LOGIN#شهابVsمؤنس #حسن_نيِّرة #رامي_شيماء #طيف_ومؤنس #شهابVsريڤال مؤنس ضابط يبحث عن حبيبته لمدة ١٣ عام شهاب عنيف حارق كمال ضابط فاسد سارة متكبرة اوقعها غرورها في فخ صياد ماكر سادي طيف تحملت حتى فاض بها فحاولت كسر قيودها والتحرر ريفــــال حرية فاسدة أطفال نحتمي ونلوذ بالفرار من بطش الأغراب داخل أحضان أمهاتنا وأبائنا، نلتمس فيه الأمان والحماية، يمنعون عنا الأذى ويحملون هم صعوبات الحياة عنّا، لكن ماذا لو كانت تلك الأحضان تحتوي على الأشواك؟ ماذا لو روتنا ألم وأوجاع؟! ماذا لو شعرنا بالغربة بينهم؟! ماذا لو لفظتنا وكأننا عليها دخلاء؟! الأسرة أساس المجتمع، هي الخطوة الأولى، إذا صَلُحت خرج إلى المجتمع فرد عَالِم في مجاله مفيد لمن حوله، أما إذا فسدت، نتج عنها ثمرة فاسدة ومفسدة لمن حولها؛ فالأسرة هي التُربة التي تحوي ثمرات المجتمع إذا صلحت؛ أثمرت نبتة صالحة، وإذا فسدت؛ باتت زرعتها مسرطنة تهلك من يتذوقها، إلا مَن رحم ربي وأنجاه، فقد تفسد الأسرة وينتُج عنها شخص جيد لكنه معطوب يحمل خِصلة ذميمة بيِّنة أو مطوية عن الأعين، فرفقًا بابنائنا آباء الغد. بقلم سلوى فاضل ( Soly Fadel) قراءة ممتعة
View MoreMatahari pagi menyinari gerbang megah keluarga Xiao di kota Jingchuan. Xiao Fan berdiri di halaman depan dengan pakaian sederhana yang sudah memudar warnanya, sangat kontras dengan kemewahan kediaman keluarganya. Di tangannya hanya sebilah pedang tua warisan dari kakek buyutnya yang merupakan, satu-satunya benda berharga yang masih ia miliki.
"Kau sudah siap, Xiao Fan?" tanya Lao Zhang, kepala prajurit bayaran keluarga Xiao. Nada bicaranya datar, tanpa kehangatan yang biasanya diberikan kepada anggota keluarga bangsawan. Xiao Fan mengangguk pelan. Ia sudah terbiasa dengan perlakuan seperti ini. Sejak ia berusia sepuluh tahun dan perkembangan kultivasinya stagnan di tingkat bawah, sementara adiknya Xiao Tian, sudah menembus tahap jauh lebih tinggi di usia yang lebih muda, seluruh keluarga mulai mengabaikannya. Kini di usia dua puluh tahun, ia masih terjebak di tahap bawah, pencapaian yang memalukan bagi keluarga kultivator terhormat seperti keluarga Xiao. "Dengar baik-baik," Lao Zhang melanjutkan sambil menatap tajam Xiao Fan dan sepuluh prajurit lainnya. "Kali ini kita mengawal peti berisi Batu Giok Roh Ungu menuju kota Fengming. Perjalanan memakan waktu tiga hari melewati hutan Qingshan. Kalian tahu hutan itu dipenuhi binatang buas dan perampok. Jaga barang ini dengan nyawa kalian." Salah satu prajurit, seorang pria bertubuh besar bernama Guo Ming, melirik Xiao Fan dengan senyum meremehkan. "Apa gunanya membawa bocah lemah ini? Dia hanya akan memperlambat kita." "Ini perintah dari tuan muda Xiao Tian sendiri," jawab Lao Zhang sambil mengangkat bahu. "Katanya kakaknya perlu belajar menghargai kerja keras." Xiao Fan mengepalkan tinjunya, tetapi tidak berkata apa-apa. Ia tahu ini hanyalah cara halus keluarganya untuk menyingkirkannya dari rumah. Sejak adiknya menjadi bintang yang bersinar, kehadirannya hanya dianggap sebagai noda hitam yang memalukan. Karena itu, mungkin mereka akan membiarkan dia mati dalam tugas pengawalan barang ini. Rombongan berangkat saat matahari mulai naik. Kereta kayu yang ditarik dua kuda membawa peti berharga di tengah formasi. Lao Zhang memimpin di depan, sementara Xiao Fan ditempatkan paling belakang, posisi yang dianggap paling tidak penting. Saat melewati pasar kota, Xiao Fan sempat melihat adiknya, Xiao Tian, sedang berjalan dengan angkuh dikelilingi pelayan. Pakaian sutra mewahnya berkilauan di bawah sinar matahari. Di pinggangnya tergantung pedang spiritual tingkat tinggi, hadiah dari ayah mereka untuk merayakan terobosan kultivasinya bulan lalu. Mata mereka sempat bertemu sejenak. Xiao Chen tersenyum tipis, senyum yang penuh dengan kesombongan dan penghinaan. Kemudian ia berpaling seolah Xiao Fan hanyalah orang asing di jalanan. Hanya seorang gadis pelayan bernama Su MinCheng yang melepas kepergian Xiao Fan dengan air mata. Xiao Fan pun merasa berat meninggalkan pelayan itu tetapi dia harus melakukan tugas ini. "Menyedihkan bukan?" Guo Ming tiba-tiba berjalan di samping Xiao Fan. "Dulu kau adalah putra sulung yang seharusnya mewarisi segalanya. Sekarang lihat dirimu, bahkan prajurit bayaran seperti kami diperlakukan lebih baik darimu." Xiao Fan tidak menjawab. Ia sudah mendengar ejekan serupa berkali-kali. Setiap pil peningkat kultivasi, setiap manual teknik, setiap kesempatan untuk belajar dari para tetua, semuanya diberikan kepada Xiao Chen. Ia hanya mendapat sisa-sisa, bahkan makanannya pun lebih sederhana dari para pelayan. Keluarga Xiao memiliki motto yang kejam namun tegas: yang kuat mendapat segalanya, yang lemah kehilangan segalanya. Di dunia kultivator, aturan itu adalah kebenaran mutlak.عاد شهاب يتلحَّف بالغموض وعلى عكس المعتاد تنتظر ريفال عودته تعتلي أريكة البهو تريد التشفي فيه، ظنته سيعود منــكَـسِر مهــزُوم، لكنها الآن لا ترى سوى معالم مبهمة غائمة ورغم ذلك تحدثت بكل كلمات التحدي المتشفية، لم يُجِب أي مِن كلماتها فقط رمقها بنظرات تشابه حالته قبل أن يتجه لغرفتهما، اغتاظت منه ظنَّت أنها نالت منه ووجدت يكابر بكل طاقته، تحركت بخيلاء إلى غرفتها وبالداخل وجدته يستعد للنوم تجاهلها تماما وخلد لفراشه مغلقًا جفونه وعقله بقمة نشاطه يحدد خطواته التالية مع حلول الفجر، وعلى وجهه بسمة هازئة؛ توقع فعلها وحرصها أن تعود قبله لتشمت به؛ فعاد مبكرًا بعدما هاتف والده أعد حقائب سفر أبنائه بنفسه ووضع داخلهما جميع أوراقهما الثبوتية وكل ما ظنهما سيحتاجان له، ثم خرج مجددًا ولم يعُد إلَّا متأخرًا. راقب الساعة يحسب دقاتها حتى أعتلت الشَّمس الأفق ذهب شهاب لعمله وتلته ريفال، التي لم تتوقع أن يعود شهاب عقب خروجها رافق ابنينه إلى المطار وظل هناك حتى حلَّقت الطائرة بالأفق دعا الله كثيرًا أن يحفظهما ويبعدهما عن بطش ذاك الرجل السَّـادي بمكانته وثرائه. كعادتها وقت المكائد تعود مبكرًا وتبقى بال
مرت ثوانٌ صامتة ثم استرسل من جديد: - عيشي يا بنتي، مش هقول لك انسي هقول اتعلمي من اللي حصل، ياسين كلمني كذا مرة عايز يتقدم لك، وقبل ما تقولي أي حاجة أنا عارف سبب رفضك، واللي ممكن يكون كافي لو حد غيره مكانه، إصراره وانتظاره السنين دي كلها معناه أنه فعلًا عايزك وقادر يفصل، لو كان عنده شك أو ذرة قلق كان بعد من زمان، لكنه منتظر ويجدد طلبه كل فترة، لو عايزة نصيحتي اقبلي اتخطبوا وسيبي قلبك يقرر واحنا حواليكِ، وده مش قرار دي نصيحة فكري فيها، وأعرفي أن حبسك لنفسك مش حل. نمت بسمة أمل برعم صغير زيَّن وجهها رغم دموعها التي اججت ثـوْرة حيرتها وقلقها وصوت داخلها يحثها على الموافقة. خرجت طيف من المشفى بعد إلحاح كثير منها واطمئنان مؤنس على اسقرار حالتها والمولود، ورد مؤنس اتصال أصابه بالعجب بالبداية ثم بالشرود والحيرة التي كبحها سريعًا كي لا تنتبه طيف، التي ظنت حالته ناجمة عن لقاء والدته اليوم وعزوفها عن رؤيتها. - أنت نازل يا مؤنس؟ - مشوار مهم وراجع بسرعة ظهر فاجأة يا حبيبتي مش هتأخر تحبي أودي حازم لماما لحد ما أرجع. - لا خليه معايا وطمني يا مؤنس. - حاضر، مش هتأخر إن شاء الله. شردت طيف بوجه
تعتلي فراشها نصف جالسة يظنها الرائي تتابع الهاتف وبالواقع تفكيرها يحلِّق بذكرياتها المؤلمة وعقلها سارح بحُبٍ يطرق باب قلبها دون هوادة وهي تعْمَد على غلقه وإقفاله بإصرار، طرقات هادئة طويلة عجزت عن اختراق شرودها اضطر صاحبها للدلوف دون سماح: - الناس اللي اشتغلت وما بقيناش قد المقام عشان تقعدي معانا، مش قصدي اخضك بقالي ساعة بخبط ولما زهقت قولت سرحانة كالعادة ومش هتسمع وكان لازم الاقتحام. - تعالى يا حسن، ده أنتَ مقامك عالي يا أخويا. - بحب كلمة أخويا منك بترضينا احنا الانتين، مش هتبطلي تحبسي نفسك لوحدك، فاكراني مش واخد بالي. - عشان تاخدوا راحتكم، مش كفانية ما رضتش تخليني أنا وبابا نرجع شقتنا وقاعدين معاكم، عايزني كمان اكتم على نفسكم طول الوقت. - وأنتِ حد اشتكى لك استحالة نيرة تكون زعلتك. - أبدًا والله نيرة دي حبيبتي، أنا بحس يا حسن و... - أنا فاهم يا سعاد ومش هفتح معاكِ موضوع ياسين تاني هسيبك على راحتك، على العموم مامته لقت له عروسه وراح يشوفها وهيجي بعد شوية يقولي الأخبار، لو هتضايقي أخرج أقابله بره. لم تستطع إخفاء صدمتها التي تحولت إلى توتر وعصبية طفيفة، كبح حسن
تلألأت دموع الفرح بمقلتيها وهي تحتضن مولودها، يقف مؤنس جوارها بقلب يتراقص طربًا مِنحَة جديدة مِن الله تؤكد ارتواء قلبه بعد ظمأ سنوات عجاف ولَّت، اعترض صغيرهما حازم بكلماته الطفولية: - أنا شيل النونو ومش يقع حازم كبير. أجابته طيف بابتسامة: - لا يا حبيبي هو اللي صغير قوي. - هو يكبر متى؟ عايز شيل حمزة. إدعى مؤنس الاعتراض: - وأنت خلاص قررت تسميه حمزة أنا أبوه وأنا اللي اسميه. - احنا ظباط زي بعض مس نختلف قصاد ماما. - مش مقتنع، الظابط الصغنن يسمع كلام رئيسه سيادة المقدم، ولا أيه؟ - سوفت رأسه مس بابا، وبعدين أنت وماما مس عارفين وأنا سايف حازم حمزة حلا حلو. آزرت طيف صغيرها: - الصراحة يا مؤنس الاسم جميل أنا كمان من رأي حضرة الظابط الصغنن. - اتنين واحد كسبنا الماتس. - خليهم تلاتة صفر أنا كمان موافق. مال مؤنس على فراشها قبل رأس المولود ثم غاص بمقلتي طيف وتحدَّث برجاء حاسم: - فرحتي بالمولود وأنك بخير هما اللي نسوني رعب الشهور اللي فاتت، أنا وأولادك محتاجين لك يا طيف ما تعيشناش الإحساس ده تاني، زمان كان نفسي في طفل واحد دلوقت معايا تلاتة ولدين وبنت والحم
صباح مشحون اكتظَّت سماه بالغيوم، استيقظتا مبكِّرًا واستعدتا للذهاب لمدرستيهما تحت صِـرَاخ والدتهما تحثهما على الإسراع؛ فاستيقظ سامح غاضِبًا: - استغفر الله العظيم! يعني أنا بستحمل كلام المدير وقرفه في سبيل إني أنام كام دقيقة زيادة، لكن إزاي اتهنى بنومي! لازم تقرفيني على الصبح وما أعرفش أنام مرتاح،
بمنطقة راقية، بالتحديد فيلا متوسطة الحجم يقف فتي بالسادسة عشر من عمره بممر الغرف بالدور العلوي ينظر لباب غرفة والديه المنغلق ويستمع لصراخ والدته وهي تحدث والده. - ما تتكلمش على إنك حمل وديع أنت عارف بالظبط إيه اللي مضايقني وكل يوم والتاني نفس المشكلة. - كويس أنك عارفة أننا كل يوم في نفس المشكلة و
عاد سامح الموظف بأحد المصالح الحكومية، والعاشق للروتين ومعوقاته، من عمله الى بيته القاطن به بإحدى المناطق الشعبية ذات الشوارع الضيقة بعض الشيء، شاهد ابنته شيماء ذات الإحدى عشر عاماً تلعب من بعض الفتيات بمثل عمرها، ومعهن محمود ذو السبعة أعوام، ابن أحد الجيران بنفس البناية، يمسك بمرفقها، يحدثها ضاحك
نهايات زمهرير شتاء ٢٠٠٣ تغادر مسرعة من أسوار جامعة حلوان غاضبة، حزينة، تصعد أول ميكروباص يقابلها، وخلفها صديقتها تحاول اللحاق بها تناديها، ولا إجابة، فاستقلت أول ميكروباص قابلها ولحقتها إلي ساحة انتظار المترو بحثت عينها بناظريها حتى وجدتها، فأسرعت إليها. - طيف، يا بنتي بنادي عليكِ من بدري مركبة












Ratings
reviewsMore