ليلة بلا اختيار صوت الموسيقى كان عالي… ضحكات… كاسات بتتصادم… ووجوه كلها فرحانة. بس أنا؟ كنت واقفة في نص القاعة، بفستان أبيض، حاسة إني مخنوقة. مش دي الليلة اللي كنت بحلم بيها… ولا ده الشخص اللي كنت أتمنى أبقى مراته. بصيت حواليا، يمكن ألاقي حد ينقذني… أي حد… لكن كل العيون كانت بتبصلي بإعجاب… أو حسد… أو شفقة. "مبروك يا عروسة!" الكلمة دي كانت بتتقال كتير… بس كل مرة كانت زي خنجر في صدري. فجأة… الباب الكبير للقاعة اتفتح. وهو دخل. السكوت نزل فجأة… كأن الكل اتفق في لحظة واحدة إنه يسكت. خطواته كانت تقيلة… واثقة… مرعبة. بدلته سودا، ملامحه حادة، عيونه باردة بشكل يخوف. ده مش عريس… ده حكم بالإعدام ماشي على رجليه. وقف قدامي. قريب… قريب جدًا لدرجة إني حسيت نفسي بتنكمش. قال بصوت واطي، بس كله أمر: "خلصي بسرعة." بلعت ريقي، وحاولت أتكلم: "أنا… أنا مش عايزة الجواز ده—" ما كملتش. إيده مسكت دراعي بقوة… قوة خلتني أتوجع. ميل عليا وقال بنبرة أخطر: "إنتِ مش هنا عشان تعوزي… إنتِ هنا عشان تنفذي." حاولت أفلت… بس ما قدرتش. قلبى كان بيدق بعنف… ودموعي بدأت تنزل رغمًا عني. "حرام عليك… أن
Last Updated : 2026-04-18 Read more