موعد بعد الموت… لماذا تأخرت؟

موعد بعد الموت… لماذا تأخرت؟

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-14
Oleh:  بن حصنTamat
Bahasa: Arab
goodnovel18goodnovel
10
1 Peringkat. 1 Ulasan
11Bab
423Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

في ذات مساء، كانت السماء صافيةً تملؤها النجوم، وبينما أنا غارقٌ في أفكاري، سمعتُ صوتًا بداخلي، كان يُخاطب شخصًا ما. حاولتُ مرارًا أن أعرف من يُخاطِب، حتى أدركتُ ذلك الشخص الماثل أمامه، حيث دار حديثٌ مُحمّلٌ بالعتاب، وكلماتٍ تحمل في طياتها قسوةً موجعة. كان عتابًا بين العقل والقلب،

Lihat lebih banyak

Bab 1

الفصل الأول 1

في ذات مساء،

كانت السماء صافيةً تملؤها النجوم،

وبينما أنا غارقٌ في أفكاري،

سمعتُ صوتًا بداخلي،

كان يُخاطب شخصًا ما.

حاولتُ مرارًا أن أعرف من يُخاطِب،

حتى أدركتُ ذلك الشخص الماثل أمامه،

حيث دار حديثٌ مُحمّلٌ بالعتاب،

وكلماتٍ تحمل في طياتها قسوةً موجعة.

كان عتابًا بين العقل والقلب،

كلاهما خاض حربًا انتهت بخسارةٍ مؤلمة،

وجروحٍ لا تنزف دمًا،

وصرخاتٍ لا يُمكن سماعها.

نداءاتٌ لشخصٍ ما،

لشخصٍ له اسم وملامح جميلة،

كان إلى جانبي دائمًا،

لكنه رحل فجأةً دون وداع.

ملامحه ما زالت ظلًا في عينيّ،

وصوته أشبه بموسيقى قديمة تتردد في مسمعي،

ورائحته لا تزال تعبق في المكان.

وفي ذات ليلة،

عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل،

وبينما كنتُ غارقًا في نومٍ عميق،

سمعتُ صوتًا مألوفًا يناديني باسمي.

أجبتُ: نعم؟

فجاءني السؤال من عمق الجدران:

"هل تفتقدني؟"

قلتُ بحماسٍ كطفلٍ تناديه أمه:

نعم، أفتقدك كثيرًا.

ساد الصمت قليلًا،

ثم سمعتُ ضحكة…

نعم، كانت ضحكتها.

حينها شعرتُ أن شيئًا في داخلي قد انكسر،

وتحوّلت تلك الضحكة إلى بكاء.

صرختُ: ما بك؟ أنا هنا… تعالي إليّ ،

لكن لم يأتِ أحد.

استيقظتُ، شربتُ بعض الماء،

وقلتُ: يا له من حلم…

لكن بعد دقائق، عاد البكاء،

ثم عمّ الصمت من جديد.

ولم يمر وقتٌ طويل حتى رأيتها أمامي…

مغطاةً بالوحل والدماء،

وشعرها مبعثر،

وعيناها تحدّقان بي بصمتٍ مخيف.

سألتُها بخوف: ما بك؟

لكنها لم تُجب.

كررتُ السؤال مرارًا،

حتى قالت بصوتٍ خافت:

"أنا أفتقدك…"

حينها انهمرت دموعي،

وضاق صدري،

وأردتُ أن أُعانقها… للمرة الأخيرة.

لكن قبل أن أفعل…

استيقظت.

وتذكّرت…

أنها ماتت منذ خمس سنوات.

رحلت…

لكنها لم ترحل وحدها،

بل أخذت معها جزءًا مني…

وربما… أخذتني بأكملي ،

هذا السؤال كان يتردد بداخلي دون توقف…

ما مدى غرابة الأمر؟

هل أنا خائف، أم مرتبك بعض الشيء؟

استيقظت صباحًا، وبدأتُ بتجهيز نفسي، ثم ذهبتُ إلى العمل.

وبينما كنت أمشي في الطريق شارد الذهن،

كنت أسير باتجاهٍ خاطئ دون أن ألاحظ.

وفجأة، قطع صوتٌ تفكيري العميق…

امرأة في الثمانين من عمرها، تصرخ بصوتٍ متعب:

"إلى أين أنت ذاهب؟"

أجبتُ ببرود: "إلى العمل."

نظرت إليّ بتعجب، ثم مضت في طريقها دون أن تلتفت.

نظرتُ إلى الوقت، فإذا بي متأخر عن العمل.

ثم نظرتُ إلى الشارع الذي أسير فيه…

وللحظات، لم أستوعب المشهد.

أين أنا؟

ولماذا أنا هنا؟

مكان عملي في الجانب الآخر من البلدة!

التفتُّ إلى جانبي… فإذا بالمقبرة على يميني.

دون شعور…

ودون تفكير…

كان هناك شيءٌ يدفعني نحوها.

لم أقاوم…

بل جعلتُ خطاي أخف،

وكأنني ورقةٌ تسوقها الرياح.

تقدمتُ ببطء، وكأنني أحمل أطنانًا من الحديد على ظهري،

وما هي إلا لحظات حتى وصلتُ إلى جانب السور.

وفجأة… سمعتُ صوتًا يناديني.

لم يكن الصوت غريبًا،

فقد سمعته قبل بضع دقائق.

قلت في نفسي: نعم… إنها العجوز التي قابلتها قبل قليل.

لكن الغريب أنني تأخرت في الإجابة عليها.

فكررت النداء…

التفتُّ إليها وقلت: "نعم، ماذا تريدين يا جدتي؟"

في الحقيقة، هي ليست جدتي،

ولكن نظرًا لكبر سنها، كان من الواجب أن أُظهر لها بعض الاحترام.

ساد الصمت قليلًا…

ثم قالت:

"هل أنت بخير؟

هل هناك ما يزعجك؟"

نظرتُ إليها بتعجب، وقلت في نفسي: ما الذي تريده؟

اقتربت مني… لكنها لم تقف بجانبي،

بل اتجهت نحو السور…

نحو المكان الذي كنتُ ذاهبًا إليه…

وبدأت تقول بعض الكلمات ...

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

Ulasan-ulasan

ابو هتان
ابو هتان
قصه ولا اروع. . رعب بكل ما تعنيه الكلمه....
2026-04-18 08:32:02
0
0
11 Bab
الفصل الأول 1
في ذات مساء، كانت السماء صافيةً تملؤها النجوم، وبينما أنا غارقٌ في أفكاري، سمعتُ صوتًا بداخلي، كان يُخاطب شخصًا ما. حاولتُ مرارًا أن أعرف من يُخاطِب، حتى أدركتُ ذلك الشخص الماثل أمامه، حيث دار حديثٌ مُحمّلٌ بالعتاب، وكلماتٍ تحمل في طياتها قسوةً موجعة. كان عتابًا بين العقل والقلب، كلاهما خاض حربًا انتهت بخسارةٍ مؤلمة، وجروحٍ لا تنزف دمًا، وصرخاتٍ لا يُمكن سماعها. نداءاتٌ لشخصٍ ما، لشخصٍ له اسم وملامح جميلة، كان إلى جانبي دائمًا، لكنه رحل فجأةً دون وداع. ملامحه ما زالت ظلًا في عينيّ، وصوته أشبه بموسيقى قديمة تتردد في مسمعي، ورائحته لا تزال تعبق في المكان. وفي ذات ليلة، عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وبينما كنتُ غارقًا في نومٍ عميق، سمعتُ صوتًا مألوفًا يناديني باسمي. أجبتُ: نعم؟ فجاءني السؤال من عمق الجدران: "هل تفتقدني؟" قلتُ بحماسٍ كطفلٍ تناديه أمه: نعم، أفتقدك كثيرًا. ساد الصمت قليلًا، ثم سمعتُ ضحكة… نعم، كانت ضحكتها. حينها شعرتُ أن شيئًا في داخلي قد انكسر، وتحوّلت تلك الضحكة إلى بكاء. صرختُ: ما بك؟ أنا هنا… تعال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-13
Baca selengkapnya
الفصل الثاني 2
وقفَت العجوز أمام السور، تُحدّق في الداخل بصمتٍ غريب، وكأنها لا ترى قبورًا… بل ترى شيئًا آخر. تقدّمتُ خطوةً نحوها، وقلتُ بصوتٍ متردد: "هل تعرفين هذا المكان؟" لم تُجب. اكتفت بالإشارة إلى الداخل، ثم قالت بصوتٍ خافتٍ بالكاد يُسمع: "البعض لا يُدفن هنا… بل يبقى." تجمّدتُ في مكاني. شعرتُ بقشعريرةٍ تسري في جسدي، وكأن كلماتها لم تكن موجهة لي… بل لشيءٍ خلفي. نظرتُ نحو القبور، كانت مصطفّةً بهدوءٍ مُخيف، تحمل أسماءً انتهت قصصهم… أو هكذا يُفترض. لكن… لماذا أشعر أن هناك من يُراقبني؟ خطوتُ خطوةً أخرى نحو السور، وضعتُ يدي عليه، بارد… بشكلٍ غير طبيعي. همستُ دون وعي: "هل أنتِ هنا…؟" ساد الصمت. ثم… صوت. خفيف… قريب جدًا. "تأخرت…" تراجعتُ بسرعة، والتفتُّ حولي، لكن لم يكن هناك أحد. العجوز… اختفت. اختفت وكأنها لم تكن موجودة. "كيف…؟" نظرتُ إلى المكان الذي كانت تقف فيه، لا أثر… لا صوت… لا شيء. ازدادت دقات قلبي، وشعرتُ أن الهواء من حولي أصبح أثقل. عدتُ بنظري إلى القبور، وهنا .. توقفت. اسم. اسمٌ أعرفه جيدًا. تقدّمتُ ببطء، وقدماي بالكاد تحملانني، حتى وقفتُ أمام القب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-13
Baca selengkapnya
الفصل الثالث 3
وآثارُ أقدامٍ تخرج منه…وتتجه نحوي…أصابتني حالةٌ من الجمود، وكأن العالم بأكمله ينظر إليّ.حاولتُ أن أبدو ثابتًا قدر المستطاع، حاولتُ جاهدًا أن أكون ذلك الشخص القوي الذي لا يخشى شيئًا، لكن سرعان ما تسارعت دقات قلبي، وخارت قواي، وبدوتُ كطفلٍ لم يُكمل العامين، يحاول جاهدًا أن يركض.أغمضتُ عينيّ وأخذتُ نفسًا عميقًا، ثم فتحتهما ببطء.في تلك اللحظة، كان كل شيء قد عاد إلى وضعه الطبيعي، وعاد الهدوء ليحتضن كل شيء… ومن بين كل تلك الأشياء، كنتُ أنا.نظرتُ إلى خارج المقبرة، فكانت الصدمة هنا…تلك العجوز لا تزال واقفة هناك، تنظر إليّ وهي تبتسم.وبينما أنا أفكر: هل كنتُ أتخيل كل شيء؟هل كنتُ أتصرف بغرابة؟بينما تلك الجدة تنظر إليّ، بدأتُ أشعر بشيءٍ من الإحراج.تقدمتُ نحو الباب، لكن خطواتي كانت أبطأ، فقلت في نفسي:من الجيد أنني لا أزال أستطيع المشي، على الرغم من كل ما مررتُ به.وصلتُ إلى الباب، والتفتُّ نحو الجدة، لكنني لم أحدثها.مشيتُ بخطواتٍ متسارعة، لكن الجدة صرخت قائلة:"هل أنت خائف؟"أجبتُ بصوتٍ متقطع، وابتسامةٍ خفيفة:"هل أبدو خائفًا؟ بالتأكيد لا."نظرت إليّ وهي متعجبة، وقالت:"في الحقيقة،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-13
Baca selengkapnya
الفصل الرابع 4
عندما أشارت باتجاه…توقّف الزمن.لم يكن اتجاهها عشوائيًا…كانت تشير إلى شيء أعرفه جيدًا.التفتُّ .. ببطء….قلبي بدأ ينبض بعنف،وكأنّه يعرف ما سأراه قبل أن تقع عيناي عليه.الطريق كان خاليًا…لكن في نهايته…كانت هناك المقبرة.نفسها.نفس السور…نفس الصمت الثقيل الذي يُخفي أكثر مما يُظهر.عدتُ بنظري إلى الطفلة بسرعة.لكنها لم تكن تنظر إلى المقبرة هذه المرة…كانت تنظر إليّ.ابتسامة صغيرة ارتسمت على وجهها،ابتسامة لا تشبه الأطفال.ثم قالت…بصوتٍ هادئ، خالٍ من البراءة:"هي تنتظرك."تجمّدتُ في مكاني.شعرتُ ببرودةٍ تسري في أطرافي،وكأن الدم في عروقي بدأ يفقد طريقه.قلتُ بصوتٍ مرتجف:"من…؟"لم تُجب.اكتفت برفع يدها…وأشارت هذه المرة إلى صدري."أنت تعرف."تراجعتُ خطوةً إلى الخلف."لا… لا أعرف شيئًا."لكنني كنتُ أكذب.كنتُ أعرف.أو… على الأقل،كنتُ أخشى أن أعرف.رمشتُ بعينيّ للحظة…وعندما فتحتهما—اختفت.كما اختفى كل شيء من قبل."ما هذا…؟"نظرتُ حولي بسرعة،لكن الشارع كان فارغًا.لا طفلة…لا صوت…لا شيء.لكن…لم يكن كل شيء كما يبدو.نظرتُ إلى الأرض…آثار أقدام.صغيرة…حافية…تبدأ من حيث كانت تقف،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-13
Baca selengkapnya
الفصل الخامس 5
كانت تقف… في نهاية الممر.لم تعد مجرد همساتٍ بعيدة،بل أصبحت واضحة… قريبة…تدور حولي كأنها تحاصرني.حبستُ أنفاسي."من هناك…؟"خرج صوتي خافتًا، غريبًا…كأنه لا ينتمي إليّ.نظرتُ حولي.الممر طويل… شبه خالٍ…تغمره إضاءة صفراء باهتة،تجعل كل شيء يبدو مريضًا.خطوة…ثم أخرى…والصوت يقترب."لقد تأخرت…"تجمّدتُ.نفس الكلمات…نفس الصوت…لكن هذه المرة…لم يكن في رأسي.كان أمامي.هناك…في نهاية الممر…ظهرت.ببطءٍ مرعب،كما لو أنها تنفصل عن الظل نفسه.ملامحها لم تكن واضحة،لكنني لم أحتج أن أراها جيدًا…كنتُ أعرفها."أنتِ…"لم تُجب.تقدّمت نحوي.خطوة… ثم أخرى…دون أن تُصدر قدماها أي صوت،كأنها لا تلامس الأرض.تراجعتُ حتى اصطدم ظهري بالجدار.بارد… رطب…وكأن الجدار نفسه… حيّ."لماذا تركتني؟"قالتها بصوتٍ مكسور.ارتجف صدري."أنا… لم أترككِ…"لكن كلماتي خرجت ضعيفة،هشّة… بلا أي إقناع.توقفت أمامي مباشرة.قريبة جدًا… أقرب مما يجب.رفعت رأسها ببطء—وعندها فقط…رأيتُ عينيها.فارغتان…لكنّهما ممتلئتان بشيءٍ أسوأ من الفراغ.همست:"كذبت."ثم…وضعت يدها على صدري.تجمّدتُ.لم تكن مجرد لمسة…بل إحساسًا غريبًا،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-13
Baca selengkapnya
الفصل السادس 6
كانت العجوز والطفلة بانتظاري…وجاري ممدّدًا على سرير نقل الجثث.لم أصرخ…لم أتحرّك…كنتُ فقط واقفًا هناك،كأن الزمن توقّف عند تلك اللحظة.كان المكان باردًا… أكثر مما ينبغي،والهواء ثقيلًا… خانقًا،كأنني لا أتنفّسه… بل يبتلعني.خطوتُ خطوةً إلى الداخل،ثم أخرى…وعيناي لا تفارقان ذلك المشهد.ارتجفت يداي.همستُ بصوتٍ مكسور:"هذا… ليس حقيقيًا…"لكنني… كنتُ أعلم.اقتربتُ ببطء،كأن كل خطوة تُنتزع مني انتزاعًا،حتى وقفتُ إلى جانبه.مددتُ يدي…بتردد… بخوف…ولمستُ وجهه.بارد.صلب.خالي من الحياة.سحبتُ يدي بسرعة،وكأنني لامستُ شيئًا لا ينبغي لمسه.وفي تلك اللحظة…سمعتُ صوتَ تنفّس.لكن…لم يكن مني.بل كانت هي…تقترب…كأنها ترغب في معانقتي،وسط تلك الأجواء التي لا تُحتمل.تراجعتُ خطوة… ثم أخرى،ثم استدرتُ فجأةً وركضتُ في الاتجاه الذي جئتُ منه.وعندما وصلتُ إلى الدرج،تعثّرتُ…فسقطتُ من الأعلى.كانت عيناي تُغلقان ببطءٍ شديد،وكنتُ أسمع تلك الأصوات… وهي تبتعد.حتى…غِبتُ عن الوعي.—استيقظتُ في الصباح،وأنا على سريري.وتبيّن أن رأسي قد ارتطم بالأرض حين سقطت…ففقدتُ الوعي.بينما كان الطبيب يقف بجانب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-14
Baca selengkapnya
الفصل السابع 7
نظرت إليّ… وقالت: ما بك؟ لماذا أنت خائف؟ هل نسيت من أكون أنا… أو تلك الطفلة؟ نظرتُ إلى الباب… فإذا بتلك الطفلة تقف عنده، تعلو وجهها ابتسامة خفيفة، ونظرات حادّة تخترقني. تملّكني الخوف، وبدأت أصرخ بصوتٍ عالٍ… ولم تمضِ سوى لحظات حتى سُمِع طرقٌ عنيف على الباب. ثم جاء صوت من الخارج : "هل أنت بخير؟ افتح الباب… هيا!" تشتّتُ قليلًا، ثم التفتُّ إلى المكان الذي كانت تجلس فيه العجوز مع الطفلة… لكن المفاجأة… لقد اختفتا! عاد الطرق على الباب من جديد، وصوتٌ يلحّ من الخارج. قمتُ وفتحت الباب، فإذا بجاري يقف أمامي. قلت: مرحبًا… تفضل. قال بقلق: هل أنت بخير؟ أجبته: نعم… كان مجرد حلم سيئ، ربما بسبب الدواء. قال: هذا جيد، لقد أقلقتني عليك. ثم عاد إلى منزله، وأنا عدتُ إلى فراشي لأكمل نومي. كانت الساعة الثانية بعد منتصف الليل. استلقيتُ وأنا ما زلت خائفًا… وسرعان ما غصتُ في النوم من جديد. فجأة… شعرتُ بأصبعٍ يضغط على كتفي، وصوتٍ يكرر اسمي. أفقتُ ببطء، مثقلًا بالتعب، وفتحتُ عينيّ… وليتني لم أفعل. كانت الطفلة هي من توقظني، وكان الصوت… صوت العجوز. لكن… هذا ليس منزلي. أنا في المقب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-14
Baca selengkapnya
الفصل الثامن 8
وعندما فتحتُ الباب…تجمّدتُ في مكاني.لم يكن هناك أحد.نظرتُ يمينًا…ثم يسارًا…لا شيء.الهواء ساكن…والصمت أثقل من أن يُحتمل.كدتُ أُغلق الباب…لكن صوتًا خافتًا… انبعث من الأسفل."هل… نسيتني؟"تجمّد الدم في عروقي.أنزلتُ نظري ببطء…وكانت هناك.الطفلة.تقف ملتصقةً بعتبة الباب…ترفع رأسها نحوي ببطء،وعيناها… لم تكونا كما رأيتهما من قبل.لم تكونا حمراوين هذه المرة…بل فارغتين تمامًا.كأنهما… حفرتان لا نهاية لهما.تراجعتُ خطوة إلى الخلف،لكنها لم تتحرك.فقط… كانت تبتسم.ابتسامةً أوسع… وأبشع.ثم همست:"لقد عدنا."انطفأت ملامح وجهي."نحن؟"ما إن نطقتُ بها…حتى بدأ الهواء من حولي يبرد فجأة،وانبعثت رائحة ترابٍ رطب…تشبه تمامًا رائحة القبر.ببطء…ارتفعت يدٌ صغيرة من خلف كتف الطفلة…ثم أخرى…ثم…خرجت العجوز.لكنها لم تكن كما كانت.جسدها منحني أكثر،ورأسها يتدلّى بشكل غير طبيعي،وعيناها… مثبتتان عليّ دون أن ترمش.كانت تمسك بشيء في يدها.اقتربت خطوة…ثم رفعت يدها…كان القيثار.نفسه.نفس القيثار الذي وجدته بين الأشجار.لكن…كان مكسورًا.وملطخًا… بالدم.توقّف قلبي لوهلة.قالت بصوتٍ مبحوح، كأن الت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-14
Baca selengkapnya
الفصل التاسع 9
أنزلتُ نظري ببطء… ثم دخلت المنزل وأغلقت الباب كان الظلام يملأ أسفل الباب، كثيفًا… كأنه ليس مجرد ظل، بل شيءٌ حيّ يتنفس. تردّدتُ. صوتي اختفى… وقدماي تجمّدتا في مكاني. لكن الفضول… أو ربما الخوف نفسه… دفعني أن أنحني قليلًا. اقتربتُ.. أكثر… حتى كاد وجهي يلامس الأرض. "من… هناك؟" خرج صوتي متقطعًا، بالكاد يُسمع. لم يجب أحد. لكن… شيئًا ما تحرّك. رأيتُ أصابع صغيرة… شاحبة… تزحف ببطء من تحت الباب. تجمّد الدم في عروقي. أصابع طفل… لكنها كانت ملتوية بشكلٍ غير طبيعي… وكأن العظام بداخلها مكسورة… أو… لم تُخلق كما يجب. تراجعتُ بسرعة، وسقطتُ على ظهري. بدأتُ أزحف للخلف، وعيناي معلّقتان بالباب. ثم… بدأ الباب يهتز. ببطء… ثم بعنف. دق… دق… دق… ثم تحوّل الصوت إلى طرقٍ هستيري… كأن شيئًا في الخارج… يحاول الدخول بأي ثمن. "افتح…" الصوت هذه المرة أوضح… لكنه لم يكن صوت طفلة… بل صوتين… متداخلين. صوتها… وصوتٌ آخر أعمق… أجش… مكسور. "افتح… لقد اشتقنا إليك…" صرختُ بكل ما أملك من قوة: "ابتعدوا عني!!" لكن الطرق توقّف فجأة. سكون… مرعب. حتى أني س
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-14
Baca selengkapnya
الفصل العاشر 10
لم يكن الظلام وحده من استقبلني.كان هناك… شيءٌ آخر.هواءٌ بارد اندفع نحوي،باردٌ إلى حدٍّ مؤلم، كأنه يمرّ عبر عظامي لا بشرتي.توقفتُ عند العتبة…لم أدخل.شعرتُ… أن المنزل يتنفّس.نعم…يتنفّس ببطء… بثقل…وكأنني دخلتُ إلى صدر كائنٍ حي.خطوتُ خطوةً واحدة.صرير الأرضية تحت قدمي لم يكن عاديًا…كان أشبه بأنينٍ مكتوم.أغلقتُ الباب خلفي…"طَق."الصوت كان حادًا…أعلى مما ينبغي.وعندها—سمعته.همسة.قريبة…قريبة جدًا."عدتَ…"تجمّد الدم في عروقي.لم يكن الصوت غريبًا…بل كان مألوفًا… بشكلٍ مرعب.استدرتُ ببطء…لا شيء.الفراغ يحدّق بي…والظلام يزداد كثافة.تراجعتُ خطوة… ثم أخرى…لكن—قدمي اصطدمت بشيءٍ ما.نظرتُ للأسفل……آثار أقدام.آثار صغيرة…كأنها لطفلة.رطبة… داكنة…وتقود إلى داخل المنزل.رفعتُ رأسي ببطء…وتبعتُها بعيني…كانت تختفي في الممر.الممر الذي أعرفه جيدًا…لكنه الآن… بدا أطول مما ينبغي.أظلم.أعمق.وكأنه لا نهاية له.ابتلعتُ ريقي بصعوبة…ثم همستُ، بصوتٍ لم أعرفه:"من هناك…؟"صمت.ثوانٍ مرّت…أو ربما دقائق…ثم—ضحكة.خفيفة…طفولية…لكنها… لم تكن بريئة.جاءت من داخل الممر.من نفس الاتجاه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-14
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status