LOGIN"في ليلة الزفاف، حيث كان من المفترض أن تشرق السعادة، اختفت العروس كأنها لم تكن. تحولت الفرحة إلى صدمة، والابتسامات إلى تساؤلات. في خضم هذه الفوضى، يجد العريس نفسه في سباق مع الزمن، يبحث عن حبيبته المفقودة، غير مدركٍ للظلام الذي يكمن وراء هذا الاختفاء. كل خيط يقوده إلى متاهة من الأسرار، حيث تتشابك الخيوط وتتعقد هل سيجدها أم لا هذا ماسنعرف من خلال أحداث الرواية."
View Moreاتمنى تدعمونا بتصويتات وكومنتات تعبروا فيها عن رأيكم💗____________________________________"ليلي" بينما كنت أمضي نحو غرفة ملك، تفاجأت بمشهد شاب يضرب رامو بشراسة، ورامو لم يكن قادرًا على الدفاع عن نفسه. فتدخلت سريعًا وأمسكت بعصا وتصدت للشاب... وتبين لي بعد ذلك أن هذا الشاب هو مروان!!!؟ بعد أن فقد مروان وعيه، تركته ملقيًا على الأرض، واتجهت نحو رامو لمساعدته ومسح جراحه، إلا أنه دفعني بعيدًا عنه بحدةوقال بصوت حازم: "أنا لست بحاجة إلى مساعدتك، خذي هذا الكلب إلى غرفة فارغة حتى أتمكن من غسل وجهي والعودة إليكمفأجبت بدهشة واستغراب: "حاضر... كيف يبدو عليه كل هذا الجبروت، ولا يتأثر بكل الضرب الذي تعرض له، وكأنه لا يشعر بالألم؟". حاولت سحب مروان إلى الغرفة، لكن ثقله كان يمنعني من ذلك، إلى أن وصل جرجس برفقة عدنان باشا!! قال عدنان باشا بذهول: "ما الذي حدث هنا؟ من أين أتى كل هذا الدم؟ وما الذي جاء بمروان إلى هنا؟ لا شك أن هناك مصيبة من مصائب الأستاذ رامو أجبت بلامبالاة: "لا أعلم، سيأتي رامو ويخبرنا بما حدث!! لكن جرجس تدخل!!؟ قال بجدية: لا أعرف من هذا الشخص، لكنني أعلم أن رامو باشا طلب مني
____________________________________"ليلي" بينما كنت أمضي نحو غرفة ملك، تفاجأت بمشهد شاب يضرب رامو بشراسة، ورامو لم يكن قادرًا على الدفاع عن نفسه. فتدخلت سريعًا وأمسكت بعصا وتصدت للشاب... وتبين لي بعد ذلك أن هذا الشاب هو مروان!!!؟ بعد أن فقد مروان وعيه، تركته ملقيًا على الأرض، واتجهت نحو رامو لمساعدته ومسح جراحه، إلا أنه دفعني بعيدًا عنه بحدةوقال بصوت حازم: "أنا لست بحاجة إلى مساعدتك، خذي هذا الكلب إلى غرفة فارغة حتى أتمكن من غسل وجهي والعودة إليكمفأجبت بدهشة واستغراب: "حاضر... كيف يبدو عليه كل هذا الجبروت، ولا يتأثر بكل الضرب الذي تعرض له، وكأنه لا يشعر بالألم؟". حاولت سحب مروان إلى الغرفة، لكن ثقله كان يمنعني من ذلك، إلى أن وصل جرجس برفقة عدنان باشا!! قال عدنان باشا بذهول: "ما الذي حدث هنا؟ من أين أتى كل هذا الدم؟ وما الذي جاء بمروان إلى هنا؟ لا شك أن هناك مصيبة من مصائب الأستاذ رامو أجبت بلامبالاة: "لا أعلم، سيأتي رامو ويخبرنا بما حدث!! لكن جرجس تدخل!!؟ قال بجدية: لا أعرف من هذا الشخص، لكنني أعلم أن رامو باشا طلب مني تأمين المكان عندما كان يسير خلفنا! رد عدنان باشا بعصبي
"هالة" كنت جالسة مع خالتي نعيمة عندما فاجأني مروان وجاء بأمي إلى المنزل. ذهبت باتجاههما سريعًا، وقد اختلطت مشاعري بالحزن العميق على الحالة التي وصلت إليها والدتي. كانت جالسةً على كرسيٍّ متحركٍ، رأسُها منحنٍ، تحدّق نحوي وكأنها لا تعي ما يحدث، كأنها تعيش في عالم آخر وحدها. اقتربت منها، أمسكت بكفها البارد، فارتجفت يدي حينها ومعها قلبي. ولكن غمرتني مشاعر الامتنان لمروان؛ فلم يتركها وحيدة في المستشفى، بل أصرَّ أن تكون معنا. كما لفتت نظري الأجهزة التي كانت خلفه، وقد حملها رجلان وغادرا فورًا. نظرتُ إليه بامتنان كبير وقلت: ــ مروان... شكرًا لوجودك بجوارنا. لولاك لما استطعت الاستمرار طويلًا وسط هذه المحن. ابتسم مروان وقال بمشاغبة: ــ ما هذا الكلام الآن؟ هل سنقضي حياتنا في الشكر وكأننا تعرفنا البارحة؟ هل ملك شقيقتكِ يا فتاة؟ ضحكتُ بوجع وأجبت: ــ نحن مختلفتان؛ ملك قوية ولسانها سليط، أما أنا فهادئة وانطوائية. قبل أن يجيب، انتبهتُ إلى خالتي نعيمة وهي تقترب من والدتي، تمسّد على كف يدها وتقبّلها قائلة: ــ أهلاً بكِ بيننا يا سيدة زينب. لكن والدتي لم تُبدِ أي رد فعل، وكأنها لا تسمع شيئًا ع
اتمنى تدعمونا بتصويتات 💗ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ"ملك"سمعت صوت خطوات تتجه نحو الغرفة التي أجلس بها. ظننتها تلك الفتاة المخيفة التي كانت هنا منذ قليل. لكن عندما انفتح الباب، كان شابًا يبدو في الثلاثين من عمره. كان طويلًا ومفتول العضلات، شعره أسود وعيناه سوداوان. أغلق الباب خلفه وتحرك في اتجاهي بخطوات بطيئة!!وكان ينظر إليّ بنظرات مريبة!!كانت دقات قلبي مرتفعة حينها، ولم أستطع تلك المرة أن أسيطر على خوفي، فقد كان يبدو مريبًا جدًا.اقترب مني ثم همس في أذني ببطء: "نورتِ يا لوكا، أو كيف يدلعونك؟"قلت بخوف حاولت إخفاءه: "من أنت؟ وما الذي تريده؟ وإذا كنتم تريدون قتلي، لماذا لم تقتلوني حتى الآن؟"قال بنفس النبرة الهادئة: "لأن عليكِ توصية قوية. مضطر أن أتحملكِ لبضعة أيام، ثم أقتلك وأستمتع بكِ بعد ذلك".قلت بنبرة حادة: "أنا أعرف من يفعل هذا ولماذا، ولكن ستحاسبون واحدًا تلو الآخر. مروان سيأتي وسينقذني، وعندها ستكونون أمامه وستعرفون ماذا سيفعل".لفّ شعري حول يده وأمسكني بقوة، وقال بنبرة حادة وصوت عالٍ ومريب، بعد أن برزت عروق يده: "مثل مر
اتمنى تدعمونا بتصويتات وكومنتات تعبروا فيها عن رأيكم💗__________________________________"مروان"أغلقتْ دفترَ مذكراتها وأنا أبتسمُ بمرارةٍ: لا تتمنينَّ أن تحرقيني إذا كان هدفك الوحيد قتلي! تَنفَّستْ بعمقٍ، ثم قلَّبتِ الصفحاتِ بعشوائيةٍ، وقرأتْ عنوانًا بأعلى الصفحة: _ "ما خلف الحب؟". جذبني ذلك
اتمنى تدعمونا بتصويتات وكومنتات تعبروا فيها عن رأيكم💗__________________________________"مختار"خرجتُ من الشركة والأسئلة تدور في بالي، فأخذتُ أسأل نفسي: هل هي حقًا سافرت؟ أم قد يكون أصابها مكروه؟اتجهت نحو سيارتي وتحركت بها نحو بيت "ملك".وقفتُ بسيارتي أمام المنزل، طرقت الباب لكن لم يُجب أحد.طرق
اتمنى تدعمونا بتصويتات وكومنتات تعبروا فيها عن رأيكم💗---"مروان"لم أكن منتبهًا لتلك السيارة التي ظهرت فجأة أمامي. حاولت تفاديها، فأدرتُ المقود بسرعة نحو اليسار، فانحرفتُ بعنف واصطدمتُ بحائطٍ مرتفع. تهشّم الزجاج وتناثر في كل اتجاه، وارتطم رأسي بشدة، سال الدم من جبيني، وكان جرحي بحاجة إلى غرز، لكن
"هالة"إنه أصعب يوم مرّ علينا منذ وفاة والدي، لا أعلم ماذا حدث. تحوّلت سعادتنا إلى خذلانٍ كبير. عندما ذهبت لأتفقد ملك، التي طلبت أن ترتدي فستان زفافها وتتزين، تفاجأنا بأنها لم تُجب حين قرعت الباب. ناديتها:"ملك، حبيبتي، هل انتهيتِ؟ أنا متحمسة لرؤيتكِ!"لم تجب، فقرعت الباب مرة أخرى، ولم تجب كذلك. فت
reviewsMore