分享

الفصل الحادي عشر

last update publish date: 2026-04-22 23:31:55

# الفصل الحادي عشر: الليل الطويل

الساعة 3:47 صباحًا.

المستشفى بيتنفس ببطء.

---

الكوريدورات فاضية إلا من ممرضة بتمشي بخطوات خفيفة، وصوت أجهزة بتشتغل في الخلفية زي نبض مش بتاع حد بالذات.

---

آسر لسه قاعد.

الكرسي البلاستيك بيضغط على ظهره بس ما حسش بيه.

عيناه على رنا.

بس دماغه في مكان تاني.

---

بيعيد حساب كل خطوة.

---

الرقم اللي اتصل بيه.

الاسم اللي قاله.

الزنزانة.

الوقت.

---

مش ندم.

---

بس في حاجة تقيلة بتقعد فوق الصدر لما الواحد بيعمل قرار ما فيش رجعة منه.

---

بص على إيد رنا.

لسه في إيده.

بارد شوية.

---

ضغط عليها بثبات.

---

"إنتِ مش لازم تفضلي خايفة."

همسها للهواء.

مش ليها هي.

هي مش سامعاه.

"من دلوقتي لأ."

---

الجهاز جنبها بيصدر صوت منتظم.

بيب. بيب. بيب.

---

حياة متقاسة بنبضة ورا نبضة.

---

فكّر في أول مرة شافها.

مش بالطريقة الرومانسية اللي الناس بتفكر بيها في اللحظات دي.

فكّر بالطريقة الحقيقية.

---

كانت واقفة زي ما واحدة بتنتظر ضربة مش عارفة امتى هتيجي.

جسمها جاهز للهرب.

عيونها بتبص في كل اتجاه إلا في عيون حد.

---

وبرضه كانت مش بتهرب.

---

ده اللي لفت نظره.

مش قوتها.

إصرارها على الوقوف رغم الخوف.

---

وقام.

مشى للشباك.

---

القاهرة من تحت.

أضواء متفرقة.

حياة ما بتنامش بالكامل حتى في أتعب ساعاتها.

---

فكّر في التليفون اتصال.

في الصوت اللي رد.

في الاسم اللي قاله.

---

مش كان عنده معلومة كاملة.

الأوراق في الممر كانت ممزقة في حتت.

بس الاسم كان واضح.

والسجن كان واضح.

والباقي…

الباقي كان تخمين مبني على حاجات أفضل لو ما اتقالتش بصوت عالي.

---

بس كان كافي.

---

التليفون في إيده اهتز.

رسالة.

رقم مجهول.

---

**"تم."**

---

كلمة واحدة.

---

آسر بصلها.

ثانية.

اتنين.

---

وحذفها.

---

ورجع قعد.

---

---

الساعة 5:12 صباحًا.

---

رنا اتحركت.

---

آسر صحي فورًا.

مش كان نايم بالكامل أصلًا. كان في حالة بين الوعي والتعب، الجسم نايم والدماغ صاحي.

---

عيونها اتفتحوا ببطء.

بصت في السقف.

---

بعدين بصت فيه.

---

"إنت لسه هنا."

---

مش سؤال.

مش دهشة.

مجرد ملاحظة.

---

"أيوه."

---

صمت خفيف.

---

"نمت؟"

---

"شوية."

---

هي بصت في السقف تاني.

---

"أنا فاكرة اسمي."

---

"عارف."

---

"وفاكرة اسمك."

---

توقف.

"امتى؟"

---

"من ساعة ما صحيت المرة اللي فاتت."

قالتها بهدوء.

"بس حسيت إن مش لازم أقول."

---

بصلها.

---

هي لفت راسها ناحيته.

---

عيونها كانت فيها حاجة مختلفة.

مش الخوف القديم.

مش الترقب.

حاجة أهدى.

وأتعب في نفس الوقت.

---

"ليه؟"

سألها.

---

لفترة صمتت.

---

"عشان محتاجة وقت."

---

الإجابة مش مكتملة.

لكنه ما استعجلهاش.

---

"ماشي."

---

هي رجعت تبص في السقف.

---

"فاكرة الممر."

همستها.

"وفاكرة الرجل."

---

إيده شدت شوية.

---

"وفاكرة البنت على الشاشة."

---

صوتها بقى أخفت.

---

"بس في حاجات تانية مش فاكراها."

---

"مش لازم تفكري فيهم دلوقتي."

---

لفت ناحيته.

عيونها بتسأل.

---

"وامتى أفكر فيهم؟"

---

سكت.

---

"لما تبقي جاهزة."

---

"ومين هيقول إني جاهزة؟"

---

"إنتِ."

---

بصت فيه طويل.

---

وبعدين ابتسمت.

مش ابتسامة كبيرة.

خطّ صغير على الوجه.

بس حقيقي.

---

"إنت بتجاوب بطريقة غريبة."

---

"عارف."

---

"مش بتقول الكلام الكتير اللي الناس بتقوله."

---

"الكلام الكتير مش بيفيد."

---

صمت تاني.

أهدى من الأول.

---

وبعدين هي سألت:

---

"في حاجة حصلت؟"

---

آسر بص فيها.

---

"إيه اللي بتقصديه؟"

---

هي ما ردتش.

بس عيونها كانت بتقول إنها حاسة بحاجة.

مش عارفة إيه.

بس حاسة.

---

آسر بص على إيدها.

---

"في حاجات محتاجة وقت هي برضه."

---

قالها ببطء.

---

هي قبلت الإجابة دي.

مش لأنها مصدقاها.

لأنها تعبانة عن الأسئلة.

---

---

الساعة 7:30 صباحًا.

الدكتور دخل.

---

بصلها.

بصلها تاني.

سألها أسئلة.

---

هي جاوبت.

بعضها صح.

بعضها "مش فاكرة."

---

الدكتور كتب.

---

"الذاكرة ممكن ترجع."

قالها بنبرة محايدة.

"وممكن ترجع بالكامل. وممكن في أجزاء بتفضل مش موجودة."

---

رنا بصت فيه.

"وإيه اللي بيقرر؟"

---

"الوقت. والدعم. والصدمة كانت بالنسبة لإيه."

---

هي ما ردتش.

---

الدكتور التفت لآسر.

"محتاجة راحة. ومحتاجة ما تتحملش معلومات كتير دفعة واحدة."

---

آسر أومأ.

---

"هتقدروا تمشوا بعد الظهر لو الأشعة طلعت تمام."

---

وطلع.

---

رنا بصت لآسر.

---

"معاك بيت؟"

سألته ببساطة.

---

اتفاجأ بالسؤال.

---

"أيوه."

---

"كبير؟"

---

"معقول."

---

"فيه أوضة تانية؟"

---

"أيوه."

---

هي رجعت تبص في السقف.

---

"ماشي."

---

وكأن الموضوع اتحسم.

---

آسر بص فيها.

---

وفي داخله حاجة غريبة اتحركت.

مش فرح.

مش توتر.

حاجة بتشبه الاتنين وملهاش اسم واضح.

---

---

الساعة 11:00 صباحًا.

---

آسر طلع برّا عشان يجيب قهوة من الكافيتيريا.

---

في الطريق سمع ناس.

جري خفيف.

وبعدين صوت ستات.

---

ما التفتش.

---

بس لما وصل الكافيتيريا وقف.

---

في الكرسي في آخر الأوضة…

كانت ستة شعرها مربوط وعيونها حمرا.

قاعدة وبتبص على الموبايل.

---

عرفها.

---

مش شخصيًا.

بس الطريقة اللي قاعدة بيها.

الشايل دي اللي فيها واحدة بتنتظر خبر.

---

لف وراح.

---

---

لما رجع لأوضة رنا…

لقاها مستنياه.

---

"في حد جه؟"

سألها.

---

"لا."

---

قعد.

ناولها القهوة.

---

هي مسكتها.

بصت فيها.

---

"حلوة إيه؟"

---

"من غير سكر."

---

بصت فيه.

---

"إنت بتعرف ده ازاي؟"

---

وقف.

فكّر.

---

"شفتك بتشربيها كده."

---

هي ما عترضتش.

لكن في عيونها بتسأل من امتى.

ومين يكون لاحظ.

---

شربت.

---

وسكتوا.

---

الصمت ما كانش محرج.

كان زي حاجة بيتبنوها الاتنين بدون ما يتفقوا عليها.

---

---

الأشعة طلعت تمام.

---

الساعة 2:00 بعد الظهر.

---

لبست رنا وخرجوا.

---

في الباب…

آسر حس بحاجة.

التفت.

---

الست اللي كانت في الكافيتيريا وقفت في آخر الكوريدور.

بتبصلهم.

---

عيونها واقعت على رنا.

وفيها حاجة.

حاجة بين الصدمة والسؤال.

---

آسر ما وقفش.

---

"يلا."

قالها لرنا.

---

ومشوا.

---

---

في العربية.

---

رنا بصت من الشباك.

القاهرة بتعدي.

ناس. عربيات. بنايات.

---

"حياة كتير."

قالتها لنفسها.

---

آسر ما رد.

---

"كلهم فاكرين كل حاجة؟"

سألت.

---

"لأ."

---

هي لفت ناحيته.

---

"إنت فاكر كل حاجة؟"

---

ثانية.

---

"لأ."

---

هي رجعت للشباك.

---

"طب كويس."

---

آسر بصلها.

---

"كويس إيه؟"

---

"يعني مش أنا لوحدي."

---

الجملة بسيطة.

لكن في جوفه حاجة تحركت بطريقة ما استناهاش.

---

رجع بص في الطريق.

---

وبرّا في الشارع…

حياة بتعيش ومش عارفة إن في حاجات اتغيرت.

---

في سجن جنوب 3.

في زنزانة 14.

---

حاجة اتغيرت.

---

بصمت.

---

وبدون رجعة.

---

---

وفي العربية…

صوت رنا جه:

---

"آسر."

---

"أيوه."

---

"أنا مش هتذكر كل حاجة، صح؟"

---

ثانية.

---

"ممكن."

---

هي أومأت.

بهدوء.

كأنها كانت متوقعة الإجابة دي.

---

"طب وإيه اللي هيفرق معاك؟"

---

بص فيها لثانية.

ورجع للطريق.

---

"إنتِ."

---

كلمة واحدة.

---

هي ما ردتش.

---

بس إيدها اللي كانت في حجرها…

تحركت.

---

ولمست إيده على الجير.

---

خفيف.

---

لحظة.

---

وبعدين سحبتها.

---

آسر ما لفتش.

---

بس في قلبه…

حاجة سكتت.

---

بعد وقت طويل من الضجيج.

---

سكتت.

---

---

والطريق فضل طويل.

---

والقاهرة فضلت بتعدي.

---

وفي مكان ما…

في سجن جنوب 3.

---

الصبح اتفتح على خبر.

---

وناس اتصدمت.

---

وحد اتنفّس.

---

وحد تاني في عربية رمادية…

بص في الطريق.

---

وما قالش حاجة.

---

لأن في أحيان كتير…

الصمت هو الاعتراف الوحيد اللي الواحد يقدر يتحمله.

---

**وآسر كان عارف ده كويس.**

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • اتجوزتها غصب   النهاية

    الفصل الأخير: ما بعد الهدوءالصبح كان مختلف…مش لأنه جديد، لكن لأنه واضح.النور دخل البيت زي كل يوم، بس المرة دي مفيش حاجة فيه مستغربة.كل زاوية بقت مألوفة… وكل إحساس بقى مفهوم.---رنا كانت واقفة قدام الشباك.بطنها كبرت، وحركتها بقت أبطأ…بس ملامحها؟أهدى من أي وقت فات.إيدها على بطنها، وعينيها برا…مش بتفكر، بس حاضرة.آسر دخل، وقف وراها من غير ما يقاطع اللحظة.قرب بهدوء، وقال:"بتبصي على إيه؟"ردت من غير ما تلف:"على كل حاجة… اللي عدّت."---سكت لحظة، وبعدين قال:"ندم؟"ابتسمت ابتسامة خفيفة:"تعلم."---قرب أكتر، وحط إيده على إيدها."إحنا اتعلمنا كتير."لفت له المرة دي، وقالت:"وأهم حاجة… إننا ما مشيناش لوحدنا."---في الصالة…علي كان قاعد، مشغول بحاجة على الموبايل، بس واضح إنه مش مركز.رفع عينه لما شافهم، وقال:"الدكتورة قالت إيه امبارح؟"آسر رد:"كل حاجة تمام."علي ابتسم، بس المرة دي ابتسامته فيها طمأنينة حقيقية:"كنت عارف."---رنا قعدت، وقالت بهدوء:"إنت كبرت يا علي."ضحك بخفة:"غصب عني."بصت له وقالت:"لا… بإختيارك."---البيت كان هادي…بس مش فاضي.فيه صوت حياة واضح…فيه ناس بق

  • اتجوزتها غصب   43

    الصبح جه من غير ما حد يحس إمتى الليل خلص.نور خفيف دخل من الشباك، لمس أطراف الأوضة، ووقف عند رنا كأنّه بيصحّيها بهدوء.فتحت عينيها ببطء… أخدت نفس عميق، وإيدها اتحركت تلقائيًا لبطنها.ثواني… وابتسمت.مش ابتسامة كبيرة، بس كفاية إنها تغيّر شكل اليوم كله.آسر كان صاحي قبلها، قاعد على طرف السرير، ماسك الموبايل بس مش مركز فيه.كان بيراقبها من وقت للتاني.ولما لاحظ إنها صحيت، قال بصوت واطي:"صباح الخير."رنا بصت له، وقالت بنفس الهدوء:"صباحك هادي."ابتسم، وقال:"إنتي بقيتي بتحبي الهدوء أوي."ردت وهي بتعدل قعدتها:"يمكن عشان أخيرًا حسيته."في المطبخ، الصوت الوحيد كان صوت الميه وهي بتغلي.آسر كان بيحضر فطار بسيط.رنا دخلت ووقفت على الباب لحظة، بتتأمل المشهد… كأنها بتشوف حاجة كانت دايمًا موجودة، بس عمرها ما ركزت فيها بالشكل ده.قالت:"ساعدك؟"رد من غير ما يبص:"لا… خدي راحة."سكتت لحظة، وبعدين قالت:"مش كل مرة."لف وبصلها، بنظرة فيها حاجة جديدة… حاجة أهدى."مش بمنعك… بس بحاول أخفف عنك."قربت خطوتين، وقالت:"وأنا بحاول أكون معاك… مش بس متشالة."الجملة وقفت بينهم لحظة.آسر حط اللي في إيده على الر

  • اتجوزتها غصب   42

    الأيام استمرت تمشي بنفس الإيقاع البطيء. رنا بقت أهدى في حركتها، أهدى في كلامها، وأكتر وعيًا بالتفاصيل الصغيرة اللي كانت بتعدّي قبل كده من غير ما تاخد بالها. كل حاجة بقت محسوبة تلقائيًا من غير ما تحس إنها مجبرة. في صباح عادي، كانت قاعدة في الصالة، إيدها على بطنها، وبتبص للفراغ قدامها. آسر كان بيجهز حاجة بسيطة في المطبخ، وعلي كان بيرتّب شنطته قبل ما يخرج. علي قال وهو واقف عند الباب: "أنا ماشي." رنا رفعت عينها: "خد بالك من نفسك." ابتسم: "دايمًا." آسر قال من المطبخ: "وابقى طمّنّا عليك." علي رد وهو بيقفل الباب: "أكيد." وساب البيت زي كل يوم… بس المرة دي كان في إحساس مختلف في خطواته. مش استعجال، مش خوف… بس وعي إنه ماشي في طريق بقى فاهمه أكتر من الأول. --- في الصالة، رنا فضلت قاعدة. آسر قعد جنبها بعد ما خلص. قال بهدوء: "حاسّة بإيه؟" ردت وهي مبتسمة ابتسامة خفيفة: "بهدوء." سكت شوية، وبعدين قال: "لسه الدوخة؟" هزت راسها: "خفّت جدًا… وبقيت أعرف أتعامل معاها." آسر بص لها لحظة، وبعدين قال: "إنتي تعبتِ كتير الفترة اللي فاتت من غير ما نلاحظ." ردت: "

  • اتجوزتها غصب   الفصل 41

    الأسبوع اللي بعده عدّى أهدى… بس مش خالي من الملاحظات.رنا بدأت تاخد بالها من جسمها أكتر. مش قلق، لكن متابعة. كل شوية تقف لحظة، تاخد نفس، تكمل.في يوم، كانت واقفة قدام البوتاجاز، وفجأة ريحة الأكل ضايقتها.قفلت النار بسرعة، وبصت بعيد.آسر دخل في اللحظة دي:"في إيه؟"رنا ردت وهي ماسكة راسها:"الريحة بس… ضايقتني."قرب منها فورًا:"اقعدي."قعدت وهي بتتنفس ببطء:"مش متعودة على كده."آسر قال:"ده طبيعي."بصت له:"إنت بتقول طبيعي على كل حاجة."ابتسم ابتسامة خفيفة:"عشان أهدّيكي."ردت:"طب وأنا مش عايزة أتهدى… عايزة أفهم."آسر قعد قدامها:"تمام… نفهم سوا. كل يوم فيه حاجة جديدة، وجسمك بيتغير… وإحنا بنتعامل."سكتت لحظة، وبعدين قالت:"يعني هفضل كده؟""لا… هيتظبط تدريجي."---في نفس اليوم، علي رجع بدري شوية.دخل وشافها قاعدة:"مالك؟"ردت:"ولا حاجة… تعب بسيط."قعد جنبها وقال:"أنا مش مقتنع بكلمة بسيط دي."ضحكت:"بقيت زي أبوك."آسر من بعيد:"ده تطور كويس."علي بص له:"مش عايز أقلق… بس برضه عايز أطمن."رنا قالت:"أنا كويسة… بس محتاجة أرتاح أكتر."---الأيام اللي بعدها بدأت تبقى فيها لحظات صغيرة متكر

  • اتجوزتها غصب   الفصل 40

    بدايات أهدىالأيام بعد الخبر ما كانتش صاخبة… بالعكس، كانت أهدى من المتوقع.رنا بدأت تاخد الموضوع ببساطة حذرة. مش خوف، بس وعي. كل حركة محسوبة شوية، كل تعب بيتلاحظ أسرع.الصبح، صحيت بدري على غير عادتها في الأيام اللي فاتت. قعدت على السرير لحظة، حطت إيدها على بطنها، وسكتت.مش بتفكر في حاجة محددة… بس حاسة بوجود.قامت بهدوء وخرجت.في المطبخ، لقت آسر سبقها. واقف بيحضر قهوة.بصلها أول ما دخلت:"صحيتي بدري."ابتسمت:"مش عارفة أنام تاني."قرب منها:"دوخة؟"هزت راسها:"خفيفة… بس أهون من قبل."آسر قال بهدوء:"تمام… يبقى ناخد بالنا أكتر."رنا بصت له:"إنت متغير."رفع حاجبه:"إزاي؟"قالت بابتسامة خفيفة:"هادي زيادة."رد:"يمكن عشان بقيت بخاف بطريقة مختلفة."سكتت لحظة، وبعدين قالت:"مش عايزاك تخاف."بصلها بثبات:"مش خوف… مسؤولية."---علي خرج من أوضته وهو بيفرك عينه:"صباح الخير."ردوا الاتنين مع بعض:"صباح النور."قعد على الكرسي وبص لرنا:"عاملة إيه النهاردة؟"ابتسمت:"أحسن."قال:"طب كويس… عشان أنا منمتش من التفكير."آسر بص له:"بتفكر في إيه؟"علي قال وهو بيضحك:"هتعامل إزاي مع بيبي!"رنا ضحكت:

  • اتجوزتها غصب   الفصل التاسع والثلاثون

    يوم عادي رجع علي متأخر نسبيًا. ماكنش مرهق، بس واضح عليه إنه بيستوعب يومه. فتح الباب بهدوء، لقى آسر قاعد في الصالة، ماسك كتاب ومش مركز فيه. آسر رفع عينه: "اتأخرت." علي قفل الباب وقال وهو بيقلع ساعته: "اليوم كان طويل شوية." آسر سأله: "عامل إيه؟" علي قعد قدامه: "كويس… بس محتاج وقت أتعود." آسر هز راسه: "طبيعي." سكتوا لحظة، وبعدين آسر قال: "أهم حاجة؟" علي ابتسم: "إني مكمل." آسر ابتسم هو كمان: "بس كده." --- في المطبخ، رنا كانت بتحضر الشاي. علي دخل وسند على الرخامة. قالت له من غير ما تبص: "أكلت؟" رد: "حاجة خفيفة." بصت له: "يعني لا." ضحك: "ممكن." حطت قدامه طبق وقالت: "كل الأول، وبعدين احكي." قعد ياكل، وبعد شوية قال: "الناس هناك مختلفة." سألته: "إزاي؟" فكر شوية: "كل واحد مشغول بنفسه… بس في ناس كويسة." رنا ابتسمت: "هتقابل كتير." بص لها وقال: "كنت فاكر الموضوع أسهل." ردت بهدوء: "ولا عمره كان سهل." --- بعد الأكل، خرج علي للحديقة. الجو كان هادي، والهوا خفيف. وقف قدام الشجرتين، وبص لهم شوية. آسر خرج ووقف جنبه. قال: "بقيت عادة عندك." علي رد: "بترتاحني." آسر بص للشجرة ال

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status