Compartir

الفصل 2

Autor: الملك الصغير
"لا تأنفي منها، فهذه ملابس احتياطية لدي..."

وجود شيء خير من لا شيء، فأخذت الملابس وارتديتها على الفور.

تحت القميص الداخلي الرقيق، كان نهداي الممتلئان يتمايلان، وكان النتوءان الأحمران المنتصبان ظاهرين بوضوح.

كان القميص واسعا جدا علي، ورغم أنه كان يستر جسدي بسهولة، فقد ظل فضفاضا من كل جانب، فتدفق الهواء البارد إلى داخله وراح ينساب على جسدي كيفما شاء.

انكمشت في مكاني وأنا أرتجف، متلهفة إلى بعض الدفء.

وحين بدأت الدنيا تسود أمام عيني، شعرت بمصدر دفء يقترب مني.

تجمدت للحظة، وقبل أن أستوعب ما يحدث، كان ذلك الدفء قد لفني بالكامل وحاصرني بين ذراعيه.

آه، إنه العم... ماذا يفعل؟

نظرت إلى جسدي بحيرة، فرأيت يدين تطوقانني وتتحركان على امتداد انحناءاته.

تسللت يداه الكبيرتان العابثتان إلى داخل القميص، واحتكت خشونة كفيه بجلدي.

كانت أنفاسه الحارة المتلاحقة تلفح أذني، بينما كانت صلابة ساخنة بارزة تضغط على أسفل ظهري، حتى كاد جسدي يذوب من حرارتها.

كانت أصابع العم الخشنة تمر، عن قصد أو من دونه، على أكثر مواضع صدري حساسية، وكلما لامست أطراف أصابعه النتوءين المنتصبين، اجتاحتني رجفة تلو أخرى.

"يا عم... توقف، ماذا تفعل؟"

"لا تتحركي."

ما إن سمعت صوته الخفيض حتى خارت قواي، وبددت لذة لمساته كل ما أردت قوله اعتراضا.

ومع إحساسي بحرارة جسده خلفي، استرخى جسدي كله بين ذراعيه الدافئتين.

راحت يداه الكبيرتان تتجولان فوق جسدي، وتتحسسان كل شبر من جلدي.

احمر وجهي خجلا، ولم أملك نفسي أمام هذا العبث، فأطبقت ساقي بإحكام، وأخذ فخذاي يحتكان أحدهما بالآخر بلا توقف.

ولم أكن أرتدي حتى سروالا داخليا، فشعرت كأن شيئا يوشك أن ينساب من بين ساقي.

كان هذا الإحساس مطابقا تماما لما شعرت به حين كنت أختلس النظر إلى أبي وأمي وهما يفعلان ذلك.

كانت يداي ترتجفان، وكان ذهني خاويا تماما، ولم أعد أسمع سوى أنفاس الرجل الثقيلة تتردد بجوار أذني.

شعرت بخدر في فروة رأسي، وسرى في جسدي تنميل يشبه تيارا كهربائيا، ممتدا بسرعة إلى أطرافي كلها.

غطت قطرات عرق دقيقة جبهتي، وراحت حرارة جسدي ترتفع تدريجيا حتى شعرت أنني أحترق.

حتى الهواء من حولي بدا أدفأ ببضع درجات. وفي الجو البارد الجاف، امتزجت رائحة احتراق الحطب، وهو يطقطق في النار، بعبق شهوة ثقيل لا يمكن تجاهله، أخذ يزداد كثافة.

ضغطت يدي على فمي بقوة، وكادت التأوهات الموحية تفلت من حلقي رغما عني.

بدأت رؤيتي تضطرب تدريجيا، وظل جسدي يرتجف بلا توقف.

لكن الرجل خلفي توقف فجأة عن تحريك يديه.

سحب يده إلى الخارج، ثم خلع معطفه وغطاني به.

تجمدت من الدهشة، ثم التفت إليه شاردة، وعيناي لا تزالان زائغتين، وعلى زاوية فمي قطرة لامعة من اللعاب.

"أرأيت؟ أليس هذا أدفأ قليلا؟... انظري إلى حالك، تبدين في حالة مزرية حقا. دعيني أساعدك."

قال العم ذلك، وأمسك بطرف كمه ومسح به جبيني برفق، ثم تناول غطاء الترمس من جوار النار، وكان فيه ماء ساخن يتصاعد منه البخار.

"اشربي، كي لا تصابي بالبرد."

نظرت إلى زجاجتي الماء الوحيدتين المتبقيتين، ولم أتخيل أنه سيكون مستعدا لأن يشاركني هذه المؤونة الثمينة.

بعد أن شربت الماء الساخن، شعرت كأن الدفء قد تسلل إلى قلبي أيضا.

أفكان كل ما فعله بي قبل قليل لمجرد مساعدتي على التدفؤ؟

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • الدفء المخادع في الجبل الثلجي   الفصل 8

    وعلى ضوء القمر الخافت، أمعنت النظر، فبدا الثلج المتراكم حول المكان وكأن أحدا قد وضعه هناك عمدا ليغطي شيئا ما.ساورني شعور سيئ، فجثوت على الفور وأزحت كل الثلج المتراكم من حول المكان.فإذا بباب خشبي محكم الإغلاق يظهر أمامي.وما إن فتحته حتى لفح وجهي هواء دافئ.كان ذلك مدخلا يؤدي إلى قبو تحت الأرض.التفت وألقيت نظرة خاطفة على الكوخ الخشبي المتهالك، وكان شخير الرجل يتعالى وينخفض من داخله.حسمت أمري، ثم تسللت بجسدي كله إلى الداخل.وكلما توغلت أكثر، اشتدت الحرارة من حولي.كانت عند قدمي أغلفة فارغة لوجبات خفيفة، بل وزجاجات بيرة أيضا.خطر ببالي احتمال مرعب.أطبقت شفتي بتوتر، وأخذت أتحسس الجدار بيدي.وفجأة توقفت في مكاني، فقد باغتني ضوء ساطع حتى عجزت عن فتح عيني.غير أنني اندفعت كالمجنونة نحو مصدر الضوء.فإذا به حاسوب لا يزال يعمل.حدقت مرتجفة في الوقت الظاهر على شاشته. لم يكن هذا المكان بلا إشارة كما زعم!اشتعل في صدري غضب عارم بعدما أدركت أنني خُدعت. فالتقطت بيد مرتجفة الهاتف الموضوع على الطاولة. لقد كان الصوت الذي سمعته قبل قليل صادرا منه!أما الرسائل الموجودة في الهاتف فكانت أشد إذهالا."كي

  • الدفء المخادع في الجبل الثلجي   الفصل 7

    غطى العرق جبيني، وكنت ألهث بأنفاس قصيرة، حريصة على ألا يلاحظ الرجل خلفي ما بي.كان القميص الداخلي بلا أكمام، المبلل بالماء الدافئ، يمر ببطء فوق ظهري، فيما كان الرجل جاثيا خلفي.كنت أرتجف، وأحتك من حين إلى آخر بما بين فخذيه، حتى إنني كنت أشعر بذلك البروز بوضوح.كانت هذه الوضعية موحية وحميمة إلى حد بعيد.حتى هو بدا عليه قدر كبير من الإثارة بسبب ذلك.وفي الغرفة الضيقة، كانت درجة الحرارة ترتفع تدريجيا.مرر يده برفق فوق كتفي، ثم خفض رأسه وسألني:"هل تشعرين بالبرد وأنا أمسح جسدك الآن؟"هززت رأسي، وارتسمت على شفتي ابتسامة حلوة، ثم قلت:"لا يا عم، فأنا أشعر بالحر بالفعل وأنا بجوار النار.""حقا؟ هذا جيد. سأمسح لك جسدك بعناية."وقبل أن يتم كلامه، اعتدل بجسده قليلا، فشعرت بشيء حار يستقر بين فخذي.وما إن أحسست بذلك الملمس المألوف حتى خفق قلبي بعنف، فالتفت نحوه على الفور.باغتني تصرفه، فأصابني بالخجل والارتباك معا."يا عم، أنت تمسح لي جسدي، فلماذا خلعت أنت..."لم أستطع إخراج بقية الكلام، وقد احمر وجهي كله حتى شعرت بأنه يكاد يشتعل من شدة الحرارة.لم يبد عليه أدنى خجل، بل أمسك بعضوه ببساطة وربت به عل

  • الدفء المخادع في الجبل الثلجي   الفصل 6

    وفي اللحظة التالية، تناهى إلى سمعي ذلك الصوت المألوف من خلفي."هل استيقظتِ؟"كان صوته!استدرت فورا، فإذا به واقف أمامي.عندها فقط عاد قلبي المعلق في حلقي إلى موضعه.مسحت دموعي، ثم اندفعت نحوه مترنحة على ساقين واهنتين."يا عم!"مال بجسده قليلا وقال: "تمهلي يا فتاة، لا تصطدمي بالكوب فتسكبي الماء الذي غليته بشق الأنفس."وما إن لفحتني حرارة البخار حتى سحبت يدي وتوقفت في مكاني.كان يمسك بيده كوبا حراريا يتصاعد منه البخار، وقد اسود غلافه الخارجي من أثر النار.قال: "رأيتك منهكة بشدة قبل أن تنامي، وكان النزيف لا يزال مستمرا، فخرجت لأجمع بعض الثلج النظيف وأغلي منه ماءً لأمسح به جسدك."عندها حك رأسه بشيء من الحرج والشعور بالذنب، ثم تابع:"لكن النوم غلبني، وكاد الكوب الحراري ينفجر من شدة الحرارة، كما صار الماء في داخله شديد السخونة، فخرجت لأجلب بعض الثلج مرة أخرى."نظرت إلى حذائه المبتل بماء الثلج الذائب، فتأثرت كثيرا.في البيت، كان والداي غارقين في عملهما، ولم يسبق لأحد أن اعتنى بي بهذه العناية.نظرت إليه بعينين ممتلئتين بالامتنان.كيف خطر لي قبل قليل أن أسيء الظن به إلى هذا الحد؟مع أنه رجل طيب

  • الدفء المخادع في الجبل الثلجي   الفصل 5

    اجتاحتني موجات متلاحقة من الحر، فضممت جسد العم إلي بإحكام.شعرت بدوار في رأسي، وأخذت رؤيتي تضطرب تدريجيا، بينما خلا ذهني تماما، حتى فقدت القدرة على التفكير.داخل المعطف القطني الثقيل، التصق جسدي بجسد العم، وانساب العرق من عنقي إلى صدري.أطلقت أنينا مكتوما من شدة الإثارة، وارتعش جسدي مرة تلو أخرى.أخذ الهواء داخل المعطف ينفد، فلم أعد أطيق البقاء تحته، فأخرجت رأسي منه، لأجد أن العاصفة الثلجية خارج الباب قد توقفت.تنفست الصعداء طويلا، والعرق يتصبب من رأسي.كنت واثقة من أن مدربي، ما إن تتوقف العاصفة الثلجية، سيبلغ عائلتي بأن العاصفة فرقت بيننا.ولا بد أن أبي وأمي سيستدعيان فريق إنقاذ للبحث عني وإنقاذي!بعد أن ضللت عن المدرب، فقدت كل أغراضي، ولم أكن أعرف إن كانت توجد إشارة هاتف في هذه الجبال أم لا.وبينما كنت أفكر، انطلق فجأة صوت تنبيه هاتف محمول من خلفي.تهللت فرحا وهممت بالنهوض لأرى الهاتف، لكن العم شدني إليه وثبتني بين ذراعيه."ماذا تريدين أن تفعلي؟"اتسعت عيناي، وتهلل قلبي كمن عثر على طوق النجاة الأخير، فقلت: "ما زال هاتفك معك، وهناك إشارة هنا! يمكنني الاتصال بأبي وأمي ليرسلا من ينقذنا

  • الدفء المخادع في الجبل الثلجي   الفصل 4

    لكن الرجل بدا كأنه أدرك ما أرمي إليه، فلحس شفتيه الجافتين، ثم سحب يده على نحو مفاجئ.وقد بدأت أستعيد دفئي بشق الأنفس، فلم أطق أن أفقده، فمددت يدي وأمسكت بمعصمه فورا.وكانت خيوط شفافة لامعة لا تزال تمتد من أصابعه. وحين رأيت ذلك، احمر وجهي بشدة، وكاد قلبي يقفز من حلقي.احتكت أصابعه بوجنتي الملتهبتين، فشعرت بملمسها الرطب اللزج، تفوح منه رائحة خافتة مثيرة للرغبة."هل تريدين ذلك إلى هذه الدرجة؟"أومأت برأسي. كان البرد والرغبة قد ذهبا بصوابي، فلم يعد في وسعي إلا الانصياع لغريزتي والتوق إلى المزيد.اقتربت أصابعه من فمي، وأخذت تمر ببطء على شفتي الحمراوين الناعمتين."قولي ما تريدينه بصراحة، فكيف لي أن أعرف ما يدور في خاطر فتاة صغيرة مثلك؟"أخذت أبتلع ريقي بلا إرادة مني، ثم انحدر بصري إلى الأسفل، واستقر أخيرًا على الانتفاخ بين ساقيه.كدت أموت خجلا، لكنني لم أستطع كبح رغبتي الحقيقية، فقلت بتردد: "أريد... أريدك أن تدفئني بهذا يا عم..."وقبل أن أتم كلامي، أمسك الرجل بيدي ووضعها على سرواله.وما إن أنزل سرواله الداخلي حتى اندفع منه ذلك الشيء الضخم الحار فجأة، حتى تنملت فروة رأسي من شدة الصدمة.شيء به

  • الدفء المخادع في الجبل الثلجي   الفصل 3

    عند هذه الفكرة، انتابني شيء من الخيبة.كنت شابة، وعلى قدر كبير من الجمال، ولا سيما بقوامي الممتلئ المتناسق. فمنذ أن بلغت سن المراهقة، ما من رجل كان يراني إلا ويشعر بالانجذاب نحوي.أما الرجل الذي أمامي، فلم يكن يفعل ذلك إلا ليمنحني بعض الدفء.خفضت رأسي ونظرت إلى ذلك الامتلاء البارز تحت قميصي الداخلي بلا أكمام، فعضضت شفتي ومددت يدي أضغط عليه برفق.لكن الإحساس الذي اختبرته قبل قليل كان مريحا إلى حد لا يوصف، وكأنه انطبع في ذهني.وكان الوحش الصغير الذي يدعى الرغبة يزأر في داخلي بلا توقف، ويرتطم بقضبان قفصه مرة بعد أخرى.خفضت رأسي، وقد امتلأ ذهني بتلك المقاطع الجريئة التي كنت أشاهدها خلسة في الليل، وشعرت بحكة ملحة في أسفل جسدي لا تهدأ، كأنها تتوق إلى أن يملأها شيء ما.لو كان ذلك ممكنا... كم تمنيت لو أستطيع أن...لا بد أن كثرة تسلقه الجبال وعمله في الحقول قد ملأت جسده بالعضلات المفتولة، ولا بد أن قدرته في ذلك الجانب أيضا...وما إن خطرت لي هذه الفكرة المخجلة حتى دوى طنين في أذني، وتوردت وجنتاي.غمرني خجل شديد حتى تمنيت لو تنشق الأرض وتبتلعني.لكن العاصفة الثلجية اشتدت في تلك اللحظة وازدادت عنف

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status