共有

الفصل 6

作者: الغراب العاشق لكورومي
حاولت بكل جهدي أن أهدأ، لكنني لم أستطع.

فكلما أغمضت عيني، لم يظهر في رأسي إلا مظهر ليان المثير وهي ترتدي ذلك الطقم الرسمي، أو هيئتها الفاتنة في ثوب النوم.

وكلما حاولت أن أهدأ وأبعد ذهني عن تلك الأفكار، ازداد عقلي انفلاتًا، وانجرف إليها أكثر.

صار جسدي يزداد حماسًا وتوترًا، وكأن نارًا مشتعلة تشتعل داخلي.

وانزلقت عيناي من تلقاء نفسي إلى الجانب، حيث كان ضوء القمر المتسلل من نافذة الحمام ينسكب على الملابس التي خلعتها قبل قليل، قطعة داخلية بلون أبيض حليبي، وتلك الجوارب السوداء المثيرة، وكان كل شيء يبدو فاتنًا إلى حد لا يطاق.

فهذه كانت ثياب ليان الخاصة، وقد خلعتها لتوها.

...

أقسم أن فكرة معرفة الرائحة العالقة في تلك الجوارب لم تخطر في بالي من قبل.

لكن حين رأيت الجوارب في يدي وقد صارت مبعثرة ومتسخة ومجعدة، اندفع إلى داخلي شعور قوي بالذنب من تلقاء نفسه.

ألقيت الجوارب مكانها بسرعة، لكنني خفت في الوقت نفسه من أن تراها ليان صباحًا بهذه الهيئة، فتعتبرني منحرفًا، وربما تطردني من البيت مباشرة، وعندها سأخسر كذلك أجري الشهري البالغ ألف دولار.

لذلك نهضت من السرير خلسة، وغسلت الجوارب سرًا، وللاحتياط، غسلت معها بقية الثياب أيضًا.

وفي صباح اليوم التالي، بينما كنت نائمًا في راحة تامة، هبطت عليّ ركلة مباشرة في بطني.

كانت ليان. ما زالت ترتدي ثوب النوم الأبيض نفسه، لكن تصرفها كان متعاليًا بوضوح، وقد وضعت قدمها البيضاء الناعمة على بطني.

فتحت عيني بتثاقل.

وفي الصباح، يكون الرجل بطبيعته أسرع تأثرًا، ولم أستطع أن أسيطر على نفسي، فظهر مني رد فعل واضح.

وصادف أن ليان رأته، فامتلأ وجهها بالنفور فورًا، وكأنها لمست شيئًا قذرًا، وتراجعت بعيدًا وهي تقول: "مقرف."

ثم قالت: "انهض بسرعة، ألا ترى كم تأخر الوقت؟"

ثم وقع بصرها على الثياب التي نشرتها على حافة النافذة: "أأنت من غسلها؟ همم، لم أتوقع أن يكون للعديم الفائدة أي نفع ولو قليل."

أوجعني كلامها كثيرًا، وتكدست النار في صدري حتى كدت أختنق بها، وراودتني رغبة جارفة في أن أنهض وأطرحها على السرير وأصفع مؤخرتها عدة مرات.

أمرتني أن أبقى في الغرفة من دون حركة، ثم دخلت إلى الحمام، وغسلت وجهها واعتنت بنفسها، وبدلت ثيابها، وبعدها فقط خرجت.

كانت ليان ذاهبة إلى العمل، وبما أنني زوجها بالاسم، كان عليّ أن أوصلها إلى الباب. وعندما وصلنا، رأيت لمى عند المدخل أيضًا. كنت على وشك أن أكلمها، لكنها ما إن رأتني حتى أبعدت عينيها فورًا إلى جهة أخرى، ولم تنظر إلي أصلًا.

شعرت بشيء من الخيبة.

نساء عائلة الكيلاني، منال، وليان، ولمى، كن جميعًا يخرجن إلى العمل، وفي النهار لم يكن يبقى في البيت سواي.

واستمرت هذه الحال قرابة شهر كامل.

وكان ذلك الشهر بالنسبة إلي عذابًا مضاعفًا.

فمنال كانت تقف كل ليلة تقريبًا عند باب الغرفة، ويبدو أن رغبتها في حمل حفيد قد بلغت حدًا مبالغًا فيه.

وكان هذا يعني أنني كل ليلة أضطر إلى التمثيل طويلًا، ثم ما إن ينتهي كل شيء حتى تركلني ليان من فوق السرير.

ولو كان الأمر حقيقيًا لكان أهون، لكن المصيبة أنني كنت أرى وألمس، ومع ذلك لا أستطيع أن أمضي إلى النهاية، ولا يمكن وصف كم كان ذلك مرهقًا. حتى إنني كنت أضطر كل ليلة تقريبًا إلى النهوض وغسل الثياب.

ولحسن الحظ أن ليان لم تكتشف هذه الأمور أبدًا، ومع مرور الأيام ازدادت جرأتي، وصرت أؤجل الغسل إلى النهار، فأنتظر حتى تذهب ليان والباقيات إلى العمل ثم أغسل كل شيء على مهل، فما دام لا يوجد أحد في البيت غيري.

أما علاقتي بلمى، فبقيت على حالها، مجرد علاقة بين زوج الأخت وأخت الزوجة. كانت تلقي علي التحية حين تراني، لكن هذا كل شيء، فقد كانت تتعمد الابتعاد عني.

أما ليان، فبقيت معاملتها لي كما هي دائمًا، لطيفة جدًا أمام الناس، لكن ما إن نختلي حتى تنقلب إلى شخص فظ، تضرب حين تريد، وتشتم حين تشاء.

ولم يكن أمامي إلا أن أتحمل الإهانة بصمت، فهذه هي حياة الزوج المقيم في بيت زوجته.

أما منال، فكانت تعاملني دائمًا بلطف، وبما أنني أجيد الكلام إلى حد ما، فقد كنت كثيرًا ما أنتزع منها ضحكات متواصلة، وقد سألتني مرات عدة، وقد مضى شهر كامل، لماذا لم يظهر على بطن ليان أي أثر بعد، فكنت أختلق أي عذر لأتهرب من الجواب.

وحلَّ يومٌ جديد.

أوصلت ليان إلى الباب.

وتظاهرت بلطف قائلًا: "عودي مبكرًا، ولا ترهقي نفسك في العمل."

ثم طبعت قبلة خفيفة على خدها.

ورأيت أذني ليان قد احمرتا، وكانت أذناها الصغيرتان ترتجفان بخفة، وحتى عنقها امتلأ بقشعريرة خفيفة، ثم همهمت همهمة خافتة.

وفي تلك اللحظة، اندفعت لمى من الخلف وقالت: "كفى، كفى، أنتما من الصباح الباكر تتبادلان هذا الكلام المزعج، هيا اذهبا." ثم جذبت ليان معها وغادرتا إلى العمل.

ضحكت منال من الخلف وقالت: "يا يزن، كنت أخشى في البداية ألا تنسجم مع ليان، لكن يبدو أن الأمور تسير على ما يرام."

حككت رأسي وقلت إن ليان هي التي لا تحتقرني.

ولو عرفت منال أننا في الحقيقة نخدعها أنا وليان معًا، فلا أدري إلى أي حد سيبلغ غضبها.

"ابتعد عني..."

وفجأة، جاء من خلفي صوت حاد إلى حد ما، ثم دفعتني كف صغيرة بقوة فأبعدتني جانبًا.

واقتربت من الخلف فتاةٌ قصيرة، لا يتجاوز طولها مترًا ونصفًا تقريبًا، بشعرٍ مربوطٍ على شكل ضفيرتين، ورغم صِغَر جسدها، فقد بدأت ملامح أنوثتها الناشئة تظهر بوضوح. وكانت تنتعل صندلًا أسود ذا كعب عال، تلتف أربطتها حول ساقيها في شكل جميل.

وتحت سروالها القصير ظهرت ساقان نحيلتان تلفهما جوارب سوداء.

وكان وجهها قد ورث تمامًا مزايا أمها، صغيرًا وناعمًا وجميلًا جدًا.

كانت هذه الفتاة الصغيرة هي رهف، ابنة ليان، وعمرها ثلاثة عشر عامًا.

وكانت في سن التمرد تمامًا، فكثيرًا ما كانت لا تعود إلى البيت ليلًا، حتى إنني لم أرها إلا مرات قليلة. وكانت ليان ترغب في تهذيبها، لكنها عاجزة عن السيطرة عليها.

أما رهف، فربما كانت أسوأ شخص في البيت كله في معاملتها لي.

فعندما مرت بجانبي، أمالت رأسها وبصقت نحوي باحتقار.

وسقطت بصقتها مباشرة على قميصي.

ويبدو أنها كانت تريد أن تبصق على حذائي، لكنها لم تضبط الزاوية، فسقطت البصقة على ثيابي بدلًا من ذلك.

وفي تلك اللحظة، بالذات، اسود وجهي فورًا، وضاقت عيناي قليلًا، وكادت النار المتراكمة في صدري تنفجر أخيرًا.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • إغواء الجمال   الفصل30

    انتهى أمري، هذه المرة لن تمر بخير.إذا علقت في يد هذه المتزمتة، فلا شك أنني سأدفع الثمن.قالت جنى بسرعة: "معلمة لمى، هذا ليس خطأ يزن وحده، هم الثلاثة من بدأوا الاستفزاز، وإن لم تصدقي فانظري إلى هذه..." وأشارت إلى الأوراق المبعثرة فوق طاولتي.ضيقت لمى عينيها، ونظرت إلى ما على الطاولة، فازداد وجهها قتامة.ثم قالت: "فهمت، وسأتعامل مع الأمر كما ينبغي. وأنت، تعال معي إلى المكتب."ولم يكن أمامي إلا أن أمضي خلفها مطأطئ الرأس.ولمّا وصلنا إلى مكتبها وأغلقت الباب، ارتخت ملامحها المتشنجة فجأة، وحل محلها قلق واضح لا يمكن إخفاؤه.قالت بلهفة: "يزن... لا، أعني... زوج أختي، كيف أنت؟ ماذا عن ذراعك؟ هل تريد أن نذهب إلى المستشفى لإجراء أشعة سينية؟"كان القلق ظاهرًا على وجهها بوضوح.ولم أفهم لماذا.ألم تكن قد قررت من قبل أن تبقى علاقتنا ضمن حدود واضحة، معلمة وطالب في المدرسة، وزوج أخت وأخت زوجة في البيت، ولا شيء أكثر من ذلك؟فلماذا كان خوفها عليّ الآن بهذه القوة؟لماذا، بدل أن تتلاشى صورتي في قلبها، راحت تزداد وضوحًا؟أكان السبب أنني دفعتها خلفي قبل لحظة وتلقيت الضربة عنها؟ابتسمت لها وقلت: "أنا بخير، لا

  • إغواء الجمال   الفصل29

    طاخ...هذه المرة لم أستطع تفاديها.تلقّيت الضربة على ظهري بقوة، فاشتعل الألم فيه كالنار.اختل توازني قليلًا، لكنني في اللحظة التالية استدرت فجأة، وكانت ملامحي في تلك اللحظة أشبه بملامح وحش منفلت. وحين رأيت ذلك الوغد يحاول أن يرفع الكرسي ليهوي به علي من جديد، أمسكت بإحدى قوائمه بيدي، ثم ركلته في بطنه.انحنى جسده فورًا، ولم يعد قادرًا على التمسك بالكرسي، فانقضضت عليه، وأمسكت بشعره المتوسط الطول، ثم رفعت ركبتي وضربت بها وجهه بعنف.اندفعت الضربة بقسوة.وتلطخت ركبتي على الفور بدم كثير، لم يكن دمي، بل دم ذلك الحقير.ثم شددت شعره ودفعت رأسه نحو الطاولة المجاورة بعنف.كان منظري في تلك اللحظة مخيفًا إلى حد بعيد، ولم يكن يشبه أبدًا تصرف طالب داخل فصل دراسي.حتى رهف التي كانت في الخلف ارتجف جسدها من الخوف، وشحب وجهها تمامًا.صحيح أن رهف فتاة نابغة وذكية جدًا، لكنها في النهاية ما تزال صغيرة، ولم تر في حياتها مشهدًا بهذه الوحشية.صرخت: "يزن، ماذا تفعل؟ أتريد أن تقتل أحدًا؟"لكن رغم ذلك، ورغم أنها كانت مرعوبة، فقد اندفعت حين رأتني أضربهم بهذه القسوة، وحاولت أن تمسكني.إلا أن ذلك العنف الذي كان قد صع

  • إغواء الجمال   الفصل28

    "هاها، آسف آسف، انزلقت يدي من غير قصد. سامحني يا زميلي..." قال أحد أتباع باسل وهو يبتسم لي.كان يبدو كأنه يعتذر، لكن هيئته لم تحمل أي معنى للاعتذار، بل كانت ملامحه تقول بوضوح: نعم، فعلتها عمدًا، فماذا ستفعل بي؟كان جسدي يرتجف من شدة الغضب، وكانت جنى تنظر إلي بقلق واضح.بعد أن تركت الدراسة، لم أحصل على فرصة العودة إلا بشق الأنفس، وكل ما أردته هو أن أدرس بهدوء، لا أن أفتعل المشكلات.صحيح أنني لا أريد المشاكل، لكن هذا لا يعني أنني أخافها.وصحيح أنني لا أريد أن أتشاجر في أول يوم لي في المدرسة، لكن هذا لا يعني أنني عاجز عن الشجار.فليس هناك من يستطيع أن يتحمل أن يُداس على كرامته إلى هذا الحد.وإذا بلغ الأمر حدًا لا يُطاق، فلا معنى للمزيد من الصبر!لكن الغريب أن ملامحي في تلك اللحظة بدت شديدة الغرابة، فقد كنت أبتسم.إلا أن تلك الابتسامة لم تكن مريحة أبدًا، بل كانت باردة ومخيفة وملتوية على نحو يبعث القشعريرة.ثم التفت بعيني نحوه وألقيت نظرة على ذلك التابع.كانت ابتسامتي الباردة ونظرتي المرعبة كافيتين لتجعلا جسده يرتعش قليلًا، وقال بتلعثم: "أنت... ماذا تريد؟ لقد اعتذرت، كان الأمر من غير قصد، ف

  • إغواء الجمال   الفصل27

    اسود وجهي إلى حد مخيف، فهذه الورقة لا حاجة بي حتى لأن أفكر ممن جاءت.رهف، وباسل، وذاك التابعان، لا يمكن أن يكون غيرهم من رماها.حتى جسدي بدأ يرتجف، وشعرتُ بغضبٍ حادٍّ يندفع من أعماقي دفعةً واحدةلكنني، على الأقل، كنت أعرف جيدًا أين أنا.فرغم شدة الغضب، ضغطت على نفسي بكل ما أملك كي أكبحه، فلم أكن أريد أن أتشاجر مع زملائي في أول يوم دراسة، وفي أول حصة لي.أنا أعرف جيدًا كم كان الحصول على هذه الفرصة صعبًا، ولا أريد أن أبددها هباء.أما جنى، فلم تكن قد فهمت بعد ما الذي يجري بالضبط، لكنها حين رأت وجهي أدركت على ما يبدو أن هناك شيئًا غير طبيعي.وفي تلك اللحظة، أصابتني كرة ورقية ثانية في رأسي.وتدحرجت حتى وصلت ناحية جنى، فمدت يدها إليها على الفور وفتحتها."أحمق."لم يكن على الورقة سوى هذه الإهانة.وتبدل وجه جنى في الحال.لم تكن تعرف ما الذي حدث، لكنها نظرت إلي بعينين فيهما شيء من القلق، فأرسلت إليها نظرة أطمئنها بها أن الأمر لا يستحق.لكنها مع ذلك لم تبد مطمئنة، بل بدا وكأنها تريد أن تنهض وتخبر المعلمة لمى.إلا أنني وضعت يدي على كتفها وضغطت عليه برفق، مشيرًا لها ألا تندفع.هذا شأني أنا، وسأتول

  • إغواء الجمال   الفصل26

    كان حجم هذه المدرسة وحده كافيًا ليدل على كل شيء.كان الصف صاخبًا في البداية، لكن ما إن صعدت لمى إلى المنصة حتى عاد الهدوء إلى القاعة في أقصر وقت ممكن.وكان واضحًا أن هيئة لمى الجادة والمتزمتة تحمل بالنسبة إلى هؤلاء الطلاب قدرًا كبيرًا من الهيبة.قالت: "حسنًا، استعدوا لبدء الحصة. وقبل ذلك، أود أن أعرفكم بطالب منقول في منتصف العام انضم إلى صفنا، أتمنى أن تنسجموا معه جيدًا."شعرت بأن أنظار الطلاب في الصف كلها تجمعت فوقي.وكنت على وشك أن أقدم نفسي، لكنني سمعت صوتًا حادًا يصرخ: "يزن، كيف تكون أنت؟"التفت غريزيًا نحو مصدر الصوت، وفورًا امتلأ رأسي بالسواد من شدة الضيق، فصاحبة الصوت لم تكن سوى رهف.إلا أنها الآن كانت تحدق في بعينين واسعتين، وفي نظرتها ذهول واضح، بل وغضب أيضًا.هل يعرف أحدنا الآخر؟بدأ الطلاب من حولها يتهامسون فيما بينهم.وعقدت حاجبي قليلًا أنا أيضًا.وعند جوار رهف، لمحت أولئك الأوغاد الذين تشاجرت معهم من قبل، باسل ورفيقاه.وكانت نظراتهم إلي حادة وعدائية، ومن الواضح أن ما جرى بيننا سابقًا ما يزال يثير غضبهم.لم أتوقع أن أُزج في هذا الصف تحديدًا، ويبدو أن المتاعب في انتظاري من ا

  • إغواء الجمال   الفصل25

    في تلك اللحظة، وقعت عيناي على مشهد فاتن إلى حد مذهل.ويبدو أن المرأة المقابلة لاحظت نظرتي، فأطلقت صرخة مفاجئة، وسارعت إلى إنزال تنورتها، ثم حدقت بي بعينين مليئتين بالنفور والاشمئزاز، وكأنها تنظر إلى منحرف.قلت بسرعة وأنا أنهض من الأرض: "آسف، أعتذر، هل تأذيت؟" ثم مددت يدي لأساعدها على النهوض.لكنها كانت قد حسمت أمرها ورأتني شخصًا منحرفًا، فصفعت يدي بعيدًا، ثم وقفت وغادرت وهي تعرج قليلًا.راقبت ظهرها وهي تبتعد، ولم أملك إلا أن أشعر بشيء من العجز.من شكلها، لا بد أنها معلمة هنا في المدرسة، لكن هل يعقل أن هذه المدرسة تختار معلماتها على أساس الجمال؟وفي تلك اللحظة، جاءني صوت مألوف من الأمام: "يزن، وصلت أخيرًا."رفعت رأسي، فإذا بلمى تقف أمامي."لمى، أنا..." ما إن رأيتها حتى تحرك في داخلي ذلك الإحساس المعقد نفسه.لكنني قبل أن أكمل، قاطعتني هي.قالت وهي تعض شفتها: "يزن، في البيت أنا أخت زوجتك وأنت زوج أختي، وفي المدرسة أنا معلمتك وأنت طالب عندي، وعلاقتنا لا تتجاوز هذا، فلا تفكر في شيء آخر."منذ أن انتقلت للعيش في تلك الفيلا، لم تتح لي أنا ولمى أي فرصة لنكون وحدنا.أو بالأصح، كانت لمى تتعمد الا

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status