Share

الفصل الخامس

last update publish date: 2026-04-18 02:12:03

الذاكرة التي لم تكن لك

السلم الحديد كان بيصرخ تحت رجليهم مع كل خطوة.

صوت المعدن وهو بيتحرك كان كأنه بيعلن إن المكان كله بيعرف إنهم بيهربوا… أو بيغرقوا في حاجة أكبر منهم.

آسر كان قدامي بخطوة، ماسك إيدي بقوة مش طبيعية، كأن لو سيبها ثانية واحدة… هتضيع من بين إيده للأبد.

أنا مش عارفة أنا بجرّي من إيه بالظبط… من الرجل اللي في الممر؟ ولا من الكلام اللي اتقال؟ ولا من نفسي؟

كل حاجة جوايا كانت بتتفتت بهدوء مخيف.

---

وصلنا لنهاية السلم.

باب حديد صغير.

آسر فتحه بضربة واحدة.

طلعنا لممر سفلي طويل… ريحته رطوبة وحديد قديم.

إضاءة صفراء ضعيفة بتترعش في السقف.

"امشي بسرعة." قالها وهو بيبص وراه.

"هو مين ده؟!" صوتي كان مخنوق.

"مش وقت أسئلة."

"إمتى يبقى وقت؟! حياتي كلها بقت أسئلة!"

---

سكت لحظة.

بس ما ردش.

وده كان أسوأ رد ممكن.

لأنه معناه إن اللي جاي أكبر من الشرح.

---

فجأة… صوت انفجار خفيف في الأعلى.

الجدار اهتز.

غبار نزل من السقف.

آسر شدني أكتر: "بدأوا يقفلوا المكان."

"مين؟!"

"اللي مش عايزينك تعرفي الحقيقة."

---

وقف فجأة عند باب معدني تاني.

حطه كارت صغير في جهاز، الباب اتفتح بصوت إلكتروني.

دخلنا غرفة ضيقة فيها شاشات وأجهزة مراقبة.

كان فيه إضاءة خافتة بتكشف تفاصيل المكان: أسلاك، ملفات، خرائط، وصور.

لكن أكتر حاجة شدتني…

صورتي أنا.

---

"إيه ده؟"

اتجمدت مكاني.

آسر ما ردش فورًا.

كان بيقفل الباب وراه بسرعة، وبيتنفس بشكل تقيل.

"اقعدي." قالها أخيرًا.

"مش هقعد غير لما تفهمني."

بصلي لأول مرة بعين فيها إنهاك مش بس قلق.

"إنتي مش في قصة أبوكي بس."

سكت.

وبعدين كمل:

"إنتي في مشروع أقدم من كده."

---

قلبي وقع.

"مشروع؟"

آسر راح ناحية شاشة كبيرة.

ضغط زر.

ظهرت ملفات.

أسماء.

تواريخ.

ومصطلح واحد بيتكرر:

PROJECT MIRROR

"إيه ده؟"

"مشروع إعادة بناء الذاكرة."

بصيتله مش فاهمة.

"إنتي جزء منه."

---

سكت.

وبعدين كمل بصوت أهدى:

"مش من دلوقتي… من وإنتي طفلة."

الكلمة دي عملت حاجة غريبة جوايا… زي باب اتفتح في دماغي… وبعدين اتقفل بسرعة.

---

"إنت بتقول إيه؟ أنا فاكرة كل حاجة من طفولتي!"

آسر بصلي مباشرة:

"فاكرة… ولا فاكرة اللي اتزرع جواكي؟"

---

الصمت كان بيخنق المكان.

شاشات قدامي بدأت تعرض فيديوهات.

طفلة صغيرة… بتجري في ممرات بيضا.

صوت أجهزة.

ناس لابسين أبيض.

وصوت واحد بيقول:

"العينة رقم 7 مستقرة."

---

رجلي اتخدت من تحتي.

"دي مش أنا…"

لكن قلبي ما كانش متأكد.

الطفلة في الفيديو كانت بتبص للكاميرا… بنفس عيني.

---

"ده مستحيل…" همست.

آسر قرب: "إنتي كنتي في برنامج تجريبي."

"كذب!"

"مش كذب… دليل."

فتح ملف تاني.

ظهر اسم أبي.

---

"أبوكي ما كانش مجرد متورط في قضية فساد."

سكت لحظة.

"كان جزء من المشروع… وبعد ما حاول ينسحب… اتقتل أو اتصفّى."

---

الدنيا حواليا بدأت تلف.

"لا… لا… بابا كان إنسان عادي!"

آسر قرب مني: "لو كان عادي… ماكنوش هيحتاجوا يمسحوا ذاكرتك."

الجملة دي كسرت حاجة جوايا.

حسيت بألم في دماغي… مش ألم عادي… ده زي تيار كهربا بيجري في الأعصاب.

---

مسكت راسي.

"كفاية… أنا مش قادرة!"

آسر مسك كتفي: "اسمعيني… في ناس عايزة تفضلِ فاكرة إنك مجرد بنت متهمة… عشان ما توصليش للحقيقة."

"وأنا الحقيقة إيه؟!"

سكت.

وبعدين قال:

"إنتي مش مجرد ضحية… إنتي نسخة معدلة."

---

في اللحظة دي…

الأنوار كلها انطفأت فجأة.

الظلام ابتلع الغرفة.

صوت إنذار اشتغل.

أصوات خطوات في الممرات برا.

---

آسر شدني بسرعة: "اتحركي!"

"فين؟!"

"في مخرج سري."

فتح باب جانبي صغير.

دخلنا نفق ضيق جدًا.

---

وأول ما دخلنا…

الصوت اللي ورا كان واضح.

الرجل.

نفس صوته.

"كنت عارف إنك هتوصل هنا يا آسر…"

آسر وقف لحظة.

"إنت جاي ليه؟"

"عشان أكمل اللي ما اتكملش."

---

صمت.

وبعدين الرجل قال الجملة اللي جمّدت الدم في عروقي:

"النسخة رقم 7 لازم ترجع للمختبر."

---

اتجمدت.

"هو بيتكلم عني؟"

آسر ما ردش.

لكن إيده شدت عليا أكتر.

---

فجأة… النفق كله اهتز.

باب انقفل وراهم.

حاصرونا.

آسر بصلي: "مفيش خروج دلوقتي غير لقدّام."

---

بدأنا نجري في النفق.

الصوت وراينا بيقرب.

الرجل بيصرخ:

"هي مش ملكك يا آسر!"

آسر رد وهو بيجري:

"هي مش ملك حد!"

---

النفق بدأ يضيّق.

جدرانه رطبة.

هواء تقيل.

أنا بتعثر.

آسر ماسكني من دراعي:

"ما تسيبيش إيدي!"

---

وفجأة…

نور في آخر النفق.

باب صغير حديدي مفتوح جزئيًا.

أمل.

---

وصلنا عنده.

آسر دفعه بقوة.

طلعنا لسطح مبنى مهجور.

---

الهواء كان بارد.

ليل.

سماء مفتوحة.

لكن… قبل ما نلتقط نفسنا…

صوت طلقة.

---

رصاصة عدّت جنبنا وكسرت الحائط.

آسر سحبني أرضًا فورًا.

"انبطحي!"

---

الرجل واقف على مدخل السطح.

مش لوحده.

ورا رجاله.

---

"انتهى الهروب."

صوته كان هادي بشكل مرعب.

آسر بصلي بسرعة: "لو حصل أي حاجة… ما تخافيش."

---

"إنتي هتروحي معانا." قالها الرجل وهو بيقرب.

آسر وقف.

وبص له:

"اقرب منها… وهننهي كل حاجة هنا."

---

صمت.

لحظة.

وبعدين الرجل ابتسم:

"أنت لسه فاكر إنك فاهم اللعبة؟"

---

وفجأة…

آسر بصلي.

نظرة غريبة.

مش خوف.

مش شك.

حاجة أعمق.

كأنه بيقرر حاجة خطيرة جدًا.

---

"لو قولتلك إن في جزء من الحقيقة… أنا كمان مش فاكره… هتصدقي؟"

---

وقبل ما أرد…

صوت انفجار جديد في المبنى.

الأرض اهتزت.

والسطح بدأ يتشقق.

---

الرجل صرخ: "المكان هينهار!"

آسر مسك إيدي بقوة: "اختاري دلوقتي… تيجي معايا… أو ترجعيلهم."

---

بصيت له.

بصيت للرجل.

بصيت للفراغ تحتنا.

---

وبصوت شبه مش صوتي…

قلت:

"أنا عايزة أعرف أنا مين… حتى لو النهاية هنا."

---

سكت لحظة.

آسر ابتسم ابتسامة قصيرة جدًا… حزينة.

"كنت عارف إنك هتختاري كده."

---

وفجأة…

شدني ناحيته.

ومع أول خطوة…

السقف وراهم انهار بالكامل.

والصوت الأخير اللي سمعته قبل ما الدنيا تقع…

كان صوته هو:

"دلوقتي… هنشوف الحقيقة بجد."

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • اتجوزتها غصب   النهاية

    الفصل الأخير: ما بعد الهدوءالصبح كان مختلف…مش لأنه جديد، لكن لأنه واضح.النور دخل البيت زي كل يوم، بس المرة دي مفيش حاجة فيه مستغربة.كل زاوية بقت مألوفة… وكل إحساس بقى مفهوم.---رنا كانت واقفة قدام الشباك.بطنها كبرت، وحركتها بقت أبطأ…بس ملامحها؟أهدى من أي وقت فات.إيدها على بطنها، وعينيها برا…مش بتفكر، بس حاضرة.آسر دخل، وقف وراها من غير ما يقاطع اللحظة.قرب بهدوء، وقال:"بتبصي على إيه؟"ردت من غير ما تلف:"على كل حاجة… اللي عدّت."---سكت لحظة، وبعدين قال:"ندم؟"ابتسمت ابتسامة خفيفة:"تعلم."---قرب أكتر، وحط إيده على إيدها."إحنا اتعلمنا كتير."لفت له المرة دي، وقالت:"وأهم حاجة… إننا ما مشيناش لوحدنا."---في الصالة…علي كان قاعد، مشغول بحاجة على الموبايل، بس واضح إنه مش مركز.رفع عينه لما شافهم، وقال:"الدكتورة قالت إيه امبارح؟"آسر رد:"كل حاجة تمام."علي ابتسم، بس المرة دي ابتسامته فيها طمأنينة حقيقية:"كنت عارف."---رنا قعدت، وقالت بهدوء:"إنت كبرت يا علي."ضحك بخفة:"غصب عني."بصت له وقالت:"لا… بإختيارك."---البيت كان هادي…بس مش فاضي.فيه صوت حياة واضح…فيه ناس بق

  • اتجوزتها غصب   43

    الصبح جه من غير ما حد يحس إمتى الليل خلص.نور خفيف دخل من الشباك، لمس أطراف الأوضة، ووقف عند رنا كأنّه بيصحّيها بهدوء.فتحت عينيها ببطء… أخدت نفس عميق، وإيدها اتحركت تلقائيًا لبطنها.ثواني… وابتسمت.مش ابتسامة كبيرة، بس كفاية إنها تغيّر شكل اليوم كله.آسر كان صاحي قبلها، قاعد على طرف السرير، ماسك الموبايل بس مش مركز فيه.كان بيراقبها من وقت للتاني.ولما لاحظ إنها صحيت، قال بصوت واطي:"صباح الخير."رنا بصت له، وقالت بنفس الهدوء:"صباحك هادي."ابتسم، وقال:"إنتي بقيتي بتحبي الهدوء أوي."ردت وهي بتعدل قعدتها:"يمكن عشان أخيرًا حسيته."في المطبخ، الصوت الوحيد كان صوت الميه وهي بتغلي.آسر كان بيحضر فطار بسيط.رنا دخلت ووقفت على الباب لحظة، بتتأمل المشهد… كأنها بتشوف حاجة كانت دايمًا موجودة، بس عمرها ما ركزت فيها بالشكل ده.قالت:"ساعدك؟"رد من غير ما يبص:"لا… خدي راحة."سكتت لحظة، وبعدين قالت:"مش كل مرة."لف وبصلها، بنظرة فيها حاجة جديدة… حاجة أهدى."مش بمنعك… بس بحاول أخفف عنك."قربت خطوتين، وقالت:"وأنا بحاول أكون معاك… مش بس متشالة."الجملة وقفت بينهم لحظة.آسر حط اللي في إيده على الر

  • اتجوزتها غصب   42

    الأيام استمرت تمشي بنفس الإيقاع البطيء. رنا بقت أهدى في حركتها، أهدى في كلامها، وأكتر وعيًا بالتفاصيل الصغيرة اللي كانت بتعدّي قبل كده من غير ما تاخد بالها. كل حاجة بقت محسوبة تلقائيًا من غير ما تحس إنها مجبرة. في صباح عادي، كانت قاعدة في الصالة، إيدها على بطنها، وبتبص للفراغ قدامها. آسر كان بيجهز حاجة بسيطة في المطبخ، وعلي كان بيرتّب شنطته قبل ما يخرج. علي قال وهو واقف عند الباب: "أنا ماشي." رنا رفعت عينها: "خد بالك من نفسك." ابتسم: "دايمًا." آسر قال من المطبخ: "وابقى طمّنّا عليك." علي رد وهو بيقفل الباب: "أكيد." وساب البيت زي كل يوم… بس المرة دي كان في إحساس مختلف في خطواته. مش استعجال، مش خوف… بس وعي إنه ماشي في طريق بقى فاهمه أكتر من الأول. --- في الصالة، رنا فضلت قاعدة. آسر قعد جنبها بعد ما خلص. قال بهدوء: "حاسّة بإيه؟" ردت وهي مبتسمة ابتسامة خفيفة: "بهدوء." سكت شوية، وبعدين قال: "لسه الدوخة؟" هزت راسها: "خفّت جدًا… وبقيت أعرف أتعامل معاها." آسر بص لها لحظة، وبعدين قال: "إنتي تعبتِ كتير الفترة اللي فاتت من غير ما نلاحظ." ردت: "

  • اتجوزتها غصب   الفصل 41

    الأسبوع اللي بعده عدّى أهدى… بس مش خالي من الملاحظات.رنا بدأت تاخد بالها من جسمها أكتر. مش قلق، لكن متابعة. كل شوية تقف لحظة، تاخد نفس، تكمل.في يوم، كانت واقفة قدام البوتاجاز، وفجأة ريحة الأكل ضايقتها.قفلت النار بسرعة، وبصت بعيد.آسر دخل في اللحظة دي:"في إيه؟"رنا ردت وهي ماسكة راسها:"الريحة بس… ضايقتني."قرب منها فورًا:"اقعدي."قعدت وهي بتتنفس ببطء:"مش متعودة على كده."آسر قال:"ده طبيعي."بصت له:"إنت بتقول طبيعي على كل حاجة."ابتسم ابتسامة خفيفة:"عشان أهدّيكي."ردت:"طب وأنا مش عايزة أتهدى… عايزة أفهم."آسر قعد قدامها:"تمام… نفهم سوا. كل يوم فيه حاجة جديدة، وجسمك بيتغير… وإحنا بنتعامل."سكتت لحظة، وبعدين قالت:"يعني هفضل كده؟""لا… هيتظبط تدريجي."---في نفس اليوم، علي رجع بدري شوية.دخل وشافها قاعدة:"مالك؟"ردت:"ولا حاجة… تعب بسيط."قعد جنبها وقال:"أنا مش مقتنع بكلمة بسيط دي."ضحكت:"بقيت زي أبوك."آسر من بعيد:"ده تطور كويس."علي بص له:"مش عايز أقلق… بس برضه عايز أطمن."رنا قالت:"أنا كويسة… بس محتاجة أرتاح أكتر."---الأيام اللي بعدها بدأت تبقى فيها لحظات صغيرة متكر

  • اتجوزتها غصب   الفصل 40

    بدايات أهدىالأيام بعد الخبر ما كانتش صاخبة… بالعكس، كانت أهدى من المتوقع.رنا بدأت تاخد الموضوع ببساطة حذرة. مش خوف، بس وعي. كل حركة محسوبة شوية، كل تعب بيتلاحظ أسرع.الصبح، صحيت بدري على غير عادتها في الأيام اللي فاتت. قعدت على السرير لحظة، حطت إيدها على بطنها، وسكتت.مش بتفكر في حاجة محددة… بس حاسة بوجود.قامت بهدوء وخرجت.في المطبخ، لقت آسر سبقها. واقف بيحضر قهوة.بصلها أول ما دخلت:"صحيتي بدري."ابتسمت:"مش عارفة أنام تاني."قرب منها:"دوخة؟"هزت راسها:"خفيفة… بس أهون من قبل."آسر قال بهدوء:"تمام… يبقى ناخد بالنا أكتر."رنا بصت له:"إنت متغير."رفع حاجبه:"إزاي؟"قالت بابتسامة خفيفة:"هادي زيادة."رد:"يمكن عشان بقيت بخاف بطريقة مختلفة."سكتت لحظة، وبعدين قالت:"مش عايزاك تخاف."بصلها بثبات:"مش خوف… مسؤولية."---علي خرج من أوضته وهو بيفرك عينه:"صباح الخير."ردوا الاتنين مع بعض:"صباح النور."قعد على الكرسي وبص لرنا:"عاملة إيه النهاردة؟"ابتسمت:"أحسن."قال:"طب كويس… عشان أنا منمتش من التفكير."آسر بص له:"بتفكر في إيه؟"علي قال وهو بيضحك:"هتعامل إزاي مع بيبي!"رنا ضحكت:

  • اتجوزتها غصب   الفصل التاسع والثلاثون

    يوم عادي رجع علي متأخر نسبيًا. ماكنش مرهق، بس واضح عليه إنه بيستوعب يومه. فتح الباب بهدوء، لقى آسر قاعد في الصالة، ماسك كتاب ومش مركز فيه. آسر رفع عينه: "اتأخرت." علي قفل الباب وقال وهو بيقلع ساعته: "اليوم كان طويل شوية." آسر سأله: "عامل إيه؟" علي قعد قدامه: "كويس… بس محتاج وقت أتعود." آسر هز راسه: "طبيعي." سكتوا لحظة، وبعدين آسر قال: "أهم حاجة؟" علي ابتسم: "إني مكمل." آسر ابتسم هو كمان: "بس كده." --- في المطبخ، رنا كانت بتحضر الشاي. علي دخل وسند على الرخامة. قالت له من غير ما تبص: "أكلت؟" رد: "حاجة خفيفة." بصت له: "يعني لا." ضحك: "ممكن." حطت قدامه طبق وقالت: "كل الأول، وبعدين احكي." قعد ياكل، وبعد شوية قال: "الناس هناك مختلفة." سألته: "إزاي؟" فكر شوية: "كل واحد مشغول بنفسه… بس في ناس كويسة." رنا ابتسمت: "هتقابل كتير." بص لها وقال: "كنت فاكر الموضوع أسهل." ردت بهدوء: "ولا عمره كان سهل." --- بعد الأكل، خرج علي للحديقة. الجو كان هادي، والهوا خفيف. وقف قدام الشجرتين، وبص لهم شوية. آسر خرج ووقف جنبه. قال: "بقيت عادة عندك." علي رد: "بترتاحني." آسر بص للشجرة ال

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status