แชร์

الفصل 4

ผู้เขียน: ليزى
وعندما رأيتُ حيرتها وقلة حيلتها، تملكتني رغبة في العبث بمشاعرها، فزدتُ من ضغط يدي وضغطتُ بقوة على أكثر نقاطها حساسية.

"آه..."

لم تستطع ندى الاحتمال أكثر من ذلك، فأطلقت أنة رقيقة مفعمة بالأنوثة الطاغية.

وعلى الطرف الآخر من الهاتف، تسارعت أنفاس حسام وأصبحت ثقيلة وخشنة.

قال بصوت متحشرج: "جيد... ممتاز... استمر ولا تتوقف، اجعلها تصرخ، أريد أن أسمع ذلك."

لم أكد أصدق ما تسمعه أذناي.

هذا الرجل يريد حقًا الاستماع إلى صوت زوجته وهي بين أحضان رجل آخر.

يا له من تصرف غريب ومضطرب!

ولكن... كان الأمر يثير في النفس تحديًا وجرأة بالغة!

نظرتُ إلى وجه ندى الذي ارتسمت عليه أمارات المهانة والخزي، وترددتُ للحظة.

ثم تحدثتُ إلى الهاتف قائلاً: "سيدي، ليس من السهل عليّ الإمساك بالهاتف الآن، سأغلقه أولاً."

أنهيتُ المكالمة وألقيتُ بالهاتف جانبًا، ثم حملتُ ندى بين ذراعي وتوجهتُ بها نحو غرفة النوم.

قاومت ندى بذعر وقالت: "لا... لا تذهب إلى هناك... هذا... هذا فراشي أنا وهو..."

"لكنه هو من طلب مني أيضًا أن أجعلكِ تحملين."

ألقيتُ بها فوق الفراش الناعم الواسع، ثم اندفعتُ بجسدي فوقها.

مزقتُ رداء نومها الذي كان رقيقًا في الأصل، لتنكشف تفاصيل جسدها المثالي الخالي من العيوب.

كانت بشرتها ناصعة كالعاج المصقول، وتلمع ببريق جاذب تحت أضواء الغرفة.

برز نهداها ممتلئين، ناصعي البياض ومشدودين، وعلى قمتيهما حلمتان محمرتان كحبتين من الكرز الناضج، تغريان بالقطف.

وأسفل بطنها المسطح، امتدت غابة سوداء كثيفة، وفي أعماقها كان ذلك الوادي الغامض غارقا في البلل واللزوجة، يفوح منه إغراء قاتل.

انقضضت عليها كذئب جائع لم يذق الطعام منذ ثلاثة أيام، وتركت على جسدها أثرا تلو الآخر، وكلها تحمل بصمتي.

"لا يمكن، آه... انتظر قليلًا! أنت... أنت... يا ياسين..."

كان جسد ندى يتلوى تحتي، وهي تئن باسمي دون وعي منها.

وقبضت بكلتا يديها على ملاءة الفراش بشدة، حتى ابيضّت مفاصل أصابعها من قوة الضغط.

كان عقلها يتأرجح بين مشاعر المهانة والمتعة اللامحة، لكن جسدها كان قد استسلم للأمر بالفعل.

وشعرتُ بأنها أصبحت على حافة الانهيار التام.

باعدتُ بين ساقيها الطويلتين، ووجهتُ رغبتي المحتدمة نحو ذلك العالم الرطب الغامض.

"سيدتي، هل أنت مستعدة؟ سأدخل فيك الآن."

اقتربت من أذنها وقلت ذلك، وأنفاسي الحارة تلفحها.

لم تجبني، بل اكتفت بإغلاق عينيها بينما كان جسدها يرتعش بشدة، وتعلقت قطرات الدموع اللامعة برموشها.

هذا المظهر المستسلم جعلني أفقد القدرة على الصبر تمامًا.

وحركتُ خصرِي متهيئًا للوصول إليها.

وفي تلك اللحظة بالذات، دُفع باب غرفة النوم فجأة من الخارج.

"... لقد أبليت بلاءً حسنًا، يا ياسين."

كان حسام يقف عند الباب، وينظر إلينا بملامح خالية من أي تعبير.

وتابع قائلا: "واصلا عملكما."

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • الزوجة الفاتنة في دروب الغواية   الفصل 11

    لكنها لم تكترث بذلك على الإطلاق، بل راحت تستجيب لي بحرارة أكبر، ومدت لسانها الصغير الرقيق إلى فمي، فتشابك بلساني.كنا كوحشين هائجين من الشهوة، نعض بعضنا بعضا وننهشه بجنون، ونفرغ رغباتنا المكبوتة منذ زمن طويل.ولم نبتعد عن بعضنا إلا بعد وقت لا نعلمه، ونحن نلهث بشدة.كانت شفتاها حمراوين ومتورمتين، ونظراتها ضبابية شاردة، وقد غمرت وجهها حمرة الإثارة.وقالت بصوت متحشرج: "لنذهب إلى غرفة النوم."حملتُها بين ذراعي، وتوجهتُ بخطوات واسعة نحو غرفة النوم.هذه المرة، لا وجود لحسام، ولا وجود لرجال الشرطة.ولم يتبقَ في المكان سوانا نحن الاثنين فقط.ألقيت بها على السرير الكبير الناعم، ثم نزعت ملابسي قطعة تلو الأخرى، فانكشف جسدي القوي المفتول العضلات.وتجاوبت معي بامتثال، لتتخلص بدورها من الساتر الوحيد المتبقي على جسدها.وتقابلنا دون أي حواجز تفصل بيننا.نظرتُ إلى قوامها المثالي الخالي من العيوب، وهو ينشر سحرًا غامضًا وإغراءً قاتلاً تحت أضواء الغرفة.ولم أعد أطيق صبراً بعد الآن، فاندفعتُ نحوها بالكامل....في اليوم التالي، عندما أفقتُ من نومي، وجدتُ المكان بجانبي قد غدا خاليًا.كانت على المنضدة بجانب ا

  • الزوجة الفاتنة في دروب الغواية   الفصل 10

    وبينما كنتُ أستعد للمغادرة، توقفت سيارة بورش حمراء أمامي مباشرة.انخفض زجاج النافذة، لتظهر من خلفه ملامح ندى الدقيقة والباردة.كانت ترتدي نظارة شمسية تحجب نظرات عينيها، لكن تلك الابتسامة الخفيفة العابرة على طرف شفتيها أصابت عيني بالضيق.قالت بنبرة هادئة: "اصعد."لم أتحرك من مكاني."ماذا؟ هل تريد مني أن أتحدث معك هنا عن ذلك الأمر الذي لم يكتمل الليلة الماضية؟" خلعت نظارتها الشمسية، ورفعت حاجبيها وهي تنظر إليّ.تغيرت ملامح وجهي، وفي النهاية فتحتُ باب السيارة وجلستُ في الداخل.انطلقت السيارة بسرعة فائقة، وتوقفت أخيرًا أسفل مبنى سكني فاخر يطل على النهر مباشرة.كان هذا هو مسكنها الجديد الذي اشترته بأموال حسام."انزل."قادتني إلى داخل الشقة.كانت الشقة واسعة للغاية ومؤثثة بفخامة بالغة، وتواجه نافذتها الزجاجية الكبيرة الممتدة مياه النهر المتلألئة.وعرفتُ من النظرة الأولى أن تصميم هذه الغرفة يماثل تمامًا تصميم غرفة النوم التي ذهبتُ إليها في تلك الليلة.نظرتُ إليها بحذر وتوجس قائلًا: "لماذا أحضرتني إلى هنا؟""لأمنحك فرصة لترد لي الصاع صاعين."تقدمتْ نحوي ببطء، وأخذت تحل حزام معطفها الخارجي برفق

  • الزوجة الفاتنة في دروب الغواية   الفصل 9

    "آه!" صرختْ متأثرة بالألم.استطعت أن أشعر بأن جسدها استجاب من جديد.وفي مثل هذا المكان شبه المكشوف، وتحت هذا الوضع المليء بالمهانة، تبين أنها... استسلمت لمشاعرها مجددًا.هذه المرأة عاهرة حتى النخاع!ولم أعد أظهر أي رقة أو شفقة تجاهها بعد الآن.أمسكت بيدي عضوي الضخم، الذي طال كبته حتى بلغ أقصى توتره، ووجهته نحو فتحة شرجها التي كانت تنقبض قليلا من شدة توترها."يا ياسين! إياك أن تفعل ذلك!" صرخت بذعر، وقد بدا أنها أدركت نيتي."سترين إن كنتُ سأفعل أم لا!"ابتسمت ابتسامة شرسة، ودفعت خصري إلى الأمام بقوة.وفي تلك اللحظة بالذات، دوى صوت تحطم قوي.إذ دُفع باب غرفة النوم بقوة من الخارج جراء ركلة عنيفة.واندفع إلى الداخل عدة رجال يرتدون زي الشرطة."الشرطة! لا أحد يتحرك!"تصلب جسدي بالكامل، وتوقفت كل تحركاتي فورًا.ولمحتُ طرف شفتي ندى ترتسم عليهما ابتسامة ساخرة تحمل معالم الانتصار.وفهمتُ كل شيء في تلك اللحظة.تبًا، لقد وقعتُ في فخ هذه المرأة ولعبتْ بي كما تشاء!تم اقتيادي أنا وحسام إلى مركز الشرطة.وكانت التهمة الموجهة إلينا هي: الشروع في الاغتصاب.أما الشخص الذي أبلغ الشرطة، فكان ندى.لقد توقعتْ

  • الزوجة الفاتنة في دروب الغواية   الفصل 8

    وبينما كنت مستغرقا في الاستمتاع، أستعد لتوجيه الضربة الأخيرة ودفعها إلى ذروة المتعة حتى تنهار تماما، دفع أحدهم باب غرفة النوم من جديد.دخل حسام.ألقى نظرة على ندى الملقاة على السرير، وهي لا تكاد تعي ما حولها، ثم نظر إلي وأنا جاث عند جانب السرير، وقد غطت إفرازاتها وجهي كله، فقطب حاجبيه قليلا.وقال بنبرة يملؤها عدم الرضا: "انتهت النصف ساعة، ولم تصل إليها بعد؟"نهضت بشيء من الحرج، ومسحت فمي."سيدي حسام، السيدة... خجولة بعض الشيء.""عاجز!" نطق حسام بكلمة ذم خافتة، ثم تقدم نحو الفراش.نظر إلى ندى الملقاة على السرير، وثيابها غير مرتبة ووجهها متورد بشدة. ومرت في عينيه مشاعر معقدة؛ كان فيها شيء من الغيرة والغضب، لكن ما غلب عليها كان نوعا من الإثارة المرضية.مد يده فجأة، وصفع ندى على وجهها بقوة."طاخ!"دوى صوت تلك الصفعة الحادة في أرجاء الغرفة الساكنة، وبدا قاسيًا للغاية.أصيبت ندى بالذهول، وأمسكت بوجهها وهي تنظر إليه بعدم تصديق.وتسمّرتُ أنا الآخر في مكاني."أيتها العاهرة!" شتمها حسام وهو يشير بإصبعه إلى أنفها، "حين ألمسك، تستلقين كسمكة ميتة، وحين يلمسك هو، تتهيجين إلى هذا الحد؟"بكت السيدة ند

  • الزوجة الفاتنة في دروب الغواية   الفصل 7

    بل شعرتُ وكأنني ارتطمت بجدار صلب، حتى كاد خصرِي ينثني.أمعنتُ النظر، فتبين لي أن ندى قد وضعت وسادة بإحكام تحتها دون أن أشعر، لتقطع الطريق تمامًا.ضحكت من شدة الغيظ."يا سيدتي، ما هذا الذي تفعلينه؟ هل هي مداعبة جديدة؟"لم تنطق بكلمة، واكتفت بالنظر إليّ بعينيها المحمرتين بعناد وتحدٍ."حسناً، أنا أهوى التحديات."سحبتُ الوسادة وألقيت بها جانبًا.لكنها ضمت ساقيها فورًا كأنها صدفة مغلقة بإحكام.حاولتُ بضع مرات، ولم أتمكن من المباعدة بينهما.وعلى الرغم من أن ساقي هذه المرأة تبدوان رشيقتين، إلا أن قوتهما كانت مذهلة.وبدأ الصبر ينفد مني.فالوقت يمضي سريعًا.أمسكتُ بذقنها، وأجبرتها على النظر إليّ."يا ندى، سأمنحك فرصة أخيرة. هل ستباعدين بين ساقيك بنفسك، أم أباعد بينهما لك؟"أصبح صوتي صارمًا وباردًا.لكنها لم تتأثر، واكتفت بإمالة رأسها بعناد، رافضة النظر إليّ.جيد، ممتاز.من لا يفهم بالكلام، يفهم بالعصا.أطلقتُ ضحكة ساخرة، ولم أعد أرغب في إضاعة الوقت في الجدال معها.اعتدلتُ في جلستي، ورفعتُ الجزء العلوي من جسدها لتستند إلى خلفية الفراش.ثم أمسكتُ بكاحليها، وجذبتها بالكامل نحو حافة الفراش، لتتدلى

  • الزوجة الفاتنة في دروب الغواية   الفصل 6

    وكان كتفاها يهتزان مع كل شهقة، وتبدو في غاية الضعف والمسكنة.شعر قلبي بشيء من الرقة تجاهها، لكن رغبتي سرعان ما طغت على ذلك الشعور.نصف ساعة.يجب أن أنجز المهمة خلال نصف ساعة.تقدمتُ نحوها، ثم انحنيتُ ورفعت وجهها برفق.كان وجهها مغطى بآثار الدموع، ونظراتها خاوية كأنها دمية محطمة."يا سيدتي، كفي عن البكاء." مسحتُ دموعها بأطراف أصابعي برفق: "في الواقع، ليس الأمر سيئًا تمامًا."لم تبدِ أي رد فعل، وظلت غارقة في حزنها."فكرّي في الأمر، أنتِ ستحصلين على الطفل الذي ترغبين فيه، وأنا سأحصل على المال الذي أريده، وزوجك سيحصل على وريثه. أليس في هذا تحقيق لمصلحة الجميع؟"واصلت إغواءها بهدوء، كأفعى سامة تغوي حواء."وفوق ذلك، أعدك بأنني سأمتعك أكثر مما يستطيع زوجك."دنوت من أذنها، ومررت طرف لساني برفق على شحمة أذنها الباردة.فارتعش جسدها مرة أخرى.وأدركتُ أن حصونها الدفاعية بدأت تتهاوى شيئًا فشيئًا.حملتُها من على الأرض، وأعدتُها إلى الفراش.وهذه المرة، لم تبدِ أي مقاومة.انحنيت نحوها، وقبلت الدموع برفق عن وجهها؛ كانت مالحة ومريرة قليلا.بدأت قبلاتي من عينيها، ثم أنفها، واستقرت أخيرًا عند شفتيها البار

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status