ホーム / LGBTQ+ / اشتهني2 / الفصل 4: الرعشات الأولى

共有

الفصل 4: الرعشات الأولى

作者: Déesse
last update 公開日: 2026-05-10 02:49:23

إيفا

جعلاني أنهض. كل خطوة ناحيتهما كانت تحدياً، رعشة تجتاز عمودي الفقري. الغرفة بدأت تتنفس معي، كل ضوء، كل انعكاس على الباركيه يضخّم توترتي. جسدي في حالة تأهب، كل ليف نابض تحت نظراتهما.

«سنبدأ بلطف»، قال ساشا. «قاعدة واحدة: لا تتحفظي... مع نفسكِ».

نيكو تقدم، وعطره لفني كلمسة غير مرئية. لاطف وجنتي بطرف أصابعه، ببطء، وكأنه يستكشف ردة فعلي. أنفاسي انحبست، جسدي توتّر. قلبي يدق بسرعة كبيرة.

«أغمضي عينيكِ»، همس ساشا خلفي.

نفذت. جسده التصق قليلاً بجسدي، يداه تلامسان كتفيّ، نازلة على ذراعيّ ببطء محسوب. رعشة حارقة عبرتني واستقرت في جوفي، لا تُقاوم، كموجة كهربائية ألهبتني.

«ركزي على ما تشعرين به»، همس نيكو في أذني. «لا تفكري، اشعري».

يداي ترتجفان قليلاً. الخوف والإثارة يمتزجان في مزيج مسكر. كل لمسة، كل نفس على جلدي يبدو يوقظ جزءاً مني لم أستكشفه قط. أشعر بأنني ضعيفة، ومع ذلك منجذبة بشكل لا يقاوم.

ساشا مرر يديه تحت شعري، أصابعه تلامس قفاي بدقة محسوبة، بينما أخذ نيكو معصميّ بلطف، فقط ما يكفي لأن أشعر بسيطرته وقوته الهادئة.

«انسِ العالم، إيفا. هنا، لا يوجد سوى أنتِ ونحن»، قال ساشا. «استسلمي».

جسدي استجاب قبل عقلي. كل تلامس جعلني أرتعش، كل نفس على جلدي أطلق حرارة تصعد من صدغي حتى أسفل بطني. أشعر بأنني أتأرجح بين الخوف والرغبة، بين التمنع والاستسلام.

تبادلا نظرة صامتة، وأدركت أنني في مركز شيء أكبر، لعبة قوى وإغواء لم أكن مستعدة لها أبداً.

«أرينا أنكِ تجرؤين»، همس نيكو.

ساشا نزل ببطء على طول ظهري، يداه تلامسان منحنى وركيّ وظهري. تنفسي أصبح قصيراً، غير منتظم. أشعر بجسدي ينفتح رغمًا عني، كل لمسة توقظ رعشات لم أكن أعتقد أنني أستطيع الشعور بها.

«كل إحساس هو خطوة نحو نفسكِ، إيفا»، همس ساشا. «كل رعشة، كل تردد، كل رغبة... كل شيء مهم».

أغمضت عينيّ وارتجفت. نيكو لاطف رقبتي بشفتيه، نفس حارق، همسة جعلتني أرتعش حتى أعماقي.

«الآن، دعِ نفسكِ تذهبين»، قال ساشا، صوته مزيجاً من أمر ولمسة.

شعرت بدفاعاتي تنهار، جسدي يتوتر ثم يسترخي، حساساً لكل حركة. عطري، عطر نيكو، حرارة ساشا، الجلد ضد فخذيّ... كل شيء أصبح شديد الواقعية. أنا محاصرة في لعبتهما، ومع ذلك لا أريد الهروب منه.

استكشفاني بشكل منهجي، ثدياي ينتصبان بتأثير الرغبة، كل حركة معايرة لإيقاظه، اختبار حدودي وجعلي أكتشف أحاسيس لم أكن لأتخيلها أبداً.

«جسدكِ هو مرآتكِ»، همس نيكو. «استمعي إليه. احترميه. تعلمي منه».

أرتعش بقوة متزايدة. تنفسي يتسارع. يداي تتشنجان على الأريكة، لكن جسدي ينفتح رغمًا عني لكل لمسة، لكل همسة. جزء مني لا يزال يقاوم، لكن الباقي يستسلم بقوة جديدة.

«هذا جيد، إيفا»، قال ساشا، يداه تنزلان إلى أصل فخذيّ، تلامسان جلدي العاري ببطء لذيذ. «كل تلامس هو نار تصعد فيّ، صدمة لذيذة، غير حقيقية».

معدتي تتقلص. أشعر بأنني أفقد السيطرة، لكني لا أريد التوقف. حضورهما إدماني، كالمخدرات التي لم أتذوقها قط وأنا مدمنة عليها بالفعل.

«سنذهب إلى أبعد من ذلك»، همس نيكو، صوته دافئ ومنخفض، يلامس أذني. «كل حد تتجاوزينه سيكون انتصاراً».

أفهم أن هذا ليس مجرد طقس جسدي. إنه طقس لنفسي، لرغباتي، لمخاوفي، لاستسلامي. أنا أعبر حدوداً لم أكن لأتخيل أن أعبرها أبداً.

ساشا مرر يده على بطني، ملامساً جلدي الرقيق، بينما مرر نيكو أصابعه على طول ذراعي. كل تلامس كهربائي، كل نفس حارق. جسدي يتقوس قليلاً، باحثاً غريزياً عن حرارتهما وانتباههما.

«أنتِ مستعدة للاستكشاف»، همس ساشا في أذني. «وكل رعشة، كل ارتجافة، كل إحساس... ستجعلكِ أكثر حيوية، أكثر نفسكِ».

وأشعر، بعمق، في أعماقي، أنني لن أعود إلى الوراء أبداً. أنا مستعدة لعبور الخط، لأن أضيع لأجد نفسي، ولأستسلم تماماً لهذا الطقس الذي بدأ للتو.

---

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • اشتهني2   الفصل 16: الخاطب الآخر

    إيفاالأسابيع التالية هي باليه غريب، وجود معلق بين الفخامة والانضباط. أنا أروع زينة لفولكوف، ممتلكاتهم الأكثر غيرة. يأخذونني إلى صالات العرض، إلى الأوبرا، إلى عشاءات عمل. أنا دائماً إلى جانبهما، مزينة بهداياهما، صامتة ما لم أدعَ للمشاركة. القلادة ذات الماسة السوداء لا تفارق رقبتي أبداً.خلال واحدة من هذه الأمسيات، مزاد خيري في قصر فخم، تنقلب الأمور. القاعة دوامة من حرير، بدلات رسمية وضحكات محسوبة. ساشا ونيكو في مركز كل شيء، مفترسان في بيئتهما الطبيعية. أنا خطوة خلفهما، ابتسامة جامدة على شفتيّ، وأنا أشعر بثقل الأنظار. نظرات حسد، شهوة، ازدراء.ونظرة مختلفة.إنه أكبر سناً، ربما في الخمسين، بشعر فضي وعيون زرقاء باهتة وثاقبة تبدو تسجل كل شيء، تحسب كل شيء. ليس لديه جمال التوأمين الوحشي، بل سلطة هادئة، برودة تبدو أقدم، أكثر تجذراً. اسمه كونستانتين فورونين. سمعت الهمسات. منافس، شريك سابق، أحياناً عدو لفولكوف. إمبراطوريته أكثر تحفظاً، مبنية على أسس أكثر ظلمة، يقال.طوال الأمسية، أشعر بنظرته عليّ. ليست النظرة الشهوانية للرجال الآخرين. إنها نظرة جامع حدد قطعة فريدة، مستثمر اكتشف ثغرة في محفظة من

  • اشتهني2   الفصل 15: طقوس الظلال

    إيفااليوم يشرق، مخططاً الباركيه بشفيرات من الضوء الشاحب. لم أنم. جسدي تمثال من الألم، جامد وبارد. العطش نار في حلقي، الجوع فراغ مؤلم في جوفي. لكن أسوأ من الآلام الجسدية هو الرعب العقلي، هذا الإحساس بأنني فُككت، قطعة قطعة، وأُعيد بنائي بشكل سيء.الباب يفتح. ليس ساشا. ليس نيكو.امرأة في عمر معين، ترتدي فستاناً بسيطاً وقاتماً، تدخل. تحمل صينية. وجهها صفحة بيضاء، بلا تعبير.«آنسة»، تقول بصوت محايد. «ستنهضين. ستأكلين. ثم ستستعدين».تضع الصينية على منضدة السرير. طبق من الفواكه، كأس ماء. وليمة. إذلال. أنهض، عضلاتي تصرخ، وأشرب الماء دفعة واحدة، تاركة السائل الثمين يتدفق على ذقني. المرأة لا تحرك ساكناً.«السادة ينتظرونكِ في الصالون بعد ساعة».توجهني ليس إلى الحمام الذي أعرفه، بل إلى غرفة أخرى، أوسع، ملاصقة لغرفة النوم. إنها سبا خاص، كلها من الرخام الأسود وزخارف ذهبية متحفظة. حوض الاستحمام، المدمج في الأرض، مملوء بالفعل بماء حليبي ومعطر.«لقد اختاروا الزيت من أجلكِ»، تبلغني بينما أخلع ملابسي، مرتجفة، تحت نظرها المحايد. العطر ثقيل، حسي، ساحر. عطر لا يخصني. إنها رائحتهما التي يريدانني أن أحملها.

  • اشتهني2   الفصل 14: الظل والصدى

    إيفاالعودة إلى شقة فولكوف هي موكب جنائزي. لا كلمة تتبادل في المصعد الصاعد إلى البنتهاوس. الصمت هو عباءة من الرصاص، أثقل من أي عنف. يمشيان على جانبيّ، حضورهم حاجز من لحم وإرادة يتحطم عليه أي محاولة هروب.الباب الخشبي الضخم يغلق خلفنا بغلق نهائي. الصوت يتردد في المدخل، خاتماً قدري.ساشا يتجه نحوي. وجهه قناع من حجر، لكن عينيه... عينيه تحترقان بنار داكنة، مكبوتة.«غرفة النوم»، يأمر، بصوت لا يحتمل أي نقاش.قلبي يدق بجنون، ذعر طائر محاصر. أتراجع خطوة، ظهري يصطدم بالباب البارد. أبحث بنظري عن نيكو، شكلاً من الرأفة التي أظهرها لي سابقاً. إنه منحنٍ على البار، يسكب لنفسه كأساً كهرمانياً، منفصلاً، مراقباً. صمته خيانة في حد ذاته.«ساشا، أتوسل إليك...» أتوسل، صوتي مختنق.لا يتركني أنهي كلامي. يتقدم، وفي حركته، لا يوجد غضب خام، بل تصميم مرعب. لا يضربني. لا يصفعني. يمرر ذراعاً خلف ركبتيّ، والأخرى في ظهري، ويرفعني كريشة. صرخة مكتومة تفلت من شفتيّ.«لقد اخترتِ الطريقة الصعبة، إيفا»، يتذمر في أذني وهو يمشي نحو غرفة النوم. «الآن، تحملك العواقب».نيكو يتبعهما، كأسه في يده، حارس صامت ومؤيد.ساشا يضعني في

  • اشتهني2    الفصل 13: الدرس

    إيفاالنهار يخلف وراء المباني المتهالكة عندما يصلان. لا سيارة فاخرة، لا بدلة ترفرف. إنهما يرتديان ملابس داكنة، عملية، ظلان يندمجان في رمادية الحي. يصعدان الدرج النتن دون صوت. باب مرسمي ليس سوى قطعة خشب رقيقة، وهم أمان.القفل يستسلم بفرقعة جافة تحت الأداة التي يتعامل معها ساشا بكفاءة وحشية. الباب يفتح.أنا جالسة على السرير، منكمشة. لقد كنت أنتظرهما، لكن حقيقة حضورهما، ملء حقارتي البائسة، هي صدمة جسدية. الهواء يصبح فوراً نادراً، مشحوناً بغضبهما البارد وقوتهما.لا يصرخان. لا يزأران. صمتهما أسوأ بكثير.ساشا يدخل أولاً. نظراته تمسح الغرفة – الطاولة العرجاء، الحوض المليء بالأطباق القذرة، المرتبة الرقيقة – بازدراء مطلق لدرجة أنه يحرقني أكثر من أي إهانة. عيناه تستقران أخيراً عليّ.«هل اعتقدتِ أن الأمر انتهى؟» يسأل، صوته زفير منخفض، شبه ناعم. «هل اعتقدتِ أنكِ تستطيعين العودة إلى الوراء، أن تلعبي دور الفأرة الصغيرة في جحرها؟»لا أستطيع الإجابة. حلقي مشدود، مشلول برعب حيواني.نيكو يدخل بدوره، مغلقاً الباب خلفه. لا ينظر إليّ فوراً. يتفقد الغرفة بفضول طبي لعالم حشرات يدرس حشرة في قارورتها. يمرر إص

  • اشتهني2   الفصل 11: أصداء الجلد

    إيفاصمت ثقيل وذهبي يثبت، يسكنه فقط صوت أنفاسنا الأجش وهي تهدأ ببطء. العرق الذي كان يغطينا يبدأ في الجفاف، تاركاً طبقة رقيقة من الملح على بشرتنا. أنا محصورة بينهما، ظهري ضد صدر ساشا الدافئ، بطني ضد بطن نيكو. ثقل أجسادهما هو في نفس الوقت عبء وراحة، تأكيد لما حدث للتو.ساشاذراعه تحت قفاي، يده العريضة مسطحة على عظمة قصي، كما لو كان ليشعر بدقات قلبي الفوضوية التي تتباطأ تدريجياً. يشعر بهشاشة عظامي تحت راحته، بالاهتزاز الصغير المتبقي الذي لا يزال يجتاز أطرافي. موجة من التملك البدائي، أعمق من مجرد رغبة جسدية، تغمره. إنها لنا. الفكرة بسيطة، وحشية، ومطلقة. لم يكن أبداً رجلاً ذا مشاعر إيضاحية، لكن في هذه اللحظة، الرضا بأنه كان أولها، بأنه ترك بصمة لا تمحى على جسدها وروحها، هو أشد من أي نشوة. يخفض أنفه في شعري، يستنشق بعمق عطري الممزوج بعطرنا. يشعر بالتوتر في جسدي، بالخوف الذي يلي الجماع والذي لا يزال موجوداً. حاجة غريبة لطمأنتها، لحمايتها، تنمو فيه، تشق طريقها عبر انفصاله المعتاد. ليس هذا حناناً، ليس تماماً. إنه كبرياء المالك لقطعة فنية ساهم في خلقها. يشدد ذراعه بشكل غير محسوس حولي.نيكوجبهت

  • اشتهني2   الفصل 10: الملوك ومملكتهم

    إيفاالهواء الذي أتنفسه مشبع بنا، بالعرق والجنس والقوة. أنا مستلقية، محطمة، على وسائد الأريكة، جسدي لم يعد سوى خريطة من الأعصاب الحسية، كلها تتقارب نحو مركز ضعفي. موجة النشوة الأخيرة انسحبت للتو، تاركة وراءها هدوءاً غريباً، ثقيلاً بوعود أكبر بكثير.ساشا واقف، وحركته لفك أزرار بنطاله ليست متسرعة. إنها طقوس. كل حركة متعمدة، محسوبة لتعظيم الترقب. عيناي، الثقيلتان والداكنتان، مثبتتان عليه، غير قادرتين على الالتفات. الخوف والرغبة يمتزجان في كوكتيل مسكر في عروقي.عندما يستسلم آخر زر، يسقط القماش، وتنحبس أنفاسي.إنه رائع. بجمال شبه قاسٍ. عضوه، المحرر من حبسه، ينتصب، فخوراً ومهيباً. إنه طويل، سميك، مكتنز بالعروق، الحشفة داكنة ولامعة في الضوء الخافت. إنه سلاح، أداة سيطرة، وعد بالاكتفاء والتمزق. فكرة عابرة ووحشية تعبر ذهني: كيف يمكن لجسد رجل أن يكون في نفس الوقت عملاً فنياً وتهديداً ملموساً إلى هذا الحد؟«انظري، إيفا»، يقول ساشا، صوته المنخفض يتردد في الصمت. «بهذا سأعلمك ما معنى أن تكوني امرأة».لا أستطيع أن أصرف نظري. أنا مفتونة بهذا المشهد، مرعوبة ومفتونة في آن واحد. جسدي، الصغير جداً، قليل ا

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status