي.

تجمدت في مكاني، وحدقت فيها بذهول، غير قادر على فهم ما الذي أصابها فجأة.

نظرت ليان نحو الباب، ثم خفضت صوتها وقالت: "أيها الوغد، هل نسيت ما اتفقت عليه معي؟ نحن زوجان بالاسم فقط، ولن تلمسني، ماذا كنت تنوي أن تفعل؟"

بالطبع كنت أتذكر جيدًا أننا مجرد زوجين بالاسم.

قلت: "إذن لماذا أنت..."

فوضعت إصبعها أمام شفتيها وقالت بصوت خافت: "ششش..." ثم أشارت نحو الخارج.

استدرت غريزيًا ونظرت، فامتلأ رأسي بالسواد من شدة الضيق، إذ كان ظل واضح ينعكس من أسفل شق الباب.

قالت ليان بصوت خافت جدًا: "أمي تقف بالخارج، وتستمع إلى ما يجري في الغرفة، هل فهمت الآن؟"

عندها فقط فهمت أخيرًا، لقد كانت ليان تتظاهر لا أكثر، وتريد خداع منال.

"آه... همم..."

وفي اللحظة التالية، سمعت من فم ليان صوتًا غريبًا، فنظرت إليها بوجه شديد الغرابة وقلت: "ما الذي تفعلينه؟"

قالت وهي تحمر خجلًا: "وماذا برأيك؟ أطلق بعض الأصوات، وإلا فلن يبدو الأمر مقنعًا."

قلت بضيق: "أنت متزوجة من قبل، أليس كذلك؟ فلا تقل لي إنك لا تعرفين حتى مثل هذه الأمور. هذا الصوت لن يخدع أحدًا، بل لن يخدع طفلًا، إنه مصطنع جدًا."

كان صوتها أشبه بمن يردد كلمات بلا روح، بلا إحساس، كأنه أداء جاف لا حياة فيه.

أي شخص مر بشيء كهذا ولو مرة، يكفيه أن يسمعه قليلًا ليعرف أنه تمثيل.

وبحسب ما أعرف، فقد كان لليان ثلاثة أزواج من قبل، فلا يعقل أنها لا تفهم حتى هذا.

عندها رأيت وجنتيها تزدادان احمرارًا، ثم رمقتني بانزعاج وقالت: "إذًا يبدو أنك خبير جدًا؟"

قلت بفخر: "طبعًا، من في الشوارع لا يعرف شهرتي؟"

كان في عينيها ازدراء واضح، ثم أطلقت صوتًا ساخرًا وقالت: "عديم الحياء."

وبعد لحظة أضافت: "بما أنك صاحب خبرة، فتفضل أنت إذًا."

أومأت برأسي راضيًا، ثم أشرت إليها أن تستدير وتستلقي على بطنها.

لم يبد عليها الرضا، لكنها مع ذلك استدارت بحسب طلبي واستلقت على السرير.

فرفعت يدي وصفعتها على مؤخرتها صفعة قوية.

"آه..."

ثم رفعت رأسها فجأة وحدقت في بغضب: "ماذا تفعل؟ لماذا تضربني؟"

قلت وكأن الأمر بديهي: "الصوت الذي صدر منك الآن كان مقنعًا جدًا، ويمكنه أن يخدع من في الخارج، وإلا فكيف سنجعل الأمر يبدو حقيقيًا؟" والحقيقة أنني لم أفعل ذلك إلا لأرد لها صفعة الوجه التي تلقيتها قبل قليل.

كونها اضطرت لأن أصفع مؤخرتها جعل وجهها يحمر بالكامل، بين الخجل والغضب، لكنها لم تكن تملك أي خبرة في هذا النوع من الأمور، فظنت أن ما أقوله صحيح، ولهذا ازداد حماسها أكثر.

ثم سألتني: "وأنت؟ ألا يفترض أن تصدر منك أنت أيضًا بعض الأصوات؟"

فكرت قليلًا ثم قلت: "هذا وحده لا يكفي. إذا أردنا أن يبدو الأمر حقيقيًا، فلا بد من أن يكون هناك أنفاس رجل لاهثة، واهتزاز في السرير أيضًا. أما إذا أردنا صنع هذه الأصوات، فلن تكفي صفعة واحدة على المؤخرة."

سألتني بعينين واسعتين كأنها فتاة لا تعرف شيئًا من هذه الأمور: "إذن ماذا علينا أن نفعل؟"

قلت: "هكذا."

ثم وأنا أتكلم، تمددت فوقها مباشرة، فاهتز السرير كله دفعة واحدة.

وفي تلك اللحظة خرج من فم ليان صوت فاتن على غير إرادتها.

استدارت نحوي بوجه غاضب، وكان واضحًا أن هذا التصرف لم يعجبها إطلاقًا.

لكنها لم تجرؤ على الانفجار غضبًا بسبب من يقف خارج الباب.

فقلت وأنا أهز كتفي: "هذا هو الحل، وإلا فافعلي ما تشائين، أنا لا أعرف طريقة أخرى."

ولم تجد ليان سوى أن تومئ برأسها في إذلال.

بصراحة، أداء هذا الدور لم يكن سهلًا أبدًا.

فالمطلوب لم يكن مجرد التظاهر، بل أن يكون التظاهر مقنعًا أيضًا.

وربما لأن ذلك الوضع كان منفّرًا لها بشدة، فقد أخرجت هاتفها وبدأت تعبث به بلا اهتمام، ولا أدري هل كانت تراسل أحدًا أم لا، وفي الوقت نفسه كانت تطلق من حين إلى آخر أصواتًا متفرقة على سبيل المجاراة.

أما يداي اللتان كنت أستخدمهما لإصدار الأصوات، فقد أخذتا تخفان شيئًا فشيئًا.

عقدت ليان حاجبيها بوضوح، ثم استدارت نحوي وقالت بصوت خافت: "ألا يكفي هذا؟"

قلت: "من الواضح أنه لا يكفي، فأنا أستطيع أن أستمر أكثر من ساعة."

لكن ليان لم تكن مستعدة لتمنحني ساعة كاملة. فقد التفتت قليلًا، وحين رأت أن الظل الذي كان عند الباب قد اختفى، استدارت فورًا وركلتني بقوة في بطني، فأطاحت بي من فوق السرير إلى الأرض.

وكان الاشمئزاز على وجهها واضحًا بلا أي محاولة لإخفائه: "أنتم الرجال، مقززون فعلًا..."

أحسست بألم حاد في بطني، فضممتها بيدي ونهضت.

ورغم أنها امرأة، فإن تلك الركلة كانت عنيفة جدًا، حتى إن ملامحي تشنجت من شدتها.

صاحت بي: "اخرج، وابتعد عني، لا أريد أن أراك، مقرف!" ثم جذبت الغطاء عليها.

أما أنا، فلم يكن أمامي سوى أن أضغط على أسناني وأتجه نحو الممر المؤدي إلى الحمام.

كنت مجرد أداة، وما إن انتهى استخدامها لي حتى ركلتني ليان بعيدًا، فكيف لي أن أحلم بالنوم على السرير أصلًا؟

كان البلاط باردًا قاسيًا، فلم أجد إلا منشفة أخرجتها من الحمام ولففتها حول جسدي.

صحيح أن هذه المسرحية انتهت مؤقتًا، وأن مشكلة ليان حُلّت على الأقل في الظاهر.

لكن مشكلتي أنا لم تُحل بعد.

هذه المرأة كانت بغيضة إلى حد لا يطاق.

وبينما كنت أتمتم في داخلي، انتبهت إلى أن سلة الثياب في الحمام ما تزال فيها الملابس التي خلعتها ليان قبل الاستحمام، وكانت فوقها جوارب سوداء طويلة، بارزة للنظر على نحو يستفزني.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • إغواء الجمال   الفصل140

    في هذه اللحظة، كان جسد ليان يرتجف باستمرار.ذلك المشهد وحده كان كافيًا ليشرح معنى تموج الجسد في أقصى فتنة.وبما أنَّ الأمور قد وصلت إلى هذا الحد، وبما أنَّ الندم قد فات أوانه، لم تعد ليان تكبح جماح رغباتها، واستسلمت تمامًا لمشاعر جسدها.وتحت وطأة ذلك الاندفاع القوي، كانت خزانة الملابس التي أمامنا تهتز باستمرار، لدرجة أنني بدأت أخشى ألا تتحمل ثقلنا فتنهار فجأة.ولا أدري كم مضى من الوقت، وقد تعالت صرخات ليان عدة مرات، حتى فقدتُ أنا الآخر السيطرة على نفسي أخيرًا.بدت ليان وكأنها أحست بشيء ما، فتبدلت ملامحها قليلًا، ثم التفتت إليّ بسرعة وقالت: "لا... لا تدعه يقذف في الداخل..."غير أن صوتها خرج متقطعًا، ومفعمًا بأنوثة طاغية.ومع أنني لم أقذف داخل زهرتها، فإن ليان ظلت قلقة، فربما يعلق بها شيء منه، فتقع في مشكلة كبيرة.اكتفيت بالابتسام، ثم شددتُ على أسناني وأمسكتُ بخصر ليان بإحكام بكلتا يدي، وبذلتُ جهدًا مضاعفًا بجسدي.وبعد أكثر من عشر مرات متتالية، تراجعتُ فجأة إلى الخلف خطوة واحدة.لقد انتهى الأمر تمامًا!يا له من تعب!فرغم بنيتي القوية، شعرتُ في هذه اللحظة بضيق في التنفس.أما ليان فكان حال

  • إغواء الجمال   الفصل139

    أمالت خصرها النحيل قليلاً، وأمسكت بخزانة الملابس بكلتا يديها، ثم انحنت بجسدها للأمام.لم تكن ليان ترى سوى وضعيتها في المرآة، ولم تكن تدرك أبدًا مدى إثارة هذه الوضعية وفتنتها إذا ما رُؤيت من الخلف.فجسد ليان كان بطبيعته ذا منحنيات متناسقة آسرة.والآن، جعلت هذه الوضعية تلك المنحنيات تبرز بكل تفاصيلها؛ ومن تحت رداء النوم، بدا خصرها ومفاتنها في غاية الإغراء.هذا المنظر جعلني أفقد السيطرة على نفسي تمامًا.فقبل قليل كنتُ منشغلاً بمساعدة ليان فقط، ولم أجد أي متنفسٍ لرغبتي الخاصة، مما جعلني أشعر بألمٍ وكأنَّ جسدي على وشك الانفجار، والآن، والآن، حان الوقت أخيرًا لأطفئ ما يشعل جسدي.وأمام وضعية ليان الفاتنة تلك، لم أستطع كبح جماح رغبتي، فنزعتُ ثيابي بحركةٍ تكاد تكون وحشية.ثم تقدمتُ نحو ليان خطوةً تلو أخرى.استطاعت ليان أن ترى بوضوحٍ عبر المرآة ما يحدث خلفها، ومع رؤية أفعالي، شحب وجهها تمامًا؛ أيعقل أنَّ هذا المنحرف لم يعد قادرًا على كبح نفسه، ويريد الاستحواذ عليها بالقوة؟لكنني لم أفعل ذلك.اقتربتُ من خلف ليان، ورفعتُ رداء نومها ولففتُه حول خصرها.وفي تلك اللحظة، التصق جسدي بالكامل بمفاتنها من

  • إغواء الجمال   الفصل138

    يا إلهي، متى تحولتُ إلى شرير كهذا؟ لم أتخيل أبدًا أنَّ هناك أفكارًا شريرةً ومرعبةً كهذه تكمن في أعماقي.يا رب، سامحني، فلم أكن هكذا في الأصل.وبينما كنتُ أصلي في قلبي، كنتُ في الوقت نفسه أعطي أوامري لليان.وبسبب ما قالته سابقًا، لم تكن ليان قادرةً على الرفض الآن.وما لم أكن أعرفه هو أنَّ هناك شعورًا غريبًا آخر كان يختلج في صدر ليان.تلك الأساليب التي استخدمتها للتو لم تخطر ببال ليان أبدًا من قبل، لكنها منحتها إثارةً لم يسبق لها مثيل، لدرجة أنها كادت تفقد صوابها.وفي ظل هذه الظروف، تولد في قلب ليان دافعٌ ورغبةٌ خفيةٌ لرؤية ما سأفعله بعد ذلك.ورغم شعورها الغريزي بأنَّ هذا ليس بالأمر الجيد بالنسبة لها، إلا أنَّ فضولاً لا يمكن كبحه كان يسيطر على الجانب الآخر من قلبها، لدرجة أنها أصبحت تطيع كل كلمة أقولها في هذا الوقت القصير.وبناءً على ما قلته، وقفت ليان.ولكن بما أنني فككتُ أحد أربطة رداء نومها، فقد انزلق الرداء من فوق كتفها.وانكشفت مفاتن صدرها بالكامل في هذه اللحظة.حاولت ليان بتلقائيةٍ سحب رداء نومها لتغطي نفسها، لكنني منعتها.ورغم شعورها بالخجل الشديد، إلا أنَّ ليان أنزلت يدها في النه

  • إغواء الجمال   الفصل137

    ولكن مهما حاولت ليان الإنكار أو الرفض، ومهما بذلت من جهدٍ، فقد ذهبت كل جهودها سدىً.اشتد عليها ذلك الهجوم حتى شعرت كأنها قارب صغير تتقاذفه أمواج هائجة، مرة ترفعه ومرة تهوي به، ولم تعد تدري أهو خوف أم انجراف وراء اللذة، وكأنَّه على وشك الغرق تمامًا في أي لحظة.جعل هذا الشعور قلب ليان في حالةٍ من التناقض الشديد.مزيجٌ من الخوف والاشتياق.وأخيرًا، ولا أدري كم مضى من الوقت، حتى أخذت أصوات ليان الرقيقة تتردد في أرجاء الغرفة، ولم تعد ليان قادرةً على الاحتمال أكثر من ذلك، فضغطت بيديها فجأةً أسفل رداء نومها.…استمرت هذه الحركة لأكثر من ثلاثين ثانيةً، قبل أن يرتخي جسد ليان فوق السرير مرةً أخرى.وكانت أنفاسها متقطعة.صار جسدها مرتخيًا تمامًا وفاقدًا لكل قوة، وبشرتها البيضاء الناصعة تختلج بين الحين والآخر، بينما غامت نظراتها تمامًا في حالةٍ من التيه.لم تعد تكترث لأي شيء، ولم يعد يهمها أي أمر.فذلك المذاق كان ممتعًا للغاية."فليحدث ما يحدث."وفي تلك اللحظة، خرجتُ أخيرًا من تحت الغطاء.تنهدتُ بعمقٍ قائلًا: "يا إلهي، هل كنتِ تريدين خنقي؟"مسحتُ وجهي الذي غطته آثار الرطوبة.لم أتوقع أبدًا أن يكون ت

  • إغواء الجمال   الفصل136

    هذا هو التأثير الذي كنتُ أريده تمامًا.كانت هذه حيلة مقصودة، أتراجع خطوة لأكسب ما بعدها.ففي المواضع التي تشعر فيها ليان بالخجل، تعمدتُ النزول عند رغبتها وتركتُها مؤقتًا، فقط من أجل الحصول على هذا الوعد منها.ومن الآن فصاعدًا، ومهما فعلتُ، فلن تمنعني ليان أبدًا.التقت شفتانا معًا.حتى مع وجود تلك القطعة الرقيقة من القماش بينهما.ولكن تحت وطأة هذا الهجوم المفاجئ والباغت، لم تستطع ليان السيطرة على نفسها، فخرجت من فمها صرخة فجائية، وسارعت على الفور لتغطية فمها.وحاولت بيدها الأخرى الضغط على رأسي لمنعي من الحركة.لكنني في هذه المرة، لم أكن لأمنح ليان أي فرصة أخرى.كنتُ حازمًا للغاية، ولم تستطع يد ليان الصغيرة كبح حركتي، ولو حاولت استخدام يدها الأخرى، لما استطاعت منع تلك الأصوات التي تجعلها تشعر بخزي شديد من الخروج.وفي هذه اللحظة، وجدت ليان نفسها في معضلة لا مفر منها.ورغم أن قلب ليان ظل يقاوم هذا الأمر."لكن جسدها كان يفضحها تمامًا.فبالنسبة لامرأة لم يسبق لها خوض مثل هذه التجربة، كانت المداعبات السابقة كفيلة بإثارتها.ثم جاء هذا الهجوم المباغت والقاتل ليفقدها القدرة على الاحتمال تمامًا.

  • إغواء الجمال   الفصل135

    أستطيع أن أشعر بالتغير الذي يطرأ على ليان الآن.ومن بين شفتيها الحمراوين الرقيقتين، أخذ صوت أنفاسها المتلاحقة يزداد علوًا، ولم يتبقَّ في عينيها سوى نظرةٍ من التيه.لقد باتت ليان على وشك الانهيار.وفي تلك اللحظة، زدتُ من حدة إثارتي لها.وعلى الرغم من أنَّ جسدي قد وصل هو الآخر إلى أقصى حدوده، إلا أنني فتحتُ شفتيَّ وهويتُ لتقبيلها......في هذه اللحظة، انكمشت حدقتا عيني ليان فجأةً.وارتجف جسدها بشدةٍ، وصدر من بين شفتيها القرمزيتين صوتٌ رقيقٌ.ذلك الصوت المفعم بالأنوثة جعل نيران قلبي تشتعل بضراوةٍ أكبر.ملأت آثار القبلات كل بقعةٍ هناك، ولم تترك يدي أيَّ منطقةٍ يمكنها الوصول إليها، حتى ركزت في النهاية على أضعف موضع في مقاومتها.وأخذت الأصوات الصادرة من حنجرة ليان تتعالى باستمرار، بينما راحت ساقاها الطويلتان والممتلئتان تحت جسدي تتشابكان بلا انقطاع...لا أدري كم من الوقت مضى، لكن ليان لم تعد قادرةً على الاحتمال أخيرًا، فوضعت يدها فوق رأسي تدفعه برقةٍ."يا يزن، تمهل..." قالت ليان بصوتٍ خافتٍ كاد يختنقه البكاء.وفي تلك اللحظة، بدت ليان في غاية الضعف.اكتفيتُ بالابتسام، وابتعدتُ عنها قليلاً.تن

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status